بغداد/ المستقبل العراقي
اعلنت الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة، اليوم الثلاثاء، عن استمرار مراكزها في بغداد والمحافظات تجهيز وكلاء الغذائية بالحصص المقررة من الزيت والسكر ضمن مفردات البطاقة التموينية .
وذكر بيان للوزارة تلقته «المستقبل العراقي» ان «خطة التجهيز التي اعدتها الشركة كانت هي لديمومة واستمرار تجهيز الوكلاء من المادتين بعد ان وفرتها ضمن تعاقداتها من المنتج الوطني».
واضاف ان « مراكز المبيعات العائدة للشركة في بغداد مازالت مستمرة باستلام وتجهيز الوكلاء من تلك المواد حيث جهز م.م. التاجي كمية 167 طن سكر و179 طن زيت طعام كما جهز م.م. الرصافة كمية 439 طن سكر وكمية 195طن زيت وذلك لمناطق (الرصافة الاولى والثانية والثالثة والاعظمية وراغبة خاتون والمشتل الاول والثاني والكرادة ) فيما استلم مركز مبيعات الامام علي 270 طن من السكر و196،954 طن زيت حيث كانت نسبة التجهيز للمناطق الواقعة ضمن المركز 100% لكلا المادتين بالاضافة الى استلام مركز مبيعات كسرة وعطش كمية 450 طن من السكر «. واضاف ان «فروع الشركة في البصرة وذي قار والديوانية وواسط وبابل والمثنى مستمرة بالاستلام والتجهيز حيث جهز فرع البصرة كمية 4879 طن سكر و2219 طن زيت طعام كما استلم فرع ذي قار كمية900طن سكر 186 زيت لمناطق (الحمار، قلعة، الشطرة، سوق الشيوخ ) وفي الانبار فقد تم تجهيز كمية 3،363،227 طن سكر و1،530،767 طن لمناطق ( الفلوجة، النخيب، الرطبة ) وبنسبة تجهيز 100% زيت اما في الديوانية تم استلام وتجهيز كمية 240طن من السكر و2474 طن زيت وفي بابل تم تجهيز كمية 3903 طن سكر و1803طن زيت وكذلك تجهيز فرع المثنى كمية 1105 طن سكر و434طن زيت طعام بالاضافة الى استلام وتجهيز مادتي السكر والزيت للمواطنين في واسط بنسبة 70%». من جانب اخر لفت البيان الى «استمرار ادارة الشركة بعقد اللقاءات والاجتماعات بادارة الفروع لمتابعة الخدمات التي تقدمها الشركة من توفير مواد غذائية واستمرارية تجهيزها للمواطنين ضمن الحصص المقررة في البطاقة التموينية بالاضافة الى تناول الملاحظات والمقترحات لايجاد الحلول البديلة لمعالجة معوقات واشكالات العمل في ظل الاوضاع التي تشهدها محافظات الوسط والجنوب من تظاهرات للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل حيث التقى خلال اليومين الماضيين بادرات فروع محافظات البصرة وذي قار وميسان وواسط والمثنى وكربلاء المقدسة والنجف الاشرف وديالى وصلاح الدين والانبار.

التعليقات معطلة