البصرة / المستقبل العراقي
أعلنت حكومة البصرة المحلية، موافقة المحافظ أسعد العيداني على تخصيص (١٧٧) دونم لموظفي ديوان المحافظة، مؤكدةً إن المباشرة بالمسح لقطع الأراضي ستتم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وذكر المكتب الإعلامي للمحافظ في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن هناك ستكون متابعة من قبل إدارة المكتب والأقسام المختصة حول الموضوع، مضيفاً انه سيتم توجيه مدير المكتب ولجنة تخصيص الأراضي المشكلة في وقت سابق لمتابعة قضية تخصيص الأراضي لموظفي ديوان المحافظة.
من جانب آخر، قال محافظ البصرة أسعد عبدالامير العيداني، إن قطاع التربية والتعليم في المحافظة يعاني من نقصٍ حادٍ وواضحٍ في عددٍ من المدارس وكذلك الكوادر التدريسيّة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاء «العيداني» مع المدير الإقليميّ لشركة «KOAM» والمتخصصة ببناء المدارس الجاهزة ( كارول چو)، وبحضورِ عَددٍ من أعضاء الحكومة المحليّة بشقيها التشريعيّ والتفيذيّ». 
وتابع العيدانيّ، «ناقشنا مع السادة أعضاء مجلس محافظة البصرة العرض الذي قدمهُ الكوريّين، واتخذنا قرارًا كحكومة محليّة على بناء 500 مدرسة عصريّة ومتطورة مع بداية عام 2019 وسيتم تنفيذ المشروع حال المصادقة على الموازنة الاتحاديّة ونشرها في الجريدة الرسمية، لافتًا، إلى أن «البناء سيكون على أراضيّ تخصص من قبل وزارتي البلدية والماليّة وبمساحات مناسبة تلائم حجم مساحة المدارس المتطورة».
وأضاف، إنه «لمن المعيب  ونحن في ظل هذا الزخم الهائل من العلم والتطور في العالم، نجد أطفالا يفترشون الأرض في عدد من المدارس، لذلك وجب علينا أن نبدأ من الآن ببناء وتطوير المدارس والتعليم بصورة عامة، وكان القرار السابق يقضي بهدم وبناء المدارس حتى اُتخذ قراراً آخرا خلال جلسة ضمت المعنيين بشأن التربية ببناء وهدم المدارس، لكي نتجنب الوقوع بالأخطاء السابقة التي تسببت ببناء المدارس الكرفانيّة»،
وأوضح محافظ البصرة، إنه «لدينا أيضًا موافقة رسمية وتخصيص مالي، لتصنيع أو شراء 30 الف رحلة و 10 آلاف لوح كتابة(سبورة)، وتم تكليف شركة ابن ماجد لتصنيعها بالتنسيق مع العمالة المحليّة، وختم العيدانيّ حديثه بالقول :العامين  القادمين سيشهدان طفرة نوعية في القضاء على أزمة المدارس وكوادر التعليم».
من جانبها عبرت المدير الإقليميّة لشركة «KOAM» (كارول چو)، عن استعداد الشركة لنقل تجربتها إلى المحافظة، قائلةً: أنَ «مشروعنا  لا يتوقف على جعل المدارس مجرد بناية، بل جئنا بمواصفات عالميّة  لخلق بيئة مناسبة للطلاب وجعل المدرسة عبارة عن متعة ومساحة للتفكير، تركيزنا على جانب التعليم لأنه أساس كل مجتمع، إضافةً إلى ذلك، فنحن حريصون على أن تكون المواد التي تستخدم في بناء المدارس صديقة للبيئة ومناسبة للطلبة».
وتابعت چو، إن «كوريا بدأت من الصفر ونجاحنا وتقدمنا كان عبر تركيزنا على مسألة التعليم وسنحاول قدر الإمكان نقل التجربة الكوريّة إلى محافظة البصرة بأسرعِ وقتٍ ممكن .

التعليقات معطلة