بغداد / المستقبل العراقي
أكد قائد قوة قدس في حرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني أمس الإثنين أن بلاده ترفض التفاوض مع الأعداء الأميركيين تحت الضغط الاقتصادي، مشيراً إلى أن «التفاوض مع العدو في الظروف الراهنة هو محض استسلام ولن نقبل بهذا الذل».
وأشار سليماني إلى أن «على أميركا وأعوانها أن يعلموا أن ايران اليوم دولة قوية أمنياً وعسكرياً». وشدد على أن «التفاوض مع العدو في الظروف الراهنة هو محض استسلام ولن نقبل بأي الذل».
رئیس هیئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة اللواء محمد باقري، قال من جهته إن القوات المسلحة الإیرانیة تحافظ على أمن مضیق هرمز، مؤكداً «نحن لا نسعي إلى إغلاقه، لكن إذا أراد أحد ما زعزعة الأمن فی المضیق، فسنتعامل معه بشدة».
وأضاف اللواء باقری في حديث للصحفیین على هامش المؤتمر الوطني الـ23 لقادة ورؤساء ومسؤولي قوى الأمن الداخلي «نرید أن یبقى هذا المضیق الاستراتیجي مفتوحاً»، موضحاً أن ناقلات النفط والسلع من مختلف البلدان مثل إیران تمر عبر المضیق یومیاً، وأمن هذا المضیق هو مسؤولیة القوات المسلحة الإیرانیة.
باقري أشار إلى أن المسؤولین الإیرانیین أعلنوا أیضاً، قائلين «أننا لا نسعى لإغلاق مضیق هرمز، لكن إذا صعّد الأعداء من عدائهم، فسنكون قادرین على القیام بذلك».
بدوره، أكد النائب الأول للرئيس الإيراني إسحق جهانغيري أن إيران تحرس أمن الخليج منذ قرون طويلة وهي في الوقت ذاته لن تتواني عن اتخاذ أي خطوة في الدفاع عن أمنها القومي.ولدى وصوله إلى جزيرة كيش للمشاركة في الاجتماع الإقليمي السابع لمنتدى الصحة العالمي، وصف جهانغيري العقوبات الأميركية بالخطوة اللاإنسانية والمناهضة لحقوق الانسان، وتأتي في إطار الإرهاب الاقتصادي.
مساعد وزير النفط الإيراني اعتبر أن «عقوبات واشنطن ضد صناعة النفط الإيرانية دليل على البلطجة الأميركية لتغيير توازن القوى».
وكانت وكالة تسنيم الايرانية عرضت شريط فيديو لما قالت إنها طائرة تابعة لحرس الثورة الإسلامية وهي ترصد عدداً من قطعات القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج بينها حاملة طائرات.
الوكالة ذكرت أن قوات حرس الثورة «تسيطر على جميع تحركات القوات الإرهابية الأميركية» في المنطقة والخليج وترصد تحركاتها بدقة».