المستقبل العراقي / عادل اللامي
اقترح رئيس الجمهورية برهم صالح على سفراء 3 دول أوربية تأسيس “نظام إقليمي” يُبعد شبح الصراعات عن المنطقة وتداعياتها الدولية، فيما أكد رئيس الجمهورية أن الموقف العراقي تجاه ازمات المنطقة نابع من الالتزام بسياساته الوطنية، فيما دعا إلى ضرورة تجنب العراق آثار الصراعات والازمات وفق مصالحه الوطنية في الاستقرار والازدهار.
واستقبل الرئيس صالح سفراء كل من بريطانية وفرنسا وألمانيا.
وأكد صالح في بيان لمكتبه تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه أن “العراق ينطلق برؤية واضحة تكمن في اعتماد الحوار البناء بين الاطراف المعنية لمعالجة الازمات وايجاد الحلول الناجعة والجذرية لها”، مشيراً إلى أن “سياسة العراق ترتكز على الابتعاد عن سياسة المحاور لأي طرف وتكثيف الجهود عبر الممرات الدبلوماسية للوصول إلى حلول سياسية تعزز السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف أن “موقف العراق تجاه أزمات المنطقة ينطلق من الالتزام بسياساته الوطنية ومصلحته العليا”، مشدداً على “أهمية تجنب البلاد آثار الصراعات والازمات وبما يحفظ مصالحه الوطنية ويحمي الاستقرار المتحقق للعراقيين وشعوب المنطقة”.
كما أكد على “أهمية تعزيز وتمتين العلاقات مع الدول الأوروبية، ورغبة العراق في تطوير التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة”، مثمناً “جهود الاتحاد الاوربي في دعم العراق بمختلف المجالات، خاصة في مجال إعادة النازحين وتقديم يد العون لهم”.
من جهتهم أكد سفراء الدول الاوربية الثلاث ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق وسعي دولهم لترسيخ وزيادة التعاون، مشيدين بالسياسة الخارجية المتوازنة للعراق والدور الذي يلعبه في محيطه العربي والاقليمي.
إلى ذلك، أكد رئيس الجمهورية أن الموقف العراقي تجاه ازمات المنطقة نابع من الالتزام بسياساته الوطنية، فيما دعا إلى ضرورة تجنب العراق آثار الصراعات والازمات وفق مصالحه الوطنية في الاستقرار والازدهار.
وذكر بيان رئاسي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «صالح، استقبل في قصر السلام ببغداد، القائم باعمال السفارة الامريكية لدى العراق جوي هود»، مبيناً ان «اللقاء تناول مناقشة آخر المستجدات السياسية على الصعيدين الاقليمي والدولي، إضافة إلى التأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، وضرورة تعزيزها بما يضمن المصالح المشتركة بين البلدين ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين».
وقال صالح، إن «العراق حريص على اتباع الحوار البناء في معالجة الازمات في المنطقة والابتعاد عن سياسات الحروب والمحاور»، مشيراً الى ان «موقف العراق تجاه ازمات المنطقة منطلق من الالتزام بسياساته الوطنية ومصلحته العليا».
ودعا، الى «ضرورة تجنب العراق آثار الصراعات والازمات وفق مصالحه الوطنية في الاستقرار والازدهار»، مشدداً على «ضرورة تأسيس نظام اقليمي مستقر مبني على منظومة الامن المشترك واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
وبين، «اهمية بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول على اساس احترام السيادة والمصالح المتبادلة».
إلى ذلك، ثمن السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي مواقف العراق على الصعيد الدولي والإقليمي، فيما شدد رئيس الجمهورية برهم صالح على ضرورة احترام سيادة الدول.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية ان «صالح استقبل السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي في قصر السلام ببغداد».
وجدد السفير مسجدي خلال اللقاء، دعم بلاده للعراق، وحرصها على تعزيز العمل المشترك بين البلدين، مثمناً مواقف العراق على الصعيد الدولي والاقليمي.