بغداد / المستقبل العراقي
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين التونسيين في الجولة الأولى من االانتخابات الرئاسية تمهيداً لبدء عملية فرز الأصوات.  وتخطت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس 35%، وفق ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وقالت الهيئة خلال مؤتمر صحافي إن النسبة بلغت 35% قبيل ساعة من غلق صناديق الاقتراع أي على الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي. وافتتحت مراكز الاقتراع في تمام الثامنة بالتوقيت المحلي أبوابها، أمام الناخبين للمشاركة في ثاني انتخابات رئاسية تشهدها البلاد بعد ثورة الياسمين في 2011. وفتح 250 مركزاً للاقتراع غربيّ البلاد أبوابه متأخراً لأسباب أمنية، وأغلق أيضاً بعض مكاتبه قبل الموعد الرسمي بساعتين لدواعٍ أمنية، وفقاً للهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس. وتولى 70 ألف عنصر أمن مسؤولية تأمين مراكز الاقتراع، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية، فيما وزّعت هيئة الانتخابات 14 ألف صندوق انتخاب على 4564 مركز اقتراع، مدعمة بحماية عسكرية. وستُجرى عمليات الفرز في كل مكتب اقتراع، ويُنتظر أن تنشر منظمات غير حكومية ومراكز لاستطلاع الآراء توقعاتها الأولية، على أن تقدّم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية في 17 أيلول. وستشهد تونس انتخابات تشريعية في 6 تشرين الأول المقبل، ويُرجح أن تكون قبل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في حال عدم فوز مرشح من الدورة الأولى. وبالتالي ستتأثر النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية حتماً بنتائج التشريعية، كما يرى مراقبون. 

التعليقات معطلة