المستقبل العراقي / عادل اللامي
أجرى رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، أمس الأحد، ثلاثة لقاءات منفردة بخصوص ملف تطوير الكهرباء مع شركات: سيمنز الألمانية، وأكوا باور السعودية، وجي أي الأميركية.
وذكر المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، أنّ “رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي استقبل رؤساء شركات: سيمنس الألمانية، وأكوا باور السعودية، وجي أي الأميركية، كلا على انفراد”.
وبين أنه “جرى متابعة خارطة طريق قطاع الكهرباء مع رئيس شركة سيمنس جو كايزر والتزاماتها؛ من أجل تحقيق كهرباء مستقرة قبل الصيف المقبل”، مشددا على “إنجاز شركة سيمنس تعاقداتها وفق المُدد الزمنية المتفق عليها ضمن أفضل المواصفات العالمية”.
وأضاف البيان أن “رئيس شركة اكوا باور محمد عبدالله ابونيان أعرب عن حرص القيادة السعودية على توثيق العلاقة مع العراق، ناقلا تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للعراق، وعرض رئيس الشركة خدماتها في مشاريع: الكهرباء، والماء، والرّبط الخليجي”.
وأشار البيان إلى أنّ “رئيس مجلس الوزراء بحث مع شركة جي اي، جون رايس ورئيس فرع جي اي في الشرق الأوسط جو انيس، بحضور السفير الأميركي ببغداد، الالتزامات التي قطعتها الشركة بتوفير طاقات جديدة ومستمرة”.
وبحسب البيان فإن “رئيس مجلس إدارة الشركة أبدى رغبته في التعاون والشراكة مع العراق والعمل على تجهيز الطاقة وتلبية احتياجات المواطنين”.
بدورها، وقعت وزارة الكهرباء عقدا مع شركة جنرال الكتريك، لتطوير المرحلة الثالثة من محطة توليد بسماية، من اجل إضافة 1.5 جيجاواط إلى شبكة كهرباء العراق.
وذكرت شركة جنرال الكتريك في بيان ورد لـ»المستقبل العراقي»، انه «في إطار الجهود المشتركة لتعزيز أداء قطاع الطاقة العراقي، وقعت شركة جنرال إلكتريك للطاقة اتفاقية جديدة مع مجموعة ماس القابضة للطاقة للتعاون في إنجاز المرحلة الثالثة من محطة بسماية لتوليد الطاقة الكهربائية بهدف رفع قدرتها الإنتاجية الإجمالية إلى 4.5 جيجاواط».
واضافت انه «بموجب الاتفاقية، ستقوم جنرال إلكتريك بتزويد ماس القابضة بأربع توربينات غازية من طراز 9F وأربع مولدات لتجهيز المرحلة الثالثة من المحطة»، مبينة ان «المشروع حصل بالفعل على موافقة مجلس الوزراء وستقوم ماس القابضة بتوريد الكهرباء الناجمة عن هذه التوسعة الجديدة إلى وزارة الكهرباء العراقية بموجب اتفاقية لشراء الطاقة مدتها 20 عاماً».
واكد وزير الكهرباء لؤي الخطيب بحسب البيان، انه «بصفتها أول مشروع مستقل لتوليد الطاقة الكهربائية في وسط العراق، ترسي محطة بسماية معايير جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص والمساهمة في رفد شبكة الكهرباء العراقية».
واضاف الخطيب ان محطة بسماية «تؤكد مكانة العراق كوجهة جذابة للاستثمارات الخاصة في قطاع الطاقة، والأهم من ذلك أنها تلعب دوراً مهماً في مساعدة الحكومة العراقية على مواكبة احتياجات المواطنين عبر توفير إمدادات موثوقة ومعقولة التكلفة من الطاقة»، مبينا اننا «نعتزم مواصلة التعاون مع ’ماس القابضة‘ و’جنرال إلكتريك‘ في مشاريع التوسعة المقبلة لمحطة بسماية».
وتابعت الشركة ان «بسماية تعتبر اليوم أكبر محطات الكهرباء العراقية لناحية الإنتاجية ومن بين الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمرحلة الأولى من هذه المحطة نحو 1,5 جيجاواط، في حين تنتج المرحلة الثانية ما يقارب 1 جيجاواط، على أن تتم إضافة 500 ميجاواط أخرى بعد بدء عمليات توليد الطاقة بالدورة المركبة فيها بحلول نهاية 2019 / مطلع 2020».
وبينت انها «قامت بتوريد 8 توربينات غازية من طراز 9F و4 توربينات بخارية للمرحلتين الأولى والثانية من محطة بسماية. علاوةً على ذلك، ساهمت مشاريع ماس القابضة وجنرال إلكتريك في أربيل ودهوك والسليمانية بتوليد 4 جيجاواط من الكهرباء لإقليم كردستان العراق».
واشارت الى انه «مع تركيبها أكثر من 1,300 توربين من الفئة F تتخطى قدرتها 70 مليون ساعة عمل، تعتبر جنرال إلكتريك صاحبة أضخم أسطول من توربينات الفئة F قيد التشغيل في العالم. وتوفر هذه التوربينات كفاءة أكبر بنسبة تتجاوز 60% عند العمل بنظام الدورة المركبة، الأمر الذي يساعد العراق في زيادة الطاقة المولدة من كل وحدة وقود يتم استهلاكها، والحد من التأثير البيئي لكل ميجاواط من الطاقة .

