المستقبل العراقي/ صفاء الفريجي
حدّد محافظ البصرة المهندس أسعد عبد الأمير العيدانيّ آلية صرف رواتب المعينين ضمن الـ 30 ألف درجة وظيفيّة ووفق الضوابط المعمول بها، فيما ألزم دوائر الدولة المعنية بهذا الملف بآلية إرسال الكشوفات الخاصة بالرواتب.
وأصدر مكتب محافظ البصرة كتاباً رسمياً تضمن آلية إرسال الكشوفات وكما يلي:
1. اعداد الكشوفات في الدائرة المستفيدة الرئيسية والتي تستلم الكشوفات من دوائرها الفرعية.
للأجراء اليوميين بموجب امر اداري لتشكيل لجنة لأعداد هذه الكشوفات وتكون اللجنة برئاسة مدير الدائرة ( حصرا ) وعضو مالي ومدقق.
2. تتضمن هذه الكشوفات جدول تفصيلي يبين أعداد العاملين بصفة اجور يومية مع تحصيلهم الدراسي.
3. ترفع الكشوفات إلى اللجنة المشكلة في ديوان محافظة البصرة بكتاب يبين فيه المباشرة، وتأييد الاستمرار بالعمل مع صورة من هوية الأحوال المدنية للعامل بالأجر اليومي وبيد مخول رسمي وبموجب كتاب صادر من الدائرة المعنية.
4. تقوم لجنة استلام الكشوفات المشكلة في ديوان محافظة البصرة بتوحيد الكشوفات واعداد قوائم الصرف لكل دائرة على حدة وترفع للسيد المحافظ لغرض الأمر بالصرف.
5. بعد إكمال أمر السيد المحافظ بالصرف، ترسل الكشوفات الى قسم الحسابات لصرف الرواتب وفق الضوابط المعمول بها.
من جانب آخر، أكد محافظ البصرة قدرة الحكومة المحلية على صرف رواتب العاملين بصفة أجر اليومي في وزارة الكهرباء، جاء ذلك خلال زيارته مقر اعتصامهم وسط البصرة، مطالبا رئاسة مجلس الوزراء لإيجاد آلية صرف هذه الرواتب، منوها إلى لقاءه وزير المالية غدا لايجاد حل للمشكلة.
وقال العيداني إن «زيارتنا لموقع اعتصام الإخوة العاملين بالأجر اليومي في دوائر وزارة الكهرباء في البصرة، جاءت من أجل الوقوف بجانبهم ومساندتهم، موكداً أن الحكومة المحلية في البصرة قادرة على صرف رواتبهم بما تمتلكه من مبالغ مالية في حساباتها المصرفيّة».
ودعا العيداني، «رئاسة مجلس الوزراء في جلسته القادمة لإيجاد آلية تمنح من خلال الصلاحيات لمحافظة البصرة لصرف هذه الرواتب لمستحقيها على ان تكون ديون على وزارة الكهرباء تسدد لاحقاً».
وذكر أنه «سيلتقي وزير المالية غدا للتباحث حول إمكانية تطبيق القرار رقم ٣١٥ الصادر من الأمانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة السابقة، والخاص بتحويل كل الأجور اليومية إلى عقود وزارة عند إقرار الموازنة، فضلا عن إيجاد آلية قانونية لصرف مرتبات شراء الخدمة ال٣٠ الف والعاملين بالأجر اليومي في وزارة الكهرباء.
في الغضون، أشاد محافظ البصرة بالأداء والانضباط العاليين التي امتازت بهما الأجهزة الأمنية في تعاملها المهني مع تظاهرة طالبت بإقالة الأجهزة الأمنية.
وقال العيداني إن الأجهزة الأمنية في البصرة قدمت درسا مهنيا عاليا في ضبط النفس وتوفير الأمن والأمان للمتظاهرين، لافتا إلى أن المتظاهرين خرقوا قوانين الحظر الصحي في التجمع مع ارتفاع أعداد الإصابة بجائحة كورونا.
وأضاف، إن المتظاهرين الذين خرجوا اليوم للمطالبة بإقالة قادة الأجهزة الأمنية، بدءا من قائد الشرطة وأمر الأفواج ومحافظ البصرة، باعتباره رئيس اللجنة الأمنية، واتهامهم لهم بأنهم مجرمين، هو أمر متروك للقضاء للبت فيه، منوها إلى أن بعض المتظاهرين كان يحمل نية عفوية، والبعض الآخر كان مدفوعا من شخصيات أو جهات، يدعون حب الوطن، رغم وجود أجندات أخرى خلف الموضوع.
وأكد أن الأجهزة الأمنية في تعاملها المهني والعالي في حماية التظاهرات وإيصالها إلى المناطق المحددة لها دون حدوث أي تماس، دلت على حرصها العالي في توفير الأمن والأمان للجميع.
وبين أن الأجهزة الأمنية في البصرة التي كانت ومازالت تقدم صورا جهادية في الدفاع عن العراق وأهله، سواء في محاربة عصابات داعش ومطاردة الإجرام والمجرمين، وتوفير الحماية لكل البصريين، تستحق منا أن نوجه لها عبارات الشكر والتقدير والامتنان.