المستقبل العراقي / توفيق علي لفتة
تعتبر الجهود العلمية العملية أكثر توجها في العالم بالوقت الحاضر لأهميته في المعالجات وملائم للتطبيق على ارض الواقع وتحويل الواقع السئ الى واقع افضل بفضل الجهود والبحوث العلمية التطبيقية بشكل ميداني وبإختبارات رصينة تتعلق بالمجال الخدمي والمشاريع الهندسية والبنى الاساسية والتحتية والواقع الاقتصادي والقطاع الصناعي والقطاع الصحي فضلا عن اقامة المؤتمرات والندوات التي تعمل على وضع اليد على الجرح امرا مهما بغية انعكاسات ايجابية تتحقق سريعا كلما كانت المعالجات مدروسة وفيها تخطيط رصين متكامل كالعملية الجراحية للانسان التي تحتاج الى تركيز ودقة وخبرة وكفاءة للطبيب الجراح المتخصص كذلك الأمر في بقية القطاعات والمجالات تحتاج الى تطبيب وتركيز والعمل بشكل جذري وبروح الفريق الموحد المتكامل وبشكل علمي لتطبيب بقية القطاعات في المجالات الاقتصادية والخدمية والبنى التحتية للمجال الصحي من ابنية ومستلزمات تقنية طبية هندسية.
من هذا المنطلق قامت كلية الهندسة جامعة البصرة التي هي اول كلية هندسة في العراق تأسست منذ القدم وقدمت الكثير من الانجازات لكن اليوم اصبحت اكثر اهتماما»من جامعات عالمية حاصلة على الجودة العالمية بإمتياز تعاونت الكلية معها وقسم منها من دول اوربية وجامعات في الدول العربية وجامعات حتى في المانيا واليابان وغيرها وخاصة»قامت كلية الهندسة بإستضافة باحثين من تلك الجامعات المتقدمة بالبحث العلمي التطبيقي الذي يتضمن الكثير من المعالجات ومنها كانت مؤتمرات عقدتها الكلية في العشرة سنوات الماضية الى الآن واحتوت على مجموعة من التوصيات اللازمة الضرورية بشكل علمي مدروس وميداني ..واليوم شرعت كلية الهندسة بجامعة البصرة بعدة اكتشافات لمجموعة من الاجهزة الهندسية والطبية في الوقت الحاضر ومنها اكتشاف وتصنيع اجهزة التنفس الاصطناعي واجهزة هندسية تعمل وتستخدم بالمجال الخدمي والهندسي والمجال المختبري بالفحص الهندسي للمشاريع وموادها وبدقة عالية وبوقت مختصر من الزمن. ..
وسألنا عميد كلية الهندسة بجامعة البصرة الأستاذ المساعد الدكتور رمزي سالم حسن هل تمت اختبارات للاجهزة التي قامت الكلية باكتشافها وتصنيعها وهل هي حصلت على الامتياز وتم الاستفادة منها، فقال: ان تلك الاجهزة الطبية التي تم اكتشافها في وقت وبداية جائحة كورونا استمرت الكلية ببحوثها ودوامها وعملها الميداني في الاكتشافات وتطوير المشاريع وتحسين الخدمات الاساسية فضلا، عن العمل على تحسين وتطوير الواقع الصحي الذي له علاقة بالمجال الهندسي والتقني بما يتعلق بالاجهزة الطبية والتقنية الخاصة بفحص المرضى واجهزة معالجات للمرضى او تحسين حالاتهم الصحية ومنها شرعت كلية الهندسة جامعة البصرة حاليا، بإكتشاف وتصنيع اجهزة التنفس الاصطناعي الطبي الذي يستخدم في توسيع القصبات الهوائية في جسم الانسان وخزن الاوكسجين بصورة مكثفة فضلا، عن ازالة الشوائب من القصبات الهوائية واعطاء اوكسجين نظيف للرئتين وتم اختبار قابلية ودقة المعالجة والاستخدام لهذا الجهاز فظهرت نتائج تجربته بنجاح تام وبإمتياز وتمت مخاطبة دائرة صحة البصرة والمحافظة فضلا»عن ارسال جهاز تنفس اصطناعي صنعته الكلية بعد ان طلبته من الكلية مستشفى الكفيل في كربلاء التابع للعتبة العباسية المقدسة, وارسلنا جهاز آخر الى مستشفى الصدر التعليمي في البصرة بعد اظهار نتائج ايجابية ودقة تلك الاجهزة التي اكتشفتها وصنعتها الكلية من خلال تدريسيها وباحثيها بهذا الخصوص وهناك تعاون بهذا المجال ونأمل تعاون الجهات المختصة والمسؤولة اكثر وبشكل متواصل مع الكلية لكي نعالج جميع المشكلات في القطاعات كافة بشكل مدروس وعلمي وسريع حيث لدي الكلية الكثير من الانجازات والتجربة بهذا المجال والبحث العلمي التطبيقي والاشراف الهندسي ومنها تعمل الكلية حاليا بالإشراف الهندسي على مشروع المستشفى الجامعي في البصرة الذي نسبة انجازه الحالية فوق ال50% وهو الآن بالمراحل النهائية وسيتم انجازه المتكامل قريبا، وسيكون المستشفى ضمن ممتلكات وتشكيلات جامعة البصرة وهو صرح واسع يتكون من سبعة طوابق وبمساحة واسعة وبتصاميم معمارية رصينة تواكب التطور العالمي في انشاء المستشفيات ..واخيرا حصلت الكلية على شهادة الآيزو العالمي.