بغداد / المستقبل العراقي
خلصت لجنة التحقيق الملكية في مذبحة مسجدي كرايستشيرش التي وقعت في نيوزيلندا العام الماضي إلى أن وكالات الأمن في البلاد كانت تركز بصورة شبه كاملة على تهديد الإرهاب من طرف المتشددين الإسلاميين ولا تولي الاهتمام الكافي للإرهاب اليميني.
وانتقدت اللجنة كذلك الشرطة على تقاعسها عن تحري الفحص اللازم عند إصدار ترخيص السلاح الناري للأسترالي برينتون تارانت الذي أصدر بياناً عنصرياً قبل فترة وجيزة من تنفيذه الهجوم وتصويره إطلاق النار في بث حي على فيسبوك.
لكن على الرغم من أوجه القصور، قالت اللجنة إنه لم تكن هناك إخفاقات داخل الوكالات الحكومية من شأنها منع الهجوم على المسجدين يوم 15 آذار، والذي أوقع 51 قتيلاً.
وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن في بيان بعد نشر التقرير «لم تتوصل اللجنة إلى نتائج تفيد بأن هذه الأمور كانت ستمنع الهجوم. لكن هذه إخفاقات أعتذر عنها».
وحُكم على تارانت بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الحصول على إفراج مشروط في آب بسبب الهجوم الذي أصيب فيه عشرات كذلك.

