بغداد / المستقبل العراقي
انطلقت، أمس الأربعاء، مسيرات عدة في بيروت في ذكرى مرور عام على انفجار مرفأها، الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء كاملة في المدينة، وفاقم انهياراً اقتصادياً ينهش البلاد. وطالب المتظاهرون بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن الكارثة. وجرت المظاهرات بالتزامن مع عقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو، بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار لدعم حاجات اللبنانيين، وعد خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمساعدات جديدة للشعب اللبناني بقيمة 100 مليون يورو. واندلعت مواجهات قرب مقر مجلس النواب في وسط بيروت بين القوى الأمنية اللبنانية وعشرات المحتجين الغاضبين على هامش تظاهرات لإحياء الذكرى السنوية الاولى لانفجار مرفأ بيروت. وحاول عشرات الشبان اجتياز الحواجز الامنية المؤدية إلى البرلمان من جهات عدة، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية. وألقى المحتجون الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي ردت باستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفرقهم. ولا تزال عمليات الكر والفر مستمرة بين الطرفين. وأعلن الصليب الأحمر اللبناني عن نقل ستة جرحى من وسط بيروت إلى المستشفيات، وإسعاف العشرات في المكان. وبعد ذلك بوقت قصير غرد الصليب الأحمر على موقع تويتر متحدثا عن عشرات الإصابات.