رأى محافظ واسط محمد جميل المياحي، أمس الأربعاء، أن مدينته تعيش أزمة في الإنتاج المحلي، وقد تتحول إلى كارثة مجتمعية واقتصادية وأمنية تخرج عن السيطرة.
وقال المياحي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إن «في الوقت الذي تسعى بلدان العالم لحماية منتجها الوطني ودعم اقتصادها، وتشجيع الإنتاج المحلي سيما الغذائي، والذي يدخل بحياة المواطن الكريم ومعيشته اليومية، نلاحظ تنامي حالة التهميش والإهمال للقطاع الإنتاجي الخاص في مختلف مجالاته، سيما في الغذائي منه».
وأضاف، أنه «الحال وصل إلى حد يهدد بنهيار مخيف لقطاع الإنتاج المحلي، بأزمة قد تقضي بشكل كامل على حاضره ومستقبله، ويتسبب بخسارات فادحة يصعب تعويضها لمئات المنتجين المحليين».
وحذر المياحي، بحسب البيان، «من أزمة خطرة وكبيرة في قطاع الثروة الداجنة تتسبب بأضرار فادحة لشركات ومنتجي الدواجن وبيض المائدة، حيث تتصاعد مخاوف هذه الأزمة التي قد تتسبب بإنهيار وإغلاق لمئات الشركات، وتسريح لعشرات الآلاف من الأيدي العاملة».
وبيّن، أن «الأمر يهدد السلم الاهلي والمجتمعي، ويُنذر بكارثة اقتصادية ومعاشية واجتماعية وأمنية كبيرة، قد تخرج عن السيطرة، في حال عدم إيجاد حل ناجع وحقيقي من قبل الحكومة الاتحادية ومجلس الوزراء».
وأكد المحافظ، أنه «كـ حكومة واسط المحلية، نضم صوتنا لأصوات المئات من المنتجين للثروة الداجنة، ونطالب مجلس الوزراء الموقر للتدخل السريع والعاجل للحؤول دون حدوث كارثة تقضي على الإنتاج المحلي ويعصب تداركها بسهوله».
وتابع، أنه «لا يخفى على أحد أن واسط تمثل سلة خبز العراق، وهي توفر ما يزيد على 35 ٪ من إنتاج البلاد للدجاج وبيض المائدة، 90٪ منها هي للقطاع الخاص أو المشترك، وساهمت إلى حد كبير في توفير الأمن الغذائي للبلاد أوقات الأزمات العصبية».
ولفت، إلى أن «الجميع يعلم الأهمية البالغة لدعم الإنتاج الوطني وتشجيعه بما فيه من مقومات لإنعاش الاقتصاد المحلي في القطاع الخاص والعام»، داعياً الحكومة الاتحادية، إلى «اتخاذ خطوات حقيقية لحل هذه الأزمة بما يخدم الوطن والمصلحة العامة».