المستقبل العراقي/ طالب ضاحي/ عادل احمد
اتفق محافظ بغداد المهندس محمد جابر العطا مع وزير التخطيط المهندس خالد بتال، أمس السبت، على تشكيل فريق مشترك للاسراع بتنفيذ المشاريع وايجاد حلول نهائية للمتلكئة منها. وشدد المحافظ خلال اللقاء الذي حضره معالي وزير التخطيط مع وكلاء الوزارة ومدراء اقسام المحافظة، على اهمية ايجاد الحلول المناسبة للانتهاء من مسببات تلكؤ المشاريع، فضلا عن ان العاصمة بحاجة ماسة للمشاريع المسجلة ضمن خطة البناء والاعمار قبل ان تتوقف لأسباب جلها يتعلق بالضائقة المالية التي مرت على البلاد.واشار العطا الى ان «الوضع الحالي يحتم جدية كبيرة للتعامل مع الملفات العالقة في العاصمة وفي مقدمتها مجموعة المشاريع المتلكئة كون بغداد عانت كثيرا من تأخر تنفيذ تلك المشاريع»، لافتا الى ان «الاجتماع تضمن طرح الكثير من القضايا التي تخص تنفيذ المشاريع وتقديم الخدمات لاهالي بغداد، من بينها الاتفاق على الاسراع باستحصال الموافقات والتخصيصات الخاصة بالمشاريع من قبل وزارة التخطيط، ونرى ان هذه سياسة عمل ناجحة وستنعكس بشكل كبير على مستوى تقديم الخدمات في العاصمة». من جانبه، اكد معالي وزير التخطيط المهندس خالد بتال، التطرق الى قضايا مفصلية، في بعض المشاريع والاتفاق على تجديد اللقاءات والاجتماعات لبحث ملف المستشفيات، والمشاريع الاخرى، لافتا الى «ان وارة التخطيط تسعى الى ايجاد حلول للمشاريع المتلكئة والمتوقفة وما زامن من احداث التي مر بها العراق بعد دخول الجماعات الارهابية سنة 2014 وصدور قرار (347) وما تلى ذلك من نقص بالسيولة المالية».إلى ذلك، افتتح محافظ بغداد المهندس محمد جابر العطا، دار العطاء لرعاية المسنين، ضمن دار الرشاد، والذي جاء بتمويل من البنك المركزي، ورابطة المصارف العراقية، ضمن صندوق تمكين للمبادرات المجتمعية.وقال محافظ بغداد، عقب الافتتاح، في بيان صادر عن قسم الاعلام والاتصال الحكومي، «إن الدار يتسع لـ(102) مستفيدا، شُيدَ باعلى المستويات الفنية، وتم تجهيزه بكل ما تحتاجه شؤون رعاية كبار السن من مستلزمات، فضلا عن تقديمه خدمات طبية واجتماعية مميزة للمستفيدين من الرجال والنساء، ضمن مديرية دائرة الاحتياجات الخاصة»، لافتا الى «ان المبنى يحتوي على حدائق ومساحات خضراء، ويضم مكتبة ثقافية، ومركزا للحاسبات، وسيتم اضافة مرسماً له».واشار العطا الى «ان الدار سيخفف الزخم الحاصل على دار الرشاد لرعاية المسنين، وسيتم استقبال أكثر عددا من المستفيدين، لتصل الى 200 مستفيدا، لا سيما وان هناك مشروعا لمحافظة بغداد يتضمن توسعة الدار، واضافة ابنية اخرى، لتكون كل مفاصله بحلة جديدة».وثمن المحافظ جهود البنك المركزي وعلى رأسها المحافظ مصطفى غالب مخيف، ورابطة المصارف العراقية، وصندوق تمكين للمبادرات المجتمعية على ما منحوه لهذا الدار، الذي يقدم خدمات جلية لفئة عانت الكثير، وانشاء شراكة حقيقة مع محافظة بغداد.