بغداد / طالب ضاحي / عادل احمد
أعلنت محافظة بغداد عن الوصول مرحلة تهيئة خدمات البنى التحتيَّة لمدينتي الطارق وعلي الوردي في أطراف العاصمة المقرر أن تضمّا 200 ألف وحدة سكنيَّة.وقالت مديرة قسم التخطيط العمراني فاطمة الحسناوي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، إن “العمل الخدمي في العاصمة يتطلب تحقيق التوازن بين محافظة بغداد والأمانة بغية إيجاد الحلول للمعوقات والمشكلات خصوصاً في ما يتعلق بالكثافة السكانية”.وأضافت الحسناوي، أن “التعداد السكاني للمناطق التي تحت إدارة أمانة بغداد يبلغ أكثر من ستة ملايين نسمة، فيما تبلغ الكثافة السكانية لمناطق الأطراف التي تدير مشاريعها محافظة بغداد أكثر من ثلاثة ملايين نسمة”.وأوضحت، أن “أبرز الحلول التي اتخذت لسحب الزخم السكاني داخل العاصمة إلى مناطق الأطراف، استحداث مدينتين عصريتين الأولى مدينة علي الوردي في منطقة النهروان والثانية مدينة الطارق في أبو غريب بواقع أكثر من 200 ألف وحدة سكنية”.وتابعت أنَّ “المدينتين متكاملتان، إذ توجد فيهما مدارس وجامعات ومستشفيات، فضلاً عن انهما ستكونان من المدن العصرية الذكية، وسيتم اعتماد بناء أجزاء منها بالطريقة العمودية لاستيعاب أعداد أكبر من المواطنين، لاسيما أنهما بمساحات كبيرة، إذ تبلغ مساحة مدينة علي الوردي 22 ألف دونم”، مبينة ان “المحافظة وصلت إلى مرحلة تهيئة البنى التحتية للمدينتين، منوهة بأنَّ هناك تجارب أثبتت نجاحاً واضحاً منها مشروع بسماية السكني».