أكد وزير الصناعة والمعادن، خالد بتال ، أن من أولويات حكومة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني النهوض بالقطاع الصناعي، وفيما كشف عن خطة لدعم القطاع الخاص، أعلن دعمه وزارته الكامل لفسح المجال للقطاع الخاص وعدم منافسته.
وقال بتال، خلال فعاليات مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيمياوي والأسمدة والسمنت، إن «هذا المؤتمر هو الأول من نوعه الذي تقيمه وزارة الصناعة والمعادن والذي نتطلع أن يؤسس لشراكة حقيقية مع شركات القطاع الخاص الداخلي والخارجي».
وأضاف أن «الحكومة الحالية برئاسة المهندس محمد شياع السوداني، وضعت من أولوياتها للنهوض بالقطاع الصناعي العراقي في مجالات التعدين والأسمدة والبتروكيمياويات والاسمنت والمجالات الأخرى ليسهم في تحقيق أهداف خطة التنمية الوطنية العراقية من حيث زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل وتطلعات العراق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 من خلال استغلال أمثل للثروات المعدنية والمعادن التي أحظى الله بـــها العراق وشعبه والتي تأخر استغلالها للأسف بسبب الظروف التي مر بها العراق من حروب متكررة وآخرها الحرب مع عصابات داعش الارهابية، والتي أدت إلى تدمير العديد من معامل وزارة الصناعة والمعادن».
وتابع: «وعلى سبيل المثال معمل الأسمدة الفوسفاتية في القائم ومعمل الأسمدة النتروجينية في بيجي ومعمل كبريت المشراق في الموصل والعديد من المصانع الأخرى، لذلك ولكي نعيد العمل بهذه المصانع ارتأت الحكومة متمثلة بوزارة الصناعة والمعادن عقد هذا المؤتمر لطرح فرص المشاركة لاستغلال ثرواتنا الطبيعية من خلال إنشاء مصانع جديدة كلياً لتواكب التطور التكنولوجي الصناعي».
وأكمل: «إذ إن المصانع المتضررة هي من السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي أن لم تكن أقدم من ذلك بما ينعكس على زيادة الانتاج ونوعيته فضلاً عن أخذ المعايير والمحددات البيئية من غير أسباب».
وأشار الوزير، إلى أن «رؤية وزارة الصناعة والمعادن في المرحلة المقبلة هي التركيز على الصناعات الاستراتيجية التي تسهم في خلق فرص العمل للشباب العراقي».