أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط، حياني عبد الغني، التزام العراق بقرار التخفيض الطوعي للكميات المعلنة منذ مطلع نيسان الماضي ولغاية نهاية هذا العام 2023.
ونقل بيان لوزارة النفط عن عبد الغني قوله، ان :»القرارات والاتفاقات التي تصدر عن اجتماعات (أوبك +) لاتتم الا بعد مراجعة دقيقة لتطورات أسواق النفط العالمية، ولايتردد اعضاء الدول المنتجة في اتخاذ القرارات التي تضمن تحقيق التوازن المطلوب بين العرض والطلب، واستقرار الأسواق النفطية».
وعن توقعاته بشأن الخطوات التي يمكن ان تتأخذها أوبك + في اجتماعها المقبل، قال عبد الغني، ان :»(أوبك +) أعتمدت سياسة التعاطي الواقعي والمواقف الشجاعة مع متغيرات السوق النفطية وفق ماتقتضيه الظروف، وان الاتفاق الجماعي والتزام الدول المنتجة في منظمة أوبك وحلفاؤها بالاتفاقات قد اسهمت في مواجهة التحديات والظروف القاسية التي واجهت سوق النفط الخام والاقتصاد العالمي خلال الفترة المنصرمة».
وأشار وزير النفط الى «خسارة العراق لكمية (500 الف برميل) يومياً جراء إيقاف الصادرات النفطية عبر ميناء جيهان التركي».
وعلى صعيد متصل جددت وزارة النفط العراقية، تأكيدها استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بعمليات استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان التركي، المتوقف منذ 25 آذار / مارس الماضي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عاصم جهاد، في رده على أسئلة للصحفيين، ، إن «الجانب العراقي استكمل جميع الإجراءات المتعلقة بعمليات استئناف الصادرات النفطية، وتم إبلاغ السلطات التركية بذلك، وبانتظار ردها».
إلى ذلك، رجح مسؤول تركي مطلع، يوم السبت، رفض بلاده طلب بغداد، باستئناف تصدير نفط كوردستان عبر ميناء جيهان، المتوقف منذ شهر ونصف.
وذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية، أن مسؤولين من تركيا، التي تترقب إجراء الانتخابات (الرئاسية) غدا الأحد، قد قالوا إنهم يريدون التفاوض على تسوية الـ1.5 مليار دولار قبل إعادة فتح خط الأنابيب والميناء أمام تدفقات النفط العراقي.
من جانبه، أفاد مسؤول عراقي، لوكالة بلومبيرغ، بأن تركيا أبلغت العراق أن أعمال الصيانة في الميناء، لإصلاح الأضرار التي سببتها الزلازل الأخيرة، ما تزال مستمرة.وعادة ما تصدّر الحكومة الفيدرالية في العراق وحكومة إقليم كوردستان نحو 450 ألف برميل يومياً من النفط الخام عبر ميناء جيهان، ما يمثل نحو 10% من إجمالي إنتاج العراق، فيما يتم تصدير معظم الخام من الموانئ الجنوبية على الخليج العربي.