أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، زيارة إلى كنيسة الطاهرة الكبرى في ناحية قره قوش (بغديدا) بقضاء الحمدانية في سهل نينوى.
وتحدّث السوداني بحسب بيان مكتبه الإعلامي إلى «جمع من رجال الدين والوجهاء والمواطنين الحضور في الكنيسة»، مؤكداً أن «زيارته رسالة اطمئنان تبعثها الحكومة بشكل صريح ومعلن لأبناء نينوى بجميع مكوناتهم، فضلاً عن كونها فرصة للاستماع إلى أبناء المكوّن المسيحي العراقي الأصيل، ضمن أطياف المجتمع العراقي المتآخي».وبيّن السوداني تفهمه «لهواجس القلق التي قد يشعر بها البعض»، مؤكداً أنّ «الدولة حاضرة بكلّ مؤسساتها، وتلتزم النظر والتعامل مع جميع العراقيين بلا تمييز، وأنّ تحقيق هذا الهدف وترسيخه يتطلّب التعاون من قبل الجميع».
وأشار السوداني إلى أنّ «الحكومة جادّة في إيجاد حلول جذرية للمشكلات الخدمية والمعيشية، كما تتبنى الإصلاح بشكل حقيقي وتتجه إلى التطبيق الواقعي، وهي لا تستثمر في الخلافات السياسية والمجتمعية، موضحاً أن العراقيين تمكنوا من دحر عصابات داعش والانتصار عليها، وهي أعتى زمرة همجية، وهم اليوم قادرون على الانتصار في ميدان الإعمار والبناء».
من جانبه عبّر رئيس أبرشية الموصل المطران يونان حنّو عن «الارتياح لزيارة رئيس مجلس الوزراء، معرباً عن تفاؤل مواطني سهل نينوى في ما تنتهجه الحكومة من خطط وبرامج إصلاحية وخدمية لصالح المواطنين بمختلف أطيافهم».
وفي نفس السياق التقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، عدداً من ممثلي ووجهاء المكوّن الشبكي، في منطقة سهل نينوى، وذلك خلال زيارته المستمرة إلى محافظة نينوى.
استمع السوداني بحسب بيان مكتبه الإعلامي، «لطروحات الحضور ومقترحاتهم بشأن عدد من الملفات التي تتعلق بالواقع الخدمي والاقتصادي، ووجّه بمتابعتها».
وبيّن السوداني أنّ «الحكومة تُفرد مكانة خاصة لمحافظة نينوى عموماً، ولمنطقة سهل نينوى بالخصوص، كونها منطقة تضمّ نسيجاً اجتماعياً فريداً يجب استثماره لتعزيز وترسيخ الوحدة الوطنية، ونشر قيم التآخي والتعايش السلمي».
وأكَّد رئيس مجلس الوزراء أنَّ «ما تعرض له جميع أبناء سهل نينوى خلال اجتياح عصابات داعش للمنطقة، يجعل التزام الحكومة تجاههم واجباً أبوياً وأخلاقياً من أجل إعادة بناء المنطقة، وإنصاف ضحاياها، لافتاً إلى أنَّ الحكومة تعمل على بسط الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والستراتيجية، للمضيّ بمشاريع خدمية واقتصادية تصبّ في صالح مواطنيها، بما يعزّز أمنها الاجتماعي».

