، موضحا، أن» المدينة مكونة من 228 منزلا أي ضعف العدد السابق مع كامل خدماتها اللوجستية وهي مركز شرطة ومدارس ومستوصف صحي ومسجد إضافة إلى شوارع متكاملة».
وبين، أن» هذه المدينة كان تفتقد لطريق يمتد إلى قضاء أم قصر، وأن تقوم محافظة البصرة بإيصال الماء والكهرباء وكذلك النت والخدمات الأخرى، حيث إن العراق تسلم المدينة إلا أنه لم يوزعها لحد الان كون لم يصلها الماء والكهرباء والإنترنت»، موضحا، أن» ما تطلبه الكويت من العراق هو إزالة 102 منزل في المنطقة باعتبارها ضمن محرمات الدعامات البرية الحدودية ولأنها التزمت بتوفير البدائل».
من جانب آخر نفت وزارة الخارجية، التفريط بسيادة العراق البريّة أو البحريّة ولا سيما ما يتعلّق بمنطقة «أُم قصر» بالبصرة.
وذكر بيان للوزارة، ان :»الترسيم الحدوديّ البريّ مع الجانب الكويتيّ جاء وفقاً لقرار مجلس الأمن المرقَّم(833) لعام 1993».
واضاف، ان»حكومة العراق تبدي التزامها التام بشأنه وإيفائها بالالتزامات الدوليَّة ذات الصلة».
وبين بيان الخارجية، ان «الحدود البريَّة لم ولن يتطرَّق إليها التغيير منذ تثبيتها رسميّاً».