Pdf copy 1

أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات، اليوم الأربعاء، أن الحزمة الثانية من مشاريع فك الاختناقات سترى النور قبل نهاية العام الحالي، وفيما بينت ان سريع الدورة – اليوسفية اختصر طريق الجنوب لبغداد بنسبة 70 بالمئة، أشارت الى تحقيق نسب إنجاز متقدمة بمدخلي بغداد الجنوبي والشمالي.
وقال مدير عام دائرة الطرق والجسور في الوزارة، حسين جاسم كاظم، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، في حديث اطلعت عليه «المستقبل العراقي «إن «إنجاز التعاقد على الحزمة الاولى لمشاريع فك الاختناقات بنسبة 100 بالمئة سيكون بحسب التوقعات خلال أيلول المقبل»، مبينا ان «التعاقدات على هذه المشاريع أنجزت بنسبة 90 بالمئة».
وأضاف، أن «العمل جار على دراسة الحزمة الثانية من هذه المشاريع من خلال إجراء المسوحات والدراسات المرورية وتحديد المشاريع التي لا تتعارض مع الحزمة الاولى وتجنب اضافة زخم مروري في المنطقة الجغرافية الواحدة»، مشيرا  الى أن «مشاريع الحزمة الاولى تمثلت في توسعة بعض الساحات والطرق ببغداد، فضلا عن إنشاء جسرين مهمين يربطان الرصافة بالكرخ». 
ولفت، الى أن «اجتماعات ستعقد لمناقشة الحزمة الثانية من قبل وزير الإعمار مع الجهات ذات العلاقة وهي امانة بغداد ووزارة الموارد المائية وكذلك وزارتي النفط والاتصالات والدوائر التي لديها تعارضات في اغلب التقاطعات»، مبينا ان «هذه الحزمة سترى النور في وقت يسبق نهاية العام الحالي».
وأردف، أن «مداخل بسماية والشعب حققت نسب تقدم كبير في إنجازها وصلت الى اكثر من 80 بالمئة، حيث تم مراعاة الجانب المروري والجمالي لمداخل العاصمة، بالإضافة الى إنجاز طريق دورة يوسفية والذي اختصر ما يقارب اكثر من 70 بالمئة من الوقت الذي كان يقضيه المواطن عند خروجه من المنفذ الجنوبي ودخوله بغداد»، منوها ان «مسألة الاختناقات المرورية في بغداد تمثل مشكلة وطنية ولابد من تكاتف جميع الجهات لحلها».
واستطرد، أن «إعداد مشاريع الاختناقات المرورية سبقها عدة امور، اهمها إعداد الدراسة المرورية حيث يتم نصب عدادات مرورية في الساحات والطرق العامة التي تشهد زخماً مرورياً وتحديد اعداد المركبات المارة في التقاطع، خاصة في اوقات الذروة، وبالتالي تحديد الحل المروري على ضوئه، من خلال إنشاء مجسر او نفق ليمتص الزخم على المسار وتخفيف الزخم عن المسارات الأخرى في نفس التقاطع».
واستكمل، أن «المعايير الأخرى في إعداد المشاريع تضمنت إيجاد منافذ جديدة لربط الرصافة بالكرخ من خلال زيادة عدد الجسور»، موضحا ان «بغداد فيها 13 جسراً وآخرها انشئ في تسعينيات القرن الماضي، وبالتالي الحاجة ملحة لإنشاء المزيد من الجسور».

التعليقات معطلة