Pdf copy 1

مانع الزاملي 
قول المعصوم لايختلف ولايتخلف حيث قال (الموت لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة)
هذه هي الحقيقة التي لاينبغي ان تغادر فكرنا ولتبقى تخامر عقولنا وقلوبنا واحاسيسنا، وعلينا ان نثقف ابناءنا بأن الرسالة والجهاد هو طريق اختطه الله واسماه بأغلظ الاسماء حيث يقول ( وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم).
هذا هو منطق الرب وطريق الجهاد الصادق نصر او شهادة وكلاهما فوز مبين، نصر الله كان كبيرا وصادقا وجريئا ومطيعا للولي بكل تسليم ، وعشنا سنوات قيادته لحزب الله ، نصرا تلو نصر، وجعل من حزب محدود العدد والعدة ان يقض مضاجع الطغاة والمستكبرين في كل المعمورة ، حقا كان أمة في رجل ورحيله بهذه الحالة نصر عظيم له رغم فجيعتنا بفقده، لقد بان حجم العظيم من الاخرين الذي تعاطفوا معه منذ سماع الخبرلحين نشر شهادته ! نصر الله ادى ماعليه من امانة بشرطها وشروطها ، وفراغ مكانه لاينبغي ان يجعل من المجاهدين ان يستسلموا او يستكينوا ابدا فقبله رحل عباس الموسوي والخميني الكبير ورحل سليماني الشهيد والمهندس المظلوم ،
والقائمة لاتنتهي لانها طريق سلكناه ولابد ان نعي تداعياته المشرفة ، الموت بشرف وعز وخلود لاتعادله كل الدنيا بما حوت ! علينا ان نمتص الصدمة ونواصل الطريق ، وان لانبالغ في التشكي والانكسار لان الامة تنظر بعيون خبراءها وكبراءها انتم ،
المسيرة مستمرة ولايثنينا عن مواصلتها شماتة من شمت بشهادة علي بن ابي طالب فكيف لايشمتوا بحفيده ، حي على الصبر والجهاد فأخوتكم في حزب الله وباقي فصائل المقاومة يدكون حصون العدو اثناء كتابة هذه السطور !
حي على الصبر والجهاد وتجاوز المحنة بذكر واقعة كربلاء وشهادة السبط الحسين التي تهون كل مصيبة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
وعظم الله انا الاجر والثواب .

التعليقات معطلة