ترأسَ وزيرُ الزراعة عباس جبر المالكي الإجتماعَ الخاص بتنفيذِ وإكمالِ مشروع طريق ( ياحُسَين ) الذي أُقيمُ في ديوانِ محافظةِ كربلاءِ المقدسة بمُشاركةِ المحافظ / نصيف جاسم الخطابي ، وممثلي العتباتِ الحُسينيةِ والعباسيةِ والعلوية ، ومدير عام دائرة البستنة التابعة للوزارة ، وعددٍ من ذوي الإختصاص وسكرتير مكتب الوزير ، والناطق الرسمي بإسمِ الوزارة «.
وافاد بيان للوزارة ورد لـ»المستقبل العراقي»، ان «الوزير إطَّلَعَ تفصيلياً على الإستعداداتِ الجارية لتنفيذِ وإكمالِ مشروع طريق ( ياحُسَين ) الذي يربط محافظتي النجفِ الأشرف وكربلاءِ المقدسة «.
وتطرَّقَ الى أهميةِ المشروع بإعتبارِهِ طريقاً يسلَكَهً مئاتُ آلافِ الزائرين ، بالإضافةِ الى ما يُضيفه مِنْ جماليةٍ تَسِرُّ الناظرين ، خصوصاً القادمينَّ منَ الدولِ الأخرى «.
وأضاف انَّهُ «مِنْ دواعي الفَخر أن يُشارك الإنسان في هذا المشروع ، الذي سيتركُ بصمةً وأثراً عظيماً وخالداً لكُلِّ مشاركٍ فِيه ، ولعائلتِهِ وأولادِهِ وأحفادِه على مدى التأريخ .
ودَعا الى تنفيذِ وإكمالِ التصميمِ النهائي للمشروع ، مِنْ حيث حفر الآبار ، وأنابيب السقي ، وتشييد المصاطب ، وتشييد السقائف ، وخطوط ومسارات التشجير ، وأعمدة الإنارة ، وبقية المتطلبات كافة . بالشَكلِ الذي لايتعارض ولايتقاطع معَ الخدماتِ الأخرى مِن كابلات الكهرباء والإنترنيت والمجاري .
ودعا مدير عام دائرةِ البستنةِ الى المشاركةِ الفعالةِ في المشروع من خلالِ تهيئةِ الشتول النباتية اللازمة لِأَهمِ الأشجارِ والزهورِ التي يتطلبَها هذا المشروع الإستراتيجي الريادي .
وتمَّ طرح المقترحات والرؤى والأفكار ، التي تصبَّ في تنفيذِ المشروع على أكملِ وأفضلِ وَجه.
جديرٌ بالذكر أنَّ الوزير يشرف شخصياً على تنفيذِ وإكمالِ هذا المشروع ، لأهميتِه الكبيرة والعظيمة للعراقِ والمنطقة .