بغداد/المستقبل العراقي
اعتبرت لجنة المجتمع المدني في برلمان إقليم كردستان، أمس الأحد، ان العلاقات غير الصحية بين الأحزاب الكردستانية أثرت سلبا على الأداء الحكومي، مبينة أن سيطرة الأحزاب المؤثرة على كافة مفاصل الحياة شوهت سمعة حكومة الإقليم، فيما أكد على أهمية تفعيل البرلمان لإعادة الثقة للمواطنين وتجاوز الأزمة الحالية.
وقال رئيس اللجنة سالارمحمود إن «حكومة الإقليم تعمل حاليا على تشكيل لجنة من المختصين والأكاديميين لتجاوز الأزمة الإقتصادية»، لافتا إلى أن «الحكومة تناست أن لبرلمان إقليم كردستان 22 لجنة من المختصيين ويمثلون الشعب أيضا، ولو يتم العمل حاليا بتقارير اللجان البرلمانية سيجتاز الإقليم أزمته».
وأضاف محمود ان «العلاقات غير الصحية بين الأحزاب الكردستانية أثرت سلبا على الأداء الحكومي»، مبينا أن «سيطرة الأحزاب المؤثرة على مفاصل الحياة العامة شوهت سمعة حكومة الإقليم».وتابع محمود أن «الأحزاب الكردية لم تؤسس حكومة إقليم كردستان على أسس مباديء إدارة الدولة وإحترام القانون وإرادة الناخبين في كردستان منذ البداية»، لافتا إلى أن «هذه الحالة تسببت في فقدان الثقة بين الحكومة والمواطنين».
وأعتبر محمود أن «الخطوة الأساسية لإعادة الثقة والأمل للمواطنين هي تفعيل برلمان إقليم كردستان»، مشددا على ضرورة «مساندة البرلمان لحكومة الإقليم بهدف إنجاح خططها في تجاوز الأزمة».وعقد مجلس وزراء إٌقليم كردستان إجتماعا موسعا في أربيل لبحث الأزمة الإقتصادية والمالية بمشاركة خبراء وأكاديميين وبرلمانيين.
ويعاني إقليم كردستان من أزمة مالية حادة إذ لم تتمكن حكومة إقليم كردستان دفع متأخرات رواتب موظفيها منذ شهر أيلول الماضي ويعزو مسؤولو الإقليم الأزمة المالية إلى تراجع أسعار النفط والمشاكل العالقة بين بغداد وأربيل بشأن ملفات النفط والموازنة والحرب ضد داعش وإيواء اكثر من مليون ونصف نازح ولاجيء.