Pdf copy 1

  بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الصحة والبيئة، امس الاربعاء، عن العمل على وضع خطة طويلة الأمد لإعلان العراق بلداً خالياً من مادة الازبست الداخلة في عمليات البناء لـ»خطورتها على صحة الإنسان وبيئته»، وفيما أشارت إلى أن المادة تسبّب الامراض السرطانية، أكدت إلزام الوزارات بـ»عدم اعطاء الموافقات لاستيراد وانتاج هذه المادة».وقال مدير عام دائرة التوعية والاعلام في وزارة الصحة والبيئة، امير علي الحسون، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الدائرة الفنية في الوزارة بصدد استكمال خطة عمل طويلة الأمد للتخلص نهائياً من مادة الازبست في البلاد لما لها من آثار خطرة وما تسببه من امراض سرطانية تصيب الانسان».وأضاف الحسون، أن «وزارة الصحة والبيئة ألزمت بشكل رسمي وزارة التجارة والصناعة والوزارات المستوردة بعدم اعطاء الموافقات لاستيراد وانتاج هذه المادة واتخاذ الاجراءات اللازمة»، داعياً الى «الكشف عن اسماء المصانع والمعامل التي تنتج أو تستخدم هذه المادة والكشف عما موجود من مخزون أو مستخدم لهذه المادة لغرض وضع خطة مناسبة طويلة الأمد لإعلان العراق بلداً خالياً من هذه المادة الخطرة».وتابع الحسون، أن «جميع أشكال (الأسبستوس) مواد مسرطنة بالنسبة للبشر وتتسبّب في الإصابة بورم المتوسطة وسرطان الرئة وسرطاني الحنجرة والمبيض»، لافتاً إلى أن «التعرّض لتلك المادة يؤدي إلى الإصابة بأمراض أخرى مثل داء الأسبستوس (تليّف الرئتين) ولويحات أغشية الرئتين وحالات التثخّن والانصباب».يشار الى أن» مجلس الوزراء قد قرر في وقت سابق منع انتاج واستيراد والتعامل بمادة الاسبستوس ومكوناتها والاستعاضة عنها ببدائل أخرى.

التعليقات معطلة