المستقبل العراقي/ عادل اللامي
اعلنت وزارة النقل , امس الثلاثاء , عن «قرب افتتاح خط ترانزيت بري بين العراق والكويت وايران مطلع العام المقبل، لتسهيل نقل الزائرين والمسافرين بين هذه البلدان».
وقال مدير الشركة العامة للنقل البري عبد الامير المحمداوي في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «الوزارة انتهت من المباحثات والاتفاقيات الخاصة بافتتاح خط ترانزيت بين العراق والكويت وايران، مطلع العام المقبل، مشيرا الى ان موقع العراق الجغرافي المهم والمميز والذي يربط الخليج العربي ودول اسيا واوربا جعلت منه معبراً مهماً لتلك الدول، اذ يوجد خطان للترانزيت الاول يربط البلاد مع تركيا والاردن والثاني يربط البلاد ايضا بسوريا وايران».
واضاف المحمداوي ان «الشركة العامة للنقل البري تسعى من خلال المباحثات التي اجرتها خلال مشاركتها في الجامعة العربية الى الانضمام للاتفاقيات الدولية العربية في النقل لاسيما ان البلاد كانت تعيش لسنوات طويلة في عزلة عن الدول، ما جعلها بعيدة عن الاتفاقيات المهمة التي تساعد الحكومة في تحسين وارداتها المالية والبحث عن موارد بديلة عن النفط ، لافتا الى ان «الشركة ومن خلال العقود التي ابرمتها مؤخراً مع بعض الشركات الاجنبية اسهمت في زيادة الايرادات المالية لها بنسبة تزيد عن 400 بالمائة».
ولفت الى ان «الارباح للشهر الماضي وصلت الى 5 مليارات دينار، الامر الذي سيمكن الشركة من رفد خزينة الدولة بنسبة 45 بالمائة من قيمة تلك الارباح، منوها بان «تلك الارباح تعود الى اتخاذ اجراءات عدة من قبل الشركة تضمنت تقليص النفقات الداخلية والتوجه نحو الجهات المحلية والاجنبية للاعتماد على الشركة بعملية النقل في البلاد، الدول، ما جعلها بعيدة عن الاتفاقيات المهمة التي تساعد الحكومة في تحسين وارداتها المالية والبحث عن موارد بديلة عن النفط ، لافتا الى ان «الشركة ومن خلال العقود التي ابرمتها مؤخراً مع بعض الشركات الاجنبية اسهمت في زيادة الايرادات المالية لها بنسبة تزيد عن 400 بالمائة».
من جهة اخرى «أكد مدير الشركة العامة للمسافرين والوفود عبد الله العيبي , عن «عزم وزارة النقل تسيير حافلات الشركة عبر طريق (بغداد ـ عمان) السريع، عبر منفذ طريبيل الحدودي بعد تأمينه من قبل القوات الامنية».
وقال العيبي أن «افتتاح هذا الخط سيسهم في زيادة الحركة التجارية والمردود الاقتصادي للبلاد , سيما ان الشركة تعمل على اعتماد خطط مدروسة للنهوض بالواقع المالي وخلق ايرادات جديدة تسهم بتحويلها من خاسرة الى رابحة».
واشار مدير عام الشركة الى «وجود تنسيق عال مع الجانب الاردني , مضيفاً أن ، منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن يشهد حاليا اعمال صيانة من المؤمل ان تنتهي قريبا».
يذكر ان «المسافرين والوفود تعمل في الوقت الحاضر على اعتماد نظام الاضبارة الالكترونية لجميع الحافلات التابعة لها , اضافة الى ان النظام يسهم بالمحافظة على الحافلة من خلال تسجيل الاضرار التي تعرضت لها منذ شراءها من قبل الشركة لحين خروجها من الخدمة وكذلك معرفة الجدوى الاقتصادية التي حققتها الحافلات الى جانب التعرف على الادوات الاحتياطية التي استخدمتها في اعمال الصيانه الخاصة بها. الشركة لحين خروجها من الخدمة وكذلك معرفة الجدوى الاقتصادية التي حققتها الحافلة الى جانب التعرف على الادوات الاحتياطية التي استخدمتها في اعمال الصيانة الخاصة بها.