Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بقطع المساعدات عن الجماعات المسلحة السورية التي تقاتل الحكومة السورية وحليفتها روسيا، في حين أكدت واشنطن أن لا شيء سيمنعه (ترامب) من الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
وأكد ترامب في كلمة ألقاها أن «أي دولة» تشترك في هدف هزيمة قوى تنظيم (داعش) «ستكون شريكتنا في هذه المهمة». وشدد ترامب على أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تركز على مكافحة الإرهاب بدلا من سياسة تغيير الأنظمة الحاكمة. وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بعيد امتناعها عن المشاركة العسكرية المباشرة في الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقيام بدلا عن ذلك بتقديم دعم للقوى المعارضة الي تصفها بالمعتدلة.
وأعلنت واشنطن نهاية تشرين الأول 2015 أنها ستقدم مساعدات جديدة بقيمة 100 مليون دولار للمعارضة السورية، بعنوان 2016، لتنفيذ مهمات تشمل دعم المجالس البلدية وناشطي المجتمع المدني. وقالت إن «المساعدة الأميركية تساهم في إبقاء المدارس مفتوحة الأبواب للأطفال السوريين وتؤمن الكهرباء وبنى تحتية للمياه ودعم وسائل إعلام مستقلة والمجتمع المدني لمحاسبة إداراتهم المحلية وبناء قدرة المعارضة المعتدلة على أداء دور في سوريا مستقبلا يحترم حقوق الإنسان وحكم القانون». وتشير بيانات وزارة الخارجية الأميركية إلى أن إجمالي المساعدة الأميركية للمعارضة السورية والذي بدأ في الأصل منذ 2002 ارتفع بهذا المبلغ الأخير إلى نحو 500 مليون دولار. وقال ترامب «سنتوقف عن الإسراع في إسقاط الأنظمة الأجنبية التي لا نعلم شيئا عنها.. ويجب أن ينصب تركيزنا بدلا من ذلك على هزيمة الإرهاب وتدمير داعش». وشدد ترامب على أنه سيعزز الاستقرار في العالم ويقوي الدفاع الأميركي وسيستخدم القوات العسكرية فقط «عندما يصب الأمر في المصالح الحيوية للولايات المتحدة». وأضاف أن سياسته الخارجية وتلك المتعلقة بالأمن القومي «ستسترشد بدروس التاريخ ورغبة في تعزيز الاستقرار، الاستقرار الكامل، وتقوية أراضينا». وتابع أن «هذه الدورة المدمرة للتدخل والفوضى يجب أن تنتهي في نهاية المطاف». وفي الملف الإيراني، أكدت الخارجية الأميركية، أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، سيكون قادرا على الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إن أراد ذلك، نافية صحة ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية من تصريحات للرئيس الإيراني حذر فيها الرئيس المقبل لأميركا من الانسحاب من الاتفاق النووي. وقالت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية إن الرئيس الإيراني حسن روحاني قال في كلمة متلفزة له امام حشد من الحضور، متحدثا عن الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة دونالد ترامب «أنه يريد تمزيق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، فهل سنسمح نحن (الحكومة) او بلدنا بذلك؟» وحذر روحاني من أنه ستكون هنالك عواقب، إذا ما قام ترامب بتنفيذ ما وعد به، دون تحديد طبيعة هذه العواقب، بحسب اليومية الأميركية.وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، «إنها ليست معاهدة رسمية (الاتفاقية النووية)، وبالتأكيد فإن لا أحد يستطيع منع اي طرف آخر في هذا الاتفاق من الانسحاب».

التعليقات معطلة