بغداد / المستقبل العراقي
قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة وفرنسا اتفقتا على دعم الجيش والحرس الرئاسي الليبي المنبثقان عن مجلس نواب طبرق في مواجهة خطر الميليشيات، ومنع وصول السلاح إليها عبر أي أطراف إقليمية أو دولية.
وأعلن الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ، انتهاء فترة وقف إطلاق النار في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي، في تمام الساعة 14:00 ت.غ (الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي)، بعد استمرارها 6 ساعات.
وأعلن الاتفاق المصري الفرنسي على تسليح الجيش الليبي خلال لقاء جمع وزير الخارجية سامح شكري ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دريان، على هامش مشاركتهما بالدورة 12 لمنتدى «حوار المنامة».
وأوضح البيان أن «الوزير الفرنسي أعرب عن تقدير بلاده للتحرك المصري لجمع الفرقاء الليبيين للتوصل إلى توافق بينهم حفاظا على تماسك الدولة في ليبيا».
وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر احتجاجات شعبية لقيت دعما قويا من الحلف الأطلسي، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقا.
في الاثناء، أعلن الجيش الليبي المنبثق عن مجلس نواب طبرق، السبت، انتهاء فترة وقف إطلاق النار في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي، في تمام الساعة 14:00 ت.غ (الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي)، بعد استمرارها 6 ساعات.
وقال العميد عبدالسلام الحاسي، آمر غرفة عمليات الجيش المنبثق عن برلمان طبرق، في تصريحات لوسائل إعلام محلية متحدثا عن وقف إطلاق النار «المؤقت» الذي أعلنته قواته أمس، واستمر 6 ساعات السبت.
وبدأ الجيش الليبي المنبثق عن مجلس نواب (برلمان) طبرق تطبيق وقف إطلاق النار لمدة ست ساعات، من أجل فتح ممرات آمنة للأسر العالقة في منطقة قنفودة بمدينة بنغازي شرقي البلاد.