المستقبل العراقي/ عادل اللامي
أشرف وزير النقل كاظم فنجان الحمامي على وصول رادارين جديدين ضمن العقد المبرم مع شركة تالاس الفرنسية للعمل على تغطية العمليات الجوية في الاجواء العراقية.
وقال الحمامي ان الرادارات الجديدة سيتم نصب الاول منها في بغداد والآخر في كركوك من اجل تغطية الاجواء العراقية، لافتا الى ان قسم الرقابة الجوية في المنشأة العامة للطيران المدني ستقع عليه مسؤولية ومهمة كبيرة في العمل على تلك الرادارات الجديدة لمتابعة حركة مرور الطائرات. بدوره، أشار مدير عام المنشأة العامة للطيران المدني حسين محسن الى أن الدور المهم لوزير النقل اسهم بوضوح في الاسراع بوصول هذه الرادارات الجديدة، وكذلك في إعادة فتح الممرات الجوية التي كانت مغقلة لمدة ثلاث سنوات نتيجة الحظر المفروض من قبل المنظمة الامريكية للطيران FAA.
يذكر ان وصول هذه الرادارات الجديدة يتزامن مع إعادة فتح الممرات الجوية حيث ارتفع عدد الطائرات العابرة للأجواء العراقية خلال الاسبوع الاول 859 طائرة.
وكان الوكيل الفني لوزارة النقل قد بحث مع ممثلة شركة سنيور البرتغالية صيانة وتطوير مدرج مطار بغداد الدولي.
وافاد بيان لاعلام الوزارة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان الوكيل الفني لوزارة النقل عباس عمران التقى بممثلة شركة سنيور البرتغالية أمل بن حمزة لبحث صيانة وتطوير مدرج مطار بغداد الدولي.
وقال الوكيل الفني، بحسب البيان، أن الوزارة تسعى لفتح افاق جديدة للتعاون والاستثمار مع الشركات الاجنبية خصوصاً في مجال التشغيل المشترك وتكثيف العمل على تشييد النقوصات في مطار بغداد الدولي.وأضاف ان الشركة البرتغالية ستقوم بجولة مستقبلية للإطلاع على مرافق مطار بغداد الدولي وبالاخص مدرج الطائرات، مبيناً انها ستقدم المشورة للوزارة وكذلك العروض استثمارية بشأن تطوير مدرج المطار للإرتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين».من جانب آخر، أعرب وزير النقل السيد كاظم فنجان الحمامي عن نية الوزارة دراسة إنشاء مطار مائي في بحيرة دوكان في محافظة السليمانية. وعبر الحمامي عن سعادته بإقامة ملتقى ومعرض المطارات المدنية المحلية في السليمانية، وقال: أن العاصمة الثقافية لإقليم كردستان انجزت هذا المعرض بطريقة تثلج الصدور، لافتا انه يضم الشركات المحلية والعربية والأجنبية من مختلف القارات، مؤكدا: انه من خلال هذا المعرض سنخرج بنتائج إيجابية تسهم في تطوير المطارات المحلية والخطوط الجوية المحلية سواء كانت تابعة للقطاع الخاص او للقطاع العام. وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين أشار الحمامي إلى أنه سيفتتح في كل محافظة عراقية مطار إضافة إلى المطارات الحالية، موضحا أن الوزارة تعمل على تأهيل مطار الموصل الدولي بعد تطهيره من العصابات الإجرامية، فضلا عن دراسة مقترحين لإنشاء مطار في كركوك ومطار آخر مائي في بحيرة دوكان في السليمانية. وكان وزير النقل قد افتتح الثلاثاء الماضي ملتقى ومعرض المطارات المدنية المحلية وشركات الشحن والسياحة في مدينة السليمانية.إلى ذلك، ردت الخطوط الجوية العراقية على تصريحات النائب ناظم الساعدي بشأن تزويد الطائرات بالوقود في المحطات الخارجية.وذكر المدير العام للخطوط الجوية سامر كبه في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «النائب ناظم الساعدي اصدر بيانا يتضمن العديد من المغالطات والمبالغات المثيرة للجدل، وايماناً منا بمبدأ الشفافية ومن أجل اطلاع الرأي العام على الحقائق الكاملة لتكون الصورة واضحة امام الجميع نتساءل كيف يصل الهدر إلى مبلغ مليون دولار شهريا لعقود تزويد الطائرات بالمحطات الخارجية، في حين ان كل المبالغ الاصلية لتزويد الطائرات بالوقود في الداخل والخارج لا تصل الى هذا الرقم الكبير! وهذا مثبت وبالأرقام لدى الخطوط الجوية العراقية».واشار كبه إلى أن «توجيهات وزير النقل على التعاقد المباشر مع الشركات العالمية الرصينة دون وسطاء، والشركة ماضية بذلك وارسلت ثلاثة كتب رسمية للمفتش العام حول التعاقد المباشر مع شركات عالمية رصينة ولم تردنا الاجابة إلى الآن».وتابع كبه «وهنا لابد من التوضيح ان دور مكتب المفتش العام هو دور رقابي لا تنفيذي والشركة ملتزمة باجابة كل تساؤلات المفتش العام في وزارة النقل وكل هذا مثبت بالاوراق والكتب الرسمية».واكد أنه «بهذه المناسبة نشد على ايدي الجميع لمحاربة الفساد وكشف الحقائق شرط ان تكون حقيقية وخاضعة للدلائل والاوراق الرسمية، خصوصا وان شركة الخطوط الجوية العراقية أبوابها مفتوحة امام الجهات الرقابية ومستعدة لتزويدهم بكل الاثباتات، وما الخطوات السريعة المتقدمة للشركة الا دليل على حجم العمل واخرها مضاعفة ارباح الخطوط الجوية العراقية خلال الفترة الاخيرة».ودعا كبة الجميع الى دقة التصريح واخذ المعلومة الحقيقية من مصادرها الرسمية لتكون الصورة واضحة امام الجميع.وكان النائب ناظم الساعدي قد اشار في بيان له الى وجود عملية هدر يزيد على مليون دولار شهريا في عقود تزويد الطائرات العراقية بالمحطات الخارجية.

