Pdf copy 1

المستقبل العراقي / عادل اللامي
كشف قائد عسكري، أمس الأربعاء، عن خسارة تنظيم «داعش» لثمانين بالمائة من انتحارييه في ايمن الموصل، ما اضطره الى التحصن بالمدنيين والازقة الضيقة. 
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن تنظيم «داعش» خسر 80 بالمائة من الانتحاريين «الانغماسيين» بأيمن الموصل، مشيراً الى ان قوات الشرطة الاتحادية تواصل تقدمها في حي الزنجيلي شمال المدينة القديمة بأيمن الموصل، وهو احد اربعة احياء متبقية تحت سيطرة التنظيم. 
واشار الفريق جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان قوات الاتحادية استولت على عشرات العجلات المفخخة التي كانت جاهزة للتلغيم والتدريع، لافتاً إلى ان «داعش» فقد غالبية عناصره الانتحارية بسبب قتل أعداد كبيرة منهم في الاسابيع الماضية وتشظي التنظيم الى خلايا متفرقة يسودها الارباك، حيث تلجأ الى التحصن بالمدنيين والازقة الضيقة.
وأكد قادة عسكريون ان القتال في الموصل تأخر في انجاز تحرير المدينة بالكامل لأيام عدة مقبلة بسبب المدنيين المحاصرين وانتحاريي وجيوب التنظيم، رغم بقاء 5 بالمائة من المدينة فقط بقبضته.
وتمثل احياء الشفاء والصحة والزنجيلي الواقعة الى الشمال من المدينة القديمة، المناطق التي تسعى القوات الامنية للسيطرة عليها.
وقال العميد شاكر كاظم محسن إن القوات الامنية تتقدم ببطء في حي الشفاء لحماية البنى التحتية.
واوضح «المشكلة أن الحي يضم اربعة او خمسة مستشفيات» مشيراً الى ان قواتنا لديها «الوقت الكافي لحماية المدنيين والبنى التحتية».
ونبّه محسن الى ان تنظيم «داعش» فقد المواقع التي كان يستخدمها لصنع المتفجرات وقذائف الهاون، كما أن اعداد الإرهابيين تنخفض، وباتوا يعتمدون حالياً بصورة اساسية على «القناصة والانتحاريين» للتصدي للقوات الأمنية.
واشار الى ان «هناك 50 الى 100 مسلح يتنقلون من بناية الى اخرى» في حي الشفاء.
وقال مصدر أمني إن جبهة المعارك في حي الشفاء تشهد جمودا بينما تواصل القوات العراقية التقدم ببطئ في حي الزنجيلي بالساحل الأيمن للموصل.
وأوضح المصدر  أنه «لا تقدم لقطعات الجيش العراقي ضمن حي الشفاء شمال غربي الموصل»، مشيرا إلى أنه «من المؤمل ان تتخطى القوات العراقية المجمع الطبي بالموصل وننفذ تعليمات رئيس الوزراء بالحفاظ على المستشفيات».
كما أفاد المصدر بأن «قطعات الرد السريع والشرطة الاتحادية تواصل تقدمها ببطئ في منطقة الزنجلي غربي الموصل».
بدورها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن ضبطها صواريخ حرارية محمولة حديثة الصنع تعود لتنظيم «داعش» في حي محرر بالجانب الأيمن من مدينة الموصل.
وقالت المديرية في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان مفارزها في اللواء 3 الفرقة السادسة وبالتعاون مع استخبارات الفرقة استولت على 23 صاروخاً حرارياً محمولاً حديثة الصنع وجديدة في حي الشفاء المحرر بالساحل الايمن يستخدم ضد الدروع والاليات وتعد من الاسلحة المهمة على الكتف في المعارك.

التعليقات معطلة