Pdf copy 1

المستقبل العراقي / فرح حمادي
أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار، أمس الأربعاء، عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يحملون السلاح ويرتدون الزي المدني، مشيرةً إلى إيداعهم على ذمة التحقيق، فيما تزامن هذا مع خروقات أمنية في قضاء هيت استدعى المسؤولين إلى دعوة الحكومة لتغيير الخطط الأمنية للحد من الخروقات.
وقالت قيادة شرطة محافظة الأنبار إن «قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج أمر بتشكيل قوة مشتركة من أفواج الطوارئ والنجدة وسوات لغرض منع ظاهرة حمل السلاح الظاهر في المحافظة»، مضيفاً أن «هذه الظاهرة مخالفة للقانون».
وأضافت القيادة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «القوة تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص كانوا يحملون السلاح الظاهر ويرتدون الزي المدني وتم إيداعهم على ذمة التحقيق».
وتابعت، أن «رزيج وجه كافة المواطنين سواء كانوا من الجهات الأمنية أو المدنية بعدم حمل السلاح ظاهريا ويجب أن يكون عند حمله مرخص رسميا وإلا سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالف».
بدوره، افاد مصدر امني بأن القوات الامنية عثرت على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات بمنطقة احمد الزيدان والطرابشه بمحافظة الانبار.
وقال المصدر إن «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في اللواء 41 الفرقة العاشرة ضبطت كميات من الاسلحة والمتفجرات ضمن حملة تفتيش ومداهمة في عدة مناطق ضمن قاطع المسؤولية كانت عصابات داعش تحتفظ بها لاستهداف المدنيين والقوات الامنية في مناطق احمد الزيدان والطرابشه في الانبار».
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «المواد التي تم ضبطها احتوت على كميات من العبوات المصنوعة على شكل مسبحه مسلكة بصواعق تفجير تستعمل كمصائد للمغفلين بالاضافة الى عبوات على شكل جلكانات من مادة السي فور وضعت في الطرق النيسمية وصواريخ كاتيوشا وعبوات على شكل ضفائح دائرية تم الاستيلاء عليها».
إلى ذلك، طالبت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار القيادات الأمنية بإعادة النظر بالخطة الأمنية لقضاء هيت. ونقلت وكالة «السومرية نيوز» عن رئيس اللجنة نعيم عبد المحسن الكعود قوله «اننا نحذر من استمرار نزيف الدم وسقوط ضحايا من المدنيين الأبرياء في مدينة هيت (70كم غرب الرمادي)، بسبب الخروقات المتكررة التي تشهدها المدينة يوميا». وأضاف الكعود، أنه «على القيادات الأمنية متابعة الخلايا النائمة وحواضن داعش والقاء القبض عليهم قبل القيام بالجريمة والعمل الإرهابي تجنبا لسقوط ضحايا بين المدنيين الأبرياء».
وطالب الكعود، القيادات الأمنية بـ»إعادة النظر بالخطة الأمنية المعدة لحماية مدينة هيت، ومحاسبة الجهات المقصرة بتكرار الخروقات التي حصلت في المدينة، فضلا عن تفعيل العمل الاستخباري».
في الغضون، عد امام وخطيب مسجد الفاروق في مدينة هيت بمحافظة الانبار الاحداث التي تشهدها المدينة «رفسات ميت من داعش بني صهيون» لاثبات وجودهم، داعيا الاهالي الى التعاون مع القوات الامنية في تتبع أوكار «الإرهاب» 
وقال أحمد المؤذني في رسالة وجهها الى اهالي مدينة هيت «لا يخفى عليكم مدى التحديات التي تواجهها مدينة هيت، (70كم غرب الرمادي)، وحجم الصعوبات التي تمر بها مما هدد الأمن العام وحصل اختلال في الاستقرار».
وأضاف المؤذني، «يجب ان تتكاتف جهود المدنيين مع رجال الأمن تكاتفاً وتعاوناً حقيقياً وليس مجرد كلام عابر»، مشيرا الى أن «جرائم دواعش بني صهيون ما هي إلا رفسات ميِّت ومحاولة بائسة لإثبات وجودهم».
ودعا المؤذني، اهالي المدينة الى «تفعيل دور الجميع في تتبع أوكار الإرهاب وزمر الظلام وغربان الشر على ألا يُتَّـهم بريء لأنه بذلك تحصل براءة لمُتَّهم أو مُجرم»، مشيرا الى «تكرار المشهد الإجرامي ومسرحياته الآثمة في استهداف المواطنين الأبرياء».
وتابع المؤذني، «فلنجعل من شهر رمضان المبارك نقطة شروع في التلاحم الحقيقي بين المجتمع المدني والسلطة الأمنية على أن تتعانق كـتعانق الألف واللام لتحقيق مراتب الأمن والسلام».

التعليقات معطلة