بغداد / المستقبل العراقي
اعلن عضو اتحاد القوى محمد العبد ربه ان السيناريو المقبل سيشهد نزول 3 قوائم تمثل اتحاد القوى في الانتخابات، فيما كشف النائب عن الاتحاد ذاته مشعان الجبوري عن الدول الراعية لمؤتمر «القوى» الذي عقد الجمعة الماضية في العاصمة بغداد واربيل بشكل متزامن.
وقال العبد ربه لقناة الفرات الفضائية، ان «السيناريو القادم سيشهد نزول عدة قوائم وهي من 3 الى 4 قوائم تمثل اتحاد القوى قسم منها مشترك مع التحالف الوطني واخرى مستقلة باهل السنة».
وعن مؤتمرات القوى السنية التي عقدت خلال الخميس والجمعة الماضيين في أربيل وبغداد، قال العبد ربه، «من يؤثر بالمشهد هو صاحب المنصب وهي السلطة التنفيذية، ولدي وجهة نظر حول المؤتمرات التي لم تلبي الطموحات العامة وتم استبعاد قسم من الشخصيات وهم ليسوا بعيدين عن البعض ومؤتمر 13 ردة فعل لمؤتمر 15». في إشارة الى مؤتمر «بغداد» الذي عقد الخميس برئاسة النائب عن القوى محمود المشهداني، ومؤتمر القوى الذي عقد في بغداد برئاسة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري.
وتابع اننا «لم نشاهد احدا من الحكومة التنفيذية موجود في المؤتمر»، مبينا انا «لست مع أي من المؤتمرين اذ انني انأى بنفسي عن هذه الصراعات، وادعو الى عقد مؤتمرات في بغداد بدلا من الخارج، واما المجيئ بمؤتمرات تؤدي الى خلاف في وجهات النظر فنحن لسنا مع هذه المؤتمرات والتي فيها نتائج فعل وردة فعل».
ورأى انه «ليس صحيحا ان تخرج السنة كلها في مشروع واحد، كما ليس صحيحا ان يخرج الشيعة او الكرد بمشروع واحد، فاذا تكلمنا بهذا المنطق فما معنى الديكتاتورية؟»، مشيرا الى ان «الكرة بملعب الحكومة العراقية واذا استطاعت التعامل بشكل دبلوماسي مع الدول واحتواء الازمة الداخلية الموجودة على اعتبار ان هذه المبالغ التي تتبرع بها الدول لإعمار المناطق والحكومة اليوم مشكلة في هذه المؤتمرات فلا يجب ان تكون مكتوفة الايدي».
وشدد على ضرورة ان تقوم «الحكومة بالعمل بشكل دبلوماسي مع الدول على أساس ان عملية المنح او الهبة او التبرع لإعادة اعمار العراق تمر عن طريقها دون دعم لجهة سياسية او شخصيات معينة، فهناك شخصيات لا نعرفها قد حضرت في المؤتمر، واذا تبنت الحكومة المركزية هذا الموقف واخبرت الدول بان إعادة الاعمار يجب ان يقدم عن طريقها مباشرة يمكن تجاوز جزء من المشكلة».
بدوره، كشف النائب عن اتحاد القوى مشعان الجبوري عن الدول الراعية لمؤتمر «القوى» الذي عقد الجمعة الماضية في العاصمة بغداد واربيل بشكل متوازن.
وقال الجبوري ان الدول التي دعمت المؤتمر «هي تركيا والسعودية والامارات وقطر والكويت»، مبينا ان «الاجتماعات بدأت منذ حوالي 9 اشهر في انقرة قبل الخلاف القطري السعودي واعتقد ان الخلاف القطري السعودي أدى الى انتقال الاجتماعات من انقرة الى داخل العراق».
وعن مقومات نجاح مؤتمر «بغداد»، قال الجبوري اننا «نراهن على العراق ونعتقد ان الذي حرر مناطقنا وقاتل معنا وطرد داعش هم شركاؤنا في الوطن من ابناء الجنوب وكل العراقيين، وان الدول الخمس الراعية للمؤتمر لم تستقبل لنا جريحا ولا نازحا ولم تقدم المساعدات لأبناء المكون وكانت ترسل لنا الانتحاريين، كما جاءت داعش من الفكر الوهابي الذي انتجته السعودية، فهذه الدول وبعضها يريد لنا ان نكون أداة لصراعها مع ايران».
وتابع «هناك اطراف في الحكومة تدعم مؤتمر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لأنها اطراف طائفية تعتقد ان وجودها مع وجود طرف طائفي»، مشيرا الى ان «الحديث عن إيجاد مرجعية سنية خطير، واذا التحالف الوطني استمر على طلب ممثلين للمكون فهو يؤيد ان يكون البلد بلد مكونات ونحن نسعى الى ان نكون بلد مواطنة فالمكون يفتخر بمن حرره ويقدم له الخدمات».
وأشار الى ان «الانتخابات الحرة والنزيهة هي من تحدد من يمثل الجمهور مع 25 زعماء المنصات وهم من دفعوا بالمكون السني الى التهلكة ، وهناك تجربة لهم دور ومحاولة تدويرهم».ولفت مشعان الجبوري، «في اجتماع انقرة وبمحضر اجتماع مكتوب فان الذي تم اختياره امينا عاما قال انه يمثل 23 فصيلا مسلحا». من دون الإشارة الى اسم من الذي عُين امينا عاما للاجتماع في انقرة.
وعن مخرجات مؤتمر القوى الذي عقد برئاسة سليم الجبوي، ومخرجاته التي اتسمت بمطابقتها للعملية السياسية، قال «كل منا يستطيع وضع خطاب معتدل ولكن بمؤتمر الجبوري كانوا يقولون نريد تشكيل مرجعية سياسية للعرب السنة في العراق، ونحن قاتلنا مع الدولة وحملنا السلاح والحشد الذي شكلناه قدم 780 شهيدا وجريحا فليقدموا لنا ماذا قدموا للوطن غير خطابات التحريض والترحيب بداعش، لذا فكيف يتم الترحيب وإعطاء الدور لمن رحب بداعش ويتم تجاهل الذين قاتلوا؟».وقال، ان «اغلب الذين شاركوا في مؤتمر بغداد {مؤتمر محمود المشهداني} قاتلوا مع الدولة، ولكن {مؤتمر رئيس البرلمان سليم الجبوري} حتى مصاريف مؤتمرهم جاءت من الدول الخمسة التي تعهدت بمنحهم مليون دولار ولكنهم اعطوهم فيما بعد 170 الفا، وذلك لان الاتفاق تم منذ 9 اشهر عندما كانت الدول متفقة ولديها مشروع طائفي للعراق للمواجهة مع ايران، والان بعد الاختلاف مع قطر بدلا من ارسال مليون دولار ارسلوا 170 الف دولار ونصحوهم بإصدار بيان وعدم عقد المؤتمر، لذا فانهم قرروا ان يقفون ببيان في أربيل وبغداد ولا يعقدون مؤتمر واحد لان الدول الراعية مختلفة».
وعن الدعم الدولي، قال الجبوري، اننا «نريد ان يكون الدعم عبر الحكومة وليس عبر الأحزاب»، منوها «لماذا اختير شخص غير معروف ولم يدخل الانتخابات امينا عاما للمؤتمر او الاتحاد؟ لان السعودية فرضت الشخص لأسباب تتعلق بها لأنه يعمل لها ومن المعيب السماح للدول الفرض علينا من يقود المجتمع والبلاد والانتخابات هي الفيصل».

