Pdf copy 1

تشهد مدغشقر ازديادا كبيرا في مراسم تقليدية تقوم على الطواف بجثامين الموتى، في تقليد أساسي في الثقافة الشعبية لهذا البلد يقوم خلاله السكان بالرقص مع جثث ذويهم المتوفين، رغم المخاوف الصحية التي تثيرها هذه الطقوس في أوج وباء الطاعون الذي يجتاح البلاد.ويطوف المئات من السكان، في يوم سبت مشمس في قرية امبوهيجافي قرب العاصمة انتاناناريفو، في أجواء احتفالية شبيهة بالمهرجانات متجهين نحو المدافن في مراسم تعرف محليا باسم “فاماديهانا”.وتجمع هذه العادة التي تحرص عليها قبائل المناطق الجبلية في مدغشقر الحشود طوال الشتاء الجنوبي الممتد من يوليو إلى أكتوبر. والهدف منها تكريم الموتى وأحيانا تحقيق بعض الأمنيات. وتختار كل قرية تاريخ إقامة مراسم جماعية كما تختار كل عائلة الأموات الذين ستمارس هذه الطقوس مع جثامينهم خلال السنة، إذ يمكن “الطواف” بشخص ميت مرات عدة على مر السنين قبل إعادة تكفينه مرة واحدة أو أكثر تبعا لعدد العائلات الراغبة في إلقاء التحية عليه.

التعليقات معطلة