Pdf copy 1

المستقبل العراقي / نهاد فالح
اعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على تطوع عشرة الاف منتسب في الشرطة المحلية بمحافظة نينوى، يأتي ذلك فيما تلاحق القوات الأمنية فلول تنظيم «داعش» في المحافظة الشمالية، وأيضاً يتم إلى الآن العثور على مقابر جماعية للسكان الذين قتلهم التنظيم الإرهابي.
وقال الجبوري انه «خلال اتصال هاتفي اجراه مع العبادي تم الاتفاق على  البدء بقبول تطوع اعداد اضافية لسد النقص الحاصل في مديرية شرطة نينوى التي تسلمت الملف الامني مؤخرا داخل المدينة بدلا عن الحشود والجيش العراقي».
واضاف الجبوري، ان «الاولوية للمتطوعين ستكون للمفصولين والحشد الشعبي والمتطوعين الجدد حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة».
وأدرش اعضاء من مجلس النواب عن محافظة نينوى ملف المفصولين على طاولة جلسة البرلمان للتصويت على عودتهم مجددا الى خدمتهم العسكرية.
بدورها، اعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال 17 عنصرا من «داعش» في عملية استباقية بمنطقة بادوش غرب الموصل، مبينة ان من بينهم قياديين معروفين. 
وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «قوات فوج الرد السريع (سوات) التابع لقيادة شرطة نينوى القت القبض على ١٧ مجرماً من عصابات داعش الإرهابية خلال عملية أمنية استباقية تم تنفيذها في منطقة بادوش غرب مدينة الموصل». واضاف معن ان «من بين المعتقلين قياديين معروفين ومطلوبين للقضاء وفق المادة ٤ \ ١ إرهاب». من جانبها، كشفت عضو مجلس محافظة نينوى لليال محمد أن تنظيم «داعش» حول «مقبرة عشيرة الموسويين» في قضاء تلعفر إلى طريق للعبور.
وقالت علي، إن «التنظيم خلال سيطرته على تلعفر جرف القبور في تلعفر وحول المقبرة الى طريق»، مبينةً أن «المقبرة يعود عمرها إلى أكثر من 400 عام وتضم رفات 2000 شخص أغلبهم شهداء على أيدي التنظيم».
وأضافت علي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أن «التنظيم أحرق الرفات التي دفنت بشكل حديث خلال سيطرته أو قلبها على تلعفر ونشر الرفات في أماكن متفرقة أطراف المقبرة التي تقع قرب القلعة الاثرية في تلعفر».
في غضون ذلك، نفى أمين عام حركة «بابليون»، إحدى فصائل الحشد الشعبي، ريان الكلداني الأنباء التي تحدثت عن العثور على مقبرة جماعية لمسيحيي الموصل.
وقال الكلداني إن «ما تم العثور عليه في منطقة حليلة بالقرب من بادوش غربي الموصل هي مقبرة تعود إلى الطائفة المسيحية قبل دخول داعش إلى تلك المنطقة».
واتهم وسائل إعلام في إقليم كردستان بالترويج لمثل هذه الأخبار، مشيرا إلى أن «المنطقة التي توجد فيها المقبرة كانت تابعة لسيطرة البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني».

التعليقات معطلة