بغداد/ المستقبل العراقي
طمأنت وزارة الموارد المائية، أمس الاثنين، على وضع السدود ومخزونها المائي في البلاد.
وقال الناطق باسم الوزارة حاتم حميد حسين «سدودنا حتى هذه اللحظة تعمل بطاقة جيدة وفيها خزين مائي».
وبين ان «الوزارة تدير جميع الخزانات بما يؤمن عملية التشغيل، كسد حمرين وسد دربندخان على نهر ديالى» مشيراً الى ان «السدين حتى الآن يعملان ويلبيان حاجات محافظتي ديالى والسليمانية».
وأكد حسين «نعمل على إدارة السدود والمحافظة على الخزين المائي لأطول فترة ممكنة».
وكانت وزارة الموارد المائية أعلنت عن تأمين مياه الشرب والري لموسم الشتاء المقبل» مشيرة الى «استمرار المفاوضات مع تركيا وإيران بشأن الاطلاقات وضمان حصة العراق من المياه».
وكشف وزير الموارد مهدي عن توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتفاقية المياه بين بلاده والعراق، مؤكدا أنها بهذا التوقيع دخلت حيز التنفيذ في 14 من الشهر الحالي» مبينا إن الاتفاقية، «تتضمن أن يتم إطلاق حصة عادلة ومنصفة للعراق عبر نهري دجلة والفرات».
وفي حين وصف الوزير الحمداني التعاطي التركي بالإيجابي، لفت إلى أنه و»حتى الآن لا يوجد تعاون من قبل إيران، حيث تمت المطالبة بعقد اجتماع ولم نتلق ردا عليه».
وأكد أن الضرر الواقع على بلاده كبير، بسبب عدم الوصول إلى اتفاق مع إيران حول ملف المياه، معبرا عن أمله في «تعاون الجارة إيران مع العراق لتجاوز الأزمة المائية».
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب البلاد لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.
ويعاني وادي الرافدين منذ سنوات انخفاضا متواصلا في الموارد المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار في البلاد على مدى السنوات الماضية.