التصنيف: سياسي

  • الحشد الشعبي: لـم نسجل أي خرق أمني على الحدود مع سوريا

    أكدت هيئة الحشد الشعبي، عدم تسجيل أي خرق أمني على الحدود السورية إلى الآن، فيما أشارت إلى أن القوات الأمنية مستعدة لمواجهة أي عدوان على الحدود العراقية.وقال قائد عمليات قاطع الأنبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح،: إن «الحشد الشعبي وصل إلى مرتبة عالية من التدريب والتسليح، وهو على أهبة الاستعداد، وهناك تعاون جدي وفعلي بين جميع الأجهزة الأمنية سواء على مستوى الجيش والحدود والشرطة والداخلية» ،مبيناً أن «هناك تنسيقاً عالياً مع الحشد العشائري، ولم يبخلوا في تقديم المعلومات ضد عصابات داعش الإرهابية».
    وأضاف أن «جميع الشعب من العشائر والقوات الأمنية مستعدة لمواجهة أي عدوان على الحدود العراقية» ،مشيراً إلى أن «هناك جهداً فنياً واستخباراتياً وأمنياً موجوداً ونتابع جميع التحركات سواء كانت من خلال الكاميرات والطائرات المسيرة أو من معلوماتنا في عمق الجانب السوري أو في الجانب العراقي».
    وأكد أن «تحركاتنا واسعة، والأجهزة الأمنية والاستخباراتية التابعة للحشد الشعبي تعمل ليلاً ونهاراً من أجل الحصول على المعلومة»، مؤكداً: «لم يسجل لدينا أي خرق أمني على الحدود السورية العراقية إلى الآن».
  • وزير الصحة يؤكد سعيه لأتمتة وحوكمة التعاملات لإغلاق الطرق بوجه الفساد

    أكد وزير الصحة صالح الحسناوي، سعيه لأتمتة وحوكمة تعاملات وإجراءات الوزارة لإغلاق الطرق بوجه الفساد وإيجاد بيئةٍ وظيفيَّةٍ مُلائمةٍ للعمل.
    وذكر بيان لهيئة النزاهة،  أن «النائب الأول لرئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة مظهر الجبوري استقبل وزير الصحَّة صالح الحسناوي في مقرّ الأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد».
    وأكد الجبوري، على «أهميَّة تكاتف مُؤسَّسات الدولة وتوحيد مساعيها لمُواجهة الفساد والتصدّي لانعكاساته وآثاره السلبيَّة»، لافتاً إلى أنَّ «الهيئة تعمل بشكلٍ مستمرٍّ على تنظيم الفعاليات التثقيفيَّة والبرامج التدريبيَّة التي تسهم في تعزيز كفاءة المُوظَّفين وإعدادهم للقيام بواجباتهم على أكمل وجهٍ». وأشار إلى «التعاون المُشترك بين الهيئة ووزارة الصحَّة الذي تمخَّض عنه مؤخراً إطلاق برنامج (تعزيز النزاهة والشفافية في القطاع الصحي)»، مشدداً على «ضرورة إيجاد أفضل الطرق لتطوير القدرات البشريَّة في هذا القطاع».
    واستعرض الجبوري «جهود الهيئة في ربط التجربة الحيَّة في مجال مكافحة الفساد بالجانب العلميّ النظريّ عبر استحداث دراسة الدبلوم العالي المهني في الاختصاصات ذات الصلة بمكافحة الفساد».من جانبه، بين وزير الصحَّة «تجربة وزارة الصحَّة في مجال مُكافحة الفساد»، مُحذّراً من «خطر الفساد وتسبُّبه بعرقلة وتدنّي الخدمات الصحيَّة المُقدَّمة للمُواطنين».وأوضح أنَّ «إبعاد المُؤسَّسات الصحيَّـة عن أيدي الفاسدين ضرورة مُلحْة؛ من أجل الارتقاء بالواقع الصحّي، ولضمان تقديم الخدمات الصحيَّة الفضلى للمواطنين».وأكد الحسناوي على «سعيه لأتمتة وحوكمة تعاملات وإجراءات الوزارة لإغلاق الطرق بوجه الفساد، وإيجاد بيئةٍ وظيفيَّةٍ مُلائمةٍ للعمل، إضافة إلى تقديم الدعم الكامل للأجهزة الرقابيَّة وتسهيل عملها داخل الوزارة، مثنياً على مساعي الحكومة في نشر وترسيخ ثقافة النزاهة والشفافية والحكم الرشيد داخل مُؤسَّسات الدولة».
  • الإعلام الأمني: القبض على 64 متهمًا من طرفي نزاع عشائري في ميسان

    أعلنت خلية الإعلام الأمني،  القبض على 64 متهمًا من طرفي نزاع في محافظة ميسان استخدم فيه مختلف الأسلحة والتجاوز على سلامة وأمن المواطنين.وقالت الخلية في بيان: إنه «في الوقت الذي تنعم فيه البلاد بالأمن والاستقرار وسط أجواء شهر رمضان المبارك شهر التسامح والمحبة، أقدمت عناصر خارجة عن القانون على القيام بنزاع عشائري في محافظة ميسان، الأمر الذي دعا القطعات الامنية في ميسان إلى التعامل بحزم مع طرفي هذا النزاع والشروع بعملية أمنية لتطويق مكان الحادث وإجراء حملات بحث وتفتيش واسعة».وأضاف البيان، أن «العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 64 متهمًا بينهم من المتسببين بالنزاع ومستخدمي مختلف الأسلحة والتجاوز على سلامة وأمن المواطنين وترويع الأطفال والنساء في هذا الشهر الفضيل»، مبينة، «كما ضبط بحوزة طرفي النزاع العشرات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة، بالإضافة إلى كميات من الأعتدة ومواد أخرى». وأشار البيان إلى، أن «الأجهزة الأمنية كافة شاركت بالعملية وبإشراف ميداني من قبل قائد عمليات ميسان وقائد الشرطة».ونبهت خلية الإعلام إلى، أن «مثل هكذا نزاعات تمثل إساءة إلى سمعة المجتمع العراقي خاصة أنها غير مبررة وتهدد السلم المجتمعي وتشغل قطعاتنا الأمنية البطلة عن واجباتها ومهامها الرئيسية المكلفة بها لمواجهة التحديات ذات العلاقة بأمن وسيادة واستقرار العراق، والتي كانت وما زالت لها وقفات شجاعة ضد كل من تسول له نفسه العبث بالأمن وستستمر الإجراءات القانونية الرادعة بحق مثيري النزاعات العشائرية والذي يستخدمون الأسلحة وإطلاق العيارات النارية بشكل غير قانوني في المناسبات المختلفة».
  • أبو رغيف والياسري يؤكدان تعزيز التعاون دعمًا لقطاع الاتصالات في العراق

    أكد رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، نوفل أبو رغيف، ووزيرة الاتصالات هيام الياسري،  أهمية تعزيز التعاون المشترك بما يسهم في تطوير قطاع الاتصالات في العراق.
    وذكر بيان لهيئة الإعلام والاتصالات أن «رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، نوفل أبو رغيف، استقبل في مقر الهيئة ببغداد، وزيرة الاتصالات هيام الياسري التي قدّمت التهاني بمناسبة تسلمه مهام رئاسة الهيئة، وحضر اللقاء رئيس مجلس المفوضين بلاسم سالم وأعضاء المجلس أحمد الحسني، وأوس العوادي، ودانا أسعد، بالإضافة إلى المعاون الفني لرئيس الهيئة محمد الغرباوي، ومدير العلاقات  حسين علاء».
    وأضاف البيان، أن «الجانبين أكدا على أهمية تعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في تطوير قطاع الاتصالات في العراق، وتحقيق التكامل المؤسسي لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين».وتابع البيان، أن»أبو رغيف شدد على أهمية مضاعفة الجهود لإنجاز مشروع الرخصة الوطنية الرابعة اتساقًا مع القرارات الأخيرة لمجلس الوزراء»، مبينًا، أن «إطلاق العمل الميداني بهذه الرخصة ونشر خدماتها بشكل سريع يعدُّ من الأولويات، مع التأكيد على تعزيز المنافسة العادلة في سوق الاتصالات بالبلاد».
    وأكد أبو رغيف التزام الهيئة بتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية، والعمل المشترك لتحقيق التقدم في قطاع الإعلام والاتصالات وفق أحدث المعايير العالمية.
  • الأمن الوطني: القبض على شبكتين لتجارة المخدرات في ديالى والنجف الأشرف

    أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي،  القبض على شبكتين لتجارة المخدرات في ديالى والنجف الأشرف.
    وذكر بيان للجهاز أن «المفارز الميدانية لجهاز الأمن الوطني تمكنت بعد عملية أمنية دقيقة، من استدراج أحد أبرز التجار في محافظة ديالى وإلقاء القبض عليه متلبسًا بالجرم المشهود، وتم ضبط مادة بيضاء مخدرة نوع كريستال تزن (1) كيلوغرام».
    وأضاف البيان، أن «عملية الاستدراج تمت في محافظة بغداد بعد استهدافه بكمين بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، ووفقًا لقرارات قضائية تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهم وإيداعه التوقيف وفق المادة 28 من قانون المخدرات».
    وتابع البيان، «وفي النجف الأشرف، أطاحت مفارز جهازنا بعنصرين يتاجران بالمواد المخدرة بعد عملية تعقّب دقيقة، كما ضُبط بحوزتهما أكثر من كيلوغرام من مادة الكريستال».
    وأكد البيان، أنه «تم تسليم المتهمين مع المضبوطات إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات».
  • اللواء الركن جليل الشريفي يصدر توجيهات أمنيــة مشددة للقطعات الامنية في ميسان

    أصدر قائد عمليات ميسان اللواء الركن جليل الشريفي،توجيهات أمنية مشددة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة. وذكر بيان لمكتبهان، ذلك جاء خلال اجتماع موسع عقده الشريفي مع ضباط مديرية شرطة جنوب ميسان ، وقد أصدر توجيهات أمنية مشددة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة».  
    واضاف، ان «التوجيهات الأمنية المشددة ، تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني بين القطعات الأمنية ، وفرض سلطة القانون في المنطقة ، والوقوف على الاجراءات الأمنية المتبعة لضمان الأمن والاستقرار في المحافظة».
  • بمشاركة وزيرة المالية.. استئناف اجتماعات المؤتمر الدولي لإدارة الدين في جنيف

    استأنفت أعمال الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر الدولي لإدارة الدَين، الذي تنظمه الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، والمنعقد في جنيف خلال الفترة من 17 إلى 19 آذار 2025، بمشاركة وزيرة المالية طيف سامي. وتضمنت الاجتماعات عدداً من المحاور المهمة أبرزها محور (الحوكمة والمساءلة والشفافية في عالم القيود المالية)، وكذلك محور (العلاقة بين الديون والمناخ: أدوات دين مبتكرة لإدارة المخاطر المالية). كما تضمنت الاجتماعات محور (تعزيز شفافية الديون: إعادة النظر في إعداد التقارير وضمان معايير) بالإضافة الى محور(استراتيجيات إدارة التحديات المؤسسية من أجل إنشاء مكتب إدارة ديون مستدام).
  • صحة غزة: ارتفاع حصيلة المجازر الصهيونية إلى 412 شهيداً

    أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ، عن ارتفاع حصيلة المجازر الصهيونية إلى 412 شهيدا. وذكرت الوزارة في بيان لها، أن « حصيلة الغارات الصهيونية على مناطق عدة في قطاع غزة ارتفعت إلى 412 شهيدا وأكثر من 500 مصاب». وأكدت أن «أكثر من 130 طفلا بين شهداء المجازر في غزة». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن خروج 25 مستشفى عن الخدمة في القطاع. وذكرت الوزارة في بيان أن «25 مستشفى في قطاع غزة خرجت عن الخدمة بسبب القصف الصهيوني». وبحسب وسائل الاعلام، فأن «326 فلسطينيا استشهدوا حتى اللحظة، وإصابة 440 بينها إصابات خطيرة جداً؛ في حصيلة أولية نتيجة الاستهدافات والمجازر المتعددة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني منذ ساعات الفجر على قطاع غزة». وأوضحت وسائل الاعلام أن «الاحتلال الصهيوني غلق معبر رفح بالكامل ومنع الدخول والخروج اليه».
  • السوداني: توجه الدولة حالياً يكمن في الاستثمار والإعمار والبناء يشمل جميع العراقيين

    ترأس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،اجتماعاً خُصص لبحث ملفّ توفير السكن لذوي الشهداء، بحضور رؤساء مؤسسة الشهداء والهيأة الوطنية للاستثمار وصندوق العراق للتنمية والمستشار القانوني لرئيس الوزراء.  وذكر بيان لمكتبه، انه :»جرى خلال الاجتماع بحث الموديلات الاقتصادية ومقترحات الجهات المعنية للمضيّ بحسم ملف السكن لأسر الشهداء». 
     وأكد السوداني «اهتمامه الشخصي بهذا الموضوع تعبيراً عن الالتزام برعاية عوائل الشهداء وتأمين احتياجاتهم». ووجّه السوداني «بتقديم مقترحينِ نهائيينِ أو أكثر للموديلات الخاصة بالمشروع خلال مدة عشرة أيام، للشروع ببناء مجمعات سكنية اقتصادية؛ من أجل توزيعها بين ذوي الشهداء في بغداد والمحافظات».كما  استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،  مجموعة من ذوي الشهداء وضحايا النظام الدكتاتوري المُباد، وشاركهم مائدة إفطار شهر رمضان المبارك، بالتزامن مع اليوم الوطني لاستذكار جرائم نظام البعث الصدامي ضد أبناء الشعب العراقي.  وقال مكتبه الاعلامي في بيان  ان :»السوداني استهل اللقاء بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، كما هنَّأ الحاضرين بمناسبة الشهر الفضيل».  وأشار السوداني «باعتزاز إلى شهداء مجزرة حلبجة والانتفاضة الشعبانية والأنفال وضحايا المقابر الجماعية من أطفال ونساء، التي ارتكبتها الأجهزة القمعية والنظام الدكتاتوري، بدم بارد تجاه الشعب، والتي تمثل واحداً من أبشع انتهاكات العصر على يد النظام الذي يحاول البعض تجميله والدفاع عنه».  وأوضح، أن «هذه التضحيات أسفرت عن زوال النظام الدكتاتوري وتأسيس العملية السياسية والنظام السياسي، مؤكداً أنه من باب الوفاء لهذه التضحيات يجب أن نحافظ على، المكتسبات وبناء الدولة وإدارتها بالشكل الصحيح، وبما يحفظ مبادئ الحرية والعدالة والمساواة التي ناضل من أجلها آباؤنا وإخواننا بوجه السلطان الجائر». 
     وفي ما يأتي أهم ما جاء في حديث السوداني: 
     – يجب ان نتمسك بالمواقف والقيم التي ضحى من أجلها شهداؤنا مهما كانت الحملة شديدة ضدها. 
     – تمر علينا اليوم ذكرى فاجعة حلبجة التي جرت فيها واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية إجراماً، حين قصفها النظام الدكتاتوري المباد بالأسلحة الكيمياوية. 
    – مسلسل التضحيات استمر من أبناء الشعب العراقي وكانت كفيلة بدحر الإرهاب، وآخره عصابات داعش الإرهابية. 
     – الشعب العراقي أحبط مخطط داعش الارهابي رغم أنّ الثمن والتضحيات كانت كبيرة.    
    – توجه الدولة حالياً يكمن في الاستثمار والإعمار والبناء، واستغلال الموارد بشكل ينعم على جميع العراقيين. 
     – واجب الحكومة، ضمن برنامجها، هو رعاية وخدمة عوائل الشهداء. 
     – الحكومة حريصة في كل محفل ومناسبة على استذكار الشهداء وفي جلسات مجلس الوزراء، وبقية المؤسسات لخدمة ذوي الشهداء والاستماع لمطالبهم وتلبيتها. 
     – نثمن دور الفرق الفنية المختصة في البحث عن المقابر الجماعية، وأهمية كشفها ورفع رفات الضحايا.
    كما وافق رئيس مجلس الوزراء،على شمول فئة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بالضمان الصحي. وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وافق على شمول فئة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بالضمان الصحي». وأضاف أن «الموافقة جاءت دعماً لهذه الفئة المهمة من المجتمع وللتخفيف عن كاهلها».
  • تصل إلى 500 مليون.. المركزي يوضح تفاصيل مبادرة منح القروض لمعامل الطابوق

    أوضح محافظ البنك المركزي علي العلاق، تفاصيل مبادرة البنك لمنح قروض تصل إلى 500 مليون دينار لمعامل الطابوق، فيما أشار إلى أن البنك يساهم في جهود الحد من التلوث البيئي الخطير.
    وقال العلاق: إن «البنوك المركزية في مختلف دول العالم تولي اهتمامًا متزايدًا بالاقتصاد الأخضر من خلال دعم استخدام الطاقة النظيفة، نظرًا لما تشكله التحديات البيئية من آثار سلبية على الاقتصاد، وهو ما يحظى باهتمام البنك المركزي العراقي أيضاً».
    وأضاف، أن «جزءًا من مهام البنك المركزي هو مراقبة الحالة الاقتصادية وتطويرها وتعزيز اقتصاد أخضر مستدام، ومن بين أبرز التحديات البيئية التي تواجه العراق اليوم، التلوث، لا سيما في بغداد والمحافظات، حيث تُعد معامل الطابوق من المصادر الرئيسية لهذا التلوث بسبب استخدامها النفط الأسود، وهو وقود غير ملائم بيئيًا».وتابع، أن «وزارة البيئة عرضت مشروعًا على البنك المركزي لتحويل معامل الطابوق من استخدام النفط الأسود إلى الغاز، وهي عملية تتطلب تمويلًا يقدر بنحو 500 مليون دينار لكل معمل لإتمام التحول إلى الوقود النظيف».وأكد، أن «البنك المركزي قرر شمول هذه المعامل بمبادرته الخاصة بالطاقة المتجددة، حيث سيتم تخصيص قروض ميسرة تصل إلى 500 مليون دينار لكل معمل؛ بهدف تمكينه من التحول إلى مصادر طاقة أكثر استدامة، مما سيسهم في تقليل التلوث البيئي». 
    وأوضح العلاق، أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن عدد معامل الطابوق في بغداد وحدها يبلغ نحو 300 معمل».