التصنيف: سياسي

  • عمليات بغداد تعتقل ارهابي شرقي العاصمة

    اعتقلت مفارز قيادة عمليات بغداد، ارهابياً شرقي العاصمة.
     وذكر بيان للقيادة،  انه :»بجهود استخبارية ومتابعة ميدانية بالتنسيق مع قسم استخبارات وامن/قيادتنا، تمكنت قوة من الفرقة «الثانية-الاولى» شرطة اتحادية بالاشتراك مع مفرزة من مكتب استخبارات الرشاد، من القاء القبض على متهم وفق المادة ٤/١ ارهاب» ينتمي لعصابات داعش الارهابية». 
     واضافت «جاء ذلك بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بتواجده ضمن قاطع المسؤولية تلتها متابعات حثيثة ومن ثم رصد تحركاته وبكمين محكم نصب له تم اعتقاله في منطقة «البلديات « شرقي العاصمة بغداد»، مؤكدة «إحالة الارهابي إلى الجهات ذات الإختصاص لإكمال الإجراءات القانونية بحقهِ».
  • وزيرة أوروبية تعرب عن صدمتها بعد رؤية معبر رفح مغلقاً وتطالب بخطة طوارئ لإيصال المساعدات إلى غزة

    أعربت وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فايون عن صدمتها بعد رؤيتها الجانب الفلسطيني من معبر رفح مغلقا، وشددت على ضرورة سماح إسرائيل بفتح الممرات لإيصال المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة.وأكدت فايون، على الدور الفاعل لجمهورية مصر في إحلال السلام والأمن بالمنطقة، لافتة إلى أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي بشكل صارخ في قطاع غزة.وأضافت في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري: «استخدام المجاعة سلاحا في الحرب أمر مخز ويجب أن يتوقف، كما يجب تنفيذ خطة طوارئ لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة».ونوهت بضرورة احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وبذل أقصى جهد للوصول إلى وقف إطلاق النار بغزة وإدخال مزيد من المساعدات وتنفيذ حل الدولتين.
    وتابعت: «سنواصل الضغط من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على نحو يحقق السلام في المنطقة، وأدعو الجميع بالنظر إلى ما يحدث من كارثة إنسانية تجاه المدنيين، فما يحدث يهدد حياتهم».من جهته، قال الوزير شكري إنه «لا بد من إجراءات مؤثرة تقود لوقف إطلاق النار بالكامل في غزة والعمل على توفير المساعدات الإنسانية.. والمفاوضات التي ترعاها مصر منذ أشهر للهدنة في غزة لم تحقق هدفها».
  • اطلق رسمياً جولتي التراخيص وحدد موعد إيقاف حرق الغاز من 3 إلى 5 سنوات .. رئيس الوزراء : كفى تعطيلا لاستثمار الثروة النفطية

    أطلق رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، جولتي ملحق التراخيص الخامسة وجولة التراخيص السادسة.وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،  أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، رعى حفل إعلان تراخيص الجولة الخامسة التكميلية وكامل الجولة السادسة، التي تتضمن بمجملها 29 مشروعاً للحقول والرقع الاستكشافية النفطية والغازية، تتوزع بين 12 محافظة»، مؤكداً أن «هذه المشاريع الاستراتيجية ستسهم بزيادة الاستثمارات في تلك المحافظات، بما يساعد على تحسين واقعها الاقتصادي والخدمي».
    وأضاف البيان أن «العراق يتوقع الحصول على أكثر من (3459) مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز، وأكثر من مليون برميل من النفط باليوم، من خلال هاتين الجولتين».
    ورحّب رئيس مجلس الوزراء، في كلمة ألقاها خلال الحفل، بممثلي الشركات العربية والأجنبية، مشيداً بـ»الجهود التي بذلتها وزارة النفط، وهي بداية لجهود وفرص أكبر ستنعكس على كل مفصل من مفاصل اقتصادنا الوطني»، معرباً عن «تقديره للجهود التي بذلتها الأجهزة والوزارات المعنية، التي انتهت إلى تهيئة البيئة الملائمة لإطلاق هذه المشاريع» .
    وأشار رئيس مجلس الوزراء، إلى «البرنامج الحكومي الذي أفرد باباً واسعاً لرؤية الحكومة بتحقيق شعار( نحو الاستثمار الأمثل للنفط والغاز)، عبر اعتماد سياسة جديدة في استثمار الثروة النفطية، كما أكد التزام الحكومة وجميع مؤسسات الدولة، في العمل بعيداً عن البيروقراطية والروتين المعقد، من أجل تسهيل بيئة الأعمال والاستثمار». وشدد، على «ضرورة توظيف العائدات المتوقعة للنهوض بباقي المجالات الاقتصادية، التي ينتظرها شعبنا»، مؤكداً أن «العراق رقم صعب في معادلة الطاقة والثروات النفطية في العالم».
    وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أن «هدفنا استثمار هذه الثروة بدءاً من إنهاء حرق الغاز المصاحب الذي سيتوقف خلال 3-5 سنوات، وإيقاف الآثار البيئية المدمرة لهذه العملية»، مؤكداً «التوجه إلى استثمار ما لدينا من إنتاجية للنفط وتحويلها إلى الصناعات التحويلية من البتروكيمياويات».
    وذكر رئيس مجلس الوزراء، أن «هدفنا تحويل 40% من إنتاج النفط خلال السنوات الـ 10 القادمة إلى منتجات نفطية»، منوهاً بأن «استثمار الغاز الحرّ، الذي ينفذ عبر الجولة السادسة، أهم استثمار لهذه الثروة المعطلة».
    وأوضح، رئيس مجلس الوزراء: «نمضي بالمشاريع المتكاملة للنفط، التي أُعلنت، ويجري البحث مع الشركات بشأنها»، مبيناً أن «إنشاء منصة الغاز الثابتة في ميناء الفاو الكبير، مع مشروع طريق التنمية، الذي يتضمن خطاً لنقل النفط والغاز، سيؤسس إلى وضع جديد للعراق على مستوى سوق الطاقة العاملة».
    ولفت إلى، أن «وزارة النفط عملت على الإعداد لهذه الجولات، عبر الورش والاجتماع مع الاستشاريين»، ولفت الى: «لدينا عشرات الشركات العالمية تتنافس لاستثمار الثروة، وهذا دليل على زيادة ترابط العراق بالاقتصاد العالمي.»
    وأكد رئيس مجلس الوزراء: «باشرنا في إصلاحات حقيقية في الضريبة والجمارك، والإصلاح المصرفي، لاستكمال البيئة الاستثمارية المثالية لعمل الشركات النفطية»، موجهاً «وزارة النفط برسم هذه السياسة والاندفاع بقوة دون تردد لوضع الخطط المثلى لاستثمار الثروة، وستجد كامل الدعم من الحكومة، ومجلس النواب».
    وشدد رئيس مجلس الوزراء، بالقول: «لن نلتفت للأصوات المعطلة»، مؤكداً  على «وزارة النفط بأن تبادر بإجراءات واثقة ومعبرة»، داعياً «الشركات المستثمرة للمباشرة بمهامّها بأسرع وقت».واختتم بالقول: «حرصنا على توزيع المشاريع في أكثر من محافظة؛ لتحقيق أوسع تنمية في عموم محافظات العراق».
    كما اكد وزير النفط حيان عبد الغني، ان الوزارة ستطرح 29 مشروعاً واعداً ضمن جولتي التراخيص  وقال عبد الغني، في كلمة له خلال حفل إطلاق جولة التراخيص الخامسة التكميلية والجولة السادسة، إن «ملحق جولة التراخيص الخامسة وجولة التراخيص السادسة يأتيان ضمن البرنامج الحكومي».  وأضاف، أن «الوزارة تطرح 29 مشروعاً واعداً ضمن هذه التراخيص للنهوض بالصناعة والثروة الغازية». 
     وتابع، أن «جولات التراخيص لها تأثير بإضافة مليوني برميل نفط للإنتاج الوطني»، مؤكدا أن «هذه المشاريع ستوفر فرص عمل وتنشط الاقتصاد بتلك المناطق وتلبي الاحتياجات المتزايدة على الغاز».  وشدد على «قرب الإعلان عن ارتفاع الاحتياطي النفطي العراقي إلى 160 مليار برميل».
  • بإشراف وزير الداخلية.. تنفيذ تمرين القبضة الفولاذية للأمن المناطقي بشرطة بغداد الرصافة

    نفذت وزارة الداخلية،تمرين «القبضة الفولاذية» بإشراف وزيرها عبد الأمير الشمري.وذكر بيان للوزارة أنه «بحضور وإشراف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، نفذت قيادة شرطة بغداد الرصافة، اليوم السبت، تمريناً أمنياً بعنوان (القبضة الفولاذية) للأمن المناطقي على مدار ثلاث ساعات بحضور عدد من القادة والضباط من مختلف تشكيلات ومفاصل الوزارة».
    وأكد الشمري على «ضرورة الاستفادة من هكذا ممارسات تهدف إلى تطوير مهارات وقابليات الضباط والمنتسبين، ومعرفة المعوقات في أداء الواجبات والمهام»، مشدداً في الوقت ذاته على «التهيئة المناسبة لتمارين مماثلة في قيادات شرطة أخرى، خاصة أن وزارة الداخلية مستمرة في تسلم المسؤولية الأمنية في مناطق مختلفة».
    وأضاف أن «التمرين شمل العديد من الممارسات والفعاليات التي تبين كيفية التعامل مع الحوادث والإبلاغات والاستجابة السريعة للنداءات وتنفيذ الإجراءات الشرطوية بالشكل المطلوب من قبل الدوائر المختصة لحين إكمالها وصولاً إلى الإحالة إلى الجهات القضائية».
  • المندلاوي والشيخ همام حمودي يؤكدان على الحوار والتوافقات كأساس لاختيار رئيس للبرلمان

    أكد رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي،  ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي على الحوار والتوافقات كأساس لاختيار رئيس للبرلمان.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب بالنيابة في بيان: إن «رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، استقبل في مقر إقامته، السبت، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي».
    وأضاف، أنه «جرى خلال اللقاء مناقشة جملة من الملفات والقضايا المحلية المهمة، وآخر مستجدات المشهد السياسي، لا سيما حراك القوى الوطنية لاختيار رئيس لمجلس النواب، والتأكيد على ضرورة الإسراع في حسم هذا الملف على أساس الحوار والتوافقات»، مبينا، أنه «جرى الاتفاق أيضا على دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها والانفتاح الإيجابي على المحيطين الإقليمي والدولي وبما يحقق مصالح العراق وشعبه».
  • السيد الصدر: من قتل الشهيد الصدر الاستعمار والبعث الصدامي الملعون

    قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، أن من قتل المرجع السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس سره) هو الاستعمار الغاشم.
    وذكر السيد الصدر في كلمة له خلال الذكرى السنوية الـ 26 لاستشهاد السيد محمد صادق الصدر ونجليه، إن «من قتل السيد الشهيد هو البعث الصدامي الملعون بأمر من الطاغية الملعون». واضاف أن «ما حدث من تهديد صريح من الاجهزة القمعية بشكل مباشر بعد خطبة السيد الشهيد للمطالبة بالافراج عن المتعلقين يؤكد ذلك». واشار الى أن «من قتل شهيدنا الصدر هو الاستعمار الغاشم».
  • العوادي: قرار حكومي بتوفير ضمانات وكفالات سيادية لتشجيع عملية الاستثمار

    كشف الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي،  عن إصدار الحكومة قراراً من شأنه تحقيق قفزة في قطاع الاستثمار يتضمن كفالات وضمانات سيادية للمستثمرين، وفيما أوضح تفاصيلها، تطرق لمضامين العمل الحكومي الداعم لتحريك رؤوس الأموال العراقية عبر القطاع الخاص ودخول الأموال الأجنبية دعماً للعملية الاستثمارية.وقال العوادي: إن «العمل الحكومي في جميع القطاعات واضح للعيان وابتداء من موازنة عام 2023 تم إنفاق أكثر من 20 تريليون دينار على الموازنة الاستثمارية والحراك الاستثماري الكبير في العراق».وأضاف، أن «الحكومة سعت طوال فترة توليها المسؤولية خلال عام ونصف وحتى الآن على تثبيت الاستقرار في العراق وهذا العامل مهم لتحريك عجلة الاستثمار في العراق إذ إنه ذو بعد سياسي وأمني واقتصادي ومالي، وأين ما كان هنالك استقرار فهنالك بيئة مشجعة للاستثمار».
    وتابع، أنه «من المعلوم أن رأس المال يبحث دائما عن المكان الهادئ والبؤر الإيجابية لكي ينمو فيها و يتجنب بؤر الصراع أو المناطق المتوترة التي يعتقد أنها بالنهاية لا تقدم عوائد مالية كبيرة جدا»، مشيرا، إلى أن «الحكومة سعت إلى تأمين الوضع داخل العراق وإعطاء انطباع كبير بترسيخ الاستقرار».
    ولفت، إلى أن «وجود الاستثمار وتحريك مشاريع القطاع الخاص يعني إضافة عوائد مالية للاقتصاد وفرص العمل لأبناء البلد وهاتان النقطتان أكد عليهما البرنامج الحكومي وهو يعني إضافة روافد مالية تسهم بتنويع الاقتصاد».
    وأشار العوادي، إلى أنه «تم ابتداءً لدعم هذا التوجه إجراء تغيير في هيكلية وإدارة هيئة الاستثمار العام الماضي وتم تقنين بعض القوانين بهدف تسهيل الإجراءات، الأمر الذي أدى إلى تنشيط القطاع الخاص العراقي والقطاع الخاص الاستثماري الداخلي والخارجي».
    وأكد، أن «الحكومة أصدرت الشهر الماضي قرارا حقق قفزة في قطاع الاستثمار تعهدت فيه بتقديم ضمانات وكفالات سيادية للمستثمرين العراقيين، وهذا يحصل لأول مرة في البلاد»، مبينا، أن» القرار الحكومي هذا مهم جدا وداعم بشكل كبير للقطاع الخاص وجاء لقناعة الحكومة بأن وضع تسهيلات لدعم الاستثمار واحدة من أهم النقاط».وواصل العوادي، أن «الضمانة والكفالة السيادية للمستثمرين العراقيين في الداخل تأتي مع من يتفقون مع الحكومة على مشاريع مصانع ومعامل تحتاجها الدولة العراقية في الطاقة والبتروكيمياويات وبعض أبواب الزراعة والمنتجات الصناعية، حيث تقوم الحكومة العراقية بتقديم كفالات سيادية بمعنى أن تتفق مع المستثمرين لمدة 5 سنوات بأنه تشتري المنتج، وبالتالي ضمن المستثمر أن سلعته التي ينتجها مؤمنة للشراء لمدة خمس سنوات، وهذه العملية تسمى بالكفالة السيادية».وواصل حديثه، «أما الضمانة السيادية فقد قننت القوانين للمستثمرين العراقيين من رجال القطاع الخاص لتسهيل عملية استيراد خطوط إنتاجية من أي دولة في العالم على أن يكون هذا الخط بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية ولا يوجد في العراق مثيل لمثل هذا الخط، وبالتالي يأتي بالخط الإنتاجي إلى داخل العراق».وبين، أن «الدول الكبرى تطالب بضمانات من رجال الأعمال او المستثمرين عند شرائهم خطوطاً إنتاجية وبدل أن يذهب المستثمر العراقي لكي يقدم ضمانات مالية بالمليارات لكي يحصل على الخط الإنتاجي ستقوم الحكومة العراقية بتقديم الضمانة إلى تلك الدول وهذا سيسهل كثيرا استيراد الخطوط وتطوير واقع الصناعة بمختلف المجالات وهي خطوة غير مسبوقة».وزاد، أن «الحكومة تعمل على جميع المسارات التي تدعم الاستثمار الداخلي والخارجي، عبر تقنين القوانين والابتعاد عن الروتين ودعم القطاع الخاص والتحدث مع الشركات الكبرى العالمية للقدوم إلى العراق وفق برنامج عمل يدعم بتسهيلات وقرارات حقيقية».
  • جهاز المخابرات الوطني يطيح بشبكتيـن دوليتيــن في بغـداد ومحافظات أخرى

     اطاح جهاز المخابرات الوطني، بشبكتين دوليتين مكونتين من (40) عنصراً أجنبياً في بغداد ومحافظات أخرى.
    ووفقاً لبيان خلية الاعلام الامني،  انه :»استناداً الى توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومتابعات ميدانية استثنائية وبعد تنفيذ عدد من الكمائن المحكمة في بغداد ومحافظات أخرى تمكن أبطال جهاز المخابرات الوطني العراقي بالتعاون مع مفارز وزارة الداخلية من الاطاحة بشبكتين دوليتين مكونتين من (40) عنصراً يحملون الجنسيات الأجنبية، ومتورطتين بارتكاب جرائم الاختطاف والابتزاز والتزوير والاتجار بالبشر والمخدرات».
    واضاف «بعد ملاحقات مستمرة مبنية على معلومات استخبارية تفصيلية تم اعتقال كافة عناصر الشبكتين وضبط المبرزات الجرمية التي بحوزة أعضائهما الذين كانوا موزعين في احياء متفرقة من العاصمة بغداد وبعض المحافظات الأخرى، وثبت تورطهم بارتكاب جرائم مختلفة كان أغلب ضحاياها من المواطنين الاجانب المقيمين في العراق».
    واكد بيان الخلية، أن «كل محاولات العبث بأمن العراق واستقراره سيكون مصيرها الفشل بفضل فطنة ويقظة أبطال العراق الغيارى من كافة صنوف الاجهزة الامنية».
  • الحكيم: العشائر الذراع الضارب للمرجعية ومع الشعائر الحسينية تتكون ثلاثية حفظ المجتمع.

    وصف رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، العشائر العراقية بـ»الذراع الضارب» للمرجعية الدينية. وشدد السيد الحكيم خلال لقاءه جمعاً من عشائر بني حجيم وفي مضيف الشيخ نوري عزارة آل معجون، بمحافظة المثنى «على التواصل مع الماضي والمنعطفات الكبيرة والجذور التي بناها الآباء والأجداد،» مبينا أن «قوة المجتمع بالتواصل والتكامل بين أبناء البلد الواحد، وأوضحنا أن العشائر أحد أهم دعائم المجتمع العراقي، وتأتي هذه الزيارات في إطار التواصل والاطلاع على واقع المحافظة».  وأشاد «بدور العشائر في المثنى بتحقيق الأمن والاستقرار المجتمعي، وأكدنا أن العشيرة مؤسسة فيها أعراف وقوانين، وأن العشائر هي الذراع الضارب للمرجعية ومع الشعائر الحسينية تتكون ثلاثية حفظ المجتمع». 
     واستذكر «أثر فتوى الجهاد الدفاعي للمرجعية الدينية ودور العشائر العراقية في تلبية الفتوى ودحر الإرهاب، وقلنا إن العراق عانى من تخادم البعث وأزلام النظام مع الجماعات الإرهابية».  وأوضح السيد الحكيم أن «العراق عانى من الوضع الأمني والسياسي والاجتماعي واليوم أصبح العراق ينعم بالأمن والوئام المجتمعي والهدوء السياسي، وقلنا إن زيارة رئيس الوزراء لأميركا كانت رسالة لتعاطي المجتمع الدولي مع المتغيرات الإيجابية في العراق».  وبين أن «زياراتنا الإقليمية تأتي بالتزامن مع القراءة العراقية والتنسيق مع الحكومة الاتحادية، كما أشرنا إلى استحضار الشأن الإقليمي والمصلحة العامة فيها».  ودعا إلى «اعتماد التكنلوجيا الحديثة في الزراعة والري مع تبطين الأنهر والجداول، وجددنا رؤيتنا لحلول السلة الواحدة مع تركيا بمعادلة ثلاثية أساسها الأمن والاقتصاد والمياه، وأعربنا عن أملنا بأن تسهم الاتفاقيات الأخيرة مع تركيا بحل أزمة المياه».
  • انطلاق عملية أمنية واسعة في بساتين شمال بغداد

     أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن انطلاق عملية أمنية واسعة لملاحقة العناصر «الارهابية» المنهزمة والمطلوبين للقضاء والخارجين عن القانون في بساتين مناطق شمال بغداد.
     وقالت القيادة في بيان  إن «قواتنا الأمنية تواصل تنفيذها للعمليات الاستباقية وبإسناد استخباري عالي المستوى، بهدف تضييق الخناق على العناصر الإرهابية المنهزمة والمطلوبين للقضاء والخارجين عن القانون».  وبينت أن «قطعات فرقة المشاة السادسة والقطعات الملحقة بها باشرت بتنفيذ عملية بحث وتفتيش واسعة في بساتين قضاء الطارمية (بستان البو شويل، بستان الملك) شمال العاصمة بغداد»، مؤكدة بالقول: «سنوافيكم التفاصيل لاحقاً».