التصنيف: ملفات

  • هاييتي تنهض متثاقلة من أنقاض الزلزال

        أندرو جاك وإندريس سكيباني 
    للوهلة الأولى، يعتبر سوق الحديد في بورت أو برنس معلما من معالم النهضة في هاييتي. بعد إعادة ترميمه بطوب من طراز العصر الفيكتوري وبمعادن تغلف سقفه، أصبح عشرات الباعة يحتمون به من الشمس الحارقة، وهو يرمز إلى تجدد الطاقة والاستثمار في بلد دمره زلزال قبل خمس سنوات فقط بصورة شديدة للغاية وقتل 230 ألف شخص من قاطنيه. ومع ذلك، فإن البناء الذي يتضمن أربع منارات في قلب العاصمة يسلط الضوء أيضا على هشاشة البلاد واستمرار اعتمادها على النفوذ الأجنبي المتقلب. الهيكل التاريخي الذي تم شراؤه من فرنسا في أواخر القرن التاسع عشر، تعرض للإهمال وأصبح في حالة سيئة قبل وقت طويل من عام 2010. تم ترميمه بعد الزلزال بمنحة بمبلغ 18 مليون دولار تبرع بها دينيس أوبراين، وهو صاحب مشاريع اتصالات إيرلندي، وكان السوق الذي أعيد تجديده قد افتتحت في 2011 من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.
    لكن بعيدا عن ظل هذه الواجهة الجميلة، وعلى الرغم من وجود غيرها من علامات التقدم، لا تزال هاييتي واحدا من أفقر البلدان في العالم. وقد كشفت دراسة للبنك الدولي في نيسان (أبريل) أن ربع السكان البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة يعيشون على أقل من 1.23 دولار يوميا.
    لكن هناك علامات تدل على النشاط الاقتصادي الجديد والإصلاح السياسي، ابتداء من فندق ماريوت الذي افتتح أخيرا لاستضافة الزوار من رجال الأعمال الأجانب، إلى ارتفاع نسب الحضور في المدارس الحكومية التي تم بناؤها حديثا، والدعم الحكومي للمدارس الخاصة. وهذه علامات تعبر عن تطور كبير منذ الهزات في عام 2010 التي خلفت 1.5 مليون شخص بلا مأوى ودمرت آلاف المباني في أنحاء المدينة. يقول ويلسون ليلو، وزير المالية منذ عام 2011: «أحرزت هذه الحكومة تقدما هائلا». ويضيف: «في غضون أربع سنوات، كان هناك عدد هائل من الأشياء التي تغيرت. قمنا ببناء الطرق والجسور وأكثر من 100 مدرسة. هناك مشاريع في كل حي من أحياء البلاد. ستعود هاييتي إلى الظهور من جديد». والسؤال بالنسبة للسكان المحليين الذين يستعدون لإجراء انتخابات جديدة هذا الصيف، ليس ما إذا كان بإمكان هاييتي إصلاح الأضرار المادية خلال فترة وجيزة بعد وقوع الزلزال. بدلا من ذلك يريدون أن يعرفوا ما إذا كان بإمكانهم أن يحرروا أنفسهم من دائرة الضعف والتبعية التي أسهمت في الدمار الناتج عن الزلزال في المقام الأول: عقود من الإهمال وضعف المؤسسات وتقلبات التدخل الأجنبي. في الوقت نفسه، تواجه هاييتي تراجعا في المساعدات الخارجية والمنافسة على الاستثمار – بما في ذلك من جارتها الشمالية كوبا بعد تقاربها مع الولايات المتحدة. يقول روبرت ماغواير، أستاذ ممارسات الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة: «ما أراه هو الكثير من الحديث وعلاقات عامة جيدة». ويضيف: «إذا نظرتم إلى تاريخ هاييتي، فإن أولئك الذين يملكون القوة الاقتصادية استغلوها دائما لمصلحتهم الخاصة وأولئك الذين يملكون السلطة السياسية استغلوها للوصول إلى للحكم».
    جزيرة هيسبانيولا
    أحد التناقضات الصارخة يتمثل في الدومينيكان، جارة هاييتي الشرقية الأغنى بكثير، التي تشترك معها في الجزيرة الكاريبية، هيسبانيولا. ففي حين أن البلدين يشتركان في تراث العبودية والدكتاتورية وعدم الاستقرار، إلا أن الدومينيكان برزت أكثر ازدهارا على مدى نصف القرن الماضي. في عام 1960، كان لهاييتي دخل الفرد نفسه الذي كان للدومينيكان. ومنذ ذلك الحين، ارتفع الرقم ثلاثة أضعاف في الدولة المجاورة بينما انخفض إلى النصف في هاييتي. جاريد دياموند، وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، أشار في كتابه «الانهيار» إلى أن الفرق يعزى إلى الجغرافيا. فأكبر كثافة سكانية في هاييتي تعيش في مساحة أصغر، كما يقول، جنبا إلى جنب مع انخفاض هطول الأمطار والتربة الأقل خصوبة، التي يعتبر من الصعب جدا زراعتها، كل ذلك أدى إلى مزيد من إزالة الغابات وتدهور الإنتاجية الزراعية. ويشير آخرون إلى التاريخ. ففي حين كانت الدومينيكان مستعمرة إسبانية استمرت في جذب الاستثمارات والمهاجرين، تم عزل هاييتي بعد حربها من أجل الاستقلال عن فرنسا كأول دولة سوداء في العالم في عام 1804. ومع ذلك، استمر التلاعب بها من قبل القوى الأجنبية، ابتداء من استمرار مطالب باريس بسداد ديون إلى مزيد من التدخلات العسكرية الأخيرة من جانب الولايات المتحدة.
    وفي حين أن الدومينيكان توازن الاستثمار الداخلي مع الاستبداد، حتى بعد اغتيال الرئيس رفائيل تروخيو في عام 1961، وقعت هاييتي تحت السيطرة المتطلعة إلى الداخل الأكثر قمعية لفرانسوا دوفالييه، ديكتاتور هاييتي القمعي، وابنه «الطبيب الابن» من عام 1957 حتى عام 1986. في تلك الفترة ذهب كثير من المواطنين إلى المنفى، حارمين بذلك وطنهم من المواهب والطاقة، وكونوا شتاتا مزدهرا يبلغ تعداده أربعة ملايين شخص في الولايات المتحدة وكندا وفرنسا.بعد هرب جان كلود دوفالييه في عام 1986، كانت تنتشر فيها الانقلابات والإطاحة بالقادة المنتخبين، بمن فيهم جان برتران أريستيد، الذي أطيح به مرتين. ليزلي فولتير، وهو مسؤول سابق في إدارته، يقول: «كان لدينا قرنان من الظلم للأغلبية، تلاهما عقدان [حتى منتصف العقد الأول من القرن الحالي] من التحرير دون نظام». الشتات لا يزال يوفر خمس الدخل القومي من خلال التحويلات التي تصل إلى ملياري دولار لدعم الأسر في الداخل. وتوفر المساعدات الخارجية تقريبا النسبة نفسها مرة أخرى، ما يطغى على الموارد المولدة داخليا في البلاد، وكما يقول مراقبون، تؤدي إلى تقويض أنظمة الحوكمة فيها. في كانون الثاني (يناير) تجمع الهاييتيون عند مؤسسة كلينتون في نيويورك، للتعبير عن الإحباط إزاء ما يعتبرونه عدم إحراز تقدم رغم مليارات الدولارات التي تم التعهد بها منذ وقوع الزلزال. يقولون إن المشاريع البارزة التي تدعمها المؤسسة، بما في ذلك الحديقة الصناعية كاراكول وفندق ماريوت، تحقق تقدما بطيئا وتعتبر في مصلحة المستثمرين الأجانب والنخبة في البلاد أكثر مما هي في مصلحة الأغلبية الفقيرة.ويقول مايكل شيفتر، رئيس الحوار  بين البلدان الأمريكية، وهي مؤسسة أبحاث أمريكية: «مهما كان مقدار المساعدات الخارجية التي تصب فيها، هناك فرصة ضئيلة لهاييتي لتسير على مسار متين ما لم تتمكن الدولة من أن تؤدي وظائفها الأساسية. لا يمكن أن يحل محلها لاعبون آخرين، حتى أصحاب النيات الحسنة».
    ويشير المتفائلون إلى إحراز تقدم كبير في هاييتي منذ عام 2010، خصوصا في البنية التحتية. في عام 2011، أصبح مايكل مارتيلي، وهو مغن محلي مثير للاهتمام، رئيسا للبلاد، ما يشير إلى التحولات السياسية السلمية منذ الاستقلال في هاييتي. لكن علاقاته مع البرلمان كانت متوترة منذ البداية، مع الجمود بشأن الإصلاح التشريعي الذي أدى إلى حل المجلس الوطني في العام الماضي والحكم بموجب مراسيم رئاسية. وقد تم حتى الآن جدولة انتخابات جديدة في آب (أغسطس) وانتخابات رئاسية في تشرين الأول (أكتوبر). في أماكن أخرى تم تشديد الإجراءات الأمنية. كان هناك تشجيع فعال للسياحة والمنسوجات – الصادرات الرئيسية في البلاد. وبناء الطرق والمرافق المجتمعية المحلية.
    نقص المانحين
    تواجه هاييتي عقبات لتحقيق النمو في المستقبل. إحدى تلك العقبات هي تحديد مصادر جديدة للدخل. لا تزال قاعدتها الضريبية منخفضة، والدعم من الشتات راكد، والمال من المانحين ينفد.
    يقول غريغوار غودستين، المدير المحلي لبعثة المنظمة الدولية للهجرة: «انتقل المجتمع الدولي إلى أزمات أخرى مثل إيبولا وبذلك لم تعد هاييتي أولوية».
    المساعدات السنوية التي بلغت مليار دولار قبل وقوع الزلزال تضاعفت ثلاث مرات بعد ذلك، لكنها الآن آخذة في انخفاض. أوغستين أجوير، رئيس مكتب هاييتي التابع للبنك الأمريكي للتنمية، يقول: «خفضت بعض البلدان التبرعات وعملية الحصول على التزامات جديدة أصبحت أكثر صعوية نظرا للأزمات أخرى والاقتصادات التي تعاني المتاعب. ولدى بعض آخر التزامات حتى عام 2020. والسؤال الكبير هو ما سيحدث في 2021؟ كيف سننتقل من اقتصاد ممول من الجهات المانحة إلى واحد مستدام تتم إدارته بواسطة الهاييتيين؟».كانت أكبر مفاجأة لمارتيلي هي «بتروكاريبي»، برنامج النفط المدعوم الذي تقدمه فنزويلا منذ عام 2008، الذي أضاف مبلغا مقداره 400 مليون دولار سنويا إلى ميزانية الحكومة. وعلى الرغم من بعض الإعفاء من الديون في عام 2010، إلا أن هيكل البرنامج يعني أن أي انخفاض في أسعار النفط العالمية يزيد شروط السداد بالنسبة لهاييتي. لكن مع متاعب فنزويلا الآن من الناحية الاقتصادية، فإن كثيرين يعتقدون أن البرنامج تحت التهديد.
    غريغوري براندت، رئيس المنتدى الاقتصادي للقطاع الخاص، الذي يمثل عددا من الشركات الرائدة، يقول إن البلاد تسير إلى الوراء: «تحسنت صورة هاييتي على مدى السنوات الخمس الماضية، لكن إذا نظرت إلى ما هو أعمق من ذلك فإننا عدنا [إلى المكان نفسه الذي كنا فيه قبل] وقوع الزلزال (…) كان لدينا نافذة من الفرص، لكن الآن كوبا تنفتح والمال سيطير فوق رؤوسنا إلى هناك». عند أقل من 200 مليون دولار في العام، لا يزال الاستثمار الأجنبي متواضعا وغير متوازن، تعرقله البيروقراطية الثقيلة، وملكية الأراضي غير الشفافة، والمستوى الرديء للطرق والكهرباء وإمدادات المياه. ويقول أحد المسؤولين الدوليين: «لديك ديجيسيل [الشركة المزودة للاتصالات التي يملكها أوبراين]، وهاينكن وسي آي [مصنع المنسوجات الكورية]. لا يوجد [مستثمر] رقم أربعة». ومعظم العمالة الرسمية توجد في قطاع الزراعة والأعمال الأخرى ذات الأجر المنخفض، التي لا تتطلب مهارة في مصانع الغزل والنسيج. ولا تزال النسبة الكبيرة من الاقتصاد محتجزة في أيدي نحو عشر عائلات محلية، طالما كان ينظر إلى أفرادها على أنهم وسطاء السلطة الذين يؤثرون في السياسة للحد من التنويع أو المنافسة. وهناك عدد قليل من المصارف الأجنبية وشروط الإقراض المحلية تعتبر مرتفعة. ولا يوجد استثمار يذكر في الزراعة وهاييتي التي كانت في السابق تعتمد على نفسها بالنسبة للأرز، تعتمد الآن على المشتريات من الخارج. ويقع الإنتاج المحلي أيضا تحت ضغط الأسعار المنخفضة للدجاج والبيض وغيرهما من المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة وعبر حدودها مع الدومينيكان. وهناك قضية أكثر جوهرية بالنسبة إلى هاييتي هي مؤسساتها الضعيفة: ولا سيما القضاء، والضوابط والتوازنات في الحكومة التي تتهم على نطاق واسع بالتعتيم والفساد. صوفي دي كاين، رئيسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقول: «يحتاج الاستثمار إلى سيادة القانون. هناك طريق طويل لنقطعه». ويقول فولتير: «ركز مارتيلي على تشييد المباني بدلا من المؤسسات». وهو يشير إلى تقرير صريح بشكل غير معتاد صدر عن غرفة الحسابات العامة في هاييتي يسلط الضوء على انعدام الشفافية في توزيع أموال النفط الكاريبي. ويسلط الضوء أيضا على الكيفية التي يتم بها منح معظم عقود البناء من قبل الدولة لمجموعة صغيرة من الشركات دون مناقصات، وأن العمل في كثير من الأحيان لا يكتمل. ماريز نارسيس، السياسية المقربة من أريستيد التي تخطط للترشح في الانتخابات الرئاسية، تصف التقرير بأنه «مثير للقلق» وتقول إن إرث مارتيلي يعتبر «كارثيا» بالنسبة لهاييتي. وتحذر قائلة: «إن الحكومة الجديدة ستواجه وضعا كارثيا». ولا يزال عديد من مشاريع البناء بعد الزلزال غير مكتمل. لكن لوران لاموث، الذي اضطر إلى الخروج من منصبه رئيسا للوزراء في العام الماضي، يقول إن إدارته فعلت ما في وسعها لمعالجة المشاكل الأكثر إلحاحا بعد وقوع الكارثة. ويضيف لاموث الذي رشح نفسه لرئاسة الجمهورية: «أنت تفعل ما تستطيع مع ما لديك من معطيات. كانت البلاد كلها قد انهارت، مع عدم وجود بناء منذ سنوات. كان تطورا بميزانية محدودة». ويضيف: «بناء المؤسسات يستغرق وقتا».
  • الـروهـيـنـجـيـا.. صـدى لأحـلـك ســاعــات أوربـا

        ديفيد بيلينج
    في 13 أيار (مايو) من عام 1939 أبحرت «إس إس سانت لويس»، السفينة السياحية الألمانية الفاخرة، من هامبورج. كان على متنها 915 لاجئا يهوديا يأملون في الهرب من الاضطهاد المتراكم في أوروبا. كانت هناك حفلات رقص وحفلات موسيقية على متن السفينة الفاخرة، وكان القبطان المتسامح يسمح للركاب بإلقاء فرش الطاولات على تمثال أدولف هيتلر المزعج. بعد أسبوعين، رست السفينة في هافانا، في انتظار ما كان الركاب الذين اشتروا تأشيرات كوبية، يتوقعون أنه سيكون استقبالاً حاراً. لكنه لم يكُن كذلك. طردتهم السلطات الكوبية كما فعلت، في وقت لاحق، السلطات في الولايات المتحدة وكندا. وكانت سفينة سانت لويس مُضطرة للعودة إلى أوروبا. ما يُقدّر بربع ركّابها انتهى بهم الأمر إلى الموت في معسكرات الاعتقال النازية.
    قصة سفنية سانت لويس تعتبر بمثابة إدانة مُشينة لأجدادنا. لكن بعد 75 عاماً، هناك شيء بالبشاعة نفسها يحدث في المياه اللازوردية لبحر أندامان (ناهيك عن البحر الأبيض المتوسط). في الأسابيع القليلة الماضية، ما لا يقل عن ستة آلاف لاجئ تشتّتوا في المحيط، بعد أن رفضت تايلاند وماليزيا وإندونيسيا إدخالهم. وتوفي نحو 300 لاجئ هذا العام، وفقاً للأمم المتحدة. ومزيد من الأرواح، نتيجة الجفاف والهزال واليأس، سيُزهق ما لم يتغيّر الوضع بسرعة. بالنسبة للروهينجيا، وهم يشكلون الجزء الأكبر من اللاجئين، هناك أصداء للطريقة التي كانت أوروبا تعامل بها اليهود. كثير منهم يهربون إلى مراكز اللاجئين التي تتم مقارنتها بمعسكرات الاعتقال. إنهم أقلية مُسلمة في ميانمار وبنجلادش. في آذار (مارس)، أرسل مركز سيمون سكيودت لمنع الإبادة الجماعية بعثة إلى ميانمار، حيث يعيش ما يصل إلى مليون روهينجي في ولاية راخين. وجدت البعثة أنهم «يتعرضون للتجريد من الإنسانية من خلال خطاب الكراهية المتفشي، والحرمان من حق الحصول على جنسية، والقيود المفروضة على حرية التنقّل». استنتج تقرير البعثة أن الروهينجيا، منهم 170 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب أعمال عنف من جانب عصابات في عام 2012، كانوا في «خطر دائم من مزيد من الأعمال الوحشية الجماعية وحتى الإبادة الجماعية». هذا الاستنتاج قد يكون سابقا لأوانه. وبحسب ريتشارد هورسي، وهو محلل سياسي، المنظمة التي سبب وجودها الرئيسي هو منع الإبادة الجماعية، يغلب عليها رؤية الأشياء من خلال ذلك المنظار. مع ذلك، ظروف الروهينجيا – ومعظمهم محرومون من حق الحصول على جنسية من قِبل كل من ميانمار وبنجلادش – بائسة جداً وتزداد سوءاً.
    مَن الروهينجيا؟ مثل أي سؤال ينضح بالعِرقية، هذا أمر مُتنازع عليه بشدّة. بالنسبة للبوذيين الذين يشكّلون الأغلبية في ولاية راخين، يعتبر الروهاينجيا ذوو البشرة الداكنة بمثابة مُتطفلين من بنجلادش، ويُشار إليهم بازدراء على أنهم «بنغاليين». سكان ولاية راخين الذين يملكون تاريخا بالاستقلال يدعو إلى الاعتزاز، هم أنفسهم أقلية مُضطهدة. وتعود أصول الروهينجيا في ولاية راخين إلى القرن الخامس عشر. وكثيرون غيرهم وصلوا في فترة الاستعمار البريطاني ابتداء من عام 1825، عندما كانت كل من ولاية راخين والبنغال جزءاً من دولة الهند البريطانية. في الحرب العالمية الثانية، حارب الروهينجيا مع البريطانيين، في حين إن ولاية راخين دعمت اليابانيين الذين كانوا يُعتبرون بشكل عابر المُحرّرين. واستمرت المرارة من تلك الفترة حتى هذا اليوم.
    المشاعر المُناهضة للروهينجيا والمسلمين أصبحت بشكل عام أقوى منذ عام 2010، عندما بدأ الجنرالات الذين كانوا يُديرون ميانمار لعقود من الزمن، برفع حكمهم الظالم ببطء. مزيد من حرية التعبير كان يعني مزيدا من خطابات الكراهية، وكثير منها كان موجهاً إلى المسلمين. في نيسان (أبريل) الماضي، سحبت الحكومة بطاقات الهوية مؤقتاً بعد رد فعل عنيف من البوذيين الذين لم يرغبوا في أن يقوم الروهينجيا بالتصويت. الآن معظم الروهينجيا، الذين بدون هوية رسمية، باتوا أكثر عُرضة للاعتقال العشوائي والقيود المفروضة على التنقّل التي تُهدد قدرتهم على كسب العيش. والشعور باليأس يدفع أعداداً متزايدة إلى الفرار.
    القوارب التي هرب عليها الروهينجيا لا تقدّم أي حفلات رقص أو ترفيه على متنها. الآن، بعد أن تشتّتوا في البحر، مثل اليهود على متن سفينة سانت لويس، يُمنع الروهينجيا من الدخول إلى الملاذات الآمنة المحتملة – مع أن ماليزيا وإندونيسيا أعلنتا عن عرض لمأوى مؤقت. مع توقّف طرق التهريب – على الأقل في الوقت الراهن – فإن إنقاذ اللاجئين ستة الآلاف، أو أكثر، الذين لا يزالون في البحر، والعثور لهم على موطن ينبغي أن يكون مسألة بسيطة نسبياً.
    هذا، بالطبع، يترك المشكلة الأكثر تعقيداً بشأن ما إذا كانت ميانمار يمكن أن تعكس سياساتها التمييزية بشكل صارخ. لكن عندما تتردد أونج سان سو كي، رمز الديمقراطية في البلاد، في استخدام مسمى روهينجي، خوفاً من الإساءة إلى الناخبين البوذيين الذين يصوّتون لها، لا يبدو أن هناك احتمالا يذكر لحدوث ذلك. مع ذلك، إذا لم يُفعل شيء لتخفيف معاناة هذه الأقلية المضطهدة، فإن المقارنات مع يهود الثلاثينيات في أوروبا ستبدو باستمرار معقولة ومناسبة.
  • قصة اليونان الحزينة

        فيليب ستيفنز
    لا عليك من أمر نسب الديون والأرصدة المالية العامة وأزمات السيولة وبقية الأمور. كل من فنيي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الذين يتفاوضون مع أثينا يقومون باتخاذ الخطوات المطلوبة. كانت الأزمة اليونانية دائما تدور حول السياسة بقدر ما كانت تدور حول الاقتصاد. الآن كلها تدور حول السياسة. هناك نظريتان لحكومة سيريزا التي يقودها أليكسيس تسيبراس. واحدة منها تقدم مجموعة من الهواة المتخبطين الذين أمضوا الأشهر القليلة الماضية يدفعون باليونان إلى هوة اقتصادية أعمق من أي وقت مضى – بينما يعملون على تبديد الثقة وحسن النية لشركائهم في منطقة اليورو. النظرية الأخرى تقول إن ألاعيب يانيس فاروفاكيس، وزير المالية، تعد مهزلة سياسية متقنة تم إعدادها لتخليص اليونان من أغلال الدائنين الذين لا يرحمون. الفرضية الأولى هي الأكثر شعبية. التنظيف والرقص، والمقابلات في مجلات لامعة، والماركسية المبتدئة وحب الأضواء – كلها تشير إلى فشل ذريع من جانب فاروفاكيس في فهم عمق المحنة لدى اليونان، أو الحساسيات لدى شركائها الأوروبيين. عبر الطريق، استنزفت عشرات المليارات من الدولارات من المصارف اليونانية، لأن المواطنين قاموا بتخبئة مدخراتهم في أماكن أخرى. لكن نظرية المؤامرة لديها أيضا معتنقوها. يبدأون بافتراض أن لا أحد يمكن أن يكون أحمق تماما كما كان سيريزا يبدو دائما. علمت حكومة تسيبراس منذ البداية أنه لا يمكنها التوفيق بين وعودها الداخلية والالتزامات الدولية لليونان. كانت المشكلة في أن اليونانيين صوتوا لوضع حد للتقشف وللبقاء في اليورو في الوقت نفسه. وكان لا بد من اختلاق أزمة لإظهار أن الحكومة تعرضت للي ذراع من قبل الألمان، بالطبع. الحقيقة إنني أميل للنظرية السابقة، لكن ذلك لا يهم. حتى في هذا الوقت المتأخر، قد يكون من غير الحكمة القول إن التوصل إلى اتفاق مع الدائنين هو أمر مستحيل تماما. إن السياسة عالية المخاطر تطالب أحيانا بأمور مستحيلة. ما يبدو بالنسبة لي، رغم ذلك، هو كيف جرت المحادثات في العواصم الأخرى. تجري مناقشة خطر انتقال العدوى إلى بقية أجزاء منطقة اليورو منذ وقت طويل. والحديث الآن يدور حول الفوضى التي ستعم اليونان بعد حالات الإعسار والخروج من اليورو. هل سيكون من السهل التحكم في الأمور أم أن الاتحاد الأوروبي سيجد نفسه أمام دولة فاشلة؟ هناك اثنان من الدوافع السياسية ينطلقان الآن. من الواضح أن معظم بقية أجزاء منطقة اليورو خلصت إلى أن أثينا غير قادرة، أو غير راغبة – وربما الحالان – على تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي. إن المشكلة ليست في الديون، ولا حتى في سرعة الحد من العجز، بقدر ما هي في رفض سيريزا الشروع في عمليات الإصلاح في الدولة. الكلمات التي تنطق في أغلب الأحيان لوصف الحكم في اليونان هي المحسوبية والفساد والريعية والمصالح الخاصة والواسطة. من دون إصلاح جذري للقدرات السياسية والإدارية للدولة، لا يمكن أن ينجح أي برنامج اقتصادي.يمتلك شركاء اليونان أيضا سياساتهم الخاصة بهم التي لا بد لهم من متابعتها. إن أشمل صورة يوضع فيها إطار المواجهة في منطقة اليورو هو المواجهة بين برلين وأثينا. ويضفي فولفجانج شويبله، وزير المالية الألماني الصريح، صدقية على هذه الفكرة من خلال مواجهاته مع فاروفاكيس. مع ذلك، المتشددون الحقيقيون موجودون في مدريد ولشبونة ودبلن. لقد شعرت تلك الدول بالفعل بألم التقشف والإصلاح. وهي الآن تبدأ برؤية بصيص من الضوء. قادتها السياسيون غير مقتنعين بأنه ينبغي إبعاد اليونان عن الورطة. يقولون إن التسليم لسيريزا الآن سيكون بمثابة إضفاء للشرعية على الشعبويين في بلدانهم. وهم لديهم أيضا انتخابات ليخوضوها. الافتراض في عديد من العواصم هو أن من المحتمل أن يكون الوقت الآن متأخرا جدا لإنقاذ اليونان. وهم ليسوا متأكدين من أن سيريزا يريد أن يتم إنقاذه. لكن عواقب الإعسار والرحيل من منطقة اليورو ستكون مدمرة. سيخبرك الاقتصاديون بأن القدرة التنافسية الكبيرة المكتسبة من تخفيض قيمة العملة ستكون على مر الزمن أكبر من مجرد إلغاء تخفيض في مستويات المعيشة. مثل هذه الحسابات، على أي حال، تفترض وجود حكومة فاعلة لديها القدرة على الاستفادة من الميزة المكتسبة. والأرجح أنها سوف تهدر في زيادة الأجور والتضخم.أحد الخيارات الآن هو أن يفرض الدائنون مواجهة مع أثينا بطرحهم صفقة لا بد لليونان أن تقبل بها أو ترفضها بتمامها، على غرار تلك الصفقة التي تم منحها لقبرص – يتوقع أن يرفضها تسيبراس. بعد كل هذا الإحباط والقدرية التي تخيم على المفاوضات، ليس هناك أي أحد حريص جدا على تنفيذ هذه الخاتمة. هناك مفارقة جميلة هنا: إذا كانت السياسة تدفع أثينا نحو الخروج من اليورو، فإن الجيوسياسة هي الشيء الوحيد الذي بإمكانه الآن إبقاؤها في منطقة اليورو. تقع اليونان في الزاوية الجنوبية الشرقية، الحيوية استراتيجيا، من القارة الأوروبية. إنها توفر مدخلا للمهاجرين وطالبي اللجوء السياسي، الهاربين من حرائق منطقة الشرق الأوسط، وكذلك نقطة انطلاق محتملة للجهاديين الإسلاميين الساعين إلى جلب حروبهم إلى أوروبا. وتعتبر دول البلقان منطقة تتركز فيها بشكل مكثف جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرامية إلى زعزعة التحالف الغربي. واليونان عضو في حلف الناتو. هل تستطيع أوروبا فعلا السماح للحكومة اليونانية بالوقوع في ذراعي موسكو؟ ما الإشارة التي يبعث بها ذلك إلى بقية دول البلقان؟ وماذا عن قبرص المقسمة؟ مثل هذه الأفكار هي التي تدور في رؤوس صناع السياسة في الوقت الذي تقترب فيه أثينا من كل موعد جديد للتسديد. هل التكاليف المترتبة على السماح لليونان بالخروج من منطقة اليورو تفوق الأعباء السياسية والمالية المترتبة على السماح لها بالبقاء والتعثر؟ هذه أمور من اختصاص رؤساء الحكومات وليس الفنيين. مهما كانت النتيجة، هذه قصة لها نهاية حزينة. داخل أو خارج اليورو، وسواء كان ذلك بتقديم مساعدة إضافية إلى اليونان أو خلاف ذلك، لن تستطيع اليونان انتشال نفسها من الأزمة إلا حين تبدأ بإنشاء دولة أوروبية حديثة.
  • نهاية الحظر على كوبا تطلق التوقعات

      Ìæä Èæá ÑÇËÈæä
    Åäå íæã ÍÇÑ Ýí æÓØ åÇÝÇäÇ æÇáÈæÇÈ Ýí ãÈäì “ÈÇáíå ÇáÊáÝÒíæä” äÇÆã Ýí åÐÇ ÇáÌæ ÇáÍÇÑ. áßä Ýí ÇáØÇÈÞ ÇáÚáæí¡ ÊæÈí ÌæÝ¡ ÇáãõÊÚåÏ ÇáÈÑíØÇäí¡ íÞæã ÈÍËø ÊÓÚÉ ÑÇÞÕíä ßæÈííä Úáì ÇáÚãá ÈÌÏ. ÇáÚÑÖ ÇáÐí íÊÏÑÈæä Úáíå¡ ÇááíÏí ÓÇáÓÇ¡ ÓíÈÏà Ýí ÃáãÇäíÇ ÈÚÏ ÃÞá ãä ÃÓÈæÚíä. ÌæÝ íÍËø ÇáÝÑÞÉ ÈÚÏ ÇáÞíÇã ÈÇáæÕáÉ ÇáÇÝÊÊÇÍíÉ ÞÇÆáÇð: “ÃÑÌæ ÅÙåÇÑ ãÒíÏ ãä ÑæÍ ÇáÞÊÇá! ÃÈÞæÇ Úíæäßã Åáì ÇáÃãÇã! ÇäÎÑØæÇ ÃßËÑ¡ ãä ÝÖáßã!”. ÇáÇÓÊÏíæ Ðæ ÇáÃÑÖíÉ ÇáæÚÑÉ ÔåÏ ÃíÇãÇð ÃÝÖẠÇáÞÖÈÇä ÈÇáíÉ¡ æÇáÏåÇä Èáæä ÇáØíä ÇáÃÎÖÑ íÊÞÔøÑ Úä ÇáÌÏÑÇä¡ æÇËäÊÇä ãä ÇáãÑÇæÍ ÇáÈáÇÓÊíßíÉ ÊäÔÑÇä ÇáåæÇÁ ÇáÌÇÝ. Åäå æÖÚ ÛíÑ ãÍÊãá ÈÇáäÓÈÉ áÌæÝ¡ ÇáãõÑæøÌ ÇáÚÇáãí ÇáÐí ÃÍÖÑ ÐÇÊ ãÑÉ ÝíáÇ íÓÈÍ Åáì äÌãÉ ÇáÈæÈ ßÇíáí ãíäæÌ¡ ÈÚíÏÇð Úä ÇáãÕæÑíä ÇáÕÍÇÝííä¡ ÈÚÏ ÚÑÖ ÎíÑí Ýí ÓÑíáÇäßÇ. 
    ãÚ Ðáß¡ áÃßËÑ ãä ÚÞÏ ãä ÇáÒãä¡ åÐÇ ÇáÑÌá æÇÓÚ ÇáÍíáÉ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 44 ÚÇãÇð ãä ÓÇÓßÓ¡ ÌÚá ÞÇÚÏÊå åäÇ Ýí åÇÝÇäÇ¡ ãÕÏÑ ãæÇåÈ ÇáÑÞÕ áÚÏÉ ÚÑæÖ ÓíÇÍíÉ.
    ÝÑÞÊå æãÔåÏ ÇáÑÞÕ ÇáÃæÓÚ Ýí ßæÈÇ íæÝøÑÇä æÌåÉ äÙÑ ãõÚÈøÑÉ Úä ÇáÊÛíÑÇÊ Úáì åÐå ÇáÌÒíÑÉ ÇáÇÔÊÑÇßíÉ.
    Úãá ÌæÝ ÇáÃæá áÚÑÖ ÇááíÏí ÓÇáÓÇ¡ æåí ÑÍáÉ ãËíÑÉ áãÏÉ ÓÇÚÊíä ÚÈÑ ÇáÊÇÑíÎ ÇáãæÓíÞí ÇáßæÈí¡ ÊãÊøÚ ÈÌæáÉ ÃæÑæÈíÉ Êã ÈíÚ ÇáÊÐÇßÑ ÝíåÇ ÈÇáßÇãá Ýí ÚÇã 2000.
    ÈÚÏ 15 ÚÇãÇð¡ íÞæã ÈÅÍíÇÁ ÇáÚÑÖ¡ ÇáÐí íÊÈÚ ÞÕÉ ÍíÇÉ ÓíãæÑÇ ÝÇáÏíÓ¡ ÇáãõÛäíÉ ÇáÈÇáÛÉ ãä ÇáÚãÑ 75 ÚÇãÇð ÇáÊí ÛäøÊ Ýí äÇÏí ÊÑæÈíßÇäÇ Çááíáí ÞÈá ÇáËæÑÉ æÞÇãÊ ÈÊÚáíã äÇÊ ßíäÌ ßæá ÑÞÕÉ ÇáÑæãÈÇ.
    ÏÇÚãæ ÌæÝ ÇáÃæÑæÈíæä íÚÊÈÑæä Ãä ÅÚÇÏÉ ÅÍíÇÁ ÚÑÖ ÇááíÏí ÓÇáÓÇ ÝÑÕÉ ááÇÓÊÝÇÏÉ ãä ÇáÇåÊãÇã ÇáÌÏíÏ ÇáØÇÆÔ Èßá ÔíÁ ßæÈí.
    æåÐÇ ÇáÇåÊãÇã ÇäÝÌÑ ãäÐ ÅÚáÇä ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí¡ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ¡ Ýí 17 ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) 2014 Ãäå ÈÚÏ 50 ÚÇãÇð ãä ÇáÍÑÈ ÇáÈÇÑÏÉ¡ ÊÓÚì æÇÔäØä ÇáÂä Åáì ÊÍÞíÞ ÇáÇäÝÑÇÌ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ åÇÝÇäÇ.
    íÞæá ÌæÝ: “äÍä ÈÍÇÌÉ Åáì ãÞÏãÉ ÌÏíÏÉ. åá áÇ íÒÇá ÈÅãßÇääÇ ÇáÍÕæá Úáì: ÃåáÇð æÓåáÇð Èßã Ýí ßæÈÇ¡ ÇáÌÒíÑÉ ÇáÊí Úáì Ôßá ÊãÓÇÍ¡ ÇáÊí ÊÚÖø ÞÏã ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¿ ãÇÐÇ Úä “ÞÖã” Ãæ “ÊÞÈíá” ÈÏáÇð ãä Ðáß¿”.
    ÊÞÏøã ÈØíÁ
    åäÇß ãõÝÇÑÞÉ áØíÝÉ åí ÑÏ ÇáÝÚá ÇáßæÈí ÇáãÔÊÑß ÅÒÇÁ ÇÍÊãÇá ÇáÊÞÇÑÈ ÇáÃãÑíßí – ÇáßæÈí.
    íÞæá ãÓÄæá ãä æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ: “ãä ÇáÓåá ÌÏÇð ÇáÊÞÏøã ÈÕæÑÉ ÃÈØÃ”. ßÐáß íÔÚÑ ÇáãÓÄæáæä Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈÇáÍÐÑ.
    íÞæá ÃÍÏåã: “åäÇß ßËíÑ ãä ÇáÇÝÊÑÇÖÇÊ Íæá ÇáãÏì Ãæ ÇáÓÑÚÉ ÇáÊí íãßä Ãä íÚãá ÈåÇ ÇáãÓÄæáæä ÇáÊäÝíÐíæä Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ”. æíÖíÝ: “ÛÇáÈÇð áÇ íÃÎÐæä Ýí ÇáÍÓÈÇä ßæãíÏíÇ ÇáÃÐÑÚ ÇáãÎÊáÝÉ ÇáãæÌæÏÉ Ýí ÍßæãÊäÇ”.
    áßä ÇáäåÇíÉ ÇáãÊæÞÚÉ ááÍÙÑ ÇáÊÌÇÑí ÇáÃãÑíßí¡ ÇáÐí íÊØáÈ ÅÌÑÇÁð ãä ÇáßæäÌÑÓ¡ ÃØáÞÊ ÇáÚäÇä áßÑäÝÇá ãä ÇáÊæÞÚÇÊ. ÇáÔÑßÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáßÈÑì ãËá ãÌãæÚÉ ÓíÊí¡ ÇáÊí ÎÓÑÊ ËÑæÉ Ýí ßæÈÇ ÈÚÏ ÊãæíáåÇ ÇÒÏåÇÑ æßÓÇÏ ÓÚÑ ÇáÓßÑ ÝíãÇ ÚõÑÝ ÈÜ “ÑÞÕÉ ÇáãáÇííä” ÚÇã 1920¡ ÞÇáÊ ÅäåÇ ÊõÑíÏ ÇáÚæÏÉ.
    ßÐáß æíÊÕÇÑÚ ÒÚãÇÁ ÇáÚÇáã æÇáÔÑßÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ áÊÍÏíÏ ãäÇØÞåã ÞÈá ÇáÛÒæ ÇáÃãÑíßí ÇáãõÝÊÑÖ.
    åÐÇ ÇáÔåÑ æÍÏå¡ ÑÇÄæá ßÇÓÊÑæ¡ ÑÆíÓ ßæÈÇ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 83 ÚÇãÇð¡ ÇáÊÞì ÇáÑÆíÓ ÇáÑæÓí ÝáÇÏíãíÑ ÈæÊíäº æÇáÈÇÈÇ ÝÑÇäÓíÓº æãÇÊíæ ÑíäÒí¡ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÅíØÇáíº æÝÑÇä åæáÇäÏ¡ Ãæá ÑÆíÓ ÝÑäÓí íÒæÑ åÇÝÇäÇ ãäÐ ÞÑä – æãä ÇáãÍÊãá ÃáÇ íßæä ÂÎÑ ÒÇÆÑ ÇÔÊÑÇßí íÊÑß ÇáÇäÊåÇßÇÊ Ýí ãÌÇá ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä Ýí ßæÈÇ Ïæä ÐßÑ. ßÊÈÊ ÇáÕÍÇÝíÉ ÇáãõÚÇÑÖÉ¡ íæÇäí ÓÇäÔíÒ¡ Ýí ãÞÇáÉ Úáì ãæÞÚåÇ ÇáÅáßÊÑæäí¡ 14ymedio.com: “ßã ÚÏÏ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ (…) ÇáÊí ÌÇÁÊ¿ áã äÚõÏ äÚÑÝ. áßä æÌæÏåã ÇááÇãÚ ÌáÈ ÈÚÖ ÇáÇÑÊíÇÍ ááÍíÇÉ ÇáíæãíÉ Ýí ßæÈÇ”.
    åÐÇ ÈÇáÊÃßíÏ ÕÍíÍ ÝíãÇ íÊÚáÞ ÈÇÞÊÕÇÏ ßæÈÇ. ÞÈá ÓÈÚÉ ÃÚæÇã ÈÏà ßÇÓÊÑæ ÚãáíÉ ÅÕáÇÍ ãÄÞÊÉ¡ ÊÊÖãä ÇáÓãÇÍ ÈÇáÚãá ÇáÍÑø¡ æÈíÚ ÇáÓíÇÑÇÊ æÇáãäÇÒá¡ æßÐáß ÇáÓãÇÍ ÈÊæÍíÏ -íÌÑí ÇáäÞÇÔ ÈÔÃäå- äÙÇã ÇáÚãáÉ ÇáÖÎã Ýí ßæÈÇ.
    æÊåÏÝ ÚãáíÉ ÇáÅÕáÇÍ Åáì ËáÇËÉ ÃÔíÇÁ: ÊÚÒíÒ Çáäãæ ÇáÖÚíÝ¡ æÇáÇÍÊÝÇÙ ÈÇáÔÈÇÈ ÇáãõÍÈØ ÇáÐí íõåÇÌÑ Åáì ÇáÎÇÑÌ¡ æÊÍÖíÑ ßæÈÇ Ýí ÍÇá ÃÏÊ ÃÒãÉ ÇÞÊÕÇÏíÉ ãÊÝÇÞãÉ Ýí ÝäÒæíáÇ Åáì ÅäåÇÁ ãõÓÇÚÏÉ ÈÞíãÉ 1.5 ãáíÇÑ íæÑæ ÊÞÏãåÇ ßÇÑÇßÇÓ Åáì åÇÝÇäÇ ßá ÚÇã. ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáäÙÑíÉ¡ ÇáÐåÇÈ ÇáÐí áÇ ãÝÑ ãäå áãÇ íõÓãì ÇáÌíá ÇáÊÇÑíÎí¡ ÇáÐí ÞÇÏ ËæÑÉ ÚÇã 1959¡ íõÖíÝ ãÒíÏÇð ãä ÇáÅáÍÇÍ. æÊõÔíÑ ÌÏÇæá ÇáÍíÇÉ ÇáÃßÊæÇÑíÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Åáì Ãä ãÊæÓØ ÇáÚãÑ ÇáãÊæÞÚ ááÒÚíã ÇáÓÇÈÞ ÝíÏá ßÇÓÊÑæ¡ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 88 ÚÇãÇð¡ åæ ÃÑÈÚÉ ÃÚæÇã ÃÎÑì.
    áßä ÊÏÇÈíÑ ßÇÓÊÑæ ÝÔáÊ Ýí ÑÝÚ Çáäãæ ÇáÐí ÊÈÇØÃ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Åáì 1 Ýí ÇáãÇÆÉ. ßÐáß ÇáÞÇäæä ÇáãõÚÏøá áã íÝÚá ÇáßËíÑ áÊÚÒíÒ ÑÕíÏ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí.
    ææÝÞÇð áÊÞÏíÑÇÊ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ¡ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí ÇáÈÇáÛ 427 ãáíæä ÏæáÇÑ Ýí ÚÇã 2011¡ áÇ íãËøá Óæì ÌÒÁ ÖÆíá Ýí ÃãÇßä ÃÎÑì.
    ÇááæÑÏ åÇÊæä¡ ÃÍÏ ÇááæÑÏÇÊ ÇáÈÑíØÇäííä ÇáÐí ÞÇÏ 45 ÑÌá ÃÚãÇá ÈÑíØÇäíÇ Ýí ÒíÇÑÉ ÊÌÇÑíÉ Ýí äíÓÇä (ÃÈÑíá) Ü ÃÈÑã ÃÍÏåã ÕÝÞÉ ßÇä ÞÏ Êã ÇáÊÈÇÍõË ÝíåÇ áÃÚæÇã áÈíÚ ÈÐæÑ ÇáÈØÇØÇÓ Åáì ÃÍÏ ãÕÇäÚ ÑÞÇÆÞ ÇáÈØÇØÇ ÇáãÞáíÉ Ü íÞæá: “åäÇß ÇÓÊÚÏÇÏ Èíä ÇáßæÈííä ááÇäÊÝÇÍ ÃßÈÑ ããÇ ßÇä ÞÈá ÎãÓÉ ÃÚæÇã. áßä áÇ íÒÇá ÃãÇãäÇ ÔæØ Øæíá áäÞØÚå. ÇáÕÈÑ ãØáæÈ”.
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ ÈÇáäÓÈÉ áÕÍÇÝí ãä “ÝÇíäÇäÔíÇá ÊÇíãÒ” íÚæÏ Åáì ßæÈÇ ÈÚÏ ÚÞÏ ãä ÇáÒíÇÑÇÊ ÇáÓäæíÉ¡ áã íßä åäÇß ÊÛííÑ íÐßÑ Ýí ÔæÇÑÚ åÇÝÇäÇ¡ ÑÈãÇ ÈÇÓÊËäÇÁ ÇáÔÚæÑ ÈÇáÃãá. ÇáØÚÇã Çá߯íÈ ÊÍÓøä ÈÝÖá ÇáãØÇÚã ÇáÎÇÕÉ ÇáÌÏíÏÉ.
    æáÊáÈíÉ ÇÍÊíÇÌÇÊ ÇáÓíøÇÍ¡ íÊã ÊÌÏíÏ ÇáãäÇÒá ÇáÎÇÕÉ – ÛÇáÈÇð ÈÊãæíá ãä ãáíÇÑí ÏæáÇÑ ÓäæíÇð íÑÓáåÇ ÇáÃãÑíßíæä ãä ÃÕá ßæÈí Åáì ÃÞÇÑÈåã. æíÞæá ãÓÄæáæä ßæÈíæä Åä ÊÎÝíÝ ÃæÈÇãÇ ÇáÞíæÏ ÇáãÝÑæÖÉ Úáì ÇáÓÝÑ ÃÏøì Åáì ÇÑÊÝÇÚ Ýí ÚÏÏ ÇáÒæÇÑ ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÈäÓÈÉ 20 Ýí ÇáãÇÆÉ åÐÇ ÇáÚÇã. æäÍæ 600 ÃáÝ ÒÇÆÑ ÌÇÁæÇ Ýí ÚÇã 2014¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä Ðáß íÊÖãä Ýí ÇáÛÇáÈ ÇáãåÇÌÑíä ÇáßæÈííä.
    ãÚ Ðáß íÈÞì ÇáÑÞã ÃÞá ßËíÑÇ ãä ËáÇËÉ ãáÇííä ÓÇÆÍ ÃãÑíßí íõÞÏøÑ ÕäÏæÞ ÇáäÞÏ ÇáÏæáí Ãäåã ÞÏ íÓÇÝÑæä Åáì ßæÈÇ Ýí ÍÇá ÃÕÈÍÊ ÇáÚáÇÞÇÊ ØÈíÚíÉ. áßä ÇáÒíÇÏÉ ÃÏÊ ÈÇáÝÚá Åáì ÊæÓíÚ ÞØÇÚ ÇáÓíÇÍÉ Ýí åÇÝÇäÇ¡ æÃÏÊ ßÐáß Åáì ÈÚÖ ÓæÁ ÇáÊÝÇåã ÇáãÄÓÝ: ÚÏÏ Þáíá ãä ÇáÒæÇÑ ÇáÃãÑíßííä ÃÎÐ ÃæÇäí ÒÌÇÌíÉ ãä äÇÏí ÊÑæÈíßÇäÇ Çááíáí ÊÐßÇÑÇ áÑÍáÊåã. íæáÇäÏÇ¡ ÇáÑÇÞÕÉ Ýí äÇÏí ÊÑæÈíßÇäÇ Çááíáí¡ ÊÃÓÝ ÞÇÆáÉ: “Åäåã áÇ íÝåãæä Ãä ÇáäæÇÏá ÇáÝÞÑÇÁ Úáíåã ÏÝÚ Ëãä ÇáÃÛÑÇÖ ÇáãÝÞæÏÉ”. ÝãÊæÓØ ÇáÃÌÑ Ýí ÇáÏæáÉ åæ 20 ÏæáÇÑÇ ÔåÑíÇð.
    ßÇä åäÇß ÃíÖÇð ÇäÝÌÇÑ Ýí ÌæáÇÊ ÇáÚÑæÖ ÇáÝäíÉ¡ æÃÕÈÍ ÈÅãßÇä ÇáÑÇÞÕíä ÇáãÓÊÞáíä ÇáÚæÏÉ ãä ÌæáÉ áãÏÉ ÓÊÉ ÃÔåÑ ãÚ ãÇ íßÝí ãä ÇáãÇá ÇáãõÏøÎÑ áÔÑÇÁ ÔÞÉ Ãæ ÓíÇÑÉ.
    ÑÇßÇÊÇä¡ ÇáÚÑÖ ÇáÏíäÇãíßí¡ ßÇä Ýí äíæíæÑß Ýí ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ). æÚÑÖ ÈÇáíå ÑíÝæáæÓíæä¡ ÇáãÒíÌ ÛíÑ ÇáãÈÇÔÑ ááÈÇáíå æÃÓáæÈ ÇáÑÞÕ ÇáßæÈí¡ ÓíÊÌæøá Ýí ÃÓÊÑÇáíÇ Ýí ÍÒíÑÇä (íæíäæ).
    ÌãíÚ åÐå ÇáÚÑæÖ íÚÊãÏ Úáì ãæåÈÉ Êã ÕÞáåÇ ãä ÞöÈá äÙÇã ÑÞÕ Êã ÊÕãíãå Úáì ØÑíÞ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÓæÝíÇÊí. íÞæá ÂÑæä ßÇÔ¡ ÇáãõÔÇÑß Ýí ÊÕãíã ÑÞÕ ÚÑÖ ÈÇáíå ÑíÝæáæÓíæä¡ “ÅäåÇ ÂáÉ”. æãËá ßá ÇáÂáÇÊ¡ ÞÏ Êßæä ÝÚøÇáÉ ÈÔßá ÕÇÑã Ýí ÊÍÞíÞ ÇáÊÝæøÞ ÇáÝäí.
    æíÊã ÊæÌíå ÇáÃØÝÇá Ýí Óä ãõÈßÑÉ Åáì æÇÍÏÉ ãä ÇáÝÆÇÊ ÇáÃÑÈÚɺ ÇáÈÇáíå¡ Ãæ ÇáÑÞÕ ÇáãõÚÇÕÑ¡ Ãæ ÇáÝæáßáæÑ¡ Ãæ ÇáßÈÇÑíå. ÃÍÏ ÇáäÌæã ÇáÐíä ÃäÊÌåã åÐÇ ÇáäÙÇã åæ ßÇÑáæÓ ÃßæÓÊÇ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäå Êã ÅäÞÇÐ ÍíÇÊå ÇáãåäíÉ ãä ÇáÛãæÖ ÝÞØ ÈÚÏ Ãä ÃÎÐÊå ÝÑÞÉ ÇáÈÇáíå ÇáæØäíÉ ÇáÅäÌáíÒíÉ.
    ÇáÍÕÇÑ ÇáÏÇÎáí
    ãËá äÙÇãåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏí Úáì ÇáäãØ ÇáÓæÝíÇÊí¡ íõãßä Ãä Êßæä ÂáÉ ÇáÑÞÕ Ýí ßæÈÇ ÎÇäÞÉ ÈÝÖá ãÇ íõÓãì “ÇáÍÕÇÑ ÇáÏÇÎá픡 æåí ÚÞáíÉ ÑÓãíÉ ãä ÔÃäåÇ ÚÑÞáÉ ÊÞÏøã ßæÈÇ ÍÊì áæ Êã ÑÝÚ “ÇáÍÕÇÑ ÇáÎÇÑÌí” ÛÏÇð.
    íÚÊÑÝ ãÓÄæá æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ: “ÇáãæÇÞÝ ÇáÚÞáíÉ ÊÚÊÈÑ ÈãËÇÈÉ ãõÔßáÉ”.
    ÇáÊÃËíÑ ÇáãõÐåá áåÐÇ ÇáÍÕÇÑ Ýí ßá ãßÇä: Ýí ãßÇÊÈ ÇáÍßæãÉ¡ ÍíË ÇáãÓÄæáæä ÇáÐíä íÔÚÑæä ÈÇáãáá íÑÝÚæä ÇÓÊíÇÁåã Åáì ãÓÊæíÇÊ ÌÏíÏɺ Ýí ÇáäæÇÏí ÇáÊí ÊõÏíÑåÇ ÇáÏæáÉ ãËá ÊÑæÈíßÇäÇ¡ ÍíË íÏÝÚ ÇáÓíøÇÍ 95 ÏæáÇÑÇ áãÔÇåÏÉ ÇáÑÇÞÕíä íãÇÑÓæä ãÌãæÚÉ ÞÏíãÉ ãä ÇáÑÞÕÇʺ æÝí ÝÑÞÉ ÇáÈÇáíå ÇáæØäíÉ ÇáÊí íÊã ÅÏÇÑÊåÇ ÈÞÈÖÉ ãä ÍÏíÏ ãäÐ ÃßËÑ ãä äÕÝ ÞÑä ãä ÞöÈá ÃáíÔíÇ ÃáæäÓæ¡ ÇáÈÇáÛÉ ãä ÇáÚãÑ 93 ÚÇãÇð¡ ÇáßÝíÝÉ áßäåÇ áÇ ÊÒÇá ÊÞæã ÈÊÕãíã ÇáÑÞÕÇÊ. ÃËäÇÁ ÇáÌæáÇÊ¡ ÛÇáÈÇð ãÇ íÞæã ÇáäÞøÇÏ ÈÇáÊÚáíÞ Úáì “ÇáÑÏÇÁ ÇáãõÞíøÏ” ÇáÐí íÑÊÏíå ÑÇÞÕæåÇ.
    ßÐáß ÇáÍÕÇÑ ÇáÏÇÎáí ÈÇáÊÃßíÏ ãæÌæÏ Ýí ÇáÔÑßÇÊ ÇáßÈíÑÉ. ÅíÏÑãíÒ ÌæäÒÇáíÓ¡ ÑÆíÓ ÞÓã ÇáÊäÓíÞ Ýí ãÇÑííá¡ æåí ãäØÞÉ ÊÌÇÑÉ ÍÑÉ ÈÞíãÉ 800 ãáíæä ÏæáÇÑ Úáì ÇáÓÇÍá ÇáÔãÇáí Ýí ßæÈÇ¡ ÊÚÊÈÑ ÍÌÑ ÇáÒÇæíÉ áÍãáÉ ÇáÍßæãÉ ãä ÃÌá ÌÐÈ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí¡ íÞæá: “ÃßÈÑ ãÔßáÇÊí åí ÇáÕÏãÉ ÇáÈíÑæÞÑÇØíÉ”.
    åÐÇ ÇáÍÕÇÑ íÚãá ÃíÖÇð Úáì ÅÍÈÇØ ÅÕáÇÍÇÊ ßÇÓÊÑæ ÇáãÄÞÊÉ¡ ßãÇ ÑÃíäÇ Ýí ÇáßÇÝíÊÑíÇ ÇáÕÛíÑÉ ÇáÊÇÈÚÉ áÒæãíÇ ÌæÊíÑíÒ. ÞÇãÊ ÌæÊíÑíÒ ÈÊÌåíÒ ÇáãØÚã Ýí ÞÑíÊåÇ Ýí ãÍÇÝÙÉ ãÇíÇÈíß ÞÈá ÈÖÚÉ ÃÚæÇã. ÊÞæá ÅäåÇ “ÊÍÈ ÈáÏåÇ”¡ æÅä ãÚÙã ÒÈÇÆäåÇ åã ãä ÇáÃØÝÇá ÇáÐíä íÚÇäæä ÇáÌæÚ.
    “ÃäÇ ÃÍÈåã æÃÍíÇäÇ ÃãäÍåã ÝÑÕÉ ÅÐÇ áã íßä áÏíåã ÇáãÇá”.
    áßä Úáì ÇáÑÛã ãä åÐÇ ÇáÅÍÓÇÓ ÇáãÏäí¡ ÅáÇ Ãä ÚãáíÊåÇ ÑÛãÇð ÚäåÇ ÊÚÊÈÑ ÃÓÇÓÇð ÛíÑ ÞÇäæäíÉ. ÇáäÞÕ æÇÑÊÝÇÚ ÇáÃÓÚÇÑ Ýí ÇáãÊÇÌÑ ÇáÍßæãíÉ íÚäí Ãä ÇááæÇÒã ÇáÛÐÇÆíÉ íãßä ÇáÍÕæá ÚáíåÇ ÝÞØ ãä ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ.
    ßÐáß ÊÔÊÑí ÌæÊíÑíÒ (Êã ÊÛííÑ ÇÓãåÇ) ÅíÕÇáÇÊ ÈíÚ ãÒíÝÉ¡ ãÞÇÈá ÏæáÇÑíä ÔåÑíÇð¡ ÍÊì ÊÍÙì ÍÓÇÈÇÊåÇ ÈÇáÞÈæá ãä ÞöÈá ãÝÊÔí ÇáÖÑÇÆÈ. Ãä Êßæä ÞÇÏÑÉ Úáì ÔÑÇÁ ÇááæÇÒã ÈÔßá ÞÇäæäí¡ æÈÇáÌãáÉ¡ ÊÞæá æÚíæäåÇ ãõÔÑÞÉ¡ Åä åÐÇ ãä ÔÃäå Ãä íÛíÑ ßá ÔíÁ. áßä åÐÇ áíÓ ãõãßäÇð ÅáÇ ãÚ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÍßæãíÉ æÇáÌãÚíÇÊ ÇáÊÚÇæäíÉ ÇáãÞÈæáÉ ãä ÇáÏæáÉ.
    ÚáÇæÉ Úáì Ðáß¡ ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ ãä ÔÃäå ÅäåÇÁ ãÕÏÑ äÞæÏ Ííæí áÌíÑÇäåÇ ÇáÐíä íÈíÚæä ÇáÈÖÇÆÚ ÇáÍßæãíÉ ÇáãÓÑæÞÉ. ÊÞæá: “ÚäÏåÇ áä íãáß Ãí ÃÍÏ ÇáäÞæÏ áÔÑÇÁ ØÚÇãí”. ÇáäÊíÌÉ¡ ãËá ßËíÑ ãä ÇáÃÔíÇÁ ÇáÃÎÑì Ýí ßæÈÇ¡ åí ÚÈÇÑÉ Úä ØÑíÞ ãÓÏæÏ ÈÔßá æÇÖÍ.
    íÞæá ÃÍÏ ÇáÏÈáæãÇÓííä ãä ÔÑÞ ÃæÑæÈÇ: “ßæÈÇ ÊõÐßøÑäí ÈÅÕáÇÍÇÊäÇ ÇáÊÏÑíÌíÉ ÞÈá ÓÞæØ ÌÏÇÑ ÈÑáíä. ßá ÚãáíÉ ÅÕáÇÍ ÊÊØáÈ æÇÍÏÉ ÃÎÑì áÌÚáåÇ ÝÚøÇáÉ¡ æåßÐÇ. áßä åÇÝÇäÇ áã ÊõÏÑß ÈÚÏ Ãäå¡ ÚäÏãÇ íÊÚáÞ ÇáÃãÑ ÈÇáÓæÞ¡ áÇ íÕáÍ Ãä Êßæä ÇáãÑÃÉ ÍÇãáÇ ÞáíáÇ. åäÇß ÈÚÖ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÊí áä ÊäÌÍ ÊãÇãÇð”. ÚæÏÉ Åáì ÃÓÊÏíæ ÇáÑÞÕ¡ ÊÍæøá ÌæÝ Åáì ÊÏÑíÈÇÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáäÝÓíÉ áÊØæíÑ ÔÎÕíÇÊ ÑÇÞÕÉ æÅÖÇÝÉ æÒä ÑæÇÆí Åáì ÇáÚÑÖ.
    íÞæá: “ßËíÑ ãä ÇáßæÈííä íÚÊÞÏæä Ãä ÈÇÓÊØÇÚÊåã ÇáÝæÒ ÈÇáÊÕÝíÞ áãÌÑÏ ÇáåÒø æÇáÑÞÕ. áßä ÈÑÇãÌ ÇáÊáÝÒíæä¡ ãËá ÈÑäÇãÌ ÇáãæÇåÈ ÇáÈÑíØÇäíÉ Ãæ äÌã ÇáÈæÈ¡ ÌÚáÊ ÇáÌãåæÑ ÃßËÑ ÊØáÈÇð (…) ÇáÈÑÇÚÉ ÇáÝäíÉ áíÓÊ ßÇÝíÉ. Úáíß ÊæÝíÑ ÇáÏÑÇãÇ¡ Ðáß ÇáäæÚ ÇáÐí íõÚØí ÇáÌãåæÑ ÏÑÓÇð Úä ÇáÍíÇÉ”.
    áØÇáãÇ ßÇäÊ ßæÈÇ ÊÞÏã ÇáÏÑÇãÇ ááÚÇáã¡ ÓæÇÁ ßÇä ÇáÇäÍØÇØ ÇáãõÝÊÑÖ Ýí åÇÝÇäÇ ãÇ ÞÈá ÇáËæÑÉ¡ Ãæ ÇáÊÞÔÝ ÇáÇÔÊÑÇßí ÇáÐí ÊÈÚå. ãÇ íãßä Ãä íÍÏË ÝíãÇ ÈÚÏ åæ ãÌÑÏ ÊÎãíä – æãÚÙã ÇáÊÎãíäÇÊ Íæá ßæÈÇ ßÇäÊ ÎÇØÆÉ Ýí ÇáãÇÖí. ÎØæÉ ÃæÈÇãÇ áÊÎÝíÝ ÇáÍÕÇÑ æÇáÞÖÇÁ Úáíå Ýí ÇáäåÇíÉ ÊåÏÝ Åáì ÊÍæíá ÏÇÆÑÉ ÇáÖæÁ Úä ÊßÊíßÇÊ ÇáãõÖÇíÞÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈåÇ æÇÔäØä æÊæÌíååÇ Åáì ÃæÌå ÇáÞÕæÑ Ýí ßæÈÇ. ãÚ Ðáß¡ ÝÑÕÉ ãÝÇÌÆÉ Úáì ÛÑÇÑ ÇáËæÑÉ ÇáãÎãáíÉ ÊÈÏæ ÛíÑ ãÍÊãáÉ.æãä ÌÇäÈåÇ¡ ÊÑÛÈ åÇÝÇäÇ ÃíÖÇð Ýí ÊÌäøÈ ãÑÍáÉ ÇäÊÞÇáíÉ ÝæÖæíÉ Úáì ÇáØÑíÞÉ ÇáÑæÓíÉ. áßä ãËÇá ÇáÕíä – ÅÚÇÏÉ åíßáÉ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÈÏá ÇáÇäÝÊÇÍ – Ýí Ííä Ãäå ãäÇÓÈ¡ ÅáÇ Ãäå íÊäÇÞÖ ãÚ ÇáæÊíÑÉ ÇáÈØíÆÉ ááÅÕáÇÍÇÊ. íÞæá ÈíÏÑæ ÝÑíÑí¡ æåæ ãÍÇã Ýí ææá ÓÊÑíÊ ãÚ ÎÈÑÉ ßæÈíÉ ØæíáÉ: “Åä ÇáßæÈííä Ýí ãäØÞÉ ãÌåæáÉ¡ íÍÇæáæä ÝåãåÇ. ÈÚÖåã ÃÐßíÇÁ ÌÏÇð¡ áßä Úáíåã ÃíÖÇð Ãä íÚãáæÇ Ýí Ùá ÞíæÏ ÝßÑíÉ æÚãáíÉ ÑÆíÓÉ – ãËá ÇáÚãá ÈÃÓÑÚ ãÇ íõãßä Ïæä ÝÞÏÇä ÇáÓíØÑÉ”. ãÄÊãÑ ÇáÍÒÈ ÇáÔíæÚí Ýí ÇáÚÇã ÇáãÞÈá Óíßæä ÍÇÓãÇðº ßÇÓÊÑæ¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ ááÞæÇÊ ÇáãõÓáÍÉ¡ ÇáÐí íõÔÇÚ Ãäå æÇÞÚí¡ íÞæá Åäå íÑíÏ ÊÚãíÞ ÇáÅÕáÇÍÇÊ. æÞÇá ÃíÖÇð Åäå ÓæÝ íÊäÍøì ãä ãäÕÈ ÇáÑÆíÓ Ýí ÚÇã 2018¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäå íÓÊØíÚ ÇáÈÞÇÁ ÑÆíÓÇð ááÍÒÈ¡ ÍíË Êßãõä ÇáÞæÉ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ.
    Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ ÇáÌíÔ ãÓÊãÑ Ýí ÇáÇÓÊíáÇÁ Úáì “ÇáÕÑæÍ ÇáÔÇãÎÉ” ááÇÞÊÕÇÏ¡ ßÇáãõÌãøÚ ÇáÓíÇÍí ÇáÚÓßÑí. æÈÍÓÈ ÈÚÖ ÇáÊÞÏíÑÇÊ¡ íõÓíØÑ ÇáÌíÔ Úáì 60 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÇÞÊÕÇÏ¡ ãËá ÓíØÑÊå Úáì ÌÇÝíæÊÇ¡ ÃßÈÑ ãÔÛá ÝäÇÏÞ Ýí ÇáÌÒíÑÉ. áßä ÍÊì ÇáÅÕáÇÍíæä ÇáÚÓßÑíæä íãßä Ãä íÚÇäæÇ ÇáÚæÇÆÞ ÇáÑæÊíäíÉ ááÌãæÏ ÇáÑÓãí.
    æÃÕÈÍ åÐÇ æÇÖÍÇð ÚäÏãÇ ÇáÊÞì ßÇÓÊÑæ ÇáÈÇÈÇ ÝÑÇäÓíÓ Ýí ÑæãÇ. ÈÚÏ Ðáß¡ ÞÇá ßÇÓÊÑæ¡ Åäå íÈÞì ÔíæÚíÇð¡ ÅáÇ Ãäå ßÇä íõÝßøÑ Ýí ÇáÚæÏÉ Åáì ÇáßäíÓÉ. æäÔÑÊ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÚÇáãíÉ åÐÇ ÇáÊÕÑíÍ ÛíÑ ÇáãÚåæÏ ÈÕæÑÉ ÈÇÑÒÉ¡ áßä áíÓ ÕÍÇÝÉ ßæÈÇ ÇáÑÓãíÉ¡ ãÇ íÚäí ÃäåÇ ÝÑÖÊ ÍÙÑÇ Úáì ÇáÑÆíÓ äÝÓå. ßãÇ ÞÇá ßÇÓÊÑæ: “ÇáÕÍÇÝÉ ÇáÑÓãíÉ åí ÅåÇäÉ ááãÊÔÏÏíä”.
    ÌæÝ¡ ÔÃäå Ýí Ðáß ÔÃä ÑÇÞÕíå¡ áíÓ ãåÊãÇ ÈÇáÓíÇÓÉ æáíÓ áÏíå æÞÊ áåÇ. æáÇ ÈÏ áÚÑÖå Ãä íÓÊãÑ. ßÇä ÌÇáÓÇ Úáì ÃÑÖ ÇáÇÓÊÏíæ¡ æÑÇÍ íÑÇÌÚ ÞÇÆãÉ ÃÛÇäí ÇááíÏí ÓÇáÓÇ. ÓæÝ íåÈØ ÇáÓÊÇÑ ÈÚÏ ÃÛäíÉ ÓíáíÇ ßÑæÒ “ÓæÝ ÃÈÞì Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ”¡ ÇáÊí åí äÓÎÉ ãÞáÏÉ ãä ÃÛäíÉ ÌáæÑíÇ ÌíäæÑ ÈÇáÇÓã äÝÓå¡ Ýí Ííä Ãä ÇáÚÑÖ ÇáÅÖÇÝí åæ “ÇáæÏÇÚ”¡ æåí ãÞØæÚÉ ÓÇáÓÇ ÎÝíÝÉ.
    åÐå ØÑíÞÉ ãÑÊÈÉ áÇÎÊÊÇã ÇáÚÑÖ – áßäåÇ ÃíÖÇ ÊÎãíä ÛÇãÖ Íæá ãÓÊÞÈá ßæÈÇ. ãä ÇáÐí ÓíÈÞì Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ¿ æÇáæÏÇÚ áãÇÐÇ¿
    íÞæá ÝÑíÑ: “ÃßËÑ ÇáÃãæÑ ÇáãËíÑÉ Íæá ßæÈÇ Çáíæã åæ ÇáãÌåæá”.
  • أوباما لن يروض الصين

      ÌÏíæä ÑÇÔãÇä 
    áãÇÐÇ íÈÏæ ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ ãÓÊãíÊÇ Ýí ÊÃãíä ÕÝÞÉ ÇáÊÌÇÑÉ ááÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß¿ ÇáÅÌÇÈÉ ÇáÑÓãíÉ ÇáãØæóáÉ åí Ãä ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí íÚÊÞÏ ÃäåÇ ÊÒíá ÇáÍæÇÌÒ Èíä 12 ãä ßÈÑíÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏÇÊ Ýí ãäØÞÉ ÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ¡ æÈÇáÊÇáí ÊÒíÏ ÇáÑÎÇÁ. ÃãÇ ÇáÅÌÇÈÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ ÇáÍÞíÞíÉ¡ Ýåí: ÇáÕíä.
    ÇáÍÞíÞÉ ÇáÍÇÓãÉ Íæá ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß åí ÃäåÇ ÕÝÞÉ ÊÌÇÑíÉ ãä ÔÃäåÇ Ãä ÊÔãá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÇáíÇÈÇä æÚÔÑÇ ãä ÇáÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÃÎÑì ÇáãØáÉ Úáì ÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ – áßäåÇ ÊÓÊÈÚÏ ÇáÕíä. æßËíÑ ãä ÇáÌÏá ÇáÐí ÃÍÇØ ÈÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß Ýí æÇÔäØä íÊÚáÞ ÈÇáÃãæÑ ÇáÞíÇÓíÉ ÇáÊí ÊäÊÌ Úä ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ: ÌÏá Íæá ÇáãÒÇÑÚíä¡ æÇáÚãáÇÊ¡ æÇáãáßíÉ ÇáÝßÑíÉ. áßä ÇáÏæÇÝÚ ÇáßÇãäÉ áÏì ÃæÈÇãÇ æÔíäÒæ ÂÈí¡ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáíÇÈÇäí¡ åí ÏæÇÝÚ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ.
    áÓæÁ ÇáÍÙ ÈÇáäÓÈÉ áæÇÔäØä æØæßíæ áÇ ÊÚÊÈÑ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß -ÍÊì áæ ÊÍÞÞÊ- ÎØæÉ ãåãÉ ÈãÇ Ýíå ÇáßÝÇíÉ áÊÈÑíÑ ÌãíÚ ÇáÂãÇá ÇáÌíæÓíÇÓíÉ ÇáÊí ÇÓÊËãÑÊ ÝíåÇ. ßÇä ÇáäÞÇÔ Íæá ÇáãäØÞ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí ÇáßÇãä æÑÇÁ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß ÕÚÈÇ áÃäå¡ ÍÊì æÞÊ ÞÑíÈ¡ áã Êßä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÕÇÏÞÉ ÍíÇá ÇáÃÓÈÇÈ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇÓÊÈÚÇÏ ÇáÕíä. ÃãÇ ÇáãÓÇÑ ÇáÑÓãí Ýåæ Ãä ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÕíäí áíÓ ãäÝÊÍÇ ÈãÇ íßÝí áíßæä ÌÏíÑÇ ÈÇáÅÏÑÇÌ Ýí ÇáÇÊÝÇÞíÉ. Úáì ÃíÉ ÍÇá¡ ÞÈá ÈÖÚÉ ÃÓÇÈíÚ ÇÞÊÑÈ ÃæÈÇãÇ ÈÔßá ÃßÈÑ ãä ÇáÅÞÑÇÑ ÈÃä ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß ÊÏæÑ Íæá ãÇ åæ ÃßÈÑ ãä ãÌÑÏ ÇáÊÌÇÑÉ ÚäÏãÇ ÕÑÍ áÕÍíÝÉ “ææá ÓÊÑíÊ ÌæÑäÇá” ÈÃä ÅÊãÇã ÇáÕÝÞÉ ÃãÑ ÍÇÓã áÃäå “ÅÐÇ áã äÞã ÈßÊÇÈÉ ÇáÞæÇÚÏ¡ ÝÅä ÇáÕíä ÓÊÝÚá ÈÐáß. ÓíÊã ÅÈÞÇÄäÇ Ýí ÇáÎÇÑÌ (…) äÍä áÇ äÑíÏ Ãä ÊÓÊÛá ÇáÕíä ÍÌãåÇ áÊÝÑÏ ÚÖáÇÊåÇ Úáì ÈáÏÇä ÃÎÑì Ýí ÇáãäØÞÉ”.
    ßÇä ÃæÈÇãÇ áÇ íÒÇá íÄØÑ ÇáÍæÇÑ ÈÇÓÊÎÏÇã ãÕØáÍÇÊ ÇÞÊÕÇÏíÉ. áßä ÇáÂÎÑíä Ýí ãÄÓÓÉ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßíÉ Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ áÊæÖíÍ ÇáÞÖÇíÇ ÇáÃæÓÚ¡ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÓíÇÓÉ ÇáÞæÉ. ÌÇÏá ÊÞÑíÑ (íõäÇÞóÔ Úáì äØÇÞ æÇÓÚ) ÕÏÑ ÍÏíËÇ Úä ãÌáÓ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÈÃä ÚÞæÏÇ ãä ÇáÌåæÏ ÇáÊí ÈÐáÊåÇ ÃãÑíßÇ áÜ “ÏãÌ ÇáÕíä Ýí ÇáäÙÇã ÇáÏæáí ÇááíÈÑÇáí” ÃÏÊ Ýí ÇáæÇÞÚ Åáì äÊÇÆÌ ÚßÓíÉ¡ áÃä ÇáÞæÉ ÇáÕíäíÉ ÇáÂä ÊåÏÏ “åíãäÉ ÃãÑíßÇ Ýí ÞÇÑÉ ÂÓíÇ”. æíÌÇÏá ßá ãä ÑæÈÑÊ ÈáÇßæíá æÂÔáí ÊíáíÓ¡ ãÄáÝÇ ÇáÊÞÑíÑ æÇËäÇä ãä ÃÈÑÒ ãÑÇÞÈí ÞÇÑÉ ÂÓíÇ ÇáÃãÑíßííä¡ áÕÇáÍ ÇÊÎÇÐ ßËíÑ ãä ÇáÊÏÇÈíÑ ÇáÏÇÚíÉ Åáì ÇáÊÑÇÌÚ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß “ÇáÊÑÊíÈÇÊ ÇáÊÌÇÑíÉ ÇáÊÝÖíáíÉ ÇáÌÏíÏÉ Èíä ÃÕÏÞÇÁ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÍáÝÇÆåÇ (…) ãä ÎáÇá ÃÏæÇÊ ÊÚãá Úáì ÇÓÊÈÚÇÏ ÇáÕíä ÚãÏÇ”. Åä åÐÇ íÚÏ æÕÝÇ áÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß.
    ÍÊì Ãä åÐÇ ÇáÏÇÝÚ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí íÚÏ ÃßËÑ ÞæÉ ÈÇáäÓÈÉ ááíÇÈÇä¡ ÇáãÊæÑØÉ Ýí äÒÇÚÇÊ ÅÞáíãíÉ æÏÈáæãÇÓíÉ ãÑíÑÉ ãÚ ÇáÕíä. ãÈÏÆíÇ¡ ÞÇÏÊ Øæßíæ ÈæÖæÍ ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß áÊÌäÈ ÅËÇÑÉ ÇÓÊíÇÁ ÇáÏæÇÆÑ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáãÍáíÉ ÇáÞæíÉ. áßä ãÎÇæÝ ÂÈí ãä ÕÚæÏ ÇáÕíä æÙåæÑåÇ ÝÇÞÊ ãÎÇæÝå ãä ÇáãÒÇÑÚíä ÇáíÇÈÇäííä. áÞÏ ÃÕÈÍ íÑì ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß Úáì ÃäåÇ ÃãÑ ÈÇáÛ ÇáÃåãíÉ áÊÚÒíÒ ÇáÊÍÇáÝ Èíä ÇáíÇÈÇä æÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æßÐáß ÊÚÒíÒ ÏæÑå Ýí ÞÇÑÉ ÂÓíÇ. Ýí ÎØÇÈ ÃáÞÇå ÃÎíÑÇ ÃãÇã ÇáßæäÌÑÓ ÇáÃãÑíßí¡ ÌÇÏá ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáíÇÈÇäí ÈÃä ÇáÇÊÝÇÞíÉ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ ÊÏæÑ Íæá “ÇáÏíãÞÑÇØíÉ æÇáÍÑíÉ”¡ ãÖíÝÇ :”Åä ÞíãÊåÇ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÖÎãÉ æãÐåáÉ”.
    ãáÇãÍ ÇáÞáÞ Ýí Êáß ÇáäÏÇÁÇÊ ÇáãÞÏãÉ ãä ÇáÒÚãÇÁ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ æÇáíÇÈÇä ÊÈíä Ãä ÍÞíÞÉ ÎæÝ ßá ãä æÇÔäØä æØæßíæ Êßãä Ýí ÇÑÊÝÇÚ ÔÃä ÇáÕíä Ýí ÂÓíÇ. æÝí Ííä Ãä ÇáäÒÇÚ ÇáÅÞáíãí ÇáãÈÇÔÑ Èíä ÇáíÇÈÇä æÇáÕíä åÏà ÞáíáÇ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÕíä ÊÖÛØ ãä ÃÌá ÇÏÚÇÁÊåÇ Ýí ÈÍÑ ÇáÕíä ÇáÌäæÈí ÈÞæÉ ãÊÌÏÏÉ ãä ÎáÇá ãÔÇÑíÚ “ÇÓÊÕáÇÍ ÇáÃÑÇÖí” ÇáãËíÑÉ ááÌÏá¡ ãÚ ãÖÇãíä ÚÓßÑíÉ æÇÖÍÉ. Úáì ÇáÌÈåÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ ÊÍæá ÝÔá ÃãÑíßÇ ÃÎíÑÇ Ýí ãäÚ ÍáÝÇÁ ãåãíä ãä ÇáÇäÖãÇã Åáì “ÇáÈäß ÇáÂÓíæí ááÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ” ÇáÐí ÊÑÚÇå ÇáÕíä Åáì ÅåÇäÉ ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. ÅäåÇ ÊÎÔì ÇáÂä ÅãßÇäíÉ Ãä íÕÈÍ åÐÇ ÇáÈäß ÇáÂÓíæí ÇáÃÏÇÉ ÇáÊí ÊõÓÊÎÏóã ááäåæÖ ÈÓíÇÓÉ “ÍÒÇã æÇÍÏ¡ ØÑíÞ æÇÍÏ” ÇáÕíäíÉ – ÇáÌåÏ ÇáãÈÐæá áÈäÇÁ ÔÈßÇÊ ÈäíÉ ÊÍÊíÉ ÌÏíÏÉ ÚÈÑ ãäØÞÉ ÂÓíÇ æÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ ÇáÊí ÊÑÊßÒ Úáì ÇáÕíä.
    Ýí ãæÇÌåÉ Êáß ÇáäßÓÇÊ¡ ÊÈÏæ ÅÏÇÑÉ ÇáÑÆíÓ ÃæÈÇãÇ ÇáÂä ãÕããÉ Úáì ÊÃãíä ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß ßÚáÇãÉ ãÑÆíÉ ááÊÃËíÑ ÇáÃãÑíßí Ýí ãäØÞÉ ÂÓíÇ æÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ. ÃæÌÏ ÇáÑÆíÓ ÍÇáÉ ãä “ÅÚÇÏÉ ÇáÊæÇÒä” Ýí ÂÓíÇ ÈÎÕæÕ æÇÍÏÉ ãä ãÈÇÏÑÇÊå ÇáÑÆíÓÉ Ýí ÇáÓíÇÓÉ ÇáÎÇÑÌíÉ. æíÞÈá ßÈÇÑ ãÚÇæäíå ÇáÂä ÍÞíÞÉ Ãä ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß ÃÕÈÍÊ ÃÓÇÓíÉ æÍÇÓãÉ ãä ÍíË ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãä ÝßÑÉ ÅÚÇÏÉ ÇáÊæÇÒä áÇ ÊÒÇá Úáì ÞíÏ ÇáÍíÇÉ æÈÕÍÉ ÌíÏÉ.
    Úáì ÃíÉ ÍÇá¡ áíÓ ÈÅãßÇä ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß ÍÞíÞÉ ÊáÈíÉ ÇáÂãÇá ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊí ÊÑÊÈØ ÈåÇ ÇáÂä. ÃæáÇ¡ áÇ íÒÇá ÇáÃãÑ ÛíÑ æÇÖÍ ÈÃä ÇáÏæá ÇáÜ 12 ÇáãÚäíÉ ÓæÝ Êßæä ÞÇÏÑÉ Úáì ÅÈÑÇã ÕÝÞÉ æÇáÍÕæá Úáì ÇáãæÇÝÞÉ Ýí ÇáÏæáÉ äÝÓåÇ Ü ßÝÇÍ ÃæÈÇãÇ ãÚ ÇáßæäÌÑÓ íÞÏã ÊÍÐíÑÇ æÇÌÈÇ.
    ÇáÃßËÑ ÃåãíÉ¡ Ãä ÇáæÞÊ ÃÕÈÍ ãÊÃÎÑÇ ÌÏÇ áãäÚ ÇáÕíä ãä Ãä ÊÕÈÍ ÞáÈ ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÂÓíæí – ãÚ ßá ÇáãßÇÓÈ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊí í䨿í ÚáíåÇ Ðáß. æÊÚÊÈÑ ÇáÕíä ÈÇáÝÚá ÇáÔÑíß ÇáÊÌÇÑí ÇáÃßÈÑ áãÚÙã ÇáÏæá ÇáãåãÉ ÇáãÚäíÉ ÈãÝÇæÖÇÊ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß – ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáíÇÈÇä æÓäÛÇÝæÑÉ æÃÓÊÑÇáíÇ – æÊÚÏ ÃíÖÇ ËÇäí ÃßÈÑ ÔÑíß ááæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ äÝÓåÇ. æÊÚÊÈÑ ÃíÖÇ ÇáÔÑíß ÇáÊÌÇÑí ÇáÃßÈÑ áßæÑíÇ ÇáÌäæÈíÉ æÇáåäÏ – æåãÇ ÇËäÇä ãä ÇáÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÂÓíæíÉ ÇáÑÇÆÏÉ ÇáÊí áíÓÊ ÍÊì ÃØÑÇÝÇ Ýí ãÝÇæÖÇÊ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß. ÇáæÇÞÚ Ãäå Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ ÈíäãÇ ßÇä ÃæÈÇãÇ íßÇÝÍ ãä ÃÌá ÇáÍÝÇÙ Úáì ÏíãæãÉ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß Ýí ÇáßæäÌÑÓ¡ ßÇä äÇÑíäÏÑÇ ãæÏí¡ ÑÆíÓ æÒÑÇÁ ÇáåäÏ¡ Ýí ÇáÕíä íæÞöÚ Úáì ÕÝÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ ÞíãÊåÇ 22 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ.
    Åä ÍÑÕ ãæÏí Úáì ÅÌÑÇÁ ÊÚÇãáÇÊ ÊÌÇÑíÉ ãÚ ÇáÕíä áÇ íÚäí Ãä ÇáåäÏ ãÑÊÇÍÉ ÊãÇãÇ¡ Ãæ ãÊÓÇåáÉ ÊãÇãÇ ãÚ ÕÚæÏ ÇáÕíä æÙåæÑåÇ. ßãÚÙã ÃÕÏÞÇÁ æÍáÝÇÁ ÃãÑíßÇ Ýí ÇáãäØÞÉ¡ ÊÔÌÚ ÇáåäÏ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Úáì ÊßËíÝ æÌæÏåÇ ÇáÚÓßÑí Ýí ÂÓíÇ. áßä ÈíäãÇ áÇ ÊÒÇá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ åí ÇáÞæÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáãåíãäÉ Ýí ãäØÞÉ ÂÓíÇ æÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ¡ ÊÚÏ ÇáÕíä ÇáÂä ÇáÞæÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÈÇÑÒÉ. Åä ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÔÑÇßÉ ÚÈÑ ÇáÈÇÓíÝíß áä ÊÞÏã ÔíÆÇ íÐßÑ áÊÛííÑ Ðáß¡ æÅä ÝÚáÊ Óíßæä ÈÚÏ ÝæÇÊ ÇáÃæÇä.
  • تـركـيـا أردوغــان .. حـكـايـة الـنـمـو الـمـتـعـثـر

          ÏÇäííá ÏæãÈí
    ÚËãÇä íáÏÑíã íÊÐßÑ ÇáÍíÇÉ ÞÈá Ãä ÊÃÊí ãæÌÉ ãä ÇáÃãæÇá ÇáÃÌäÈíÉ Åáì ÞáÈ ÊÑßíÇ. ÚäÏãÇ Êæáì íáÏÑíã¡ ÇáÐí íÏíÑ ÔÑßÉ áÊÕäíÚ ÇáÚÏÓÇÊ ÇáØÈíÉ Ýí ÓíÝÇÓ¡ ÞíÇÏÉ ÛÑÝÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáãÍáíÉ Ýí ÚÇã 2001¡ ßÇä áÏì ÇáãäØÞÉ ÇáÕäÇÚíÉ ÇáÊí íÚãá ÝíåÇ 36 ãÕäÚÇ¡ æ1220 ÚÇãáÇ¡ æÕÇÏÑÇÊ ÈáÛÊ 16 ãáíæä ÏæáÇÑ. æíÊÈÇåì ÇáÂä ÈæÌæÏ 200 ãÕäÚ íÚãá ÝíåÇ ÓÈÚÉ ÂáÇÝ ÔÎÕ¡ æÊÈáÛ ÇáÕÇÏÑÇÊ 200 ãáíæä ÏæáÇÑ ÊÞÑíÈÇ.
    ÞÈá ÚÔÑ ÓäæÇÊ áã íßä åäÇß Ãí ãØÇÑ. ÇáÂä åäÇß ÑÍáÇÊ íæãíÉ Åáì ÅÓØäÈæá. æãä ÇáãÞÑÑ áÞØÇÑ ÝÇÆÞ ÇáÓÑÚÉ Ãä íÕá ÈÍáæá ÚÇã 2017¡ Ýí Ííä Ãä ÇáØÑíÞ ÇáÌÏíÏ áÓÇÍá ÇáÈÍÑ ÇáÃÓæÏ íÓÇÚÏ ÃíÖÇ ÇáÕäÇÚÉ ÇáãÍáíÉ.
    áíÓ åäÇß Ôß Ýí ãÏíäÉ ÇáÃäÇÖæá åÐå Íæá äØÇÞ ÇáÊÛíÑ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÐí ÃÍÏËå åÐÇ ÇáÞÑä Ýí ÊÑßíÇ¡ ÇáÊí ÃÕÈÍÊ ÊÍÊá ãÑßÒ ÇáÕÏÇÑÉ Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ. íÞæá íáÏÑíã æåæ ÌÇáÓ Ýí ãßÊÈå¡ Ýí ØÇÈÞ ÃÚáì ãä ãßÇä ÇáÝäííä ÇáÚÇãáíä Úáì ÊÕäíÚ ÚÏÓÇÊ ÇáãíÇå ÇáÈíÖÇÁ¡ ÇáÈÇáÛ ËãäåÇ 100 ÏæáÇÑ ÇáÊí íÊã ÊÕÏíÑåÇ Åáì 36 ÈáÏÇ: «Åä ÇáÇÞÊÕÇÏ ÃÚÙã äÌÇÍ ááÍßæãÉ. áÞÏ ÃÕÈÍÊ ÓíÝÇÓ ãÏíäÉ ÇÓÊËãÇÑíÉ». ÊÞÏã ÊÑßíÇ ÌÚáåÇ ãÊãíÒÉ Úä ßËíÑ ãä ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ ÇáÃÎÑì ÇáÊí ÔåÏÊ äãæÇ ÞæíÇ Úáì ãÏì ÇáÚÞÏ ÇáãÇÖí. Ýí ÇáÈáÏÇä ÇáÛäíÉ ÈÇáãæÇÑÏ ãËá ÇáÈÑÇÒíá æÌäæÈ ÅÝÑíÞíÇ æÊÔíáí¡ íÚÒì Çáäãæ Ýí ÌÒÁ ßÈíÑ ãäå Åáì ÇáØáÈ ÇáÕíäí Úáì ÇáÓáÚ ÇáÐí ÊÈÇØÃ ÇáÂä.
    áßä ÇáÃäãæÐÌ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÊÑßí – ÇáÐí ÃÞíãó Åáì ÍÏ ßÈíÑ Úáì ÇáØáÈ ÇáãÍáí æÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ ÇáäÔØ – íÊÚÑÖ ãÚ Ðáß áÖÛØ ãÊÒÇíÏ. ÊÑÇÌÚ Çáäãæ ÈÔßá ÍÇÏ ãä 9 Ýí ÇáãÇÆÉ Ýí 2010 æ2011 Åáì ÃÞá ãä 3 Ýí ÇáãÇÆÉ ÚÇã 2014. æíÞæá íáÏÑíã: «ãÇ ÒÇáÊ ÇáÃãæÑ ÊÊØæÑ¡ áßä áíÓ ÈÇáÓÑÚÉ ÇáÊí ÇÚÊÏäÇ ÚáíåÇ. áÇ íÒÇá åäÇß ÊÍÓä¡ áßä áíÓ ÈÞÏÑ ãÇ äÑíÏ». Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáæØäí¡ ËÞÉ ÇáãÓÊåáßíä ÈÇáÞÑÈ ãä ÃÏäì ãÓÊæíÇÊåÇ ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ¡ æãÚÏá ÇáÈØÇáÉ ÇÑÊÝÚ Åáì 11 Ýí ÇáãÇÆÉ¡ æåí äÓÈÉ ÊÍæã Íæá ÃÚáì ãÓÊæíÇÊåÇ ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ. ßÐáß ÚáöÞÊ ÍÕÉ ÇáÝÑÏ ãä ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí ÚäÏ äÍæ ÚÔÑÉ ÂáÇÝ ÏæáÇÑ áÚÏÉ ÓäæÇÊ. æÝÞÏÊ ÇááíÑÉ äÍæ 40 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÞíãÊåÇ ãÞÇÈá ÇáÏæáÇÑ ãäÐ ÃíÇÑ (ãÇíæ) 2013.
    Ýí Ùá åÐå ÇáÎáÝíÉ¡ íÔÊÚá ÇáäÞÇÔ ÏÇÎá ÇáÍßæãÉ Íæá ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáæÕÝÉ ÇáÊí ÞÇÏÊ Çáäãæ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ – æåí ÝÊÑÉ ÊãíÒÊ ÈÇäÎÝÇÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ¡ æãÔÇÑíÚ ááÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ ÑÝíÚÉ ÇáãÓÊæì¡ æÊäãíÉ ÓßäíÉ ÈÑÇÞÉ – íãßä áåÇ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇáÚãá. íÑì ÈÚÖåã Ãä ÇáÈáÇÏ ÈÍÇÌÉ Åáì ÊÍæá ÃÓÇÓí äÍæ ÅäÊÇÌ ÓáÚ ÐÇÊ ÞíãÉ ÚÇáíÉ¡ æÇáÚãá Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Úáì ÊÚÒíÒ ÇáÅÕáÇÍÇÊ ÇáåíßáíÉ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÇÞÊÕÇÏíÉ.
    ßãÇ åí ÇáÍÇá ãÚ ÛíÑåÇ ãä ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ¡ ÇÚÊÑÝ ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÊÑßíÇ ÈÃä ÇáÚÞÏ ÇáãÞÈá ãä ÇáãÑÌÍ Ãä íßæä ÃÞá ãÑÏæÏÇ ãä ÓÇÈÞå – Úáì ÇáÑÛã ãä ÌÏÇáåã ÈÃä ÇáÈáÇÏ ÓÊÈÞì ÃßËÑ ÈÑíÞÇ ãä ÇáÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÕäÇÚíÉ. æÇáÓÄÇá åæ ãÇ íÌÈ Úáì ÇáÍßæãÉ ÇáÞíÇã Èå áÊÛííÑ ÇáÃãæÑ.
    æËãÉ ÇÎÊÈÇÑÇä íáæÍÇä Ýí ÇáÃÝÞ: ÇÍÊãÇá ÑÝÚ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí ÇáÃãÑíßí áÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ åÐÇ ÇáÚÇã¡ æÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÚÇãÉ Ýí ÍÒíÑÇä (íæäíæ) ÇáÊí íÃãá ÇáÑÆíÓ ÑÌÈ ØíÈ ÃÑÏæÛÇä¡ ÇáÒÚíã ÇáÃÚáì Ýí ÇáÈáÇÏ¡ Ãä íäÇá ÝíåÇ ÃÛáÈíÉ ßÈíÑÉ ÈãÇ íßÝí áÇÓÊÈÏÇá ÇáäÙÇã ÇáÑÆÇÓí ÈÇáäÙÇã ÇáÈÑáãÇäí ÇáÊÑßí. æåæ íÌÇÏá ÈÃä ÚÌáÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏ Ê쾄 ÈÈØÁ ÈÓÈÈ ÇÑÊÝÇÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáãÍáíÉ¡ æÝÔá äÙÇã ÇáÍßã ÇáÈÑáãÇäí ÇáÐí íãßä Ãä íÍßã Ýíå ÇáÞÖÇÉ ÖÏ ãÔÇÑíÚ ÇÓÊËãÇÑíÉ ßÈíÑÉ.
    ÇáÈÍË Úä ÝÊÍ
    íÌÇÏá ãäÊÞÏæ ÃÑÏæÛÇä ÈÃä ÇáÇÓÊËãÇÑ íÊÚËÑ ÈÓÈÈ ÝÔá ÃßËÑ ÚãÞÇ Ýí ÇáÞÏÑÉ ÇáÊäÇÝÓíÉ. æíÞæá ßËíÑ ãä ÇáãÕÑÝííä ÇáÏæáííä Åäå áÇ íÒÇá åäÇß ÃßËÑ ããÇ íßÝí ãä ÇáÓíæáÉ ÇáÚÇáãíÉ ááÓãÇÍ ááÇÞÊÕÇÏ ÇáÊÑßí ÈÃä íÒÏåÑ Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ¡ ÔÑíØÉ Ãä ÊÃÊí ÊÑßíÇ ÈÜ «ÍßÇíÉ» – ÍÌÉ ÇÓÊËãÇÑíÉ ãÞäÚÉ Ãæ ÝÊÍ ãåã Ýí ÇáÓíÇÓÉ Ãæ ÇáÇÞÊÕÇÏ.
    áßä ÍãáÊå áÊÎÝíÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ØãÓÊ ÈÝÚá Çáå龯 Ýí ÃÓÚÇÑ ÇáäÝØ¡ æåæ æÇÍÏ ãä ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÃÎíÑÉ ÇáÃßËÑ ãáÇÁãÉ áÈáÏ íÊÍãá ÝÇÊæÑÉ ÇÓÊíÑÇÏ ØÇÞÉ ÊÈáÛ ÞíãÊåÇ 55 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ. æÊÞÑíÈÇ ÈãÌÑÏ Ãä ÃÔÇÏ ÇáÊßäæÞÑÇØíæä Ýí ÊÑßíÇ ÈÃËÑ Çáå龯 Úáì Çáäãæ æÇáÊÖÎã æÚÌÒ ÇáÍÓÇÈ ÇáÌÇÑí¡ ÖÇÚÝ ÃÑÏæÛÇä åÌæãå Úáì ÇáÈäß ÇáãÑßÒí áÚÏã ÎÝÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÈÔßá ÃßËÑ ÞæÉ¡ ÍÊì Åäå æÕÝ ÇÑÏã ÈÇÓÌí¡ ãÍÇÝÙ ÇáÈäß¡ ÈÇáÎÇÆä. äÊíÌÉ áÐáß ÒÇÏÊ ÇááíÑÉ ãä ÊÑÇÌÚåÇ ãÞÇÈá ÇáÏæáÇÑ.
    æíÔßæ ÌæÏÉ ÂßÇí¡ ßÈíÑ ÇáÇÞÊÕÇÏííä Ýí «íÇÈí ßÑíÏí»¡ ÃÍÏ ÃßÈÑ ÇáÈäæß Ýí ÊÑßíÇ æÃÍÏ ÇáãÊÚÇØÝíä ãäÐ ÝÊÑÉ ØæíáÉ ãÚ ÍÒÈ ÇáÊäãíÉ æÇáÚÏÇáÉ ÇáÍÇßã Ýí ÇáÈáÇÏ: «äÍä äãáß ËÞÇÝÉ ÇáÂÑÇÁ ÇáÓíÇÓíÉ¡ æáíÓÊ ËÞÇÝÉ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ æÇáãÇáíÉ». æíÞæá Åä ÇáÓíÇÓííä æãÓÊÔÇÑíåã íÔíÑæä ÎØÃ¡ Åáì Ãä ÊÑßíÇ íãßä Ãä ÊÎÊÇÑ ÝÞØ ÎÝÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ: «ÈÏáÇ ãä ÇáÅÊíÇä ÈÍßÇíÉ¡ Ãäåã ÊÃÊæä ÈÎÑÇÝÉ (…) ÑÈãÇ ßÇäÊ áÏíäÇ ÃÝÖá ÍßÇíÉ Ýí Ãí æÞÊ ãä ÇáÃæÞÇÊ¡ åí ÕÏãÉ ÇáäÝØ¡ áßääÇ ÇÑÊßÈäÇ ÎØÃ ÝÇÏÍÇ Ýí ßá åÐÇ¡ áãÇÐÇ¿ ááÈÍË Úä ÎÑÇÝÉ». ßãÇ åí ÇáÍÇá ãÚ ÛíÑåÇ ãä ÇáÈáÏÇä ÇáäÇãíÉ¡ ÊÛíÑ Êãæíá ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÊÑßí ÊÞÑíÈÇ ÈÔßá íÕÚÈ ÇáÊÚÑÝ Úáíå Úáì ãÏì ÇáÚÞÏ ÇáãÇÖí. ÃÕÈÍÊ ÇáÈáÇÏ ÈÕæÑÉ ãáÍæÙÉ ÃßËÑ ÇÚÊãÇÏÇ Úáì ÊÏÝÞÇÊ ÑÃÓ ÇáãÇá Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ¡ ÈÏáÇ ãä ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí ÇáãÈÇÔÑ¡ áÖãÇä ÇáÚÌÒ ÇáßÈíÑ Ýí ÇáÍÓÇÈ ÇáÌÇÑí ÇáÊÞáíÏí áÏíåÇ.
    ãÌãæÚÉ ãÊäæÚÉ ãä ÇáÚæÇãá Êßãä æÑÇÁ åÐÇ ÇáÊÍæá. ÃÍÏåÇ åæ ÇáãÊÇÚÈ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Ýí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÇáÐí íÔßá ÃßËÑ ãä 70 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÇÓÊËãÇÑ ÇáÃÌäÈí ÇáãÈÇÔÑ Ýí ÊÑßíÇ. æÃÖÇÝ ÏÈáæãÇÓíæä Ãä ÇáÔßæß Íæá ÓíÇÏÉ ÇáÞÇäæä ÊÚæÞ ÚÏíÏÇ ãä ÇáÇÓÊËãÇÑÇÊ ÇáãÊæÞÚÉ Úáì äØÇÞ æÇÓÚ¡ ßãÇ ÚÒÒ ÃÑÏæÛÇä ÓáØÊå ÈÚÏ ÇÍÊÌÇÌÇÊ ÍÏíÞÉ ÌíÒí ÚÇã 2013 ÖÏ ÞíÇÏÊå¡ æßÐáß ÅËÑ ÊÍÞíÞ áÇÍÞ Ýí ÇáÝÓÇÏ ØÇá ÔÎÕíÇÊ ÞÑíÈÉ ãäå.
    áßä ßÇä åäÇß ãÕÏÑ ÌÇåÒ ááÃãæÇá ÇáÈÏíáÉ. ÝÞÏ ÃæÌÏÊ ÓíÇÓÇÊ ÇáÊÓåíá Çáßãí ÇáÃãÑíßíÉ ãÌãæÚÉ ãä ÑÄæÓ ÇáÃãæÇá ÇáÚÇáãíÉ ÇáÓÇÚíÉ Åáì ÊÍÞíÞ ÚæÇÆÏ ÃÚáì. æÝí ÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÊáÊ ÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ ÚÇã 2008¡ ÇäÊåì ßËíÑ ãä åÐå ÇáÃãæÇá Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ. æÈÔÑ åÐÇ ÈÚÇáã ÌÏíÏ æÃßËÑ ÛãæÖÇ ÊÛÐíå ÇáÏíæä ÈÇáäÓÈÉ ááÔÑßÇÊ ÇáÊÑßíÉ æÇáãÓÊåáßíä¡ ãÇ ÃÓåã Ýí ÍÏæË ÇäåíÇÑ Ýí ãÚÏá ÇáÇÏÎÇÑ – ÃßÈÑ å龯 ãä äæÚå Ýí ãÌãæÚÉ ÇáÚÔÑíä.
    ÞÖÇíÇ ÇáÊãæíá
    æÌÏÊ ÊÑßíÇ äÝÓåÇ æåí ÊåÑæá Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä ÓÚíÇ ááÍÕæá Úáì ÃãæÇá. ÇáÚÌÒ Ýí ÇáÍÓÇÈ ÇáÌÇÑí áÔåÑ ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ) ÇáÈÇáÛ 3.5 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÍÕá Úáì ÖãÇäå ãä ÃãæÇá ãÌåæáÉ ÇáãäÔà – ÇáãÚÑæÝÉ ÈÇÓã «ÕÇÝí ÇáÓåæ æÇáÎØÃ» – ÇáÊí íæÍí ÈÚÖ ÇáÇÞÊÕÇÏííä ÈÃäåÇ ßÇäÊ ÌÒÆíÇ ãä äÎÈÉ ãä ÔÑßÇÊ ÊÑßíÇ ÇáÊí ÃÚÇÏÊ ÓíæáÉ Ýí ÇáÎÇÑÌ Åáì ÇáæØä áãÓÇÚÏÉ ÔÑßÇÊåÇ ÏÇÎá ÇáÈáÇÏ. æÊã Êãæíá ÇáÚÌÒ ÇáÈÇáÛ ÎãÓÉ ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑ Ýí ÂÐÇÑ (ãÇÑÓ) Úä ØÑíÞ ÈíÚ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇÍÊíÇØíÇÊ áÏÚã ÇááíÑÉ ÇáÊí ÃÙåÑÊ ãäÐ Ðáß ÇáÍíä ÇäÊÚÇÔÇ ãÍÏæÏÇ.
    æÊÕÑ ÇáÍßæãÉ ÇáÊÑßíÉ Úáì Ãä ÇáãÇáíÉ ÇáÚÇãÉ áÇ ÊÒÇá ÞæíÉ ÈÔßá ÇÓÊËäÇÆí – ÃßËÑ ÊÃËíÑÇ ÈßËíÑ ããÇ åæ Úáíå ÇáÍÇá ÈÇáäÓÈÉ áÇÞÊÕÇÏÇÊ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ¡ ÍíË Åä ÇáÏíä ÇáÍßæãí íÈáÛ 33 Ýí ÇáãÇÆÉ ÝÞØ ãä ÇáäÇÊÌ ÇáãÍáí ÇáÅÌãÇáí æÇáÚÌÒ 1.4 Ýí ÇáãÇÆÉ.
    áßä ÈÚÖ ÇáÇÞÊÕÇÏííä íÞæáæä Åä ÇáÍßæãÉ ÎÝÝÊ ãä ÇáÅÕáÇÍ Çáåíßáí Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÏÝÞ Ýíå ÇáãÇá. æíÞæá ãÑÇÏ ÂíÓÑ¡ ãä ÌáæÈÇá ÓæÑÓ ÈÇÑÊäÑÒ¡ æåí ÔÑßÉ ÇÓÊÔÇÑíÉ: «áÏíäÇ ÇáÞØÇÚ ÇáÎÇÕ ÇáÐí íÃÎÐ ÇáßËíÑ ãä ÇáÏíæä¡ æãÚÙã åÐÇ ÇáÏíä íÚÊÈÑ ÈÔßá æÇÖÍ ÏíäÇ ÎÇÑÌíÇ»¡ ãÓáØÇ ÈÐáß ÇáÖæÁ Úáì 178 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÚÈÇÑÉ Úä ÕÇÝí ãØáæÈÇÊ ÈÇáÚãáÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ ááÔÑßÇÊ¡ ÇÑÊÝÇÚÇ ãä 6.5 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ Ýí ÚÇã 2002.
    ÓÇäí ÓíäÑ¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí áÔÑßÉ ÊÇÝ ááãØÇÑÇÊ¡ ãÌãæÚÉ ÇáÈäíÉ ÇáÊÍÊíÉ ÇáÑÇÆÏÉ¡ íÔíÑ Åáì ÇáÎØÑ ÇáÑÆíÓ ááÇÞÊÑÇÖ ÈÇáÚãáÉ ÇáÃÌäÈíÉ¡ æíÞæá: «Ýí ÈÚÖ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÅíÑÇÏÇÊ ÈÇááíÑÉ ÇáÊÑßíÉ áßä ÇáÏíæä ÈÇáÏæáÇÑ¡ áÐáß [ãÚ ÓÞæØ ÇááíÑÉ] åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáãÔÇÑíÚ íæÇÌå ÕÚæÈÇÊ¡ æíÚÊÈÑ åÐÇ ãÕÏÑ ÞáÞ ßÈíÑÇ ÈÇáäÓÈÉ ááÇÞÊÕÇÏ ÇáÊÑßí».
    æÊÔÊåÑ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÊÑßíÉ ÈãÑæäÊåÇ Ýí ÊÚÞÈ ÇáÃÓæÇÞ ÇáÌÏíÏÉ¡ áßä Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÊÈÇØÃ Ýíå ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáãÍáí¡ ÇáÒíÇÏÉ ÇáßÈíÑÉ æÇáÏÇÆãÉ Ýí ÇáÕÇÏÑÇÊ ÊËÈÊ Ãä ãä ÇáÕÚÈ ÊÍÞíÞåÇ.
    æÞÏ ØæÑÊ ÈÚÖ ÇáÔÑßÇÊ ÇáÊÑßíÉ ÚáÇãÇÊ ÊÌÇÑíÉ ãÊÎÕÕÉ ÃÞá ÊãíÒÇ¡ ãËá ÇáÚáÇãÉ ÇáÊÌÇÑíÉ Èíßæ ááÃÌåÒÉ ÇáãäÒáíÉ¡ æåí ÌÒÁ ãä ÔÑßÉ ßæß¡ ÇáÊßÊá ÇáÃßÈÑ Ýí ÊÑßíÇ. áßä ÚãæãÇ¡ ÇáÕÇÏÑÇÊ ÛÇáÈÇ ãÇ Êßæä ãäÎÝÖÉ ÇáÞíãÉ ÇáãÖÇÝɺ ÃÞá ãä 4 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÅÌãÇáí ÇáÓáÚ ÇáãÕäÚÉ ÇáÊí ÊÈÇÚ Ýí ÇáÎÇÑÌ íÃÊí ãä ÞØÇÚ ÇáÊßäæáæÌíÇ. ßãÇ ÊÖÑÑ ÇáØáÈ ÈÓÈÈ ÇáãÔßáÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÊí ÊÚÇäíåÇ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ æÇáÝæÖì ÇáÊí ÊÌÊÇÍ ßËíÑÇ ãä ÇáÃÓæÇÞ Ýí ãäØÞÉ ÇáÔÑÞ ÇáÃæÓØ æÔãÇá ÅÝÑíÞíÇ.
    æÛÐÊ åÐå ÇáÇÊÌÇåÇÊ ÅÌãÇÚÇ ãÊÒÇíÏÇ Úáì Ãä ÇáæÖÚ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÇáÑÇåä Ýí ÇáÈáÇÏ áíÓ ãÓÊÏÇãÇ – áßä áíÓ åäÇß ÇÊÝÇÞ íÐßÑ ÈÔÃä ÇáÍá.
    ÅÍÏì ÇáãÌãæÚÇÊ ÇáÊßäæÞÑÇØíÉ ÇáãÊÌãÚÉ Íæá ÃÍãÏ ÏÇæÏ ÃæÛáæ¡ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ æÚáí ÈÇÈÇÌÇä¡ äÇÆÈå ÇáãÓÄæá Úä ÇáÇÞÊÕÇÏ¡ ÊØÇáÈ ÈÊÍÓíä äÙÇã ÇáÊÚáíã¡ æÊÚÒíÒ ÓíÇÏÉ ÇáÞÇäæä¡ áÊÚÒíÒ ÇáÅäÊÇÌíÉ æÇáÇÓÊËãÇÑ. æÊÏÝÚ ÃíÖÇ Ýí ÇÊÌÇå ÅÕáÇÍÇÊ ÖÑíÈíÉ æÝí ÓæÞ ÇáÚãá.
    æíÌÇÏá ÈÇÈÇÌÇä ÃíÖÇ ÈÃä ÊÑßíÇ ÃÕÈÍÊ ÊÚÊãÏ Úáì ÞØÇÚ ÇáÈäÇÁ æÇáÅäÔÇÁÇÊ¡ áßä åÐÇ áÇ íÚÊÈÑ ÈÑäÇãÌÇ íÊÈäÇå ÈÍãÇÓ ÃÑÏæÛÇä¡ ÇáÓáØÉ ÇáÍÞíÞíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ¡ ÇáãÞÑÈ ãä ÃÞØÇÈ ÇáÈäÇÁ æÇáãÏÇÝÚ Úä ÇáÞØÇÚ ÈæÕÝå ãÍÑßÇ ááÇÞÊÕÇÏ. æáÇ íÊã ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå ãä ÞÈá ÇáÑÌÇá ÇáÐíä íÞÏãæä ÇáãÔæÑÉ ááÑÆíÓ.
    íÌíÊ ÈæáæÊ¡ ßÈíÑ ÇáãÓÊÔÇÑíä ÇáÇÞÊÕÇÏííä áÃÑÏæÛÇä¡ æÇÍÏ ãä ÇáãÄíÏíä ÇáÑÆíÓíä áäÙÑíÉ Ãä ÌÔÚ «áæÈí ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ» íÓÚì áÅÚÇÞÉ ÇáÊÞÏã Ýí ÊÑßíÇ¡ æåæ íÔíÑ ßÐáß Åáì Ãä ÃÚÏÇÁ ÃÑÏæÛÇä ÓÚæÇ Åáì ÞÊáå ÓíÇÓíÇ. 
    Ìãíá ÅÑÊã¡ ãÓÊÔÇÑ ÂÎÑ áÃÑÏæÛÇä¡ ÍÐÑ ÇáÑÆíÓ ÇáÃãÑíßí ÈÇÑÇß ÃæÈÇãÇ ãä «ÚæÇÞÈ ÓíÇÓíÉ ÎØíÑÉ æÛíÑ ãÑÛæÈ ÝíåÇ ãä ÃÌá ÇáÈÔÑíÉ» Ýí ÍÇá ÞÑÑ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí ÑÝÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ.
    æãä ÇáãÊæÞÚ Úáì äØÇÞ æÇÓÚ áÈÇÈÇÌÇä Ãä íÊÑß ãäÕÈå ÈÚÏ ÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá. æãä Èíä ÇáãÑÔÍíä ÇáãÍÊãáíä áÎáÇÝÊå ÈíÑÇÊ ÇáÈíÑÞ¡ ÒæÌ ÇÈäÉ ÃÑÏæÛÇä ÇáãÄíÏ áÊÎÝíÖ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ. áßä ÇáãÎÇØÑ Ýí ÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá ÊÐåÈ Åáì ÃÈÚÏ ãä ÓíÇÓÉ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ.
    ÇáíÏ ÇáØæáì ááÑÆíÓ
    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÓíÇÓí Ýí ÊÑßíÇ – æÅáì ÍÏ ßÈíÑ ãÓÊÞÈáåÇ ÇáÇÞÊÕÇÏí – íÚÊãÏ Úáì ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÃÑÏæÛÇä ÓíÚÑÖ äÙÇãÇ ÑÆÇÓíÇ íÍÊãá Ýíå ãÚÇÑÖÉ áÇ ÊÐßÑ ãä ÇáãÍÇßã Ãæ ÇáÈÑáãÇä. ãÇ íËíÑ ÇáÞáÞ åæ Ãä ÇáÑÆíÓ ÞÏ íÎÇØÑ ÈÇÓÊãÑÇÑ ÇáÓíÇÓÉ æÇáÇÞÊÕÇÏ æÇáãÇá ÇáÓåá¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÊÛííÑÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÎÇÑÌí.åÐå åí ãÚÖáÉ ÊÑßíÇ. ÓÇÚÏÊ ÝÊÑÉ ÇáäÌÇÍ ÇáÇÞÊÕÇÏí ÒÚíãåÇ Úáì ÊÑßíÒ ÇáÓáØÉ Èíä íÏíå. ÇáÂä¡ íÍÐÑ ÇáäÞÇÏ ãä Ãä ãÒíÏÇ ãä ÊÑßíÒ ÇáÓáØÉ ÓíÄÐí ÊæÞÚÇÊ ÊÑßíÇ – æíÒíÏ ãä ÎØÑ ÇáÓíÇÓÇÊ ÇáÊí Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá áÇ íãßä ÇáÏÝÇÚ ÚäåÇ. Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ ÇáÕäÇÏíÞ ÇáÃÌäÈíÉ ÊÚÊÈÑ ÃßËÑ ÊãííÒÇ ãä ÞÈá¡ æáÇ ÊÒÇá ÇáÈáÇÏ ÚÑÖÉ ááÕÏãÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ æÇáÏÇÎáíÉ æÇáäãæ Ïæä ÇáãÊæÓØ æÝÞÇ ááãÚÇííÑ ÇáÃÎíÑÉ – æåí ÌãíÚÇ ãÔßáÇÊ ÊÔÊÑß ÝíåÇ ÊÑßíÇ ãÚ ÛíÑåÇ ãä ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ ÇáÑÆíÓÉ. ãÚ ÐßÑíÇÊ áÇ ÊÒÇá ãÇËáÉ Íæá ÓäæÇÊ ÇáãÌÏ¡ ÝÅäå Óíßæä ãä ÇáÕÚÈ ÇáÊßíÝ ãÚ ÚÇáã ÃÞá ÊÓÇãÍÇ.
    äÚæÏ ãÑÉ ÃÎÑì Åáì ÓíÝÇÓ¡ ÍíË íÔßæ íáÏÑíã ãä Ãä ãäØÞÊå – ÇáÊí ÊÚÇäí ãÔßáÉ ÈØÇáÉ æÝÌæÉ Ýí ÇáãåÇÑÇÊ Ýí Âä ãÚÇ – íÌÈ Ãä ÊÝÚá ÃßËÑ ãä Ðáß ÈßËíÑ áÊØæíÑ ÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÝÇÆÞÉ¡ æÇáãäÊÌÇÊ ÐÇÊ ÇáÞíãÉ ÇáãÖÇÝÉ¡ áßä åäÇß ãÎÇæÝ ÃßËÑ ÌæåÑíÉ Ýí Ðåäå. íÞæá: «áÊÍÓíä ÇáÇÓÊËãÇÑ æÌáÈ ÑÄæÓ ÇáÃãæÇá ÇáÃÌäÈíÉ Åáì ÊÑßíÇ¡ íÌÈ Ãä Êßæä åäÇß ÚÏÇáÉ. íÌÈ Ãä Êßæä åäÇß ÓíÇÏÉ ááÞÇäæä».
  • نقص السيولة تهدد سوق لندن للذهب

         åäÑí ÓÇäÏÑÓæä
    ÞÈá ÈÖÚÉ ÃÚæÇã ßÇä ãÊÏÇæáæ ÇáãÚÇÏä ÇáËãíäÉ Ýí áäÏä íÕáæä Åáì ãßÇÊÈåã áíÌ쾂 åæÇÊÝåã ÊæãÖ. Úáì ÇáØÑÝ ÇáÂÎÑ ãä ÇáÎØ ßÇäÊ ÇáãÕÇÑÝ ÇáãäÇÝÓÉ ÊÊØáÚ áÔÑÇÁ æÈíÚ ÇáÐåÈ. Çáíæã ÞÇÚÇÊ ÇáÊÏÇæá ÃßËÑ åÏæÁÇð. áíÓ ÝÞØ Ãä ãÚÙã ÚãáíÇÊ ÇáÊÏÇæá ÊÊã ãä ÎáÇá ÇáÔÇÔÇÊ¡ áßä åäÇß ÃíÖÇð ÇäÎÝÇÖ Ýí ÇáäÔÇØ Èíä ÇáãÕÇÑÝ -ãÑÓÇÉ ÇáÊÏÇæá Ýí ÓæÞ ÇáÓÈÇÆß ÇáÐåÈíÉ ÎÇÑÌ ÇáÈæÑÕÇÊ ÇáÑÓãíÉ– Ýí Ííä ÞáÕÊ ãÄÓÓÇÊ ÚÏíÏÉ ÊÏÇæáÇÊåÇ Ãæ ÎÑÌÊ ãä ÓæÞ ÇáÓáÚ.
    æåÐÇ íÌÚá ÓæÞ ÇáÐåÈ ÃßËÑ ÇÖØÑÇÈÇð æíÑÝÚ ÊßÇáíÝ ÇáÊÍæøØ æÊäÝíÐ ÚãáíÇÊ ÊÏÇæá ÃßÈÑ¡ ÈÍÓÈ ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÓæÞ.
    íÞæá ÃÍÏ ÇáãÊÏÇæáíä ÇáãõÎÖÑãíä: “ÅÐÇ ßäÊ ÝÞØ ÊÊÏÇæá ÈÃÍÌÇã ÕÛíÑÉ ÑÈãÇ ÇÓÊÝÏÊ ãä ÇáÊÛííÑÇÊ¡ Úáì ÇÚÊÈÇÑ Ãäå íãßäß ÇáÊÏÇæá ãÈÇÔÑÉ ãä ÎáÇá ãäÕÉ ÇáãÕÑÝ ÇáÅáßÊÑæäíÉ”. æíÖíÝ: “ÇáãÔßáÉ ÓÊßæä Ýí ÍÇá ÃÑÏÊó ÇáÊÏÇæá ÈÍÌã ßÈíÑ¡ æåæ ÚÇÏÉ íÑÇæÍ Èíä 100 ÃáÝ æ200 ÃáÝ ÃæäÕÉ. ÃÕÈÍ ãä ÇáÕÚÈ ÇáÍÕæá Úáì åÐÇ Ïæä ÇáÊÃËíÑ Ýí ÇáÓÚÑ ÈÕæÑÉ ÛíÑ ãäÇÓÈÉ”. æíÚãá ÇáÇäÎÝÇÖ Ýí ÇáÊÏÇæá Èíä ÇáãÕÇÑÝ Úáì ÅËÇÑÉ äÞÇÔ Íæá ÇáåíßáÉ ÇáÃäÓÈ áÓæÞ ÇáÐåÈ¡ æíÔíÑ ÈÚÖåã Åáì Ãä ÇáãÚÏä ÇáãÇÏí íäÈÛí ÇáÊÏÇæá Èå Ýí ÇáÈæÑÕÉ. Ýí äíÓÇä (ÃÈÑíá) ÃØáÞÊ ÌãÚíÉ ÓæÞ ÇáÓÈÇÆß Ýí áäÏä¡ æåí ÇáåíÆÉ ÇáãÎÊÕÉ ÈÇáÕäÇÚÉ¡ ãÑÇÌÚÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÈåÏÝ ÊÚÒíÒ ÇáÓíæáÉ æÊÍÓíä ÇáÔÝÇÝíÉ. æÊÒÇãäÊ ÇáãÑÇÌÚÉ ãÚ ÏÑÇÓÉ ÃÌÑÊåÇ ÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ áÓíÑ ÇáÚãá Ýí ÃÓæÇÞ ÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ¡ æÇáÚãáÉ¡ æÇáÓáÚ Ýí ÇáÍí ÇáãÇáí Ýí áäÏä¡ Ýí ÅØÇÑ ÊÍÖíÑÇÊ áÊäÙíã ÇáãÄÔÑÇÊ ÇáãÇáíÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ãÄÔÑÇ ÇáÐåÈ æÇáÝÖÉ ÇáÊÇÈÚíä áÌãíÚÉ ÓæÞ ÇáÓÈÇÆß Ýí áäÏä. æíÞæá ãÔÇÑßæä Ýí ÇáÓæÞ Åä ÕäÇÏíÞ ÇáÊÍæøØ ÇáÞÇÆãÉ Úáì ÇáÎæÇÑÒãíÇÊ åí ÃßËÑ äÔÇØÇð¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃæÌÏ “ÓíæáÉ ãÖØÑÈÉ”¡ æÃÏì Åáì ÇÖØÑÇÈÇÊ Ýí ÇáÓæÞ. æåÐÇ íÝÇÞã Ãí ÊÍÑßÇÊ Ýí ÇáÓÚÑ Ýí ÍÇá ßÇäÊ ÃÍÌÇã ÇáÊÏÇæá ãäÎÝÖÉ¡ æíÚäí ÃíÖÇ Ãä ÇáÓíæáÉ íãßä Ãä ÊÎÊÝí ÚäÏãÇ ÊÔÊÏ ÇáÍÇÌÉ ÅáíåÇ ãËáÇ Ýí ÍÇáÉ ÇáÇÖØÑÇÈ ÇáÔÏíÏ Ýí ÇáÓæÞ. æíÞæá ÃÍÏ ÇáãÔÇÑßíä: “ÇáÎæÇÑÒãíÇÊ ÊÓÊÎÏã ÃäæÇÚÇ ããÇËáÉ ãä ÇáäãÇÐÌ ÇáÊí íõÍÑßøåÇ ÇáÒÎã. íãßä Ãä Êßæä ÌãíÚåÇ ÓíæáÉ ÈÇáØÑíÞÉ äÝÓåÇ¡ ÎÕæÕÇð ÚäÏ ÅØáÇÞ ÇáÈíÇäÇÊ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ¡ Ãæ ÚäÏãÇ Êßæä ÃÓÚÇÑ ÇáÐåÈ ÚäÏ ãÓÊæíÇÊ ÝäíÉ ãõÍÏÏÉ ÌíÏÇð”.
    Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ ÞáÕÊ ÇáãÕÇÑÝ ÇáÚãáíÇÊ Ýí ÓæÞ ÇáÐåÈ áãæÇÌåÉ ÇÑÊÝÇÚ ÊßÇáíÝ ÇáÊäÙíã. æÞÇá ÏæíÊÔå ÈÇäß ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Åäå ÞÏ íÎÑÌ ãä ÊÌÇÑÉ ÇáãÚÇÏä ÇáËãíäÉ ÈÚÏ Ãä ÇäÓÍÈ ãä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÊÍÏíÏ ÃÓÚÇÑ ÇáÐåÈ. æíÞæá ÈÚÖ ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÓæÞ Åä ÇáãÕÇÑÝ ÃÞá ÇÓÊÚÏÇÏÇð áÃä Ê䨿í ÍÓÇÈÇÊåÇ Úáì ãÎÇØÑ ãä ÃÌá ÎíÇÑÇÊ ÇáÐåÈ. ææÝÞÇð áÈäß ÇáÊÓæíÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ ÇäÎÝÖ ÍÌã ÇáÕÇÏÑ ÇáÇÓãí áãÔÊÞÇÊ ÇáÐåÈ ÎÇÑÌ ÇáÈæÑÕÇÊ ÇáÑÓãíÉ¡ ÇáÊí ÊÍÊÝÙ ÈåÇ ÇáãÕÇÑÝ¡ Åáì 300 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ Ýí äåÇíÉ ÚÇã 2014 – æåæ ÇáÃÏäì ãäÐ ÍÒíÑÇä (íæäíæ) 2005. æíÞæá ÏíÝíÏ ÌæÝíÊ¡ ÑÆíÓ ÞÓã ÇáãÚÇÏä ÇáËãíäÉ Ýí ÔÑßÉ ãÇÑíßÓ ÓÈíßÊÑæä ááÊÏÇæáÇÊ: “Åä ãÓÊËãÑí ÕäÇÏíÞ ÇáÃãæÇá ÇáÍÞíÞíÉ áÇ íáÚÈæä ÝÞØ Ýí ÓæÞ ÇáÐåÈ. æßËíÑ ãä ÇáãÕÇÑÝ ÇáãÑßÒíÉ áÇ ÊÊÏÇæá ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÊí ÇÚÊÇÏÊ ÚáíåÇ”. æíÖíÝ: “áÞÏ ÇäÓÍÈÊ ãä ÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ÇáÐåÈ æÇáÊÏÇæá Ýí ÇáÐåÈ – æÈÓÈÈ ÇáÇÖØÑÇÈ ÃÕÈÍÊ ÇáÃÍÌÇã ÃÞá”. æÇáäÊíÌÉ åí äÔæÁ ÃÓæÇÞ “ÖÚíÝÉ¡ æãÖØÑÈÉ íãßä Ãä ÊÑÊÝÚ ÝíåÇ ÇáÎæÇÑÒãíÇÊ æÊõÓÈøÈ ÇáÖÛØ æÊÍÏË ÇáÝæÖì”.
    æíáÇÍÙ ãÍááæä Ãä ÇáÓíæáÉ ãÊÑßÒÉ ÃßËÑ Ýí ÇáÊËÈíÊ ÇáÅáßÊÑæäí ÇáÐí ÊÏíÑå ÈæÑÕÉ ÅäÊÑßæäÊíääÊÇá¡ æßÐáß Ýí ÚÞæÏ ÇáÐåÈ ÇáÂÌáÉ ÇáÊí ÊõÏíÑåÇ ÈæÑÕÉ ßæãíßÓ Ýí äíæíæÑß. æíÞæá ÑæÓ äæÑãÇä¡ ÑÆíÓ ÔÑßÉ ÔÇÑÈÒ ÈíßÓáí ááæÓÇØÉ: “Åä ßËíÑÇ ãä ÇáÊÏÇæá íÊÑßøÒ Íæá ÇáÊËÈíÊ æÇáÚÞæÏ ÇáÂÌáÉ”¡ ãõÔíÑÇð Åáì ãÒÇÏ ÇáÐåÈ ÇáÐí íÊã ãÑÊíä íæãíÇð ÇáÐí íÊã Ýíå ÇáÓÚÑ.
    æíÖíÝ: “ÔåÏÊ áäÏä ãä ÞÈá åÐÇ ÇáÊÑÇÌÚ ÇáåÇÆá Ýí ÓíæáÉ ÇáÊÏÇæá æÝí ÇáÃÍÌÇã”. æíÊÇÈÚ: “ÇáÊËÈíÊ íÊãÊÚ ÈÃåãíÉ ÃßÈÑ ãä Ãí æÞÊ ãÖì áÃä ÇáÓÚÑ ÇáÝæÑí áÇ íãáß ÏæÑÇð ßÈíÑÇð”.
    ãä ÇáÕÚÈ ÇáÍÕæá Úáì ÇáÈíÇäÇÊ Úä ÓæÞ ÇáÐåÈ ÎÇÑÌ ÇáÈæÑÕÇÊ ÇáÑÓãíÉ Ýí áäÏä. áßä ÅÍÕÇÆíÇÊ ÇáãÞÇÕÉ Ýí ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ) – ÇáÊí ÌãÚÊåÇ ÌãÚíÉ ÓæÞ ÇáÓÈÇÆß Ýí áäÏä – ÃÙåÑÊ Ãä ÇáÍÌã ÇáÐí Êã äÞáõå Èíä ÇáãÕÇÑÝ ÇäÎÝÖ Åáì 17.8 ãáíæä ÃæäÕÉ¡ æåæ ÃÏäì ãÓÊæì Ýí 12 ÔåÑÇð.
    æÊÞæá ÌãíÚÉ ÓæÞ ÇáÓÈÇÆß Ýí áäÏä ÅäåÇ ÊæÏ ÑÄíÉ ÓíæáÉ ÃßÈÑ ÚäÏãÇ íÊÚáÞ ÇáÃãÑ ÈÇáÓæÞ ÇáÂÌáÉ¡ ÇáÊí ÊÚÇäí ãäÐ ÊæÞøÝ ÇáÓÚÑ ÇáÂÌá¡ ÇáãÚÑæÝ ÈÓÚÑ ÌæÝæ Gofo¡ Ýí ßÇäæä ÇáËÇäí (íäÇíÑ). æíÓÊÎÏã åÐÇ ÇáÓÚÑ ãä ÞöÈá ÃÕÍÇÈ ÇáãäÇÌã ÇáÐíä íÓÊÎÏãæä ÇáÐåÈ áÇÞÊÑÇÖ ÇáÏæáÇÑÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ãä ÇáãÕÇÑÝ.
    ææÖÚ ÇáÃãæÑ Ýí äÕÇÈåÇ íÚÏ ãÓÃáÉ ÈÇáÛÉ ÇáÃåãíÉ ÅÐÇ ßÇä ááäÏä Ãä ÊÍÊÝÙ ÈãæÞÚåÇ ãÑßÒÇ áÊÌÇÑÉ ÇáÐåÈ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÃä ÊäÇá ÑÖÇ ÇáãäÙãíä ÇáÐíä íÏÑÓæä ãÓÃáÉ ÇáÊÏÇæáÇÊ ÎÇÑÌ ÇáÈæÑÕÇÊ ÇáÑÓãíÉ. æÊæÇÌå áäÏä ãäÇÝÓÉ ÈÚÏ Ãä ÃØáÞÊ ÈæÑÕÉ ÇáÐåÈ Ýí ÔäÌåÇí ãÌáÓ ÊÏÇæá Ïæáí Ýí ãäØÞÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÍÑÉ Ýí ÇáãÏíäÉ¡ ÇáÊí ÊÓãÍ ÈÊÏÝÞ ÑÃÓ ÇáãÇá ÈÍÑíÉ ÃßÈÑ ããÇ åæ Ýí ÈÞíÉ ÇáÕíä.
    æÝí Ãíáæá (ÓÈÊãÈÑ)¡ ÞÇá ÅÊÔ ÅÓ Èí Óí¡ æåæ æÇÍÏ ãä ÃßÈÑ ÇáãÕÇÑÝ ÇáÊí ÊÊÚÇãá ÈÇáÓÈÇÆß¡ Åä ãæÇÝÞÉ ÕÏÑÊ ÈÃä íßæä ÚÖæÇð Ýí ÇáãÌáÓ. æåÐÇ íãßä Ãä íõÍÏöË ÕÏæÚÇ Ýí ÇáÓæÞ ÇáÚÇáãíÉ¡ áÃä ÇáÕíä åí ÃßÈÑ ãõäÊÌ æãõÓÊåáß ááÐåÈ. æíÞæá ÃÍÏ ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÓæÞ: “Ïæä Ôß Óíßæä áÏíäÇ ÊËÈíÊ Õíäí ÞÈá äåÇíÉ ÇáÚÇã æÓäÔåÏ ÊØæÑÇ ÓÑíÚÇ áÓæÞ ÎíÇÑÇÊ ÇáÐåÈ ÇáÕíäíÉ. Ýåã íãáßæä ÓæÞ ÅÞÑÇÖ ãáíÆÉ ÈÇáãÇá æÃßËÑ ÓíæáÉ¡ ÈÇáÊÇáí ÝßÑÉ Ãä ÇáÓíæáÉ ÊÊÍÑß äÍæ ÇáÔÑÞ åí ÝßÑÉ ÕÍíÍÉ”.
  • ليس بالمال والسلاح تحترم الممالك!

         ÌãÇá ãÍãÏ ÊÞí 
    ÞÑÑÊ ÇáÍßæãÉ ÇáÓæíÏíÉ ÐÇÊ ÇáãÓÍÉ ÇáíÓÇÑíÉ¡ ÚÏã ÊÌÏíÏ ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáããáßÉ ÇáÓÚæÏíÉ¡ áÃÓÈÇÈ ãÊÚáÞÉ ÈãæÇÞÝ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÍÒÇÈ ÇáÓæíÏíÉ¡ æÇáÏÇÚíÉ ááÊÔÏÏ ÈÊäÝíÐ ÔÑæØ ÊÑÎíÕ ÈíÚ ÇáÓáÇÍ æßá ÇÔßÇá ÇáÊÚÇæä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáÈáÏÇä ÐÇÊ ÇáÇäÙãÉ ÇáÇÓÊÈÏÇÏíÉ Çæ ÇáÈáÏÇä ÇáÏÇÎáÉ ÈäÒÇÚÇÊ ÚÓßÑíÉ.
    ÇÊÎÐ åÐÇ ÇáãæÞÝ ÇáÓæíÏí ÈÚÏ ÊÓÇæÞ ãäÇÞÔÊå ãä ÞÈá ÍÒÈí ÇáÇÆÊáÇÝ ÇáÍßæãí ÇáãÊÔßá ãä ÇáÍÒÈ ÇáÇÌÊãÇÚí æÍÒÈ ÇáÈíÆÉ¡ ãÚ ÇäÊÞÇÏÇÊ ãÈÇÔÑÉ ÃØáÞÊåÇ æÒíÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÓæíÏíÉ Ýí ÇáÈÑáãÇä ÇáÓæíÏí¡ ÖÏ ÇáÊÌÇæÒÇÊ ÇáãÒãäÉ Úáì ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä Ýí ÇáÓÚæÏíÉ. æßÇäÊ ãáÇÍÙÇÊåÇ ãÚÒÒÉ ÈÅÏÇäÉ ÕÑíÍÉ áÚãáíÉ ÌáÏ ÇáäÇÔØ ÇáÍÞæÞí ÇáÓÚæÏí ÑÇÆÝ ÈÏæí¡ æÃíÖÇ ááÊãííÒ ÇáãÚáä ÖÏ ÇáãÑÃÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÏáÇáÉ ãäÚ ÞíÇÏÊåÇ ÇáÓíÇÑÉ. æíÈÏæ Çä ÇáæÒíÑÉ ÞÏ ÇÓÊÈÞÊ ÊáÈíÊåÇ áÏÚæÉ ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ áÅáÞÇÁ ÎØÇÈ Ýí ÇÌÊãÇÚ æÒÑÇÁ ÎÇÑÌíÉ ãÌáÓ ÇáÌÇãÚÉ ÈåÐå ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáãÈÇÔÑÉ ÓÚíÇð ãäåÇ áÊÚæíÏ ÇáÇÐÇä ÇáÑÓãíÉ ÇáÚÑÈíÉ Úáì äãØ ßåÐÇ ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ. áßä!
    ÇáÊãííÒ ÖÏ ÇáäÓÇÁ ÈÇáÑÏæÏ ÇáÏíÈáæãÇÓíÉ
    ÌÇÁ ÇáÑÏ ÇáÓÚæÏí ÓÑíÚÇð æÞæíÇð æÛÇÖÈÇð: ßíÝ ÊÊÌÑà “ÍÑãÉ” ãåãÇ ßÇä ÔÃäåÇ Ãæ åæíÊåÇ Úáì ÇäÊÞÇÏ ÔÃä ÓÚæÏí ãáßí áÇ íÝÊí Èå ÛíÑ æÚÇÙ ÇáÈáÇØ¿ ßíÝ ÊÝÚá åÐÇ æÈáÇÏåÇ ãÓÊÝíÏÉ áÍÏ ÈÚíÏ ãä ÇáÊÚÇæä ÇáÊÌÇÑí¡ äÇåíß Úä ÇáÚÓßÑí ãÚ ÇáããáßÉ¿ ßíÝ ÊÊØÇæá¡ æãáßåÇ ßÇä ãä ÃæÇÆá ÇáãåÑæáíä ááÊÚÒíÉ ÈæÝÇÉ Çáãáß ÚÈÏ Çááå¿ ÍÊì ÇáÃãíÑßÇä íÍÓÈæä áßáÇãåã ãÚ ÇáããáßÉ ÃáÝ ÍÓÇÈ¡ íÖÚæä ÇäÊÞÇÏÇÊåã Úáì ÃáÓäÉ ÈÚÖ ÇáäæÇÈ Çæ ÈÚÖ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí áíÓ áåÇ ãåÇã ÊäÝíÐíÉ¡ æåã íÚÑÝæä ÍÓÇÓíÉ Çä íÃÊí ÇáäÞÏ ãä “ÍÑãÉ”¡ ÝßíÝ ÊÌÑÃÊ åÐå ÇáæÒíÑÉ ÇáÓæíÏíÉ ÇáÊí áã íãÑ Úáì ÇÓÊíÒÇÑåÇ ÃßËÑ ãä 6 ÇÔåÑ¿
    ÈÖÛØ ÓÚæÏí¡ ÃáÛÊ ÇáÌÇãÚÉ ÇáÚÑÈíÉ ÏÚæÊåÇ ááæÒíÑÉ¡ Ëã ÇÕÏÑÊ ÈíÇäÇð ÔÌÈÊ Ýíå ÊÕÑíÍÇÊåÇ ÇáÕÍÇÝíÉ Íæá ÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä Ýí ÇáããáßÉ¡ Ëã ÞÑÑÊ ÇáÑíÇÖ ÓÍÈ ÓÝíÑåÇ ãä ÓÊæßåæáã¡ æÒÇÏÊ Úáíå ÈÇíÞÇÝ ÅÕÏÇÑ ÇáÊÃÔíÑÇÊ ÇáããäæÍÉ áÑÌÇá ÇáÇÚãÇá ÇáÓæíÏííä¡ æÊÈÚÊåÇ ÈåÐÇ ÇáÅÌÑÇÁ ÍßæãÉ ÏæáÉ ÇáÇãÇÑÇÊ ÇáãÊÍÏÉ!
    áã íßä ÇáãæÞÝ ÇáÍßæãí ÇáÓæíÏí íÍÙì ÈÍãÇÓÉ ÇáäÇÝÐíä ãä ÑÌÇá ÇáÃÚãÇá ÇáÓæíÏííä ÇáÐíä íÏÑßæä Ãä ãÇ áÇ íÏÎá ÈÌíæÈåã ãä ÃÑÈÇÍ ÇáÕÝÞÇÊ ãÚ ÇáããáßÉ ÓíÏÎá ÌíæÈ ÃÞÑÇäåã ãä ÇáãäÇÝÓíä ÇáÐíä íÝÚáæä ÇáÃÝÇÚíá áÊÓæíÞ ãäÊÌÇÊåã Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓÚæÏíÉ. åäÇß ÔÑßÇÊ ãÑãæÞÉ ßÇäÊ ÞÏ ÍÌÈÊ ÕæÑ äÓÇÁ ãä ãäÔæÑÇÊåÇ ÇáÑÓãíÉ áÅÑÖÇÁ ÑÛÈÇÊ ÇáÔÇÑí Çáãáßí Ýí ÇáÓÚæÏíÉ¡ æåäÇß ãä ÊÎÇÊá ãÚ ÞæÇäíä ÇáÊÌÇÑÉ æÇáÊÕÏíÑ Ýí ÈáÇÏå áÃÌá ßÓÈ ÑÖì ÇáÞÇÆãíä Úáì ÇáÃãÑ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ! ÍÐÑ ÝÇáãÈÑí¡ æåæ ããËá æÇÍÏÉ ãä ÇßÈÑ ÚÇÆáÇÊ ÇáãÇá æÇáÃÚãÇá Ýí ÇáÓæíÏ ãä ÇÓÊãÑÇÑ ÍÇáÉ ÇáÊÔäÌ Ýí ÇáÚáÇÞÉ ãÚ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æãä ÊÃËíÑ ÇáÞØíÚÉ ãÚåÇ Úáì äãæ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÓæíÏíÉ¡ æÊÈÚå Ýí Ðáß ÇáÚÏíÏ ãä ÑÌÇá ÇáÃÚãÇá æãÏíÑí ÇáÔÑßÇÊ ÇáßÈÑì¡ Èãä Ýíåã ÈÚÖ ãÏíÑí ÔÑßÇÊ ÅäÊÇÌ ÇáÓáÇÍ æåäÏÓÉ ÇáãÔÇÑíÚ ÇáÚÓßÑíÉ.
    ãä ÌÇäÈå ÃÚÑÈ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÓæíÏí ÈäÈÑÉ áÇ ÊÎáæ ãä ÇáÃÓÝ Úä Ããáå ÈÊÌÇæÒ ÇáÃÒãÉ ÇáÏíÈáæãÇÓíÉ Èíä ÇáÈáÏíä. ÍÊì Çáãáß ÇáÓæíÏí ßÇÑá ÛæÓÊÇÝ ÇáÓÇÏÓ ÚÔÑ¡ æÎÑæÌÇð Úáì ÇáãÃáæÝ¡ ÇÚáä Úä ÇÓÊÚÏÇÏå ááÊæÓØ Èíä ÇáÏæáÊíä áÊÌÇæÒ ÇáÇÒãÉ ÇáÍÇÕáÉ. æÞÏ ÇÈáÛ Ðáß ÑÓãíÇð áæÒíÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ!
    ÇäÊåÊ ÇáÃÒãÉ ÈÚæÏÉ ÇáÓÝíÑ ÇáÓÚæÏí áããÇÑÓÉ ÃÚãÇáå Ýí ÓÊæßåæáã¡ ÈÚÏ Çä ÇÚÊÈÑÊ ÇáÓÚæÏíÉ Çä ÊÃÓÝ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáÓæíÏí ÇáÐí ÞÇá “íÄÓÝäÇ Çí ÊÃæíá ÈÃääÇ ÃåäøóÇ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÅÓáÇã” Úáì Çäå ÇÚÊÐÇÑ Íßæãí¡ ãÚÒÒ ÈÅØÑÇÁ ãáßí ÃÚáäå ßÇÑá ÛæÓÊÇÝ ÚäÏãÇ ÇßÏ Úáì ÞæÉ ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÓæíÏ æÇáÓÚæÏíÉ æÚáì ÍÑÕå Úáì ÇÓÊãÑÇÑåÇ ÈíäåãÇ.
    áã ÊÓÍÈ æÒíÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÓæíÏíÉ ÊÕÑíÍÇÊåÇ¡ æáã ÊÊäÕá ãä ãÖÇãíäåÇ ÇáÊí ÓÈÈÊ ÇáÃÒãÉ¡ ÝÞÏ ÞÇáÊ ááÕÍÇÝÉ ÈÚÏ ÅÚáÇä ÇáÓÚæÏíÉ Úä ÚæÏÉ ÓÝíÑåÇ “åá ÞáÊõ ßáÇãÇð ÛíÑ ÕÍíÍ¿ ÃäÊã ÃÌíÈæÇ”¡ æÃÚÇÏÊ ãÇ ÞÇáÊå ÈØÑíÞÉ ÇÓÊÝåÇãíÉ: “åá ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ãÕæäÉ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ¡ äÚã Ãã áÇ¿ åá íõÓãÍ ááäÓÇÁ åäÇß ÈÞíÇÏÉ ÇáÓíÇÑÉ¡ äÚã Ãã áÇ¿ ÃäÇ áã ÃÓÆ ááÅÓáÇã¡ áÃä áíÓ áãÇ ÞáÊå ÚáÇÞÉ ÈÇáÏíä”. áÞÏ ÊÍÇÔÊ ÇáÇÓÊÝÇÖÉ ÈÇáãæÖæÚ ÇÓÊÌÇÈÉ ááÖÛæØ. ÇáæÒíÑÉ ÊäÊãí áÍÒÈ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ “ÍÒÈ ÇáÚãÇá ÇáÏíãæÞÑÇØí ÇáÇÌÊãÇÚ픡 æåæ ÍÒÈ ÇÔÊÑÇßí íÕäÝ Ýí ãÑÊÈÉ íÓÇÑ ÇáæÓØ¡ áßäåÇ ÃßËÑ íÓÇÑíÉ ãäå æÃßËÑ ÎÈÑÉ ÈäÝÇÞ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏæáíÉ! áßä ÇáÃåã Ýí ÇáÃãÑ¡ åæ ÚÏã ÇáÚæÏÉ Úä ÞÑÇÑ ÅíÞÇÝ ÇáÚãá ÈÇáÇÊÝÇÞíÉ ÇáÚÓßÑíÉ¡ æÐáß áÃäå ÞÑÇÑ íÊãÊÚ ÈÊÃííÏ äÇÎÈí ÃÍÒÇÈ ÇáíÓÇÑ ÇáÍÇßã¡ æáÇ íÓÊØíÚ Çáãáß ÇáÓæíÏí äÞÖå¡ áÃäå íãáß æáÇ íÍßã¡ æáÇ íÓÊØíÚ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ÇáãÛÇãÑÉ ÈÚÏã ÇáÊÌÇæÈ ãÚå áÃä ÇÛáÈ ÞæÇÚÏ ÍÒÈå ÊÄíÏå.
    ÃÓáÍÉ ÇáÑÇÔí æÇáãÑÊÔí
    ãÕÇäÚ ÇáÃÓáÍÉ ãÓÊãÑÉ Ýí ÇáÅäÊÇÌ¡ æÃÓæÇÞ ÊÕÑíÝåÇ Ü ÈíÖÇÁ ßÇäÊ Çã ÓæÏÇÁ Ü ÊÍÊÇÌ ÏÇÆãÇ áãÓÊåáßíä ÌÏÏ. áßä ÚäÏãÇ íÒíÏ ÇáÚÑÖ Úáì ÇáØáÈ íßÈÑ ÇáÈÍË Úä ÃÓæÇÞ ÈÏíáÉ áÊÍÞíÞ ÔíÁ ãä ÇáÊæÇÒä ÇáÐí áÇ íÊÍÞÞ ÇáÇ ÈÇáãÒíÏ ãä ÇáÍÑæÈ æÇáäÒÇÚÇÊ¡ ÇáÝÚáíÉ Ãæ ÇáÇÝÊÑÇÖíÉ. æÇáÇÓÊËãÇÑ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÃÓáÍÉ ÈÇáäÓÈÉ ááÏæá ÇáãÕÏÑÉ áåÇ ãÕÏÑ ãËÇáí ááÚÇÆÏÇÊ ÇáÎÇÑÌíÉ¡ ÈÃÑÈÇÍ ÎíÇáíÉ áÇ íÞÇÑÈåÇ ÛíÑ ÇÑÈÇÍ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÈãÕÇäÚ ÇáÃÏæíÉ ÇáÚãáÇÞÉ¡ æÃÑÈÇÍ ÔÑßÇÊ ÇáÇÓÊËãÇÑ ÈÇáäÝØ ÇÓÊÎÑÇÌÇð æÊÍæíáÇð æÊæÒíÚÇð.
    ÇáÈáÏÇä ÇáÕäÇÚíÉ æãÇ ÈÚÏ ÇáÕäÇÚíÉ ãäåãßÉ ÈÊÕÏíÑ ãÇ íÚæÏ ÚáíåÇ ÈÇáÅÑÈÇÍ ÇáßÈíÑÉ¡ ßÇáÃÓáÍÉ æÇáÃÏæíÉ ææÓÇÆá ÅäÊÇÌ ÇáØÇÞÉ¡ æßá ãÇ íãßä Ãä íÍÊÇÌå ÇáãÓÊåáß¡ æÎÇÕÉ ÇáÓáÚ ÇáÅÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊí íÌÑí ÇáÊäÇÝÓ Úáì ÇáÊÍßã ÈÃÓæÇÞ ÊÕÑíÝåÇ Èßá ÇáÃÓáÍÉ ÇáãÊÇÍÉ. ÇãÇ ÇáÈáÏÇä ÇáãÏãäÉ Úáì ÇáÇÓÊåáÇß ÝÅäåÇ ÊÍÇæá Çä ÊÌÏ ãÇ íÚíäåÇ ãä ãæÇÑÏ ÊÓÏÏ ÈåÇ ÝæÇÊíÑ ÇáÇÓÊíÑÇÏ ÈãÇ ÝíåÇ ÐÇß Çáæåãí¡ ßÇÓÊíÑÇÏ ÇáÍãÇíÉ!
    ÇáÓÚæÏíÉ ÊäÝÑÏ ÈßæäåÇ ÏæáÉ ßÈÑì áÌåÉ ÊÕÏíÑ ÓáÚÉ ÅÓÊÑÇÊíÌíÉ æÇÍÏÉ¡ æÚáì äØÇÞ Ýáßí (ÍæÇáí 10 ãáÇííä ÈÑãíá äÝØ íæãíÇð)¡ ããÇ íæÝÑ áåÇ ÚæÇÆÏ ÑíÚíÉ ãåæáÉ ãä ÇáäÞÏ ÊÞÏøóÑ ÈÍæÇáí 450 Ü 500 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÓäæíÇð. æÝí ÇáæÞÊ ÐÇÊå¡ åí ÇßÈÑ ÏæáÉ ãÓÊåáßÉ áßá ãÇ ÊÍÊÇÌå ÈÓÈÈ ÊÔæå äãæåÇ æÊÎáÝå ÇáÈäíæí. åÐÇ ÇáÊÝÑÏ íÌÚáåÇ ãÍØ ÅÛÑÇÁ áßá ÇáÈÇÆÚíä Úáì ÇÎÊáÇÝ ÓáÚåã¡ æíÌÚáåÇ Ýí ãÞÏãÉ ÇáÏæá ÇáÊí ÊËíÑ ØãÚ ÇáÈÇÍËíä Úä ÇáÇÍÊßÇÑ.
    ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÂä åí ãä Èíä ÇáÏæá ÇáÎãÓ ÇáÃßËÑ ÊÓáÍÇð Ýí ÇáÚÇáã. ÝÞÏ ÌÇÁ ÈÊÞÑíÑ ãÚåÏ ÓÊæßåæáã ÇáÏæáí áÃÈÍÇË ÇáÓáÇã Ãäå ÒÇÏÊ äÓÈÉ ãÎÕÕÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ ááÊÓáíÍ ÚÇã 2014 ÈäÓÈÉ 4 Ýí ÇáãÆÉ Úä ÇáÚÇã ÇáÐí ÓÈÞå. æÇÐÇ ÚáãäÇ Çä ßáÝÉ ÚÇã 2013 æÍÏå ãä ÇáÊÓáíÍ ÇáÓÚæÏí ÈáÛÊ ÍæÇáí 68 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ¡ ÝÅä “äãæå” íÃßá äÓÈÉ áÇ ÊÞá Úä ÑÈÚ ÇáÚÇÆÏ ÇáÑíÚí ÇáÓäæí ááäÝØ¡ ÇÐÇ ÍÓÈäÇ ãÚå ãíÒÇäíÉ ÇáÊßáÝÉ ÇáÊÔÛíáíÉ ááãÄÓÓÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÎáÇá ÚÇã æÇÍÏ ÝÞØ. ÑÈÚ ÇáÑÈÚ íÐåÈ áÑテ ÇáãÊÚÇÞÏíä ãä ÇáØÑÝíä¡ æÃÍíÇäÇ íÖÇÚÝ åÐÇ ÇáãÈáÛ áíÏÎá ÍÓÇÈÇÊ ÇáÃãÑÇÁ ÇáãÊÚÇÞÏíä¡ ßãÇ ÈíäÊ ÝÖíÍÉ ÕÝÞÉ “ÇáíãÇãÉ” ÇáÊí ÈáÛÊ ßáÝÊåÇ 86 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ. æáÚÇã 2014 ÎÕæÕíÊå Ýí ÕÝÞÇÊ ÇáÊÓáÍ ÇáÓÚæÏí ãÚ ÃãíÑßÇ ÊÍÏíÏÇð. ÝÝíå ÊÚåÏ ÈÕÝÞÉ ÊÞÏÑ ÈÍæÇáí 90 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ áÊÚÒíÒ ÇáÞØÚÇÊ ÇáÈÍÑíÉ¡ æÞÈáåÇ ÕÝÞÇÊ ÇÞáåÇ 2.2 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ãÚ ÑæÓíÇ ÚÇã 2009 áÔÑÇÁ ÇÓáÍÉ ãÏÑÚÉ áÇ ãÚäì áåÇ Óæì ßæäåÇ ãÍÇæáÉ ááÊÃËíÑ Úáì ÇáãæÇÞÝ ÇáÑæÓíÉ. ÊÔíÑ ÈÚÖ ÇáÊÞÇÑíÑ ÇáÊí ÓÑÈÊåÇ ÇáÕÍÝ ÇáÇãíÑßíÉ ÈÃä åäÇß äíÉ ÓÚæÏíÉ áÔÑÇÁ ÃÓáÍÉ ÃãíÑßíÉ ÅÖÇÝíÉ ÈÞíãÉ 80 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ ÍÊì ÚÇã 2018.
    æíáÇÍÙ Ãä ÞíãÉ ÇÛáÈ ÇáÕÝÞÇÊ ÇáÊÓáíÍíÉ ãÚ ÇãíÑßÇ áÇ ÊÊäÇÓÈ ãÚ ßãíÉ æäæÚíÉ ãÇ ÊÈÊÇÚå ãäåÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì æÌæÏ ÕÝÞÇÊ æåãíÉ ÈÚÔÑÇÊ ÇáãáíÇÑÇÊ ßÃÓáæÈ áÏÚã ÇáÅÏÇÑÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ ÇáÊí ÊÊÑÏÏ ÈÇÊÎÇÐ ãæÇÞÝ ãÏÇÝÚÉ Úä äÙÇã ÇáããáßÉ. åí æÓíáÉ ãä æÓÇÆá ÇáÑÔæÉ¡ ææÓíáÉ ááÊÛØÜÜÜÜíÉ Úáì ÏÝÚ ÊßÇáíÝ ÇáÍãÇíÉ ÇáÇãíÑßíÉ ááããáßÉ ÇËäÇÁ ÇÔÊÏÇÏ ÇáÇÒãÇÊ ÇáÃãäíÉ ßãÇ åí ÇáÍÇá ãÚ ÇáÍÑÈ ÇáÏÇÆÑÉ Çáíæã Ýí Çáíãä.
  • السيولة و«الفيدرالي» يقرران اتجاه سوق السندات

    Ìæä ÃæËÑÒ
    åá æÕá ÚÇáã ÃÓæÇÞ ÇáÓäÏÇÊ Åáì äÞØÉ ÊÍæá¿ Ýí ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ)¡ ßÊÈÊ ÇáÊÍÐíÑ ÇáÊÇáí Ýí ÇáÚäæÇä ÇáÑÆíÓí áÃÍÏ ãÞÇáÇÊí: “ÓæÞ ÇáÓäÏÇÊ íÌÈ Ãä ÊÊÍæá Ýí æÞÊ ãÇ”. æÈÇáÊÃßíÏ¡ Ýí ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáËáÇËÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÊÍæáÊ ÈÔßá ßÈíÑ. (äÔÑ ÇáãÞÇá Ýí “ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ” ÈÚäæÇä “áíÍÐÑ ÇáãÓÊËãÑæä .. ÊÍæá ÇáÓäÏÇÊ ÚäÏãÇ íÃÊí Óíßæä ÚäíÝÇ”¡ 1/3/2015). åá ßÇä åÐÇ ÊÎãíä ãÓÈÞ ÑÇÆÚ¿ áÇ. ãäÐ ÚÞÏ ÊÞÑíÈÇ ßÇä åÐÇ ÇáÚãæÏ íÍÐÑ ãä Ãä ÇáÓæÞ ÇáÕÇÚÏÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí ÇáÓäÏÇÊ íãßä Ãä ÊäÊåí. åÐå ÇáÓæÞ ÇáÕÇÚÏÉ ãæÌæÏÉ ÇáÂä ãäÐ ÃßËÑ ãä ËáÇËÉ ÚÞæÏ æáÇ ÊÒÇá Úáì ÍÇáåÇ. æÇáÇÊÌÇå Øæíá ÇáÃÌá Ýí ÚÇÆÏÇÊ ÇáÓäÏÇÊ íÈÞì ãäÎÝÖÇ ÈÔßá ËÇÈÊ. ËÇäíÇ¡ áÇ íÒÇá ããßäÇ ÊãÇãÇ Ãä åÐå ÇáÍÇÏËÉ áíÓÊ äÞØÉ ÊÍæá. ÕÍíÍ Ãä ÚÇÆÏÇÊ ÇáÓäÏÇÊ ÇáÃáãÇäíÉ ÞÏ ÇäÚßÓÊ ÈÔßá ÍÇÏ¡ áÊÊÎáì Úä ãßÇÓÈ ÎãÓÉ ÃÔåÑ Ýí ÈÖÚÉ ÃíÇã. áßäåÇ ÊÈÞì Ýí ãÓÊæíÇÊ ÃÞá ããÇ ÔåÏäÇåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ ÞÈá ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí. æáÇ ÊÒÇá ÊÔíÑ Åáì ÓáÈíÉ ÚãíÞÉ ÈÔÃä ÇáÇÞÊÕÇÏ ÇáÃæÑæÈí.
    ßËíÑ ãä “äÞÇØ ÇáÊÍæá” ÇáÎÇØÆÉ ÓÈÞÊ åÐå ÇáÍÇÏËÉ – ÂÎÑåÇ “äæÈÉ ÇáÛÖÈ ãä ÇáÇäÓÍÇÈ ÇáÊÏÑíÌ픡 ÚäÏãÇ ÇÑÊÝÚÊ ÇáÚÇÆÏÇÊ Ýí ÃíÇÑ (ãÇíæ) 2013 ÈÚÏ Ãä Êßåä Èä ÈÑäÇäßí¡ ãä ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí¡ ÈÜ “ÇáÇäÓÍÇÈ ÇáÊÏÑíÌí” ãä ÚãáíÇÊ ÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ ÈãæÌÈ ÈÑäÇãÌå ááÊÓåíá Çáßãí.
    åäÇß ãÔßáÉ ËÇáËÉ åí Ãä åÐå ÇáãÑÉ ãÎÊáÝÉ ÈÔßá áÇ íãßä ÅäßÇÑå. åÐå ÇáßáãÇÊ ÚÇÏÉ ãÇ ÊÄÏí Åáì ßÇÑËÉ. áßääÇ áã äÔåÏ ãä ÞÈá áÌæÁ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí Åáì ÚãáíÇÊ ÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ ÈãæÌÈ ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí¡ Ýí Ííä Ãä ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí áã íÍÇæá ãä ÞÈá ÅÚÇÏÉ ÓíÇÓÊå Åáì ÇáæÖÚ ÇáØÈíÚí ÈÚÏ ÌÑÚÉ ãä ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí.
    æãä ÇáÕÚÈ ÃíÖÇ ÇáÚ辄 Úáì ÓÇÈÞÉ áÍÇáÉ ÇáÊäÙíã. ÎáÇá ÇáÚÞÏ ÇáÓÇÈÞ¡ ÇáÊäÙíã ÇááíÈÑÇáí ÌÚá ãä ÇáÓåá Úáì ÇáãÕÇÑÝ ÇáßÈÑì ÊÏÇæá ÇáÓäÏÇÊ¡ ãÇ Öãä ÓæÞÇ ÓÇÆáÉ. ÇáÂä¡ ãÚ ÊÔÏíÏ ÇáÊäÙíã¡ ÃÕÈÍÊ ÃÍÌÇã ÇáÊÏÇæá ÃÞá¡ æÅä ßÇäÊ ÃÚáì ããÇ ßÇäÊ Úáíå ÞÈá ÚÞÏ ãä ÇáÒãä.
    ßÐáß áÇ íãßä áÃæáÆß ÇáÐíä íÌÇÏáæä ÈÃä ÒíÇÏÇÊ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ íãßä Ãä ÊÄÏí Åáì ÇÖØÑÇÈ ÔÏíÏ Ýí ÇáÓæÞ¡ Ãæ ÃæáÆß ÇáÐíä íÑÝÖæä ãËá åÐå ÇáÇÏÚÇÁÇÊ¡ ÇáÇÓÊÔåÇÏ ÈÃí Ïáíá ÊÇÑíÎí.
    áßä áíÓ ãä ÇáÕÚÈ ÌÏÇ ãÍÇæáÉ ãÚÑÝÉ ãÇ ÍÏË ááÊæ. ÈÏà åÐÇ ÇáÇÊÌÇå ÇáãÚÇßÓ Ýí ÃáãÇäíÇ. ÇáÚÇÆÏÇÊ Úáì ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃáãÇäíÉ ßÇäÊ ÊÊÍÑß Úáì äÍæ íäÓÌã ãÚ ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃãÑíßíÉ ÍÊì ÃæÇÎÑ ÚÇã 2012¡ ÚäÏãÇ ÈÏÃÊ ÚÇÆÏÇÊ ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃáãÇäíÉ ÈÇáÇäÎÝÇÖ – æÓÇÚÏÊ Úáì ÊÎÝíÖ ÚÇÆÏÇÊ ÇáÓäÏÇÊ ÇáÃãÑíßíÉ ãÚåÇ.
    ÇáÊÑÇÌÚ ÇáäÓÈí áÚÇÆÏÇÊ ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃáãÇäíÉ ÌÇÁ ÈÚÏ ÇäÊåÇÁ ÃÓæÃ ãÇ ßÇä Ýí ÃÒãÉ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ. ÈÏáÇ ãä Ðáß¡ ÅÐÇ ÍßãäÇ ãä ÎáÇá ÊæÞÚÇÊ ÇáÊÖÎã ÇáãÓÊãÏ ãä ÇáÓäÏÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáÊÖÎã¡ ÝÞÏ ÚßÓÊ ÇáãÎÇæÝ ãä ÇáÇäßãÇÔ. åÐÇ ÇáÎæÝ ÃÕÈÍ ÔÏíÏÇ ÚäÏãÇ ÃÕÈÍÊ ÚÇÆÏÇÊ ÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃáãÇäíÉ ÓáÈíÉ Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ ãä åÐÇ ÇáÚÇã.
    áãÇÐÇ ÇáÎæÝ ãä ÇáÇäßãÇÔ¿ ßÇä ÇÞÊÕÇÏ ãäØÞÉ ÇáíæÑæ íÊÈÇØÃ æÇáãÓÊËãÑæä áã íËÞæÇ ÈÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí ááÞíÇã ÈÃí ÅÌÑÇÁ áÊÍÝíÒ ÇáÓæÞ. æÈãÌÑÏ Ãä ÃÕÈÍÊ ÇáãÎÇæÝ ãä ÇáÇäßãÇÔ ÔÏíÏÉ¡ ÊæÞÝ ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí æßÔÝ ÇáäÞÇÈ Úä ÚãáíÇÊ ÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ ÈãæÌÈ ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí. æåÐÇ ÃÏì Åáì ÒíÇÏÉ ÊæÞÚÇÊ ÇáÊÖÎã (Úáì äÍæ ãÞÕæÏ). æÈÞíÊ ÇáÚÇÆÏÇÊ ãäÎÝÖÉ áÝÊÑÉ ÃØæá – áÃä ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí ßÇä íÔÊÑí ÇáÓäÏÇÊ – ÍÊì ÇáæÞÊ ÇáÐí ÞÑÑ Ýíå ÇáãÓÇåãæä Ãä ÇáÎæÝ ãä ÇáÇäßãÇÔ ÇäÊåì.
    ÈÇáÊÇáí íÈÏæ Ãä åÐå ÇáæÇÞÚÉ – ßá ãä ÇáÊÞÏã äÍæ ÇáÚæÇÆÏ ÇáÓáÈíÉ æÇáÊÍæá ÇáÐí ÊÈÚå – ßÇäÊ ãÏÝæÚÉ ãä ÞÈá ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí. ÑÈãÇ íãßä Ãä äØáÞ ÚáíåÇ ÇÓã “äæÈÉ ÛÖÈ ÔÍíÍÉ”¡ ÈÇÓÊÎÏÇã ÚÈÇÑÉ ÏíÝíÏ ßæÊæß¡ ãä ÔÑßÉ ßãÈÑáÇäÏ ááãÓÊÔÇÑíä. æÅÐÇ ßÇä åÐÇ åæ ÇáÍÇá¡ ãÚ ÊÎÝíÖ ÈÑäÇãÌ ÇáÊÓåíá Çáßãí ãä ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí ÇáÚÇÆÏÇÊ Úáì ÇáÓäÏÇÊ ÇáÃæÑæÈíÉ¡ ÝáÇ íÒÇá Úáì ÇáÊÕÍíÍ ÇáÊÞÏã ÞáíáÇ ÈÚÏ. æåÐÇ ÞÏ íÊÈíä Ãäå áíÓ äÞØÉ ÊÍæá.
    ßíÝ íãßä Ãä íÊÛíÑ åÐÇ¿ ÃæáÇ¡ áääÙÑ Åáì ÇáÓæÞ äÝÓåÇ. ßÇäÊ ãÍãæãÉ æßËíÑ ãä ÇáäÇÓ íÓÊÎÏãæä ÇáÑÝÚ ÇáãÇáí – ÇáÃãæÇá ÇáãÞÊÑÖÉ – áÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ. åÐÇ íÝÊÍ ÇáãÌÇá ÃãÇã ÇáãÎÇØÑ ÇáãÊÊÇáíÉ Ýí ÍÇá ÇÓÊãÑÊ ÃÓÚÇÑ ÇáÓäÏÇÊ Ýí ÇáÇäÎÝÇÖ. æäÍä ÈÍÇÌÉ áäÑì ãÇ ÅÐÇ ßÇä åÐÇ ÓíÊÍæá Åáì ÚãáíÇÊ ÈíÚ ãßËÝ ÊÚÒÒ ÐÇÊåÇ ÈÐÇÊåÇ – ãÚ Ãäå áíÓ åäÇß ÏáÇÆá ÊÐßÑ Úáì åÐÇ ÍÊì ÇáÂä.
    ËÇäíÇ¡ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí. ÍÊì ÅÐÇ ÈÏà ÇáÈäß ÇáãÑßÒí ÇáÃæÑæÈí ÈÚãáíÇÊ ÇáÈíÚ åÐå¡ ÝÅä ÇáÇÊÌÇå ÇáäåÇÆí áÓæÞ ÇáÓäÏÇÊ Óíßæä ËÇÈÊÇ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ. ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí íÑíÏ ÑÝÚ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ¡ æÞÏ íÝÚá Ðáß Ýí ÇáÔåÑ ÇáãÞÈá ßÃÞÑÈ æÞÊ.
    æíÔíÑ ÇáÊÇÑíÎ Åáì Ãä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí íÑÝÚ ÈåÇ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ¡ ÈãÌÑÏ Ãä íÝÚá¡ Êßæä ÍÇÓãÉ. áäÃÎÐ æÇÞÚÊíä Ýí ÚåÏ ÃáÇä ÌÑíäÓÈÇä. Ýí ÚÇã 1994 ÇÑÊÝÚÊ ÃÓÚÇÊ ÇáÝÇÆÏÉ ÈÓÑÚÉ¡ Úáì ÎáÇÝ ÇáÊæÞÚÇÊ¡ æÃÏÊ Åáì ÇÑÊÝÇÚ ÇáÚæÇÆÏ Úáì ÇáãÏì ÇáØæíá ãÚ ÇáÍÝÇÙ Úáì ÓæÞ ÇáÃÓåã ËÇÈÊÉ.
    ÈÚÏ ÚÞÏ ãä ÇáÒãä¡ ÚäÏãÇ Êã ÅØáÇÞ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáãäÎÝÖÉ ÇáÊí ÃÏÊ Åáì ÊÎÝíÝ ÇäÝÌÇÑ ÝÞÇÚÉ ÇáÏæÊ ßæã¡ ÝÚá ÌÑíäÓÈÇä Ðáß ÈÔßá ãÎÊáÝ. ÇÑÊÝÚÊ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÈÒíÇÏÇÊ ÊÈáÛ 0.25 äÞØÉ ãÆæíÉ ÊãÊ ÅÚáÇäåÇ ÈÔßá ÌíÏ Ýí ßá ÇÌÊãÇÚ ãä ÇÌÊãÇÚÇÊ ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí Úáì ãÏì ÃÚæÇã. 
    ÇáÚæÇÆÏ ØæíáÉ ÇáÃÌá ÊÑÇÌÚÊ Ýí ÇáæÇÞÚ¡ Ýí Ííä Ãä ÇáÃÓåã ÊãÊÚÊ “ÈÇÑÊÝÇÚ ’ÇáãÛÝáíä‘“.
    ßá ãäåãÇ ßÇäÊ áÏíåÇ ãÓÇæÆ. Ýí ÚÇã 1994¡ ÃÏì ÇÖØÑÇÈ ÓæÞ ÇáÓäÏÇÊ Åáì ÅÝáÇÓ ãÞÇØÚÉ ÃæÑÇäÌ æÓáÓáÉ ãä ÃÒãÇÊ ÇáÃÓæÇÞ ÇáäÇÔÆÉ. æãåÏ ÇáØÑíÞ ÃíÖÇ áØÝÑÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÃæÇÎÑ ÇáÊÓÚíäíÇÊ.
    Ýí ÚÇã 2004¡ Úãá ÇáãäåÌ ÇáåÇÏÆ ÊãÇãÇ Åáì ÚÏã ÇáæÞæÚ Ýí ÇáãÔÇßá Úáì ÇáãÏì ÇáÞÕíÑ¡ áßäå ÓÇÚÏ Úáì ÖãÇä Ãä ÊÕÈÍ ÒíÇÏÉ ÇáãÖÇÑÈÉ ÇáÖÎãÉ Ýí ÇáÇÆÊãÇä Ïæä ÓíØÑÉ – ãÇ ÃÏì Åáì ÃÒãÉ ãÕíÑíÉ Ýí ÚÇã 2008.
    ÇáÞæì ÇáÊí ÊÄÏí Åáì ÊÑÇÌÚ ÇáÚÇÆÏÇÊ ÊÈÞì. æÊÊÚÑÖ ÇáãÄÓÓÇÊ ááÖÛØ ãä ÇáãäÙãíä áÔÑÇÁ ÇáÓäÏÇÊ¡ Ýí Ííä Ãä ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÊÖÎã ÇáãäÎÝÖ íÈÑÑ ÇáÚÇÆÏÇÊ ÇáãäÎÝÖÉ. ÚãáíÉ ÇáÈíÚ åÐå ÞÏ íÊÈíä ÃäåÇ äÞØÉ ÊÍæá¡ áßä ÝÞØ ÅÐÇ ÊÈíä Ãä ÓíæáÉ ÇáÓæÞ ÃÞá ããÇ íÎÔÇå ÇáßËíÑæä – Ãæ ÅÐÇ Úãá ÇáÇÍÊíÇØí ÇáÝíÏÑÇáí Úáì ÝÑÖ ÇáãÓÃáÉ.
  • فوز المحافظين يثير شكوكاً جديدة في بريطانيا

         مارتن وولف من لندن
    فوز المحافظين جعلهم مسؤولين عن المملكة المتحدة للأعوام الخمسة المقبلة، لكنه لم يحل كثيرا من جوانب اللبس. في الواقع، عمل على إيجاد شكوك جديدة. من بينها مستقبل الدولة.
    وفقا لصندوق النقد الدولي، حصة الإنفاق الحكومي من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ستنخفض من 41 في المائة عام 2014 إلى 36 في المائة عام 2020. إذا كان الأمر كذلك، فهذا من شأنه وضع حصة بريطانيا أدنى من حصة كندا البالغة 39 في المائة وحصة أستراليا البالغة 37 في المائة، وأعلى قليلا من النسبة المتوقعة للولايات المتحدة البالغة 35 في المائة. كثير من الاقتصادات المزدهرة ستكون أعلى بكثير من مستويات المملكة المتحدة، من بينها فرنسا بنسبة 53 في المائة، والدنمارك بنسبة 51 في المائة، والسويد بنسبة 49 في المائة، وألمانيا بنسبة 44 في المائة.
    خطط الإنفاق في المملكة المتحدة أثارت سؤالين: الأول هو كيف سيتم تحقيقها، والآخر هو ما إذا كانت ستكون مقبولة سياسيا.
    فيما يتعلق بالسؤال الأول، تشير الحسابات التقريبية إلى أنه إذا كانت ميزانية الصحة والمساعدات محمية من حيث القيمة الحقيقية، والتعليم والدفاع (وربما اسكتلندا) كانت هي الأخرى محمية على نحو أو آخر من حيث القيمة الحقيقية، فإن وزارات أخرى ربما يتم تخفيض ميزانياتها بمقدار ربع آخر من حيث القيمة الحقيقية، حتى وإن تم تخفيض 12 مليار جنيه من الرعاية الاجتماعية. مثل هذه التخفيضات تتجاوز تلك التي جرت خلال البرلمان السابق. فكرة أنه يمكن تحقيقها من خلال زيادة الكفاءة هي فكرة مبالغ فيها إلى حد هائل. وسيتم ملاحظة ذلك.
    بالنسبة للسؤال الثاني، حصة الإنفاق المتصورة في الناتج المحلي الإجمالي تحققت مرتين فقط في الأعوام الـ 70 الماضية – في منتصف الخمسينيات، وبين عامي 1999 و2001. لكنها لم تستمر، لأنه تبين أنها غير مقبولة سياسيا. هل هذه المرة مختلفة؟ الحجج التي تقول إنها كذلك هي ثلاث: الأولى، أن البلاد لا تستطيع تحمل المزيد. الثانية، أنها ستكون قادرة على الاستغناء عن الكثير من الإنفاق. والثالثة، أنه سيكون من الممكن إيجاد طرق أخرى لتمويل الخدمات.
    فيما يتعلق بمسألة القدرة على تحمل النفقات، ينبغي الاستغناء عن الفكرة الخاطئة التي تقول إن الضرائب المرتفعة تؤذي الاقتصاد. فمن الممكن أن يكون مزدهرا وقادرا على التنافس دوليا مع ضرائب مرتفعة وضرائب منخفضة. مثلا، تملك المملكة المتحدة عجزا كبيرا في الحساب الجاري، في حين أن ألمانيا تملك فائضا. مع ذلك، كان الإنفاق الحكومي في بريطانيا 36 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وفي ألمانيا 45 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي عام 2014. الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للفرد في ألمانيا (حسب تعادل القوة الشرائية) هو أيضا أعلى من ذلك الذي في المملكة المتحدة.
    مسألة ما يتم من خلال الدولة وما يتم من خلال القطاع الخاص هي خيار اجتماعي. كذلك هو القرار بشأن مقدار الدخل الذي يمكن تحويله بين الأسر. عندما يكون الاتجاه هو نحو المزيد من عدم المساواة والسكان يشيخون، فإن الرغبة في أن ترتفع الخدمات والتحويلات التي يوفرها القطاع العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي قوية. كذلك عدم القدرة على توفير السكن يزيد من الضغط. علاوة على ذلك، القرار بنقل مساحة من الإنفاق من القطاع العام إلى القطاع الخاص لا تقوم بإلغاء التكاليف. لنأخذ مثالا واحدا، تقوم الولايات المتحدة بالإنفاق على الصحة أكثر بكثير من البلدان الأوروبية، على الرغم من أن الكثير منه مدفوع من القطاع الخاص. أما فيما يتعلق بالبدائل، فمن الضروري التمييز بين دور الدولة بوصفها مزودا عن دورها بوصفها مشتريا. فغالبا ما يكون من المرغوب وجود مزودين من القطاع الخاص للعديد من الخدمات، لكن هذا قد لا يجعلها أرخص. لكنها قد تكون أفضل. سيكون مدهشا، أيضا، الدفع لمزودي الخدمات من أجل النتائج، لكن لا يزال يجب أن يدفع مقابلها.
    بالنسبة لمسألة مصادر التمويل البديلة، هناك الكثير من الخرافات. أحدها هو أن العمل الخيري في القطاع الخاص يمكن أن يملأ الفجوة. لكن حتى لو تجاهلنا التكاليف المالية للحوافز، فإن المبالغ صغيرة جدا لتقديم بديل مناسب. حتى في الولايات المتحدة، مجموع العطاء هو أقل من 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي المملكة المتحدة، نصف ذلك.أسطورة أخرى هي أن فرض الرسوم قد يحدث فرقا كبيرا. وهذا أمر غير قابل للتصديق إلى حد كبير ما لم يكن هناك أحد على استعداد لتخفيض استخدام الخدمات بشكل حاد من قبل الأسوأ حالا. ومحاولة فرض الرسوم تؤدي إلى توليد وسائل اختبار معقدة، الأمر الذي يوجد حوافز عكسية. لكن إذا تم، بدلا من ذلك، تشجيع الأشخاص على الادخار من أجل مثل هذه النفقات، سيكون عليهم إما توفير حوافز مكلفة، وإما فرض الادخار الإجباري، كما في سنغافورة. الادخار الإجباري لا يختلف كثيرا عن فرض الضرائب، خاصة إذا كانت الدولة تسهم نيابة عن الأشخاص الأكثر فقرا. دراسة مهمة عن الرعاية الصحية والاجتماعية أجرتها مؤسسة صندوق الملك الخيرية تظهر أن فرض الرسوم على الخدمات الصحية سيكون صعبا وسيجمع موارد محدودة للغاية.
    أدت الانتخابات إلى إيصال حكومة كانت قد تعهدت بتخفيض الإنفاق الحكومي البريطاني إلى مستويات الولايات المتحدة. لكن لا يزال مطلوبا منها توفير خدمات وتحويلات تلبي التوقعات البريطانية. التحدي بالنسبة للحكومة هو إقناع البريطانيين أنهم سعداء مع إنفاق الولايات المتحدة. إذا نجحت بذلك، ستكون قد حققت ثورة سياسية. رهاني هو أنها ستفشل.