التصنيف: ملفات

  • ملاحظات على قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري رقم (1) لسنة 1955

    القاضي / سالـم روضان الموسوي
    صوت مجلس النواب في جلسة يوم 1/11/2016 على قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري رقم 1 لسنة 1955 المعدل وذلك بتعديل نص المادة (2) من المرسوم التي كانت على وفق الصيغة الآتية (يشمل هذا المرسوم الوقف الذري والوقف المشترك أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية والقوانين المرعية الخاصة به) ومشروع القانون الذي صوت عليه شطر هذه المادة إلى فقرتين وعلى وفق الصيغة الآتية (المادة الثانية ـ يشمل هذا المرسوم الوقف الذري والوقف المشترك التابع للوقف السني أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية والقوانين المرعية الخاصة به.- لا يشمل هذا المرسوم الوقف الذري و الوقف المشترك التابع للوقف الشيعي أما الوقف الخيري فيبقى تابعا للأحكام الشرعية و القوانين المرعية الخاصة به)
    وللوقوف على آثار هذا النص عند التطبيق سأعرض الأمر على وفق الآتي: 
    إن قانون تعديل مرسوم جواز تصفية الوقف الذري على وفق ما تقدم ذكره قد أتى بقاعدة قانونية جديدة بان شطر الوقف إلى شطرين من حيث الآثار التي تترتب عليه وهذا يتقاطع مع أهم المبادئ الدستورية التي تتعلق بكون القاعدة القانونية من صفاتها العموم والتجريد لان النص أعلاه ميز بين الوقف الذري الشيعي وبين الوقف الذري السني لكنه تناسى أوقاف غير المسلمين لان في الديانات والطوائف الأخرى مثل الطائفة المسيحية لأبنائها أوقاف ذرية ومشتركة حيث أصبحنا أمام فراغ تشريعي فكيف ستتم معالجة أوضاع هذه الأوقاف لان المرسوم كان ينظم عمل جميع الأوقاف الذرية والمشتركة دون أن يختص بطائفة أو دين معين وفي تطبيقات القضاء العراقي الكثير من حالات تصفية الأوقاف الذرية للمسيحيين وبما إن التعديل قصر أحكام هذا القانون على حالتين من الأوقاف سماهم بالأوقاف السنية والأوقاف الشيعية فما هو حكم بقية الأوقاف؟
    عند توصيف الأوقاف إلى شيعية وسنية كيف يتم التعامل معها لمعرفة فيما إذا كانت شيعية أو سنية هل تتم تسمية الوقف لاحقا بان يكون سني أو شيعي أم يكون على المذهب الذي يعتنقه الواقف وإذا كان كذلك فهل يعتمد مذهب الواقف عند الإنشاء أم عند طلب التصفية لان الكثير من الواقفين كانوا وقت أنشاء الوقف على مذهب ثم عدلوا إلى مذهب آخر وما هي الوسيلة التي ستتبع للتحقق من المذهب عند حصول نزاع هل يعتمد قول الواقف عند طلب رجوعه عن الوقف أم ماذا؟
    القانون يعد نافذ من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية و لا يعمل بالقانون إلا من وقت صيرورته نافذاً فلا يسري على ما سبق من الوقائع إلا إذا وجد نص في القانون الجديد يقضي بغير ذلك أو كان القانون الجديد متعلقاً بالنظام العام أو الآداب وعلى وفق نص المادة (10) من القانون المدني رقم 40 لسنة 1951 المعدل وبما إن الإجراءات المتعلقة بالوقف تعد من النظام العام على وفق حكم المادة (130/2) مدني فهل يعني هذا إن النص يسري على الأوقاف الذرية السابقة لصدوره على وفق ما تقدم؟ لان اصبح من الواجب سريان أحكامه على الحالات التي سبقت صدوره على وفق حكم المادة (10) مدني أعلاه، فاذا كانت غاية المشرع بهذا الاتجاه كيف لنا أن نوفق بين أهم مبدأ في احكام الوقف وهو ما استقر عليه جميع فقهاء الشريعة الإسلامية وغيرها بان شرط الواقف مثل نص الشارع لا يجوز مخالفته فهل منع تصفية الوقف الذري او الرجوع فيه يتفق مع شرط الواقف عند وقفه للاموال أم انه يتقاطع كليا لان الواقف كان له أن يجعل الوقف خيريا وينهي الأمر 
    أما اذا كان النص الحالي يسري على الأوقاف الذرية والمشتركة التي ستنشأ بعد صدور هذا القانون فقط كان على المشرع أن ينص صراحةً على ذلك في القانون لان نص المادة (10) مدني صريح بسريان التعديل على كل الأوقاف السابقة وحتى التي تم تصفيتها فيكون من الواجب إبطال وإلغاء كل إجراءاتها لأنها أصبحت على خلاف القانون أعلاه.
    هذا التعديل أبقى على الوقف الخيري فقط وألغى الوقف الذري او المشترك بالنسبة للأوقاف الشيعية على وفق وصف التعديل مما يكون تعديل ضمني لإدارة تلك الأوقاف وتصبح خاضعة لأحكام إدارة الوقف الخيري من حيث التولية والمحاسبة وسواها وسيخلق حالة من التقاطع أو التنازع التشريعي بين قانون المرافعات الذي تعد أحكامه من النظام العام الذي فرق بين ترشيح المتولي للوقف في الوقف الخيري والمشترك وتنصيب المتولي للوقف الذري على وفق حكم المادة (300/3) من قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة 1969 المعدل بينما قانون التعديل ألغى فكرة وجود الوقف الذري بالنسبة للأوقاف الشيعية وهذا يثير السؤال الآتي هل تمتنع المحاكم عن تنصيب المتولي وترشحه فقط أسوة بالوقف الخيري بينما الحجة الوقفية تشير إلى انها وقف ذري ؟ وسؤال آخر هل أصبحت حجج التولية على الأوقاف الذرية باطلة لأنها تخالف الحكم الوارد في قانون التعديل المشار إليه أعلاه ؟ اعتقد هذه إشكالية قانونية ستربك العمل بالنسبة للأوقاف التي يسري عليها التعديل وكذلك عند التطبيق القضائي.
    نظام المتولين رقم 46 لسنة 1970 المعدل والذي ما زال نافذاً لغاية الآن استثنى المتولي على الوقف الذري من العزل بقرار من لجنة محاسبة المتولين على وفق حكم المادة (19) من ذلك النظام فهل أصبح الآن خاضع لأحكامه بينما سريانه يقتصر على الوقف الخيري والمشترك على وفق حكم المادة (2) من النظام اعلاه.
    إن أسلوب إجارة العقارات الموقوفة وقفاً خيرياً يختلف عن أسلوب إجارة الأوقاف الموقوفة وقفاً ذرياً لان الأول يكون بموجب نظام المزايدات والمناقصات الخاصة بالأوقاف رقم 45 لسنة 1969 والثاني يكون خاضع لإرادة طرفي عقد الإيجار وبما ان الوقف الذري من أشخاص القانون الخاص وفي التطبيقات القضائية يكون لمتولي الوقف حق التأجير وإقامة الدعوى على المستأجر وغير ذلك بينما في الأوقاف الخيرية لا تؤجر العقارات إلا بأسلوب المزايدات ولمدة محددة في النظام وتقترن بمصادقة جهة الأوقاف ممثلة بديوان الوقف حالياً وهذا يقودنا إلى السؤال الآتي هل يصبح الوقف الذري خاضع لأحكام المزايدات والمناقصات رقم 45 لسنة 1969 المعدل؟ فإذا كان الجواب نعم فان ذلك سيخلق تقاطع بين الحقوق التي كانت نتيجة العقود النافذة لأنها تكون بطريقة التعاقد المباشر بين المتولي والمستأجر بينما في نظام المزايدات سنكون أمام مخالفة قانونية صريحة ام تلغى هذه العقود ويعاد الأسلوب بالعمل على وفق نظام المزايدات؟ 
    هذه ملاحظات اولية وهناك العديد منها سوف أشير إليها لاحقا ولكن عرضت ما تقدم ذكره لكي أضع امام رئيس الجمهورية المخالفات الدستورية لهذا المشروع وعليه تدارك الأمر دستوريا.
  • «جاستا».. خطوة لإثبات مسؤولية السعودية عن الإرهاب

              ãÇÊ ãÇíÑ 
    ÚäÏãÇ íÊæÑØ ãæÇØäæ ÏæáÉ ãÇ ÈÃÚãÇá ÚÏÇÆíÉ ÖÏ ÏæáÉ ÃÎÑì ÈÏæä Çä íßæä åäÇß ÏÚã ãÈÇÔÑ Ãæ ÛíÑ ãÈÇÔÑ áåÄáÇÁ ÇáãæÇØäíä ãä ÍßæãÊåã¡ Ýåá íÚÏ ÇäÊåÇß ÞÇÚÏÉ ÇáÍÕÇäÉ ÇáÓíÇÏíÉ ááÏæá ÇáÊí ÇÞÑåÇ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ÃãÑÇ ÕÍíÍÇ áãÍÇÓÈÉ ÇáÏæáÉ Úä ÃÝÚÇá ãæÇØäíåÇ ÇáÓíÆÉ¿ æåá ÎÑÞ åÐå ÇáÞÇÚÏÉ íÄÓÓ áÚáÇÞÇÊ ÏæáíÉ ãÓÊÞÑÉ¡ áÇÓíãÇ ÚäÏãÇ ÊäÝÑÏ ÏæáÉ ãÇ ãÓÊäÏÉ Çáì ãæÇÑÏ ÞæÊåÇ ÇáÔÇãáÉ æÞÇäæäåÇ ÇáÎÇÕ ÈÃÎÐ ÒãÇã ÇáãÈÇÏÑÉ áãÍÇÓÈÉ ÇáÏæá ÇáÃÎÑì Úä ÇÚãÇá ãæÇØäíåÇ¿ æåá íÞæÏ ÝÚá åÐå ÇáÏæáÉ Çáì ÊÝÚíá ÞÇÚÏÉ ÇáãÚÇãáÉ ÈÇáãËá ÇáãÚÑæÝÉ Ýí ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏæáíÉ¿ æÅÐÇ ãÇ ÍÕá Ðáß ÝãÇ åí ÇáäÊíÌÉ¿ 
    Çä ÇáÏÇÝÚ áØÑÍ åÐå ÇáÇÓÆáÉ æÛíÑåÇ Ýí ßËíÑ ãä ÏæÇÆÑ ÕäÚ ÇáÞÑÇÑ¡ æÇáãÑÇßÒ ÇáÈÍËíÉ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇÖÑ åæ Ðáß ÇáÞÇäæä ÇáãËíÑ ááÌÏá ÇáÐí ÇÞÑå ÇáßæäÛÑÓ ÇáÇãÑíßí ãÄÎÑÇ æÇáÐí Íãá ÇÓã «ÞÇäæä ÌÇÓÊÇ» Ãæ « ÇáÚÏÇáÉ ÖÏ ÑÚÇÉ ÇáÇÑåÇÈ» æÇáÐí íåÏÝ Çáì ãÍÇÓÈÉ ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ Úä åÌãÇÊ ÇáÍÇÏí ÚÔÑ ãä ÓÈÊãÈÑ 2001 Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíɺ áßæä ãÚÙã ÇáÇÑåÇÈííä ÇáÐíä ÔÇÑᑀ Ýí åÐå ÇáåÌãÇÊ íÍãáæä ÇáÌäÓíÉ ÇáÓÚæÏíÉ – ÈÇáÊÍÏíÏ 15 ãä ãÌãæÚ 19- æÞÏ ßÊÈ æÞíá ÇáßËíÑ Úä åÐÇ ÇáãæÖæÚ¡ æãä Èíä ÇáãÞÇáÇÊ ÐÇÊ ÇáÕáÉ ãÞÇá ááßÇÊÈ ÇáÃãÑíßí ÇáÈÇÑÒ (ãÇÊ ãÇíÑ) ÇáÒãíá ÇáÒÇÆÑ Ýí (ãÚåÏ ÇãÑíßÇä ÇäÊÑÈÑÇíÒ) æÇáÐí äÔÑå ÇáãÚåÏ ÇáãÐßæÑ ÇæÇÎÑ ÔåÑ Çíáæá- ÓÈÊãÈÑ ÇáãÇÖí æÍãá ÚäæÇä( ÌÇÓÊÇ åí ÎØæÉ ÕÍíÍÉ áÃËÈÇÊ ãÓÄæáíÉ ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ)¡ ÇÐ íÑì ÇáÓíÏ ãÇíÑ Ýí ãÞÇáå Ãäå»áÃæá ãÑÉ Ýí ÊÇÑíÎå íÊÌÇåá ÇáßæäÛÑÓ ÝíÊæ ÇáÑÆíÓ ÈÇÑÇß ÇæÈÇãÇ ÞÇäæä « ÇáÚÏÇáÉ ÖÏ ÑÚÇÉ ÇáÇÑåÇÈ» «JASTA «¡ æÞÏ ÇÔÇÑ ÒãáÇÆí ÏÇäííá ÈáíÊßÇ æÇáÓÝíÑ Ìæä ÈæáÊæä Çáì Çä åÐÇ ÇáÞÇäæä ÞÏ íåÏÏ ÇáÃãÑíßííä ãä ÎáÇá æÖÚ ÇÓÊËäÇÁ áãÝåæã ÇáÍÕÇäÉ ÇáÓíÇÏíÉ ÇáÊí áÇ ÊÍÞÞ ÇáäÊíÌÉ ÇáÊí íØãÍ ÇáíåÇ ÇáÃäÕÇÑ. íÚÏ ÌÇÓÊÇ ÎØæÉ ÕÍíÍÉ áÇËÈÇÊ ãÓÄæáíÉ ÇáÓÚæÏíÉ æÊæÑØåÇ ÈÇáÚãáíÇÊ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÎáÇá ÇáÚÞæÏ ÇáËáÇËÉ ÇáãÇÖíÉ¡ æãåãÇ ÇÎÊáÝÊ ÇÑÇÁ ÇáÇÔÎÇÕ ÈÔÃä ÏæÑåÇ Ýí ÇáåÌæã ÇáÇÑåÇÈí Úáì ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ١١ ÓÈÊãÈÑ ٢٠٠١¡ ããÇ áÇ Ôß Ýíå Çä ÇáããáßÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÓÚæÏíÉ Êãæá ÇáãÓÇÌÏ ÇáÓáÝíÉ Ýí ÌãíÚ ÇäÍÇÁ ÇáÚÇáã ÝÖáÇð Úáì ÇáãÓÇÌÏ ÇáÊí ÊÃæí ÇáÃÆãÉ ÇáÐíä íäÔÑæä ÇáäÓÎÉ ÇáãÊØÑÝÉ ãä ÇáÇÓáÇã. áÐÇ íÌÈ Çä ÊÊÍãá ãÓÄæáíÉ ÊãæíáåÇ ááãÓÇÌÏ æÇáÃÆãÉ ÇáãÊØÑÝíä ÇáÐíä íÏøÚæä ÇáÚÏÇÁ ááÛÑÈ æÚÞíÏÉ ÇáÌåÇÏ ÇáåÌæãí. æÞÏ ßÔÝÊ ÇáÇÌåÒÉ ÇáÇãäíÉ Ýí ÇæÑæÈÇ ãÄÎÑÇ Úä ÊæÑØ ÎãÓÉ Ïæá Ýí ÞÖÇíÇ ÇÑåÇÈíÉ¡ æÚä ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊí ÊÑÈØ ÇáãÓÇÌÏ ÈÈÄÑ ÇáäÔÇØ ÇáÇÑåÇÈí ÇáÚÑÈí ÇáÐí Êãæáå ÇáÓÚæÏíÉ ÝÚáì ÓÈíá ÇáãËÇá Ýí Íí « ãæáíäÈíß» ÇáÈáÌíßí ÓíÁ ÇáÕíÊ ÇáÐí íÚÏ ãÑÊÚ ÇáäÔÇØ ÇáãÊØÑÝ ááãÊÔÏÏíä¡ íæÌÏ ÃßÈÑ ÇáãÓÇÌÏ ÇáÚÑÈíÉ ÇáßÈÑì ÇáÊí ÊãæáåÇ ÇáÓÚæÏíÉ æíäÔÑ Ýíå ÇáÝßÑ ÇáÓáÝí ÇáãÊÔÏÏ ãäÐ ÇæÇÆá ÚÇã ١٩٧٠. æÚáì ÇáÑÛã ãä ÑÝÖ ÇÏÇÑÉ ÇæÈÇãÇ æÛíÑåÇ ÇáÊÞÑíÑ ÇáÕÇÏÑ ãÄÎÑÇð ÈÔÃä ÊæÑØ ÇáÓÚæÏíÉ Ýí ÇÍÏÇË ١١/ ÓÈÊãÈÑ¡ ÊÙåÑ ÈÚÖ ÇáæËÇÆÞ ÊÝÇÚá æãÓÇÚÏÉ ÇáãÓÄæáíä ÇáÓÚæÏííä ãÚ ãäÝÐí ÇáåÌæã ÝÖáÇ Úáì ÊæÝíÑ ÇáÊãæíá áåã».æíÖíÝ ÇáÓíÏ ãÇíÑ ÈÇáÞæá: « áßä ãÇ íØÑÍ ÇáßËíÑ ãä ÚáÇãÇÊ ÇáÇÓÊÝåÇã Çæ íËíÑ ÇáÔß åæ Ãä ÃæáÆß ÇáãÓÄæáæä Úáì Úáã ÈãÇ ÍÏË áÇÍÞÇ Ýí åÌãÇÊ ÇáÍÇÏí ÚÔÑ ãä ÓÈÊãÈÑ¡ ÅáÇ Ãä ÍÞíÞÉ æÌæÏ ÇÊÕÇáÇÊ ÊÒíÏ ÇáÃãÑ ÊÚÞíÏÇ æÊÞÏã ÏáíáÇ ÍíËíÇ Úáì ÇÍÊãÇáíÉ æÌæÏ ãÚáæãÇÊ ÈãÇ ÍÏË¡ ÇÐ áíÓ ãä ÞÈíá ÇáÕÏÝÉ Çä íÐßÑ ãÓÌÏ Çáãáß ÝåÏ æÛíÑå ãä ÇáãÓÇÌÏ Ýí áæÓ ÇäÌáæÓ Ýí ÊÞÑíÑ ÇáßæäÛÑÓ ÇáãÊßæä ãä ٢٩ÕÝÍÉ¡ ÝÚáÇÞÇÊ ÇáÊãæíá æÇáÚáÇÞÇÊ ÇáãÈÇÔÑÉ ÈÇáãÓÄæáíä ÇáÓÚæÏííä æÇáãÔÇÑ ÇáíåÇ Ýí ÇáÊÞÑíÑ åí ãÓÇÆá ãËíÑÉ ááÞáÞ¡ ÑÈãÇ áÇ íãßääÇ Çä äÚÑÝ ÇßËÑ ãä Ðáß ÈÓÈÈ Ôßæì ÚÏÏ ãä æßáÇÁ ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÇÊÍÇÏí æÖÈÇØ æßÇáÉ ÇáãÎÇÈÑÇÊ ÇáãÑßÒíÉ ááÌäÉ ÇáÊÍÞíÞ ÇáãÔÊÑßÉ ãä ÚÏã ÇáÊÚÇæä ÇáÓÚæÏí ÈÔÃä ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÇÑåÇÈ ÞÈá æÈÚÏ åÌãÇÊ ١١ Çíáæá/ ÓÈÊãÈÑ¡ æÇÝÇÏ ÇÍÏ ÞÏÇãì ÇáãÍÇÑÈíä ææßíá ãßÊÈ ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáÝíÏÑÇáí ÈÚÏã ÊÚÇæä ÇáÓÚæÏíÉ æÚÑÞáÊåÇ ááÃãæÑ ãäÐ ÓäæÇÊ ÇÐ ÊÚãá ÝÞØ ÈãÇ íÎÏã ãÕáÍÊåÇ ÇáÔÎÕíÉ¡ æÈÇáÊÇáí íãßä Çä íÎáÞ «ÌÇÓÊÇ» äæÚ ãä ÇáÊÚÇæä Ýí ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÇáÇÑåÇÈ ÇáÇãÑ ÇáÐí íÕÈ Ýí ÇáãÕáÍÉ ÇáÐÇÊíÉ ááÈáÏÇä. ÈÕÚæÏ « ÏÇÚÔ» æäÓÎÊå ãä ÇáæåÇÈíÉ ãÐåÈ Çåá ÇáÓäÉ æÇáÌãÇÚÉ ÝÅä ÇáÈÐæÑ ÇáÊí ÒõÑÚÊ ÞÈá ÚÔÑÇÊ ÇáÓäíä ÇÕÈÍÊ ÇÒåÇÑÇð ÇáÂä¡ ÇÐ ÊæÇÌå ÇæÑæÈÇ æ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÂä ÓäæÇÊ ãä ÇáåÌãÇÊ ÇáãæÌåÉ æãÓÊæÍÇÉ ãä ÇáãÞÇÊáíä ÇáÃÌÇäÈ ÇáÚÇÆÏíä æÇáãÞÇÊáíä ÇáãÍÈØíä ÇáÐíä áã íÊãßäæÇ ãä ÇáÐåÇÈ Çáì ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ…ßíÝ íãßä Çä ÊÕáÍ ÃãÑíßÇ ÌåÇÒ ÇáÃãä ÇáæØäí ÇáãÍáí ááÇÓÊÚÏÇÏ Çæ ÇáÊÚÇãá ãÚ åÐå ÇáãæÌÉ ÇáÃÎíÑÉ ãä ÇáÅÑåÇÈ¡ ÓíÖá ãÓÊÞÈá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãåÏÏ ÈÇáÇÑåÇÈ áíÓ ÝÞØ áÍíä ÊæÞÝ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÏæá ÇáÃÎÑì Úä ÏÚã åÐå ÇáãÌãæÚÇÊ¡ Èá áÍíä ÊÏãíÑåÇ æÞÇÏÊåÇ æÇÕáÇÍ ÇáãÌÊãÚÇÊ».
    æíäÊåí ÇáÓíÏ ãÇíÑ ãä ãÞÇáå ÈÞæáå:» ÊÝÑÖ ÇáÓÚæÏíÉ ÞíæÏÇ ãÊÒãÊÉ æäÓÎÉ ÕÇÑãÉ ãä ÇáÇÓáÇã ÏÇÎá ÍÏæÏåÇ¡ æÇáäÓÇÁ ÝíåÇ ãæÇØäÇÊ ãä ÇáÏÑÌÉ ÇáËÇäíÉ æíÝÊÞÑä Çáì ÇáÍÞæÞ ÇáÝÑÏíÉ¡ áßä ÇáÇãÑ ãÎÊáÝ ÇÐÇ ãÇÍÇæáÊ äÔÑ åÐÇ ÇáãÈÏà Çáì ÌãíÚ ÇäÍÇÁ ÇáÚÇáã ãä Ïæä Çí ãÎÇæÝ ãä ÊÃËíÑå ÈÔßá ãÈÇÔÑ Úáì ÇáÇÊÈÇÚ¡ Ýãä ÈÇßÓÊÇä Çáì ÈáÌíßÇ æ áæÓ ÇäÌáæÓ¡ íäÊÔÑ ÇáßËíÑ ãä ÇáÇÑåÇÈííä ãä ÇáãÓÇÌÏ æÇáãÏÇÑÓ ÇáÏíäíÉ ÇáÓáÝíÉ ÇáÊí ÊãæáåÇ ÇáÓÚæÏíÉ¡ æãËáãÇ íÌÈ Úáì ÇãÑíßÇ ÇáÊßÝíÑ Úä ÇáÐäÈ ÇáÐí ÇÞÊÑÝÊå Ýí ÓæÑíÇ æÇáÚÑÇÞ¡ Úáì ÇáÍßæãÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÊÚæíÖ Úä ÇáÝæÖì ÇáÊí ÊÓÈÈÊ ÈåÇ ÈØÑíÞÉ ãÈÇÔÑÉ Çæ ÛíÑ ãÈÇÔÑÉ Úáì ãÑ ÇáÓäíä¡ æÑÈãÇ áÇ íßæä « ÌÇÓÊÇ» ÑÏ ÕÍíÍ áßäå ÎØæÉ Ýí ÇáÇÊÌÇå ÇáÕÍíÍ».
     
    äÙÑÉ ÊÍáíáíÉ
    íÊÖÍ ãä ÎáÇá ÇáÞÑÇÁÉ ÇáÊÍáíáíÉ ááäÈÑÉ ÇáÊí ßÊÈ ÈåÇ ãÇÊ ãÇíÑ ãÞÇáå ÇÚáÇå¡ Ãä ÇáÛÖÈ ãä ÇáÓÚæÏíÉ Ýí æÇÔäØä áÇ íÞÊÕÑ Úáì ÇáäæÇÈ æÇáÔíæÎ ÇáÇãÑíßííä¡ Èá íÊÚÏÇå áíÔãá ÇáÈÇÍËíä æÇáãÍááíä ÇáÇÓÊÑÇÊíÌííä Ýí ãÑÇßÒ ÇáÇÈÍÇË¡ æåÐÇ Çä Ïá Úáì ÔíÁ ÝÅäãÇ íÏá Úáì æÌæÏ ÊíÇÑ ãÚÇÏí ÔÏíÏ ááããáßÉ áÏì ÇáÑÃí ÇáÚÇã ÇáÇãÑíßí¡ áã ÊÓÊØÚ ßá ÃæÇÕÑ ÇáÕÏÇÞÉ æÇáÊÚÇæä Èíä ÇáÈáÏíä ÊÎÝíÝ æØÃÊå¡ æåæ íÔí ÈÃæÞÇÊ ÕÚÈÉ ÓÊãÑ ÈåÇ ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáØÑÝíä Ýí ÇáãÓÊÞÈá Çáì ÏÑÌÉ ÊÕá Çáì ÊÞÇØÚ ÔÏíÏ Ýí ÇáãÕÇáÍ¡ æåÐå ÇáÍÞíÞÉ ÈÍÇÌÉ Çáì Ãä íÃÎÐåÇ ÕÇäÚ ÇáÞÑÇÑ ÇáÓÚæÏí ÈÇáÍÓÈÇä áíÓÊÚÏ Çáì ãÇ åæ ÞÇÏã.
    ßÐáß íÊÖÍ ãä ÇáãÞÇá Çä ÇáÓÚæÏíÉ ÊÍÕÏ ËãÇÑ ÓíÇÓÊåÇ ÇáÎÇÑÌíÉ Ýí ÇáÚÞæÏ ÇáÓÇÈÞÉ¡ Êáß ÇáÓíÇÓÉ ÇáÊí ÊÃËÑÊ ÈÇáÊÍÇáÝ ÇáÓíÇÓí- ÇáÏíäí ( Çá ÓÚæÏ æÂá ÇáÔíÎ) ÇáÐí ÊÃÓÓÊ Úáíå ÇáããáßÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÇáÍÇáíÉ¡ æÑÈãÇ ßÇä ãä ÇáÇÝÖá ááããáßÉ Çä ÊÈÞí ÊÃËíÑÇÊ åÐÇ ÇáÊÍÇáÝ ÍÈíÓÉ ÍÏæÏåÇ ÇáÌÛÑÇÝíÉ¡ ÝÚÈæÑåÇ Çáì ÎÇÑÌ ÃÓæÇÑ ÇáããáßÉ ßÇä ÎØÃ ÇÓÊÑÇÊíÌí ÞÇÊá¡ æÇáããáßÉ ÊÊÍãá Çáíæã äÊÇÆÌ åÐÇ ÇáÎØÃ¡ Ýåí áíÓÊ ãÊåãÉ ÈÊãæíá æÏÚã ÇáÌãÇÚÉ ÇáÊí ÞÇãÊ ÈåÌãÇÊ 11 ÓÈÊãÈÑ¡ Èá ãÊåãÉ ÈÊãæíá æÏÚã æÑÚÇíÉ ÇáÊØÑÝ ÇáÓáÝí ÇáÇÑåÇÈí ÇáÚÇáãí¡ æåÐÇ íÓíÁ ßËíÑÇ áÓãÚÊåÇ æÓíÍãáåÇ ÇáãÓÄæáíÉ Úä ÇÚãÇá áíÓÊ áåÇ ÚáÇÞÉ ÈåÇ ãä ÞÑíÈ Çæ ÈÚíÏ¡ ÝÇáãÚÑæÝ Çä ÇáÇÑåÇÈ ÊÊã ãÍÇßÇÊå ãä ÞÈá ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáäÇÞãÉ æÇáÛÇÖÈÉ Úáì ÇãÊÏÇÏ ÇáÚÇáã¡ æÇÑåÇÈ ÇáÞÇÚÏÉ æÇÝÑÇÎåÇ ÓÊÊã ÞØÚÇ ãÍÇßÇÊå ãä ÌãÇÚÇÊ ÃÎÑì áÇ ÊäÊãí ÑÈãÇ ááÝßÑ ÇáÓáÝí ÇØáÇÞÇ¡ áßä ãÚ Ðáß ÓÊßæä ÇáããáßÉ åí ÇáãÊåãÉ ÇáÊí ÚáíåÇ ÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ. ÑÈãÇ Çä ÇáæÞÊ áã íÝÊ ÊãÇãÇ áÕÇäÚ ÇáÞÑÇÑ ÇáÓÚæÏí áÅÚÇÏÉ ÇáäÙÑ ÈåßÐÇ ÓíÇÓÉ ÎÇÑÌíÉ ÍÝÇÙÇ Úáì æÍÏÉ ÇáããáßÉ æÓãÚÊåÇ ÇáÏæáíÉ¡ ÝÇáÊÍÑß áÊáÇÝí ÇáÚæÇÞÈ ÇáÓíÆÉ ÃÝÖá ãä ÇäÊÙÇÑ ÍÕæáåÇ.ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ¡ ÝÇä ÇáÊÍÇãá æÇáÛÖÈ ãä ÇáÓÚæÏíÉ áÇ íÈÑÑ ÇáÚãá ÇáÇãÑíßí ÇáãäÝÑÏ ÇáåÇÏÝ Çáì ÎÑÞ ÞæÇÚÏ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ÇáãÚãæá ÈåÇ¡ æßÇä ÇáÇÌÏÑ ÈæÇÔäØä ÈÏáÇ ãä åÐÇ ÇáÇÓÊåÊÇÑ ÇáÝÇÖÍ ÈÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏæáíÉ Çä ÊÓÊäÏ Çáì ÇáÇÌãÇÚ ÇáÏæáí áÅíÌÇÏ ÕíÛÉ ÊÊæÇÝÞ ãÚ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ÊÑÊßÒ ÚáíåÇ ááæÕæá Çáì äÊÇÆÌ ÃÝÖá. ÝÚäÏãÇ ÊÎÑÞ æÇÔäØä ÞÇÚÏÉ ÇáÍÕÇäÉ ÇáÓíÇÏíÉ ááÏæá ÈÏæä ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÇÏáÉ ÏÇãÛÉ ÊËÈÊ ÊæÑØ ÍßæãÉ ÏæáÉ ãÇ ÈÃÚãÇá ÚÏÇÆíÉ ÖÏåÇ¡ ÝÅäåÇ ÊÝÊÍ ÇáÈÇÈ Úáì ãÕÑÇÚíå ááÝæÖì ÇáÏæáíÉ¡ Ýßá ÇáÏæá ÓÊØÈÞ ÞÇÚÏÉ ÇáãËá ÇÊÌÇå ÈÚÖåÇ ÇáÈÚÖ¡ Ýí æÞÊ íÈÏæ Çä ÇáæÖÚ ÇáÏæáí íãÑ ÈÙÑæÝ ÍÑÌÉ ÞÏ ÊØíÍ Èßá äÙÇãå æÊÞæÏå äÍæ ãÇ áÇ ÊÍãÏ ÚÞÈÇå. Çä ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ÒÇÎÑ ÈÇáÞæÇÚÏ ÇáÊí íãßä ÈåÇ ãÍÇÓÈÉ Ãí ÏæáÉ ãÚÊÏíÉ¡ ÇáÇ Çä æÇÔäØä ßãÇ ÞÇá ÇáÑÆíÓ ÇáÑæÓí ÝáÇÏíãíÑ ÈæÊíä « ÊÚíÔ Ìäæä ÇáÚÙãÉ» æåÐÇ ÇáÌäæä ÓÊßæä ÚæÇÞÈå æÎíãÉ Úáì ÇáÌãíÚ.
  • تعبئة رقمية لمواجهة الإرهاب في الفضاء الإلكتروني

              ãÇÏåæãíÊÇ ãæÑÌíÇ æåÇäÇ ßæÔáÑ
     
    Ýí ÈÚÏ ÙåÑ íæã ÞÇÆÙ ãä Ãíáæá (ÓÈÊãÈÑ) Ýí ÞÇÚÉ ãßÊÙÉ Ýí ßáíÉ ßíäÌÓÊæä Ýí ÌäæÈ ÛÑÈ áäÏä¡ ÍãÒÉ ÃÑÔÇÏ íÔÏ ÇäÊÈÇå ÍÔÏ íÒíÏ Úáì 100 ãÑÇåÞ. ãä ÎáÇá ÇÑÊÏÇÁ ÓÊÑÉ ãÈØäÉ æÞÈÚÉ ÕæÝíÉ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÌæ ÇáÍÇÑ¡ íõÎÈÑ ÇáØáÇÈ Ãäå ÌÇÁ áíÊÍÏË Úä ÇáÊØÑÝ æÇáÊÚÕøÈ – íãÒÍ ÞÇÆáÇð «ãæÖæÚ ÎÝíÝ áÈÚÏ ÙåÑ íæã ÎãíÓ».
    äÍæ ÑÈÚ ÇáÌãåæÑ ÑÝÚæÇ ÃíÏíåã ÚäÏãÇ ÓÃá ãÇ ÅÐÇ ßÇäæÇ ãÓáãíä. ÇáÌãíÚ íÈÏæ ãÐåæáÇð ãä ÇáãõÊÍÏøË¡ ÇáãÚÑæÝ ÈÊãËíáå á쾄 ãåÇÌÑ ÂÓíæí ÊÚíÓ Ýí ÌäæÈ áäÏä Úáì ÓáÓáÊå Úáì «ÇáíæÊíæÈ»¡ «íæãíÇÊ ÑÌá ÓíÆ».
    ÃÑÔÇÏ¡ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 31 ÚÇãÇð¡ ÈÏà ãÚ Þáíá ãä ÇáßæãíÏíÇ ÇáÓæÏÇÁ¡ ãÔíÑÇ Åáì ÕæÑÉ áÅÑåÇÈííä ãÏÌÌíä ÈÇáÓáÇÍ – ÈÚÏ Ðáß ÐßÑ ÃÓãÇÁ ÃÈäÇÁ ÚãæãÊå. Ëã ÚÑÖ æÌå ÝÊÇÉ ÈäÌáÇÏÔíÉ ÊÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 15 ÚÇãÇð Ýí ÍÌÇÈ íãáà ÇáÔÇÔÉ¡ æåãåãÉ ÊÊÑÏÏ ÃÕÏÇÄåÇ ÚÈÑ ÇáÛÑÝÉ. ÈÚÖåã ÊÚÑøÝ ÚáíåÇ. ÅäåÇ ÔÇãíãÇ ÈíÌã¡ ØÇáÈÉ ãÌÊåÏÉ ãä ÔÑÞ áäÏä ÊÑßÊ ãäÒáåÇ Ýí ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ) ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãÊøÌåÉ Åáì ÓæÑíÉ. ÔÇãíãÇ æÇËäÊÇä ãä ÕÏíÞÇÊåÇ¡ ÇááæÇÊí íæÕÝä ÈÜ «ÚÑÇÆÓ ÇáÌåÇÏííä» ãä ÞöÈá ÇáÕÍÝ¡ ÇäÊåì Èåã ÇáÃãÑ Ýí ÇáÑÞÉ¡ ãÚÞá «ÏÇÚÔ». æáã íÚõÏä ÞØ.
    íÞæá ááÍÔÏ «áã íßõä áÃÍÏ Ãä íÊÕæÑ Ãä ÔíÆÇ ãËá åÐÇ ÓíÍÏË áåä. åÐÇ ÌÚáäí ÃÏÑß Ãäå Åä ßÇä ÓíÍÏË ãÚ ÚÇÆáÉ ãËá åÐå¡ ÝÅäå íõãßä Ãä íÍÏË áÃí ÃÍÏ. ÊÎíøáæÇ áæ Ãä åÐå ßÇäÊ ÃÎÊßã Ãæ ÕÏíÞÊåÇ ÇáãÝÖáÉ æÊÎÊÝí».
    ÃÑÔÇÏ æÇÍÏ ãä ãÌãæÚÉ ãÊÒÇíÏÉ ãä äÌæã æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÑÞãíÉ ÇáÐíä íÓÊÎÏãæä ÝíÏíæåÇÊ «ÇáíæÊíæÈ»¡ æãäÔæÑÇÊ «ÝíÓÈæß»¡ æÇáÊÛÑíÏÇÊ¡ æÇáÕæÑ¡ æÇáßæãíÏíÇ ÇáÇÑÊÌÇáíÉ¡ áãæÇÌåÉ Óíá ãä ÇáÏÚÇíÉ ÇáãÊØÑÝÉ Úáì «ÇáÅäÊÑäÊ» – æáÇ ÓíãÇ ãä ÇáÌãÇÚÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÈÇÑÚÉ Ýí æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ ãËá «ÏÇÚÔ». æÞÏ ÔæåÏÊ ÓáÓáÊå Úáì «ÇáíæÊíæÈ»¡ ÇáÊí ÊÊäÇæá ÞÖÇíÇ ÊæÇÌå ÇáÔÈÇÈ ÇáãÓáã Ýí áäÏä¡ ÃßËÑ ãä 73 ãáíæä ãÑÉ. æÚÑÖÊ ÇáÔÑØÉ ÃÍÏ ÇáÝíÏíæåÇÊ¡ «ÃäÇ ãÓáã¡ áÓÊ ÅÑåÇÈíÇ»¡ Ýí ÃßËÑ ãä 100 ãÏÑÓÉ Ýí ÌãíÚ ÃäÍÇÁ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ.
    íÞæá ÃÑÔÇÏ «Êã ÛÓá ÏãÇÛ ßËíÑ ãä ÇáÝÊíÇÊ ãä ÞöÈá åÄáÇÁ ÇáÑÌÇá Úáì «ÇáÅäÊÑäÊ¡ Úáì «ÝíÓÈæß» æ»ÊæíÊÑ»¡ áÐáß ßÇä Úáíøó Ãä ÃÝÚá ÔíÆÇ».
    Êã ÇÍÊÖÇä ãÈÊßÑí ÇáãÍÊæì ÇáÅÓáÇãí¡ ãËá ÃÑÔÇÏ¡ ãä ÞöÈá «ÌæÌá» æ»ÝíÓÈæß» æÛíÑåãÇ ãä ÔÑßÇÊ ÇáÊßäæáæÌíÇ ÇáÊí æÇÌåÊ åÌãÇÊ ãä ÇáäÞøÇÏ Úáì ãÇ íÚÊÈÑæäå ÝÔáåÇ Ýí ãÑÇÞÈÉ æÅÒÇáÉ ÇáãÍÊæì ÇáÅÑåÇÈí ÈÔßá ÝÚøÇá. ÊÞÑíÑ äÔÑÊå Ýí ÂÈ (ÃÛÓØÓ) ÇáãÇÖí áÌäÉ ÇáÔÄæä ÇáÏÇÎáíÉ ÇáÊÇÈÚÉ ááÈÑáãÇä ÇáÈÑíØÇäí íÊåã ãÌãæÚÇÊ ÇáÊßäæáæÌíÇ «ÈÊÞæíÖ» ÇáÊÍÞíÞÇÊ ÇáãäÇåÖÉ ááÅÑåÇÈ¡ ãä ÎáÇá ÑÝÖ ÊÓáíã ÇáÃÏáÉ ÇáãÍÊãáÉ.
    åÐÇ ÇáÇÍÊÖÇä ááÎØÇÈ ÇáãÖÇÏ íÊÌÇæÒ æÇÏí ÇáÓíáíßæä: ÈÚÏ ÑÄíÉ äÌÇÍ ãÍÏæÏ ãÚ ÌåæÏåÇ ÇáÏÚÇÆíÉ ÇáÎÇÕÉ¡ ÊÍæáÊ æÒÇÑÊÇ ÇáÚÏá æÇáÃãä ÇáÏÇÎáí Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÇáãÝæÖíÉ ÇáÃæÑæÈíÉ¡ æÇáÍßæãÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ¡ Åáì ÊÌäíÏ ÕäøÇÚ ÇáÃÝáÇã ÇáæËÇÆÞíÉ æØáÇÈ ÇáÌÇãÚÇÊ áÅäÊÇÌ ãÍÊæì ãõÞäÚ íõãßä ãÔÇÑßÊå áãßÇÝÍÉ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÌåÇÏíÉ. ßÐáß ÃØáÞÊ æÒÇÑÉ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãÑíßíÉ åÐÇ ÇáÚÇã «ãÑßÒ ÇáãÔÇÑßÉ ÇáÚÇáãí» áãæÇÌåÉ ÇáÏÚÇíÉ ãä «ÏÇÚÔ».
    ÃÏæÇÊ ÇáÊáÞíä
    íÈÏæ Ãä ÂáÉ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ áÜ «ÏÇÚÔ» ÊÞáÕÊ ãäÐ ãäÊÕÝ ÚÇã 2015¡ áßä æÌæÏåÇ Úáì «ÊæíÊÑ» æ»íæÊíæÈ» æãæÇÞÚ ÃÎÑì ßÇä ÃÏÇÉ ÇáÌãÇÚÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÇáÃÞæì ááÅÞäÇÚ¡ ÎÇÕÉ Ýí ÃæÑæÈÇ æÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ. æáÏì ÇáÌãÇÚÉ ÞÓã ÅÚáÇãí íÚãá 24 ÓÇÚÉ Úáì ãÏÇÑ ÇáÃÓÈæÚ¡ ãÚ ÎãÓ æÍÏÇÊ áÅäÊÇÌ ÇáÝíÏíæ. ÊÞæá íÇÓãíä ÌÑíä¡ ÑÆíÓÉ ÇáÃÈÍÇË æÇáÊØæíÑ Ýí ÌíÌÓæ¡ æåí ÔÑßÉ ÝßÑíÉ ÊÇÈÚÉ áÜ «ÌæÌá» ÊõÍáá ÇáÊØÑøÝ Úáì «ÇáÅäÊÑäÊ»: «íÞæá ßËíÑæä áæáÇ «ÇáÅäÊÑäÊ» Ýáä Êßæä åäÇß ÏÇÚÔ».
    æãÚ Ãä ÔÑßÇÊ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÍÑíÕÉ Úáì ÊÚÒíÒ ÌåæÏåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ ÅáÇ Ãä ÝÚÇáíÊåÇ Ýí ãäÚ ÇáÅÑåÇÈ ÛíÑ ãõËÈÊÉ. íÞæá ÇáÈÑæÝí ÈíÊÑ äæíãÇä¡ ãÄÓÓ æãÏíÑ «ÇáãÑßÒ ÇáÏæáí áÏÑÇÓÉ ÇáÊØÑÝ æÇáÚäÝ ÇáÓíÇÓí» Ýí áäÏä «Óíßæä ãä ÇáÚÏá ÇáÞæá ÅääÇ Ýí ãÑÍáÉ ÈÏÇÆíÉ. ãä ÇáãÐåá Ãä «ÝíÓÈæß» æ»ÌæÌá» ÊÞæãÇä ÈÑÚÇíÉ ãÔÑæÚ Ãæ ÇËäíä¡ áßä åÐÇ áÇ íÚØíß ãÇ íßÝí ãä ÇáÈíÇäÇÊ ááÊæÕá Åáì ÈíÇäÇÊ ãÞÈæáÉ Íæá ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÇáÎØÇÈ ÇáãÖÇÏ äÇÌÍÇ Ãã áÇ».
    æÚáì æÌå ÇáÎÕæÕ¡ ãä ÛíÑ ÇáãÑÌÍ Ãä íÄÏí Ðáß Åáì ÊÛííÑ Óáæß ÇáãÞÊäÚíä ÈÞæÉ. íÖíÝ äæíãÇä «ÅÐÇ ÍÒã ÔÎÕ ãÇ ÃãÑå¡ Ëã ÍÇæáÊ ÈÚÏ Ðáß ãÚÇÑÖÉ ÑÃíå¡ ÝÅä åÐÇ íãßä Ãä íÄÏí Åáì ÑÏ ÝÚá íÚÑÝ ÈÇÓã «ÇáãÝÇÚóáÉ» – ÈãÚäì Ãäå Ýí ÇáæÇÞÚ íÄÏí Åáì Ãä íÕÈÍ ÇáÔÎÕ ÃßËÑ ÅÕÑÇÑÇ Úáì ÂÑÇÆå áÃäß ÇáÂä ÊÊÍÏì ãÚÊÞÏÇÊå».
    «ÈÇáÊÇáí áÇ íÊÚáÞ ÇáÃãÑ Èßæä ÇáÎØÇÈ ÇáãÖÇÏ ÌíÏÇ Ãã ÓíÆÇ¡ ÅäãÇ áÇ ÈÏ Ãä íæÌøóå Åáì ÇáÔÎÕ Ýí ãÑÍáÉ ãÚíäÉ ãä ÚãáíÉ ÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑ áÏíå. Óíßæä ãä ÇáÓåá Úáì åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÚ辄 Úáì ÇáÃÝßÇÑ ÚäÏãÇ íÈÍËæä Úä æÌåÇÊ äÙÑ ãÎÊáÝÉ Úáì ÌæÌá». ÍÊì ÇáÂä¡ ÅÒÇáÉ ÇáãÍÊæì ÇáãËíÑ ááÎáÇÝ ßÇä åæ ÇáÓáÇÍ ÇáÑÆíÓí Ýí ÇáÚÑßÉ ÖÏ ÇáÊØÑÝ Úáì «ÇáÅäÊÑäÊ». ÇáÓíØÑÉ ÇáÊÇãÉ áãÌãæÚÇÊ ÇáÅÚáÇã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ Úáì ÍÓÇÈÇÊ ÇáãÓÊÎÏãíä ÊÚäí Ãäå ÍÊì ÇáÍßæãÇÊ ÊÚÊãÏ Úáì Êáß ÇáãÌãæÚÇÊ áßí ÊÓÊÌíÈ ááØáÈÇÊ ÇáÚÇÌáÉ. ÇáãäÕÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáßÈÑì ßáåÇ ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÃÚÖÇÁ ááÅÈáÇÛ Úä ÇáãÍÊæì ÛíÑ ÇááÇÆÞ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãä «ÝíÓÈæß» æ»ÌæÌá» ÊÞæáÇä ÅäåãÇ ÊÍÙÑÇä ÈÔßá ÇÓÊÈÇÞí ÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÅÑåÇÈííä ãÚÑæÝíä. ÊÞæá ãæäíßÇ ÈíßíÑÊ¡ ÑÆíÓÉ ÇáÓíÇÓÉ ÇáÚÇãÉ Ýí «ÝíÓÈæß»¡ «ÚäÏãÇ äÕÈÍ Úáì ÈíäÉ ãä Ãä ÍÓÇÈÇ ãÇ íÏÚã ÇáÅÑåÇÈ¡ ääÙÑ Åáì ÃÕÏÞÇÆå¡ æÇáÍÓÇÈÇÊ ÇáãÑÊÈØÉ Èå¡ ÍÊì äÒíáåÇ».
    æÃÚáäÊ «ÊæíÊÑ» Ýí ãäÊÕÝ ÂÈ (ÃÛÓØÓ) ÃäåÇ ÃæÞÝÊ 360 ÃáÝ ÍÓÇÈ íÍÑÖ Úáì ÇáÅÑåÇÈ ãäÐ ãäÊÕÝ ÚÇã 2015¡ æÃä ÚÏÏ ÍÇáÇÊ ÇáÅíÞÇÝ ÇáíæãíÉ ÇÑÊÝÚ ÈäÓÈÉ 80 Ýí ÇáãÇÆÉ. æÇÑÊÝÚ ÊÚáíÞ ÇáÍÓÇÈÇÊ ÃíÖÇ Ýí ÃÚÞÇÈ ÇáåÌãÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ Ýí ÈÑæßÓá Ýí ÂÐÇÑ (ãÇÑÓ) æäíÓ Ýí ÊãæÒ (íæáíæ).
    áßä ÇáãÎÊÕíä íÚÊÞÏæä Ãä åÐÇ íÚÊÈÑ ãÌÑÏ ÊÚØíá ãÄÞÊ áÌåæÏ ÇáãÊØÑÝíä. ÝÝí ßËíÑ ãä ÇáÍÇáÇÊ ÚäÏãÇ íÊã ÍÙÑ ÍÓÇÈÇÊ ááãÊØÑÝíä¡ ÝÅä ÃÕÍÇÈåÇ ÅãÇ Ãä íÐå龂 Åáì ãæÇÞÚ ãÔÝÑÉ¡ ãËá «ÊíáíÌÑÇ㻡 æÅãÇ Åáì «æÇÊÓÇÈ»¡ Ãæ íÙåÑæä ÈÍÓÇÈÇÊ ÌÏíÏÉ Úáì ÇáãæÇÞÚ äÝÓåÇ. æÚáì «ÊæíÊÑ»¡ íÊÈÇåì ÇáÞÇÆãæä Úáì ÇáÏÚÇíÉ Ýí «ÏÇÚÔ» ÚáäÇ ÈÇáÍÓÇÈ ÇáÔÎÕí ÇáÜ 30 Ãæ ÇáÜ 40. æÈÍÓÈ ÇáÈÑæÝí äæíãÇä «íãßäß ÊÚØíá ÇáãÊØÑÝíä æÅÈÚÇÏåã¡ áßä áÇ íãßäß Ãä ÊõÎÑöÌ äÝÓß ãä åÐÇ ÇáãÃÒÞ Úä ØÑíÞ ÝÑÖ ÇáÑÞÇÈÉ æÅÛáÇÞ ÇáÍÓÇÈÇÊ. ÅäåÇ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÛíÑ ãßÊãáÉ æÛíÑ ÝÚÇáÉ Ýí äåÇíÉ ÇáãØÇÝ».
    áÌäÉ ÇáÔÄæä ÇáÏÇÎáíÉ Ýí ÇáÈÑáãÇä ÇáÈÑíØÇäí ÐåÈÊ ÃÈÚÏ ãä Ðáß Ýí ÊÞÑíÑåÇ¡ ãÊåãÉ ãÌãæÚÇÊ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÈÜ «ÇáÝÔá ÇáãÊÚãÏ» Ýí ãäÚ ãæÇÞÚåÇ ãä Ãä ÊÓÊÎÏã ááÏÚÇíÉ ÇáÅÑåÇÈíÉ. æÞÇá ÃÚÖÇÁ ÇááÌäÉ «Åä ãÇ íäÐÑ ÈÇáÎØÑ åæ Ãä ÔÑßÇÊ ÇáÊßäæáæÌíÇ áíÓ áåÇ Óæì ÈÖÚ ãÆÇÊ ãä ãæÙÝí ãÑÇÞÈÉ ÇáÔÈßÇÊ ãÚ ãáíÇÑÇÊ ãä ÇáÍÓÇÈÇÊ».
    ÏÚÇíÉ «ÏÇÚÔ»
    æÝÞÇ áÒÇåÏ ÃãÇä Çááå¡ ÑÆíÓ ÇáÑæÇíÇÊ ÇáãÖÇÏÉ Ýí ãÚåÏ ÇáÍæÇÑ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌí¡ æåæ ãÄÓÓÉ ÝßÑíÉ ãÞÑåÇ áäÏä¡ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÊÇÈÚÉ áÜ «ÏÇÚÔ» ÊäÔÑ ÇáÝíÏíæåÇÊ¡ æÇáãáÝÇÊ ÇáÕæÊíÉ¡ æÇáÃØÑæÍÇÊ ÇáÏíäíÉ¡ æÇáãÌáÇÊ ßá ÃÓÈæÚ.
    æíÞæá «Ãåã ãÇ Ýí ÇáÃãÑ Ãä ÇáÑÓÇÆá ãÕããÉ ÌíÏÇ: áÏíåã ãÛÊÑÈæä ÃáãÇä íÊÍÏËæä Åáì ÇáÃáãÇä æãÞÇÊáæä ÃÌÇäÈ ÈÑíØÇäíæä íÌäÏæä ÃÞÑÇäåã. ÇÓÊØÇÚæÇ ÇáæÕæá Åáì ãÇ áã íßæäæÇ ÞÏ æÕáæÇ Åáíå ÞØ ãä ÞÈá. åÌÑÉ ÇáãÞÇÊáíä ÇáÃÌÇäÈ ãä ÃæÑæÈÇ æÈÑíØÇäíÇ åí äÊíÌÉ ãÈÇÔÑÉ áÊØæÑ åÐå ÇáÏÚÇíÉ».
    äÊíÌÉ áÔÚæÑ ßÈÇÑ ÑÌÇá ÇáÃÚãÇá Ýí æÇÏí ÇáÓíáíßæä¡ æãÇÏíÓæä ÃÝäíæ¡ æåæáíææÏ Ãäåã ßÇäæÇ íÎÓÑæä ÇáÍÑÈ ÇáÏÚÇÆíÉ¡ ÇÌÊãÚæÇ Ýí æÒÇÑÉ ÇáÚÏá ÇáÃãÑíßíÉ Ýí ÔÈÇØ (ÝÈÑÇíÑ) áãÔÇåÏÉ ÃÔÑØÉ ÇáÝíÏíæ ÇáÊÇÈÚÉ áÜ «ÏÇÚÔ» æÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãäåÇ.
  • عالـم الوسطاء يعكس التغير في سوق المشتقات

              ÝíáíÈ ÓÊÇÝæÑÏ
     
    ÈÚÏ ÓÇÚÇÊ ÝÍÓÈ ãä ÇÊÎÇÐ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ÞÑÇÑåÇ ÈãÛÇÏÑÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÊÕÇÚÏÊ ÃÕæÇÊ ÇáæÓØÇÁ Ýí ãßÇÊÈ ÔÑßÉ ÂíßÇÈ Ýí áäÏä¡ Ýí ÓÚíåã áÅÈÑÇã ÇáÕÝÞÇÊ áãÊÏÇæáí ÇáãÕÇÑÝ.
    ãä ÎáÝ ÕÝæÝ ÔÇÔÇÊ ÇáßãÈíæÊÑ ÇáãÍÊÔÏÉ¡ Ýí ãßÊÈ ÚÞæÏ ÇáÊÃãíä ÇáãÊÈÇÏá Úáì ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÃæÑæÈíÉ¡ íÞÝÒ ÃÍÏ ÇáæÓØÇÁ ãä Úáì ãÞÚÏå áíÕÑÎ ãÚáäÇ ÓÚÑ ÇáÚÞÏ: “ãä ÓÊ ÓäæÇÊ Åáì ÃÌá ÚÔÑ ÓäæÇÊ” áÒãíáå ÇáãÌÇæÑ áå.
    æåãÇ ÈÏæÑåãÇ¡ ãÍÇØÇä ÈßãíÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÔÇÔÇÊ æÇáÃÖæÇÁ ÇáÓÇØÚÉ¡ íäÞáÇä ÇáÓÚÑ ÚÈÑ ÇáåæÇÊÝ ÇáãáÊÕÞÉ ÈÂÐÇäåãÇ¡ ãËá ÝÕá ÏÑÇÓí íÑÏÏ ÓØæÑÇ ÈÚÏ ÞÑÇÁÊåÇ ãä ÞÈá ÇáãÏÑÓ¡ ÈíäãÇ åãÇ íäÞáÇä ÇáÚÑÖ Åáì ÇáãÊÏÇæáíä Ýí ÇÇáãÕÇÑÝ. “ÅäåÇ á픡 íÕÑÎ æÓíØ ÂÎÑ æíÊã ÅÈÑÇã ÇáÕÝÞÉ ãÇ Èíä ÇËäíä ãä ÇáÚãáÇÁ ÇááÐíä íãËáÇä ÇáãÕÑÝ ÇáÚãíá ÇáÎÇÕ Èßá æÇÍÏ ãäåãÇ. ãÑÍÈÇ Èßã Ýí ÚÇáã ÇáæÓØÇÁ ãÊÈÇÏáí ÇáÕÝÞÇÊ¡ æåæ ÊÑÓ íÓÇÚÏ Ýí ÊÔÍíã ãÇßíäÉ ÇáÊÏÇæá ÇáÚÇáãí ÚÈÑ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÓæÇÞ¡ ÈÏÁÇ ãä ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ æÇáÓáÚ æÇáÚãáÇÊ æÕæáÇ Åáì ÃäæÇÚ ãÊÚÏÏÉ ãä ÇáãÔÊÞÇÊ ááãÕÇÑÝ ÇáÚÇáãíÉ. Ýí áÍÙÇÊ ãËá ÇáÊÕæíÊ ááÎÑæÌ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÊáÚÈ ÚãáíÇÊ ÇáæÓÇØÉ ÇáãÐßæÑÉ ÏæÑÇ ÍÇÓãÇ Ýí ÊÓåíá ÅÈÑÇã ÕÝÞÇÊ ÈÚíÏÇ Úä ÃÓæÇÞ ÇáÈæÑÕÉ. æÚãáÊ ÇáÓæÞ ÇáÊí ÊÚÑÝ ÈÇÓã ÇáÓæÞ ÇáãæÇÒíÉ OTC Úáì ÊÏÚíã ÇáÚæáãÉ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÜ 30 ÇáãÇÖíÉ.
    ÇáÂä¡ íÌÑí ÊÍæíáåÇ ãä ÞÈá ÇáÞæÇäíä ÇáÊäÙíãíÉ ÇáãÊÔÏÏÉ æÇÞÊÕÇÏÇÊ ÇáÕäÇÚÉ ÇáÖÚíÝÉ æÇáÇÚÊãÇÏ ÇáÃæÓÚ äØÇÞÇ ááÊßäæáæÌíÇ.
    áÇ ÊæÌÏ Ãí ÔÑßÉ ÊÌÓÏ ÊÌÇÑÉ ÇáæÓÇØÉ ÇáåÇÆÌÉ æÇáãäØáÞÉ Ýí ÅÈÑÇã ÇáÕÝÞÇÊ ãËá ÔÑßÉ ÂíßÇÈ¡ ãÚ æÌæÏ ãßÇÊÈ áåÇ Íæá ÇáÚÇáã ÊÊÈÚ äÙÇã ÇáÊÏÇæá ÇáÚÇáãí Úáì ãÏÇÑ ÇáÓÇÚÉ. ÈÇÓÊËäÇÁ¡ Ãä ÇáãÌãæÚÉ ÇáÂä ÞÑÑÊ ÇáÇäÝÕÇá Úä ÇáãÇÖí æÔÞ ØÑíÞ ÌÏíÏ áåÇ.
    ßÇä ÇáæÓØÇÁ ÇáÐíä íÈÑãæä ÇáÊÏÇæáÇÊ ÈÃÕæÇÊåã åã ÍÌÑ ÇáÒÇæíÉ Ýí ÃÚãÇá ÔÑßÉ ÂíßÇÈ ÚäÏãÇ ÍæáåÇ ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí ãÇíßá ÓÈäÓÑ ãä ÔÑßÉ äÇÔÆÉ ÞæíÉ¡ ÑßÒÊ Ýí Ðáß ÇáæÞÊ Úáì ÇáÓæÞ ÇáæáíÏÉ ÂäÐÇß æÇáÎÇÕÉ ÈÇáãÔÊÞÇÊ¡ Åáì ÔÑßÉ ÊÈáÛ ÞíãÊåÇ ËáÇËÉ ãáíÇÑÇÊ Ìäíå ÇÓÊÑáíäí ÊÞæã ÈÊäÝíÐ ÕÝÞÇÊ ÈÞíãÉ 1.3 ÊÑíáíæä ÏæáÇÑ íæãíÇ.
    íÚãá ÓÈäÓÑ ÇáÂä Úáì ÝÕá ÞÓã ÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÕæÊíÉ æÈíÚå Åáì ÔÑßÉ ãäÇÝÓÉ¡ åí ÊæáíÊ ÈÑíÈæä¡ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÑßÒ Ýíå Úáì ÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ æÂáíÇÊ ÊÚÏíá æÅÕáÇÍ ÇáÓæÞ.
    íÞæá Ããíä ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃÓÈÞ áÍÒÈ ÇáãÍÇÝÙíä ÇáÐí íÈáÛ ãä ÇáÚãÑ 61 ÚÇãÇ “ÇáÃãÑ ÇáßÈíÑ åäÇ åæ ßíÝíÉ Úãá ÇáÓáÓáÉ ÇáÛÐÇÆíÉ æßíÝ ÓÊÚãá ÈÔßá ãÎÊáÝ ÌÏÇ ÌÏÇ.. Åäå ÊÛííÑ åíßáí ãÇÏí Ýí ÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ. Ýí ÑÃíí¡ áÇ ÊÎÊáÝ ßËíÑÇ Úä ÇáÊÍÑíÑ ÇáßÈíÑ áÃÓæÇÞ ÇáãÇá Ýí ÃæÇÎÑ ÇáËãÇäíäíÇÊ Úä ÓæÞ ÇáÃÓåã”.
    ÞÈá 30 ÚÇãÇ ßÇä ÇáÊÍÑíÑ ÇáßÈíÑ áÍÙÉ ÌæåÑíÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÃÓåã Ýí áäÏä. ÍíË Úãá ÅáÛÇÁ ÇáÖæÇÈØ ÇáÊäÙíãíÉ Úáì ÅäåÇÁ ÇáÚãæáÇÊ ÇáËÇÈÊÉ¡ ãÇ ßÇä ÅíÐÇäÇ ÈÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ. ßãÇ ÚãáÊ Úáì ÇáÈÏÁ ÈØÝÑÉ Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÇØÑ. ÇÍÊÇÌÊ ÇáÔÑßÇÊ ÇáßÈÑì ÇáÊí ÇÊÌåÊ äÍæ ÇáÚæáãÉ Åáì ÃÏæÇÊ ãÚÞÏÉ ááÊ꾯 ãä ãÎÇØÑ ÓÚÑ ÇáÝÇÆÏÉ ÇáÓáÈíÉ Ãæ ÊÍÑßÇÊ ÇáÚãáÉ. ãä ÃÌá åÐÇ ÇáÛÑÖ¡ ÇÍÊÇÌÊ Åáì ãÕÇÑÝ ÇÓÊËãÇÑíÉ ßÈÑì æãÚåÇ æáÏÊ ÓæÞ ÇáãÔÊÞÇÊ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÍÏíËÉ.
    ÚãáÊ ÇáãÕÇÑÝ Úáì ÅäÌÇÒ ãÚÇãáÇÊ ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ æÓäÏÇÊ ÇáÔÑßÇÊ æÇáÚãáÇÊ æÕÝÞÇÊ ÇáÇÆÊãÇä æÚãáÊ Úáì ÇáÊ꾯 ãä ãÎÇØÑåÇ Ýí ÃÓæÇÞ ÇáÚÞæÏ ÇáÂÌáÉ. æãä Ëã ÍÕáÊ ÇáÃÒãÉ ÇáãÇáíÉ¡ ãÇ ÍÝÒ Ôä ÍãáÉ ÊäÙíãíÉ ãä ÞÈá ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ.
    ÚãáÊ ÇáÞæÇÚÏ ÇáÌÏíÏÉ ÇáãÝÑæÖÉ Úáì ÇáÑÝÚ ÇáãÇáí Úáì ÒíÇÏÉ ÇáÊßÇáíÝ ÃãÇã ÇáãÕÇÑÝ ÅÐÇ ÃÑÇÏÊ ÇÓÊÎÏÇã ãíÒÇäíÇÊåÇ ÇáÚãæãíÉ áÇÞÊäÇÁ ÇáãÎÒæä¡ Ãæ ÇáÊÏÇæá æÊãæíá ÇáÊÚÇãáÇÊ Ýí ÃÓæÇÞ ÇáãÔÊÞÇÊ Ýí ÇáÓæÞ ÇáãæÇÒíÉ.
    ÚÏã ÊÞÏíã ÇáãÓÇÚÏÉ ááãÕÇÑÝ ááÊÌæá Ýí ÚÇáã ÃßËÑ ÊßáÝÉ Ýí ÅäÌÇÒ ÇáÃÚãÇá ÇáÊÌÇÑíÉ ßÇäÊ äÊíÌÊå ÇáÖÛØ Úáì ÚÇÆÏÇÊ ÇáÓäÏÇÊ æÊÞáÈÇÊ ÇáÓæÞ ÈÓÈÈ ÓíÇÓÉ ÇáãÕÇÑÝ ÇáãÑßÒíÉ¡ ãÇ Úãá Úáì ÊÞáíá ÇáÍÇÌÉ ãÇ Èíä ÇáÔÑßÇÊ æãÏíÑí ÇáãÍÇÝÙ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ áÇÓÊÎÏÇã ÇáãÔÊÞÇÊ ááÊ꾯 ãä ÇáãÎÇØÑ.
    ãÚ Ðáß¡ ÅÐÇ ÊæÞÚ ÕäÇÚ ÇáÓíÇÓÉ ÍÏæË ÊÍæá Ýí ÓæÞ ÇáãÔÊÞÇÊ äÍæ ÇáÈæÑÕÇÊ¡ ÝÅäåã ÔÚÑæÇ ÈÎíÈÉ ÇáÃãá. Ýí ÊÞÑíÑ ÕÏÑ ÍÏíËÇ¡ ÞÇá Èäß ÇáÊÓæíÇÊ ÇáÏæáíÉ “Åä ÇáÇÈÊßÇÑÇÊ æÇáÅÕáÇÍÇÊ ÊÈÏæ ÃäåÇ ÌÚáÊ ãä ÃÏæÇÊ ÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ ÃßËÑ ÌÇÐÈíÉ”.
    ÊÞÏÑ ÇáãÌãæÚÉ ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ Ýí ÈæÓØä¡ ÇáåíÆÉ ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ áÃÓæÇÞ ÑÃÓ ÇáãÇá ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÈÃä ÇáÑÈÍíÉ ÇáãÊÃÊíÉ ãä ÊÏÇæáÇÊ ÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ æÇáÓáÚ æÇáÚãáÇÊ¡ ÇäÎÝÖÊ ãä 70 Ýí ÇáãÇÆÉ “59 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ” ãä ÅÌãÇáí ÃÑÈÇÍ ÇáÎÏãÇÊ ÇáãÕÑÝíÉ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ ÇáÚÇáãíÉ Åáì 44 Ýí ÇáãÇÆÉ “26 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ” Ýí ÛÖæä ËáÇË ÓäæÇÊ ÝÞØ.
    íÞæá ÅíÑíß áíÊÝÇß¡ ÑÆíÓ ÇáÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÊäÙíãíÉ Ýí Èäß ÓæÓííÊíå ÌäÑÇá “ÊÚãá ÇáÊßÇáíÝ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ Úáì ÏÝÚ ÞÑÇÑÇÊ ÇáÔÑßÇÊ æÇáÃÚãÇá. ßÇä åÐÇ äãæÐÌÇ ÍÇæáäÇ Ýíå ÊÞÏíã ÚÏíÏ ãä ÇáÎÏãÇÊ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä áÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÚãáÇÁ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä. ÇáÂä¡ íÊÚíä ÚáíäÇ ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑÇÊ ÕÚÈÉ ÊÊÚáÞ ÈãÇ ÊÞÏãå”.
    ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáãÕÇÑÝ¡ ÇáÃæáæíÉ åí ÇáÍÝÇÙ Úáì ÚáÇÞÇÊåÇ ÈÇáÚãáÇÁ¡ ÈÍÓÈ ãÇ íÞæá ÃäÏÑæ ÑæÓ¡ ÇáÐí ÃãÖì 14 ÚÇãÇ Ýí Èäß ãæÑÌÇä ÓÊÇäáí. æåæ íÕÝ ÓæÞ ÇáÏÎá ÇáËÇÈÊ ÈÃäåÇ “ãäåÇÑÉ ÃÓÇÓÇ”¡ æÃÍÏ ÇáÃÓÈÇÈ Ýí Ãäå ÇáÂä íÔÛá ãäÕÈ ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí áÔÑßÉ ßíÑÝ ÌáæÈÇá¡ æåí ãäÕÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ áÊÏÇæá ÇáãÔÊÞÇÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ.
    ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÈÚÖ¡ ÇáäÊíÌÉ ÕÇÑÎÉ. íÞæá ÊæÏ ÝÇä äíã¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÚÇáãí ááÊÏÇæáÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ááÚãáÇÊ æÇáÓáÚ Ýí “ÈáæãÈíÑÌ”¡ “íÍÇæá ßËíÑ ãä ÇáãÕÇÑÝ Ãä íÍÏÏ ãÇ ÅÐÇ ßÇä ãä ÇáãÚÞæá ÇÞÊÕÇÏíÇ Ãä íßæä ÕÇäÚÇ ÑÆíÓíÇ ááÓæÞ¡ æÞÑÑ ÇáÈÚÖ Ãäåã áÇ íÑÛÈæä Ýí Ãä íßæäæÇ ßÐáß”.
    ÇáÌåÇÊ ÇáÊí ÊÊÏÇÝÚ áÓÏ ÇáÝÌæÉ ÇáÑÇãíÉ Åáì ÊÔÍíã ÇáÃÓæÇÞ ÇáÚÇáãíÉ åí ÓáÇáÉ ÌÏíÏÉ ãä ÕäÇÚ ÇáÓæÞ ÇáÅáßÊÑæäííä ÇáÐíä áÇ íÊÞíÏæä ÈÞæÇÚÏ ÑÃÓ ÇáãÇá.
    ÇáÔÑßÇÊ ãËá ÓíÊÇÏá ááÃæÑÇÞ ÇáãÇáíÉ æÔÑßÉ ÝíÑÊæ ÇáãÇáíÉ ÊÓíØÑ Úáì ÇáÍÑßÉ Ýí ÚÞæÏ ÇáÊÃãíä ÇáãÊÈÇÏá Úáì ÃÓÚÇÑ ÇáÝÇÆÏÉ æÓäÏÇÊ ÇáÎÒÇäÉ ÇáÃãÑíßíÉ Úáì ÇáÊæÇáí¡ Ýí Ííä Åä Èäß “ÅßÓ Êí ÅßÓ” Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ åæ ÇáÂä ÃßÈÑ ãä ÈÚÖ ÃßÈÑ ÇáãÕÇÑÝ ãä ÍíË ÇáÍÌã Ýí ÃÓæÇÞ ÇáÚãáÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ.
    ÊÞÏÑ ÇáãÌãæÚÉ ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ Ýí ÈæÓØä ÈÃä ÃßËÑ ãä ÎãÓÉ ãáíÇÑÇÊ ÏæáÇÑ ãä ÅíÑÇÏÇÊ ÕäÇÚÉ ÇáÓæÞ¡ ÇäÊÞáÊ Åáì ÈÏÇÆá ãËá ãÊÏÇæáí ÇáÊÑÏÏ ÇáÚÇáí æÈÚÖ ßÈÇÑ ãÏíÑí ÇáÃÕæá ÃíÖÇ.
    Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÊÛíÑ Ýíå ÇáÓæÞ¡ åäÇáß ÏÚæÇÊ ááÍÕæá Úáì ãäÊÌÇÊ ÌÏíÏÉ.
    íÞæá ÑÇÓá ÏíäÇÌ¡ ãÓÊÔÇÑ Ýí ÌÑí ÓÈÇÑß¡ åíÆÉ ÇÓÊÔÇÑíÉ áÃÓæÇÞ ÑÃÓ ÇáãÇá¡ “Åä ãÇ åæ ãØáæÈ åæ Ìíá ÌÏíÏ ãä ÇáãäÊÌÇÊ ÇáÊí áÇ ÊõËÞöá ÇáãíÒÇäíÇÊ ÇáÚãæãíÉ¡ ÇáÊí Êßæä ãÏÑÌÉ Ýí ÇáÈæÑÕÇÊ æíãßä ÊÎÒíäåÇ ãä ÞÈá ÇáãÓÊËãÑíä ÇáãÄÓÓííä”.
    ÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÏíÑí ÇáÔÑßÇÊ æÇáãÍÇÝÙ ÇáÇÓÊËãÇÑíÉ ÇáÐíä íÓÚæä Åáì ÍãÇíÉ ãÎÇØÑåã¡ íãßä Ãä íÌáÈ áåã åÐÇ ÇáÚÇáã ÇáÌÏíÏ ãÔÇÚÑ ãÊÈÇíäÉ.
    ÊÞæá ÈÇÑÈ ãÇßíäÒí¡ ßÈíÑÉ ÇáÅÏÇÑííä ÇáÊÔÛíáííä Ýí ÔÑßÉ ÇáãÓÊËãÑíä ÇáÚÇáãííä ÇáÑÆíÓíÉ¡ ÕäÏæÞ áÅÏÇÑÉ ÇáÃÕæá áÏíå ÃÕæá ÞíÏ ÇáÅÏÇÑÉ ÈÞíãÉ 400 ãáíÇÑ ÏæáÇÑ “Åä ÇáæÖÚ íÕÈÍ ÃßËÑ ÔÝÇÝíÉ. Ýí ÇáÚÇáã ÇáÞÏíã¡ ßÇä íãßäß Ãä ÊÌáÓ æÊÞæã ÈÇÝÊÑÇÖÇÊ Íæá ÇáÑÓæã ÇáÊí ÊÏÝÚåÇ”.
    æÊÖíÝ Ãä “åÐÇ í䨿í Úáì ÚíæÈ. ÇáãæÖæÚ åæ Ãäå áÇ ÃÍÏ áÏíå ãÎÒæä. íÊÚáÞ ÇáÃãÑ ÇáÂä ÝÞØ ÈÇáÚ辄 Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÂÎÑ ááÊÏÇæá. ÓÇÈÞÇ¡ ßÇä íÊÚíä Úáíß ãÚÑÝÉ ÇáãÕÇÑÝ æÇááÇÚÈíä. æåã íãßä Ãä íÚÑÝæÇ ãÇ åæ ÇáãÎÒæä ÇáÐí ÊÑíÏå”.
    ßãÇ Ãä ÌÚá ÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ ÃßËÑ ÔÈåÇ “ÈÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ” ÃãÑ áå ÚíæÈå ÇáÎÇÕÉ Èå. ÍíË Åä äãæÐÌ ÇáÈæÑÕÉ íäÌÍ ãä ÎáÇá ãÍÇæáÉ ÇÌÊÐÇÈ ÃßÈÑ ÍÌã ããßä. Ýí ÇáãÞÇÈá¡ ÊÊÎÕÕ ÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ Ýí ÊÍÑíß ßãíÇÊ ßÈíÑÉ æÛíÑ ÓÇÆáÉ ãä ÇáÃÕæá.
    áÇ ÊÒÇá ÇÇáãÕÇÑÝ ÊÍãá ßËíÑÇ ãä ÇáÈØÇÞÇÊ ÇáÃÝÖá. ÅÐ íãßäåÇ ÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ ÇáÇÆÊãÇäíÉ æÎÏãÇÊ ÇáãÞÇÕÉ áåÐÇ ÇáäæÚ ÇáÌÏíÏ ãä ÇáÚãáÇÁ¡ æáÇ ÊÒÇá áÏíåÇ ãÊØáÈÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈåÇ. ÊÞæá ÈáæãÈíÑÌ “ÅäåÇ ÊÞÖí ßËíÑÇ ãä ÇáæÞÊ Ýí ÅÌÑÇÁ ÇáÈÍæË ÈÎÕæÕ ÇáæÞÊ ÇáãäÇÓÈ áÑÈØ ÕäÇÚ ÇáÓæÞ ÇáÅáßÊÑæäíÉ ÇáÌÏíÏÉ ÈãäÕÊåÇ.
    íÔÚÑ ÇáÂÎÑæä ÈÇáÞáÞ ÈÎÕæÕ ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÔÑßÇÊ ÕäÇÚÉ ÇáÓæÞ ÝÇÆÞÉ ÇáÓÑÚÉ¡ ÈãÇ áÏíåÇ ãä ãíÒÇäíÇÊ ÚãæãíÉ ÕÛíÑÉ¡ ÓÊßæä ãÊÇÍÉ Ýí ÓæÞ ÊÚÇäí ÇáÅÌåÇÏ”.
    íÞæá ÑÆíÓ æÇÍÏÉ ãä ÔÑßÇÊ ÅÏÇÑÉ ÇáÃÕæá ÇáßÈÑì “áíÓÊ áÏí ËÞÉ ÈÊÞÏíã ÕäÇÏíÞ ÇáÊ꾯 ÇáÓíæáÉ¡ áÃäåÇ ÓÊÞæã ÈÐáß ÝÞØ ÚäÏãÇ íäÇÓÈåÇ ÇáæÖÚ”. æÍíË Åä ÇáãÕÇÑÝ áÇ ÊÒÇá ÊÞÊÖí Ãä ÊÞæã ÓæÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ ÈÇáÊÓæíÞ áßá ãä ÇáÔÑßÇÊ æÇÍÊíÇÌÇÊåÇ ÇáÊãæíáíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈåÇ¡ ÑÈãÇ Êßæä ÇáÓæÞ ÊãÑ ÈÝÊÑÉ ãä ÅÚÇÏÉ ÇáÊÚÏíá ÇááÇÒãÉ ÈÚÏ ÓäæÇÊ ãä ÇáÊÌÇæÒÇÊ.
    ÔÑßÇÊ ãËá ÊæáíÊ æÔÑßÇÁ ãÌãæÚÉ ÈæÓØä ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ¡ ÇáÊí ÓÊÕÈÍ ÞÑíÈÇ ãä ÇáãäÇÝÓíä ÇáÓÇÈÞíä áÔÑßÉ ÂíßÇÈ Ýí ÓæÞ ÇáæÓÇØÉ ááÕÝÞÇÊ ÇáÏÇÎáíÉ¡ ÊÑÇåä Úáì Ãäå íãßäåÇ Ãä ÊõÛÑöÞ ÚÇáã ÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÕæÊíÉ æÇáÅáßÊÑæäíÉ ÈãÚáæãÇÊ ÍíæíÉ Úä ÇáÓæÞ.
    íÞæá Ìæä ÝíÒÇßíÑáí¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÊäÝíÐí áÔÑßÉ ÊæáíÊ “Åä ÃÓæÇÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ ÊÚÊãÏ Úáì ÊÏÎá æÏÚã ÇáæÓØÇÁ ÇáäÔØíä ÈÓÈÈ ÇáÓíæáÉ æÇáÚãáíÇÊ ÇáÊÔÛíáíÉ ÇáÝÇÚáÉ”. ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÓÈäÓÑ¡ ÇáÊÑÇÌÚ ÇáãÊÒÇíÏ ÇáãÕÇÑÝ – ÇáÚãíá ÇáæÍíÏ ãä ÇáæÓØÇÁ Ýí ÚÇáã ÇáÕÝÞÇÊ Úáì ãÏì ÚÞæÏ – íÝÓÑ ÑÝÖå áæÓÇØÉ ÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÕæÊíÉ áãÕáÍÉ ÇáÊÏÇæáÇÊ ÇáÅáßÊÑæäíÉ.
    íÞæá ÓÈäÓÑ “Åä ÑÛÈÉ ÇáãÕÇÑÝ ÇáãÊÑÇÌÚÉ Ýí ãÌÇá ÇáãÎÇØÑ ÊÚäí Ãäå ÓíÊÚíä ÝÊÍ ÃÓæÇÞ ÇáÈæÑÕÉ ÇáãæÇÒíÉ ÃãÇã ãÌãæÚÉ ÌÏíÏÉ ßÇãáÉ ãä ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÓæÞ.
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ÓÊßæä Úáì Ôßá ÔÑßÇÊ ÅáßÊÑæäíÉ ãËá ÓíÊÇÏá æÝíÑÊæ æÏí ÂÑ ÏÈáíæ æßËíÑ ãä ÇáÃÓãÇÁ ÇáÃÎÑì… ßËíÑ ãä ÇáäÇÓ íÊÑßæä ÇáãÕÇÑÝ áÊÃÓíÓ ãäÇÝÐ æãäÕøÇÊ ÊÏÇæáÇÊ ãÓÊÞáÉ. æåÐÇ ÇáÇÊÌÇå áä íÊæÞÝ”.
  • أوهايو.. معقل ترامب الصدئ

              ÏíãÊÑí ÓÝÇÓÊæÈæáæ
    ßÇä ÎØÇÈ ÇáÌãåæÑííä ÇáãäÇåÖ ááÊÌÇÑÉ ÇáÍÑÉ æÊÚåÏåã ÈÅÚÇÏÉ ÇáæÙÇÆÝ ÇáÕäÇÚíÉ Åáì ÇáæØä¡ ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÓÇÚÏÊ ÊÑÇãÈ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáãÓãÇÉ ÇáÍÒÇã ÇáÕÏÆ Ýí ÃæåÇíæ. ÛíÑ Ãäå Úáì ÇáÑÛã ããÇ íÙåÑ ãä ÊÝÖíá ÇáÓßÇä áå Ýí Êáß ÇáæáÇíÉ¡ ÅáÇ Ãä ÃæåÇíæ áã ÊÚÏ Êáß ÇáæáÇíÉ ÇáãåãÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÚáíåÇ Ýí ÇáãÇÖí.
    ÞÈá ÔåÑíä ÝÞØ¡ ßÇä íæÌÏ ßËíÑ ãä ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÊÏÝÚ ãÇÊ ÈæÑÌíÓ¡ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑííä Ýí ÃæåÇíæ¡ áßí íÔÚÑ ÈÇáÊÔÇÄã ãä ÅãßÇäíÉ ÏÝÚ æáÇíÊå ÏæäÇáÏ ÊÑÇãÈ äÍæ ÇáÈíÊ ÇáÃÈíÖ.
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ ÝÅä ÇáÑÌá ÇáÐí ÏÚãå Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ¡ æåæ Ìæä ßíÓöß¡ ÍÇßã æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ ÑÝÖ ÊÃííÏ ÊÑÇãÈ áíßæä ãÑÔÍ ÇáÍÒÈ ááÑÆÇÓÉ. æÈÚÏ Ðáß ÃãÖì ÊÑÇãÈ ÃÓÇÈíÚ Ýí ÇáÕíÝ æåæ íÊÑÇÌÚ ÈÓÑÚÉ Úä ÇáÑÓÇÆá ÇáÊí ßÇä íæÕáåÇ ááäÇÎÈíä. æßÇäÊ ßíÊ¡ ÒæÌÉ ÈæÑÌíÓ¡ áÇ ÊÓãÍ áÒæÌåÇ ÍÊì ÈÊËÈíÊ íÇÝØÉ ÊÃííÏ áÊÑÇãÈ ÃãÇã ÍÏíÞÉ ÈíÊåãÇ ÇáßÇÆä Ýí ÖæÇÍí ãÏíäÉ ßæáæãÈæÓ.
    ÚäÏãÇ ÈÏà ÊÑÇãÈ íÙåÑ ãÊÝæÞÇð Úáì ãäÇÝÓÊå ÇáÏíãæÞÑÇØíÉ åíáÇÑí ßáíäÊæä Ýí ÓáÓáÉ ãä ÇáÇÓÊØáÇÚÇÊ ÇáÊí ÃÌÑíÊ Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ ãÏÝæÚÇð ÈÊÍÑßå äÍæ ÊáØíÝ áåÌÊå ÈäÇÁ Úáì äÕíÍÉ ãÏíÑ ÍãáÊå¡ ÈÏÃ ÈæÑÌíÓ ÇáÅÍÓÇÓ ÈãÒíÏ ãä ÇáËÞÉ ãä Ãä åÐÇ ÇáãÑÔÍ ÇáÂÊí ãä äíæíæÑß íãßä Ãä íßæä Ãæá ÑÆíÓ ÌãåæÑí íÝæÒ ÈæáÇíÉ ÃæåÇíæ ãäÐ Ãä ÝÇÒ ÈåÇ ÌæÑÌ ÏÈáíæ ÈæÔ Ýí ÚÇã 2004.
    íÞæá ÈæÑÌíÓ¡ ÇáÈÇáÛ ãä ÇáÚãÑ 44 ÚÇãÇð¡ «ÞÈá ÃÔåÑ ÞáíáÉ¡ áã Ãßä ÃÞæá Åäå ÓíßÓÈ æáÇíÉ ÃæåÇíæ». æßÇä åæ ãä ÍË ÊÑÇãÈ Úáì ÊÎÝíÝ áåÌÊå æÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáåÌæã Úáì ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä¡ æåí ÇáäÕíÍÉ ÇáÊí ÈÏÇ Ãäå ßÇä íÊÈÚåÇ ÍÊì æÕæáå Åáì ÍÇáÉ ÇáåíÌÇä ÈÚÏ ÇáãäÇÙÑÉ ÇáÑÆÇÓíÉ ÇáÊí ÃÌÑíÊ Ýí ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí.
    ßÇä ÊÑÇãÈ íÔä ÍãáÇÊ ÇäÊÎÇÈíÉ ßËíÝÉ Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ – ÝÞÏ ÚÞÏ ÊÓÚ ãäÇÓÈÇÊ Ýí åÐå ÇáæáÇíÉ Ýí Ãíáæá (ÓÈÊãÈÑ) ÇáãÇÖí¡ ãÞÇÑäÉ ÈãäÇÓÈÉ æÇÍÏÉ ááÓíÏÉ ßáíäÊæä – æåæ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÈÑÒ ãÏì ÖÑæÑÉ åÐå ÇáæáÇíÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáíå ááÝæÒ ÈÇáÈíÊ ÇáÃÈíÖ.
    æãä ÇáãÚáæã Ãäå áã íÝÒ ãÑÔÍ ÌãåæÑí æÇÍÏ Ýí ÇáÑÆÇÓÉ ÈÏæä ÇáÝæÒ Ýí åÐå ÇáæáÇíÉ¡ æßÇä ÂÎÑ ÑÆíÓ ÏíãÞÑÇØí íÏÎá ÇáãßÊÈ ÇáÈíÖÇæí Ýí ÇáÈíÊ ÇáÃÈíÖ Ïæä ÇáÝæÒ ÈæáÇíÉ ÃæåÇíæ åæ Ìæä ßíäíÏí Ýí ÚÇã 1960.
    ÊÞÚ æáÇíÉ ÃæåÇíæ Ýí ÞáÈ ÇáÍÒÇã ÇáÕÏÆ¡ æ80 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÓßÇäåÇ åã ãä ÇáÈíÖ¡ æÊÚÊÈÑ åÐå ÇáæáÇíÉ ãä ÃßËÑ ÇáãäÇØÞ ÃåãíÉ áÊÑÇãÈ. æÞÏ ÃÍÏË æÚÏå ÈÃä «íÌÚá ÃãÑíßÇ ÃãÉ ÚÙíãÉ ãÑÉ ÃÎÑ컡 Úä ØÑíÞ ÅÚÇÏÉ ÇáæÙÇÆÝ Åáì ÇáæØä¡ ÕÏìð ßÈíÑÇð Ýí ÂÐÇä ÓßÇä ÇáãäÇØÞ ÇáÔÑÞíÉ ãä æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ ÇáæáÇíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÞáíÏíÇð ãÚÞáÇð ááÚãÇá ÇáÏíãÞÑÇØííä ÇáãäÖãíä ÈßËÇÝÉ áÇÊÍÇÏÇÊ ÇáÚãÇá. æíÞæá ÇáÏíãÞÑÇØíæä Ýí ãäØÞÉ ÌÈÇá ÇáÃÈáÇÔ Ýí ÇáæáÇíÉ – ÇáÊí ßÇäÊ íæãÇð ãÑßÒÇð áãÚÇãá ÇáÝæáÇÐ æãäÇÌã ÇáÝÍã ÇáãÒÏåÑÉ – «Åä ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÌÚá ÃæáæíÊå ÇáÞÖÇíÇ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÈÏá ÈÐá ÇáÌåæÏ Ýí ÊÍÞíÞ ÊØáÚÇÊåã ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ».
    «ÏíãÞÑÇØíÉ ÇáßËÇÝÉ»
    åÐå ÇáãÔÇÚÑ ÃãÑ ÔÇÆÚ Ýí ãÞÇØÚÉ ãÇåæäíäÌ¡ æåí ÇáÊí ßÇäÊ íæãÇð ÇáÞæÉ ÇáÑÆíÓíÉ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÝæáÇÐ æãÚÞáÇð ÞæíÇð ááÏíãÞÑÇØííä. æáåÐÇ ÈÏà ÇáÌãåæÑíæä ãä ÇáÓßÇä ÇáãÍáííä ÇáÔÚæÑ ÈÇáÝÑÕÉ ÇáãÊÇÍÉ ÃãÇãåã ááÊÛííÑ Ýí ÇäÊÎÇÈÇÊ åÐå ÇáÓäÉ.
    ÎÇÑÌ ÇáãÑßÒ ÇáÑÆíÓí ááÌãåæÑííä Ýí ÈáÏÉ ÈæÑÏãÇä ÇáæÇÞÚÉ Ýí ãÞÇØÚÉ ãÇåæäíäíÌ¡ ÊÍãá ÓíÇÑÇÊ Èíß ÃÈ íÇÝØÉ ÊÊæÓá ÝíåÇ ÇáÏíãÞÑÇØííä¡ æÚáíåÇ ÚÈÇÑÉ ÊÞæá «ÊÍæáæÇ¡ æÕæÊæÇ áÊÑÇãÈ». æÏÇÎá ÇáãÈäì ÇáÐí íÚãá ßãßÊÈ «ááäÕÑ» Ýí ÍãáÉ ÊÑÇãÈ¡ íÞæá ãÇÑß ãæäÑæ ÑÆíÓ ÇáÍÒÈ Ýí ÇáãÞÇØÚÉ «Åäå íÔÚÑ ÈÇáÐåæá ãä ÃÏÇÁ ÊÑÇãÈ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ ÇáÊí ÃÌÑíÊ Ýí ÂÐÇÑ (ãÇÑÓ) ÇáãÇÖí¡ Ýí ÃæåÇíæ».
    ÃÙåÑÊ ÇáäÊÇÆÌ Ãä 34 ÃáÝ ÔÎÕ ÃáÞæÇ ÃæÑÇÞ ÇáÇÞÊÑÇÚ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ ááÌãåæÑííä. æíÞæá ãæäÑæ «ÔÚÑÊõ ÈÇáÐåæá áÃä íæÌÏ 14 Ãæ 15 ÃáÝ æÑÞÉ ÇÞÊÑÇÚ ÌãåæÑíÉ ÝÞØ Ýí ãÞÇØÚÉ ãÇåæäíäÌ»¡ æÃä Ðáß «ÊÑß ÃËÑÇð ßÈíÑÇð Ýí ãÔÇÚÑ ÑÆíÓ ÇáãÞÇØÚÉ ÇáÌãåæÑíÉ¡ æåæ ÇáÐí ßÇä íÍÇæá ÈÇÓÊãÑÇÑ ßÓÈ ÇáÃÕæÇÊ ØíáÉ 40 ÚÇãÇð¡ áßä Ïæä ÌÏæì¡ Ýí ãäØÞÉ ÊÚÊÈÑ ÏíãÞÑÇØíÉ ÈßËÇÝÉ».
    æÚáì ÇáÑÛã ãä ÝæÒ ßíÓöß ÈæáÇíÉ ÃæåÇíæ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ¡ ÅáÇ Ãä ÊÑÇãÈ ÝÇÒ ÈÃÕæÇÊ ãÞÇØÚÉ ãÇåæäíäÌ æÇáãÞÇØÚÇÊ ÇáÃÎÑì ÇáæÇÞÚÉ Úáì Øæá äåÑ ÃæåÇíæ. æÍÓÈ æÒíÑ ÎÇÑÌíÉ æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ ÝÅä ÃßËÑ ãä ÓÊÉ ÂáÇÝ ãä ÇáãÓÌáíä ßÏíãÞÑÇØííä ;澂 ßÌãåæÑííä Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÃæáíÉ ÇáÊí ÃÌÑíÊ Ýí ÚÇã 2016¡ Ýí Ííä Åä 21 ÃáÝ äÇÎÈ ÂÎÑ áã íßæäæÇ ãäÊãíä áÃí ÍÒÈ ÏÎáæÇ Ýí ÚÏÇÏ ÇáÌãåæÑííä.
    Êæã ãÇßæá¡ ÑÆíÓ ÅÍÏì ÔÑßÇÊ ÇáÊÚÏíä Ýí ãÞÇØÚÉ ßæáæãÈíÇäÇ¡ íÞæá «Åä ÊÑÇãÈ íÌÚáå íÔÚÑ ÈÇáÎæÝ¡ áßäå ÓíÛÇãÑ áÃäå áÇ íÑì áå ÈÏíáÇ». ãÇßæá¡ ÇáÐí ÇÖØÑ Åáì ÅÛáÇÞ ãäÇÌã ÇáÝÍã¡ íÞæá «Åä ßËíÑÇ ãä ÇáäÇÓ Ýí ÇáãäØÞÉ ÔÚÑæÇ ÈÛÖÈ ßÈíÑ Ííä ÃÔÇÑÊ ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä Åáì Ãä ãÒíÏÇ ãä ãäÇÌã ÇáÝÍã ÓíÚÇäí ÇáÅÝáÇÓ æÓØ ÇáÊÍæá äÍæ ÇáØÇÞÉ ÇáãÊÌÏÏÉ».
    ÑíÊÔ ÈíÑßíãÑ¡ æåæ ÃÍÏ ÚãÇá ÇáãäÇÌã ÇáÐíä ÇÖØÑ ãÇßæá Åáì ÊÓÑíÍåã Ýí ÇáÓäÉ ÇáãÇÖíÉ¡ íÌÓÏ ÇáÖÛæØ Ýí ãäØÞÉ ÃÈÇáÇÊÔíÇ. Ýåæ íÞæá «Åä ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÊí ãä ÞÈíá ÊÚáíÞÇÊ ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä¡ æÍÞíÞÉ Ãäå áã íÞã ÃÍÏ ÈãÓÇÚÏÉ ÇáäÇÓ Ýí ãäØÞÊå åí ÃÍÏ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÊÌÚá ÚÇÆáÊå ÇáãÄíÏÉ ááÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí ÊÕæÊ áÊÑÇãÈ Ýí ÊÔÑíä ÇáËÇäí (äæÝãÈÑ) ÇáãÞÈá». æßÇä ÇáãÑÔÍ ÇáÌãåæÑí íäÊÞÏ ÈÔÏÉ ÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÊÌÇÑÉ ãËá ÇÊÝÇÞíÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÍÑÉ áÃãÑíßÇ ÇáÔãÇáíÉ¡ ÇáÊí ÊÙá ãßÑæåÉ ÈÔÏÉ Ýí ÇáæáÇíÉ.
    Ýí ãÞÑ ÇáÍÒÈ ÇáÏíãÞÑÇØí Ýí ãÇåæäíäÌ¡ ÇáÊÍÏí ÇáÐí íæÇÌå ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä Ýí ÇáãÞÇØÚÉ ÇáÊí ÊÖã 231 ÃáÝ äÓãÉ åæ ÊÍÏ æÇÖÍ. íæã ÇáÓÈÊ ÇáÐí ÌÇÁ ÞÈá Ãæá ãäÇÙÑÉ ÑÆÇÓíÉ Ýí 26 Ãíáæá (ÓÈÊãÈÑ) ÇáãÇÖí¡ ÌÇÁ ÃÑÈÚÉ ããËáíä ãä ÝÑíÞ ÇáãÓáÓá ÇáÊáÝÒíæäí «ÇáÌäÇÍ ÇáÛÑÈí» Ýí ÒíÇÑÉ Åáì ãÇåæäíäÌ ãä ÃÌá ãÓÇÚÏÉ ßáíäÊæä Ýí ÌåæÏåÇ ááÍÕæá Úáì ÇáÃÕæÇÊ. áßä áã íÓÊÞÈá ÇáäÌæã ÅáÇ ÈÖÚ ÚÔÑÇÊ ãä ÇáãÊØæÚíä. æÝí íæã ÇáÅËäíä¡ ÙåÑÊ ßáíäÊæä ááãÑÉ ÇáÃæáì Ýí ÃæåÇíæ ãäÐ ÔåÑ¡ æÓíÊæÌå Èíá ßáíäÊæä Åáì åäÇß åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ.
    ÈÑÇíä Èíß¡ ÃÍÏ ÇáãÊØæÚíä¡ íÞæá «Åä ÊÑÇãÈ ßÇä íäÊÒÚ ÇáÏíãÞÑÇØííä áíÓ áÃä ÇáäÇÎÈíä íÝÖáæäå Úáì ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä¡ áßä áÃäåã ßÇäæÇ íÖíÞæä ÐÑÚÇ ÈÇáÓíÇÓííä ÇáãÍÊÑÝíä» – æÌåÉ äÙÑ ãÔÊÑßÉ Ýí ãÓíÑÇÊ ÊÑÇãÈ.
    íÓÊÔåÏ ÏíÝ ÌæäÓæä¡ ÑÆíÓ ÇáÍÒÈ¡ æåæ íÌáÓ Ýí ãÞÑ ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí Ýí ßæáæãÈíÇäÇ¡ ÈÏáíá ÂÎÑ Úáì Ãä ÊÑÇãÈ íËíÑ ãÒíÏÇ ãä ÇáÅËÇÑÉ Ýí ÇáãäØÞÉ: ÇáãÓÄæáæä ÇáÌãåæÑíæä íÈíÚæä áÇÝÊÇÊ ÇáÍÏÇÆÞ ÇáÊí ÊÄíÏ ÊÑÇãÈ ãÞÇÈá ÃÑÈÚÉ ÏæáÇÑÇÊ Ãæ ÎãÓÉ ÏæáÇÑÇÊ. Ýí ÇáÚÇÏÉ¡ åã íßÇÝÍæä ãä ÃÌá ÊÞÏíãåÇ Ïæä ãÞÇÈá».
    ÇÖØÑ ÌæäÓæä Åáì ÊÓÑíÍ ÇáÚãÇá æÅÛáÇÞ ÇáãÕÇäÚ Ýí ÔÑßÉ ÇáÓíÑÇãíß ÇáÊÇÈÚÉ áÚÇÆáÊå ÈÓÈÈ ÇáãäÇÝÓÉ ÇáãäÎÝÖÉ ÇáÊßÇáíÝ ãä ÇáÕíä æÇáãßÓíß. íÞæá ÌæäÓæä «Åä ÇáÌãåæÑííä æÇáÏíãÞÑÇØííä íÑæä ÔíÆÇ Ýí ÊÑÇãÈ íÚØíåã ÇáÃãá». æÞÇá «åäÇß ÔíÁ ãÎÊáÝ Íæá åÐÇ ÇáÑÌá. ÔíÁ ÔÈíå ÈãÛÇÏÑÉ ÈÑíØÇäíÇ ãä ÇáÇÊÍÇÏ».
    ÃÎÐ ÇáØÚã Íæá ÊÕæíÊ ÇáÅäÇË
    Ýí Ííä Åä ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä ÊäÇÖá Ýí ÃÌÒÇÁ ãä ÔÑÞ æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ áÏíåÇ ãíÒÉ ãÚ ãÞØÚ ÂÎÑ ãä ÇáäÇÎÈíä: ÇáäÇÎÈÇÊ. æÊÃãá ÍãáÊåÇ Ýí ÃäåÇ íãßäåÇ ÇáÖÛØ ÈåÐå ÇáãíÒÉ ÃßËÑ ÍÊì ãä ÞÈá ÈÚÏãÇ ÃËÇÑ ÊÑÇãÈ ãÒíÏÇ ãä ÇáÌÏá ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí. ÈÚÏ Ãä ÞÏãÊ áå ÇáØÚã Ýí ÇáãäÇÙÑÉ ÇáÑÆÇÓíÉ ÇáÃæáì ÈÇáÅÔÇÑÉ Åáì ÃáíÔíÇ ãÇÊÔÇÏæ¡ ãáßÉ ÌãÇá Çáßæä ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÊí ßÇä ÞÏ æÕÝåÇ ãÑÉ ÈÃäåÇ «ãáßÉ ÌãÇá ÇáÎäÒíÑ»¡ ÔÑÚ Ýí ÎØÈÉ ÚÕãÇÁ áãÏÉ ÃÓÈæÚ¡ ÇáÊí ÊÖãäÊ ÊÛÑíÏÇ ÈÃä ãáßÉ ÇáÌãÇá ÇáÓÇÈÞÉ ßÇäÊ ÞÏ ÕæÑÊ ÔÑíØÇ ÌäÓíÇ – æåæ ÇÏÚÇÁ áã ÊËÈÊ ÕÍÊå.
    ÚäÏãÇ ÊÍÏË ÈÚÏ ÇáäÞÇÔ¡ ßÇä ÈæÑÌíÓ ÛÇÖÈÇ ãÑÉ ÃÎÑì ãä ÇááÛÉ ÇáÊí íÊÍÏË ÈåÇ ãÑÔÍå. ßãÇ íÞæá ÈæÑÌíÓ «åíáÇÑí ßáíäÊæä ãÌÑãÉ¡ æåí ßÇÐÈÉ. æåí ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑÆíÓíÉ áÅÞÇãÉ ÇáãÄÓÓÉ Ýí ÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊÛííÑ. ÇáÃãæÑ ÊÈÏæ ÇáÂä æßÃäåÇ ÑåÇä Âãä Úáì ÃäåÇ áä ÊÝæÒ. ãÇ áÇ ÃÝåãå åæ ÇáÓÈÈ Ýí ÃääÇ äÊÍÏË Úä Ãí ÔíÁ áÇ íÓÇÚÏäÇ Úáì ÇáÝæÒ ÎáÇá ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáÎãÓÉ ÇáãÞÈáÉ.. áãÇÐÇ äÊÍÏË Úä ÇáÃÔÑØÉ ÇáÌäÓíÉ»¿
    ãËá åÐå ÇáãÎÇæÝ íÊÑÏÏ ÕÏÇåÇ Ýí ÃãÇßä ãËá æáÇíÉ ÏíáÇæíÑ¡ ÇáãÞÇØÚÉ ÇáÌãåæÑíÉ ÔãÇá ßæáæãÈæÓ¡ ÍíË ßÇä ÃÏÇÁ ÊÑÇãÈ åæ ÇáÃÓæÃ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ Ýí ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí.
    æÞÏ ÝÊÍÊ ÑÇÔíá áíäÌ¡ ÇáãÏÚí ÇáÚÇã ÇáÓÇÈÞ Ýí ÏíáÇæíÑ¡ ÝÑÚ ÃæåÇíæ áÜ «ÇáãÑÃÉ ÇáÌãåæÑíÉ ãä ÃÌá åíáÇÑí». æÊÞæá «Åä ÇÎÊíÇÑåÇ íÑÌÚ Åáì «ÇáÞíã ÝæÞ ÇáÍÒÈ» ÈÓÈÈ ãæÞÝ ÊÑÇãÈ ãä ÇáäÓÇÁ». æßãÇ ÊÞæá «áÇ íãßäß ÇáÊÞáíá ãä ÔÃä äãØ ÍíÇÊå ÇáØæíá Ýí ÇáÊÚáíÞ Úáì ÇáäÓÇÁ. Åäå íÊÓã ÈÇáÇÒÏÑÇÁ æåæ ãåíä».
    æÊÞæá Âä ãÇÑí ÊæãÇÓ¡ æåí ãÏÑÓÉ¡ Ýí ÍÏË ÍãáÉ ßáíäÊæä Ýí ÏíáÇæíÑ¡ «ÅäåÇ ÊÊØæÚ áÃäåÇ ÊÔÚÑ Ãä ÊÑÇãÈ ÛíÑ ãÄåá áíßæä ÑÆíÓÇ¡ æíÎíÝåÇ ÈØÑíÞÉ áã ÊÔÚÑ ÈåÇ ãÚ ãíÊ Ñæãäí Ýí ÚÇã 2012».
    ÓÇÑÉ ãÇÑí ÈÑíäÑ¡ ÑÆíÓÉ ãÞÇØÚÉ ÏíáÇæíÑ áÍãáÉ ÊÑÇãÈ¡ ÊÞæá «Åä ãÚÙã ÇáÌãåæÑíÇÊ ÓíÄíÏä ÇáãÑÔÍ áÃäåä ÃßËÑ ÞáÞÇ ÅÒÇÁ Ðáß ÇáäæÚ ãä ÇáÞÖÇÉ ÇááíÈÑÇáííä ÇáÐíä ÓÊÚíäåã ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä Ýí ÇáãÍßãÉ ÇáÚáíÇ».
    ÈæÈ ÈÏíæÊÔß¡ ÇÓÊÑÇÊíÌí ÃæåÇíæ ÇáãÎÖÑã ÇáÐí Úíäå ÇÊÑÇãÈ áÍãáÊå ÇáÇäÊÎÇÈíÉ Ýí ÇáæáÇíÉ¡ íÑÝÖ ÃíÖÇ ÇáÇÞÊÑÇÍÇÊ ÇáÊí ÊÞæá Åä æÖÚ ÊÑÇãÈ ÓíÆ ãÚ ÇáäÓÇÁ ÇáÌãåæÑíÇÊ¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãäå ÍÞÞ ãßÜÜÜÇÓÈ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÂæäÜÉ ÇáÃÎÜÜíÑÉ.
    ÇáÊÈÇÚÏ Èíä ÊÑÇãÈ æßíÓöß
    ÃÍÏ ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÓÊÓÇÚÏ Ýí ÓÈÇÞ ÃæåÇíæ åæ ãÏì äÌÇÍ ÇáÍãáÇÊ Ýí ÅÞäÇÚ ÇáäÇÎÈíä ÈÇáÐåÇÈ Åáì ÕäÇÏíÞ ÇáÇÞÊÑÇÚ. ßÇä íõäÙóÑ Åáì ÊÑÇãÈ Úáì äØÇÞ æÇÓÚ Ãäå ßÇäÊ áÏíå ÈÏÇíÉ ÈØíÆÉ Ýí ÈäÇÁ ÃÑÖíÉ áå Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ æåæ ãÇ íÚßÓ ÌÒÆíÇ ÌåæÏå ÇáÖÚíÝÉ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáæØäí¡ áßä ÃíÖÇ áÃä ÈÚÖ ÇáÌãåæÑííä Úáì ãÞÑÈÉ ãä ßíÓöß ßÇäæÇ íÔÚÑæä ÈÇáÊæÊÑ ÍíÇá ÅÛÖÇÈ ÇáãÍÇÝÙ. æÝí ãÞÇÈáÇÊ ãÚ ÚÔÑÇÊ ãä ÇáÌãåæÑííä æÇáÏíãÞÑÇØííä Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ¡ íäÞÓã ÇáÑÃí Íæá ãÇ ÅÐÇ ßÇä ÝÔá ßíÓöß Ýí ÏÚã ÇáãÑÔÍ ãä ÔÃäå Ãä íÖÑ ÈÊÑÇãÈ Ýí åÐå ÇáæáÇíÉ.
    íÞæá ßá ãä ÏæÌ ÈÑíÓí æÑæÈÑÊ ßáÇÝßí¡ æåãÇ ÇËäÇä ãä ãÓÊÔÇÑí ßíÓöß¡ «Åä ÇáÍÇßã áÇ íÊÏÎá Ýí ÇáÍãáÉ». æíÞæá ÈÑíÓí¡ ÇáÐí íÔÛá ãäÕÈ ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑííä Ýí ãÞÇØÚÉ ÝÑÇäßáíä¡ «Åäå ßÇä íÞæã Èßá ÔíÁ ØáÈÊå ãäå ÍãáÉ ÊÑÇãÈ»¡ áßäå íÞæá «Åä åäÇß ÇäÏãÇÌÇ ÃÞá ãÚ ÊäÙíã ÇáÍÒÈ Ýí ÇáæáÇíÉ».
    ßãÇ íÞæá ÈÑíÓí «áÞÏ äÌÍ ÇáÃãÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáì (ÊÑÇãÈ) Ýí Ãä íßæä ÔÎÕÇ æÍíÏÇ Ýí ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÊãåíÏíÉ. ÈãÚäì Ãä åÐÇ ÇáäåÌ íäÈÆ Úä ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ ÇáÚÇãÉ ÃíÖÇ. ÞÏ íäÌÍ». æíÖíÝ ßáÇÝßí Ãä «ÍãáÉ ÊÑÇãÈ ÇáÂä ÈÏÃÊ ÊÈÏæ ÃßËÑ ãËá ÍãáÉ ÊÞáíÏíÉ¡ áßäåÇ ÃÕÛÑ ÝÞØ».
    íÞæá ÃÍÏ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáãÞÑÈíä ãä ÝÑíÞ ßáíäÊæä «Åäå áÇ íäÈÛí ÇáÇÓÊÎÝÇÝ ÈÞÏÑÉ ãäÇÝÓåÇ». æíáÇÍÙ Ãä ÊÑÇãÈ ßÇä áÏíå – ÈÔßá ãÊØæÑ ÈÇáÞÏÑ äÝÓå – ÚãáíÉ áÇÓÊÎÏÇã ÇáÈíÇäÇÊ áÊÍÏíÏ ÇáäÇÎÈíä ãËáãÇ íÝÚá ÝÑíÞ ßáíäÊæä æáÏíå ÚÇãá ãÎÊÕ Ýí ÇáÍãáÇÊ íÊãËá Ýí ÔÎÕ ÈÇÏíæÊÔß. æíÖíÝ Ãäå «ãä ÇáÃåãíÉ ÈãßÇä áÍãáÉ ßáíäÊæä ÇÓÊÌáÇÈ ÃÕæÇÊ ÇáÃãÑíßííä ÇáÓæÏ¡ æåí ÇáãÌãæÚÜÜÜÜÜÉ ÇáÊí Êãíá Åáì ÇáÊÕæíÊ ááÏíãÞÑÇØííä.íÞæá Ìæä ÌÑíä¡ æåæ ãÎÊÕ Ýí ÇáÚáæã ÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÌÇãÚÜÜÜÜÉ ÃßÑæä¡ «Åä ÊÑÇãÈ ÞÏ ßÇÝÍ ãÚ ÇáäÓÇÁ æÇáãåäííä Ýí ÇáÖæÇÍí ÇáÈíÖÇÁ¡ áßä ÇáÊÃííÏ áå Èíä Êáß ÇáÌãÇÚÇÊ ÇÑÊÝÚ ÞÈá ÇáãäÇÙÑÉ».
    æßãÇ íÞæá «ãÇ íõÍÏöË ÇáÝÑÞ åæ Ãä ÚÏÏÇ ãä åÐå ÇáÏæÇÆÑ ÇáÇäÊÎÇÈíÉ ÇáÊÞáíÏíÉ ááÌãåæÑííä íÚÊÈÑ ÃßËÑ ÇäÝÊÇÍÇ ááÊÕæíÊ áÊÑÇãÈ. ÖÇÞÊ ÇáÝÌæÉ Èíä ÇáÌäÓíä. æÒÇÏ ÏÚãå Èíä ÇáäÇÎÈíä ÇáÐíä ÊáÞæÇ ÊÚáíãÇ ÌÇãÚíÇ. ÏÚãå Ýí ÇáÖæÇÍí íÈÏæ ÃÝÖá.. áßäå áÇ íÒÇá íÍÕá Úáì ÕæÊ ãäØÞÉ ÇáÂÈÇáÇÔ».
    æíÞæá ßÇíá ßæäÏß¡ ãÄáÝ ßÊÇÈ Bellwether «áãÇÐÇ ÊÎÊÇÑ ÃæåÇíæ ÇáÑÆíÓ¡ ßÇäÊ ÇáæáÇíÉ áÝÊÑÉ ØæíáÉ æÇÍÏÉ ãä ÃÝÖá ÇáãÞÇííÓ ááÇäÊÎÇÈÇÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÛáÈ Ýíå Úáì ÇáÊÍæáÇÊ Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ Ãä Êßæä ÕæÑÉ Úä ÇáÊÛíÑÇÊ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáæØäí.
    Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÕÈÍ Ýíå ÈÞíÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÃßËÑ ÊäæÚÇ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÚÑÞíÉ¡ Ðáß ÇáÊæÇÒí íÊÛíÑ ÈÈØÁ». æíÞæá ßÇíá «Åä ÊÑÇãÈ íãßä Ãä íÝæÒ ÈÃæåÇíæ¡ áßä ÓíÎÓÑ ÇáÇäÊÎÇÈÇÊ – æåí äÊíÌÉ ÍÏËÊ ãÑÊíä ÝÞØ Ýí ÇáæáÇíÉ Úáì ãÏì ÇáÓäæÇÊ ÇáÜ 124 ÇáãÇÖíÉ».
    æíÞæá ãÇíß ßæÑÊíä¡ ããËá ÏíãÞÑÇØí ááæáÇíÉ æäÇÆÈ ÑÆíÓ ÊÍÑíÑ ÓÇÈÞ Ýí Columbus Dispatch «Åä ÊÑÇãÈ íÞæã ÈÃÏÇÁ ÌíÏ¡ æÐáß ÌÒÆíÇ ÈÓÈÈ Ãä ÃæåÇíæ ÊÚÊÈÑ ÃÞá ÊãËíáÇ áÃãÑíßÇ ÇáÍÏíËÉ».
    æÊÙåÑ ÇáÈíÇäÇÊ ÇáÅÍÕÇÆíÉ ÇáÃÎíÑÉ Ãä äÓÈÉ ÇáÈíÖ Ýí ÃæåÇíæ ÊãËá 82 Ýí ÇáãÇÆÉ ãÞÇÑäÉ ÈÜ 73 Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáæØäí¡ Ýí Ííä íÔßá ÇááÇÊíäíæä äÓÈÉ 3 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÓßÇä ãÞÇÑäÉ ÈÜ 17 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÓßÇä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ.
    íÞæá ßæÑÊíä «áÇ ÊÒÇá ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ãÓÊãÑÉ Ýí Ãä ÊÕÈÍ ÃßËÑ ÊäæÚÇ¡ áßä ÃæåÇíæ ãÊÎáÝÉ Úä Ðáß ÈÔßá ÓíÆ. åÐÇ åæ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓí Ýí Ãä ÇáÑíÇÏÉ ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÔåæÑÉ Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ ãäÐ ÝÊÑÉ ØæíáÉ ÂÎÐÉ Ýí ÇáÊÂßá».
    æíÈÏæ Ãä ÇáÇÊÌÇåÇÊ ÇáÏíãæÛÑÇÝíÉ ÊÏÝÚ ÃæåÇíæ ÃßËÑ äÍæ ÇáÌãåæÑííä. ææÝÞÇ áÈíÇäÇÊ ÇáæáÇíÉ¡ ÃÕÈÍÊ ßá ãÞÇØÚÇÊåÇ ÇáÜ 88 ÃÞÑÈ Åáì ÇáÍÒÈ ÇáÌãåæÑí Úáì ãÏì ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáãÇÖíÉ. ÇáãÞÇØÚÇÊ ÇáÍÖÑíÉ¡ ãËá Êáß ÇáÊí ÊÍÊæí Úáì ãÏä ßæáæãÈæÓ æÓíäÓíäÇÊí æßáíÝáÇäÏ¡ ÔåÏÊ ÊÍæáÇ ÈäÓÈÉ 7-10 Ýí ÇáãÇÆÉ ãä ÇáÏíãÞÑÇØííä¡ Ýí Ííä ßÇäÊ ãÇåæäíäÌ æßæáæãÈíÇäÇ ÈÇáÞÑÈ ãä ÃÚáì ÇáÞãÉ ÈäÓÈÉ 22 Ýí ÇáãÇÆÉ.
    Ýí ãÚÙã ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÃÑÌÍÉ¡ ÈãÇ Ýí Ðáß æáÇíÉ ÝáæÑíÏÇ æßæáæÑÇÏæ¡ ßÓÈÊ ÇáÓíÏÉ ßáíäÊæä ãäÐ ÇáãäÇÙÑÉ ÇáÑÆÇÓíÉ ÇáÃæáì¡ áßä ÇÓÊØáÇÚ ßæíäíÈíÇß ÇáÃÎíÑ – ÇáãÓÍ ÇáæÍíÏ Ýí æáÇíÉ ÃæåÇíæ ÎáÇá ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí – íæÖÍ Ãä ÊÑÇãÈ íÊÝæÞ ÈÝÇÑÞ ÎãÓ äÞÇØ¡ æÐáß ÃÓÇÓÇ ÈÓÈÈ Ãä ãíÒÊå Öãä ÇáÑÌÇá ÇáÈíÖ æÇáãÓÊÞáíä ÊÝæÞ ÇáÏÚã ÇáÐí ÊÍÕá Úáíå ßáíäÊæä ãä ÇáäÓÇÁ.
    æíÃãá ÈæÑÌíÓ Ýí Ãä ÊÑÇãÈ áä íÖÑ ÈÝÑÕå ãä ÎáÇá äÝÓ ÇáäæÚ ãä ÇááÛÉ ÇáÛÑíÈÉ ÇáÊí ÙåÑÊ æÇÖÍÉ Ýí ÇáãäÇÙÑÉ ÎáÇá ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí. æßãÇ íÞæá ÈæÑÌíÓ «áÏí ÔÚæÑ Ãäå ÓÊßæä áÏíäÇ ãÍÇÏËÉ ÃÎÑì Ýí æÞÊ ÞÑíÈ. æãä æÇÌÈí ÚÏã ÇáÓßæÊ Úáì åÐÇ æíÌÈ Ãä ÃÌÇåÑ ÈÑÃíí».
    Úáì Ãä åäÇß ÔíÆÇ æÇÍÏÇ áÇ íãßäå ÅÕáÇÍå. ÑÏÇ Úáì ÓÄÇá ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÒæÌÊå áÇ ÊÒÇá ÛíÑ ãÓÊÚÏÉ ááÓãÇÍ ÈæÖÚ áÇÝÊÉ ÊÑÇãÈ Ýí ÍÏíÞÉ ãäÒáåãÇ ÇáÃãÇãíÉ ÈÚÏ ÇáãäÇÙÑÉ. ÈæÑÌíÓ íÌíÈ ÈßáãÉ æÇÍÏÉ ÞÇØÚÉ åí «äÚã».
  • علاجات الوزير الطبيب «دجالة»

              Ìæä ÌÇÈÑ
     
    ÇáÑÄÓÇÁ ÇáÊäÝíÐíæä ÚÇÏÉð áÇ íÏÚæä Åáì ÚÞÏ ãÄÊãÑÇÊ ÕÍÝíÉ ááÇÚÊÑÇÝ ÈÚÏã ÇáíÞíä ÇáÐí íÔÚÑæä Èå¡ áÐáß ÝÅä ÙåæÑ ßÇÑáæÓ ÛÕä Ýí ãÚÑÖ ÈÇÑíÓ ááÓíÇÑÇÊ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÞÏøã ÊÛííÑÇð ÌÏíÏÇð. ÊÓÇÁá ÑÆíÓ ÔÑßÊí Ñíäæ æäíÓÇä ÚäÏ ÓÄÇáå Úä ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ¡ “ÃäÇ áÇ ÃÚÑÝ ãÇ íÚäí Ðáß. ãÇÐÇ íÚä픿
    åÐÇ íÚäí ÕÏãÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÕäÇÚÉ ÇáÓíÇÑÇÊ ÅÐÇ ÍÕá áíÇã ÝæßÓ æÒíÑ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ Úáì ãÈÊÛÇå. “ÏÎáÊ ÈÑíØÇäíÇ (ÚÇáãÇ ÊÌÇÑíÇ áãÇ ÈÚÏ ÇáÌÛÑÇÝíÇ)¡ ÍíË äÍä ÃÞá ÊÞííÏÇð Ýí ÍÇÌÊäÇ ááÚ辄 Úáì ÔÑßÇÁ íõÚÊÈÑæä ÞÑíÈíä ãäÇ ÝÚáíÇ𔡠åÐÇ ãÇ ÃÕÑ Úáíå ÇáÏßÊæÑ ÝæßÓ Ýí ÎØÇÈ ÓÎíÝ Ýí äÝÓ Çáíæã. æáÇ ÚáíäÇ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÇáÐí íõãËøá äÕÝ ÕÇÏÑÇÊ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏɺ ÅäãÇ íÌÈ Ãä ääÙÑ Åáì ÇáãÓÇÝÉ.
    ÇáÏßÊæÑ ÝæßÓ áã íõÎÝ ÍãÇÓå áÃÕÚÈ ãÇ íßæä Ýí ÇáÎÑæÌ ÇáÕÚÈ áÈÑíØÇäíÇ. Ýåæ íæÏ áæ Ãä ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ÊÎÑÌ áíÓ ÝÞØ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí æÓæÞåÇ ÇáãæÍøÏÉ¡ áßä ÃíÖÇð ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÌãÑßí ÇáãõÚÝì ãä ÇáÑÓæã ÇáÐí Ôßøáå ÇáÇÊÍÇÏ Ýí ÚÇã 1968.
    ÅÐÇ ÊÎáøÊ Úä ÌãíÚ ÇáËáÇËÉ Ýí ÚÇã 2019¡ ÚäÏãÇ íÍÏË ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ¡ ÝÓÊßæä áÏíå æÙíÝÉ ÇáÊÝÇæÖ Úáì ÕÝÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ ãÚ ÈÞíÉ ÇáÚÇáã. ÍÊì Ðáß ÇáÍíä¡ íÌÈ Ãä íÞÈá ÈÇÊÝÇÞíÇÊ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí.
    ßËíÑ íÚÊãÏæä Úáì ãÏì ÇáäÙÑÉ ÇáÌÏíÉ ÇáÊí ÊÊÎÐåÇ ÊíÑíÒÇ ãÇí¡ ÑÆíÓÉ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÈÎÕæÕ ÚáÇÌÇÊ ÇáÏßÊæÑ ÝæßÓ ÇáÏÌøÇáÉ. áíÓ ßËíÑÇð¡ ßãÇ Âãá. ÚÞíÏÉ ØæÈÇæíÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÍÑÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí íÚÙ ÈåÇ ÌäÇÍå ãä ÍÒÈ ÇáãÍÇÝÙíä¡ ãÚ ÚÏã æÌæÏ Ïáíá Úáì ÃäåÇ ÓÊäÌÍ ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÚãáíÉ íõÎíÝ ÈÔßá ÕÍíÍ ßËíÑÇ ãä ÇáÔÑßÇÊ. æÝí Ííä Åä ÇáÓíÇÓííä íÊÍÏøËæä Úä ÇáÚÌÇÆÈ ÇáÊí ÓäÑÇåÇ Ýí ÚÇáã ãÇ ÈÚÏ ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ¡ ÅáÇ Ãäåã íÊÚÇãáæä ãÚ æÇÞÚ ÇáÔÑßÇÊ æÇáÃÚãÇá.
    ÇáæÇÞÚ ÃÕÈÍ ÃßËÑ æÖæÍÇð åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ ÚäÏãÇ ÍÏÏÊ ãÇí ÊæÞíÊåÇ ááÇäÓÍÇÈ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí æÇäÎÝÖ ÇáÇÓÊÑáíäí Úáì ÇáÝæÑ. ÈÚÖ ÇáÃãæÑ æÇÖÍÉ ÇáÂä: ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ íÚäí ÝÚáÇð ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ¡ æÇáÖÑæÑÉ ÇáÓíÇÓíÉ ááÍÏ ãä ÇáåÌÑÉ ÊÚäí Ãä ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÈÞÇÁ Ýí ÇáÓæÞ ÇáãæÍÏÉ Åáì ÃÌá ÛíÑ ãÓãì. ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ Óíßæä ÕÚÈǺ ÇáÓÄÇá åæ Åáì Ãí ãÏì ÓÊÌÚáå åí æÞÇÏÉ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÕÚÈÇð.
    íäÈÛí Ãä ÊÛÇÏÑ ÈáØÝ. åäÇß ÝÑÕÉ ÞÑíÈÉ ãä ÇáÕÝÑ áÊæÕøá ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí æÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ Åáì ÇÊÝÇÞ ÊÌÇÑí ÔÇãá ÈÍáæá ÚÇã 2019 æáÐáß Ýåí Êãáß ÎíÇÑíä. ÇáÃæá åæ ÎÑæÌ ÕÚÈ ÌÏÇð áÈÑíØÇäíÇ: ÇáÚæÏÉ Åáì æÖÚ ãäÙãÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ Ýí ÚÇã 2019¡ ÈãÇ Ýí Ðáß ÇáÑÓæã ÇáÌãÑßíÉ ÇáÊí íÞÊÖíåÇ åÐÇ ÇáæÖÚ. ÇáÂÎÑ åæ ÕÝÞÉ ãÄÞÊÉ ááÈÞÇÁ Ýí ÇáÓæÞ ÇáãæÍÏÉ Ãæ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÌãÑßí ÍÊì íÊã ÇáÊæÕøá Åáì ÅÌãÇÚ.
    ÇáÊÍæøá ÇáËÇÈÊ åæ ÃãÑ ãåã áÞØÇÚ ÇáÊÕäíÚ Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÕäÇÚÉ ÇáÓíÇÑÇÊ ÈÔßá ÎÇÕ. ÃæÖÍ ÛÕä Ãä “äíÓÇä” ÓÊÄÌá ÞÑÇÑÇÊ ÇáÇÓÊËãÇÑ áãÕäÚåÇ Ýí ÓÇäÏÑáÇäÏ¡ ÔãÇá ÔÑÞ ÅäÌáÊÑÇ¡ ÍÊì Êßæä Úáì íÞíä. Ýåí ÊÑíÏ ãÚÑÝÉ ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÓÊæÇÌå ÑÓæãÇ ÌãÑßíÉ ÌÏíÏÉ æãÔßáÇÊ ÈÔÃä ÇáÊÕÏíÑ¡ ãËá ÚãáíÇÊ ÇáÊÏÞíÞ æÇáÞæÇÚÏ ÇáÌãÑßíÉ Úáì ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÓíÇÑÉ ÇáãÕäæÚÉ Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ ãÚ ÞØÚ ÛíÇÑ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÊÚÊÈÑ ÓíÇÑÉ ÈÑíØÇäíÉ ÝÚáÇ. ãËá åÐå ÇáÃãæÑ ãåãÉ.
    ÇáÎÑæÌ ãä ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÓíÄÏí Åáì ÊÑÇÌÚ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ Ýí ÚÇã 2019¡ æáä íÔãá Ðáß ÔÑßÇÊ ãËá äíÓÇä ÊÏÝÚ ÑÓæãÇ ÌãÑßíÉ ÈäÓÈÉ 10 ÇáãÇÆÉ áÈíÚ ÇáÓíÇÑÇÊ Åáì ÃæÑæÈÇ¡ ÝÍÓÈ “æÇáÃÓæÇÞ ÇáÜ 53 ÇáÃÎÑì ÇáÊí íãáß ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí ÕÝÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ ãÚåÇ”¡ Èá ãä ÔÃäå ÃíÖÇð ÇáãÎÇØÑÉ ÈÓáÓáÉ ÇáÊæÑíÏ. ÞØÚ ÇáÛíÇÑ ÇáãÓÊæÑÏÉ ÊÔßá 12 ãáíÇÑ Ìäíå ãä ÇáãæÇÏ ÇáÊí ÈÞíãÉ 15 ãáíÇÑ Ìäíå Ýí ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÊí íÊã ÈäÇÄåÇ ÓäæíÇð Ýí ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ æÐáß æÝÞÇð ááÔÑßÉ ÇáÇÓÊÔÇÑíÉ¡ ÝíäÏíÌíÊÇá.
    ÇáÑÓæã ÇáÌãÑßíÉ ÓÊßæä ÝÞØ æÇÍÏÇ ãä Çá򾂮Þ. ÓÊßæä åäÇß ÍÇÌÉ Åáì ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ßá ãæÏíá ãä ÇáÓíÇÑÇÊ ÈãæÌÈ ÞæÇÚÏ ÇáãäÔà ÞÈá ÏÎæáåÇ Åáì ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí. Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÚÈÑ Ýíå ÞØÚ ÇáÛíÇÑ ãä ÔÑßÇÊ ÕäÇÚÉ ÇáãßæäÇÊ ãËá ÈæÔ æÒÏ ÅÝ Ýí ÃáãÇäíÇ Åáì ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ ÝÅä Ãí ÊÃÎíÑ Ýí ÇáÌãÇÑß íõåÏÏ ÎØæØ ÊÌãíÚ ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÝæÑíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈåÇ.
    ÇáÃßËÑ ÓÚÇÏÉ ãä äÔØÇÁ ÍãáÉ ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ íÕÑøæä Úáì Ãäå áÇ ÊæÌÏ ãÔßáÉ. íÞæáæä “Åä ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ åí ÃßÈÑ ÓæÞ ÊÕÏíÑ áÔÑßÇÊ ÕäÇÚÉ ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÃáãÇäíÉ ãËá Èí Åã ÏÈáíæ æÝæáßÓæÇÌä¡ æÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí áä íÑÛÈ Ýí ÇáãÎÇØÑÉ ÈåÐÇ”. ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ íäÈÛí Ãä ÊõÚáä ÃäåÇ áä ÊÝÑÖ ÑÓæãÇ ÌãÑßíÉ æÊÖÚ ÇáãÓÄæáíÉ Úáì ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí.
    Åäåã íÊÌÇåáæä ÇáÍÞíÞÉ Ãäå áÇ íæÌÏ ÎíÇÑ: ãäÙãÉ ÇáÊÌÇÑÉ ÇáÚÇáãíÉ ÊÊØáøÈ ÑÓæãÇ ÌãÑßíÉ Úáì ÇáæÇÑÏÇÊ ãä ÈáÏÇä áíÓÊ áÏíåÇ ÇÊÝÇÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ.
    ÇáØÑíÞÉ ÇáÃÓåá ááÍÏ ãä åÐÇ ÇáÖÑÑ Óíßæä Ãä ÊÈÞì ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ Ýí ÇáÓæÞ ÇáãæÍÏÉ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí ÊÊÝÇæÖ Ýíå Úáì ÇÊÝÇÞ ÊÌÇÑí ßÇãá ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÑÈãÇ Ýí ÛÖæä ÓÈÚÉ ÃÚæÇã Ãæ ÃßËÑ.
    Úáì Ãä åÐÇ ÞÏ í䨿í Úáì ÇáÍÝÇÙ Úáì ÍÑíÉ ÇáÍÑßÉ ÃËäÇÁ ÇáãÍÇÏËÇÊ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÑÈãÇ áÇ íõãßä ÇáÏÝÇÚ Úäå ÈÚÏ ÇÓÊÝÊÇÁ ÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ – ÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáãÏì ÇáÐí ÊÑÛÈ Ýíå ÕäÇÚÉ ÇáÎÏãÇÊ ÇáãÇáíÉ.
    Óíßæä ÃÞá ÅËÇÑÉ ááÌÏá ÇáÈÞÇÁ ÎáÇá Êáß ÇáÃÚæÇã Ýí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÌãÑßí ááÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÇáÐí áÇ íÊØáÈ ÍÑíÉ ÇáÍÑßÉ. åÐÇ áä íõÓÇÚÏ ÇáÍí ÇáãÇáí Ýí áäÏä áßäå ÓíÌÚá ÇáÍíÇÉ ÃÓåá Úáì ÔÑßÇÊ ÇáÊÕäíÚ ãä ÎáÇá ÇáÇÍÊÝÇÙ ÈæÕæáåÇ ÇáãõÚÝì ãä ÇáÌãÇÑß Åáì ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí. ÇáËãä ÞÏ íßæä ãäÚ ÇáÏßÊæÑ ÝæßÓ ãä ÅÈÑÇã ÕÝÞÇÊ ÊÌÇÑíÉ áÈÖÚÉ ÃÚæÇã ÃØæá.
    ÍÊì áæ áã íßä ÇáÇÞÊÕÇÏ åæ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÊÑíÏ ÇáÊÑßíÒ Úáíå¡ ÅáÇ Ãä ÑÆíÓÉ ÇáæÒÑÇÁ ÓÊÝßÑ ÈÚäÇíÉ Ýí ÇáÌæÇäÈ ÇáÓíÇÓíÉ áÎÑæÌ ÈÑíØÇäíÇ. áæ Ãä ãÕÑÝÇð ÃãÑíßíÇ äÞá ÈÚÖ ãÕÑÝíí ÇáÇÓÊËãÇÑ¡ ÑÈãÇ ÇáÃÌÇäÈ¡ Ðæí ÇáÃÌæÑ ÇáÚÇáíÉ Åáì ÝÑÇäßÝæÑÊ áÃäå íÎÓÑ ÍÞæÞ ÌæÇÒ ÇáÓÝÑ Ýí ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÃæÑæÈí¡ ÝÓíÖÑ äæÚÇ ãÇ ÈÇÞÊÕÇÏ ÇáããáßÉ ÇáãÊÍÏÉ¡ áßäå áä íõÚÑøÖ ßËíÑÇ ãä ÇáÃÕæÇÊ ááÎØÑ. Ýí ÇáãÞÇÈá¡ ÝÅä ÔÑßÉ ÓíÇÑÇÊ íÇÈÇäíÉ ÊõÛáÞ ãÕäÚÇ Ýí ÓÇäÏÑáÇäÏ ÝåÐå ãÓÃáÉ ãÎÊáÝÉ ÊãÇãÇð.
    åá ÓíÊã ÊæÌíå ãÇí ãä ÞöÈá ÇáÏßÊæÑ ÝæßÓ Ãã ÛÕä ÝíãÇ íÊÚáøÞ ÈÞíãÉ ÇáãäØÞÉ ÇáãõÚÝÇÉ ãä ÇáÌãÇÑß Ýí ÃæÑæÈÇ¿ ÇáÃæá åæ ØÈíÈ ÓÇÈÞ áÏíå äÙÑíÇÊ ÛÑíÈÉ Úä ÊÍÞíÞ ÊÌÇÑÉ ÃßËÑ ãÚ ÃÓÊÑÇáíÇ. æÇáÂÎÑ åæ ÑÌá ÃÚãÇá Ïæáí íæÙøÝ ÇáÚãÇá ÇáÈÑíØÇäííä – ÇáäÇÓ ÇáÐíä ÊÑíÏ ãÇí ÊÍÓíä ÍíÇÊåã – Ýí ÕäÇÚÉ ÇÓÊÑÇÊíÌíÉ ÊõÕÏøÑ ÇáÓíÇÑÇÊ Åáì ÃæÑæÈÇ. åá åÐÇ ÎíÇÑ ÕÚÈ ÝÚáÇ¿
  • رئيس سابق يستعرض عضلاته بإجهاض اتفاق السلام في كولومبيا

             جون بول راثبون وأندريس سكيباني 
    بعد فترة وجيزة من تصويت الكولومبيين يوم الأحد الماضي بفارق ضئيل لرفض اتفاق سلام يتعهد بإنهاء نصف قرن من العنف، خرجت شخصية حادة بشعر أبيض إلى موجات الأثير، لتشرح لأمة مشوشة السبب في أن الرفض كان أفضل طريقة للمضي قُدماً.
    هذا كان ألفارو أوريبي، الرئيس السابق الذي يتمتع بشخصية جذّابة، لكنها تُثير الانقسام. هو نفسه الذي قاد حملة «لا إلى نصر غير متوقع وبفارق ضئيل» – توازن يبلغ 54 ألف صوت فقط من أصل 35 مليون ناخب مسجل. نتيجة صدمة الاستفتاء تركت اتفاق السلام الذي اقترحته الحكومة مع أقدم تمرد ماركسي في نصف الكرة الأرضية الجنوبي في حالة يُرثى لها، كما دفعت أيضاً كولومبيا إلى أزمة سياسية مباشرة.
    قبل لحظات من ذلك، كان الرئيس خوان مانويل سانتوس، الذي راهن بكل ما يملك على هذا الاتفاق، قد قال «إنه يعترف بالنتيجة»، لكنه وعد «بالقتال حتى آخر لحظة» من أجل السلام.بعد ذلك بوقت قصير، من هافانا، القوات المسلحة الثورية الماركسية في كولمبيا، أو قوات الفارك، أكدت أن المتمردين المسلحين السبعة آلاف التابعين لها يريدون السلام أيضاً. أورويبي الآن يحتفظ بالتوازن الشعبي. لذلك فإن الكثير يتوقف على ما سيقوله.
    بدأ أوريبي، «نحن جميعاً نريد السلام، لا أحد يُريد العنف. نحن نطلب بألا يكون هناك عنف، أن تكون قوات الفارك محمية.. وأن نقوم بصياغة ميثاق وطني». هذه التصريحات التصالحية تتعارض مع الانتقاد وأنصاف الحقائق لحملة «لا»، التي استغلت عدم الثقة على نطاق واسع لقوات الفارك، مع تاريخها الذي يمتد إلى 52 عاماً في الاختطاف والابتزاز والمذابح وتجارة المخدرات.
    على أن تصريحاته المهدئة أيضاً أثارت السؤال التالي: هل كانت حملة «لا» بقيادة أوريبي بمثابة رفض موزون لاتفاق السلام؟ أم أنها كانت حيلة متقنة للعودة إلى السلطة من خلال تقييد الاتفاق الذي أبرمه سانتوس، خصمه اللدود، فقط ليقوم بإحيائه كأنه هو صاحبه؟في الوقت الحالي، هناك وقف لإطلاق النار. الأطراف الرئيسية الثلاثة – سانتوس، وقوات الفارك، وأوريبي – يقولون «إنهم يريدون حواراً وطنياً لضمان أن الأمر سيبقى كذلك».
    كان من المُقرر أن يلتقي سانتوس وأوريبي يوم أمس. مفاوضو السلام في الحكومة أعادوا فتح المحادثات مع قوات الفارك. يقول زعماء العصابات «إنهم سيتحدثون لكنهم لا يرغبون في تغيير اتفاق تم إعداده على مدى أربعة أعوام وتوقيعه بموجب القانون الدولي في حفل الأسبوع الماضي الذي حضره قادة عالميون، بمن في ذلك جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي».
    إيفان سيبيدا، أحد أعضاء مجلس الشيوخ اليساري، قال «السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان أوريبي فعلا يريد السلام، وإن كان بشروط مختلفة قليلاً، أو ما إذا كانت مجرد حملة لتدمير اتفاق السلام لأسباب سياسية حتى يتمكن من العودة إلى السلطة التنفيذية في الانتخابات الرئيسية عام 2018».
    أوريبي، المولود في عام 1952، من أب مزارع يُزعم أن قوات فارك قتلته، تولى السلطة في عام 2002. خلال فترتي ولايته قصف العصابات كجزء من مكافحة التمرد بدعم من الولايات المتحدة. قوات الفارك تنفي أنها قتلت والده. وهو واحد من الشخصيات الأكثر غرابة على الساحة العالمية. البعض يدعوه مارجريت تاتشر أمريكا اللاتينية؛ زوجته وصفته بأنه «أغرب رجل عرفته على الإطلاق».
    نصف كولومبيا يعشقه بحماس شعبوي، لكن هناك آخرين يعتبرونه رجلا قويل يمينيا – أقرب إلى أوجستو بينوشيه من تشيلي أو ألبيرتو فوجيموري من بيرو – الذي لا يهتم سوى بالسلطة. في عام 2010، حكمت المحكمة الدستورية أنه لا يستطيع الترشّح لفترة ولاية ثالثة في الانتخابات التي كان من المؤكد أن يفوز بها. بدلاً من ذلك، أوريبي رشّح سانتوس، وزير الدفاع السابق في عهده. في وقت لاحق اختلفا بسبب الغيرة الشخصية والخلافات السياسية.
    ماريا جيمينا دوزان، الصحافية، سخرت قائلة «أورويبي هو أرمل سلطة»، لكنه أيضاً سياسي ذو قدرة نادرة، الذي يعترف معارضوه على مضض أنه يُفكر بخطوتين إلى الأمام – كما يُثبت فوز حملة «لا» وموقعه اللاحق الذي اتخذه بعد التصويت.يقول أوريبي «إن لديه ثلاث شكاوى كبيرة بشأن الاتفاق: أنه سيُسمح لكبار القادة في قوات الفارك بالمشاركة في السياسة؛ وأن العدالة متساهلة للغاية بالنسبة إلى القادة المتمردين المُتّهمين بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان، وأن أي ضابط جيش مُذنب بارتكاب فظائع مماثلة، بعضها تم ارتكابه أثناء توليه السلطة، ينبغي أن يواجه إطارا قضائيا مختلفا. وهو يُريد التوصّل إلى «اتفاق أفضل» – و50.2 في المائة من الكولومبيين يتّفقون معه».وقالت واشنطن «إنها تحترم التصويت»، لكن خوسيه ميجيل فيفانكو، مدير هيئة مراقبة حقوق الإنسان للأمريكيتين، قال «إنه قلق للغاية» من أن حزب أوريبي «قد طلب أن أي اتفاق جديد يجب أن يوفّر (إعفاء) لأعضاء القوات المسلحة المسؤولين عن الأعمال الوحشية».وحذّر سانتوس من «أننا لا نستطيع إطالة الحوار لفترة طويلة، لأننا في منطقة رمادية، يُمكن… أن تُلقي العملية كلها في سلة المهملات».
  • المستقبل العراقي في ضـيـافـة قـيـادة عـمـلـيـات غـرب بـغـداد بالـفـلـوجــة .. اللواء الركن سعد علي حربية يتحدث بالأرقام والتفاصيل عن تفكيك العبوات وعو

    المستقبل العراقي / انوار القيسي 
    تصوير / رضا الرسام
    العمليات العسكرية لا تقف عن تحرير المدن من تنظيم “داعش” الإرهابي، وإنما تتعداه إلى مسك الأرض والسيطرة على المدن وحماية السكّان المتبقين فضلاً عن إعادة أولئك الذين اضطرهم الإرهاب إلى الهرب، وعلى هذا الأساس سعت “المستقبل العراقي” وتسعى إلى مرافقة عمليات التحرير، علاوة زيارة الأماكن المحرّرة الأخرى على يد قوّاتنا الأمنية البطلة.
    وفي هذه المحطة، كانت “المستقبل العراقي” في ضيافة قيادة عمليات غرب بغداد، حيث التقت بقائد العمليات اللواء الركن سعد علي حربية، المعروف ببسالته أثناء القتال، وحفاظه على جنوده ومواقعه من أيِّ أذى، فضلاً عن خطط التكتيكية في المباغتة وقال العدو.
    وقد أكد اللواء الركن سعد علي حربية في حديثه إلى “المستقبل العراقي” ان تشكيل قيادة عمليات غرب بغداد كان الهدف الأساسي من تشكيله هو “تحرير الفلوجة والكرمة الصقلاوية من تنظيم (داعش) اﻻرهابي”، الذي سيطر على هذه المدن في عام 2014.
    وقد نجح حربيّة بالفعل، بمساعدة قادة وعناصر عمليات غرب بغداد، إضافة إلى جهود القوات الأمنية، من طرد الدواعش شر طردة من الفلوجة، وهي التي وصفها الإعلامي الغربي بالمعقل الرئيسي، وحذر من أن معركتها ستكون دامية وطاحنة وصعبة، إلا أن القوات الأمنيى أثبتت قدرتها في المواجهة.
    ولقد تجولت “المستقبل العراقي” ميدانياً في مناطق الفلوجة تزامناً مع عودة العوائل النازحة إليها، وهي التي تجاوزت الآلاف، وبدا لنا واضحاً حجم التعاون والتسهيلات التي تقدم للعوائل النازحة، من أجل أن تكون آمنة ومطمئنة في مدينتها.
    وقد نفذّت القوات الأمنية توجيهات رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، والتي دعا فيها إلى “إعادة النازحين لمناطقهم”.
    ووفقاً اللواء الركن سعد علي حربية، فإن “السيطرات الرئيسية للقيادة تستقبل النازحين من مناطق بغداد والرمادي وكردستان”، لافتاً إلى أن “عدد العوائل العائدة إلى الفلوجة بلغ حوالي 5000 عائلة”.
    وأكد أن عدد العائدين في تزايد مستمر، ومن دون توقف.
    وأكد عدد من العائلين إلى الفلوجة لـ”المستقبل العراقي” حسن المعاملة من قبل القوات الأمنية، فضلاً عن تقديمهم الشكر لتخليصهم من تنظيم “داعش” الإرهابي.
    وقد تم تحرير الفلوجة والمناطق القريبة منها بدقة كبيرة، إذ تمّ الحفاظ على البنى التحتية، وأخذت الفرق الهندسية بنزع الألغام التي خلفها “داعش” الإرهابي”.
    إلا أن عودة النازحين لا يتم بشكل اعتباطي، إذ أن الكثير من الدواعش يحاولون استغلال العوائل للتسلل إلى المدينة وارتكاب الأعمال الإرهابية، وبهذا الصدد قال اللواء الركن حربية أنه “يتم تدقيق المعلومات للنازحين في مركز استقبال النازحين بشفافية تامة وتسهيل اﻻجراءات للمواطنين خشية دخول المندسين مع العوائل”.
    وبالتزامن، فإن فرق الهندسة العسكرية قامت بتطهير كافة الألغام في الفلوجة لجعل المدينة آمنة تماماً للمدنيين.
    وبحسب اللواء الركن حربية، فإنه “تم تفكيك اكثر من (13000) عبوة ناسفة وتفكيك (38) معمل لصنع العبوات وصنع اﻻسلحة في مناطق الفلوجة والكرمة والصقلاوية”.
    وأكد اللواء الركن سعد علي حربية أن “هناك تعاون بين القيادة والحكومة المحلية وشيوخ العشائر وبعض الوزارات مثل الهجرة والمهجرين والصحة والنقل والبلديات والكهرباء لتأمين كافة الخدمات للمواطنين”.
    وفي الواقع، فإن زيارة “المستقبل العراقي” للفلوجة ما كان لها أن تتم لولا مساعدة وتسهيل العقيد حسين، والذي ظل في مرافقتنا، وساعدنا كثيراً في الاستدلال على كل شيء في المدينة التي عادت سالمة غانمة، بعد أن عاث الإرهاب فيها فساداً.
    إن العراق بوجود رجالات كحربية وغيره من الأبطال، لا بد أن يتخلص من الإرهاب قريباً، ويعيش أيام الازدهاء بكل تفاصيلها، وحياتها. 
  • مسؤولون عرب في جنازة «سفاح» إسرائيلي

              المستقبل العراقي / متابعة
     
    شارك عدد من المسؤولين العرب، في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق، «شمعون بيريز»، وهو ما رآها كثيرون تطبيعًا مع تاريخ بيريز الغارق في دماء العرب. وتوفي بيريز عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد إصابته بجلطة دماغية. وعقب وفاته أرسل العديد من المسؤولين العرب، رسائل لتعزية بيريز، وتمتدحه باعتباره «رجلًا للسلام». وبعد وقت قليل من وفاته، نشر «خالد بن أحمد آل خليفة»، وزير الخارجية البحريني، تغريدة بالإنجليزية، على موقع التدوينات القصيرة، «تويتر»، قال فيها «ارقد في سلام أيها الرئيس شمعون بيريز، رجل حرب، ورجلًا لسلام صعب المنال في الشرق الأوسط».
    وأرسل ملك الأردن، الملك «عبد الله الثاني»، برقية تعزية في وفاة بيريز، للرئيس الإسرائيلي الحالي «رؤوفين ريفلين». ونشرت صفحة «إسرائيل في الأردن»، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورةً ضوئية من البرقية المكتوبة بالإنجليزية، والتي جاء فيها «أود أن أعبر عن مواساتي في رحيل الرئيس السابق شيمون بيريز». وتضمّنت البرقية أيضًا «إن جهود بيريز في دفع عملية السلام وحل الدولتين، ينبغي أن يحظى بتأييد من القادة الإسرائيليين، والأطراف المشاركة في عملية السلام، في ظل التهديدات والظروف الأمنية، التي تمر بها المنطقة»، مُختتمة بـ«لعل الله يبارك روحه ويلهم أسرته والشعب الإسرائيلي الصبر والسلوان». كما أرسل الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، برقية تعزية لعائلة بيريز، عبّر فيها عن حزنه وأسفه لوفاته، واصفًا إياه بأنه كان «شريكًا في صنع سلام الشجعان، مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين، كما بذل جهودًا حثيثة للوصول إلى سلام دائم، منذ اتفاق أوسلو، وحتى آخر لحظة في حياته». وأعلن مكتب الرئيس الفلسطيني، أنه طلب من السلطات الإسرائيلية، تنسيق مشاركة عباس وأربعة من كبار المسؤولين الفلسطينيين في جنازة بيريز، وهو ما حدث بالفعل.
    مشاركة فعلية لثمانية مسؤولين عرب 
    في جنازة بيريز
    امتد الحزن الرسمي العربي لوفاة بيريز، ليشمل مشاركة مسؤولين عرب في جنازته، أمس الجمعة، تزامنًا مع الذكرى السنوية لقتل قوات الاحتلال الإسرائيلية، الطفل الفلسطيني «محمد الدرة»، في 30 سبتمبر (أيلول) من عام 2000.
    وشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريز، بصحبة وفد فلسطيني من أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، ضم كلًا من «صائب عريقات»، رئيس دائرة المفاوضات الفلسطينية، والوزير «حسين الشيخ»، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، فيما غاب «ماجد فرج»، رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية؛ بسبب إصابته بحادث سير على مدخل مدينة البيرة شمالي الضفة الغربية، أثناء توجهه لجنازة بيريز.
    وأظهرت صور التقطت لعباس أثناء الجنازة، معانقته لنجلة بيريز، وظهور علامات التأثر على وجهه. وكذلك صافح عباس «بنيامين نتنياهو»، رئيس وزراء إسرائيل الحالي، الذي شكر عباس لحضوره، بعد إعراب الأخير عن سعادته برؤية نتنياهو، فيما قال الرئيس الأمريكي «باراك أوباما»: إن مشاركة عباس في الجنازة، تُعد «بادرة، وتذكير بعدم استكمال مهمة الوصول إلى سلام».
    من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاركة عباس في جنازة بيريز، واصفة المشاركة بـ«وصمة العار التي تمثل استخفافًا بدماء الفلسطينيين». وكانت حماس، قد أفادت في بيان سابق، أن الفلسطينيين، «سُعداء برحيل هذا المجرم الذي تورط في جرائم وفي سفك دماء أبناء شعبنا»، على حد تعبير الحركة.
    وإلى جانب عبّاس، شارك وزير الخارجية المصري سامح شكري، ممثلًا عن الحكومة المصرية، واستقبله في المطار
    نائب المدير العام لوزارة الخارجية «حاييم ريجيف». كما أرسلت الأردن «جواد العناني»، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، لحضور الجنازة.
    وحضر من المغرب، المغربي اليهودي، «أندريه ازولاي»، مستشار العاهل المغربي الملك «محمد السادس». كما شارك في الجنازة أيضًا مبعوث لوزارة الخارجية البحرينية، فيما تضاربت الأنباء بخصوص مُشاركة السفير خميس الفارس، ممثلًا عن سلطنة عُمان، ولم يتسن لنا التأكد من صحة المعلومة.
    وتأتي المشاركة العربية، وسط مشاركة عالمية، من قبل مسؤولين وسياسيين من 70 دولة حول العالم، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من بين هؤلاء المسؤولين 20 رئيسًا، على رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ونظيره الفرنسي «فرنسوا أولاند»، و11 رئيس وزراء، بينهم رئيس الوزراء الكندي «جاستن ترودو»، و 20 وزير خارجية، ورؤساء سابقين، بينهم الرئيس الأمريكي السابق «بيل كلينتون».
    غضب «السوشيال ميديا» من المشاركة العربية
    ونالت مشاركة مسؤولين عرب في جنازة بيريز انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ وصفها الكثيرون بـ«الخيانة».
    وأطلق نشطاء وسم (هاشتاج) «#التعزيه_بوفاه_بيريز_خيانة»، ليعبروا عن غضبهم من مشاركة مسؤولين عرب. كذلك كُتبت آلاف التدوينات عبر الوسم، الذي استطاع ولوج قائمة الوسوم الأكثر انتشارًا على تويتر، داخل إسرائيل نفسها، بحلوله المركز الثالث.
    شمعون بيريز منفذ مذبحة قانا
    وشمعون بيريز هو الرئيس التاسع لإسرائيل، واستمرت فترة رئاسته سبع سنوات، ممتدة ما بين 2007 و2014. وتُوفي بيريز عن عمر 93 عامًا، شارك خلالها في العديد من أبرز الأحداث التي شكّلت تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
    وشغل بيريز العديد من المناصب القيادية لإسرائيل، من أبرزها الرئاسة، ورئاسة الوزراء، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية.وُلد بيريز في بولندا عام 1923، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين أثناء الانتداب البريطاني عام 1934، وبعد تسع سنوات، انضم بيريز إلى عصابات «الهاجاناه الصهيونية»، التي مثّلت حجر الأساس للجيش الإسرائيلي.
    كان آنذاك مسؤولًا عن إبرام صفقات شراء العتاد والأسلحة للعصابات، وظل يُمارس تلك المهام، حتى بعد حرب 1948، والتي انتهت بإعلان قيام دولة إسرائيل.
    وشغل بيريز منصب مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، خلال الفترة من عام 1953 إلى عام 1959، وهي الفترة التي شهدت العدوان الثلاثي على مصر.
    وكان واضحًا في البرقيات العربية للتعزية في وفاة بيريز، إبرازه على أنّه صانعٌ للسلام، وقد نال بيريز هذه الشهرة، منذ أن عمل وزيرًا للخارجية الإسرائيلية، في حكومة «إسحاق رابين»، في التسعينات، عندما بدأ مفاوضات سرية مع الرئيس الفلسطيني «ياسر عرفات» و«منظمة التحرير الفلسطينية»، انتهت بعقد اتفاقية أوسلو عام 1993، التي اعتبرت أول اعتراف رسمي فلسطيني بوجود إسرائيل، وبسببها حاز بيريز مع رابين وعرفات جائزة نوبل للسلام عام 1994.
    من جهة أُخرى يُعرف بيريز في الأوساط الإسرائيلية، بأنه مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي، لدوره الكبير في بناء مفاعل ديمونة.وبعد عامين فقط من حصوله على جائزة نوبل للسلام، أعلن في أبريل (نيسان) 1996، أثناء شغله منصب رئيس الوزراء، عن بدء هجمات عسكرية في لبنان، تحت ما يُسمى بعملية «عناقيد الغضب»، شمل قصفًا إسرائيليًا لعدد من المدن اللبنانية، بما فيها العاصمة بيروت، بأكثر من 1100 غارة جوية.
  • «أوسلو» أيديولوجيا وليست اتفاقية!

              مجد كيال
    هل يمكن الإشارة، في تاريخ فلسطين الحديث، إلى ما يفوق النكبة وهزيمة 1967 من حيث الأذى؟ هذه مجازفة فكريّة، فما الذي يُمكن مقارنته بأبشع أشكال التطهير العرقيّ، وما الذي يُمكن مقارنته بتساقط أكبر الأقطار العربيّة (والأهم، المشروع العربيّ لتحرير فلسطين) أمام إسرائيل خلال أيّامٍ قليلة؟ مادياً، ومن حيث الوقع التاريخيّ المباشر، لا شيء يُمكن حمله في ذات الكفّ. وعلى الرغم من ذلك، وباقتضابٍ شديد، فإن اتفاقيّة أوسلو التي وُقّعت في مثل هذا الشهر من العام 1993، تضاهي من حيث المصاب «المعرفي» (وبتشديد على «المعرفي») ما شهده الشعب الفلسطينيّ من كوارث في العامين 1948 و1967. 
    مصاب «معرفي»
    يستند هذا التقدير إلى التغيير الحاد والشامل الذي أحدثته هذه الاتفاقيّة في المعرفة السياسيّة الفلسطينيّة، إذ تشكّلت على أثر أوسلو بنية تحتيّة متماسكة، وعلى جميع الأصعدة، لصياغة نظامٍ مفاهيميّ جديد بالنسبة للقضيّة الفلسطينيّة. صحيح أن المفاهيم القديمة لم تندثر من الوجود، وما زالت مستخدمة في البلاغة السياسيّة العربيّة، إلا أنها مفاهيم لم تعد واقعة في الحاضر ولا محركةً للمستقبل. بمعنى أنّها، وإن بقيت في ذاكرة الناس وعاطفتهم، فقدت وظيفتها السياسيّة العملانيّة.
    فلسطين: ما هي جغرافيا فلسطين؟ من هو الفلسطينيّ؟ ما هي قضيّة فلسطين؟ وما هو العالم بالنسبة لفلسطين؟ صارت جغرافيا فلسطين تعتبر الخليل (وليس بئر السبع) جنوباً وجنين (وليس صفد) شمالاً، أما مركزيّة اللاجئ في تكوين هويّة «الفلسطينيّ» فاستُبدلت بمركزيّة الخاضعين للحكم العسكريّ في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، وصار «الفلسطيني» هو الموجود في فلسطين لا المطرود منها، لذلك فإن قضيّته هي قضيّة الاستقلال في أرضه لا العودة إليها، وهذه مسألة دولة وليست مسألة وطن، مسألة كيانٍ سياسيّ، لا مسألة وجود إنساني.
    أين الجديد في أوسلو؟
    تُغيّر الأحداث التاريخيّة دائماً مفاهيمَ سياسيّة واجتماعيّة وفكريّة. أكثر من ذلك: إننا بالأصل نُعرف الأحداث السياسيّة على أنّها تغيّرات جديدة في مجال ما (السياسي والتاريخي مثلاً)، تُعيد تعريف ما سبقها في هذا المجال باعتباره سبباً لوقوعها. وتتفاوت هذه الأحداث في حجمها، بلا مقارنة لهذه الجهة بين حصار بيروت مثلاً، من حيث تاريخيّته، وعمليّة كمال عدوان عام 1978، أو الثورة الناصريّة في مصر بتأسيس «حركة الأرض» عام 1959 داخل الخطّ الأخضر. وعلى الرغم من الاختلاف في الحجم، تُغيّر هذه الأحداث ـ كلّها ـ معرفتنا، تطوّرها وتزيد من إدراكنا لدور كل عاملٍ من العوامل في دفع التاريخ باتجاه لحظة الحاضر. فما الذي يجعل اتفاقيّة أوسلو حدثاً مختلفاً عن غيره، وأشد وطأةً وخطورةً؟
    تتصل هذه الأحداث المذكورة فيما بينها، وغيرها الكثير، باستمراريّة تاريخيّة ومعرفيّة. يؤدّي مفهوم معيّن منها إلى أفعالٍ لها نتائج، وتعيد هذه النتائج بلورة مفاهيم جديدة لتتفاعل من جديد. لكنّها تبقى كلّها جزءاً من مسار معرفيّ متواصل. بيدَ أن أحداث أخرى في التاريخ تكسر هذه الاستمراريّة، تلفظ ماضيها وتؤسس مجالاً جديداً من المعرفة، عالماً جديداً يُعيد تعريف كل عوامله، حتّى أنه يعيد تشكيل الأسئلة من جديد، وهو في الغالب يوسّع هذا المجال المعرفيّ، ويزيد من دقّة وتعدد احتمالاته.
    في فلسفة العلوم، يصف الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار هذا النوع من الأحداث على أنه «قطيعةً معرفية» (Epistemological Break). وهي التسمية التي استخدمها التوسير في قراءته لكارل ماركس، باعتبار هذه الفلسفة قطيعةً مع الفلسفة الهيغليّة. ومن بعد التوسير ميشيل فوكو. وعربياً، حاز المصطلح على اهتمامٍ في الفلسفة الإسلاميّة الحديثة (محمد أركون مثلاً) في جدل القطيعة المعرفيّة والتاريخيّة مع التراث. وترفض القطيعة المعرفيّة أن تشكل استمراريّة وتطويراً لمفاهيم العلوم القائمة، إنما تخلق ميداناً جديداً يتأسس على عقلانيّتها الخاصّة.
    فلسطينياً، وفي السياسة، تختلف اتفاقيّة أوسلو جذرياً عن غيرها من الأحداث، إذ أنها أخضعت الفلسطينيين لمجالٍ جديدٍ في المعرفة السياسيّة لم تكن عقلانيّتنا السياسيّة خاضعة له حتّى لحظة من قبل. 
    وذلك نتاج عملية اجتماعيّة وسياسيّة طويلة بدأت بالانسحاب من بيروت ولا تزال تتفاعل حتّى اليوم، واكبتها في حينه وأثّرت عليها بقوّة عوامل دوليّة وإقليميّة موضوعيّة، كنتائج الحرب الباردة، حيث هزم الاتحاد السوفياتي وتفكك، وتدمير العراق في حرب الكويت، وهي أحداث غيّرت وجه المنطقة والعالم، وكان لها وزن أساسي في الدفع باتجاه قبول أوسلو.
    ليس في علم السياسة، كما في غيرها من العلوم، عقلانيّة واحدة، وإنما مناطق عقلانيّة مختلفة يخضع لها الإنسان. لقد دخلنا عبر أوسلو منطقة مختلفة من المعرفة السياسيّة، واضطرت السياسة الفلسطينيّة إلى إعادة صياغة نفسها بما يتلائم مع هذا العالم الجديد. وعليه، فإنّ التغيّر في الأجوبة لأسئلة «من هو الفلسطيني؟
    » و»ما هي جغرافيا فلسطين؟» و»ما هي قضيّة فلسطين؟» ينبع أصلاً من سؤال أهم: «ما هو العالم بالنسبة لفلسطين؟».
    ما هو العالم بالنسبة لفلسطين؟
    لعلّ أهم ما يُحسب للثورة الناصريّة تاريخياً، هو إدراكها العميق للعالم الذي تنتمي إليه. ولذلك إشارتين هامتين: الأولى في»دوائر» عبد الناصر، العربيّة والإسلاميّة والأفريقيّة ـ وهو العالم الذي اختارت الناصرية أن تتفاعل فيه، بمنطقه وعقليّته، وأن تدفعه إلى الأمام من خلاله لا من خارجه. أما الإشارة الثانية ففي الانخراط الفعّال بحركة عدم الإنحياز ـ وهو العالم الذي رفضت الناصريّة العيش فيه، وبالأحرى، هما العالمان (الأميركي والسوفياتي) اللذان رفضت الناصريّة العيش فيهما. واستمدّت الناصرية من ذلك أصولها المناهضة للاستعمار، بمعنى أنها استمراريّة لعوامل كانت حاضرة في السابق.
    لقد عبّرت الناصريّة عن هذا «العالم» بكلماتٍ واضحة، لكنّ عملية الاختيار هذه تنطبق على كلّ حركة سياسيّة منذ لحظة ولادتها. كانت مقاومة الصهيونيّة في فلسطين استمراراً طبيعياً لبدايات الحركة القوميّة العربيّة مطلع القرن العشرين. وظلّت، حتّى ثمانينيات القرن المنصرم (والانسحاب من بيروت تحديداً) تحوم في فلك المقاومة للامبرياليّة الغربيّة. وقد تحالفت، بشكلٍ طبيعيّ، مع اليسار الثوريّ في الوطن العربيّ، ومع حركات التحرر في أميركا اللاتينيّة، ومع التنظيمات الثوريّة في أوروبّا. وكانت هزيمة العرب في النكبة، كما هزيمتهم في العام 1967 شكلاً من أشكال «الاستمراريّة» المنسجمة مع وجودهم في هذا الفلك السياسيّ.
    بعدها، فقد تحوّلت فكرة «الاعتراف بمنظمة التحرير» إلى تسمية مرادفة لـ»اعتراف الدول الغربيّة بمنظمة التحرير»، وبالتالي التفاوض والتحاور معها، وهو ليس اعترافاً مجانياً إنما مشروطاً بالانضواء تحت المنظومة الديبلوماسيّة. وهو ما تطلّب، كقرارٍ استراتيجيّ، هيكلة منظمة التحرير على هذا الأساس.
    بهذا المعنى، فقد كانت عمليّة أوسلو تتويجاً لانسلاخ القضيّة الفلسطينيّة عن عمودها الفقريّ اليساريّ الكونيّ وقبولها الدخول في فلك الهيمنة الليبراليّة التامّة ـ وهذه «منطقة عقلانيّة» مختلفة كلّ الاختلاف، أحْوجت الفلسطينيين إلى إعادة صياغة جميع المفاهيم السياسيّة والفكريّة، وإخضاعها جميعها إلى المنطق المسمّى بـ»الشرعيّة الدوليّة»، وبالتالي التسليم بروايةٍ تاريخيّة تبدأ الصراع من العام 1967، وتعترف بشكلٍ أو بآخر بحق اليهود في تقرير مصيرهم على أرض فلسطين، فتُعيد تعريف اصطلاح «المناطق المحتلّة» وبالتالي تصيغ الهويّة الفلسطينيّة. وإن لم يكن ذلك كافياً، فقد أعاد أوسلو أيضاً تعريف «العدو» بالنسبة للفلسطيني، فأصبح «اليمين الإسرائيلي» الذي اغتال «الصديق» رابين هو العدو، وليس الصهيونيّة كأيديولوجيا استعماريّة وعنصريّة. ويشمل ذلك رهاناً على «اليسار الإسرائيلي» (حزب العمل وتفرعاته)، رغم أن هؤلاء، للتذكير، هم ذاتهم من نفّذوا جرائم 1948 و1967 بيديهم. لقد تغيّر كلّ شيء، بما في ذلك قوانين اللعبة.
    نطلاقاً من مبدأ «تأسيس الدولة»..
    لذا فلا بدّ من مقاربة اتفاقيّة أوسلو كأيديولوجيا. ليس بالمفهوم المتداول عموماً للأيديولوجيا على أنها مجموعة أفكار يتبناها الإنسان لنفسه. إنما بمفهوم الأيديولوجيا التي تُهيمن على جميع مناحي الحياة ابتداءً من اللغة ونُظُم المجتمع. وبهذا المفهوم، فإن اتفاقيّة أوسلو ليست، بأي شكلٍ من الأشكال اتفاقيّة إداريّة، بل مدخل إلى منظومة فكريّة شاملة ضربت قلب الشعب الفلسطينيّ وأعادت تشكيل عقلانيّته. وبدأت عمليّة مأسسة الأجهزة الأمنيّة نظامياً، وتحويلها «وكالةً قمعيّة» في خدمة أيديولوجيا السلطة هذه، إلى جانب بناء واسع بأموال غير محدودة للمؤسسات «المدنيّة» التي أعادت إنتاج أيديولوجيا أوسلو من خلال التزاماتها بأجندات الممولين، شاغلة دور «الوكالة الأيديولوجيّة للدولة»، وأخضعت الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة لعقليّة اقتصاديّة ليبراليّة ليكتسحها القطاع الخاص من مقاولين وشركات ومصارف انطلاقاً من مبدأ «تأسيس الدولة»، وهو ما سحق مبادئ أساسيّة لمجتمع مناضل كالتكافل الاجتماعيّ، وخلق بهذا نخبةً فلسطينيّة جديدة تمتلك القرار السياسيّ والثقافة السياسيّة انطلاقاً من مكانتها الطبقيّة التي تُمكنها من امتهان السياسة التي باتت تعتمد قبل كلّ شيء على الديبلوماسيّة تجاه الغرب. وقد خلق هذا، في ظل استمرار الجريمة الصهيونيّة يومياً، انشقاقاً عنيفاً داخل المجتمع الفلسطينيّ اتّخذ أشكالاً فصائليّة. فكان الانقسام الفلسطينيّ بين الضفة وغزة عبارة عن انفجارٍ شبه حتميّ للفجوة الهائلة في لحظة الانسداد التام لمجالات العنف الثوري، مع خمود الانتفاضة الثانية. هذا كلّه، علاوة على نفي اللاجئين عن الوجود السياسي مع هجر منظمة التحرير لقاعدتها الشعبيّة في الشتات وإنهاء وظيفة اللجوء السياسيّة. وعلاوة على التسليم النهائيّ بمصير المواطَنة الإسرائيليّة للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلّة عام 1948.
    تيه الهزيمة
    ليس هناك ما هو أخطر من أن يدخل الإنسان هزيمته مزهواً بالنصر: إنه أسوأ أشكال الوعي الزائف، وأكثرها ضرراً، وهذا تحديداً ما فعلته منظمة التحرير الفلسطينيّة قبل 23 عاماً في أوسلو. ولأن الهزيمة أيديولوجيّة وليست عسكريّة أو سياسيّة أو ماديّة، فالانبعاث من رمادها أكثر صعوبةً. الهزيمة الأيديولوجيّة، تلك التي تحلّق واهمةً في تيه النصر، هي التي وضعت البنية التحتيّة للحالة التي وصلت إليها فلسطين اليوم، وهي حالة مرعبة لا تنفصل عن المشهد المروّع الذي يعيشه الوطن العربيّ برمّته. وهذا النوع من الهزيمة لا يخلّف الصدمة ولا يشكّل حافزاً، لا يتيح رفع ركام الهزيمة ولا يُعيد البناء من تحته، إنها هزيمة يعمّر أصحابها بنيانهم المستقبليّ عليها، فوق الحُطام، فنتفاجأ كل مرةٍ من جديد في سقوط عمرانها. 
    إن تكرار محاولة النهوض والسقوط كلّ مرة من جديد على الأساس الأيديولوجيّ ذاته، لا بدّ لها أن تفضي في النهاية إلى صيرورة يأس تعيسة، خاصةً أن عدوّنا مستمر في دراسة تشييد بُنى القمع والطمس والجريمة التي تهدف بالأساس، وقبل كل شيء، إلى بعث اليأس فينا.