احتفلت الفنانة اللبنانية رولا سعد على طريقتها بعيد الميلاد وهي طريقة إنسانية رائعة.سعد أصرت على الإحتفال بالميلاد مع مجموعة من المسنين، والتقطت الكثير من الصور معهم، والتي أدخلت السعادة إلى قلوبهم، حيث زارتهم في احدى دور المسنين. رولا التي نشرت صورة مركبة من زيارتها علقت عليها بالتالي: “انتوا اللي صنعتوا عيدي”.
التصنيف: فنون
-
ستتفرّع بعده لـ”سقوط حرّ”نيللي كريم تودع اشتباك
القاهرة: تُتابع الفنانة نيللي كريم تصوير أحدث أفلامها السينمائية “إشتباك” خلال الأسبوع الجاري حيث بقي لها تصوير مشهدين فقط بالفيلم. ويباشر المخرج محمد دياب بمونتاج ومكساج الفيلم تمهيداً لطرحه بالصالات السينمائية فور الإنتهاء منه علماً بأن الفيلم إنتاج مشترك بين محمد حفظي وجهات إنتاجية من فرنسا ودولة الإمارات. وتدور أحداثه خلال الفترة التي تلت عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي داخل سيارة ترحيلات تجمع متظاهرين مؤيدين ومعارضين له، فيما يحمل العمل جانباً سياسياً كبيراً حيث يعتبر أول فيلم يناقش تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر المعاصر.هذا وستتفرغ “كريم” فور الانتهاء من تصوير الفيلم لتحضير مسلسلها الجديد “سقوط حر” المقرر عرضه خلال شهر رمضان في العام المقبل وتنتجه شركة “العدل غروب”. -
” النحات حمودي الحارثي “
سعدون شفيق سعيدحين التقيته اخر مرة عند المسرح الوطني تطرق خلال ذلك اللقاء الصحفي الى عدة مواضيع وامور ولعل من اهمها وابرزها ان الفنان حمودي الحارثي الذي اشتهر بتجسيد شخصية (الصبي عبوسي) لدى الحلاق (حجي راضي) الذي جسده الفنان سليم البصري في المسلسل التلفازي (تحت موس الحلاق) … كان يعمل نجارا مع اخيه وكان مولعا بنحت القطع الخشبية …ومع مرور السنوات نجد ذلك النجار حمودي يدخل معهد الفنون الجميلة (قسم النحت) … وقبل ان يكون (نحاتا) نجده يلجأ للتمثيل حيث نجد ابداعه وشخصيته فيه .ولكن الملفت للانتباه ان الحارثي وبعد ان ينال شهادة الدكتوراه من مصر نجده يلجأ للغربة مهاجرا ليستقر به المقام في هولندا وهناك تضطره الظروف للانخراط مع المنخرطين تحت خيمة (اللجوء الانساني) ويكون بالتالي احد سكان (الكامب) للاجئين هناك وكان عليه هذه المرة ان يلجأ للعمل في المزارع من الصباح وحتى المساء من اجل توفير القوت اللائق له ولعائلته … ولكن المزارع ترهق كاهله وجسده … وتكاد تسحقه في الغربة … وفجأه وعن طريق الصدفة يجد نفسه امام قطعة من الخشب في تلك المزارع … وعندها تعود ذاكرته الى المهنة التي تعلمها في المعهد وتحديدا في قسم النحت … ويجد نفسه يحن لتلك المهنة … فتحمل يده الازميل وادوات النحت ولينحت مجموعة من القطع النحتية الخشبية … وحينما يجد الاستحسان من المحيطين به يقرر اقامة معرض شخصي لمنحوتاته …. تلك المنحوتات التي تلاقي سوقا ورواجا لها … ولتكون في المحصلة مصدرا للرزق يضاف (للفتات) التي كان يتلقاها كلاجيء انساني اولا … ومن ثم يدفعه طموحه الفني لاقامة اكثر من معرض هنا وهناك … وكانت البداية في هولندا … وليصل الى الولايات المتحدة بحثا عن لقمة العيش والشهرة (كنحات) هذه المرة !! -
نيكول سابا …هذه أفضل قراراتي وأسوأها
تؤكد أن ردود الأفعال الإيجابية على أغنيتها المصوّرة الأخيرة «قررت» فاقت توقعاتها، وتكشف لنا الرسالة التي أرادت أن توصلها من خلال الأغنية. النجمة نيكول سابا تتحدث عن أولى تجاربها مع الدراما السورية، ومصير مسلسلها مع هاني سلامة، وتكشف عن القضية التي تشغلها. وبعيداً من الفن، تتكلم على قرارها إبعاد ابنتها عن الأضواء، وموقفها من معجبات زوجها، وأسرار جمالها وأناقتها، وأفضل وأسوأها قراراتها، ورغبتها في الإنجاب مرة أخرى.– طرحت أخيراً فيديو كليب أغنية «قررت»، فكيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حولها؟الأغنية حققت نجاحاً كبيراً، وردود الأفعال والتعليقات عليها كانت إيجابية ورائعة، وبعضها فاق كل توقعاتي، لكنني كنت واثقة بأن الأغنية ستلامس قلوب المستمعين، لأنها تتحدث عن حياتهم وأحلامهم، كما تمنحهم طاقة إيجابية لحب الحياة… أغنية «قررت» تستكمل فكرة أغنيتيْ «طبعي كده» و «براحتي»، فالجمهور يحب هذه النوعية من الأغاني، فهي تجعلهم يشعرون بالحماسة والسعادة، وأعترف بأنني تميزت بها كثيراً.– وما الرسالة التي حاولت إيصالها من خلال الفيديو كليب؟في البداية، أوضح أنني صاحبة فكرة الفيديو الكليب الخاص بهذه الأغنية، وكنت حريصة على الظهور من خلاله على طبيعتي بدون أي تصنع في الشكل أو الماكياج أو الملابس. كنت أريد أن أظهر مثل أي فتاة عادية تخطط لحياتها وتعيش لحظات جنونية مع نفسها، والأغنية تحمل رسالة هامة، وهي أن الحياة جميلة وتستحق منا أن نستمتع بها، وأن نهرب من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، الذي أصبح يسرق حياتنا وأحلامنا وسعادتنا.– لماذا اختير لبنان لتصوير الأغنية رغم أنها باللهجة المصرية؟كان من المفترض أن يتم التصوير بين لبنان ومصر، لكن بسبب الظروف المناخية التي تعرضت لها القاهرة وقت التصوير، وحدوث عاصفة ترابية، قررنا الاكتفاء بلبنان، الذي خدمت المناظر الطبيعية فيه فكرة الكليب، وبالتالي وصول رسالة الأغنية بشكل أسرع، وهذا من أسباب نجاح الفيديو كليب وتحقيقه نسب مشاهدة عالية.– كيف وجدت التعاون فيها مع المخرج ياسر سامي؟استمتعت جداً بالعمل معه، ورغم تعرض المخرج ياسر سامي للإغماء أكثر من مرة خلال تصوير الكليب وإصابته بوعكة صحية، كان لديه إصرار على خروج الأغنية بشكل مميز، فالجهد الذي بذلناه معاً لم يضع، وجنت الأغنية ثماره بعد طرحها.– بمناسبة اسم الأغنية، ما أفضل قرار اتخذته في حياتك؟قررت منذ سنوات طويلة أن أكون ملك نفسي، وليس ملكاً لأحد، وأصبحت صاحبة قراراتي ونجحت في التخطيط لحياتي ولمستقبلي الفني، كما نجحت أيضاً في حياتي الخاصة والعائلية، وأن أكون صديقة نفسي إلى الأبد.– بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال الأغاني المنفردة التي طرحتها أخيراً، ألم يحن الوقت لطرح ألبوم غنائي كامل؟خطوة من الممكن أن أتخذها وأشعر بحماسة شديدة لها، لكنني لا أعرف الموعد الذي من الممكن أن أبدأ به هذه التجربة، خاصةً أنها تحتاج الى تفرغ شديد وميزانية ضخمة، وبالتالي اتخاذها لن يتم بسهولة.– هل إصدار أنغام وسميرة سعيد ومحمد حماقي ألبومات غنائية سبب حماستك لهذه الخطوة؟أشعر بحماسة تجاه فكرة طرح ألبوم غنائي قبل أن تطرح هذه الألبومات في الأسواق، لأن صناعة الموسيقى بدأت تستعيد نشاطها منذ فترة طويلة، كما أن نجاح الأغاني التي طرحتها يحفزني على هذه الخطوة.– ما الألبومات التي نالت إعجابك أخيراً؟للأسف لم أتمكن من الاستماع إلى أي ألبوم لانشغالي بارتباطات فنية عدة، لكنني تلقيت ردود أفعال جيدة على معظم الألبومات التي طُرحت أخيراً.– ما الذي دفعك للمشاركة في المسلسل السوري «وجع الصمت»؟رغبتي في المشاركة بالدراما السورية التي لها مكانتها المميزة، هي السبب الرئيسي وراء موافقتي على «وجع الصمت»، والذي أظهر في خمس حلقات منه، وأقدم من خلاله دوراً يختلف تماماً عن أي دور قدمته من قبل في الدراما المصرية.– هل هناك أعمال درامية أخرى تعاقدت عليها؟وافقت على المشاركة في مسلسل خليجي سيكون بمثابة مفاجأة للكثيرين. ورغم أنني أظهر ضيفة شرف به، لكنني سعيدة بوجودي في الدراما السورية والخليجية والمصرية.– وماذا عن الدراما اللبنانية؟في حال تلقيت السيناريو المناسب فسأشارك في الدراما اللبنانية بدون أي تردد، وكل ما في الأمر أنني أنتظر العرض المناسب فقط.– استأنفت أخيراً تصوير مشاهدك المتبقية في مسلسل «نصيبي وقسمتك»، فهل ستكتفين بخوض سباق الدراما الرمضاني من خلاله؟المسلسل لن يعرض في شهر رمضان المقبل، بل تقرر عرضه بداية العام الجديد، وأعتقد أنه سيحظى بنسبة مشاهدة عالية، لأنه سيعرض بعيداً من زحام الدراما الرمضاني، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، خاصةً أننا بذلنا فيه مجهوداً كبيراً، وأحداثه تدور في إطار اجتماعي رومانسي، من خلال قصص مشوقة.– لكن هل استقررت على العمل الذي ستخوضين به سباق الدراما الرمضاني المقبل؟تلقيت بعض العروض الدرامية، لكنني ما زلت في انتظار السيناريو المناسب، خصوصاً أنني أريد المشاركة هذا العام بعمل مميز يحقق نجاحاً يفوق كل ما حققته من خلال مسلسل «ألف ليلة وليلة»، الذي جسدت فيه شخصية شهرزاد.– شاهدت أخيراً فيلم «أهواك» والذي يشارك تامر حسني في بطولته، فما رأيك به؟أكثر من رائع، وأعجبتني فكرته كثيراً، فهو فيلم جميل وأداء أبطاله مميز، وقد حرصت على تهنئة تامر به، فهو فنان مجتهد ومخلص لعمله ويستحق كل هذا النجاح.– ما أكثر مشكلة تواجهها المرأة العربية في رأيك؟تشغلني دائماً قضايا العنف الأسري ضد المرأة، وتعرّضها للضرب والإهانة في بعض المواقف وسلب الكثير من حقوقها. أتمنى أن تسلط الدراما الضوء على هذه القضية، وتنجح في تحريك المجتمع العربي للدفاع عن المرأة المسلوبة الحقوق.– ما تقييمك لعام 2015؟من أجمل سنوات عمري، فهو عام شهد العديد من الإنجازات الفنية، وحققت نجاحات عديدة فيه، حيث شاركت في بطولة مسلسل «ألف ليلة وليلة»، وأيضاً قدمت أكثر من أغنية ناجحة، بالإضافة إلى الحفلات التي شاركت في إحيائها، وتكريمي في أكثر من مهرجان ومناسبة فنية، فأنا سعيدة بهذا العام، كما لم أمر بأي موقف سيِّئ خلاله.– من الشخص الذي يدعم نيكول سابا باستمرار؟وجود عائلتي في جواري يجعلني أشعر بالدعم بطريقة غير مباشرة، وبالرغبة في الاستمرار في تحقيق النجاح.– هل يراودك حلم الوصول إلى العالمية؟لا تشغلني العالمية على الإطلاق. وطوال السنوات الماضية لم أفكر إلا في تحقيق النجاح في الوطن العربي، وكل ما يشغلني إثبات مكانتي في بلدي والعالم العربي. فالوصول إلى العالمية ليس خطوة سهلة، والفنان الذي نال هذا اللقب هو النجم الراحل عمر الشريف، إذ نجح في المشاركة في أعمال فنية عالمية عدة وأثبت نفسه بقوة. -
إلهام شاهين : الفن مرآة للواقع ونحن واقعنا مرير
ããËáÉ ÌãíáÉ æãä ÇáÒãä ÇáÌãíá¡ ÕÇÍÈÉ æÌå ãÔÑÞ æÑæÍ ÅíÌÇÈíÉ æÚÞá ãäÝÊÍ.Ýí ÊÇÑíÎåÇ ÚÔÑÇÊ ÇáÃÝáÇã æÇáãÓáÓáÇÊ ÇáäÇÌÍÉ ¡ Ýåí ãä ÇáãÓÇåãÇÊ ÈÑÓã ÊÇÑíÎ Ýäí ãÔÑÝ áÈáÏåÇ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÃÌãÚ.ÇáããËáÉ ÅáåÇã ÔÇåíä ÇáÊí ßÇä áåÇ ÒíÇÑÉ ááÈäÇä æÊßÑíã Ýíå¡ ßÇä ãÚåÇ åÐÇ ÇááÞÇÁ.•Êã ÊßÑíãß ãäÐ ÝÊÑÉ ÞÕíÑÉ Ýí áÈäÇä ¡ ßã íÚäí ÇáÊßÑíã ááÝäÇä æáß ÈÔßá ÎÇÕ¿ÇáÊßÑíã ßÇä ããíÒÇð ÝÚáÇ áÇÓíãÇ ÇáÊßÑíã ÇáÐí äáÊå ãä lions áÃä åÏÝå ÇäÓÇäí æáæ ÍÊì æÌæÏí íÓÇÚÏ ÈÔíÁ ãÚíä íÓÚÏäí ØÈÚÇð ÝßáäÇ äÓÚì Çáì Ãä äÓÇÚÏ ÈÚÖ ¡ æÇááå íÔÝí ßá ãÑíÖ. ÇáÊßÑíã ÈÔßá ÚÇã åæ ÊÞÏíÑ áãÔæÇÑ ÇáÝäÇä ÝØÈÚÇð íÓÚÏå ÌÏÇð.•áÇÇáì Ãí ãÏì ãä Çáãåã Ãä íæÙÝ ÇáÝäÇä ÃÚãÇáå ÇáÊí ÞÏãåÇ æãÔæÇÑå æÅÓãå áÃåÏÇÝ ÚãíÞÉ æÅäÓÇäíÉ¿åÐÇ æÇÌÈ Úáì ÇáÝäÇä æÇÐÇ ÞÇã ÈåÐÇ ÇáÔíÁ áÇ íßæä ÞÏ ÝÚá ÔíÆÇð ÅÖÇÝíÇð ¡ ÇáÝäÇä áå ãßÇäÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí æÇáÌãåæÑ áå ÍÞ ÚáíäÇ ÝäÍä äãËáåã æäÚíÔ ÎíÇÊåã æÔÎÕíÇÊåã æíÌÈ Ãä äÈÞì ãÞÑÈíä ãäåã æÎÕæÕÇð ÇÐÇ ßÇä ÇáÔÎÕ ÝÞíÑÇð æíãÑ ÈÙÑæÝ ÕÚÈÉ æßæÇÑË æÍÑæÈ æãÑÖ æåÐÇ ãÇ íÍÏË ÍæáäÇ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ¡ íÇ ÑÈ íÞÏÑäí Ãä ÃÓÇÚÏ æáæ ÈÅÈÊÓÇãÉ Ãæ ßáãÉ ÌãíáÉ.•ÇáæÖÚ ÇáÃãäí Ýí ÇáÚÇáã ÍÇáíÇð ÛíÑ ãÓÊÞÑ ÍÑæÈ æÞÊá æÏãÇÑ ¡ åäÇ Ãíä ÃåãíÉ ÇáÝä¿ÇáÝä ÚãÑå áÇ íÊæÞÝ æíÈÞì ãÓÊãÑÇð æäÍä ÃíÖÇ ÞãäÇ ÈãÓíÑÉ ßÈíÑÉ Ýí ÔÑã ÇáÔíÎ ¡ äÍä ãÚ ËÞÇÝÉ ÇáÍíÇÉ æíÌÈ Ãä ÊÓÊãÑ ¡ íÍÕá Ýí ßá ãßÇä ÃÍÏÇË ãÄáãÉ äÃÓÝ áåÇ æáßä ÇáÍíÇÉ íÌÈ Çä ÊÓÊãÑ æáä äÚØí ááÇÑåÇÈííä ÇáÝÑÕÉ ááÇäÊÕÇÑ ÚáíäÇ æáíÚíÔæäÇ ÈÞáÞ æßÂÈÉ ßãÇ íÚíÔæä åã æíÞÊáæääÇ áÃä ÇáãæÊ áÏíåã Óåá ÓæÇÁ Úáíåã Ãæ Úáì ÛíÑåã. äÍä ÚßÓåã ¡ ÇáÏíä ÍíÇÉ æÓáÇã æÎíÑ Èíä ÇáäÇÓ æÇáÏíä ÇáÍÞíÞí ÔíÁ ãÍÊáÝ ¡ Çááå Ìãíá æíÍÈ ÇáÌãÇá.•äÚÑÝ ßã ÃäÊ ãÞÑøÈÉ ãä ßá ÇáÃÏíÇä æãäÝÊÍÉ ÚáíåÇ ¡ åÐÇ ÇáÇäÝÊÇÍ æåÐÇ ÇáÊÚÇíÔ ßã åæ ãåã ÈÇáäÓÈÉ áß æßíÝ ÊÏÚæä Åáíå ßÝäÇäíä ãÄËÑíä ÈÇáÑÃí ÇáÚÇã¿ßá ÊÚÇáíã ÇáÇÏíÇä æÇÍÏÉ æãä Çæá ÇáæÕÇíÇ ÇáÜ 10 Úáì ÓíÏäÇ ãæÓì Úáíå ÇáÕáÇÉ æÇáÓáÇã áßá ÇáÊÚÇáíã ãä ÇáãÓíÍ æÓíÏäÇ ãÍãÏ æÇÍÏÉ Ýí ÇáÇÓáÇã æÇáãÓíÍíÉ æÇáíåæÏíÉ ¡ ÑÈäÇ ÎáÞ áäÇ ÇáÇÏíÇä áÊßãá ÈÚÖåÇ æÇáÊÚÇáíã ãæÍÏÉ áÊÚáãäÇ ÇáÍíÇÉ æÇáÍÈ æÇáÓãÇÍÉ æÇáÎíÑ æßá ÔíÁ Ìãíá ÝáÇ ÝÑÞ Èíä Ïíä æÏíä.•ãÇ ÑÓÇáÊß áßá ÔÎÕ íÍÇæá ÍÇáíÇ ÇáÊÝÑÞÉ Èíä ÇáÇÏíÇä æÒÚÒÚÉ ÇáÇÓÊÞÑÇÑ¿ãä íÝÑÞ áÏíå Ìåá æÅíãÇäå äÇÞÕ ¡ ÝÍÊì ÈÇáÞÑÂä ãä Âãä ÈÇáÞÑÂä åæ ãä Âãä ÈÇááå æßÊÈå æÑÓáå æáã íÞá ßÊÇÈå æÑÓæáå Èá ÞÇáåÇ ÈÇáÌãÚ ¡ ÝÇááå ÈßÊÈå æÇáãáÇÆßÉ æÇáíæã ÇáÂÎÑ åÐÇ åæ ÇáÏíä ¡ æÍÊì Ýí ÇáÞÑÂä ÇáÓæÑÉ ÇáæÍíÏÉ áÅãÑÃÉ åí ÓæÑÉ ãÑíã . ãä íÞÑà ÇáÏíä ÇáÕÍíÍ íÝåãå æíÚÑÝ Ãä áÇ ÝÑÞ Èíä ÇáÇÓáÇã æÇáãÓíÍíÉ ¡ æÇáÔÎÕ ÇáÐí íÝÑøÞ ÈíäåãÇ æíÚãá Çí äæÚ ãä ÇáÍÑæÈ “Ïå ÌÇåá æáÇ ÝÇåã” ÇáÇÓáÇã æáÇ ÇáãÓíÍíÉ.•ßÝäÇäÉ ßÈíÑÉ ãÇ ÑÃíß ÈÇáæÖÚ ÇáÝä ÈÔßá ÚÇã Ýí ÇáÊãËíá æÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ¿ØæÇá ÚãÑäÇ äÞæá Ãä ÇáÝä ãÑÂÉ ááæÇÞÚ æäÍä æÇÞÚäÇ ãÑíÑ ÝäÊÎÈØ ÇÍíÇäÇ äÞÏã ÃÚãÇáÇ ÝäíÉ ÐÇÊ ÞíãÉ æÇÍíÇäÇ äÌÏ ÃÚãÇáÇð ááÊÓáíÉ ÝÞØ ¡ äÍä ãÊÎÈØæä æáÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÇÞæá Çä ÇáãÓÊæì ÇáÝäí ÇáãæÌæÏ åæ ÇáÐí ÃÊãäÇå Ýí ßá æØääÇ ÇáÚÑÈí ¡ äÍä áÏíäÇ ßÝÇÁÇÊ ÌíÏÉ æáßä äÍÊÇÌ ááÝßÑ ÇáÕÍ æÇáÅãßÇäíÇÊ áÊÞÏíã Ýä åÇÏÝ æÞíøã æÝíå ãÊÚÉ . åäÇß ÃÔÎÇÕ íåÑÈæä áÇÝáÇã ÇáÇÈíÖ æÇáÇÓæÏ ÑÛã Çäå ãÑ ÚáíåÇ æÞÊ Øæíá æÍÝÙäÇåÇ æáßä äÚæÏ áåÇ ¡ ßÇä áåÇ ÌãÇáíÇÊ æÑæãÇäÓíÇÊ æÇáãÚÇäí ÇáÌãíáÉ ááÇÓÝ äÍä ääÞá ÇáæÇÞÚ ÍÇáíÇ æÇáæÇÞÚ åæ Çäå ÇÕÈÍ åäÇß ÈáØÌíÉ æÅÑåÇÈíæä æÞÐÇÑÉ Ýí ÇáÔæÇÑÚ æÃÔíÇÁ ãÑíÖÉ. æäÍä ääÞá ÇáæÇÞÚ ááÔÇÔÉ ¡ ÇäÇ ãÚ Ãä ääÞáå áßä Çä äÌãá ÇáæÇÞÚ äæÚÇð ãÇ æäÍÇæá Ãä äÃÎÐ ÇáÃÔíÇÁ ÇáÇíÌÇÈíÉ æÓØ ßá Êáß ÇáÓáÈíÇÊ æäÍÇæá Çä äÈÑÒ ÇáÇíÌÇÈíÇÊ ÃßËÑ áäÚØí ááäÇÓ ÇáÃãá.•ãÇÐÇ Úä ÃÚãÇáß ÇáÌÏíÏÉ¿ÅäÊåíÊ ãäÐ ÝÊÑÉ ãä ÊÕæíÑ Úãá ÌÏíÏ ÃÎÐ ÇáßËíÑ ãä ÇáæÞÊ æÃÚÏßã ÈÚãá ÍÞíÞí æÌãíá æÌíÏ Úáì ßá ÇáãÓÊæíÇÊ ¡ ÝÇáßÇÊÈÉ ÌíÏÉ ÍäÇä ÚØíÉ ¡ æãÎÑÌÉ ÃßËÑ ãä ÑÇÆÚÉ åí ßÇãáÉ ÃÈæ ÐßÑì æÞÏãÊ ÃÚãÇáÇð äÇÌÍÉ ÌÏÇð ¡ æßã ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ ÚÔÑ ÃÈØÇá æÈØáÇÊ æßáäÇ äÞÏã ÃÏæÇÑÇð ÑÇÆÚÉ ¡ ÃÚÏßã ÈÚãá ãÓÊæì ÚÇáò æÃäÇ ÇíÖÇ ÞÏãÊå ÇäÊÇÌíÇð ¡ æíÇ ÑÈ íäÌÍ.•ãÇ åí ÃãäíÇÊß ááÚÇã 2016 ¿Ãä íÚã ÇáÓáÇã æÇáÊÝÇÄá æÇáÍÈ æÇáÊÓÇãÍ æßá ÇáãÚÇäí ÇáÌãíáÉ ÇáÊí ÃãÑäÇ ÈåÇ Çááå. -
يسرا اللوزي تنقذ “ريا وسكينة” بعد سميّة الخشاب
على الرغم من ملامحها البريئة، تشارك الفنانة يسرا اللوزي مع فريق عمل فيلم “براءة ريا وسكينة”، الذي من المفترض أن يبدأ تصويره مع منتصف يناير المقبل 2016، على أن ينتهي تصويره قبل انتهاء الشتاء ليتناسب مع أجواء الفيلم.ويسرا لن تظهر بشخصية ريا أو سكينة، كما تردّد، وهما الشخصيتان اللتان سبق أن قدمتهما الفنانة شادية في المسرحية التي حملت الاسم نفسه، وقدّمتهما في الدراما كل من عبلة كامل و سمية الخشاب، ولكن لأنّ الفيلم يعتمد على تبرئتهما من القتل، بل والتورط أيضاً في قضية دعارة، فتقدم اللوزي خلاله شخصية صحافية تحقّق في القضية لتؤكّد أنّ قضايا القتل قد لُفّقت لهما. الفيلم سيبدأ تصوير بعض أحداثه في لندن، وبعض المشاهد الأخرى في القاهرة والإسكندرية أيضاً، ومن المقرّر أن يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب يسرا اللوزي، كل من حسن حسني و أحمد حاتم ومن إخراج السوري عبد القادر الأطرش.وفي سياقٍ آخر، تواصل يسرا اللوزي حالياً تصوير دورها في فيلم “حسن وبقلظ”، الذي تشارك بطولته مع علي ربيع وكريم فهمي، والفيلم تدور قصته حول شقيقين توأم ملتصقين تتعرف إليهما يسرا، ويقعان في حبها فيقرّران الانفصال في عملية، وسط المواقف الكوميدية. والفيلم من المقرر عرضه في موسم منتصف العام. -
كواليس برنامج أحلام وما علاقة باريس هيلتون به؟
ما زال فريق عمل تلفزيون دبي، بالاشتراك مع الشركة المنتجة لبرنامج The Queen للنجمة الإماراتية أحلام، يعمل بجهدٍ لإتمام التحضيرات اللازمة والخاصة بالبرنامج، الذي بحسب معلومات نواعم ينطلق تصويره في يناير المقبل، ليكون جاهزاً للعرض مطلع ربيع 2016.اختيار المشتركينوفي معلوماتٍ خاصة، علمنا أنّ عدد المتقدّمين للبرنامج من كافة المجالات قد تخطّى 5000 متقدّم من مختلف الدول العربية، وجارٍ اليوم إجراء مقابلات مع المتقدّمين من قبل فريق عمل متخصّص باختيار الـCasting المناسب، ليكون المشتركون مؤهّلين للقب “صديق أحلام المقرّب”، مع الإشارة إلى أنّ نسبة المشاركة من المملكة العربية السعودية كبيرة جدّاً، وهذه تُعدّ ظاهرةً نادرة في البرامج التلفزيونية.باريس هيلتون سبقتهاأحلام بحسب بعض المقرّبين، متحمّسة جدّاً للتجربة الجديدة، التي سيكون فيها عدد كبير من الشخصيات التلفزيونية، إذ إنّ أشخاصاً سيتنافسون على أن يكونوا أصدقاء مفضّلين لدى أحلام في سياق حلقات تلفزيونية متصلة، تجري فيها سلسلة اختبارات حسّية ونفسية، تتضمّن تحدّيات في مجالات الموضة، الفنون، التواصل ومواضيع أخرى.ولعلّ فكرة البرنامج، تُذكّرنا بما قدّمته النجمة باريس هيلتون في عام 2011، وكان ذلك مشروعاً لمصلحة تلفزيون دبي، قبل أن تحصل على حقوق عرضه قناة MTV Arabia بعد نزاعات ومشاكل مع بين المحطة وشركة الإنتاج.البرنامج بأربع نسخالبرنامج حمل عنوان Paris Hilton BFF، وقد بثّته قناة MTV العالمية في 17 أبريل 2011 على مدى 9 أسابيع، فازت في ختامها المشتركة الإماراتية ريم العنيزي بعد منافسة كبيرة مع 24 متسابقاً حسمت هيلتون النتيجة لمصلحتها، واعتبرت هيلتون رغم اختلافها مع العنيزي كانت الأذكى والأكثر حكمةً وأناقةً تحت الضغط، وهذا ما كانت تبحث عنه في أصدقائها المقرّبين.وفي سياق متصل، قُدّمت 4 نسخ من البرنامج، إذ قُدِّم موسمان في الولايات المتحدة الأميركية، موسمٌ في بريطانيا وموسم في الوطن العربي، ورغم إظهار باريس اهتمامها في تقديم نسخ في كندا، أوستراليا، ألمانيا وروسيا، عدلت شركة الإنتاج عن تقديم مواسم إضافية منه.وبالعودة إلى برنامج The Queen، فسيتمّ اختيار حوالى 20 شخصاً إلى التصفيات التي تسبق اختيار أحلام لصديقها أو صديقتها الجديدين، فيجمع البرنامج بين عنصر المفاجأة، تلفزيون الواقع وحتى التحدّيات في ما بين المتبارين، مع الكشف عن الوجه الآخر لأحلام، فيما علمنا أنّه يجري البحث عن مقدّمة للبرنامج. -
” قرارات الجمهور المشاهد ذات حدين “
سعدون شفيق سعيدليس بالجديد القول ان الجمهور الغنائي كثيرا ما كان قاسيا في حكمه على المطربين … ولقد شهدنا ومن خلال الافلام السينمائية المصرية تحديدا ان (المطرب النشاز) والذي لا يتقبله الجمهور يقوم بردة فعل سريعة حيث تتوالى عليه قذائف الطماطم والزجاجات وحتى الكراسي … حتى ينقلب المسرح راسا على عقب .. وبالتالي تتدخل الشرطة في فض النزاع والعراك ما بين المؤيدين والرافضين لذلك المطرب المسكين الذي اوقعه حظه العاثر في موقف لا يحسد عليه !وليس هذا فقط وانما يصل الامر الى الاطلاقات النارية التي يذهب ضحايا لها الكثير من الطرفين … حتى ان ذلك المطرب التعيس الحظ (يشمع الخيط) كما يقولون ويلوذ بالفرار خلاصا بنفسه وضياع اجره لتلك الحفلة !!كل ذلك تذكرته حينما جابه الجمهور ذات ليلة المطرب تامر حسني والذي كان ضيفا في دار الاوبرا وبرفقة المطرب محمد منير … بموقف في غاية الصعوبة … حينما طالبه ذلك الجمهور بالنزول من المسرح لكونه سبق له ان تهرب من تأدية الخدمة العسكرية … علما بأن ذلك الجمهور كان يقدر باكثر من عشرين الف متفرج !!ووقتها اصر الجمهور على نزول المطرب الضيف تامر حسني من المسرح ومغادرة القاعة … وفي ذات الوقت طلب من المطرب محمد منير ان يغني اغنيته المشهورة (السلاح صاحي ) تعبيرا عن رفضهم لما فعله المطرب تامر حسني عندما تهرب من تأدية الخدمة العسكرية !!والذي وددت قوله ان حكم الجمهور لطالما كان قاسيا وخاصة في مثل تلك الحالات التي تجده رافضا للحالات والتصرفات التي تسيء لخشبة المسرح وللوطن !!وبمعنى اخر : ان حكم الجمهور لم يأت اعتباطا وانما نابع من قرار صادق وحكيم .. ولهذا لابد من الانتباه لمثل ذلك الجمهور … والذي نجد حكمه في بعض الاحيان سلاح ذو حدين … ولهذا لابد من احترام رأي الجمهور وعدم الضحك عليه … لان العواقب قد تأتي وخيمة !! -
كيف تقاسمت هيفاء وهبي واليسا Google في العالـم العربي؟
أصدر محرك البحث العملاق على شبكة الإنترنت “غوغل” Google اليوم الأربعاء، بياناته حول اسماء الشخصيات العامة الأكثر بحثاً عنها عبره، ونقلتها عنه صحيفة “تايمز” الأميركية على الشكل التالي:جاءت البيانات في الدول العربية متوزعة بين نجوم الفن العرب وبعض الرياضيين العالميين في غالب الدول العربية، باستثناء المملكة العربية السعودية حيث تصدر القائمة الملك الراحل عبدلله بن عبد العزيز آل سعود، وسلطنة عُمان حيث حلّ السلطان قابوس بكلمات “سلطان عُمان” أولاً.وتصدر الفنان عمرو دياب مصر، فيما تصدرت الفنانة هيفاء وهبي لبنان وسوريا وليبيا، فيما حلّت الفنانة اليسا أولى في تونس والسودان والأردن.وتصدر الجزائر الفنان الشاب مامي، مقابل المصرفي الإماراتي عبد الفتاح شرف في بلده، والفنان محمد عسّاف في فلسطين، والفنان راشد الماجد في الكويت.وأما النجوم العالميين فكان نصيبهم من خلال نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان في قطر، ولاعب كرة القدم البرازيلي ليونيل ميسي في موريتانيا والصومال، مقابل منافسه البرتغالي كريستيانو رونالدو في المغرب. -
ما الذي أبكى حسين فهمي؟
ÃíÞæäÉ ÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí æÕÇÍÈ ÇáæÌå ÇáæÓíã æÇáÔÎÕíÉ ÇáÈÇÑÒÉ ÇáÊí ÊÍÏË ÚäåÇ ÇáäÞÇÏ áÚÞæÏ æÚÞæÏ æÇáÊí íÓÊÚÏ áÊÓÎíÑåÇ áãÔÑæÚ ÚÑÈí ÖÎã íÊæÞÚ Ãä íæÇÌå Ýí ãÔÇßá íÞæá Åäå ãÓÊÚÏ áåÇ.íÔÇÑß Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÈÏæä ÏÚæÉ æãÔÇÑßÊå ÊÃÊí ÛíÑ ÑÓãíÉ¡ áßä ËãÉ ÌæÇäÈ ÅäÓÇäíÉ ÊÍßã Úáíå Ãä íßæä Ýí åÐÇ ÇáãßÇä Ýí åÐÇ ÇáÙÑÝ ÊÍÏíÏÇ.Åäå ÇáããËá ÍÓíä Ýåãí ÇáÐí ÔÛá æíÔÛá ãäÇÕÈ ÅäÓÇäíÉ ßÈíÑÉ íÑì Ãäå íÎÏãåÇ æáÇ ÊÎÏãå..æíÊÍÏË Úä ßá ÔíÁ ãÊÚáÞ ÈÇáÓíäãÇ æÇáÏÑÇãÇ æÇÔíÇÁ ãä ÍíÇÊå ÇáÎÇÕÉ Ýí ÍæÇÑ ÎÇÕ æÍÕÑí.• ãÇ ØÈíÚÉ ÍÖæÑß Ýí Çáì ÏÈí æåá ÌÆÊ áÍÖæÑ ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí¿ÍÖæÑí ÇáÂä ÎÇÕ ÌÏÇ æíÃÊí ÈÏÚæÉ ãä æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ “ÔÑØÉ ÏÈí¡ æáã ÂÊö ãä ÇÌá ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí ÝÅÏÇÑÉ ãåÑÌÇä ÏÈí áã ÊæÌå áí ÏÚæÉ áåÐÇ ÇáÚÇã áÍÖæÑ ÇáãåÑÌÇä¡ áßääí Èßá ÊÃßíÏ ÓÚíÏ ÈÇáãåÑÌÇä æÈÔÚÈ ÇáÅãÇÑÇÊ æÏæáÊå áãæÇÞÝåã ãÚ ãÕÑ æÔÚÈ ãÕÑ æÃÔÚÑ ÈÃääí ãÚ ÃÎæÊí æÃåáí ÓæÇÁ ßäÊ ãÏÚæÇ Ãæ ÛíÑ ãÏÚæ.• ØÇáãÇ äÍä Ýí ãäÇÓÈÉ ÓíäãÇÆíÉ æÃäÊ Ýí ÒíÇÑÉ ãÑßÒ ÑÇÔÏ ááãÚÇÞíä.. ßíÝ ÊÑì 쾄 ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÊÞÏíã åÐå ÇáÔÑíÍÉ ÚÈÑ ÇáÔÇÔÉ ÇáÚãáÇÞÉ¿Èßá ÃÓÝ ÞÕÑÊ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÈÍÞ åÐå ÇáÔÑíÍÉ æáã ÊÚØåÇ ÍÞåÇ Èá æÃÍíÇäÇ ßËíÑÉ ßÇäÊ ÊÞÏã åÐå ÇáÔÑíÍÉ ÈÓÎÑíÉ æÇÒÏÑÇÁ¡ æÃÚãá ãäÐ Òãä ãÚ ßËíÑíä ááÏÚæÉ áÊÛííÑ åÐÇ ÇáäåÌ æåÐå ÇáËÞÇÝÉ¡ áÅÝåÇã ÇáãÌÊãÚ ßáå æáíÓ ÇáÓíäãÇ Ãæ ÇáÏÑÇãÇ ÝÞØ¡ ÈÃä åÄáÇÁ ÌÒÁ ãä åÐÇ ÇáãÌÊãÚ æíÌÈ ÑÚÇíÊåã æÇÍÊÑÇãåã.• ßÝäÇä Åáì Ãí ãÏì ßÇä áß ÏæÑ Ýí ÇáÏÚÇíÉ áåÐå ÇáÔÑíÍÉ¿ÇáÝäÇä áå 쾄 ßÈíÑ ÝÇÓãå íßÝí ááÊÑæíÌ æÌãÚ ÇáÊÈÑÚÇÊ áåÐå ÇáÝÆÉ ãä ÇáäÇÓ¡ æÈÎÇÕÉ ÚäÏãÇ íßÊÓÈ ÇáÝäÇä ÌãÇåíÑíÉ æíÓÎÑ åÐå ÇáÌãÇåíÑíÉ áÎÏãÉ åÄáÇÁ ÇáÈÔÑ ÇáÐíä åã ãäÇ æÝíäÇ. ßÇä áí 쾄 Ýí Ðáß æÚãáÊ Ýí ãÌÇá ÇáÅäÓÇäíÇÊ ãØæáÇ ÊÇÑÉ ãÚ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ æÊÇÑÉ Ýí ÇáÃæáãÈíÇÏ ÇáÎÇÕ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí Úáì æÌå ÇáÊÍÏíÏ¡ ÝÖáÇ Úä Ãäå ßÇä áí 쾄 Úáì ÇáÏæÇã Ýí ãÕÑ ÈÊÞÏíã ÇáÎÏãÇÊ Ýí ßá ÔÃä ÅäÓÇäí æáÓäæÇÊ ØæíáÉ.• ÈÑÃíß ãÇ ÇáÐí íÓÊÝíÏå ÇáÝäÇä ãä åÐå ÇáãåÇã¿ÇáÝäÇä áÇ íÓÊÝíÏ Èá íÝíÏ æíÞÏã ßá ãÇ íÎÏã ÇáãÍÊÇÌíä¡ æÃäÇ ÔÎÕíÇ áã ÃÓÊÝÏ ÔíÆÇ ãä ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ æáÇ ÃÓÊÝíÏ ÔíÆÇ ÇáÂä ãä ÇáÇæáãÈíÇÏ ÇáÎÇÕ áßääí ÎÏãÊ ÇáÇãã ÇáãÊÍÏÉ æÞÏãÊ áåÇ ÇáÝÇÆÏÉ ßãÇ åæ ÇáÍÇá ÇáÂä Ýí ÇáÇæáãÈíÇÏ ÇáÎÇÕ.• ÃäÊ ãÞÈá ÇáÂä Úáì ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌ ÊáÝÒíæäí ÚÑÈí ÖÎã Ýíå ßá ãÇ åæ ÇäÓÇäí.. åá ãä ÔÑÍ Íæáå¿ÇáÈÑäÇãÌ ÊäÊÌå æÊÚÑÖå ãÍØÉ ÊáÝÒíæäíÉ ÚÑÈíÉ ÌÏíÏÉ áä äßÔÝ ÇÓãåÇ ÇáÂä¡ æÓíßæä ãÎÕÕÇ ááÈÍË Ýí ãÔÇßá ÇáÅäÓÇä ÇáÚÑÈí Ýí ßá ÈáÏ ÚÑÈí¡ æáä íßæä áÏíäÇ ÓÊæÏíæ Èá ÓäÊäÞá ãä ÈáÏ Åáì ÂÎÑ áãæÇÌåÉ ßá ãæÇØä ÈãÔÇßáå.• æãÇ ØÈíÚÉ ÇáãÔÇßá ÇáÊí ÓÊÚÑÖåÇ¿ßá ãÔÇßáäÇ Ýí ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí¡ ÇáÅäÓÇäíÉ æÇáÃÎáÇÞíÉ æÇáÏíäíÉ¡ æÓÃäÇÞÔ ßá Ïíä ÈãÔÇßáå¡ ÇáíåæÏíÉ æÇáÅÓáÇã æÇáãÓíÍíÉ¡ æÓÃÓÊãÚ áÂÑÇÁ ßá ØÑÝ æÚáì ÇáåæÇÁ æáä íÓßæä åäÇß ÊÔÝíÑ áÃíÉ ãÔßáÉ.• æåá áÏíß ÊÌÇÑÈ ÓÇÈÞÉ Ýí ÇáÈÑÇãÌ¿äÚã ÓÈÞ áí æÃä ÞÏãÊ ÈÑäÇãÌ Ýí ãÕÑ æáÓäæÇÊ ÈÚäæÇä “ÇäÇ æÇáäÇÓ” æÊäÇæáÊ Ýíå ãÔÇßá ÇáäÇÓ ÇáÈÓØÇÁ æåãæãåã¡ æßá ÔíÁ ßÇä ÅíÌÇÈíÇ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ¡ æÓÃÚíÏ ÊßÑÇÑ ÇáÊÌÑÈÉ áßä Úáì äØÇÞ ÚÑÈí ãä ÎáÇá ÈÑäÇãÌí ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÓíäØáÞ ÇáÚÇã ÇáãÞÈá æÝí ÇáÔåÑ ÇáÃæá ÍÓÈ ÇáÎØÉ.• æÌÏíÏß Ýí ÇáÏÑÇãÇ.. ãÇÐÇ Úäå¿ÌÏíÏí ÚÏÉ ÃÚãÇá áÔåÑ ÑãÖÇä áßäí ÓÃÑßÒ Úáì ÇáÃÚãÇá ÇáßæãíÏíÉ áÃääí ÃÑì Ãä ÇáÅäÓÇä ÇáÚÑÈí ÞÏ ÊÚÈ ßËíÑÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ æÈÇÊ íÍÊÇÌ áÝßÇåÉ Ýí íæãíÇÊå æÅä ßÇäÊ ÝßÇåÉ ãÔÑæØÉ ÍÓÈ ÊÝßíÑí ÈÃä íÖÍß æíÝßÑ áÇ Ãä íÖÍß æíäÇã.• æÇáÅÎÑÇÌ Ãáä ÊÚæÏ Åáíå ÈÚÏ ÓäæÇÊ ÊæÞÝ¿ÇÔÊÞÊ Åáíå ÈÕÑÇÍÉ áßäí áÇ ÃÝßÑ ÈÇáÚæÏÉ Åáíå æÇßÊÝí ÈÊÞÏíã ÇÝßÇÑí áÒãáÇÆí ÇáãÎÑÌíä æÞÊ ÊÕæíÑ ÇáÃÚãÇá ÝØÑÍ ÇáÃÝßÇÑ ÔíÁ ãåã ÌÏÇ æíæÇÒí ÈÇáäÓÈÉ Åáí ÅÎÑÇÌ Úãá ÈÃßãáå.• äÚæÏ Åáì ÇáãåÑÌÇäÇÊ æáÓÊ ãÏÚæÇ áãåÑÌÇä ÏÈí.. ÈÑÇíß åá ÝÞÏÊ ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÈÑíÞåÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¿ÈÇáÊÃßíÏ ÝÞÏÊå¡ æÈÎÇÕÉ ÚäÏãÇ ÈÏÃäÇ äÑì ÇáÊßÑíãÇÊ ßíÝãÇ ÇÊÝÞ ÈÍíË ÊÌÏ Ãä äÕÝ ÇáãÏÚæíä ááãåÑÌÇä ãßÑãæä æåÐÇ ÇäÝáÇÊ ÈÑÃíí ÝÇáÊßÑíã íÌÈ Ãä íßæä ãÎÕÕÇ áãä ÇÈÏÚ ÝÞØ.. ßãÇ Ãä äÓíÇä ÇáãåÑÌÇäÇÊ áäÌæã ßÈÇÑ Ýí ÓäæÇÊ ÓÇÈÞÉ ÌÚá ÇáäÌæã íåÑÈæä ãäåÇ¡ áÐÇ áã ÊÚÏ ÇáãåÑÌÇäÇÊ ßãÇ ßÇäÊ Úáíå ãä ÞÈá.• æåá ãÇ ÒáÊ ÊÑì ãÔßáÉ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ Ýí ÇáÓíäÇÑíæ¿äÚã ÇáÓíäÇÑíæ ãÔßáÉ ßÈíÑÉ¡ ÝÇáÃÝáÇã Ýí ßá ÇáÚÇáã ÊÞæã Úáì ÇáÝßÑÉ.. ßíÝ ÊÃÊí ÈÝßÑÉ æßíÝ ÊØÑÍåÇ æßíÝ ÊÕíÛ ÇáÓíäÇÑíæ áåÇ¡ ÝÇáÃÝáÇã ßËíÑÉ ßá ÚÇã æÇáãåÑÌÇäÇÊ ÊÊÌÇæÒ ÇáÜÎãÓÉ ÂáÇÝ ãåÑÌÇä æÝÑäÓÇ áæÍÏåÇ ÊäÙã 500 ãåÑÌÇä Óäæí¡ áßä ãÇ åí ÇáÃÝßÇÑ ÇáÊí ÓÊÃÊí Ýí ßá Ýíáã ãä ÂáÇÝ ÇáÇÝáÇã ÇáãÔÇÑßÉ¿¿ åäÇ åæ ÇáÓÄÇá.• ãÇ åæ ÃÌãá ÎÈÑ áß Ýí ÇáÚÇã 2015¿ßÇä ÊßÑíãí Ýí ãåÑÌÇä ÇáÞÇåÑÉ ÇáÏæáí æÈÎÇÕÉ Ãäí ßäÊ ãÏíÑÇ áå áÃÑÈÚ ÓäæÇÊ ÓÇÈÞÉ.• æãÇ ÃÓæÃ ÎÈÑ¿ÃÓæÃ ÎÈÑ ßÇä ÑÄíÊí áÓæÑííä ÃÑÇ쾂 ÇÌÊíÇÒ ÇáÈÍÇÑ áÊÍÞíÞ ÇáÃãÇä ÝÛÑÞæÇ Ýí ÇáÈÍÑ.• ãÇ ÇáÐí Ôßáå ÈÇáäÓÈÉ Åáíß ÑÍíá äæÑ ÇáÔÑíÝ¿Èßí æÊæÞÝ Úä ÇáßáÇã áÏÞÇÆÞ æãä Ëã ÞÇá : ÑÍá ÃÌãá ÇáÃÕÏÞÇÁ ÊÃËÑÊ ßËíÑÇ Èå æÈæÝÇÊå ¡ ÊÍÏËÊ ãÚå ßËíÑÇ æÎÕæÕÇ ÞÈá æÝÇÊå ÈÃíÇã æÞÇá áí æÞÊåÇ ÇäÇ ÎáÕ íÇÍÓä ÇäÊåì ÚãÑí æÓÃæÏÚ ÇáÚÇáã ÈÓáÇã ¡ Ýí Êáß ÇááÍÙÇÊ ÇäåÇÑÊ ÃÚÕÇÈí æÊæÞÝ ÇáÒãä áÏí• ãÇ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÊæÏ ÅÑÓÇáåÇ áäæÑ ÇáÔÑíÝ ÈÚÏ æÝÇÊå¿ÝÞÏäÇß ÃäÊ æÚãÑ ÇáÔÑíÝ Ýí Òãä ÞÕíÑ…• ãÇ ÃÌãá ÐßÑì Ýí ÍíÇÉ ÍÓíä Ýåãí¿áÏí æáÏ æÈäÊÇä áßä¡ ßÇäÊ æáÇÏÉ ÇÈäí ÇáÃßÈÑ ÚäÏãÇ ßäÊ Ýí ÃãíÑßÇ ÃäÇ ææÇáÏÊå æßäÊ Ýí ãÑÍáÉ ÏÑÇÓÉ æßäÇ áæÍÏäÇ åäÇß ÝÌÇÁÊ æáÇÏÊå ÎÈÑÇ ÓÚíÏÇ æÈÇÊÊ ÐßÑì ÌãíáÉ ÌÏÇ.• ãÇ åí ÇáÐßÑì ÇáÊí ÊÌãÚß ÈÃÈäß ¿ÓÃÎÈÑß ÈÓÑ æáÇæá ãÑÉ ÃÚáä Èå ááÕÍÇÝÉ¡ ÚäÏãÇ ÃÊì ÇÈäí ßäÊ ÇäÇ ãä ÃØÚãå æÇäÙÝå æÇÍããå æÇÞæã ÈæÇÌÈ ÇáÃã æÇáÃÈ æÐáß ãä ßÈÑ ãÍÈÊí áå æÊáß ÇáÇíÇã åí ãä ÇÌãá ÇáÇíÇã Ýí ÍíÇÊí ãÌíÁ ÇÈäí Çáì åÐå ÇáÏäíÇ ßÇäÊ ÝÑÍÊí ÇáÃæáì æÇáÇÎíÑÉ .