التصنيف: فنون

  • ديمة قندلفت: زواجي لن يؤثر في خياراتي الفنية

    لا يؤجل انفجارٌ يقع على طريق بيروت – دمشق أو تساقط بعض قذائف هاون على العاصمة السوريّة، موعداً مع النجمة والممثلة السوريّة ديمة قندلفت. تغريك شمس الشام الهابطة على بردها، بزيادة جرأة الأسئلة المسجّلة على الورقة لمقابلة «عروس الدراما» منذ اقترانها بوزير الاقتصاد السوري همام الجزائري، في منتصف «عام الطلاق». تصل قندلفت على الموعد وحدها، سيراً على أقدامها إلى المقهى الدمشقي القريب من منزلها. مشهد لا يشبه ما حدث في الليلة عينها في أحد مطاعم باب توما، حيث وقف مسلحون يحرسون طاولة زوجة أحد المسؤولين وصديقاتها.
    تؤكد قندلفت لـ «الحياة»، أن شيئاً لم يطرأ على حياتها الفنية بعد زواجها، ما عدا شعورها بالاستقرار والاطمئنان، وأنها باتت أخف تعباً مع وجود شريك «يجعلك تتنفس الصعداء»، مضيفةً: «زواجي لم يؤثر أبداً على نوعية الأدوار، قد أقدم أي دور مناسب لي، وقد أرفض أي عمل لأي سبب خاص بي. كل شيء له علاقة بمهنتي هو من خياراتي الخاصة منذ أن بدأت المهنة، ولكن قد تختلف نظرتي إلى ما أريد تقديمه وتجسيده، وخصوصاً مع الوقت، وهو أمر طبيعي لكل ممثل».
    تستعد قندلفت حالياً للموسم الدرامي المقبل بأعمال عدّة، من أبرزها «سيف بلا غمد» (كتابة عثمان جحى وإخراج فهد ميري) و «أحمر» (كتابة علي وجيه ويامن حجلي وإخراج جود سعيد)، بعد اعتذارها عن عدم المشاركة في بطولة «خاتون» (كتابة طلال مارديني ومعالجة درامية لسيف حامد وإخراج تامر إسحق)، بسبب «التباين في وجهات النظر الفنية فقط من دون أي سبب آخر» مع الشركة المنتجة «غولدن لاين»، مؤكدةً أن لا خلاف مع الشركة المنتجة. وتابعت: «هم يجدون الشرط الفني مناسباً للشخصية، ولكن أنا لم أجده كذلك».
    وتعكس تحضيرات قندلفت أعمالها الحالية، بالإضافة إلى بصمتها الخاصّة في أدوارها في الموسم الماضي، لا سيما في شخصية «نجوى العسّاف» في «24 قيراط» (كتابة ريم حنّا وإخراج الليث حجّو) وتحكّمها بتفاصيلها الدقيقة – كالصوت والطول – بالاتفاق مع المخرج، تطوُّرَ نضج الفنّانة الدرامي وحرصها على المشاركة في أي عمل تختاره مشروعاً فنياً متكامل الأدوات والعناصر. مثلاً، هي لم تكشف بشكل كامل عن دورها في «أحمر»، لأن «الشخصية قيد التعديل. إنها مكتوبة باتجاه محدد وبطريقة لطيفة ولكن ليست لي، وهي مكررة وجسّدتها من قبل، ولأنّ ثمة تعاوناً في فريق العمل وإصرار من الطرفين على تقديم تجربة جديدة بحس مختلف، وأنا متحمسة جداً للعمل مع جود سعيد الذي يخوض تجربته الدرامية الأولى على الشاشة الصغيرة بعد نجاحه في السينما».
    أما عن بطولتها بدور «خولة» في «سيف بلا غمد»، فتكشف ملامح الشخصية: «هي امرأة متمردة، مثقفة ومختلفة عن بيئتها، تقف بوجه زوجها (وائل رمضان) الذي انقاد إلى السلاح والمشروع المتطرف»، مشيرة إلى أن الأحداث تدور خلال الأزمة، وتتطرق بشكل مباشر إلى تداعيات الأزمة التي تعيشها سورية. وتفسر قندلفت الحالة التي تمثلها «خولة» قائلةً: «هي الأنثى الوحيدة في الحارة التي لم تستسلم، هي المقاومة التي رفضت هذا التحول العنفي والفكري وغسيل الدماغ، بخاصة أن الحارة تبدأ بالاستسلام بسبب العنف والخوف من زوجها، إلا خولة، التي تحاول الاستفادة من سلاحها الوحيد، حبه لها».
    وتوضح قندلفت في هذا الإطار موقفها من كيفية تناول الدراما المحلية الأزمة، مشددةً على أنها ليست مع «تناول الأزمة في أعمالنا اليوم بشكل إحاطة، بسبب الإشكاليات الكبيرة والاختلاطات، بل من الأنسب تناول شريحة معينة تبرز التداعيات، في النهاية إذا أردنا تقديم دراما واقعية في ظل ما يحدث، لا يمكننا أن نتجاهل ما يحصل، لأن أثره على الأرض والمواطن. يجب تقديم أعمال تدور أحداثها في الأزمة ولكن ليس عن الأزمة بشكل مباشر».
    وتكشف قندلفت عن معاييرها الخاصة عند اختيار أدوارها: «اختيار الدور والتدرب عليه وتقديمه يعد رحلة طويلة. أولاً إمّا أن أحب الدور أو لا، وذلك بناءً على رأي شخصي.
     إذا أحببته أخدمه، فأفكر بتاريخه وبصفات الشخصية وتفاصيلها وأطرح الكثير من التساؤلات وأبحث عن إجاباتها فأصل الى تحليل الشخصية وطباعها وطريقة كلامها وعوالمها وما تحب وما تكره، وعندما أجد الصفات أخرج بها إلى الخارج وأعيشها بلباسها وحركاتها وصوتها. لا يهرب مني أي تفصيل، وأسعى لذلك جيداً». إلى ذلك، لا يمكن إغفال رأي قندلفت، المولودة من أم لبنانية، بالدراما المجاورة لبلدها. ترى أن «الدراما اللبنانية تحقق نجاحات في الآونة الأخيرة وتطورت كثيراً، بعين المشاهد أيضاً وليس فقط بعين الناقد»،
     لكنها تلفت من جهة أخرى إلى أنها ما زالت بعيدة من الواقع المحلي، لأن المجتمع اللبناني له تركيبة جداً خاصة لا يمكن تناولها إلا بتراكم طويل من الأعمال كي نخرج من التصوير دائماً في فضاء سمته خمس نجوم. تنتهي المقابلة مع غياب الشمس عن دمشق فيبدأ سحر ليلها بعد نهارها. وتستعد قندلفت المتمردة لشمس يوم آخر في المدينة الوحيدة التي ينسل فيها صوت «الهاون» إلى أوركسترا عبد الحليم حافظ وأنت تستمع الى «زي الهوى»، لكنك تكمل طريقك وأنت تائه من الباب الأول إلى السابع، وفرح جداً…
  • فدوى المالكي تستعد لطرح ألبومها الجديد

    تستعد الفنانة المغربية فدوى المالكي لطرح ألبومها الجديد، من إنتاج شركة روتانا، ويتضمن 10 أغانٍ، 5 منها ذات اللون الخليجي والباقي مغربي بحت، ومن هذه الأغاني، أغنية يغلب عليها الطابع المغربي بعنوان “حنيت”، من كلمات هشام الشروقي، ألحان زوجها مراد الكزناي.
    وقالت المالكي لجريدة الأنباء الكويتية :”أتمنى للجميع أن تكون 2016 سنة سعيدة مليئة بالنجاحات والفرح، وأتمنى أن يبعث ألبومي الجديد البهجة في نفوسكم ويحوز رضاكم، وأن تطربوا بكل أغنية أقدمها فيه”.
  • نجلاء بدر:لـم ألجأ للإغراء بطريقة تستفز الناس

    ÈÚÏ ÊÃáÞåÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ æãÌÇá ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ áÓäæÇÊ æÓäæÇÊ ¡ ÞÑÑÊ ÇáÝäÇäÉ äÌáÇÁ ÈÏÑ Ãä ÊÌÑÈ ÍÙåÇ ÚÈÑ ÇáÔÇÔÉ ÇáÐåÈíÉ æßÇä ÇáÍÙ íÍÇáÝåÇ ¡ ÝßÇäÊ ÇáÈÏÇíÉ ãÚ ãÎÑÌ ÞÏíÑ æåæ ÇáãÎÑÌ ÏÇæÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ æÇáÐí ßÇäÊ ÈÞíÇÏÊå Ãæáì ÈØæáÇÊåÇ ÇáÓíäãÇÆíÉ ãä ÎáÇá Ýíáã “ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ” .
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÍÏíËäÇ Úä Ýíáãß “ÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÚÇÏíÉ” ¿
    ÈÏÇíÉ ÃÍÈ Ãä ÃÔíÑ Åáì Ãä ãÔÇÑßÊí Ýí ÇáÝíáã ÌÇÁÊ ÈÇáÕÏÝÉ äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ¡ ÝÃäÇ ßäÊ ãÑÔÍÉ áÈØæáÉ Ýíáãíä æÝÌÃÉ ÍÏËäí ãÏíÑ ÔÑßÉ ÏæáÇÑ Ýíáã æØÇáÈäí ÈÃä ÃÊãåá æÚÏã ÇáÊÚÇÞÏ Úáì Ãí ãä ÇáÝíáãíä áÃäí ãÑÔÍÉ áÝíáã ãä ÅäÊÇÌ ÔÑßÊå ¡ æÝÚáÇð ÑÝÖÊ ÇáÏæÑíä áÚÏã ãäÇÓÈÉ Ãí ãäåãÇ áí ¡ æÊÝÇÌÃÊ ÈÚÏåÇ ÈÃä ÇáÝíáã ÇáãÑÔÍÉ áå ãÚ ÇáãÎÑÌ ÏÇæÏ ÚÈÏ ÇáÓíÏ æåæ ãÇ áã Ãßä ÃÊæÞÚå Úáì ÇáÇØáÇÞ .
    •ßíÝ ÑÃíÊö ÇáãæÖæÚ ÇáÐí íäÇÞÔå ÇáÝíáã¿
    ãä ÍÓä ÍÙí Ãä ãæÖæÚ ÇáÝíáã ßÇä íÊÍÏË Úä ãæÖæÚ ßäÊ ãåÊãÉ ÈÇáÞÑÇÁÉ Úäå æÞÑÃÊ Ýíå ÇáßËíÑ ãä ÇáßÊÈ æÇáãÑÇÌÚ áÃäí ßäÊ ãåÊãÉ ÈÔßá ÎÇÕ ÈÝßÑÉ ÇáÞÏÑÇÊ ÛíÑ ÇáÚÇÏíÉ Ýí Êßæíä ÇáÈÔÑ ¡ ÓíäÇÑíæ ÇáÝíáã ßÇä ãÕÇÛÇð ÈØÑíÞÉ ÝæÞ ÇáæÕÝ ¡ ÝÚáì ÇáÑÛã ãä Ãäí ÞÑÃÊ ÓíäÇÑíæåÇÊ ßËíÑÉ æáßä ÓíäÇÑíæ ÇáÝíáã ÍÞÇð ßÇä íÏÑÓ  .
     
    •æÇÌåÊö ÈÚÖ ÇáÅäÊÞÇÏÇÊ ÈÓÈÈ ÙåæÑß ÈÇáãÇíæå Ýí ÅÚáÇä ÇáÝíáã ÈÇáÑÛã ãä ÅÑÊÏÇÆß ÇáãÇíæå Ýí ÈÚÖ ãÔÇåÏ ÇáÝíáã .
    ÃäÇ ÃÑì Ãä ÇáãÇíæå ßÇä ÚÇÏíÇð ÌÏÇð æáã ÃáÌà ááÇÛÑÇÁ ÈØÑíÞÉ ÊÓÊÝÒ ÇáäÇÓ ¡ ÃäÇ áã ÃáÚÈ Ýí ÇáÝíáã 쾄 ÝÊÇÉ áÚæÈ æÅäãÇ ÏæÑ Ãã áÝÊÇÉ ÕÛíÑÉ ¡ áä íÝåã ÃÍÏ ãÔåÏ ÇáãÇíæå æÃåãíÊå áÃäåã ÔÇåÏæå Ýí ÇáÇÚáÇä ÝÞØ æíÌÈ Ãä íÔÇå쾂 ÇáÝíáã ÞÈá Çä íÍßãæÇ Úáíå ¡ áÇ ÇÑì Ãí ÊäÇÞÖ Èíä ÅÑÊÏÇÆí ÇáäÞÇÈ Ýí ãÔåÏ æÅÑÊÏÇÆí ÇáãÇíæå Ýí ãÔåÏ ÂÎÑ ÝßáÇåãÇ íÎÏã ÃÍÏÇË ÇáÝíáã.
     
    •ÍÏíËäÇ Úä ãÔÇÑßÉ ÇáÝíáã Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÃäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈãÔÇÑßÉ ÇáÝíáã ÈãåÑÌÇä ÏÈí æÇáÐí ÔåÏ ÇáÚÑÖ ÇáÇæá áå ÚÇáãíÇð ¡ æÍÙí ÇáÝíáã ÈÅÔÇÏÇÊ ßÈíÑÉ ÓæÇÁ ãä ÇáÌãåæÑ Ãæ ÇáäÞÇÏ ¡ ÝÇáÇÌæÇÁ ßÇäÊ ÑÇÆÚÉ ¡ ÚÏã ÍÕæá ÇáÝíáã Úáì ÌæÇÆÒ áÇ íÚäí Ãí ÔíÁ ¡ ÝÇáÃåã Ãä íÍÙì ÈÅÔÇÏÇÊ æÃä íÓÊãÊÚ ßá ãä íÔÇåÏå .
     
    •ÕÑøÍÊö ãÓÈÞÇð ÈÃäß ÞÏ ÅÚÊÒáÊö ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ ÝáãÇÐÇ ÚÏÊö ááÊÞÏíã ãÌÏÏÇð ¿
    äÚã æáßä ÇáÌãåæÑ åæ ãä ØÇáÈäí ááÚæÏÉ áãÌÇá ÊÞÏíã ÇáÈÑÇãÌ ÃßËÑ ãä ãÑÉ ¡ ßãÇ Ãä ÅÈÊÚÇÏ ÝßÑÉ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÐí ÃÞÏãå ÚÈÑ ÔÇÔÉ MBC Úä ÇáÓíÇÓÉ ßÇä ãä Ãåã ÃÓÈÇÈí ááãæÇÝÞÉ ¡ Ýåæ ÈÑäÇãÌ ãÓÇÈÞÇÊ ÞÏ Êã ÊÞÏíãå Ýí ÚÏÏ ãä ÈáÏÇä ÇáÚÇáã .
     
    •ãÇ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÊÍÖÑ áå ÇáÝäÇäÉ äÌáÇÁ ÈÏÑ ¿
    ÃÍÖÑ ÍÇáíÇð áãÓáÓá ÌÏíÏ ãÚ íÓÑÇ æåæ “ÎíØ ÑÝíÚ” æßÐáß åäÇß ãÓáÓá ãÚ ÇáÝäÇäÉ äíááí ßÑíã æÔÑßÉ ÇáÚÏá ÛÑæÈ ÓäÈÏà Ýí ÊÕæíÑå ÞÑíÈÇð 
  • سميرة سعيد تحتفل برأس السنة مع منى الشاذلى

    تحتفل المطربة سميرة سعيد بليلة رأس السنة يوم الخميس القادم فى تمام السابعة مساء على فضائية “سى بى سى” فى برنامج معكم مع منى الشاذلى, وذلك بعدما حقق ألبومها الأخير نجاحا ملفتا.
    وتقدم “الديفا” خلال الحلقة مجموعة من أروع اغنياتها الجديدة والقديمة، اضافة الى استعادة الكثير من ذكرياتها مع عائلتها فى احتفالات نهاية العام
  • روتانا” تطرح برومو “مزيون” لشذى حسون..

    طرحت شركة روتانا عبر صفحتها الرسمية على احد مواقع التواصل الإجتماعي، برومو فيديو كليب أغنية “مزيون”، للفنانة العراقية شذى حسون.
    وعلّقت الصفحة: “الفنانة شذى حسون في “مزيون” تشاهدونه قريباً و حصرياً على قناة روتانا في يوتيوب ، كونوا على الموعد!”.يُذكر أن الأغنية من كلمات خالد المريخي، ألحان طلال، توزيع حسام كامل، والكليب من إخراج علاء الأنصاري.
  • حقيقة إنفصال دينا هارون عن زوجها!

    بعد إنتشار الكثير من الأقاويل خلال الفترة الماضية عن إنفصال الممثلة السورية دينا هارون عن زوجها خلدون وليد، ردّت هارون عبر صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، على كل ما يقال ويشاع، ورفضت أن تؤكد أو تنفي خبر إنفصالها، معلنة أن هذا شأن شخصي لا علاقة لأحد به.
    وكتبت: “أصدقائي.. كثر الكلام والاستفسارات من العديد من الأشخاص عن طلاقي أو انفصالي عن خلدون.. لذلك لن أنفي ولن أؤكد.. فالذي سمع أننا انفصلنا فليبق على معرفته.. أما المتأكدون من أننا مازلنا مع بعضنا فيكون ذلك خيرا.. لذلك أطلب منكم أن تلتفتوا للاحتفال بالعيد وان تزيحوا أموري وأمور غيري الشخصية من أذهانكم.. ميلاد مجيد للجميع”.
  • مدرسة إلهام المدفعي

    سعدون شفيق سعيد
     المدفعي … هو العراقي الهام المدفعي … وهو الفنان الذي حافظ على اصالة الفن العراقي من خلال الالات الموسيقية السومرية … وهو صاحب الحنجرة الفريدة … وهو الذي لازال محتفظا باصالته الطربية ذات النكهة التراثية العراقية رغم كونه بات من المغتربين الذين يشار لهم بالبنان والريادة الابداعية في كل النتاجات التي قدمها طوال مسيرته الغنائية والتي باتت مدرسة  تحمل اسم (مدرسة الهام المدفعي) وبدون منافس او منازع .
    ولكن الذي لا يعرفه الكثيرون ان القاعدة الجماهيرية لالهام المدفعي  انطلقت من (لبنان) حتى انه لطالما ذكر وعبر وسائل الاعلام  المختلفة بأنه في لبنان كان يتعامل مع جمهور محترف في الحضور والمتابعة .
    بقي ان نذكر بأن المدفعي قد ارتبط بالثقافة الموسيقية السومرية وعبر ألاتها … حتى انه قد ذكر عبر تلك الالات والالحان السومرية بأناه لازالت مستخدمة لحد الان … كما انه له اطلاع كبير بالالات التقليدية والمنتشرة منذ زمن العباسيين … حتى ان المقام العراقي قد استنبط الالحان من تلك الالات .
    اضافة الى العديد من الالات  الاخرى  كالناي والجوزة 
    والجدير بالاشارة الى ان شهرة المدفعي قد ابتدات  وارتبطت بالعديد من اغانيه وفي مقدمتها اغنية ( خطار عدنا الفرح) واغنية (مالي شغل بالسوق) واللتان لازالتا تحافظان  على رونقهما ولا زال الناس يستمعون ويستمتعون اليهما بشغف حتى يومنا هذا.
    ذاك هو الهام المدفعي  الفنان العراقي الاصيل الذي ينتمي لتربة وابناء العراق … وينتمي لمطربي العراق ويكن لهم كل المحبة والتقدير … حتى ان نجاحهم يعتبره نجاحا له والدليل انه يكن للفنان كاظم الساهر كل الاحترام والتقدير … بل ويعتبره (مدرسة خاصة) في عالم الطرب والتطريب .
  • دارين حداد: أنا مثل أي فتاة تريد الارتباط بهذا الرجل

    ÊÄßÏ Ãä ÚãáåÇ Ýí ãÕÑ áä íãäÚåÇ ãä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÊæäÓíÉ¡ æÊÚÊÑÝ ÈÃäåÇ ÊÔÊÇÞ ÏÇÆãÇð Åáì ÈáÏåÇ æÃåáåÇ æÃÕÏÞÇÆåÇ¡ æáÐáß ÊÊäÞá ßËíÑÇð Èíä ãÕÑ æÊæäÓ.ÇáÝäÇäÉ ÇáÊæäÓíÉ ÏÇÑíä ÍÏÇÏ ÊÕÝ äÝÓåÇ ÈÃäåÇ ãÍÙæÙÉ¡ æÊßÔÝ ÇáÓÈÈ¡ æÊÊßáã Úáì ÝíáãåÇ ÇáÃÎíÑ¡ 
    • ÈÚÏ ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞøÞÊå Ýí Ýíáã «ÇáÝíá ÇáÃÒÑÞ»¡ ÊÚæÏíä Åáì ÇáÓíäãÇ ãä ÎáÇá Ýíáã «ÓÚíßã ãÔßæÑ» ÝßíÝ ÌÇÁ ÊÑÔíÍß áåÐÇ ÇáÚãá¿
    ÇÊÕá Èí ÇáãÎÑÌ ÚÇÏá ÃÏíÈ ãä ÃÌá ÇáãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¡ æÚäÏãÇ ÚÑÖ Úáíøó ÇáÓíäÇÑíæ æÇÝÞÊ Úáì ÇáÝæÑ áÅÚÌÇÈí ÇáÔÏíÏ ÈÏæÑí æÑÛÈÊí Ýí ÇáÚãá ãÚå. ÝÃäÇ ÃÚÔÞ ÃÝáÇã ÚÇÏá ÃÏíÈ¡ æÃÈÑÒåÇ «áíáÉ ÇáÈíÈí Ïæá»¡ æÊãäíÊ ÇáÚãá ãÚå¡ ßãÇ ÓÚÏÊ ÈÇáÚãá ãÚ ßá ÇáÝäÇäíä æÇáæÌæå ÇáÌÏíÏÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá.
    • áßä ãÇ ÇáÓÈÈ ÇáÑÆíÓí ÇáÐí ÍãøÓß ááãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¿
    ÅÚÌÇÈí ÈÇá쾄 ÇáÐí íÈÊÚÏ ÊãÇãÇð Úä ÃÏæÇÑ ÇáÅÛÑÇÁ ÇáÊí ÚÑÖÊ Úáíøó ØæÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ ÏÝÚäí ááãæÇÝÞÉ ãä Ïæä Ãí ÊÑÏÏ. æÚáì Ãí ÍÇá¡ ÃÑì Ãä «ÓÚíßã ãÔßæÑ» ãä ÃÌãá ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÊí ãÑÑÊ ÈåÇ¡ æåæ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä Ýíáã «ÇáÝíáã ÇáÃÒÑÞ» ÇáÐí áä ÃÌÚá ÍíÇÊí ÊÊæÞÝ Úáì ÇáäÌÇÍ Ýíå¡ æáÇ ÈÏ ãä Ãä ÃÞÏã äæÚíÇÊ ÃÎÑì ÍÊì æÅä áã Êßä ÈÞæÉ «ÇáÝíá ÇáÃÒÑÞ» äÝÓåÇ.
    • ÊÚÑÖ ÇáÝíáã áÇäÊÞÇÏÇÊ ßËíÑÉ¡ ãäåÇ Ãäå Úãá ÓØÍí¡ ÝãÇ ÊÚáíÞß¿
    ãÚ ÇÍÊÑÇãí ÇáÔÏíÏ áßá ÇáÊÚáíÞÇÊ ÇáÓáÈíÉ æáãÎÊáÝ ÇáÂÑÇÁ¡ ÝÇáÚãá íäÊãí Åáì äæÚíÉ ÃÝáÇã «ÇáßæãíÏí áÇíÊ»¡ æåí äæÚíÉ ÛíÑ ãäÊÔÑÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ. ÝÇáÝíáã ÎÝíÝ¡ æåäÇß ÝÑÞ ßÈíÑ Èíä Úãá ÓØÍí æÂÎÑ ÎÝíÝ åÏÝå ÑÓã ÇáÈÓãÉ ÝÞØ Úáì æÌæå ÇáãÔÇåÏíä.
    • ãÇ ÇáÃÔíÇÁ ÇáãÔÊÑßÉ Èíäß æÈíä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí ÇáÝíáã¿
    åäÇß ÇÎÊáÇÝÇÊ ÈíääÇ¡ ÝÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÊÝÞÏ ÇáÓíØÑÉ Úáì ÃÚÕÇÈåÇ¡ ÈÚßÓí ÊãÇãÇð ÅÐ ÃÊãíøÒ ÈÇáåÏæÁ Ýí ãÚÙã ÇáãæÇÞÝ¡ ßãÇ ÃÍÈ ÑÇÍÉ ÇáÈÇá ÏÇÆãÇð¡ áÐáß ÃÈÊÚÏ Úä Ãí ÔíÁ íãßä Ãä íËíÑ ÛÖÈí.
    •ãÇ ÓÈÈ ÊÍÏøËß ÈÇááåÌÉ ÇáÊæäÓíÉ Ýí ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ¿
    ÇáÌãíÚ íÚáã Ãääí äÌÍÊ Ýí ÅÊÞÇä ÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ¡ æÊÍÏøËí Ýí ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ ÈÇááåÌÉ ÇáÊæäÓíÉ íÑÌÚ Åáì Ãä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃÞÏãåÇ¡ æÇáÏåÇ ãÕÑí ææÇáÏÊåÇ ÊæäÓíÉ¡ æÈÇáÊÇáí ßÇä ØÈíÚíÇð Ãä ÃÊÍÏË ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¡ æÃÌãÚ Èíä ÇááåÌÊíä ÇáãÕÑíÉ æÇáÊæäÓíÉ.
    ÊÍÈíä Ýí ÓíÇÞ ÇáÝíáã ÔÎÕÇð¡ áßä æÇáÏß íÍÇæá ÅÞäÇÚß ÈÑÌá ÂÎÑ¡ ÝßíÝ Óíßæä ÑÏ ÝÚáß ÅÐÇ ÊÚÑÖÊö ááãæÞÝ äÝÓå¿
    áÇ ÃÚÑÝ¡ áÃä ãä ÇáãÓÊÍíá Ãä ÃÊÚÑÖ áãËá åÐÇ ÇáãæÞÝ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÃÓÑÊí ÊÊÑß áí ÍÑíÉ ÇÊÎÇÐ Ãí ÞÑÇÑ íÊÚáÞ ÈÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ æíËÞæä Èí æÈæÌåÉ äÙÑí ßËíÑÇð.
    •åá ãä ÕÚæÈÇÊ æÇÌåÊß ÎáÇá ÇáÊÕæíÑ¿
    ßæÇáíÓ ÇáÚãá ßÇäÊ ããÊÚÉ ÌÏÇð¡ áßä åäÇß ãÔÇåÏ ÊÚÑøÖÊ ÝíåÇ ááÖÑÈ æÃõÕÈÊ ÈÈÚÖ ÇáßÏãÇÊ¡ æåÐå ÇáãÔÇåÏ ÃÚÊÈÑåÇ ÇáÃÕÚÈ. áßä ÈÔßá ÚÇã¡ ÇáÊÌÑÈÉ ããÊÚÉ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÅíÌÇÈíÉ ÇáÊí æÕáÊäí¡ æÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÇäÊÞ쾂 ÇáÝíáã ÓíÝåãæä ÞíãÊå ÇáÝäíÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ.
    • ßíÝ æÌÏÊ ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇäíä ÇáãÔÇÑßíä Ýí ÇáÝíáã¿
     «ÓÚíßã ãÔßæÑ» Öã ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáÝäÇäíä æÇáæÌæå ÇáÌÏíÏÉ. æÈÕÑÇÍÉ¡ ÇÓÊãÊÚÊ ÈÇáÚãá ãÚåã ÌãíÚÇð¡ æÃÊãäì Ãä ÊÚæÏ ÃíÇã ÇáÊÕæíÑ ãÑÉ ÃÎÑì¡ áßääí ÓÃÊÍÏË Úä ÇáÝäÇäÉ ÏíäÇ¡ Ýåí ÅäÓÇäÉ ÌãíáÉ æÚÝæíÉ¡ æÈÓíØÉ ÃíÖÇð Ýí ÊÚÇãáåÇ ãÚ ÇáÂÎÑíä.
    • åá Úãáß ãÚ ÚÇÏá ÅãÇã Ýí ãÓáÓá «ÝÑÞÉ äÇÌí ÚØÇÇááå» ÃÖÇÝ Åáíß¿
    ÈÇáÊÃßíÏ ÃÚÊÈÑ äÝÓí ãÍÙæÙÉ ÈÚãáí ãÚ ÇáÝäÇä ÚÇÏá ÅãÇã ãä ÎáÇá ãÓáÓá «ÝÑÞÉ äÇÌí ÚØÇ áá廡 æÃíÖÇð ÇáÝäÇä ßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ ãä ÎáÇá Ýíáã «ÇáÝíá ÇáÃÒÑÞ».
    • åá ÕÍíÍ Ãäß ÊÝßÑíä Ýí ÇÚÊÒÇá ÇáÝä ÇáÊæäÓí ãä ÃÌá ÇáÊÝÑÛ áÎØæÇÊß Ýí ãÕÑ¿
    åÐÇ ÇáßáÇã ÛíÑ ÕÍíÍ¡ æßá ÔíÁ ãÊæÞÝ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÌíÏ. ÝÅÐÇ ÚõÑÖ Úáí ÓíäÇÑíæ Ýíáã ÊæäÓí ÌíÏ¡ ÓÃæÇÝÞ Úáíå ÝæÑÇð¡ æÇáÍÇá äÝÓå ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÚÑæÖ ÇáãÕÑíÉ ÇáÊí ÃÊáÞÇåÇ.
    • åá ÏÑÓÊ ÇáÊãËíá¿
    áÇ¡ æÓÃßÔÝ ÔíÆÇð áÇ íÚÑÝå ßËíÑæä Úäí¡ æåæ Ãääí ÚãáÊ ãÖíÝÉ ØíÑÇä áÃßËÑ ãä ÊÓÚ ÓäæÇÊ ÞÈá ÏÎæáí ãÌÇá ÇáÝä.
    • æãÇÐÇ ÊÚáãÊ ãä åÐå ÇáãåäÉ¿
    ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ áÇ íãßä ÍÕÑåÇ Ýí ÓÄÇá æÇÍÏ. Ýãä ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáØæíáÉ ÇáÊí ÞÖíÊåÇ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ ÃÕÈÍÊ ÃßËÑ ÕÈÑÇð¡ æÇßÊÓÈÊ ËÞÉ ßÈíÑÉ Ýí äÝÓí¡ æÕÑÊ ÞÇÏÑÉ Úáì ÇáÇÚÊãÇÏ Úáì äÝÓí æÊÍãá ÇáãÓÄæáíÉ.
    •åá ÞÇÈáÊ ÃÚÏÇÁ ÇáäÌÇÍ¿
    ÈÇáØÈÚ¡ æåã ßËíÑæä.
    • åá ÊÝßÑíä Ýí ÊÃÌíá ÇáÒæÇÌ ãä ÃÌá ÇáÊÝÑÛ ááÝä¿
    ÈÇáØÈÚ áÇ¡ æáÇ íãßä Ãä íÃÊí ÇäÔÛÇáí ÈÇáÝä Úáì ÍÓÇÈ ÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ¡ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ¡ ÝÃäÇ ãËá Ãí ÝÊÇÉ ÊÑíÏ ÇáÒæÇÌ æÇáÇÑÊÈÇØ ÈÑÌá ÊÔÚÑ ÈÃäå «äÕåÇ ÇáÊÇäí» ßãÇ íõÞÇá¡ æÅÐÇ æÌÏÊ ÇáÔÎÕ ÇáãäÇÓÈ ÇáÐí ÃÔÚÑ ÈÇáÍÈ æÇáÃãÇä ãÚå æÃäå ÓäÏí Ýí ÇáÍíÇÉ¡ ÝÓÃõÞÏã Úáì åÐå ÇáÎØæÉ ÝæÑÇð.
    •åá ãä Çáããßä Ãä ÊÚÊÒáí ãä ÃÌá ÇáÍÈ¿
    ÈÇáØÈÚ áÇ¡ æÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÑÌá ÇáÐí íÍÈäí ÈÕÏÞ Óíßæä ÍÑíÕÇð Úáì ÏÚãí æãÓÇäÏÊí Ýí Ãí ÎØæÉ ÝäíÉ ÃÊÎÐåÇ¡ æÝÎæÑÇð ÈäÌÇÍí ÃíÖÇð.
    • ÇáÈÚÖ íÑì Ãä ÇáÒæÇÌ íÄËÑ Ýí ÇáããËáÉ æíÌÚá ÎØæÇÊåÇ ÇáÝäíÉ ÈØíÆÉ¡ ÃáÇ ÊÊÝÞíä ãÚ åÐå ÇáÂÑÇÁ¿
    ÈÇáØÈÚ áÇ¡ ÝÃäÇ ÃÚÑÝ ÌíÏÇð ßíÝíÉ ÇáÊæÝíÞ Èíä ÍíÇÊí ÇáÎÇÕÉ æÚãáí ßããËáÉ¡ æáÏíøó ÇáÞÏÑÉ Úáì ÅÚØÇÁ ßá ÔíÁ Ýí ÍíÇÊí ÍÞå. æãä æÌåÉ äÙÑí¡ åäÇß ÓíÏÇÊ íÍÞÞä äÌÇÍÇð ÃßÈÑ ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ Ýí ÍÇá æÌæÏ ÑÌá íÏÚãåä æíÓÇäÏåä Ýí ßá ÎØæÉ íÊÎÐäåÇ.
    •åá ÊÞíãíä ÍÇáíÇð Ýí ãÕÑ Ãã Ýí ÊæäÓ¿
    Ýí ãÕÑ¡ æÑÛã ÚÔÞí áåÐÇ ÇáÈáÏ æáÃåáå ÇáØíÈíä¡ ÃÔÊÇÞ Åáì ÃÓÑÊí æÃÕÏÞÇÆí Ýí ÊæäÓ¡ æÃÍÇæá ãä ÝÊÑÉ Åáì ÃÎÑì ÇáÓÝÑ Åáíåã ááÇØãÆäÇä Úáíåã.
    • åá Êãíáíä Åáì ÇÑÊÏÇÁ ÇáãáÇÈÓ ÇáÊæäÓíÉ Ãã ÊÝÖáíä ÇáÙåæÑ ÈÇáãáÇÈÓ ÇáßÇÌæÇá ÇáÚÇÏíÉ¿
    ÃäÇ ãÄãäÉ ÈÃä áßá áÈÇÓ ÇáãßÇä æÇáÒãÇä ÇáÐí íäÇÓÈå. ÝÚäÏãÇ ÃÔÇÑß Ýí ãåÑÌÇä Ýí ÇáãÛÑÈ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÃÍÈ ÇÑÊÏÇÁ ÇáãáÇÈÓ ÇáãÛÑÈíÉ.
    æÚäÏãÇ Ãßæä Ýí ãäÇÓÈÉ ÝäíÉ ÊæäÓíÉ¡ ÃÝÖøá ÇÑÊÏÇÁ ÇáãáÇÈÓ ÇáÊæäÓíÉ¡ áßääí ÃÑÊÏí ÇáßÇÌæÇá Ýí ÍíÇÊí ÇáÚÇÏíÉ áÃäå íäÇÓÈäí. æÈÔßá ÚÇã¡ áÇ ÃÑÊÏí Óæì ÇáãáÇÈÓ ÇáÊí ÊáíÞ Èí.
    •ãä ÇáÝäÇäÉ ÇáÊí ÊÍÈíä ãÔÇåÏÉ ÃÚãÇáåÇ ÈÇÓÊãÑÇÑ¿
    ÔíÑíåÇä¡ ÝÃäÇ ÃÚÔÞåÇ æÃÍÈ ãÔÇåÏÉ ßá ÃÚãÇáåÇ¡ ÓæÇÁ ÇáÝæÇÒíÑ Ãæ ÇáÃÝáÇã Ãæ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí ÔÇÑßÊ Ýí ÈØæáÊåÇ.
    • åá ãä Çáããßä Ãä ÊÞÏãí ÇáÝæÇÒíÑ ÅÐÇ ÊáÞíÊ ÚÑÖÇð¿
    áÇ ÃÚÊÞÏ¡ æÃÑì Ãäå áÇ ÊæÌÏ ÝäÇäÉ íãßä Ãä ÊÞÏã ÇáÝæÇÒíÑ ÈÔßá ããíÒ ãËáãÇ ÝÚáÊ ÔíÑíåÇä.
    •åá ÊÑíÏíä ÇáÊÑßíÒ ãÓÊÞÈáÇð Úáì ÇáÓíäãÇ Ãã Úáì ÇáÏÑÇãÇ¿
    áÇ ÃÎØØ áäÝÓí ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¡ æßá ÔíÁ ãÊæÞÝ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÌíÏ ÝÞØ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáÓíäãÇ Ãæ ÇáÊáÝÒíæä. æÚáì Ãí ÍÇá¡ áÇ íÔÛáäí ÇáÇäÊÔÇÑ ÇáÓÑíÚ¡ æßá ãÇ íåãäí ÊÞÏíã 쾄 ÌíÏ ÝÞØ íÊÑß ÈÕãÉ áÏì ÇáÌãåæÑ¡ ßãÇ ÍÏË ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊí Ýí Ýíáã «ÇáÝíá ÇáÃÒÑÞ».
  • غادة عبد الرازق: قضايا المرأة تستفزني

       القاهرة: كشفت الفنانة غادة عبد الرازق أن فيلمها السينمائي الجديد “اللي اختشوا ماتوا” يحمل قصةً مكتوبة بحرفية عالية مشيرةً إلى أنها تُقدِّم من خلاله شخصية مختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل في أعمالها الفنية مؤكدة على أن العمل سيكون مفاجئاً للجمهور خاصةً وأنها شعرت بحماسٍ كبير له بعد قراءتها السيناريو للمرةِ الأولى بعدما ارسله لها المخرج إسماعيل فاروق.
    وأضافت في مقابلةٍ خاصة مع “إيلاف” أنها تشعر بالإندفاع لمناقشة قضايا المرأة في أعمالها الفنية حيث تجد نفسها بهذه النوعية من الأعمال التي تحمل رسالةً ومضمون جيدين وتستفزها بشدة، مشيرةً إلى أن فريق العمل لديه الكثير من الحماس لتقديم عملاً مميزاً يبقى في ذاكرة الجمهور ويحقق إيرادات جيدة عند طرحه جماهيرياً بدور العرض.
    ولفتت إلى أنها تُجسد شخصية سيدة تعمل ممرضة وتواجه ظروفاً صعبة تؤدي لتغيير مسار حياتها من خلال أحداث وصراعات معقدة تجد نفسها أصبحت طرفاً فيها دون أن يكون لها أي ذنب في ذلك، لافتة إلى أن العمل يضم مجموعةً من النجوم الذين أبدعوا في أدوارهم منهم سلوي خطاب، عبير صبري وهيدي كرم.
    وأكدت على أنها لم تخشَ من التعاون مع شركة “ريماس” المنتجة للفيلم في أولى تجاربها بالإنتاج السينمائي خاصةً وأنها سبق وتعاونت مع منتجين ومخرجين بأول تجاربهم، وقدمت معهم أعمالاً ناجحة جداً لافتة إلى أن الشركة لم تبخل بأي شيء ليخرج الفيلم بأفضل صورة ووفرت جميع عناصر النجاح للعمل.
    وعن تعاونها مع المخرج إسماعيل فاروق، أعربت غادة عن سعادتها من تكرار التعاون معه بعد تجربتهما معاً في فيلم “90 دقيقة” قبل عدة سنوات مشيرةً إلى أنه مخرج مميّز يستطيع إخراج أفضل ما لدى الممثل أمام الكاميرا كما يقوم باختيار الشخصيات المناسبة للأدوار مما يُخرِج العمل بصورةٍ جيدة.
    وكشفت عن استعدادها لتصوير فيلم جديد خلال الفترة المقبلة مع المنتجة ناهد فريق شوقي لكنها لم تفصح عن تفاصيله وعن فريق عمله لافتة إلى أن سعيها للتركيز على السينما بشكلٍ قوي لأنها تصنع التاريخ الحقيقي للفنان وهي التي تبقي مع الجمهور في المستقبل.
    وتحدثت عن تجربتها في برنامج “Arab Casting” فأعربت عن سعادتها بالموسم الأول من البرنامج والنجاح الذي حققه في الوطن العربي رغم اختلافه عن نوعية البرامج السائدة لاكتشاف المواهب فضلاً عن تميز المتسابقين المشتركين فيه بالإصرار والعزيمة والرغبة في التميّز. وأكدت على أنها فُوجِئت بالمستوى العالي بالأداء وتطورهم سريعاً واستجابتهم للتدريبات التي تلقوها خلال فترة البرنامج مما جعل لجنة التحكيم تحزن لخروج أي متسابق في حلقات التصفيات.
    وأضافت أنها لم تحسم موقفها من المشاركة بالموسم الثاني من البرنامج حيث يتوقف الأمر على موعد تصويره وما إذا كان لديها ارتباطات أخرى أم لا في نفس التوقيت حيث يتطلب الأمر منها السفر إلى بيروت والتحضير والتركيز لفترات طويلة بالبرنامج الأمر الذي يصعب تنفيذه بالتزامن مع أعمال أخرى.
    هذا وكشفت “عبد الرازق” عن بداية تصوير مسلسلها الجديد “الخانكة” في الشهر المقبل مع المخرج محمد جمعة، حيث جمعتها جلسات عمل مع المنتجة مها سليم. وأشارت إلى أنها تراهن على العمل لتتواجد بقوة في السباق الرمضاني المقبل، خاصةً وأنه مكتوب بشكلٍ متميّز وتقدم من خلاله دوراً مختلفاً رفضت الكشف عن تفاصيله حتى الآن.
  • حقيقة توقف بشرى عن الغناء

    تردّد أخيراً أنّ الفنانة بشرى توقّفت عن الغناء بأوامر من الطبيب، وذلك بعد أن أصيبت بالتهاب في الأحبال الصوتية، وتوقّفت عن العمل على ألبومها الذي كان من المفترض طرحه مطلع عام 2016.
    ابتعادي عن الغناء شائعة
    من جانبها وفي تصريح صحفي خاص ، علّقت بشرى على الخبر بأنّه مجرّد شائعة، خاصةً أنّها كانت قد سجّلت منذ فترة بسيطة أغنية فيلم “خانة إليك”، وهي الأغنية التي جمعتها بالفنانة مي كساب في أول دويتو يجمع بينهما.
    وتساءلت كيف يمكن أن تكون أوقفت العمل على الغناء، وتابعت أنّها لا تزال تعمل على ألبومها ولكنها لم تستقر بعد على الموعد النهائي لطرحه، ولا سيّما أنّها لا تتعجّل الأمر فهي تعمل دائماً على الأغنيات بتأنٍّ، فهي تحب أن تختار الأغنيات التي ميّزتها منذ بدايتها عن باقي النجوم، ونفت أن يكون التمثيل هو السبب في تأجيل الألبوم.
    إجازة من الدراما لهذا السبب
    وفيما لا تزال بشرى لا تعلم إن كانت ستبدأ قريباً تصوير مسلسل “الشهرة” أم لا، حيث كان من المفترض أن تشارك في بطولته أمام الفنان عمرو دياب، أكّدت بشرى لنواعم أنّها لن تشارك في الدراما الرمضانية هذا العام، موضحة أن السبب هو عدم عثورها على النص المناسب الذي تعود به.
    فهي تفضّل العودة بعمل قوي، وستعمل خلال هذه الفترة على إنهاء ألبومها، خاصّةً أنّها استقرّت بالفعل على الأغنيات التي يتضمّنها، وأشارت إلى أنّها تتعاون مع عدد كبير من الشعراء والملحنين، وقد حرصت على أن يكون هناك تنوّع في الكلمات والموسيقى.
    من ناحية أخرى، فبشرى مشغولة بتجربتها في برنامج “بنات شات”، الذي تحضّر له ولكن الأمر لا يزال مجرد فكرة.