التصنيف: فنون

  • مديحة كنيفاتي مغرمة بزوج كندة حنا!

    بدأت النجمة السورية مديحة كنيفاتي تصوير أولى لوحات السلسلة الكوميدية الشهيرة “بقعة ضوء” وهي من تأليف مجموعة من الكتاب وإخراج سيف الشيخ نجيب و إنتاج شركة سما الفن.
    شخصيّات مختلفة
    مديحة قالت في حديث خاص : “سأشارك بأكثر من لوحة ضمن العمل وبالطبع كل لوحة تتضمّن شخصية مختلفة عن الأخرى كما جرت العادة”. ولفتت مديحة إلى أن المسلسل أصبح تقليداً محبباً وسنوياً في الدراما السورية.
    تقع في غرام رجل متزوج
    وكشفت مديحة في حديثها عن شخصيتها في مسلسل “لست جارية” للكاتب فتح الله عمر وإخراج ناجي طعمي وقالت: “أؤدي شخصية (قمر) وهي امرأة قوية شكلاً ومضموناً وجريئة، كما أنها طماعة جداً وتحب المال وتتعرف إلى (غالب) الذي يؤدي دوره النجم عبد المنعم عمايري الذي يقع في مشاكل مع زوجته السابقة (ميس) من أجلها رغم أنها تحاول استغلاله ما يوقعها في الكثير من المشاكل مع (ميس) التي تؤدي دورها كندة حنا”. وأوضحت مديحة أنها اقتربت من إنهاء تصوير مشاهدها في المسلسل.
    تستعد لمسلسل “الطواريد”
    وأوضحت مديحة أنها تستعد للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة من أجل تصوير مشاهدها في مسلسل الكوميديا البدوي “الطواريد” سيناريو وحوار مازن طه وإخراج مازن السعدي، من إنتاج شركة “كلاكيت” وعن شخصيتها في المسلسل قالت في حديثها لـ”نواعم”: “أقدّم شخصية (قمر) وهي ابنة زعيم قبيلة تدّعي الجنون للتخلص من إجبارها على شيء لا تريده سيتضح من خلال تفاصيل العمل”.
  • ليلي علوي بطلة “عم دافنشي”

    القاهرة: وافقت الفنانة ليلي علوي على بطولة المسلسل التليفزيوني الجديد “عم دافنشي” بشكل مبدئي وهو العمل الذي يقوم ببطولته خالد الصاوي ومرشح للعرض خلال رمضان المقبل.وتسلمت علوي الحلقات العشر الأولى من المسلسل الذي يكتبه السيناريست محمد الحناوي بالإضافة إلى المعالجة الدرامية الكاملة للأحداث، عـــــلماً بأن التصوير سيبدأ مطلع فبراير مع الاستقرار على باقي فريق العــمل حيث لم يتم الانتــــــهاء من إختيارهم حتى الان.
    المسلسل يقوم بإخراجه عبد العزيز حشاد فيما تدور احداثه في جو من الاثارة والتشويق واستلهم مؤلفه اسمه من الرسام ليوناردو دافنشي والغموض الذي يحيط به. 
  • “مدينة للانتاج السينمائي والتلفزيوني”

    سعدون شفيق سعيد
     الحديث عن  صالات السينما في بغداد يطول ويطول ولكن المتعايش مع الفترة الذهبية لمثل تلك الصالات  لازال يشعر بنكهه تلك الايام وتلك السينمات يوم كانت هناك سينما شتوي واخرى صيفي … 
    ونادرا ما تكون هناك سينما صيفي لوحدها !!
    اذ لابد ان ترافقها سينما شتوي تحت نفس الاسم وكمثال على ذلك سينما الرشيد الشتوي وسينما الرشيد الصيفي  .. وسينما زبيدة الصيفي وسينما زبيدة الشتوي  وسينما روكسي الصيفي وسينما روكسي الشتوي ..
    ومن بين كل تلك السينمات الصيفية والشتوية اخترت سينما روكسي الصيفية التي كانت خلف سينما الخيام … والتي الغيت ثم اصبحت ساحة وقوف للسيارات … وقد يقول قائل لماذا اخترت هذه السينما بالذات … والسبب ان هذه السينما ما لبثت ان تحولت الى مدينة اسمها  : (  مدينة روكسي) قام بأنشائها تاجر يهودي من عائلة سويداني حيث اراد استثمار امواله مستفيدا من فسحة الحرية المتاحة  لليهود بالعراق في تلك الفترة … 
    ووقتها كان يطمح بالاستحواذ على معظم شارع الرشيد بما ذلك العقارات المنتشرة على جانبي الشارع وكان  يحلم ذلك اليهودي وعائلته ان يحول بغداد الى مدينة جاذبة لكل بلدان العالم … وفعلا نجح في تاسيس (ستوديو روكسي للافلام السينمائية) اول الامر … ثم اقام على الارض التي اشتراها  (سينما روكسي) بعد الاستعانة بخبرات اجنبية والتي باتت تتسع لمئات المشاهدين … بعدها وسرعان ما انشأ (سينما روكسي الصيفية) والذي وددت ذكره ان بغداد اليوم بحاجة ماسه للمستثمرين على غرار ذلك المستثمر اليهودي لاعادة الحياة والهيبة للسينمات التي اندثرت وكذا الحال بالنسبة للمسارح الصيفية والشتوية … على الجهات المعنية ان توفر الطمأنينة والامان لاولئك المستثمرين للنهوض بالواقع السينمائي نحو الافضل وليكن مشروع مدينة للانتاج السينمائي والتلفزيوني بادرة خير على الطريق! 
  • إيهاب توفيق : أغنياتي ما زالت حية.. وأفكر بالتمثيل

    فنان من جيل التسعينات.. له جمهور عريض ليس فقط في مصر بل في الكثير من الدول العربية، وهو من أكثر نجوم الساحة الغنائية دعما للسياحة المصرية ولقضايا بلده، وعلى الرغم من نجاحه في الغناء وتحقيقه نجومية واسعة إلا أنه لم يدخل مجال التمثيل إلى الآن.
    هو الفنان إيهاب توفيق الذي يتحدث لـ”الفن” عن ألبومه الجديد وأسباب طول فترة غيابه، حيث يكشف لنا تفاصيل ألبومه ورؤيته لأزمة القرصنة الالكترونية وتأثيرها على سوق الكاسيت، إلى جانب الحديث عن المنافسة ورده على من يرى أن نجوميته قد تراجعت بسبب غيابه عن إصدار الألبومات وأشياء كثيرة في لقائنا معه .
     
    إلى أين وصل التحضير لألبومك الجديد؟
    إنتهيت من تسجيل كل أغنيات الألبوم منذ فترة، وسوف أقوم بطرحه في القريب العاجل، ولكنني لم أحدد موعداً نهائياً لطرح الألبوم الذي أتعاون فيه مع فريق عمل مميز ومخضرم ومنهم أمير طعيمة ووليد سعد ومحمد يحي وأشرف سالم ومدين وغيرهم، حيث سيحمل ألبومي 11 أغنية متنوعة في أفكارها وألوانها ما بين الرومانسي والحزين والهادئ.
     
    ولماذا قمت بتغيير الاسم لأكثر من مرة؟
    لم أقم بتغيير إسم الألبوم من قبل وخصوصاً انني لم أعلن عن الإسم النهائي وهو “عمري ما أنسي” سوى خلال الأيام القليلة الماضية، ولكن كتبت الصحافة أنني غيرت اسم الألبوم لأكثر من مرة ولكن هذا غير حقيقي بل أنني كنت أتحدث عن أسماء بعض أغنيات الألبوم وليس عنوانه.
     
    ولماذا أنت غائب عن طرح الألبومات الغنائية منذ أكثر من ستة اعوام؟
    الظروف الصعبة التي مرت بها مصر والوطن العربي لم تكن مُحفزة على الإطلاق لتقديم أي أعمال غنائية في حين كان يمر بلدنا بأحداث صعبة، كما أنني لم أكن الغائب بمفردي عن طرح الألبومات الغنائية بل أنه كان وضع الكثير من نجوم الغناء، ولكنني سأعود خلال الأيام القليلة المُقبلة بألبوم منوع وجديد في أفكاره وأتمنى أن يحظى بنجاح كبير.
     
    صرّحت من قبل بأنك فكرت في طرح أغنيات بطريقة “سنغل” قبل أن تُقرر تقديم ألبوم للجمهور فما السبب؟
    بالفعل فكرت في هذا الأمر من قبل كي لا أغيب عن جمهوري، إلا أنني وجدت الناس تسألني كثيراً عن ألبومي وأسباب تأخر إصداره فقررت تقديم البوم كامل وليس أغنيات منفردة.
     
    وما حقيقة مشاجرتك مع أحد المواطنين المصريين في أثناء سيرك بسيارتك منذ أسابيع قليلة؟
    هذا غير صحيح وقمت بنفي هذه الأخبار من قبل، فكل ما كُتب بخصوص مشاجرتي مع أحد المواطنين غير صحيح، والحقيقة أنني إندهشت حينما قرأت الخبر لأنه لم يحدث من الأساس أي تشاجر مع أي شخص.
     
    وكيف ترى الحلول بالنسبة لأزمة القرصنة التي أدت لإنهيار سوق الكاسيت؟
    القرصنة شيء خطير جدا وعلى الدولة مسؤولية كبيرة في حل هذه الأزمة التي تسببت في خسائر الكثير من شركات الإنتاج والمطربين،حيث أصبح العائد المادي للأغنيات الجديدة والالبومات من خلال خدمة “كول تون” و”الحفلات” بدلا من توزيع الألبوم وشراء الجمهور النسخ الخاصة به، كما أن صناعة الموسيقى كانت من قبل مكسباً للفنان نفسه والمنتج والدولة بشكل عام، ولكن الموضوع تحول لإفساد هذه الصناعة من خلال القرصنة الالكترونية، وعلى الرغم من ذلك فنحن كمطربين وكذلك المنتجين نتحدى كل هذه الصعوبات بطرح أعمالنا الجديدة.
     
    شاركت مؤخرا في أكثر من حفلة لدعم السياحة المصرية فما السبب؟
    هذا دوري ومسؤوليتي تجاه بلدي، فأنا كفنان لا بد ألا أنفصل عن المجتمع الذي أعيش فيه، فنحن جميعنا نتمنى عودة السياحة المصرية لطبيعتها في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها مصر مؤخراً، وخصوصاً اننا تعرضنا لحملات شرسة لتدمير سياحة بلدنا مصر، ولكن من الضروري أن نتكاتف ونروج لسياحة بلدنا مصر كفنانين من اجل عودتها لوضعها الطبيعي، وفي الوقت نفسه لا بد من تقديم حفلات بأسعار رمزية في مناطق سياحية إلى جانب التفكير في حلول كثيرة ندعم بها السياحة المصرية.
     
    وماذا عن موقفك من خوض تجربة التمثيل؟
    قُدمت لي عروض تمثيلية كثيرة من قبل وإعتذرت عنها لأنني كنت أرغب في التركيز في الغناء أكثر من أي شيء آخر، لاسيما وأنني كنت متردداً في القيام بهذه الخطوة من قبل، ولكن الآن لا مانع لدي من خوض هذه التجربة شرط وجود العمل المناسب الذي يُقدمني بشكل مُختلف ويدعم مشواري كمطرب أيضاً، ولكن المُهم في الوقت الحالي هو التركيز في ألبومي الجديد لأنني غائب عن طرح الألبومات منذ فترة طويلة، وبعد ذلك أفكر في خطوة التمثيل.
    وكيف ترى المنافسة بينك وبين مطربي جيلك؟
    كل مطرب له جمهوره وأعماله التي تختلف عن غيره من الفنانين، كما أنني أحب ان أركز اكثر على الأعمال التي أُقدمها من دون أن أشغل نفسي بأي أشياء أخرى، وفي النهاية القرار والحكم للجمهور وليس لي أو لأي فنان آخر.
     
    ولكن البعض يرى تراجع نجوميتك بسبب طيلة فترة غيابك؟
    غبت عن إصدار الألبومات ولكنني طرحت اكثر من أغنية منفردة، كما أن فترة الغياب جاءت بسبب الظروف السياسية الصعبة التي مرت بها مصر إلى جانب رغبتي في تقديم عمل مميز وإعادة فتح الألبوم وإضفاء التغييرات عليه، وفي الوقت نفسه أعمالي السابقة ما زالت تعيش مع الجمهور، إلى جانب أنني قدمت اكثر من حفلة خلال الفترة السابقة، ولا أرى أن رصيدي تراجع بسبب غيابي عن إصدار الألبومات وخصوصاً ان البومي سيخرج للنور قريباً.
     
    وفي النهاية ماذا تتمنى لمصر وللفن خلال الفترة المقبلة؟
    أتمنى إستقرار الأوضاع وعودة الحياة والسياحة لطبيعتها والنهوض بمستوى الفن والوطن بشكل عام، إلى جانب إنهاء أزمات القرصنة الالكترونية، كما ان إستقرار الفن قائم على إستقرار الأوضاع نفسها في أي دولة.
  • الفنانة نبيهة برني «جميلة الصحراء»: نحلم بعمل سينمائي ضخم يبرز التنوع الثقافي المغربي

    الرباط ـ من فاطمة بوغنبور: نبيهة برني أو جميلة الصحراء كما تلقب، بداياتها كانت مسرحية حيث كان المسرح الشكل الفني الوحيد الذي يقدم من خلاله الفن والثقافة الصحراوية الحسانية عروضه قبل أن تصبح أحد وجوه التلفزيون مع إطلاق المغرب قبل 11 سنة لقناة «العيون» الجهوية.
    شاركت في أشهر الإنتاجات الدرامية المغربية الصحراوية وفي أول تجربة سينمائية حسانية فيلم «أراي الظلمة» للمخرج أحمد بيدوا وفي مسرحية «الصعلوك» عن نص مسرحي للكاتب المسرحي عبدالكريم برشيد وإخراج حسن بديدا، وهي المسرحية الصحراوية التي جالت المغرب من أقصاه إلى أقصاه وفاجأت الجمهور بوجود مسرح صحراوي حساني قائم.
    حصلت على جوائز منها أفضل تشخيص نسائي في «مهرجان اكادير للمسرح الحساني» الأول. لكنها تحلم أكثر بالإنفتاح على جمهور المغرب الواسع في باقي المدن المغربية وهي في ذلك تستبشر خيرا بحزمة الإجراءات، التي أقرها المغرب بهدف الإعلاء من شأن الثقافة الصحراوية الحسانية.
    ■ كفنانة صحراوية كيف تصفين واقع الفن والإنتاج الدرامي الصحراوي الحساني في هذه المنطقة من المغرب؟
    □ ربما أربط المشهد الفني بتجربتي الشخصية. تدرجت من المسرح المدرسي في سن سبع سنوات مع المسرح الحساني، ثم التلفزيون مع مجيء قناة «العيون» الجهوية التي شكلت ثورة حقيقية لنا، حيث أتاحت لنا الاشتغال على الدراما والمسلسلات والانفتاح على الجمهور المغربي الواسع، الذي لم يكن يعرف بوجود فنانين صحراويين، فلم يكن لنا منبر بهذا الشكل لنقدم للناس ثقافتنا وفنوننا ومواهبنا، وأزداد الأمر أهمية حين انفتحت القناة على قمر «النايلسات» وهذا في حد ذاته نجاح لتراثنا وثقافتنا حتى وإن لم تفهم لهجتنا، لكن يكفي الاستئناس بنا وبرؤية اللباس المختلف مثل «الملحفة الصحراوية» والديكور والبيئة العامة، التي ستصل لنطاق أوسع، لكن مع ذلك لا تزال تواجهنا إكراهات كثيرة وأشياء عديدة يجب أن تنجز.
    ■ تحدث الدستور المغربي الجديد عن الثقافة الصحراوية الحسانية كمكون مغربي هام إلى جانب العربية والأمازيغية والخطاب الملكي الأخير رسم ملامح مشروع تنموي ثقافي للمنطقة. كيف ستخدم هذه الخطوات الإنتاج الدرامي في المنطقة ومكانتكم كفنانين صحراويين؟
    □ أسعدتنا الزيارة الملكية للمنطقة في الذكرى 40 لحدث المسيرة الخضراء، ومعها مضامين الخطاب الملكي الذي ألقي بالمناسبة كان إحساسنا أنه أخيرا سيعطى لهذه الثقافة حقها وحضورها، حين تسمع عبارة إحياء التراث الثقافي الصحراوي وبناء مسارح هو نجاح لنا لأنه حان الوقت لنرفع الإيقاع عبر إضافة ساعات بث لقناة «العيون» الجهوية وبناء قاعات ودور ثقافة والتكثيف من المهرجانات التي تبرز الفنان الصحراوي، وبعد الخطاب صارت تأتينا اتصالات من مدن بعيدة لمخرجين يقولون إنهم قادمون للتصوير هنا ثم هناك ملتقى الفيلم الوثائقي في العيون الجديد الذي اعتبره تقدما كبيرا لنا وهو ما سيوفر لنا فرص جديدة للظهور.
    ■ الملاحظ غياب تام للتواصل بينكم كفنانين صحراويين بمخرجي ومنتجي مدن الشمال والوسط؟
    □ هناك عزلة والصلات الفنية شبه مقطوعة تماما ويحز في النفس أن لا يتعرف علينا الجمهور والمخرجون وزملائنا الفنانون خارج مدننا. هذا لأنه لا يوجد تعاون فني بين الشمال والجنوب. لكن الوضع مرشح للتغيير في ظل التطورات التي نشهدها وموجة المهرجانات الفنية التي صارت أخيرا في المنطقة مثل «مهرجان الفيلم الوثائقي» في العيون و»مهرجان الداخلة السينمائي». بل صرنا نحلم بفيلم سينمائي ضخم يبرز التنوع الثقافي المغربي من ثقافة الشمال إلى لهجات المدن الأخرى إلى اللغة الأمازيغية إلى الحسانية الصحراوية. وبأن تظهر فنانة صحراوية بلباس الملحفة في سيتكوم رمضاني مثلا في أوقات ذروة البث.
    ■ ما هي خصائص الدراما الصحراوية التي تميزها عن باقي الأشكال الدرامية في المغرب؟
    □ في كتابة السيناريو هناك خطوط حمراء تفرضها طبيعة المجتمع الصحراوي المحافظ. أتذكر مثلا أثناء تصوير سيتكوم «حالي مع عيالي» في أحد المشاهد انحصرت قليلا «الملحفة» على قدمي فكان القرار بأن لا تبث الحلقة لأن شيوخ القبائل حراس حقيقيون على التقاليد وأحيانا يمارسون دورا رقابي و يطلعون على ما سيعرض بشكل قبلي. كفنانة صحراوية لا يجب أن أسيء للتقاليد أو أستعمل كلمات أو عبارات أو إشارات معينة.
    ■ الحسانية أقرب للفصحى وعليه حظوظكم أوفر للوصول إلى الجمهور العربي. ماذا تحتاجون ليتحقق ذلك؟
    □ نحن الأقرب للفصحى واللكنة الحسانية تقترب كثيرا من لكنات الخليج العربي، نشعر أيضا أنه لنا التقاليد نفسها وطريقة اللباس والخطوط الحمراء نفسها. ولو تم تسويق عمل مغربي حساني للخليج والبلدان العربية أتوقع أن يحقق نجاحا وقبولا، غير أننا قبل أن نصل لهذه المرحلة نحتاج لتحقيق تراكم فني عبر المزيد من الإنتاج السينمائي والتواصل مع جمهور ومنتجي ومخرجي مدن الداخل المغربي لأجل تبادل الخبرات وتطوير الأداء. ومن ثم المرور إلى العالم العربي.
    ■ هل يمكن أن تؤدي دورا يفرض عليك لباسا عصريا بعيدا عن الملحفة؟
    □ أرحب بذلك وكل دور هو نجاح بالنسبة لي ومرحلة جديدة في درب الاحترافية كفنانة صحراوية كأن أمثل بالقفطان أو الجلابة المغربية الأصيلة. هناك طاقات صحراوية كثيرة هنا تنتظر فقط الفرصة لتظهر بكل الحلل الإبداعية. لهذا نحن متفائلون بالحراك الثقافي الذي بدأت المنطقة تشهده.
  • “الفيديوهات” الأكثر تداولا في العام 2015

    بيروت: ترصد أبرز الفيديوهات التي تم تداولها عبر YouTube خلال العام المنصرم والتي حظيت بتفاعل كبير من جمهور مواقع التواصل الإجتماعي.
    1- أنغام “أكتبلك تعهد”: 
    حظي تقديم الفنانة أنغام لأغنية “أكتبلك تعهد” على مسرح دار الأوبرا المصرية خلال حفلها السنوي بمهرجان الموسيقي العربية بنسبة مشاهدة كبيرة عبر موقع الفيديوهات YouTube تجاوزت حاجز المليوني مشاهد في أسبوعين فقط، علماً بأنها قدمت أداءَ مميزاً للأغنية نال إعجاب جمهورها الذي شاهدها عبر شاشات التليفزيون المصري التي نقلت الحفل. 
    2- رقص حسن الرداد:
    حظي تقديم الفنان حسن الرداد لشخصية مدرِّب رقص بانتشارٍ واسع وتعليقاتٍ كوميدية خاصةً مع تقليده العبارة الشهيرة للفنانة فيفي عبده “5 امواه”.
    وهذا التقليد جاء ضمن فيلم “زنقة ستات” الذي عُرِضَ خلال أعياد الربيع. 
    3- نيللي كريم والنكد:
    خلال ظهورها في برنامج “100 سؤال” وجهت الفنانة نيللي كريم رسالة لطليقها الدكتور هاني أبو النجا حيث شكرته على سنوات النكد التي عاشتها برفقته على مدار 11 عاماً وهي عمر زواجهما.
    وأثارت ضجة كبيرة بتصريحاتها خاصة وأن علاقاتها مع زوجها السابق كانت إيجابية امام الكاميرات. 
    4- انتصار والأفلام الإباحية: 
    أثارت الفنانة إنتصار عاصفة من الجدل بسبب تصريحاتها في برنامج نفسنه عن مشاهدة الأفلام الإباحية و”تصبير” الشباب أنفسهم بمشاهدتها وهي التصريحات التي فتحت عليها عاصفة من الجدل.
    إنتصار حققت مشاهدة تاريخية للفيديو مقارنةً بفيديوهات برنامجها، وتجاوزت المليوني شخص وتمت ملاحقتها قضائياً من قبل عدة شخصيات بدعوى اتهامها تحريض الشباب على الفسق والفجور. 
    5- عفاريت ريهام سعيد:
    شهدت إحدى حلقات برنامج “صبايا الخير” والتي ادعت فيها 5 فتيات أنهن ينزلن تحت الأرض مع العفاريت نسبة مشاهدة كبيرة تخطت 10 مليون شخص، وسط انتقاداتٍ حادة لمقدمة البرنامج ريهام سعيد. 
    6- انسحابات مصارحة حرة:
    إنسحب عدد من ضيوف برنامج “مصارحة حرة” خلال تسجيل البرنامج مطالبين بعدم إذاعة حلقاتهم وهو ما حدث مع الإعلامية نضال الأحمدية والفنان إيمان البحر درويش حيث اعتمد البرنامج على الأسئلة الجريئة والمباشرة للفنانين وطرح تساؤلات الشائعات باعتبارها حقيقة مما أغضب بعض الضيوف.
     
    7- مشادة “السبكي والإبراشي”:
    دخل الإعلامي وائل الإبراشي في مشادة كلامية مع المنتج أحمد السبكي الذي وجّه له لفظاً خارجاً على الهواء بعد اتهام الإبراشي له بأنه سبب انتشار البلطجة بأعماله السينمائية التي يُقدِّمها. علماً أن السبكي حاول أن يعتذر عن اللفظ الخارج الذي ظهر على الهواء موضحاً أنه لم يكن موجهاً للإبراشي، بل لأحد العاملين معه في المكتب،.
    8- لمعلم سعد المجرد:
    حقق فيديو أغنية لمعلم للفنان سعد المجرد نسبة مشاهدة قياسية على موقع YouTube لتكون أغنيته هي الأكثر مشاهدة في 2015 بوصول عدد المشاهدين إلى أكثر من 232 مليون مشاهدة في 7 أشهر.
    9- 5 امواااااه لفيفي عبده: 
    أشعلت الفنانة فيفي عبده مواقع التواصل الإجتماعي بعباراتها الشهيرة “5 امواااااه” والذي قدّمت باسمه برنامج لعدة أسابيع على شاشة قناة TeN. وأشهر فيديوهات “عبده” كانت خلال انفعالها على متصلة وطلبت إغلاق الهاتف بعدما حسدتها على رشاقتها وجمالها رغم عمرها.
    10- “علقة” محمد رمضان لـ”رامز جلال”:
    لقن الفنان محمد رمضان الممثل رامز جلال “علقةً” ساخنة بعد اكتشافه أنه وقع ضحية في برنامج المقالب “رامز واكل الجو”. وضربه بقوةٍ شديدة أثرت عليه سلباً قبل أن يقوما بالقفز معاً في الجو. 
  • “حسن وبقلظ” يعيد يسرا اللوزي للسينما

    القاهرة: تعود الفنانة الشابة يسرا اللوزي للسينما من خلال الفيلم السينمائي الجديد “حسن وبقلظ” المقرر عرضه خلال احتفالات أعياد الربيع في نهاية أبريل(نيسان) المقبل. وتشارك اللوزي في بطولة الفيلم السينمائي الجديد مع علي ربيع وكريم فهمي ونسرين أمين، وهو الفيلم الذي كتبه كريم فهمي ويخرجه وائل إحسان. هذا وتجسد “اللوزي” فيه شخصية فتاة تقع في حب شقيقين حيث تدور الأحداث في إٍطار اجتماعي كوميدي رومانسي، ومن المتوقع الإنتهاء من تصويره خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
  • هل تعطل المشاكل عرض فيلم ياسمين عبد العزيز الجديد؟

    يبدو أنّ الحرب اشتعلت مجدداً بين النجمة ياسمين عبد العزيز والفنان هشام سليم، بعد أن صدر الحكم على ابنته بشهرين غيابياً، وهو الحكم الذي صدم الأخير خاصة أن ابنته في الخارج، فيما لم يتم الصلح حتى الآن بينهما، وقد بدأ كل من ياسمين وهشام التراشق بالتصريحات.
    ياسمين تكشف التفاصيل
    فياسمين قرّرت أن تخرج عن صمتها، وكتبت عبر صفحتها على الفايسبوك أخيراً، أنّ هشام سليم ليس جارها كما ادّعى وأن ابنته كانت ضمن مجموعة من الأولاد والبنات في احدى الشقق بجانبها، اعتادوا إقامة حفلات صاخبة، وحينما دخلت لتطلب منهم الهدوء فوجئت بابنة هشام سليم تكلمها بألفاظ نابية، وأنها ألقت الهاتف المحمول في وجهها ممّا أضرّ بوجهها وعطّل تصوير فيلمها الجديد.
    وتابعت ياسمين أنها احتراماً للقضاء رفضت الإفصاح عن أي تفاصيل طوال الفترة الماضية، ولكنها في النهاية قررت الرد على كل اتهامات هشام لها وغير الصحيحة.
    أما هشام سليم، فكتب عبر صفحته أنّ ابنته ليست موجودة، وأنه فوجئ بالقرار، موجّهاً بعض الاسئلة لياسمين عبد العزيز. وكانت المحكمة قد أصدرت أخيراً حكماً بالحبس شهرين لابنة هشام سليم في القضية التي رفعتها ياسمين عبد العزيز منذ أشهر بعد المشاكل التي حدثت بينهما. 
    تنتظر عرض فيلمها الجديد
    من ناحية أخرى، فياسمين أنهت أخيراً من تصوير مشاهد فيلمها الجديد “أبو شنب”، الذي من المفترض أن يُعرض في الموسم السينمائي الحالي، ولكن حتى الآن لم يُحدّد موعد نهائي للعرض، وتؤدّي من خلاله شخصية ضابط شرطة نسائي تحارب التحرش، ويشاركها البطولة الفنان ظافر العابدين.
    ولكن هل تتخوف ياسمين من عرض فيلمها في ظل الازمة التي تواجهها، وحرب التراشق بينها وبين هشام سليم.
  • ليال عبود تستقبل العام الجديد بإطلالة مميزة

    احيت الفنانة اللبناني ليال عبود ثلاث بمناسبة عيد رأس السنة الحفلة الاولى كانت مع الجيش اللبناني في نادي الضباط في اليرزي وغنّت معهم اجمل اغانيها، وانتقلت بعدها الى مطعم الكرمة في عاريا حيث تحول المطعم الى ساحة مهرجان وكان جمهور ليال حاضر من كافة الاعمار ليستقبلوا معها العام الجديد. واختتمت ليال حفلاتها في البلازا بلاس طبرجا فغنت ورقصت مع جمهورها حتى اشراقة صباح الـ2016.المصمم العالمي عقل فقيه وضع بصمته على اطلالة ليال المميزة بفستان صمّمه خصيصاً لهذه المناسبة.
  • نوال الزغبي تُستقبل العام الجديد بالأحمر

    بيروت: أحيت الفنانة اللبنانية نوال الزغبي حفلاً حاشداً عشية ليلة رأس السنة، بفندق الـLe Royal في الضبية، في لبنان، حيث استقبلت العام الجديد مع جمهورها بفستانٍ أحمرمن تصميم زهير مراد. 
    وكان لافتاً أن الجمهور قد تفاعل مع القديم والجديد من أغنياتها، خاصةً أغاني ألبومها الأخير “مش مسامحة”.