علم” أن الفنانة إيمي سمير غانم إعتذرت عن عدم المشاركة في بطولة أي جزء جديد من مسلسل “هبة رجل الغراب” ، وهو ما يعد مفاجأة خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته في المسلسل، إلا أن ضعف الإنتاج ومطالبة الشركة المنتجة الجديدة بتخفيض الأجور دفع إيمي للإعتذار، والتركيز في العروض الجديدة التي تلقتها خلال الفترة الأخيرة.إعتذار إيمي عن المشاركة في بطولة الأجزاء الجديدة من “هبة رجل الغراب” وضع الشركة المنتجة في مأزق ، وبدأت في وضع قائمة تتضمن اسماء بعض الفنانات اللاتي من الممكن ان يقمن بدور هبة بدلاً من إيمي، وجاءت ناهد السباعي في مقدمة هذه الترشيحات .
التصنيف: فنون
-
إلهام شاهين تعتذر عن “ليالي الحلمية 6”
القاهرة: أعلنت الفنانة الهام شاهين إعتذارها بشكل نهائي عن المشاركة في الجزء السادس من مسلسل “ليالي الحلمية” المقرر عرضه خلال رمضان المقبل.وقالت الهام خلال إستضافتها على شاشة التليفزيون المصري مساء أمس ان الفنان الراحل إتصل بها وطلب منها المشاركة لإستكمال شخصية زهرة التي قدمتها أمام شخصية علي البدري التي يجسدها، مؤكدة على انه اخبرها بتوقيعه على الإشتراك في العمل ويتمنى أن لا تخذله.وأضافت الهام انها لن تستطيع المشاركة في المسلسل بعد وفاة عبد العليم لأن شخصية زهرة لن يكون لها وجود بدون وجود علي البدري، مشيرة أن الراحل اخبرها بأن المسلسل ارتبط بمشاركتنا سوياً مع الفنان هشام سليم. -
الفضائيات والترويج للموضات العالمية
سعدون شفيق سعيدليس بالغريب اليوم اذا ما ساهمت القنوات الفضائية بالترويج لمستحضرات الجمال والتجميل من خلال برامجها ووجوهها الفنية والاعلامية … وفي مقدمتها تناول احدث طرق الجمال والعناية بالبشرة والمستوردة من بيوتات الجمال العربية والاجنبية المشهورة … اضافة الى الترويج لعلاجات العناية بالجسم ونفخ الوجنات والشفاه وحقن الوجه … او تركيب الشعر الاصطناعي وتمليس الشعر والتسريحات والقصات الغربية على اختلاف انواعها ومواقعها والتي تحاكي الموضات العالمية |… الى جانب كل تلك الرسومات والوشومات !!لكن الملفت للانتباه ان تلك الفضائيات باتت تساهم في الدعايات بالاعتماد على المستحضرات الكيماوية الجاهزة … رغم ان تلك الخلطات تكون (خطيرة) لدى استخدامها الخاطيء لكونها بعيدة عن اعين الرقابة الصحية !!كما ان هناك ظاهرة باتت منتشرة بين الفنانات هي عمل (التاتو) وهي عملية رسم الشفاه والحاجب .. وكذلك لجوء البعض من الفنانات الى شراء او عمل التسريحة الجاهزة (الباروكة) والتي شاع استخدامها تبعا لاعتدال اسعارها وذلك لمجاراة الموضة !!والذي وددت ذكره ان اعتدال الاسعار او عدمها قد جعل من فتياتنا ضياع اوقاتهن اولا الى جانب ضياع الاموال والتي تتحملها العوائل اولا واخرا … فكيف الحال اذا ما مارست تلك (الصالونات) النصب تحت حجج واهية وباليه من اجل الابتزاز المادي فحسب ! ؟ويبقى القول :ان صالونات التجميل باعلاناتها وديكوراتها الضوئية والملونة ورغم كونها معلما بارزا يدل على تنامي حرية المرأة … الا ان الحذر يقي المحذور … والمحذور ان بعض تلك الصالونات قد تمارس امورا مشبوهه تساعد على انحراف الفتيات اللواتي يسعين وراء التقليد الاعمى للموضة العالمية !! -
مديحة كنيفاتي: لن أكرر أدوار الإغراء ثانية حتى لو بقيت من دون عمل
إحدى جميلات الشاشة السوريّة، والتي من خلالها انطلقت عربيّاً لتكون نجمة منافسة لكثير من النجمات العربيّات… جاءت من حلب الشهباء، وعمرها الفني لم يتجاوز السنوات العشر بعد. امتلكت موهبة كبيرة جعلتها تصل إلى مصاف نجوم الصف الأوّل، في وقتٍ قياسي إسوة بغيرها من النجمات اللواتي سبقنها، فأصبحت الاسم الرابح في غالبية الأعمال الجديدة، وبطلتها الساحرة بشخصيّتها المفعمة بالأنوثة… لا تزال قادرة على مفاجأة جمهورها ومتابعيها بالكثير من الأدوار التي تتقنها وتبرع في أدائها… إنها الفنانة مديحة كنيفاتي التي حدّثتنا عن مشاركاتها الجديدة، والكثير من المواضيع الفنيّة والخاصّة، في هذا الحوار.-بدايةً، ماذا عن مشاركاتك في الموسم الجديد؟لم أصور شيئاً حتى اليوم، لأنّني اتبعت سياسة أكثر هدوءاً لهذا الموسم، رغم الأعمال الكثيرة التي اعتذرت عن المشاركة فيها. فبعد ظهوري المتكرر في الموسم الرمضاني الفائت، قررت اعتماد سياسة انتقائية وأكثر هدوءاً من ذي قبل، ولم أوافق حتى اليوم إلا على دور في المسلسل الكوميدي «الطواريد»، الذي يُصوّر في دبي، من إنتاج شركة «كلاكيت» وإخراج مازن السعدي، وأُجسد فيه شخصية «قمر»، الى جانب مجموعة كبيرة من النجوم السوريين، منهم: مرح جبر ونسرين طافش وأيمن رضا ومحمد خير الجراح ومحمد حداقي وغيرهم.-بعد تميّزك كنجمة صف أوّل، ما الأدوار التي باتت أكثر إغراء لك؟عندما أقرأ الدور المرشحة له على الورق، أشعر بانجذاب نحو الشخصيّة فتجعلني أقبل بها أو أرفضها. وهذه اللحظة هي التي تغريني. فالشكل العام للعمل، والحوار المكتوب، ونمط الشخصيّة… كلّها أمور آخذها في الاعتبار.-هل تحرصين على الظهور في الأعمال العربية المشتركة، لا سيّما أنك شاركت في مسلسلي «تشيللو» و «الإخوة»؟بالتأكيد، فهي أعمال مميزة فعلاً، وتغريني للمشاركة فيها، ومن الملاحظ وجود العنصر السوري المميز والواضح فيها، كلمسة إبداعيّة مختلفة. وبالنسبة إلي، كانت مشاركتي فيها بوابة عبور إلى قلب المشاهد العربي عموماً، فأحببت كثيراً مشاركتي في مسلسلي «تشيللو» و «الإخوة» اللذين حققا نجاحاً باهراً.-هل ستشاركين في مسلسل «نص يوم» الجديد مع المخرج سامر برقاوي؟لا، ولا أعتقد أنني سأشارك فيه.-برأيك، ما أجمل الأعمال العربية المشتركة التي طُرحت أخيراً؟«لو» و «الإخوة» من أجمل المسلسلات العربية المشتركة، بحيث تضافرت فيهما كل عناصر النجاح.-تحاول النجمات الابتعاد عن الأدوار السلبيّة التي يتأثر بها الجمهور، وهذا ما حصل معك في الموسم الفائت، فما الذي دفعك لأداء أكثر من دور يحمل إيقاعاً متشابهاً؟أعترف بأنّني ارتكبت خطأ في انتقاء الأدوار في الموسم الماضي، ولكن حدث ما حدث، فمثلاً أنا أحبّ عين المخرج المثنى صبح، وقبلت الدور في مسلسله «في ظروف غامضة» لأنني أوافقه على طريقته في العمل والتوجيه، وكان هذا قبل مشاركتي في مسلسل «تشيللو» رغم اختلاف طبيعة الدورين. لكن مشاركتي في مسلسل «صرخة روح» هي التي أثارت الجدل حول الشخصيّات التي تمّ تصويرها، خصوصاً أن البعض وضع كلّ الشخصيّات في خانة واحدة، على الرغم من الاختلاف الواضح بينها. وبعد هذه التجربة، قررت أنّ أكون هذا الموسم أكثر حرصاً على الشخصيّة التي سأقدّمها للجمهور.-هل تتعلم مديحة كنيفاتي من تجاربها في اختيار الشخصيّة؟أتعلم منها بالتأكيد، بدليل قراري الأخير، ومراقبتي الشخصيات التي أديتها، وردود فعل الناس عليها، إذ كنت سابقاً أوافق على الشخصية بمجرّد محبّتي لها، أمّا اليوم فلا أعتقد أنّ محبّتي فقط ستكون دليلي للموافقة على الدور أو رفضه.-هل استطعتِ التخلّص من ترشيحك لدور المرأة المتمردة أو المرأة الغاوية والمغرية؟ وإلى أيّ مدى ستتمكنين من مواجهة هذا الأمر؟شخصيّاً، أفضّل عملية «الكاستينغ» التي تسبق كلّ مسلسل، لأنّها تعطي المخرج وفريق عمله صورة أقرب إلى الممثل، فيكون الخيار دقيقاً أكثر في مناسبته للدور المتاح. أتقيد بهذا الأمر قدر الإمكان، ولا أعتقد بأنّ مواجهة المخرج في اختيار دور بائعة الهوى ستكون أمراً بسيطاً وسهلاً بالنسبة إلي، ولكنني مصرّة على عدم تكرار التجربة حتى لو بقيت من دون عمل، والدليل على ذلك، رفضي العديد من الأعمال التي عُرضت علي أخيراً.-ماذا عن مشاركتك في المسلسل الكوميدي «فتنة زمانها» وعلاقتك بالقديرة سامية الجزائري؟سامية الجزائري فنانة قديرة ومدرسة تُعلّم الفنّ، وأحبّ طريقتها في التمثيل، وهي إنسانة طيبة وتحمل قلب طفلة، وأذكر جيداً دورها في مسلسل «زنود الستّ» وكيف أثّر حضورها إيجاباً في أدائي. وفي مسلسل «فتنة زمانها» كنت أراقب أدق حركاتها التي لا يمكن أحداً أن يؤديها، وحتى نغمة صوتها مميزة جداً، فهي حالة تستحق التقدير. ورغم ذلك، لم ينل العمل حقّه في العرض عربيّاً، وأُلقي باللوم على شركة الإنتاج، ولكن من الممكن أن يأخذ نصيبه من الانتشار في حال عرضته المحطات العربيّة لاحقاً، فهو عمل كوميدي وغير مرتبط بعام إنتاجه.-هل وجدتِ نفسك في الكوميديا؟لا أشعر بأنّني قادرة على الأداء الكوميدي بقوّة، على الرغم من مشاركاتي المتعددة في أعمال متسلسلة كـ «بقعة ضوء» و «مرايا» وغيرهما. عموماً، أحاول أن أقدّم الشخصيّة بلطف، فالتجربة الكوميديّة خطيرة ومخيفة بالنسبة إلي، وأشعر بذلك عندما أتابع مثلاً القديرة سامية الجزائري أو الفنان حسام تحسين بك أو غيرهما… فهؤلاء لهم قاعدة جماهيريّة كبيرة ولا يمكن تقييم تجربتي لدى ذكر أسمائهم.-لماذا قرّرت عدم التمثيل بعد عرض خماسيّات مسلسل «صرخة روح»؟لقد عرضت لي خماسيتان في أوّل شهر رمضان الماضي، تلقيت عنهما ردود فعل قاسية ومستهجنة، خصوصاً أن الخماسيّة الأولى جعلتني أخاف العودة إلى سورية، وعانيت ضغطاً كبيراً، فالناس لا تتقبل الجرأة في التمثيل، ولا تفصل بين الشخصيّة الحقيقيّة للممثل والشخصيّة المؤدّاة في العمل. لكن هناك بعض المشاهد أضع اللوم فيها على الكاميرا وطريقة أخذ اللقطة أو المشهد.-ما الفارق بين الإغراء والجرأة؟لم أقدم إغراء، بل مثلت دوراً جريئاً ومؤثراً يجسد حالة حقيقيّة تضج بالمشاعر، ولم يكن ذلك عبثيّاً أو يقتصر على الشكليّات فقط. ورغم ذلك، ترك المشاهدون كلّ التعب في أداء الشخصيّة ليراقبوا الحركات فقط، ولذلك صرّحت في أحد اللقاءات التي أعقبت هذه التجربة بأنّني سأبتعد عن التمثيل بسبب الصدمة التي تلقيتها من الناس وردود الأفعال الغريبة على أدواري، حتى دور «فاتن» في مسلسل «في ظروف غامضة» لن أكرره في التجارب المقبلة، على الرغم من الاختلاف في طريقة التصوير وطرح الشخصيّة. وكما قلت، هي تجربة وانتهت، واليوم خياراتي مختلفة، وقراراتي جديدة.-أين تسكن مديحة كنيفاتي اليوم؟مع عائلتي، وأسرتنا مؤلفة من 5 أفراد: والدي ووالدتي وأختي وأخي، وأنا المدللة بينهم، إذ يرونني دائماً صغيرة على الرغم من تقدّمي في السنّ. -
نجمات زهدن الشهرة وأختفين عن الظهور على الشاشات
ÔÇÏíÉáã ÊÙåÑ Úáì ÇáÔÇÔÇÊ æÃÛáÝÉ ÇáãÌáÇÊ áÊÊÍÏË Úä ÇÚÊÒÇáåÇ.. áã ÊÊÈÑà ãä ÃÚãÇáåÇ æÊÞæá ÃäåÇ ÊÇÈÊ Åáì Çááå.. áã ÊÊÇÌÑ ÈÞÑÇÑ ÇÚÊÒÇáåÇ æÊÍÇæá ÇáÇÓÊÝÇÏÉ ãäå.. ÝÞØ ÇäÓÍÈÊ Ýí åÏæÁ.. ÅäåÇ ÇáÝäÇäÉ ÇáÚÙíãÉ ÔÇÏíÉ ÇáÊí ÍÇÝÙÊ Úáì ãÍÈÉ æÇÍÊÑÇã ÇáÌãåæÑ ØæÇá ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí æÍÊì ÈÚÏ ÇÚÊÒÇáåÇ.æÞÏ ÇÚÊÒáÊ ÔÇÏíÉ Ýí ÚÒ äÌÇÍåÇ ÇáÝäí¡ æÑÛã ÊÚÑÖåÇ áÖÛæØ ÔÏíÏÉ áÅËäÇÆåÇ Úä ÞÑÇÑ ÇáÇÚÊÒÇá¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÙáÊ ËÇÈÊÉ Úáì ÞÑÇÑåÇ ÈÇáÇÚÊÒÇá æÇáÇÈÊÚÇÏ äåÇÆíðÇ¡ æÃÕÈÍÊ ÊÞÖí ÃíÇãåÇ Ýí ÇáÚÈÇÏÉ ãä ÕáÇÉ æÞÑÇÁÉ ÞÑÂä¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áãÔÇÑíÚåÇ ÇáÎíÑíÉ¡ æÞÏ ÊÚÑÖÊ ÇáÚÇã ÞÈá ÇáãÇÖí áÃÒãÉ ÕÍíÉ ÍÇÏÉ äÊíÌÉ ÅÕÇÈÊåÇ ÈÃäÝáæäÒÇ ÔÏíÏÉ¡ ããÇ ÇÓÊáÒã ÏÎæáåÇ ÇáÚäÇíÉ ÇáãÑßÒÉ¡ æáßäåÇ ÇÓÊÑÏÊ ÚÇÝíÊåÇ æÚÇÏÊ áãäÒáåÇ¡ áÊæÇÕá ÍíÇÊåÇ ÇáåÇÏÆÉ.ãÏíÍÉ ßÇãá: áã íßä ÞÑÇÑ ÇÚÊÒÇá ÇáÝäÇäÉ ãÏíÍÉ ßÇãá ãÝÇÌÃÉ ááßËíÑíä ÏÇÎá ÇáæÓØ ÇáÝäí¡ ÝÝßÑÉ ÇáÇÚÊÒÇá ÑÇæÏÊåÇ ßËíÑðÇ ØæÇá ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí¡ ÝßÇäÊ ÊÚáä Úä ÊÝßíÑåÇ Ýí ÇáÇÚÊÒÇá¡ Ëã ÊÊÑÇÌÚ Ýí ÇááÍÙÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÝÃËäÇÁ ÊÕæíÑ Ýíáã ãáÝ Ýí ÇáÂÏÇÈ ÚÇã 1985 ÃÙåÑÊ ÇáÑÛÈÉ Ýí ÇÚÊÒÇá ÇáÓíäãÇ¡ æÞÇáÊ ÃäåÇ ÊÝßÑ ÌÏíðÇ Ýí ÇáÇÚÊÒÇá æÇáÊÝÑÛ áÅäÔÇÁ ãßÊÈ ÏíßæÑÇÊ ÍÊì áÇ ÊÔÇÑß Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáåÇÈØÉ¡ æÝí ÇáÚÇã ÇáÊÇáí 1986 ÞÇáÊ ÃäåÇ ÊÓÊÚÏ ááÇÍÊÌÇÈ Úä ÇáæÓØ ÇáÝäí Ýí ÇáãÓÊÞÈá ÇáÞÑíÈ¡ æÑÈãÇ ÊÚãá Ýí ÇáÏíßæÑ Ãæ ÊÝÊÍ ãÍá ááæÑæÏ¡ æÝí ÚÇã 1988 ÞÑÑÊ Ãä ÊÙåÑ Ýí ÕæÑÉ ÌÏíÏÉ ãä ÍíË ÇáãáÇÈÓ æäæÚíÉ ÇáÃÏæÇÑ¡ ææÖÚÊ ãÌãæÚÉ ãä ÇáãÍÇÐíÑ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÓíäãÇÆíÉ¡ æÞÇáÊ Ãä ÇÑÊÏÇÁ ÇáÍÌÇÈ ÑÈãÇ íßæä ÇáÎØæÉ ÇáÊÇáíÉ ÚäÏãÇ ÊÛíÑ ÇáãåäÉ¡ ÃãÇ ÚÇã 1992 ÝÞÑÑÊ ÊäÝíÐ ÞÑÇÑÇåÇ ÈÇáÇÚÊÒÇá¡ ÝÃËäÇÁ ÊÕæíÑ ÏæÑåÇ Ýí Ýíáã ÈæÇÈÉ ÅÈáíÓ ÃÚáäÊ ÇÚÊÒÇáåÇ ÇáÊãËíá äåÇÆíðÇ æÇÑÊÏÇÁ ÇáÍÌÇÈ¡ Èá æÑÝÖÊ ÊÕæíÑ ÈÇÞí ãÔÇåÏåÇ ÈÇáÝíáã¡ ããÇ ÇÖØÑ ÇáãÎÑÌ ÚÇÏá ÇáÃÚÕÑ ááÇÓÊÚÇäÉ ÈÏæÈáíÑÉ áÇÓÊßãÇá ÏæÑåÇ.æÞÏ ÑÝÖÊ ãÏíÍÉ ßÇãá ÍíäåÇ ÇáÊÍÏË Ýí ÃÓÈÇÈ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ æÑÝÖÊ ÅÌÑÇÁ Ãí ÍæÇÑÇÊ ÕÍÝíÉ Ãæ ÊáíÝÒíæäíÉ¡ ÅáÇ Ãäå ÚÞÈ æÝÇÊåÇ ÈÓäæÇÊ äÔÑÊ ãÌáÉ “ÕÈÇÍ ÇáÎíÑ” ãÍÊæì ÔÑíØ ÝíÏíæ áÌáÓÉ ÏíäíÉ äÓÇÆíÉ ÊÍÏËÊ Ýíå ãÏíÍÉ ßÇãá Úä ÃÓÈÇÈ ÇÚÊÒÇáåÇ¡ æßíÝíÉ ÇÊÎÇÐåÇ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ ÝÞÇáÊ “ÒåÏÊ ÇáÚãá æÇáÏäíÇ¡ ßäÊ ÃÊÍÇæÑ ãÚ äÝÓí æÃäÇ Ýí ÛÑÝÉ ÇáãÇßíÇÌ ÇÓÊÚÏÇÏðÇ áãÔåÏ ÃÞæã ÈÊãËíáå Ýí ÇáÈáÇÊæå¡ æÃÞæá áäÝÓí ÃäÇ ÈÚãá Åíå .. Åáì ãÊì¡ æÈÚÏíä ßäÊ ÃÔÚÑ Ãääí ÛÑíÈÉ Úä ÇáæÓØ ÇáÝäí¡ ßäÊ ÇÐåÈ íæãíðÇ ááÇÓÊÏíæ¡ æÈÇáÑÛã ãä ÍÈ ÇáäÇÓ áíø¡ ÅáÇ Ãääí ßäÊ ÃÔÚÑ ÈÛÑÈÉ ÔÏíÏÉ¡ ÃÍÓÓÊ Åääí ÃÑíÏ Ãä ÃÊÑß ÇáãÌÇá¡ åÐÇ áíÓ ÅÓÇÁÉ ááæÓØ ÇáÝäí¡ ÈÇáÚßÓ ÃäÇ ÇÍÊÑã åÐÇ ÇáæÓØ ÌÏðÇ¡ áßä ßá åÐå ÃÍÇÓíÓ ÎÇÕÉ Èíø¡ ßäÊ ÇßÓÈ ÈÇáÂáÇÝ æãÔ ÚÇÑÝÉ ÝáæÓí ÈÊÖíÚ Ýí Åíå¡ ãÔ ÍÇÓÉ ÈØÚã ÇáÃßá æáÇ ÚÇÑÝÉ ÑÇÍÊí Ýíä¡ ßäÊ ÊÚÈÇäÉ”¡ æÊÖíÝ¡ “ÍÇæáÊ Ãä ÃÚãá ÚãáÇð ÂÎÑ¡ Ãä ÃÞæã ÈÚãá ãÔÛá ÊÑíßæ ÕÛíÑ ÇÈÏà Èå ÍíÇÊí ÇáÌÏíÏÉ¡ ØáÚæÇ ÔÇÆÚÇÊ æáã íÊÑßæäí Ýí ÍÇáí¡ æÞÇáæÇ ãÝíÔ ÔÛá ÈíÊÚÑÖ ÚáíÇ¡ æãÝíÔ ãÎÑÌíä ÈíÍ龂 íÓä쾂 áåÇ ÈØæáÇÊ ÑÛã Ãääí ßäÊ ÃãËá ËáÇËÉ æÃÑÈÚÉ ÃÝáÇã Ýí ÇáÓäÉ¡ æÃËäÇÁ åÐÇ ÇáæÞÊ ãÑÖÊ Ããí ÞÈá ÇÚÊÒÇáí ÈÚÇã¡ æÈÏÃÊ ÑÍáÉ ÇáÊÃãá æÅÚÇÏÉ ÇáÍÓÇÈÇÊ ãÚ äÝÓí¡ ÃÏÑßÊ Ãä ÇáãÑÖ áíÓ áå ãíÚÇÏ¡ ãä åäÇ ÔÚÑÊ Ãä ÇáÍíÇÉ áíÓ áåÇ ÃãÇä”.ÚÇÔÊ ãÏíÍÉ ßÇãá ÈÚÏ ÇÚÊÒÇáåÇ ÍíÇÉ ÃßËÑ åÏæÁð æØãÃäíäÉ ãÚ ÇÈäÊåÇ æÒæÌ ÇÈäÊåÇ¡ æÊÞÈáÊ ÅÕÇÈÊåÇ ÈãÑÖ ÓÑØÇä ÇáËÏí ÈÕÈÑ æÅíãÇä¡ æÙáÊ ÊÚÇäí ãä ÂáÇãå Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¡ æÑÛã ÂáÇã ÇáãÑÖ ßÇäÊ ÍÑíÕÉ Úáì ÃäÔØÊåÇ ÇáÏíäíÉ æÇáÎíÑíÉ æÇáÇÌÊãÇÚíÉ¡ æßá åÐÇ ÈÚíÏðÇ Úä ÇáÃÖæÇÁ æÈÑíÞ ÇáÅÚáÇã æÇáÔåÑÉ æÇáäÌæãíÉ¡ æßÇäÊ ÊÏÚæ Çááå ÏÇÆãðÇ Ýí ÕáÇÊåÇ Ãä íßæä ÑÍíáåÇ Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä¡ æÃä ÊãæÊ Ýí ÝÑÇÔåÇ¡ æÈÇáÝÚá ÇÓÊÌÇÈ Çááå áÏÚÇÆåÇ¡ æÝí ãäÒáåÇ íæã 13 íäÇíÑ 1997 ÇáÐí ÕÇÏÝ ÇáÑÇÈÚ ãä ÔåÑ ÑãÖÇä ÊæÝíÊ ãÏíÍÉ ßÇãá ÈÚÏ Ãä ÕáÊ ÕáÇÉ ÇáÝÌÑ ÌãÇÚÉ ãÚ ÇÈäÊåÇ æÒæÌ ÇÈäÊåÇ.ÇáÝäÇäÉ ÇáãÚÊÒáÉ ÍíÇÉ ÞäÏíá ÃÏæÇÑ ÞáíáÉ æÍíÇÉ ÝäíÉ ÞÕíÑÉ!ÇáÝäÇäÉ ÇáãÚÊÒáÉ ÍíÇÉ ÞäÏíá ÃÏæÇÑ ÞáíáÉ æÍíÇÉ ÝäíÉ ÞÕíÑÉ!ÍíÇÉ ÞäÏíá :ÚäÏãÇ ÙåÑÊ ÇáÝäÇäÉ ÍíÇÉ ÞäÏíá Úáì ÔÇÔÉ ÇáÓíäãÇ Ýí ÃæÇÆá ÇáÓÈÚíäÇÊ ãä ÎáÇá Ýíáã ÑÌÇá Ýí ÇáãÕíÏÉ¡ áÝÊÊ ÇáÃäÙÇÑ ÅáíåÇ ÈÍÖæÑåÇ æãæåÈÊåÇ¡ ããÇ ÌÚá ÇáãÎÑÌ ÍÓíä ßãÇá íÎÊÇÑåÇ áÃÏÇÁ 쾄 ÅÍÏì ÈäÇÊ ÇáÝäÇäÉ ÝÇÊä ÍãÇãÉ Ýí Ýíáã ÇãÈÑÇØæÑíÉ ãíã¡ áÊÊæÇáì ÃÚãÇáåÇ ÈÚÏåÇ¡ æÊÕÈÍ ÞÇÓãðÇ ãÔÊÑßðÇ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÃÝáÇã ÇáÓÈÚíäÇÊ ãËá ÇáÓßÑíÉ æÏÇÆÑÉ ÇáÇäÊÞÇã æÃíä ÚÞáí æÇáãÐäÈæä æÓæäíÇ æÇáãÌäæä.æÚáì ÇáÑÛã ãä ÃäåÇ áã ÊÕá ááÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ æßÇäÊ ãÚÙã ÃÏæÇÑåÇ ÈØæáÉ ËÇäíÉ¡ ÅáÇ ÃäåÇ äÌÍÊ Ýí ÅËÈÇÊ ãæåÈÊåÇ ÇáÝäíÉ.æÝí ÃæÇÆá ÇáËãÇäíäÇÊ¡ æÊÍÏíÏðÇ ÚÞÈ ÇÔÊÑÇßåÇ Ýí Ýíáã æÇÏí ÇáÐßÑíÇÊ ÚÇã 1981¡ ÞÑÑÊ ÍíÇÉ ÞäÏíá ÇáÇÈÊÚÇÏ ÈÔßá ßÇãá Úä ÇáæÓØ ÇáÝäí¡ æßÇä ÚãÑåÇ Ýí Ðáß ÇáæÞÊ 32 ÚÇãðÇ ÝÞØ¡ æÝí ÍæÇÑ áåÇ ÚÞÈ ÇÚÊÒÇáåÇ¡ ÐßÑÊ ÃäåÇ ÇÊÎÐÊ åÐÇ ÇáÞÑÇÑ áÑÚÇíÉ ÈíÊåÇ æÃÓÑÊåÇ ÞÇÆáÉ “áíÓ åäÇß ÃÝÖá ãä ÇáãßæË Ýí ÈíÊí ãÚ ÒæÌí æÇÈäÊí¡ ÍÊì æáæ ßÇä ÇáÈÞÇÁ Ýí ÇáÇÓÊÏíæ áÓÇÚÇÊ ØæíáÉ”¡ ãÖíÝÉ Ãä ÒæÌåÇ ÇáÝäÇä ÝßÑí ÃÈÇÙÉ áã íßä áå ÏæÑðÇ Ýí ÇÚÊÒÇáåÇ ÞÇÆáÉ “åæ ãÙáæã ÊãÇãðÇ Ýí åÐÇ ÇáÇÊåÇã¡ Ýåæ áíÓ áå ÚáÇÞÉ ÈÇÚÊÒÇáí ÇáÝä”. -
صدارة الفنانات وانتعاش الحفلات في 2015
: يعتبر عام 2015 نسائيا بامتياز في سوق الكاسيت بسبب كثرة الألبومات النسائية التي طُرِحَت خلاله لكبار نجمات الغناء في الوطن العربي، وهي الألبومات التي نجحت في تحقيق مبيعات كبيرة وتصدرت سوق الكاسيت لفتراتٍ طويلة في مبيعات Virgin Mega stores. أما نسبة المبيعات الأكبر فكانت من نصيب ألبومي “عايزة أعيش” للفنانة سميرة سعيد و”أحلام بريئة” للفنانة أنغام وهما الألبومان المحتفظان بالمبيعات الأكثر منذ صدورهما ويتبادلان المراكز الأول والثاني كل أسبوع. كما حقق ألبوم “مش مسامحة” للفنانة نوال الزغبي نجاحاً كبيراً في مصر والوطن والعربي، لكنها لم تستغل نجاح الألبوم في للعودة للحفلات مجدداً مكتفية بحفلةٍ وحيدة أحيتها في الساحل الشمالي.وطرحت الفنانة أصاله ألبومها “60 دقيقة حياة” والفنانة آمال ماهر ألبومها “ولاد النهارده” فحلّ كلاهما ضمن الألبومات التي حظيت بنسب استماع عالية ومتابعة جيدة من جمهورهما، فيما دعم جمهور “ماهر” فنانتهم المفضلة عبر “فيسبوك” في مواجهة الإنتقادات التي تعرّضت لها بسبب ما وصفوه بضعف مستوى بعض الأغاني. -
الفنانون يغيبون عن دفن حمدي أحمد.. وحضور شعبي مهيب
وارى جثمان الفنان الراحل حمدي أحمد الثرى بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر، ظهر اليوم الجمعة، بعد آداء صلاة الجنازة عليه بمسجد الحصري.وذكر موقع “اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري” الرسمي أنّ الجنازة شهدت حضوراً واسعاً من جانب المواطنين الذي أدوا الصلاة على روح الفنان الراحل، وسط دعوات له بالرحمة والمغفرة، قبل أن يحمل أفراد الأسرة الجثمان في طريقه إلى مثواه الأخير.ورغم الحضور الشعبي الواسع للجنازة، لوحظ غياب الفنانين واقتصر الحضور على عدد محدود من الفنانين بينهم أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وسامح الصريطى وكيل النقابة إلى جانب الفنانين أحمد راتب ورشوان توفيق وخالد زكي والمخرج أحمد صقر.وكان الفنان الراحل قد وافته المنية فى الساعات الأولى من اليوم الجمعة بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث مكث فى العناية المركزة عدة أسابيع بمستشفى القوات المسلحة بحدائق القبة، قبل أن يغادرها إلى منزله ليلقى ربه فجر اليوم. -
هيفاء وهبي ومفاجأتان قبل الفالنتاين!
لا تزال النجمة هيفاء وهبي تعمل على تسجيل أغنيات ألبومها الجديد، إلا أنها تفكر في طرح أغنية جديدة تمهيداً للألبوم على أن تصوّرها بطريقة الفيديو كليب، ويبدو أنّ هيفاء ستصدر الأغنية في الفالنتاين.بصمة عزيز الشافعي في الألبوموفي تصريح خاص لنواعم كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي، أنّه يجهّز أغنية مع هيفاء وهبي وستكون باللهجة المصرية، وأوضح أن هناك تعاونات بينه وبين هيفاء في ألبومها الجديد حيث استقرت بالفعل على بعض الأغنيات.ويشهد الألبوم أيضاً تعاوناً مع الموزع هادي شرارة، وقد سجّلت هيفاء بالفعل ما يقارب من عشرين أغنية بالرغم من أن الألبوم الجديد سيتضمن حوالى عشر أغنيات فقط، وتتعاون في الأغنيات مع شعراء وملحنين منهم محمد عاطف ومحمد جمعة ومحمد يحيى وأحمد عبد السلام ومحمد الغنيمي بالإضافة إلى ملحن آخر من المغرب العربي.تأجيل الألبوم بسبب الإنتاجوكان قد تردد منذ فترة، أنّ هيفاء ستعمل على طرح ألبومها بالتزامن مع احتفالات رأس السنة، إلا أنها لا تزال تواصل العمل على الألبوم كما لم تستقر بعد على شركة الإنتاج التي ستتعاون معها، خاصة بعد أن طرحت آخر ألبوماتها “ملكة جمال الكون” مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، منذ ما يقارب ثلاث سنوات وما تبع ذلك من حديث عن مشاكل وقطيعة بينها وبين الشركة.وتحاول هيفاء إنجاز العمل على الألبوم خلال الفترة الحالية، خاصة أنها انشغلت خلال الأعوام القليلة الماضية بمسلسلي “مولد وصاحبه غايب” و”مريم”، وتستعدّ للإطلالة على مسرح ستار أكاديمي 11 كما أعلنت سابقاً، وبحسب معلوماتنا قد تُقدّم أغنية جديدة وستكون مفاجأة للجمهور والمتابعين.من ناحية أخرى، تلقّت هيفاء بالفعل بعض العروض الجديدة لتقديم عمل رمضاني، ولكنها حتى الآن لم تخطط إن كانت بالفعل ستشارك في رمضان 2016 أم ستركز على الغناء، خاصة أنها تفضّل العمل على الدراما قبلها بأشهر لتنجز كافة التحضيرات. -
“مزيكا” تطرح “الناس بيسألوني” لـ”نوال الزغبي”مميزة
بيروت: طرحت شركة مزيكا أحدث أغنيات الفنانة نوال الزغبى وهى “الناس بيسألونى” لتُذاع على محطة راديو “نغم أف أم” و”نجوم أف أم”.والجدير بالذكر هو أن هذه الأغنية من كلمات ناصر الجيل وألحان محمود خيامي وتوزيع أمير محروس، علماً أنها تأتي ضمن أغنيات ألبوم “الزغبي” الجديد الذى طرحته شركة “مزيكا” ويحمل عنوان “مش مسامحة” ويضم 11 أغنية متنوعة. -
سلاف فواخرجي: لست دخيلة على الإخراج
قالت الممثلة السورية سلاف فواخرجي “أنا لست دخيلة على الإخراج، وما إكتسبته من عملي في التمثيل، أعطاني بعض الخبرة، وما قرأته وحاولت الإجتهاد فيه، والتجربة التي عشتها في الفيلم الأول أعطتني حماساً كبيراً لتكرارها مجدداً، وربما الإستمرار بها، وشكلت لدي شغفاً جديداً بعد التمثيل، عدا عن كوني، على المستوى الشخصي، أؤمن بأحقية التجربة لدى كل إنسان، والفنان يبقى محدوداً إذا لم يسع للاكتشاف والمغامرة”.وفي رد على سؤال “إذا تمت دعوتك للمشاركة في مسلسل باب الحارة، هل توافقين؟”، خلال مقابلة مع مجلة سيدتي، أشارت فواخرجي الى أنه “دعيت إلى معظم الأعمال الشامية، ولكنني غعتذرت عنها، فرغم جماليتها وخصوصيتها، إلا أنني لم أجد نفسي فيها”.