التصنيف: فنون

  • نجمات زهدن الشهرة وأختفين عن الظهور على الشاشات

    äæÑÇ æÍÇÊã Ðæ ÇáÝÞÇÑ
    äæÑÇ : ÌãÇáåÇ ÇáåÇÏìÁ.. ÑÞÉ ãáÇãÍåÇ.. ãæåÈÊåÇ ÇáÝäíÉ ßÇäæÇ ÌæÇÒ ãÑæÑåÇ áÚÇáã ÇáäÌæãíÉ¡ ÅäåÇ ÇáÝäÇäÉ äæÑÇ ÇáÊí ÈÏÃÊ ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ãÈßÑðÇ ãäÐ ÇáØÝæáÉ¡ æÇÓÊØÇÚÊ Ãä Êßæä ÅÍÏì äÌãÇÊ ÇáÓíäãÇ Ýí ÇáËãÇäíäÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ ææÞÝÊ ÃãÇã Ãåã ÇáäÌæã ãËá ÚÇÏá ÅãÇã æÃÍãÏ Òßí æãÍãæÏ ÚÈÏÇáÚÒíÒ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áÜäæÑ ÇáÔÑíÝ ÇáÐí ÔßáÊ ãÚå ÏæíÊæ Ýäí Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ãäåÇ ÇáÚÇÑ æÌÑí ÇáæÍæÔ æÖÑÈÉ ÔãÓ.
    æÝí ÚÒ äÌÇÍåÇ æÔåÑÊåÇ¡ ÞÑÑÊ äæÑÇ ÇÚÊÒÇá ÇáÝä ÈÔßá äåÇÆí ÈÚÏ ÊÞÏíãåÇ ÂÎÑ ÃÝáÇãåÇ ÇáåÇÑÈÇä ÚÇã 1993¡ æßÇä ÚãÑåÇ 37 ÚÇãðÇ¡ æÞíá ÍíäåÇ ÃäåÇ ÇÚÊÒáÊ ÚÞÈ ÍÖæÑåÇ ÚÏÉ ÏÑæÓ ÏíäíÉ ÏÚÊåÇ ÅáíåÇ ÈÚÖ ÇáÝäÇäÇÊ ÇáãÚÊÒáÇÊ ãËá ÔãÓ ÇáÈÇÑæÏí æåäÇÁ ËÑæÊ æÛíÑåã.
    æÚáì ÇáÑÛã ãä ÇáÇÚÊÒÇá æÇÑÊÏÇÁ ÇáÍÌÇÈ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÝäÇäÉ äæÑÇ áã ÊÕÑÍ ÈÃä ÇáÝä ÍÑÇã¡ Ãæ ÊÚáä ÊÈÑÄåÇ ãä ÃÚãÇáåÇ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ¡ æÞÏ ßÑÓÊ ÍíÇÊåÇ ÈÚÏ ÇáÇÚÊÒÇá ááÚãá ÇáÎíÑí¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ áÑÚÇíÉ ÈäÇÊ ÔÞíÞÊåÇ ÈæÓí¡ ãí æÓÇÑÉ¡ æÑÝÖÊ ßá ÇáÚÑæÖ ÇáÊí ÞõÏãÊ áåÇ ááÚæÏÉ ãÑÉ ÂÎÑì áÚÇáã ÇáÝä¡ æßÇä ÂÎÑåÇ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ÚäÏãÇ ÚÑÖÊ ÚáíåÇ ÅÍÏì ÇáÞäæÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌ Ïíäí ÈãÞÇÈá ãÇÏí ßÈíÑ¡ æáßäåÇ ÑÝÖÊ ÈÔßá ÞÇØÚ.
    åäÇÁ ËÑæÊ
    åäÇÁ ËÑæÊ : ÚäÏãÇ íõÐßÑ ÇÓã ÇáÝäÇäÉ åäÇÁ ËÑæÊ¡ äÊÐßÑ Úáì ÇáÝæÑ ÞÕÉ ÇÚÊÒÇáåÇ¡ ÃßËÑ ãä ÊÐßÑäÇ áÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ¡ ÝÚáì ãÏÇÑ ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí áã ÊÞÏã åäÇÁ ËÑæÊ Óæì 6 ÃÝáÇã æÈÚÖ ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊáíÝÒíæäíÉ ÃÔåÑåÇ ÃæáÇÏ ÂÏã¡ æßÇä ÂÎÑ ÃÚãÇáåÇ ãÓáÓá ÅÔÑÇÞÉ ÇáÞãÑ ãæÚÏäÇ ÚÇã 1987¡ ÍíË ÃÚáäÊ ÈÚÏå ÇÚÊÒÇá ÇáÊãËíá ãÚ ÒæÌåÇ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÇáÚÑÈí¡ æÇÑÊÏÊ ÇáäÞÇÈ.
    æÚáì ÇáÑÛã ãä Ãä ÇáÝä ÃÚØì åäÇÁ ËÑæÊ ÇáÔåÑÉ æÇáÃÖæÇÁ¡ ÅáÇ ÃäåÇ åÇÌãÊ ÇáæÓØ ÇáÝäí ÈÔÏÉ ÚÞÈ ÇáÇÚÊÒÇá¡ ÝÞÇáÊ Ýí ÍæÇÑ ÞÏíã áåÇ “æÌÏÊ Ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÊÕá Èíø Åáì ÇáäÌæãíÉ ÈÚíÏÉ ßá ÇáÈÚÏ Úä ÇáÃÎáÇÞíÇÊ ÇáÊí ÊÑÈíÊ ÚáíåÇ¡ ÝßÇä Úáíø ÅãÇ Ãä ÃÞÏã ÃÏæÇÑ ÇáÅÛÑÇÁ Ãæ ÃÑÝÖ¡ áÐáß ßÇä áÇÈÏ Ãä ÃÈÚÏ Úä åÐÇ ÇáØÑíÞ¡ ÝåÐÇ ÇáÝä íÍÊÇÌ Åáì ããËáÉ ÓåáÉ¡ æÃäÇ áÇ ÇÚÊÈÑ äÝÓí ããËáÉ ÓåáÉ¡ Ýáã íßä áÏí ÇÓÊÚÏÇÏ Ãä ÃÞÏã ÏæÑðÇ íÎÌá ãäå ÇÈäí Ãæ ÇÈäÊí¡ æåæ ãÇ ÃäÔà Èíäí æÈíä ÇáÝä ÌÏÇÑðÇ æÓæÑðÇ ÚÇáíðÇ¡ æåæ ãÇ ÌÚáäí ÃÊÑß åÐÇ ÇáÚÇáã¡ Èá ÃÚíÏ ÇáÊÝßíÑ Ýí ÍíÇÊí ßáåÇ ãä ÌÏíÏ”.
    æÞÏ ÇÊÌåÊ åäÇÁ ËÑæÊ ÚÞÈ ÇáÇÚÊÒÇá ááÃÚãÇá ÇáÏíäíÉ æÇáÎíÑíÉ¡ ÝÍÕáÊ Úáì ÅÌÇÒÉ Ýí ÍÝÙ ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã ãä ÇáÃÒåÑ¡ æÇÝÊÊÍÊ ÏÇÑ ááÃíÊÇã æÊÍÝíÙ ÇáÞÑÂä¡ ßãÇ Þíá ÃäåÇ ßÇäÊ ÓÈÈðÇ Ýí ÇÚÊÒÇá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÝäÇäÇÊ ãäåã ÔåíÑÉ¡ äæÑÇ¡ æÃÎíÑðÇ ÍäÇä ÊÑß.
  • يسرا: أتجاوز أزمتي بالعمل..وعام 2016 سيكون حافلاً لي

    إختارت الممثلة المصرية يسرا أن يكون عام 2016 عاماً حافلاً فنياً بالنسبة لها ، وذلك للخروج من أزماتها النفسية الحزينة، فتحدثت لـ”الفن” عن إستعداداتها للعودة الى الشاشة الصغيرة في شهر رمضان المقبل من خلال مسلسل تتعاون فيه لأول مرة مع المخرج هاني خليفة والمؤلفة مريم نعوم.
    فيما تعاقدت مؤخراً مع شركة تدير شؤونها الفنية الى جانب تواجدها في الساحة السينمائية من خلال فيلمين.
     
    قبل أن نبدأ في حوارنا، هل إستطعت أن تتجاوزي أزمتك النفسية بسبب رحيل خالتك؟
    (تُجيب مبتسمة) “ياما دقّت على الرأس طبول” ، لا انكر انني دخلت في نوبة حزن وصلت الى حد الاكتئاب، ولكني إعتدت على أن الحياة ليست سعيدة ومرحة طوال الوقت ، يوم حلو ويوم مر، كل ما في المر انني كنت شديدة التعلق بخالتي ولكن هذا هو حال الدنيا وافضل طريقة للتخلص من الاحزان هي الانغماس في العمل.
     
    ماذا عن مسلسلك الجديد الذي ستخوضين به المنافسة في شهر رمضان المقبل؟
    لن أستطيع الحديث عنه حالياً بالتفصيل ولكنه يحمل اسم “خيط حرير” وأعد جمهوري بأن أقدم له شكلاً درامياً مختلفاً ودوراً جديداً ، والمسلسل الجديد يحمل بصمة المخرج هاني خليفة ومن تأيف مريم نعوم ، سيناريو نجلاء الحديدي والمنتج جمال العدل، وأنا سعيدة بالتعاون معهم.
     
    منذ فترة وأنت تتعاملين مع المؤلف تامر حبيب، ما الذي جعلك تتعاونين مع مريم نعوم؟
    تعاوني مع تامر حبيب قائم في أي وقت ولا يوجد مانع من التغيير، وأنا أعرف مريم من زمان وأثق في عقلها وأعرف مدى حبها لعملها فهي منظمة وتفهم عملها جيداً ، وقد شاهدت لها تجاربها السابقة مثل مسلسلات “تحت السيطرة” ، “ذات” و”سجن النسا” والحقيقة أنها كانت مميزة جداً وعلى مستوى عالٍ من الحرفية.
     
    لماذا تعاقدت مؤخراً مع شركة لتتولى أعمالك مع شركات الإنتاج؟
    لأن التسويق الفني الخارجي مختلف عن التسويق الداخلي للفنان وقد قمت بنفسي بهذا العمل الشاق لفترة طويلة، لكن حالياً من الصعب أن أتحكم في كل ما حولي، خصوصاً مع زيادة وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، فأنا لا أجيد التعامل مع “فيسبوك” و”تويتر” ومثل هذه الأشياء، ولا بد أن يطور الإنسان من نفسه ومن الطريقة التي يعمل بها، طالما أنها ستوفر له وقتاً ومجهوداً، كل نجوم هوليوود وبوليوود يعملون بهذه الطريقة وعندما يقوم الفنان بكل شيء يضيع كثيراً من عمره وجهده وفكره الذي يمكن أن يستغله في إضافة أشياء أهم لنفسه ولمهنته.
     
    لقد كنت ضيفة شرف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ37 ، فما تقييمك لها؟
    دورة ناجحة ، فشيء جيد أننا نظمنا الدورة الـ37 في مثل هذه الظرف الصعبة التي تمر بها مصر والعالم كله، والحقيقة أنه عندما تسمع الأسماء المكرمة هذا العام تشعر بالقلق، فنحن ننظم مهرجاناً يعتمد على تاريخ وأسماء العظماء الذين فقدناهم مثل فاتن حمامة وعمر الشريف ونور الشريف وسامي العدل وغيرهم ممن لم يكرمهم المهرجان، وأصبحنا نلاحظ أن هناك رسالة مهمة لمصر والعالم العربي مفادها أن شجرة الفن المتفرعة بدأت تتساقط أوراقها واحدة تلو الأخرى، لذلك يجب علينا أن نعمل من أجل إخراج جيل جديد موهوب يحمل نفس القيم الأخلاقية والفنية لهولاء العظماء الذين نفتقدهم.
     
    إلتصق إسمك بالعديد من البرامج المقرر ظهورها على شاشات الفضائيات خلال العام الجديد، فهل صحيح أنك ستقدمين على خطوة تقديم البرامج؟
    للأسف هذا غير صحيح، لكن بالفعل عرض عليّ تقديم اكثر من برنامج، منهم “أنا مصر” الذي يعود به التلفزيون المصري نوع التوك شو، وأيضاً إعتذرت عن تقديم برنامج “نجم الشعب” مع الفنان الشعبي حكيم لأنني شعرت بأن هذا البرنامج لن يضيف إليّ شيئاً ، كذلك الحال “مذيع العرب” ، ولكني أتمنى التوفيق لزملائي في هذه البرامج.
     
    هل رفضك هذا يعني انك ضد برامج المنوعات وبرامج إكتشاف المواهب؟
    بالعكس ، فأنا أحب العديد من هذه البرامج. واتابع برنامج the voice وتعجبني ردود أفعال شيرين عبد الوهاب العفوية.
     
    وأين أنت من السينما ؟
    أوشكت بالفعل على الانتهاء من تصوير فيلم “حسن وبقلظ ” وأجسد فيه شخصية إمرأة تتعرف على توأمين ملتصقين يقعان في حبها من دون أن يعترف أي منهما للآخر، حتى يأتي أحدهما ويصارح الآخر ولذلك يقرران إجراء عملية فصل بينهما حتى يتركا لهذه الفتاة فرصة أن تختار بينهما‏، والعمل بطولة علي ربيع، كريم فهمي، مي سليم، أحمد فؤاد سليم، نسرين أمين ومحمد أسامة، تأليف كريم فهمي وإخراج وائل إحسان، ومن المقرر عرضه في موسم منتصف العام.
    هذا الى جانب ظهوري كضيفة شرف من خلال فيلم “الهرم الرابع” الذي تدور أحداثه حول عالم القرصنة الإلكترونية، وهو من بطولة أحمد حاتم ريهام عبد الغفور، بيومي فؤاد، تارا عماد، يوسف شعبان، محمود الجندي، تأليف وإخراج بيتر ميمي، فأنا حريصة على أن يكون عام 2016 عاماً حافلاً فنياً بالنسبة لي.
  • إيمان العاصي : هذه أكبر مشكلاتي..وإحساس رامي عياش عالٍ

    تمتلك ملامح هادئة وطلة جميلة تمكنها من الدخول لقلب  الجمهور من دون استئذان ، كانت بدايتها الاولى درامية حيث  حازت لقب النجمة منذ بدايتها.
    أثبتت موهبتها وبجدارة في الكثير من الاعمال الفنية والتي شاركت فيها الممثلة المصرية إيمان العاصي، وفي حوارها مع موقع “الفن” تحدثت عن  أبرز اعمالها السينمائية والدرامية في الفترة الاخيرة، وكذلك عن تجربتها مع الفنان رامي عياش في فيلم باباراتزي،  كما تطرقت في الحديث إلى تجربتها الدرامية بمسلسل حب لا يموت، وكيف تعتبره النقلة الاهم في مشوارها، وكذلك أوضحت لنا الاسباب التي جعلتها ترفض دخول ابنتها ريتاج الى عالم التمثيل والفن وغيرها من المواضيع.
     
     بداية حديثنا عن تجربتك السينمائية الاخيرة “حكاية حب باباراتزي” مع الفنان رامي عياش والذي شاركته بطولة الفيلم؟
    أحب أن أؤكد أنني قد تحمست للعمل منذ الوهلة الاولى عندما علمت بمشاركة الفنان رامي عياش لانني احبه جدا وسعيدة جدا بتعاوني معه في اولى تجاربه السينمائية ، فهو مطرب ولديه إحساس عالٍ وشعبية كبيرة وإحساسه قد سهّل كثيراً التصوير عليه بالرغم من انها اولى تجاربه. رامي كان يضحكني كثيرا عندما كان يسألني عن بعض الكلمات باللهجة المصرية (ضاحكة) وخصوصاً ان معظم المشاهد والتي جمعتنا سوياً كان يتحدث فيها المصرية ، أكثر ما أسعدني في هذا الفيلم هو عودة الانتاج اللبناني المصري من جديد.
    برأيك ما السبب الرئيسي وراء إخفاق فيلمك السينمائي “نوم التلات” وسحبه من صالات السينما بعد أيام قليلة من عرضه؟
    السبب من وجهة نظري ان التريلر كان أحد أهم أسباب فشل الفيلم وذلك لأنه صدّر فكرة للجمهور غير الإطار الذي تدور حوله أحداث الفيلم، أنا تحدثت مع منتج العمل بخصوص ذلك قبل عرض الفيلم ولكن كلامي لم يغير شيئاً بالطبع لان  أفيشات الفيلم كانت عرضت على القنوات والاسواق بالفعل ،  اما بخصوص سحبه من صالات السينما فهذا الامر يرجع إلى بعض المنتجين فهم من يقومون بفعل هذه الأمور من أجل عرض أعمالهم فقط في دور العرض التي يملكونها.
     
     كثيرون يرون أن إيمان العاصي تحصر نفسها في ادوار بعينها ولا تسعى لتطوير نفسها، فما ردك؟
    بصراحة أنا أعترف بأني كسولة وكسولة جداً أيضا ، فأنا أنتظر الدور الذي يغيّر من جلدي ولا أسعى له ، انتظره حتى يأتي إليّ وهذه هي أكبر مشكلاتي في عملي الفني.
    ماذا عن تجربتك في مسلسلك الجديد “حب لا يموت” برفقة الممثل محمد رياض؟
    المسلسل يدور في اطار رومانسي اجتماعي حول العلاقات الانسانية وما يترتب على بعضها من قصص حب ، وهو من نوعية المسلسلات التي تصل حلقاتها لأكثر من 60 حلقة ويشارك في بطولته الممثلون محمد رياض  ورغدة وراندا البحيري وميرهان حسين وعدد من الوجوه الجديدة.
      ما هي تفاصيل دور إيمان العاصي فيه بالتحديد؟
    أجسد دور فتاة تدعى “رفيف” وهي شخصية مجنونة تعاني حالة وسواس قهري دائم، ولديها اضطرابات نفسية ، وهو دور جديد ومختلف تماماً عن الادوار التي قدمتها من قبل، وأعتبره نقلة مهمة في مشواري الفني .
    هل لدى إيمان العاصي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها؟
    الفن ليس له خطوط حمراء ولا يعترف بالحدود ولكن كل فنان يضع لنفسه بشكل لاإرادي قيوداً وخطوطاً ويحرص على عدم تجاوزها ، وبالفعل انا امتلك هذه الخطوط ولكنها بسيطة للغاية ، فأنا ليس لدي أي إعتراض على تقديم أدوار الاغراء ولكن من دون إسفاف أو مبالغة ، فأنا أرفض تقديم مشاهد ساخنة تغضب جمهوري .
     
       صرّحتِ مسبقاً بأنك ترفضين وبشدة دخول ابنتك “ريتاج” إلى عالم التمثيل وهو الامر الذي اثار حالة من الجدل الكبير؟
    نعم ، بالرغم من حبي الشديد للفن والتمثيل الا انني ارفض وبشدة دخول ابنتي هذا المجال ، فأنا اريد لها ان تعيش حياة  سهلة وطبعية ومن دون ضغوط ، فللشهرة والنجومية  إيجابيات وسلبيات .
    إيمان العاصي لو لم تكوني فنانة ماذا كنت تحبين أن تكوني؟
    بصراحة شديدة لو لم أكن فنانة كنت سأكون ربة منزل لأنني حقاً أحب الجلوس في المنزل بطريقة رهيبة ، أعشق الجلوس في المنزل.
    لماذا لم تحضري العرض الخاص لفيلمك في لبنان؟
    لأني أولاً كنت في فترة راحة بعد أن انتهيت من تصوير المسلسل ، وثانياً الفيلم عُرض ثاني يوم في مصر ، وأنا سعيدة جداً بالتجربة مع رامي والله يوفقه في أعماله القادمة .
  • ” مروجو العروض السينمائية

     سعدون شفيق سعيد 
    حمدا لله انني واكبت بعضا  من الوسائل الاعلانية للافلام السينمائية التي كانت تعرض في مدينتي بعقوبة عند الخمسينات ووقتها كان عمري عشر سنوات .. حيث كان الحوذي (ماهي العربنجي) يدور بعربته  في شوارع المدينة  وهو يحمل معه احد الافلام الجديدة على لوحة خشبية وبرفقته احد (الطبالين) وواحد من (الراقصين) لاستثارة انتباه الماره لذلك الفيلم الجديد  ولكن الطريف ان ذات الحوذي كان يقوم بجولتين في اليوم الواحد  .. الجولة الاولى للترويج  عن فيلم اليوم لسينما (ديالى) … والجولة الثانية للترويج عن فيلم اليوم لسينما (الزيدي) والتي اصبح اسمها في العهد الجمهوري (سينما النصر) 
    وفي مقابل ذلك نجد ان (عباس حلاوي)  هو من اشهر  مروجي الافلام في بغداد حيث كان  يعمل مروجا للدعاية (لسنترال سينما) في الشارع الجديد (شارع الرشيد) 
    وكان الجمهور البغدادي يعرفه  من عبارته الشهيرة :
    (الليلة عندنا تبديل) اي سنعرض فيلما جديدا حيث كان يردد هذه العبارة على مسامع الناس ان كان راكبا  (عربة الربل) ووراءه الاطفال يرددون عبارته … او نجده سائحا  بين المقاهي  او واقفا على باب  السينما هو وصاحبه ( حسقيل ابو البالطوات) وكلاهما يحثان جمهور المارة على ارتياد السينما لمشاهدة  احدث الافلام وهما يناديان بصوت عال :
    ” يا الله عيوني لا يفوتك الفيلم … الليلة  عندنا  تبديل … اربع مناظر لطرزان وجاكي كوكان وفلاش كوردن وميكي ماوس “
    تلك كانت وقفة عن مروجي الاقلام السينمائية في بعقوبة وفي بغداد والتي لا تخلو من الطرافة .
    والحقيقة التي لابد ان تقال ان لمروجي تلك الافلام الاثر الفاعل في ازديدا عدد الرواد لمشاهدة تلك العروض … ولولا ذلك الترويج   الاعلاني  الطريف لكانت صالات  العرض خالية  او تكاد !!
  • هبة مجدي: لا أنكر بأنني استمتعت بتجسيد شخصية فتاة شريرة

    رغم انشغالها بالتمثيل والغناء، لكن هذا لم يمنعها من تحقيق حلمها في الحصول على الماجستير في الموسيقى من معهد الكونسرفتوار. 
    الفنانة الشابة هبة مجدي تحدّثنا عن تلك الخطوة، وكيف توفّق بين عملها في التدريس نهاراً وارتباطاتها الفنية الأخرى، كما تتكلم على التحدّي الذي خاضته في مسلسل «لعبة إبليس»، وسبب غيابها عن السينما، وما تعلّمته من الفنان يحيى الفخراني على المسرح. 
    وبعيداً من الفن، تكشف لنا حقيقة زواجها، وعلاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، والهواية التي حرمها منها الفن.
    – كيف جاءت مشاركتك في مسرحية «ليلة من ألف ليلة» مع الفنان الكبير يحيى الفخراني؟
    ترشيحي كان من خلال المخرج محسن حلمي، والفنان يحيى الفخراني، ومدير المسرح القومي يوسف إسماعيل. والجميل أنني كنت قد درست هذه المسرحية في معهد الموسيقى العربية، والأغاني التي قدمتها فيها ليست جديدة عليَّ، فقد أديتها من قبل، وبالتالي لم أجد صعوبة في تلك التجربة.
    – هل وجدت رهبة من خشبة المسرح في بداية العروض؟
    في «البروفات» كان الأمر عادياً ولم أشعر بأي رهبة، لكن لا يمكن أن أنسى رهبة اليوم الأول للعرض، ففور رؤيتي الجمهور، شعرت بخوف شديد لا يمكن وصفه، خاصة أنني خجولة ولست جريئة، فكان الأمر صعباً للغاية، ومع الوقت اعتدت على ذلك، وسعدت جداً بالجمهور الذي كان يملأ صالة العرض، فهذا معروف عن مسرح يحيى الفخراني، كما ازدادت سعادتي بحضور طلبة جامعة القاهرة ليوم واحد كل أسبوع، فحضورهم إلى المسرح كان يعطيني طاقة إيجابية، وكانوا متفاعلين جداً مع العرض.
    – هل حمّلك العمل مع الفنان الكبير يحيى الفخراني مسؤولية كبيرة؟
    عملي مع يحيى الفخراني فخر كبير لي، وسيُسجّل في تاريخي وأرشيفي الفني، وكنت أعلم جيداً أن لديه جمهوراً كبيراً في المسرح سيشاهدونني ويركزون معي، خاصةً إذا كان عملاً استعراضياً وغنائياً.
    – هل انتابك القلق من إخفاقك في هذه التجربة؟
    إطلاقاً، لكنه مثل أي عمل فني تحدث به بعض المشاكل، وعلى وجه التحديد في المسارح الحكومية، فما انزعجت منه هو تأجيل العرض عن الموعد المقرر لبدئه، وكانت لديَّ رغبة قوية في الانتهاء من هذه المشاكل، حتى يخرج العرض إلى النور وأعرف رد فعل الجمهور.
    – وما سبب التأجيل؟        
     كان يجب الانتهاء من بعض التصاريح الخاصة بالمسرح، لأن هذه المسرحية كانت تمثل افتتاحاً للمسرح القومي بعد تجديده.
    – وماذا علّمك يحيى الفخراني؟
    تعلمت منه الإحساس، إذ يمكنني التمثيل بالتعبير والإحساس، وليس بالصوت العالي، فكثيراً ما يظن البعض أن المسرح يعتمد على الصوت العالي، لكن هذا قول خاطئ، إذ يمكننا التعبير كل يوم على المسرح بإحساس جديد وطريقة إلقاء جديدة من دون التغيير في المضمون، وهذا درس لن أنساه.
    – هل توقعت أن تحقق هذه المسرحية إيرادات مليونيْ جنيه حتى إجراء هذا اللقاء ؟
    الموضوع أصبح أكثر حساسية بالنسبة إلينا بعد تحقيق كل هذه الإيرادات، ونظرنا إليه بشكل مختلف، فيجب أن يتم كل شيء بطريقة صحيحة، من التزام في المواعيد، وتجربة كل شيء قبل الصعود إلى المسرح حتى لا يحدث أي إرباك، وبالتأكيد شعرت بسعادة كبيرة لأن العمل حقق هذه الإيرادات، مما دفعني لبذل طاقة ومجهود كبيرين.
    – حصلت أخيراً على درجة الماجستير في الموسيقى من معهد الكونسرفتوار، ما الذي يمثله هذا لك؟
    هي خطوة هامة بالنسبة إلي، وقررت موعداً للرسالة ووضعت جدولاً زمنياً للمذاكرة والتزمت به، ولولا تحديد الموعد والتزامي به لكنت تكاسلت في اتخاذ هذه الخطوة، وبالفعل نجحت في ذلك وفي تخطي هذه المرحلة، رغم انشغالي بأعمال أخرى.
    – كيف توفقين بين تدريسك الطلبة في معهد الكونسرفتوار وبين عملك كممثلة؟
    أدرّس منذ أعوام عدة، وبالتالي الأمر ليس جديداً عليَّ، وأحاول التوفيق بين التدريس في الصباح وتصوير الأعمال التي أشارك بها بعد ذلك، وقد نجحت في ذلك لفترة طويلة.
    – كيف دعمك يحيى الفخراني أثناء تقديمك الماجستير؟
    دعوته لحضور رسالة الماجستير، وكان حضوره مفاجأة لي، وسعدت جداً بموقفه إذ يتعامل معي وكأنه والدي وصديقي ومعلمي، وكنا نتعامل في العرض وكأننا أسرة واحدة، فهو يتمتع بخفة الدم والبساطة، ودائماً ينصحني ويتمنى لي الأفضل.
    – لماذا اكتفيت بإصدار أغنية واحدة حتى الآن؟
    أصدرت أغنية واحدة لأن الأمر مكلف وليس سهلاً كما يعتقد البعض، فإنتاج ألبوم كامل على سبيل المثال يحتاج إلى شركة إنتاج كبيرة تنتج الألبوم وتوزعه بشكل جيد، بالإضافة إلى أن هذا الأمر يتطلب تفرغاً وتركيزاً في الغناء فقط، وأنا لست متفرغة ولدي أعمال أخرى، لكنني في صدد الاستعداد لإصدار أغنية ثانية بعد انتهاء عرض المسرحية مباشرة، وكون المسرحية غنائية ساعدني كثيراً في إظهار موهبتي للجمهور.
    – كيف وجدت العمل مع يوسف الشريف في «لعبة إبليس»، وحمادة هلال في «ولي العهد»؟
    كانت لديَّ رغبة كبيرة في العمل مع يوسف الشريف، فأعماله مختلفة وتحقق نجاحاً كبيراً كل عام، فهو ممثل محترف، وأعماله فيها لغز وأفكار جديدة، فكانت أمنيتي التي تحققت. وإسناد المخرج شريف إسماعيل الدور الذي قدمته، يمثل مجازفة سعدت بها، لأنه تحدى الجميع في اختياري لتجسيد شخصية فتاة شريرة ووقف إلى جانبي، وهذا العمل يرد على ادعاءات البعض بأن الأعمال الحصرية لا تحقق نجاحاً كبيراً، لأنه عرض على قناة واحدة وشاهده الملايين. أيضاً أحببت العمل مع حمادة هلال، فهو يشبهني كثيراً في طباعه وشخصيته، لذلك لم أجد ما يزعجني في العمل معه.
    – لماذا أنت بعيدة حتى الآن عن السينما؟
    عرض عليَّ بعد شهر رمضان مباشرة عدد من السيناريوات السينمائية، وكانت لديَّ رغبة شديدة في الدخول إلى السينما، لكن للأسف لم يعجبني أي منها ولم تكن مناسبة لي، وأتمنى أن أشارك مستقبلاً في عمل سينمائي جيد.
    – هل الحدود التي رسمتها منذ دخولك الوسط الفني هي السبب في عدم دخولك عالم السينما حتى الآن؟
    بالفعل وضعت لنفسي حدوداً، منذ فترة طويلة، فلا أريد القيام بعمل لن أكون سعيدة بمشاركتي به، لذلك أفضّل انتظار عمل جيد، ولديَّ رغبة شديدة في دخول عالم السينما مع الفنان أحمد حلمي، وأتمنى أن تأتيني هذه الفرصة ومع شركة إنتاج سينمائية كبيرة.
    – وماذا عن أعمالك المقبلة؟
    لم أستقر حتى الآن على الأعمال الدرامية التي سأشارك بها في رمضان، وقد تحدثت معي أكثر من جهة إنتاج، لكنه يظل كلاماً، ولم أوقّع بعد على المشاركة بأي عمل.
  • محمود عبدالمغني: لا أعرف الإحباط

    يعتبر اتهامه بتقاضي نصف مليون جنيه نظير إحدى الحملات الخيرية من أكثر الشائعات المؤلمة التي تعرّض لها في حياته… محمود عبدالمغني يتحدث عن مسلسلاته الجديدة بعد غياب عن الدراما لأكثر من عامين، ويكشف الأسباب وراء فشل فيلمه الأخير «كرم الكينغ»، وشكل علاقته بأحمد عز، ورأيه في غادة عبدالرازق وباسل الخياط وقصي خولي وكارمن لبس، وأسباب اعتذاره عن عروض «تياترو مصر» بعدما تركها أشرف عبدالباقي، والصفات التي تجمع بينه وبين أبنائه، مريم وعمر وعلي.
    – ما سبب ابتعادك عن تقديم المسلسلات طوال العامين الماضيين؟
    منذ ابتعادي عن الدراما وجمهوري يسألني دائماً عن سر غيابي، والبعض يظن أنني غبت من أجل التركيز في السينما، لكن هذا غير حقيقي، لأنني لم أتعمد الابتعاد عن التلفزيون في أي وقت، ومعظم الأعمال التي كانت تعرض عليَّ لم تجذبني للمشاركة بها، وبالتحديد العام الماضي الذي تلقيت فيه عدداً كبيراً من السيناريوات، لكنها أدوار لم أشعر فيها بالتجديد أو الاختلاف، ولم تضف إليّ، بل يمكن أن تقلل من رصيدي لدى جمهوري، فاعتذرت عنها وقررت الابتعاد، لأنني لن أشارك في عمل لإثبات وجودي فقط، وإنما من أجل تقديم دور يمتع الجمهور ويرسخ في ذاكرتهم.
    – وما سبب توقف مشروع مسلسل «بصمات» بعدما تم تحديد موعد لتصويره؟
    تعاقدت عليه العام الماضي، وكان من المفترض أن نبدأ تصويره منذ شهرين تقريباً، لكن تم تأجيله لأسباب لا أعلمها، وهناك تقصير من جهة الإنتاج في استكمال المشروع، لأن باقي فريق العمل، سواء الممثلون المشاركون معي أو المخرج، حريصون تماماً على المسلسل، وينتظرون تحديد موعد حقيقي لتصويره، وهذا الارتباك جعلني أفكّر باختيار أعمال أخرى حتى يتم الاستقرار على تصوير العمل أو يُلغى بشكل نهائي.
    – ما رأيك في مستوى الدراما الحالية؟
    تطورت بشكل كبير، وأصبحنا نستخدم كاميرات على مستوى عالٍ من الجودة. لكن في الوقت نفسه، هناك سعي لتقديم أعمال الإثارة والتشويق والغموض، في ظل اختفاء الدراما الاجتماعية التي تظهر عاداتنا وتقاليدنا وتتحدث عن مجتمعنا بمشاكله وهمومه.
    فمعظم المسلسلات أصبحت تدور حول جرائم القتل والخطف والفساد أو العنف والبلطجة… وهذه النماذج مهما كانت منتشرة في المجتمع، لكنها لا تمثله بأي شكل.
    ولذلك أتمنى أن أقدم هذا العام مسلسلاً يغوص في أعماق الأسرة المصرية ويناقش حياتها، في محاولة لتغيير الوضع المبالغ فيه في الدراما في السنوات الأخيرة.
    – بمَ تفسر عدم تحقيق فيلمك الأخير «كرم الكينغ» النجاح المطلوب؟
    هناك أسباب كثيرة أدت إلى عدم تحقيق الفيلم إيرادات عالية، أولها التوقيت الذي طرح فيه والذي اعترضت عليه، لكن شركة الإنتاج أصرت على طرحه، لأنها الوحيدة المتحكمة في هذا الأمر، ولذلك لم أستطع فعل شيء.
    أيضاً لم ترافق الفيلم أي دعاية، لدرجة أنني قابلت عدداً كبيراً من الجمهور وقتها ولم يكن يعلم بوجود فيلم سينمائي لي، والبعض كان يسألني عن موعد طرح الفيلم، رغم أنه كان يعرض بالفعل… فكل هذه العوامل كافية تماماً لإفشال أي عمل فني.
    – هل ندمت على تقديم هذا الفيلم؟
    لم أشعر بالندم أبداً، لأن الفيلم يناقش إحدى القضايا الهامة، كما أن العمل لا يتضمن أي مشكلة من الناحية الفنية، وراضٍ تماماً عن الصورة التي خرج بها.
    لكن ما أصابني بالحزن هو تقييم بعض النقاد للفيلم على حجم إيراداته وليس على مستواه الفني، رغم أن كبار النجوم قدموا أفلاماً لم تحقق إيرادات في السينما وقتها، لكنها أعمال ستخلّد في تاريخ السينما المصرية، وعن نفسي قدمت من قبل فيلم «دم الغزال» مع نور الشريف ومنى زكي ولم يحقق إيرادات عند عرضه، لكن جميع النقاد أشادوا به، وهو من الأفلام التي أفتخر بها، فلا أقيّم نجاح الفيلم أو فشله بحجم الإيرادات، بل أنظر إلى قيمة العمل فنياً.
    – ما سبب اعتذارك عن عدم المشاركة في عروض «تياترو مصر» بعدما تركها الفنان أشرف عبدالباقي ليقدم عروض «مسرح مصر»؟
    اعتذرت لضيق وقتي، لأن العمل يحتوي على عدد من المسرحيات التي تعرض بشكل أسبوعي، وهذا يتطلب مني تحضيرات طويلة، خصوصاً أنني بعيد عن المسرح منذ سنوات عدة، وعودتي إليه مرة أخرى تتطلب مني مجهوداً مضاعفاً لأظهر بالشكل الذي أتمناه، لكنني لم أعترض على المسرحية نفسها كما تردد، وإنما أكنُّ كل الاحترام والتقدير للقائمين عليها، سواء الشركة المنتجة أو طاقم الإخراج وأبطال العمل، وهناك مفاوضات تُجرى حالياً بيني وبين شركة الإنتاج لأشارك في أحد العروض الخاصة بالمسرحية كضيف شرف، وقد رحّبت بذلك لعشقي الشديد للمسرح.
    – هل ترى ميولاً فنية لدى أحد أبنائك، مريم وعمر وعلي؟
    لا يزالون في سن صغيرة، فمريم عمرها ثماني سنوات وعمر ست سنوات وعلي عامان، ولذلك لم أكتشف حتى الآن ميولاً فنية عند أي منهم، لكنني أحاول أن أنمّي لديهم بعض المواهب مثل الرسم والرياضة، وفي النهاية سأترك لهم حرية الاختيار عندما يكبرون.
    – أنت عاشق للموسيقى، فمن مطربك ومطربتك المفضلان؟
    أعشق سماع «الكينغ» محمد منير، وأيضاً الهضبة عمرو دياب. ومن المطربات أحب صوت أنغام واستمتعت كثيراً بألبومها الأخير «أحلام بريئة»، الذي اختارت فيه موسيقى مختلفة وكلمات مميزة، وهي كعادتها لا تعتمد على نجاحاتها السابقة، وإنما تحاول دائماً أن تصنع عملاً قيماً ومشرفا
  • المنتجة دوريس لـ “حلمى بكر” : “لطيفة مطربة ناجحة “

    نشرت الفنانة لطيفة البيان الذى اصدرته المنتجة دوريس موريس اسكندر والذى ترد فيه على الملحن حلمى بكر بسبب هجومه الدائم على الفنانة لطيفة وذلك عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك. 
    وقدمت الفنانة لطيفة الشكر الى دوريس موريس والتى ردت بقوة على الهجوم الذى شنه الملحن حلمى بكر على لطيفة حيث قالت فى بيانها ” للأسف انا مستاءة جداً من تصريحاتك الخاطئة وهجومك المستمر علي الفنانة لطيفة بسبب وبدون سبب كنت أتمني بعد وصولك لسن الثمانين ان تحافظ علي كلامك ومصدقيته”. وتابع البيان ” أعتقد لطيفة التي حصلت علي العديد من الجوائز العالمية والمحلية حتي الآن مطربة ناجحة محبوبة تغني في الحفلات والمهرجانات الكبيرة التي يحضرها الألاف من معجبيها وعشاقها فكفي أنتقاداتك غير المفهومة وراعي ربنا يوم الحساب ولا تغالط نفسك ولا تغالط الناس”. 
  • “كدبة كل يوم” في دور العرض.. 13 يناير

    تأكد أخيرا موعد طرح فيلم “كدبة كل يوم” فى دور العرض، في نهاية الأسبوع الجارى ، بعد العرض الخاص للفيلم بحضور أبطاله.
    وطرح المخرج خالد الحلفاوي الملصق الدعائى لفيلمه الجديد والمقرر عرضه يوم 13 يناير الجاري من بطولة عمرو يوسف، درة، دينا الشربينى، محمد.ممدوح، كريم قاسم بيومى فؤاد وغيرهم.
    وتدور أحداث الفيلم في إطار إجتماعي حول الزواج، ويعرض العمل المشاكل التي تؤدي إلى فشل العلاقات الاجتماعية والزوجية، وهو التجربة الثانية لمخرجة بعد فيلم “زنقة ستات”.
  • ميريام عطا الله:ضرب الحبيب زبيب واذا تعرضت للعنف سأهرب

    ãíÑíÇã ÚØÇ Çááå ÝäÇäÉ ãÌÊåÏÉ ÇËÈÊÊ äÝÓåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÈÝÖá ÕæÊåÇ ÇáÑÇÆÚ æÍÖæÑåÇ ÇáÈÇÑÒ æÌãÇáåÇ æÇáßÇÑíÒãÇ ÇáÊí ÊãÊáßåÇ¡æÈÝÖá ÍÓä ÇÎÊíÇÑåÇ ááÇÛäíÇÊ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ áÌåæÑåÇ ÇáÚÑíÖ ÇáãäÊÔÑ Úáì ãÓÇÍÉ ÇáæØä ÇáÚÑÈí ¡ æßÇä áäÇ ãÚåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ .
     
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ ãÈÑæß áß ßáíÈ æÃÛäíÉ “ÈÊÓÊÑÌí” ÇáÊí ÊÍÞÞ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð ãäÐ ÅØáÇÞåÇ .
    ÇáÍãÏ ááå Úáì ßá ÔíÁ¡ ÇáÇÕÏÇÁ ÌãíáÉ ÌÏÇð æÇáÇÛäíÉ ÊÊÑÌã ÍÇáÉ ÇáÕÈÇíÇ Çáíæã ¡ÇäåÇ ÍÇáÉ ÇáÇäËì ÇáÊí ÊÊÍÏì ÍÈíÈåÇ ÈÃä íÎØÈåÇ ÈÇáÚáä æÇãÇã ÇáäÇÓ¡ æåí ÝßÑÉ ÌÏíÏÉ äæÚÇ ãÇ.
    •ÇáÊãËíá áíÓ ÈÛÑíÈ Úáíß¡ æáßä ãä ÎáÇá ÇÏÇÆß ÇÎÐÊ ÇáßáíÈ Çáì ãßÇä ßæãíÏí áÐíСÇáì Çí ãÏì íÔÈåß Ìæø ÇáÇÛäíÉ¿
    Ìæø ÇáßáíÈ íÔÈåäí ÇßËÑ ãä ßáãÇÊ ÇáÇÛäíÉ¡ æÇÐÇ ÓÃáÊäí åá ÇÞæã Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÍÞíÞíÉ ÈãÇ ÞãÊ Èå Ýí ÇáßáíÈ ÇÞæá áß áÇ¡ ÛÑæÑí ÇáÇäËæí áÇ íÓãÍ áí ÈÃä ÇÞæá  ááÔÇÈ “ÈÊÓÊÑÌí¿” Çæ “ÊÚÇ ÎØÈä픡 æáßä ááÇäËì ØÑÞÇð ÊÌÚá ÇáÑÌá íÑßÖ ÇáíåÇ áíÚáä ÍÈå áåÇ ¡ æÇäÇ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáØÈíÚíÉ ÇÊßá Úáì ÐßÇÁ åÐå ÇáÇäËì ÇáãæÌæÏÉ Ýí ÏÇÎáí¡ æáßä ÇáÍÇáÉ ÇáÊãËíáíÉ Ýí ÇáßáíÈ ÌÓÏÊåÇ ÈÚÝæíÉ æÈÕÏÞ¡ ßíÝ ÊÊÍÑß ßíÝ ÊÝÑÍ ßíÝ ÊÍÒä¡åÐå ÇáÍÇáÇÊ ÞÏãÊåÇ ÈØÑíÞÊí.
      
    •Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáØÈíÚíÉ æÈÚíÏÇð Úä ÇáÊãËíá¡åá ÊÚÊÑÝíä ááÑÌá ÈÍÈß áå¿
    ÇäÇ ÇÚÊÑÝ áå Ýí ÍÇáÉ æÇÍÏÉ ¡ ÈÚÏ Çä ÃÊÃßÏ ãä ÍÈå áí æÈÚÏ Çä íÚÊÑÝ áí ÈÍÈå.
    •ÇäÊ ÖÏ Çä ÊÇÎÐ ÇáãÑÃÉ ÇáãÈÇÏÑÉ¿
    ÇäÇ áÓÊ ÖÏåÇ ßáíÇð¡ ÇäÇ ãÚ Çä ßá ÇäÓÇä íäÇã Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáÐí íÑíÍå Ýí ÇáÍíÇÉ¡ ÇäÇ ãÚ ßá æÇÍÏ Çä íÊÕÑÝ Úáì ØÈíÚÊå æÈÍÓÈ ãÈÇÏÆå ÈÛÖ ÇáäÙÑ ãÇ ÇÐÇ ßÇä ÑÌáÇð Çæ ÇäËì ¡ åäÇß ÑÌÇá ÇÐÇ áã ÊÚÈÑ ÇáãÑÃÉ áåã Úä ÍÈåÇ áÇ íÚáäæä åã ÍÈåã áåÇ æáÇ íÞÊÑÈæä ãäåÇ æíÕãÊæä æíÈÞì ÍÈåã ÕÇãÊÇð Ýí ÞáæÈåã ¡æåäÇß ÚáÇÞÇÊ ßËíÑÉ ÊäÊåí ÈÝÖá ÕãÊ ÇáÑÌá æíÎÓÑ ÇáØÑÝÇä áÇä ßá æÇÍÏ ãäåã íäÊÙÑ ÇáÂÎÑ áíÃÎÐ ÇáãÈÇÏÑÉ æÇáÎØæÉ ÇáÇæáì.
    •ÇäÊ ãÚ ÇáßáÇÓíßíÉ Ýí ÇáÚáÇÞÉ Èíä ÇáÑÌá æÇáãÑÃÉ ¿
    ÇäÇ æãä ÎáÇá ÇÝßÇÑí æÔÎÕíÊí äÚã áÇ ÇÒÇá Êáß ÇáÝÊÇÉ ÇáßáÇÓíßíÉ ÇáÔÑÞíÉ æÇáÊí ÊÔÚÑ ÈÃä ÇáÑÌá åæ ãä íÌÈ Úáíå ÇáÊÞÑÈ æÃÎÐ ÇáãÈÇÏÑÉ æáíÓ ÇáÝÊÇÉ ¡ ÇäæËÊí áÇ ÊÓãÍ áí ÈÃä ÇÞÊÑÈ Çæ Çä ÂÎÏ ÇáãÈÇÏÑÉ.
     æáßäß ÏÇÆãÇð ÊØÇáÈíä ÈÇáãÓÇæÇÉ ãÚ ÇáÑÌá ¿
    áÇ¡ ÇäÇ áÇ ÇØÇáÈ ÈÇáãÓÇæÇÉ.
    •åá ÊÔÚÑíä ÈÃä ãæÓãßã ßÇä ÇáÇÝÖá ãä Èíä ßá ãæÇÓã ÇáÈÑäÇãÌ¿ 
    áä ÇÍßã Úáì ÛíÑí æáßääí ãÊÃßÏÉ ãä Ãä ãæÓãäÇ ßÇä ÇáÇÝÖá¡ ßÇäÊ ÇáãÍÈÉ ÕÇÝíÉ æÈÑíÆÉ ¡ æáÇäåÇ ßÇäÊ ÇáÏæÑÉ ÇáÇæáì ÊÕÑÝäÇ ÈÚÝæíÉ ãØáÞÉ ¡ áã äßä äÚÑÝ ãÇ ÇáÐí íäÊÙÑäÇ Ýí ÇáÈÑäÇãÌ æáÇ ãÇ íäÊÙÑäÇ ÚäÏ ÎÑæÌäÇ ãäå ¡ ßäøÇ “ÎÇã” Ýí ÇáÏæÑÇÊ ÇáãÊÊÇáíÉ ÇÕÈÍ ÇáãÔÊÑßæä íÚÑÝæä ÇÓÑÇÑ ÇááÚÈÉ .
  • سهير رمزي: «لولا السبكي لانهارت صناعة السينما في مصر»

    وصفت الفنانة سهير رمزي، السينما في الوقت الحالي بأنها مثل الرجل العجوز الذي يموت بسبب فقدان المضمون، مشيرة إلي أن عددًا كبيرًا من المنتجين الأكفاء ابتعدوا عن السينما وذهبوا إلي التليفزيون.
    وأوضحت «رمزى» خلال حوارها مع الإعلامية «راغدة شلهوب» في برنامج «100 سؤال» أن هناك قنوات علي الفضائيات لا يعرفها أحد وتعرض أفلامًا تكون موجودة في السينما وهذا يتسبب في خسارة للسينما المصرية.
    وأضافت «رمزى» أنه لولا السبكي لانهارت صناعة السينما في مصر.