التصنيف: فنون

  • لارا إسكندر :شاركت بالثورة المصرية وأعيش الحب في إيطاليا

    لارا إسكندر سمراء حسناء إبنة النيل، فنانة موهوبة تغني تكتب تؤلف وترقص، تميزت بموهبة فريدة من نوعها من لحظة إنطلاقها للنجومية من خلال برنامج اكتشاف المواهب “ستار أكاديمي”.
    لها في الفن تجارب عديدة كان آخرها مشاركتها في ألبوم “بالعكس 2” مع المؤلف والموزع الموسيقي جان ماري رياشي، ومعه تحضر لإطلاق البومها الثاني ، ومعها كان هذا اللقاء.
      لارا إسكندر أهلا بك، لقد إشتقنا لسماع أخبارك.
    أهلاً بكم “وحشتوني” وأنا أيضاً إشتقت للصحافة اللبنانية ولك أنت تحديداً لأنك مشاغب ومهضوم وصديق وفي.
     
    بغيابك لم نسمع لك جديداً ؟
    لدي أغنية “I Love Paris” في ألبوم جان ماري رياشي “بالعكس 2” الذي صدر في نهاية العام 2015، وأقوم الآن بالتحضير لألبوم غنائي كامل أتعامل فيه مع جان ماري رياشي ايضاً وهو ثاني ألبوم في مشواري الفني.
    ستكون الاغنيات أجنبية أم منوعة بين الاجنبي والعربي؟
    لكي تكون بصمتي موجودة في الالبوم هناك طبعاً اغنيات بالانكليزية ، ولكن النسبة الاكبر فيه هذه المرة هي للاغنيات العربية.
     
    الفترة اذا كانت للإستراحة ايضاُ أم انك الى جانب تحضيرك للألبوم قمتِ بإحياء بعض الحفلات والمهرجانات بعيداً عن الاضواء؟
    من اكثر من سنة وانا متوقفة عن السهر وإحياء الحفلات ، أقوم بإستغلال كل الوقت بكتابة الاغنيات ، ألبومي الجديد سيتضمن أيضاً أغنية من كلماتي ، أنا في الوقت الحالي لست أمام الأضواء لا بل خلفها أقوم بالتحضيرات الكثيفة لإطلاق عملي الجديد.
     
    مع من تعاملتِ فيه؟
    الألبوم من إنتاج وتوزيع جان ماري رياشي ، الأغنيات العربية كلمات أمير طعيمة الذي سبق وتعاملت معه في أغنية “تعالوا غنوا معايا” ، وتعاملت فيه أيضاً مع موسيقيين من نيويورك ، وكتبت انا وأنطوني وهو من فريق “أدونيس” أغنية مشتركة ، الألبوم ممزوج مع أشخاص كل واحد ينتمي الى مدرسة فنية معينة بهدف خلق تنوع كبير فيه ، وقد تم تسجيل الاغنيات مع فرقة موسيقية كاملة بطريقة حية .
    لارا الناس تحب ان تعرف كيف تمضين أيامك العادية بعيداً عن الفن؟
    أمضي معظم ايامي في مصر، وأسافر كثيراً، حياتي العادية هادئة نوعاً ما بعكس حياتي الفنية الصاخبة.
    هل تحبين السفر ؟ وأي بلد تفضلينه على غيره؟
    أحب السفر كثيراً “أموت في السفر” وخصوصاً الى ايطاليا ، فهي بلدي المفضل احب اجواءها واعشق مناخها وأكلها ، والاهم ان جدتي كانت من هناك ، فكلما اذهب الى ايطاليا أشعر بروحها ورائحتها ورائحة عائلتي ،ومن لا يحب ايطاليا ؟ الطعام ، الطقس ، الاجواء الجميلة ،كل شيء فيها رائع ويدعوك لحب الحياة والتمتع بها الى أقصى حدود.
     
    والأجواء الرومانسية أيضاً موجودة في ايطاليا؟
    تضحك وتقول :”أيوه” ، أجواء رومانسية حالمة مميزة جميلة ، ولكي أقطع عنك الطريق فأنا “سنغل” حالياً، وبالعودة الى إيطاليا فكل منطقة فيها مختلفة كلياً عن الثانية وهناك لا مجال للملل، ولكنني عندما أقع في الحب بالطبع سأعيشه في إيطاليا.
    هل تتابعين ستار أكاديمي؟
    للأسف لا وقت لدي لأتابع البرنامج مع أنني أحبه كثيراً.
    بالموسمين الأخيرين الرابحان كانا مصريين .
    “خمسة في عينيك” في المواسم التاسع فاز محمد محيي، وفي الموسم العاشر فاز محمد شاهين وقبلهما فازت نسمة محجوب وكلهم يستحقون اللقب.
    كيف ترين الأجواء الفنية حالياً ، هل هناك تطور أم تراجع ،وماذا عن نوعية الأصوات والاغاني؟
    كنت أرى أنه في السنوات الأخيرة ، وخصوصاً بعد الثورة ، كان من الصعب تقديم أمور فنية جديدة للأسف ، وكأننا كنّا نضغط على زر الـ”Pause”، فلم يكن هناك من مجال لتقديم الفن، ولكن حالياً ، وفي الفترة الاخيرة ، عدنا لنكمل المشوار ولتقديم الفن والاغنيات الراقية والمهمة ، انا أرى أن الفن في الوطن العربي هو الأهم.
    أهم من القتل والحرب والدمار والمشاكل ؟
    هناك أمور سلبية كثيرة تحصل في العالم ،الفن هو الشيء الايجابي الأكيد الذي يواجه هذه السلبية ويعطي الطاقة الإيجابية والفرح لنا كفنانين وللناس كجمهور ومستمعين.
    ومتى سنفرح منك لارا؟
    لن تفرح مني في الوقت الحالي “لسه شوية وشويتين”.
    كيف هي أجواء العائلة عندكم ؟ أنا اعلم أن أغلب وقتكم تمضونه سوياً ولا تفترقون إلا إضطرارياً؟ 
    أختي سافرت لتعيش في لندن ونحن لسنا معتادين على هذه الامور ، اول مرة انا ابتعدت فيها عن العائلة كانت لأشارك في ستار أكاديمي لفترة لم تتعدَّ الخمسة أشهر بعكس أختي فهي في لندن منذ حوالى السنة واكثر وهذا ما يصعّب الامور، ووالدتي تقسّم وقتها ما بين مصر ولندن “بتجري هنا وهناك”.
    هل شاركتِ في الثورة المصرية ؟
    بالتأكيد شاركت في الثورة المصرية عندما قامت في مصر وكنت معها %100، أنا مثل كل الشباب المصري الذي شارك في الثورة.
     
    والآن كيف ترين مصر المحروسة؟
    اليوم أرى أن مصر والبلد والشعب المصري يجب علينا أن نستفيد من أي فرصة جيدة لصالح مصر ، ويجب علينا دعمها للآخر .
  • راغب علامة يستمتع بإجازته قبل إطلاق جديده

    بعد جولة مكوكية قام بها السوبر ستار راغب علامة، من حفله خلال ليلة رأس السنة في سوسة التونسية إلى حفله في اليوم الأول من شهر كانون الثاني يناير في شرم الشيخ لدعم السياحة بعد الأحداث الأمنية في المنطقة المذكورة، ثم عودته إلى بيروت، غادر علامة الأراضي اللبنانية للقيام بجولة سياحية.
    راغب وزوجته في لندن
    اختار راغب مدينة الضباب لندن لتمضية إجازته فيها وترافقه زوجته جيهان خلال هذه الرحلة لأخذ قسط من الراحة معاً. وهو يشارك جمهوره في نشر صور تجمعه بزوجته وأصدقائه في لندن.
    بعد الإجازة راغب يطلق أغنية منفردة
    وبحسب معلوماتنا، ما إن يعود علامة من هذه الرحلة حتى يأخذ قراره النهائي في اختيار الأغنية التي سيطرحها بعد أن كان من المقرر أن يطرح إصداراً جديداً خلال رأس السنة. وسوف يتزامن إطلاق الأغنية مع طرح كليب خاص بها.
    وخيار راغب محصور بين أربع أغنيات سجّلها منذ فترة ضمنها أغنية “شفتك تلخبطت” كتبها الشاعر هاني الصغير ولحّنها محمود الخيامي، وهي ذات موضوع مليء بالحب والغزل والفرح، أثير جدل حول تلك الأغنية خلال الفترة الماضية بعد أن سُرّبت بصوت الفنان إيهاب توفيق الذي كان من المفترض أن يطرحها بصوته قبل أن يعتذر عن غنائها ويشتري علامة كافة حقوقها ضمن الأطر القانونية.
    ورشة عمل مبكرة للألبوم
    وبحسب مصدر مقرّب من راغب أكّد لنا أنّ علامة في ورشة عمل دائمة للتحضير لألبوم غنائي كامل، فالأغنيات الأربع التي وضع صوته عليها سوف يطرح إحداها على طريقة الأغنية المنفردة ويضم الأخرى إلى الألبوم.
    من جهة أخرى، بعد الإقبال الشديد على حفل رأس السنة في سوسة، وعد السوبر ستار راغب علامة الجمهور بحفل قريب في تونس، تقرر أن يكون في يوم الحب في الغولدن توليب ليكون هذا حفله الثاني في تونس خلال شهر ونصف.
  • هل يلحق كاظم والجسمي أحلام إلى “بلاتينوم ريكوردز”؟

    ما زالت شركة “بلاتينوم ريكوردز” تتابع رحلة الصعود والانتشار الأوسع لها منذ تأسيسها، وذلك بعد اجتماعاتٍ مغلقة تُعقد لضم عدد كبير من النجوم العرب إلى عائلة الشركة المنضوية تحت لواء مجموعة MBC.
    الساهر والجسمي إلى الشركة
    ورغم الأحاديث عن مشاكل بين القيّمين عليها وعدد من الفنانين الذين غادروها، وكان آخرهم النجمان رامي عياش و دنيا بطمة، علمنا أن هناك اتجاهاً للتوقيع مع مجموعة من نجوم الصف الأول.
    فبعد أن ضمّت الشركة النجمة الإماراتية أحلام الشامسي إليها وأصدرت لها ألبوم “أبتحداك”، الذي أشرفت أحلام على إنتاجه وتنفيذه واختيار أغنياته بعناية، علمت نواعم أنّ الشركة ستُعلن في الفترة المقبلة التوقيع مع نجوم شباب جُدد فضلاً عن أسماء لامعة من الوسط الفنّي.وقد يكون اسما القيصر كاظم الساهر والنجم الإماراتي حسين الجسمي حاضرين بقوّة بعد سلسلة مفاوضات، عقب اتجاه كلّ منهما للإنتاج المنفرد بعيداً عن كنف شركات الإنتاج.
    الساهر في “كتاب الحب”
    وفي سياقٍ منفصل، كان كاظم الساهر قد أطلق أغنية “كتاب الحب” الأولى من بين سلسلة مشاريع مرتبطة بمسلسل “مدرسة الحب” المنتظر، لمخرجه صفوان مصطفى نعمو والكاتبين نور شيشكلي ومازن طه، وقد تم تصويرها على طريقة الفيديوكليب، وتجمع بين الساهر ومجموعة لقطات من الحلقات الثلاثين التي أنجزت من العمل.
    ويأتي حضور كاظم مغنّياً وملحّناً في “كتاب الحب” بعد أن ثبّت حضوره في المسلسل كراوٍ للقصص التي سيتناولها المسلسل، ليجدر بالقيصر حضور متنوع ومختلف ومتعدد بما يليق باسمه ومكانته في عالم الفن العربي.
    آخر نشاطات الجسمي
    أمّا حسين الجسمي، فقد احتفل بالعام الجديد في الإمارات العربية المتحدة، وقدّم مجموعة من أبرز أغنياته مفتتحاً الحفل بأغنية “بحر الشوق” التي أعلن من خلالها بداية سهرة غنائية مليئة بالفرحة والسعادة، أوقفها الجمهور عدة مرات من أجل التقاط الصور التذكارية و “السيلفي” من أمام المسرح، وتجاوب الجسمي في تلبية طلباتهم في كل مرة احتراماً وتقديراً.وكان لأغنية “الجبل” حضور مختلف بين الأغنيات عندما بدأ غناءها، فتعالت معها صيحات عدد من الشباب الحاضرين الذين وصفوه بـ”الجبل” في غنائه وشموخه ومكانته الفنية بين الجمهور في العالم العربي كافة.
  • مرام البلوشي “أمزج بين الجد والكوميديا في المحتالة”

    “أمزج بين الجد والكوميديا في مسلسل (المحتالة)”! هذا ما أكدته الممثلة مرام البلوشي، كاشفةً عن أنها بدأت، قبل أيام عدة، تصوير مشاهدها في المسلسل “المحتالة”، ومكملةً :”أصارع – في سياق الأحداث – الفنانة هدى حسين في العمل، إذ أجسِّد دور (شريجتها)، أي الزوجة الثانية لزوجها، وهو أمر يشعل بيننا الكثير من المواقف السيئة، الناتجة عن حالة الشد والجذب المتواصلة، ولأنها ماكرة في التخطيط للمشاكل، ولديها قدرة على الاحتيال وقلب الأمور لمصلحتها، تنجح في أن توقعني في شباكها!”.
    البلوشي واصلت:”النص مكتوب بحرفية عالية، والأحداث تتميّز بإيقاع سريع، ما يجعل المتلقي يستمتع بالتشويق والإثارة الفنية العالية”، مثنيةً على الكاتبة نجاة حسين، وواصفةً إياها بأنها “تمتلك موهبةً كبيرةً في الفن وخبرةً بنتها على مدى سنوات طوال”، ومتابعةً: “لقد أظهرتنا نحن الممثلين بشكل مغاير عما اعتاده الناس منا في الأعمال السابقة”، ومعربةً عن سعادتها بالعمل مع مخرج العمل محمد العوالي.
    واستطردت البلوشي في حديث لجريدة الراي الكويتية إلى أن «المحتالة» يجمعها للمرة الأولى مع عدد من الفنانين من بينهم عبير عيسى وسحر حسين وياسر المصري، موضحةً: «للأمانة أصوّر مشاهدي بكل أريحية، وأجد التعاون ملحوظاً بين الجميع، وتسود موقع التصوير روح المودة والتقدير، وهو أمر ينعكس على المتلقي، إذ يرى آثاره على جودة العمل».
  • ريهام سعيد تتخطى أزمة “فتاة المول”.. شاهدوا ماذا فعلت؟

    في أول ظهور لها بعد إيقاف برنامجها “صبايا الخير”، نشرت الإعلامية ريهام سعيد عبر صفحتها على “فايسبوك” صور حديثة لها مع فريق عمل البرنامج، وقد ظهرت بـ”لوك” مختلف حيث قصت شعرها، بعد أن اعتاد الجمهور منذ سنوات أن يراها بالشعر الطويل.
    وكانت بعض الأنباء قد رددت استعداد ريهام للعودة لشاشة التلفزيون مرة أخرى، مع تغيير في طبيعة البرنامج حيث ستبتعد لفترة عن الموضوعات المثيرة للجدل والإثارة، وتركز أكثر على الموضوعات الاجتماعية التى تهم الجمهور.
    يذكر أن قناة “النهار” أوقفت برنامج ريهام بعد أزمتها الشهيرة مع “فتاة المول”، حيث نشرت ريهام صوراً خاصة وفاضحة للفتاة سرقتها من هاتفها المحمول.
  • سلاف فواخرجي مستمرة في تصوير مسلسل “الأحمر” في سوريا

    بدأت الممثلة السورية سلاف فواخرجي تصوير مشاهدها من مسلسلها الجديد “أحمر” الى جانب الممثل عباس النوري، مشيرة الى انها ستستمر في التصوير رغم الظروف.
    وتجسد سلاف شخصية “سماح” وهي صحفية ومذيعة تشهد جريمة قتل وتعمل على كشف ملابسات هذه الجريمة
  • هل ستقدم شذى حسون عملا درامياً قريباً؟

    مع مطلع العام الجديد، طرحت الفنانة شذى حسون فيديو كليب الأغنية التي تحمل اسم الميني ألبوم الخاص بها “مزيون” تحت إدارة المخرج علاء الأنصاري وشاركها في الكليب الممثل طوني عيسى الذي يحقق نجاحاً ملموساً في برنامج “ديو المشاهير”. وجاءت فكرة الكليب شبيهة بقصص شاهدناها في الأفلام المصرية حين تنتحل الفتاة الفقيرة مادياً شخصية سيدة مجتمع مرموقة لكي تلفت انتباه الرجل المُعجبة به، لكن شذى وطوني قدّما هذه الفكرة بأسلوب جديد. وبالانتقال من أداء شذى لدور تمثيلي بسيط في كليباتها إلى أداء أدوار في أعمال درامية، قد تُقدِم شذى على هذه الخطوة في المستقبل. فهي سبق أن مثّلت بالفعل مرتين بمسلسلات عراقية خليجية، وقد صرحت حسون لنواعم بأنها تتلقى عروضاً تمثيلية في مسلسلات ورُبما تقدّم مسلسلاً عربياً قريباً ولكنها تنهي الآن ألبومها، لذا تؤجّل تجارب التمثيل لأنها تُركّز على مجال الغناء حالياً.
  • مذكرات النجوم والمافيات

     سعدون شفيق سعيد 
    من  الزيجات  المشهورة في تاريخ النجوم العرب قديما وحاضرا ان تحية كاريوكا قد تزوجت الـ  11 زيجة، وان الشحرورة صباح قد تزوجت اكثر من ذلك.. ولقد جاء في مذكرات الراقصة تحية كاريوكا المنافسة للراقصة سامية جمال في الزمن الذي مضى بانها قد لجأت الى تلك (الزيجات) التي تجاوزت العشر زيجات لكونها لا تؤمن (بالحرام(  ولا ندري الاسباب التي دعت الشحرورة لمثل تلك )الزيجات) لكوننا لم نطلع لحد اليوم على مذكراتها كتلك المذكرات الجريئة التي نشرتها تحية كاريوكا عن حياتها الخاصة !!. واليوم نجد الفنانة مريم فخر الدين تذكر لنا ومن بين ما ذكرته بعيدا عن الحب وقصص الزواج والزيجات بأن ( مجلة اخر ساعة) المصرية هي مجلة الشائعات لكونها كانت غارقة في ) فبركة الاشاعات المصورة حول سيرة حياتها .. حتى ان تلك المجلة ما تمادت في نشر صورها الى جانب شخوص لا تعرفهم ابدا لكي يشوهوا صورتها وعبر كل تلك الطرق الخبيثة والغير نظيفة.    
      كما ان مريم فخرالدين قد ذكرت بان هناك كتابا صدر مؤخرا عن قضايا واسرار النجوم مع المخابرات.. حيث ذكرت سطور ذلك الكتاب المثير بانها كادت ان تقع في  حبائل وبراثن المخابرات المصرية في ذلك الزمن الذي مضى.. وكيف ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد تدخل شخصيا من اجل حمايتها من مدير المخابرات المصرية صالح نصر.. الا انها ومع ذلك فضلت الهروب الى بيروت تخلصا من القبضة الحديدية لصالح  نصر الذي كان قد ساهم في هزيمة ونكسة حزيران في وقتها. والذي وددت قوله: ليكن الله في عون النجوم اليوم وبعد كل تلك الفضائح المتداولة عبر الانترنت  والمواقع الاجتماعية والفيسبوك وعصابات المافية الجديدة التي تهدد بالفضائح المفبركة وعلى طريق الابتزاز المادي !!.
  • ميريام فارس: هذه هي أمنيتي لنفسي للعام الجديد ولست مثل كيم كاردشيان

    ÈíÑæÊ- áã íÃÊö ÇááÞÇÁ ãÚ ÇáÝäÇäÉ ãíÑíÇã ÝÇÑÓ ÝäíÇð åÐå ÇáãÑÉ ÅäãÇ ÃÔÈå ÈÌÑÏÉ ÓÑíÚÉ áÃÍÏÇË ÝäíÉ æÎÇÕÉ ÔåÏÊåÇ ÍíÇÊåÇ Ýí ÇáÚÇã 2015 æÊÍÖíÑÇÊåÇ ááÚÇã 2016¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇáÍÏË ÇáãäÊÙÑ ÇáÐí ÊÊÑÞÈå ãÚ æáÇÏÉ ØÝáåÇ. ÝãÚ ãÔÇÑÝÉ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí Úáì ÇáÇäÊåÇÁ¡ áãä æÌåÊ ãíÑíÇã ÝÇÑÓ ÑÓÇÆá ÎÇÕÉ¿ ¿
    •ßíÝ ÊÎÊÕÑíä ÚÇã 2015 Ýí ÍíÇÊß¿
    ßÇä ÌãíáÇð¡ áÇ Èá «ÈíÌää» (ÑÇÆÚ)¡ áÇÓíãÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ ÈÇáÔÞ ÇáÔÎÕí Ýí ÍíÇÊí. ÝÇáÚáÇÞÉ ÇáÌãíáÉ Èíäí æÈíä ÒæÌí ÇßÊãáÊ ÈÃäåÇ ÓÊËãÑ Úä æáÇÏÉ ØÝá. æÇáÍãÏááå¡ ÌãíÚ ÃÝÑÇÏ ÚÇÆáÊí ÈÕÍÉ ÌíÏÉ. ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ ááÔÞ ÇáÝäí¡ ÝÞÏ ßÇä ÃíÖÇð ÚÇãÇð ÑÇÆÚÇð. ÅÐ ÃÕÏÑÊ ÃáÈæãí «ÂãÇä» æÍÞÞÊ ßá ÃÛäíÇÊå äÌÇÍÇð. æÃÍííÊ ÚÏÏÇð ãä ÇáÍÝáÇÊ æÇáãåÑÌÇäÇÊ Ýí ßÇÝÉ ÃäÍÇÁ ÇáæØä ÇáÚÑÈí. æÈÇáÊÃßíÏ¡ ãÇ ÃÒÇá ÃÍÇÝÙ Úáì ÇáÃÔÎÇÕ Ðæí ÇáÐÈÐÈÇÊ ÇáÅíÌÇÈíÉ Íæáí æÃÈÊÚÏ Úä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÓáÈííä Ýí ÍíÇÊí.
    •ãÇ ÃÓæÃ ÔíÁ ãÑÑÊ Èå Ýí ÇáÚÇã 2015¿
    ÇáÊÓãã ÇáÐí ÃÕÇÈäí ßÇä ÇáÃÓæÃ æÊÒÇãä ãÚ ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã. ßÇä ÇáÃãÑ ÕÚÈÇð ááÛÇíɺ áÃäå áã íßä ÊÓããÇð ÚÇÏíÇð ÅäãÇ ãä äæÚ ÇáÓÇáãæäíáÇ Ãí ÃÚáì ÏÑÌÇÊ ÇáÊÓãã. æÃÎÐ ÇáÃãÑ ãÏÉ ÛíÑ ÞÕíÑÉ áÃÊÎØÇå äÝÓíÇð æÌÓÏíÇð.
    •åá ÎÝÊ ãä ÇáãæÊ¿
    «ÔÝÊ ÇáãæÊ ÈÚíæäí». Ýí áÍÙÉ ãä ÇááÍÙÇÊ¡ ÔÚÑÊ Ãä áÇ Ããá áí ÈÇáÔÝÇÁ. ÅÐ ßäÊ Ýí ÇáãÓÊÔÝì æÃÎÖÚ áßÇÝÉ ÇáÚáÇÌÇÊ æáÇ ÊÞÏã íÐßÑ Ýí ÍÇáÊí. æáßääí ßäÊ ÞæíÉ ßÇáÚÇÏÉ. æßäÊ ÃËÞ ÈÇáÃØÈÇÁ æÃääí ÓÃÊÎØì åÐÇ ÇáÃãÑ.
    •åá ÊÔÇÁãÊ ßæä ÇáÍÇÏËÉ ÊÒÇãäÊ ãÚ ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã¿
    áÇ. (ÖÇÍßÉ) ßá ãä Íæáí ÞÇáæÇ áí«ÃÕÈÊ ÈÇáÚí仡 ãÚÊÈÑíä Ãä ãÑÖí ÊÒÇãä ãÚ ÅÚáÇäí ÎÈÑ ÒæÇÌí. æáßäå ÃãÑ æÍÕá áí. æáã Ãßä Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÃÕíÈÊ ÈåÐÇ ÇáÝíÑæÓ Ýí áÈäÇä.
    •áãä ÊæÌåíä ÑÓÇáÉ ÚÊÈ ãÚ äåÇíÉ ÇáÚÇã¿
    áÇ ÃÚÇÊÈ ÃÍÏÇð ßí áÇ íÚÇÊÈäí ÃÍÏ.
    •ãÇ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÊæÌåíäåÇ áØÝáß ÇáãäÊÙÑ ÞÏæãå ÞÑíÈÇð¿
    Ãåã ÔíÁ ÃÊãäì áå ÇáÕÍÉ.
    •ãÇ ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÊæÌåíäåÇ áÏÇäí ãÚ äåÇíÉ ÚÇã æÈÏÇíÉ ÂÎÑ¿
    åÐå ÇáÑÓÇáÉ ÃÞæáåÇ áå ßá íæã æßá áÍÙÉ «Ãääí ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ãÚß æÓÚíÏÉ áÃääí ÇÎÊÑÊß».
    •ãÇÐÇ ÊÊãäíä áäÝÓß Ýí ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ¿
    ÃÊãäì Ãä Ãßæä ÃãÇð ÕÇáÍÉ æÃä ÃÏÑß ßíÝ ÃÊÕÑÝ ãÚ ÇáãÎáæÞ ÇáÌÏíÏ (ÖÇÍßÉ) ÇáæÇÝÏ Åáì ÇáßæßÈ. ÇáÃåã Ãä ÃÓÊãÑ ÈÊäÙíã ÃãæÑí ßãÇ ßäÊ ÏÇÆãÇð. æÃÊãäì ÇáÕÍÉ áí æáÚÇÆáÊí.
    •åá äÏãÊ áÚÏã ÅØáÇáÊß Ýí ÑãÖÇä 2015¿
    ÅØáÇÞÇð. ÑÈãÇ áæ ÃØááÊ ßäÊ ÓÃäÏã áÃääí ßäÊ ãÊÃßÏÉ Ãääí ÚÇÌÒÉ Úä Íãá «100 ÈØíÎÉ ÈíÏ æÇÍÏÉ». ÝÃäÇ Ýí åÐÇ ÇáÚÇã ßäÊ ÃÓÊÚÏø áÅÕÏÇÑ ÃáÈæãí «ÂãÇä» æÊÕæíÑå. ÚáãÇð Ãääí ßäÊ ÃÊáÞì ÇáßËíÑ ãä ÇáÚÑæÖÇÊ ÇáÝäíÉ ááÊãËíá¡ æáßä ßÇä íÓÊÍíá Úáíø Ãä ÃÊÝÑÛ ááÊãËíá Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ. ÝÝí ÇáÚÇã ÇáÝÇÆÊ¡ ÊÝÑÛÊ ÃÑÈÚÉ ÃÔåÑ áÊÕæíÑ ãÓáÓá «ÇÊåÇã» æáã ÃÞã ÈäÔÇØÇÊ ÝäíÉ ÃÎÑì. æÅÐÇ ÚÌÒÊ ÇáÚÇã ÇáãÞÈá ÃíÖÇð Úä ÇáÊãËíá Ýáä ÃãËøá. áÞÏ ÇÎÊÑÊ ÇáÊãËíá Åáì ÌÇäÈ ÇáÛäÇÁ. æáÓÊ ãáÒãÉ ÈÇáÊãËíá ØÇáãÇ Ãääí äÌÍÊ ÈÊÝæÞ ßÈíÑ¡ áÐÇ áÓÊ ÈÍÇÌÉ áÃÈÐá ÇáãÒíÏ áÃËÈÊ Ãääí ÈÇÑÚÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá. Çáßá ÃÌãÚæÇ Úáì «ÔØÇÑÊí» ÈÇáÊãËíá æÃäÇ ÇßÊÝíÊ ÈåÐÇ ÇáäÌÇÍ. æÃäÇ ÃÊáÞì ÇáßËíÑ ãä ÇáÚÑæÖ ááÊãËíá ãä ãäÊÌíä æßÊøÇÈ æÔÑßÇÊ ÅäÊÇÌ íÞæáæä áí «æÇÝÞí áäÈÏà ÈßÊÇÈÉ ÃÚãÇá áß». æáåÐå ÇááÍÙÉ¡ ãÇÒáÊ ÚÇÌÒÉ Úä ÇÊÎÇÐ ÞÑÇÑ ãÇ ÅÐÇ ßäÊ ÞÇÏÑÉ Ãæ áÇ Úáì ÇáÅØáÇáÉ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá.
    åá ÑÓãÊ ÎØÉ ááÚÇã 2016¿
    ÈÇáÊÃßíÏ. ÝÃäÇ ãÚÑæÝ Úäí Ãääí ÃÖÚ ÎØØÇð Úáì ÇáãÏííä ÇáÞÑíÈ æÇáÈÚíÏ. ÎØØÊ ãä ÇáÂä Ãä ÊÊÑÇÝÞ æáÇÏÊí ãÚ ÃÛäíÉ æ«ßáíÈ». æÓÃÚÇæÏ äÔÇØí ÇáÝäí ÚÈÑ ÅÍíÇÁ ÇáÍÝáÇÊ æÇáãåÑÌÇäÇÊ¡ Åä ÔÇÁ Çááå¡ Ýí ÇáÑÈíÚ ÇáÚÇã ÇáÞÇÏã¡ ÈÚÏ Ãä ÍÏÏÊ ÝÊÑÉ ÛíÇÈí áãÏÉ ËáÇËÉ ÃÔåÑ¡ æåí ÝÊÑÉ ÇáÃãæãÉ ÇáÊí íÝÊÑÖ Úáì ßá Ãã Ãä ÊÃÎÐåÇ. æÃÎØØ áÊÕæíÑ ÃÛäíÊíä ÎÇÑÌ áÈäÇä. æÃÊãäì Ãä Êßæä ÇáÃãæÑ ãÓåøáÉ¡ Åä ÔÇÁ Çááå.
    •åá ÓÊßæä ÇáæáÇÏÉ Ýí áÈäÇä Ãæ Ýí ÇáÎÇÑÌ¿
    Ýí áÈäÇä. ãæÚÏ æáÇÏÊí Óíßæä Ýí äåÇíÉ íäÇíÑ (ßÇäæä ÇáËÇäí) Ãæ ÈÏÇíÉ ÝÈÑÇíÑ(ÔÈÇØ) ßÍÏ ÃÞÕì. æÇãÊäÚÊ Úä ÇáÊÕÑíÍ ÈÌäÓ ÌäíäåÇ ÑÛÈÉ ãäåÇ ÈÊÑßå ãÝÇÌÃÉ.
    •ßíÝ ÊÚÊÞÏíä ÓÊßæä ÊÌÑÈÊß ÈÇáÃãæãÉ¿
    ÃÝßÑ ßËíÑÇð ÈåÐÇ ÇáÃãÑ æíÞáÞäí ãÇÐÇ ÓíÌÑí æßíÝ ÓÃÊÕÑÝ¿ ßá åÐå ÇáÃãæÑ ÊÔÛáäí æÃÊÔÇÑß ÈåÇ ãÚ ÏÇäí. æåæ íÞæá áí Åäå ÃãÑ ØÈíÚí Ãä ÃÝßÑ Èßá åÐå ÇáÃãæÑ¡ ÎÇÕÉ Ãä ÏÇäí ÕÇÑ íÞÑà ßËíÑÇð Úä ÇáÍãá æÇáãÑÃÉ ÇáÍÇãá. ÃäÇ ÈÇäÊÙÇÑ áÍÙÉ ÇáæáÇÏÉ áÃÑì ßíÝ ÓÃÊÚÇíÔ ãÚ ÇáãæÖæÚ æÈãÇ ÓÃÔÚÑ.
    •åá ÊÎÇÝíä ãä áÍÙÉ ÇáæáÇÏÉ æÃæÌÇÚåÇ¿
    ÃÊÑß ÇáÃãÑ ááå. áÞÏ ÞÑÑÊ ãäÐ áÍÙÉ ÊæÞíÝ Úãáí Ãä ÃÊÚãøÞ ÈåÐÇ ÇáãæÖæÚ. ÍÇáíÇð¡ ÃäÇ ÃÊÇÈÚ ÏæÑÇÊ ÊÏÚì «ÏæÑÇÊ ãÇ ÞÈá ÇáæáÇÏÉ» ÊÎÊÕø ÈÅÚØÇÁ ßÇÝÉ ÇáÔÑæÍÇÊ ãäÐ áÍÙÉ Êßæíä ÇáÌäíä Åáì ãÇ ÈÚÏ ÇáæáÇÏÉ. æåßÐÇ¡ ÊÏÎá ÇáãÑÃÉ Åáì ÛÑÝÉ ÇáæáÇÏÉ æåí ÊÏÑß ßá ãÇ íÌÑí. ÃÔÚÑ ÈÇáÑÇÍÉ áãÚÑÝÊí ßá åÐå ÇáÃãæÑ. 
    •ßËíÑæä ÔÈøåæÇ ØÑíÞÉ áÈÇÓß ÈØÑíÞÉ áÈÇÓ ÇáäÌãÉ ÇáÚÇáãíÉ ßíã ßÇÑÏÔíÇä.
    ãä íÑíÏ ÇáÊßáã ÝáíÊßáã ÈãÇ íÔÇÁ. ÈÇ澂 ÚäÏãÇ íÑæä äÌãÊíä ÊÍãáÇä äÝÓ ÇáÍÞíÈÉ íÈÏÃæä ÈÇáãÞÇÑäÉ ÈíäåãÇ. ÝßíÝ ÅÐÇ ßÇäÊÇ ÍÇãáíä¿ ÃäÇ áÇ ÃÔÚÑ Ãä åäÇß ÊÔÇÈåÇð. ØÑíÞÉ ÍãáåÇ ãÎÊáÝÉ Úä ØÑíÞÉ Íãáí æÔßá ÌÓãäÇ ãÎÊáÝ ÃíÖÇð.
  • سلاف فواخرجي هذا ما سأقدم عليه لدى تسلمي منصبي السياسي

    ÈíÑæÊ – ÊÊãÊÚ ÈØÈíÚÉ ãÊÝÇÆáÉ æåí ÅíÌÇÈíÉ Èßá ÍÇáÇÊåÇ. ÊÍÈ Ãä íÞÊÑä ÇÓãåÇ ÈåÐå ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÚÙíãÉ. ÕÇÍÈÉ “ÑÓÇÆá ÇáÍÈ æÇáÍÑÈ” æ”ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ”¡ ÊÞæá Åä ÇáÍíÇÉ ßáåÇ ÑÓÇÆá æÊæÌå ÑÓÇÆá ÎÇÕÉ áåÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ Ýí ÇááÞÇÁ ÇáÐí ÃÌÑÊå ãÚåÇ “ÓíÏÊí”. ÅäåÇ ÇáäÌãÉ ÓáÇÝ ÝæÇÎÑÌí ÇáÊí ÇÚÊÑÝÊ ÃíÖÇð áÜ”ÓíÏÊí”: “áÇ ÃÓÊØíÚ Çáäæã ÍíäãÇ íßæä åäÇß ÎáÇÝ Èíäí æÈíä ÃÍÏ”. ßãÇ æÊäÝí ÃäåÇ ÏÎíáÉ Úáì ãÌÇá ÇáÅÎÑÇÌ.
     
    •ãÚ æÏÇÚ ÚÇã æÇÓÊÞÈÇá ÂÎÑ¡ ãÇ åí ÇáÃãæÑ ÇáÊí ÊÓÊæÞÝß ÓáÈÇð Ãæ ÅíÌÇÈÇð Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí æÈÔßá ÚÇã¿
    ßËíÑÉñ åí ÇáÃÔíÇÁ ÇáÅíÌÇÈíÉ¡ æÇáÓáÈíÉ¡ áßääí ÊÚæøÏÊ Ãä ÃäÙÑ Åáì ÇáäÕÝ ÇáããÊáÆ ãä ÇáßÃÓ ÍÊì íÎíá áí Ãäøå ßáå ãßÊãá. ÃãÇã ÇáÚÇã íäÊÝí ÇáÎÇÕ¡ ÝãÇ ÍÕá æíÍÕá Ýí ÈáÇÏäÇ¡ åæ ÇáÃÞÓì æÇáÃÈÔÚ¡ æßá ãÇÚÏÇå ãåãÇ ÚÙã íÈÞì ÈÓíØÇð ÃãÇã ÇáÃãÇä ÇáÐí ßäÇ äÚíÔå. æáßä¡ ÑÛã ßá ÔíÁ¡ äÍä ãÍßæãæä ÈÇáÃãá æÈÇáÚÒíãÉ Úáì Ãä äÈÞì ÃÍíÇÁ¡ ãäÊÌíä¡ ãÍÈøíä¡ æãÈÏÚíä ÃÍíÇäÇð.
    •åá ÊÞæãíä ÈÌÑÏÉ ÍÓÇÈ ãÚ äåÇíÉ ÇáÚÇã¿ æåá ÊÍÇÓÈíä äÝÓß ÅÐÇ ÃÎØÃÊ¿
    ÃÞæã ÈãÑÇÌÚÉ ÍÓÇÈÇÊí ÈÔßá ÏÇÆã¡ æáíÓ ãÚ äåÇíÉ ÇáÚÇã¡ æåÐÇ ãÇ íÌÚáäí ÃÊÝÇÏì Ãí ÃÎØÇÁ æÃä ÃÝÚá ÇáÃÝÖá ãÇ ÇÓÊØÚÊ¡ áÃääí áÇ ÃÓÊØíÚ Çáäæã ÍíäãÇ íßæä åäÇß ÎáÇÝ Èíäí æÈíä ÃÍÏ ÇáÃÔÎÇÕ.
    •åá ÃäÊ ãä ÇáäæÚ ÇáÐí íÖÚ ÎØÉ ãÚ ÈÏÇíÉ ßá ÚÇã ÓæÇÁ áÚãáß Ãæ ãÔÇÑíÚ ÃÎÑì¿
    áÇ.. ÑÈãÇ ÃäÇ ãäÙãÉ¡ æÏÞíÞÉ¡ æáßä áÓÊ ãä ÇáäæÚ ÇáÐí íÖÚ ÎØÉ¡ áíÓ Úáì ÇáÝäÇä Ãä íÎØØ áäÝÓå. ÃäÇ ÃÊÈÚ ÍÏÓí¡ æÅÍÓÇÓí ÝÞØ.
    •ãÇ ÃÓæÃ æÃÓÚÏ ÃãÑ ÕÇÏÝß ÇáÚÇã ÇáÝÇÆÊ¿
    ÇáÃÓÚÏ ßÇä “ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ”¡ æÇáÃÓæÃ ÃÊÌÇæÒå ÏÇÆãÇð
    •ÇÎÊÇÑí ÔÎÕÇð ææÌåí áå ÑÓÇáÉ ÓæÇÁ ÞÇÓíÉ Ãæ ÅäÓÇäíÉ¿
    ÃÊæÌå ááÓæÑííä.. ßá ÇáÓæÑííä Ãä íÚæÏæÇ¡ ÝÓæÑíÇ ÃÌãá ÈäÇ ÌãíÚÇð.
    •ÓÄÇá ÇÝÊÑÇÖí: ÊÈÏíä ÇåÊãÇãÇð ÈÇáãæÇÞÝ ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÅÐÇ ãäÍÊ ãäÕÈÇð ÓíÇÓíÇð Ýí ÇáÚÇã 2016¡ ãÇÐÇ ÊÛíøÑíä¿ æåá ÊÃÊíä ÈÓíÇÓÉ ÌÏíÏÉ æãÇÐÇ Êßæä¿
    áÓÊ ÓíÇÓíÉ¡ æáíÓ áí Ãí ØãæÍ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ æÅä ßäÊ ÚÈøÑÊ Úä ÑÃíí ÈãÇ íÍÏË ÈÈáÇÏí Ýåæ ÑÃí ãæÇØäÉ ÓæÑíÉ ÊÎÇÝ Úáì æØäåÇ¡ æãÓÊÞÈá ÃæáÇÏåÇ ÝÞØ áÇ ÛíÑ…
    •ãÇÐÇ íÈßí ÓáÇÝ¿
    ÍÇá ÈáÇÏí.
    •ÃáÇ ÊÎÔíä Ãä íÞÇá Åä ÓáÇÝ ÏÎíáÉ Úáì ãÌÇá ÇáÅÎÑÇÌ¿
    áÇ ÃÈÏÇð¡ ãÇ ÇßÊÓÈÊå ãä Úãáí Ýí ÇáÊãËíá¡ ÃÚØÇäí ÈÚÖ ÇáÎÈÑÉ¡ æãÇ ÞÑÃÊå æÍÇæáÊ ÇáÇÌÊåÇÏ Ýíå¡ æÇáÊÌÑÈÉ ÇáÊí ÚÔÊåÇ Ýí ÇáÝíáã ÇáÃæá ÃÚØÊäí ÍãÇÓÇð ßÈíÑÇð áÊßÑÇÑåÇ ãÌÏÏÇð¡ æÑÈãÇ ÇáÇÓÊãÑÇÑ ÈåÇ¡ æÔßáÊ áÏí ÔÛÝÇð ÌÏíÏÇð ÈÚÏ ÇáÊãËíá¡ ÚÏÇ Úä ßæäí¡ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí¡ ÃÄãä ÈÃÍÞíÉ ÇáÊÌÑÈÉ áÏì ßá ÅäÓÇä¡ æÇáÝäÇä íÈÞì ãÍÏæÏÇð ÅÐÇ áã íÓÚ ááÇßÊÔÇÝ æÇáãÛÇãÑÉ.
    •ãÇÐÇ ÃÑÇÏÊ ÓáÇÝ ãä ÏÎæá ãÌÇá ÇáÅÎÑÇÌ¿ æáãÇÐÇ Ýíáã “ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ”¿
    ÃÑÏÊ Ãä ÃÚÈøÑ Úä ÃÔíÇÁ ÝßÑíÉ æÍÓíøÉ ÈÏÇÎáí.
    •ßíÝ ßÇäÊ ÅÏÇÑÊß áäÌæã ßÈÇÑ ãËá ÛÓÇä ãÓÚæÏ æÃ䨿ÇäíÊ äÌíÈ Ýí ÇáÝíáã¿ æåá ÊÚÊÞÏíä Ãä ßá ÇáäÌæã íÞÈáæä Ãä íÚãáæÇ ÊÍÊ ÅÏÇÑÊß ßæäß ããËáÉ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ææÇÝÏÉ ÍÏíËÇð Åáì ÇáÅÎÑÇÌ¿
    ÊÚáãäÇ æÇÚÊÏäÇ Ãä Ýí ÇáÚãáíÉ ÇáÝäíÉ ÞÇÆÏ æÇÍÏ åæ ÇáãÎÑÌ¡ åæ ãóäú íÞæÏ ÇáÓÝíäÉ¡ ÈÇáØÈÚ äÍä ßããËáíä ÔÑßÇÁ¡ æáßääÇ äÓáã ÃäÝÓäÇ ááãÎÑÌ¡ æåÐå ãä ÇáÊÞÇáíÏ ÇáãåäíÉ ÇáÖÑæÑíÉ áäÌÇÍ ÇáÚãá.
    •åá ãä ãÔÇÑíÚ ÅÎÑÇÌíÉ ÌÏíÏÉ¿
    “ãÏÏ”¡ Óíßæä Ýíáãí ÇáãÞÈá¡ Úä äÕ ááßÇÊÈ ÇáÕÍÝí ÓÇãÑ ãÍãÏ ÇÓãÇÚíá¡ æåäÇß ÚÏÉ ãÔÇÑíÚ ÃÎÑì ãÄÌáÉ.
    •”ÑÓÇÆá ÇáÍÈ æÇáÍÑÈ” æ”ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ”¡ áãÇÐÇ ÊÊßÑÑ ÇáÑÓÇÆá Ýí ÃÚãÇáß¿
    ßá ãÇ äÝÚáå Ýí ÍíÇÊäÇ¡ æÃÚãÇáäÇ¡ åæ ÑÓÇÆá¡ æÇáÃÌãá Ãä Êßæä ÑÓÇÆá ãÍÈÉ¡ Âãá Ãä ÊÕá¡ æÃä ÊÊÍÞÞ.
    •ÅÐÇ ÊãÊ ÏÚæÊß ááãÔÇÑßÉ Ýí “ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ” åá ÊæÇÝÞíä¿
    ÏÚíÊ Åáì ãÚÙã ÇáÃÚãÇá ÇáÔÇãíÉ¡ æáßääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ¡ ÝÑÛã ÌãÇáíÊåÇ æÎÕæÕíÊåÇ¡ ÅáÇ Ãääí áã ÃÌÏ äÝÓí ÝíåÇ.
    •ÅÐÇ ÃÑÏÊ ÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÊÌÓíÏ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ ãä ÌÏíÏ ÈÚÏ ÇáãØÑÈÉ ÃÓãåÇä¡ ãä Êßæä åÐå ÇáÔÎÕíÉ¿
    ÃÍÈ ÊÌÓíÏ ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ßËíÑÇð¡ ÝÝíåÇ ÊÍÏò ßÈíÑ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ßããËáÉ¡ æÃäÇ ÃÚÔÞ ÇáÊÍÏí æÇáãÛÇãÑÉ¡ ÚÏÇ Úä Ãäí ÃÍÈ ÇÞÊÑÇä ÇÓãí ÈÊáß ÇáÃÓãÇÁ ÇáÚÙíãÉ¡ æßäÊ ÞÏ ÃÚáäÊ ÈÚÏ “ÇÓãåÇä” ãÈÇÔÑÉ Úä ÊÌÓíÏ ÔÎÕíÉ ÇáÑÇÞÕÉ ÇáÓæÑíÉ “ÈÏíÚÉ ãÕÇÈä픡 æÃäÇ ãÊÝÇÆáÉ ÌÏÇð ÈåÐÇ ÇáÚãá Åä Êã¡ æåäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáäÓÇÆíÉ ÇáÊí ÃÝßÑ ÈåÇ¡ ÓæÇÁð ÃßÇäÊ ãÚÑæÝÉ Ãã áÇ¡ ÝÃäÇ ØãÇÚÉ Ýí ÇáÝä…..
    •ßíÝ ÊÕÝíä ÏæÑß Ýí “ÍÇÑÉ ÇáãÔÑÞÉ” ÇáÐí ßÇä áå ÊÃËíÑ Þæí áÏì ÇáÌãåæÑ áÌÑÃÊå¿
    ÔÎÕíÉ “ÔåíÑÉ” ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÌãíáÉ¡ æÇáãÍÈÈÉ áÏí¡ æÇáÊí ÍÞÞÊ áí ãÊÚÉ ßÈíÑÉ ßããËáÉ¡ æÒÇÏÊ ãÊÚÊåÇ ÈÚÏ äÌÇÍåÇ¡ æÊÞÈáåÇ ãä ÇáÌãåæÑ ÈÍÈ ßÈíÑ¡ æåÐÇ ãÇ ÍÕá Ýí ÇÓÊÝÊÇÁ ãÌáÉ “ÓíÏÊ픡 æÃíÖÇð ÝÇÌÃäí ÇáäÞÇÏ æÇáÕÍÝíæä ÈãÞÇáÇÊåã ÇáäÞÏíÉ ÇáÊí ÊäÇæáÊ åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÈÍÝÇæÉ ãäÞØÚÉ ÇáäÙíÑ.
    •ÔÇÑßÊ Ýí ãÓÇÈÞÉ ÊÍãá ÇÓã ÇáäÌã ÇáÑÇÍá äæÑ ÇáÔÑíÝ Ýí ãåÑÌÇä “ÇáÇÓßäÏÑíÉ ÇáÏæáí” æÐßÑÊ Ãä äæÑ ÇáÔÑíÝ ÃæÕÇß ÎáÇá ÃÍÏ áÞÇÁÇÊßãÇ ÞÇÆáÇð áß: “ÃÍÈí ÇáßÇãíÑÇ æÇÖÍßí áåÇ åÊÍÈß æÊÖÍß áß”¡ æÐßÑÊ ÈÚÏåÇ “æãäÐ Ãä ÞÇá áí åÐå ÇáÌãáÉ æÃäÇ ÃØÈÞåÇ¡ áÃäí ÔÑÝÊ ÈÇáÚãá ãÚå æáÞÇÆå”. ÃæÖÍí áäÇ ßíÝ Êã ÇááÞÇÁ ÈíäßãÇ æãÇ ßÇä ÑÃíå ÈÃÚãÇáß¿
    áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÈÏí ÑÃíí ÈÃÚãÇá äæÑ ÇáÔÑíÝ Ýåæ ãÏÑÓÉ ßÈíÑÉ Ýí ÇáÊãËíá¡ ÃÊÚáã ãäåÇ¡ ÇáÊÞíäÇ ÃßËÑ ãä ãÑøÉ Ýí ãÕÑ¡ æÓæÑíÇ¡ æÝÑäÓÇ¡ æÚäÏãÇ ÞÇá áí åÐå ÇáÌãáÉ ÇáÊí áÇ ÃäÓÇåÇ ÃÈÏÇð æÃØÈÞåÇ ÝÚáÇð¡ ßäøÇ Ýí ãåÑÌÇä “ßÇä” ÇáÓíäãÇÆí¡ æäáÊÞØ ÇáÕæÑ ÓæíÇð¡ ÑÍãå Çááå.. ÇáÝäøÇä áÇ íãæÊ Èá íÈÞì ÎÇáÏÇð Ýí ÞáæÈ ÇáäÇÓ.