التصنيف: فنون

  • أمل بوشوشة: أوفّق بين حياتي الزوجية والفنية وأنسحب لهذا السبب فقط

    äÌãÉ ÊãËíá ÊÌãÚ ÇáãæåÈÉ æÇáÌãÇá æÇáßÇÑíÒãÇ. ÈÑÚÊ ÈÃÏæÇÑ ÊãËíáíÉ ÚÏíÏÉ ÈÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÚÏ ÃÊÞäÊ åÐÇ ÇáÚãá.
    ÊÓÊÚÏ ÍÇáíÇ ááÙåæÑ ÈÚÏÏ ãä ÇáÇÚãÇá ÇáãÑÊÞÈÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ æÊÄßÏ Ãä ÇáÊãËíá ÓÑÞåÇ ãä ÇáÛäÇÁ.Ããá ÈæÔæÔÉ Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ..
     
    •ÕæÑÊö ÈÇáÝÊÑÉ ÇáÞÕíÑÉ ÇáãÇÖíÉ ÎãÇÓíÇÊ ãä Ãåá ÇáÛÑÇã ¡ ãÇÐÇ ÚäåÇ ¿
    åÐå ÇáÎãÇÓíÉ ÊÍÊ ÅÔÑÇÝ ÇáãÎÑÌ ÇááíË ÍÌæ ÈÇáÇÔÊÑÇß ãÚ äÎÈÉ ßÈíÑÉ ãä Ãåã äÌæã ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ¡ æåÐÇ ÇáÚãá ÓíÚíÏ ÑæÍ æØÇÈÚ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí ßÇäÊ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ ¡ æÃäÇ ÓÚíÏÉ áÃäí ÅÎÊÑÊ Ãä Ãßæä ãæÌæÏÉ Öãä åÐå ÇáÈÇÞÉ ÇáÑÇÆÚÉ ãä ÇáäÌæã. ÇáÓíäÇÑíæ åæ ÚÈÇÑÉ Úä ãÔåÏ ÓíäãÇÆí ÑÇÆÚ ÛÑíÈ ããÊÚ æãÔæøÞ æãÖÍß ãÈßí ¡ ÔíÁ ãä ÃÑæÚ ãÇ ÞÑÃÊ ÕÏÞÇð æÌÏÇð ÓÚíÏÉ ÈÃä ÇÚãá ãÚ åÐå ÇáÇÓãÇÁ æÓÚíÏÉ ÇíÖÇð ÈÇáÇÌæÇÁ ÇáÌãíáÉ Ýí ÇáÊÕæíÑ ¡ Çáíæã ßÇä ãÔåÏí ÕÚÈÇð ÌÏÇð ÈßíÊ ßËíÑÇð.
    •ÈÑÚÊ Èßá ãÇ ÞÏãÊå ÍÊì ÇáÂä Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ åÐÇ Çá쾄 ÈÇáÐÇÊ Åáì Ãíä ÓíÃÎÐ Ããá æãÇÐÇ ÓíÖíÝ áåÇ¿
    åæ ÏæÑ æÊÑßíÈÊå æßá ÔíÁ ãæÌæÏ Ýí åÐÇ ÇáÚãá åæ äÞáÉ äæÚíÉ ¡ æÃÍÈÈÊ Ãä íßæä ÇáÊÑßíÒ Úáì ÇÏæÇÑ ÝíåÇ ÚãÞ æÇÈÚÇÏ¡ æÇÑíÏ Ãä ÃÈÚÏ Úä 쾄 ÇáãÑÃÉ ÇáÌãíáÉ æÇáÌÐÇÈÉ ¡ ÇáÊãËíá ÚÇáã íÌÈ Çä äÑÇå ãä ßá äæÇÍíå ¡ æÇäÇ åäÇ ÇÑÏÊ Çä íÔÇåÏäí ÇáäÇÓ ÈãßÇä ËÇäò æÔíÁ ãÎÊáÝ æåÐÇ ãÇ ÓíÍÕá Ýí åÐÇ ÇáÚãá.
     
    •Çáì åÐÇ ÇáÍÏ ÊÃËÑÊ ÈÊÕæíÑ ãÔÇåÏ ÞÇÓíÉ¡ ÝãÇÐÇ äÞæá Úä ÇáäÇÓ ÇáÊí ÊÚÇäí ÈÇáæÇÞÚ ãä Êáß ÇáÇãæÑ æÇáÙáã æÇáÍÑÈ ¿
    ÇáããËá åæ ÅäÓÇä Ýí ÇáÈÏÇíÉ æáå ÇáßËíÑ ãä ÇáãÔÇÚÑ æÇáÃÍÇÓíÓ æåæ ÃßËÑ ãä íÊÃËÑ ÈÐáß ¡ ÝÃäÇ ÏÇÆãÇð ÇÍÈ Çä ÇæÕá ãÚáæãÉ íÊÞÈá ÇáØÑÝ ÇáËÇäí åÐÇ ÇáÑÃí æäÍä áÇ äÓãÚ ÈÚÖäÇ ÈÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí áÐáß ÇÊÑß ÑÃíí áäÝÓí áÃäå áä íÞÏã æáä íÄÎÑ ÔíÆÇð.
    ÝÅÐÇ ÞÇá ÇáÔÎÕ ÑÃíå ÈãÇ íÍÕá ÓíÚÇÏíå ÇáÔÎÕ ÇáÂÎÑ æáä íÊäÇÞÔ Èå æáÇ ãÍÇá Ýáæ ÊÞÈáäÇ ÈÚÖäÇ áã äßä áäÕá áåÐå ÇáãÑÍáÉ. ÇÊãäì ÃáÇ ÊÊÝÇÞã ÇáÇãæÑ ÇßËÑ ãä Ðáß áÃääÇ áã äÚÏ äÍÊãá¡ Çáíæã äÑì ÇÔíÇÁ ÕÚÈÉ ÌÏÇ.
     
    •åá ÃäÊ ãÚ Ãä ÊãËá ÇáÏÑÇãÇ ÇáæÇÞÚ ¿ Ãã Ãäß ÊÝÖáíä Ãä ÊÎÑÌ ÇáäÇÓ ãä æÇÞÚåã Çáì ãßÇä ÃßËÑ ÌãÇáÇ¿
    ÇáÏÑÇãÇ ÊãÔí ãÚ ÇáÚÕÑ ÇáÐí íÚíÔå ÇáÇäÓÇä¡ æáÇ Ôß ÈÃä ãÇ íÍÕá ÈÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÃÊÚÈäÇ ßáäÇ ßËíÑÇð ¡ æãÄÎÑÇð ãÔÊ ÇáÏÑÇãÇ ÈÇáãÓÇÑ ÇáÐí äÚíÔå¡ äÓãÚ ÇÎÈÇÑÇð ãÏãÑÉ äÝÓíÇð ¡ Ëã äÔÇåÏ ãÓáÓáÇð äÑì Êáß ÇáãÔßáÇÊ ÇíÖÇ¡ ÃÞæá Çäå íÌÈ Çä äåÑÈ ÞáíáÇ ãä ÇáæÇÞÚ ÚÈÑ ÇáÏÑÇãÇ áäõäÓí ÇáäÇÓ ÞáíáÇð ÇáãÂÓí ¡ æÈÇáæÞÊ äÝÓå áÇ íÌÈ Çä äÍáã ßËíÑÇð æäÈÚÏ ßËíÑÇð Úä ÇáæÇÞÚ.
    •ÞÕÕ ÇáÍÈ ÈÇáãÓáÓáÇÊ Çáì Çí ãÏì åí ÚäÕÑ ãåã æÃÓÇÓí ááÝÊ ÇäÙÇÑ ÇáäÇÓ¿
    ÕÍíÍ äÍä ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÈí ÚÇØÝí ÈÅãÊíÇÒ æÇáäÇÓ ÊÍÈ åÐå ÇáÞÕÕ æáßä äÍä Ýí ÎãÇÓíÇÊ Çåá ÇáÛÑÇã ÝíåÇ ÞÕÉ ÍÈ æÝíåÇ ÈÚÏ æÚãÞ ÇßËÑ ãä ÞÕÉ ÍÈ Èíä ÅãÑÃÉ æÑÌá ¡ æãÍãæÏ ÍãÇÏÉ íÚÑÝ ßíÝ íßÊÈ æíÞÑà ãÇ æÑÇÁ ÇáÓØæÑ æíÚØí ãÛÒì ááÞÕÕ.
    •åá ÇáÊãËíá ÃÎÐß ßáíÇð ãä ÇáÛäÇÁ¿
    ÕÍíÍ ÇáÊãËíá ÃÎÐäí ãä ÇáÛäÇÁ áÃä ÇáÇæá ÃÚØÇäí ÇáßËíÑ æäÍä Ýí ÚÕÑ ÇáÏÑÇãÇ æÇáÊãËíá ÞÏãäí ÈÕæÑÉ ÌãíáÉ æÕÍíÍÉ æÊæÝÞÊ áÃäí ÊÚÇãáÊ ãÚ ÇÝÖá ÇáããËáíä æÇáãÎÑÌíä æÇáäÕæÕ ¡ ææÌÏÊ äÝÓí ÈÇáÊãËíá ÈÇáãßÇä ÇáãäÇÓÈ.
    •åá ããßä Ãä ÊÎØÝß ÍíÇÊß ÇáÚÇÆáíÉ æÇáÒæÌíÉ ãä ÇáÝä¿
    ÇäÇ ÇäÓÇäÉ ÊÚÑÝ ßíÝ ÊæÝøÞ Èíä ÍíÇÊåÇ ÇáÝäíÉ æÇáÔÎÕíÉ æåÐÇ áíÓ ÔíÆÇð ÌÏíÏÇð Úáíø¡ ÃäÇ ÃäÓÍÈ Ííä ÃÔÚÑ ÈÃäí áÇ Ããáß ÔíÆÇð ÌÏíÏÇð áÃÞÏãå
     ãÇÐÇ Úä ãÔÇÑíÚß ÇáÌÏíÏÉ ¿
    åäÇß ÈÚÖ ÇáãÔÇÑíÚ æáßä áã ÊÊã ÈÔßá ÑÓãí ¡ ÝáÐáß áÇ ÃÍÈ Ãä ÇÊÍÏË ÚäåÇ ÞÈá Çä ÊÍÏË.
    •ßáãÉ ÃÎíÑÉ áãÍÈíß.
    ÃÍíí ßá ãÍÈíäí Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí æÅÔÊÞÊ áãÍÈíäí ÈÇáÌÒÇÆÑ ¡ ÃÊãäì Ãä Êßæä ÃÚãÇáí ÞÏ äÇáÊ ÅÚÌÇÈßã ¡ ßãÇ ÃÊãäì Ðáß áÃÚãÇáí ÇáãÞÈáÉ .
  • بوسي تكشف أسرار الأيام الأخيرة بحياة نور الشريف

    تكشف الفنانة بوسي، خلال حوارها مع الإعلامية اللبنانية راغدة شلهوب في برنامجها “100 سؤال”،  أسراراً جديدة لأول مرة عن حياتها الشخصية، وتستعرض ما  شعرت به بعد وفاة زوجها النجم الكبير الراحل نور الشريف. وذلك ضمن حوارٍ شامل على مدار حلقتين متتاليتين، يومي “السبت والاحد” ، في تمام الحادية عشر مساء. حيث ستكشف أيضاً تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الراحل نور الشريف، وتُفصِح لأول مرة عن السبب الحقيقي للوفاة، وهو مختلف تماماً عما نشرته الصحف وقتها. 
     وتتحدث بوسي عن بدايات حياتها الفنية، وارتباطها بنور الشريف وأسباب رفض أسرتها فكرة الإرتباط به، كاشفة عن رحلة “إدمان” نور الشريف في بيروت. كما تعترف بمرحلة اضطرتها لتقديم أعمال فنية لا ترضى عنها لتحقيق مكسب مادي يساعد في الإنفاق على الأسرة، بينما رفضت أن يتنازل زوجها نور الشريف عن المستوى الفني الذي يقدمه.
    وتبرر بوسي خلال الحوار، سبب ارتدائها ملابس ملونة عقب وفاة زوجها بفترةٍ قصيرة بقولها إنها خلعت الملابس السوداء عقب وفاة والدتها بثلاثة أيام لأن الحزن في القلب، ولا تعبّر عنه الملابس، مضيفةً أن “اللبس الأسود” لو كان سيعود بزوجها إلى الحياة فلن تخلعه أبدا”. وحول علاقة ساندي بزوجها الراحل نور الشريف، تؤكد بوسي، أنها لا تعرف شيئاً عن الممثلة التونسية، سواء كانت سبب انفصالها عن زوجها أم لا. كما تتحدث عن ملابسها المثيرة التي ارتدتها في بداية حياتها، فتقول أنها تعتز بها، مؤكدة أنها لا تعرف سبب انفصال ابنتها مي عن عمرو يوسف حتى الآن. 
  • بشرى تطيح نيكول وتتواصل مع شقيق داليدا لفيلمها

    بعدما أثير جدل حول مسلسل يسرد قصة حياة الفنانة الراحلة داليدا، كان من المفترض أن تُقدّمه النجمة نيكول سابا لتجسيد شخصية الراحلة، توقّف العمل عليه لأسباب قانونية تتعلّق بورثة داليدا. أما اليوم فستُحوّل السيرة الذاتية للراحلة من مسلسل إلى فيلم. فما هي تفاصيل هذا العمل؟
    داليدا من مسلسل إلى فيلم
    قرّرت الفنانة المصرية بشرى تحويل مسلسل داليدا إلى فيلم سينمائي، وباتصالنا مع بشرى صرّحت لنواعم بأنّها في “ورشة عمل” للبحث عن مؤلف ومخرج ومنتج للفيلم وهي متكتّمة عن التفاصيل ريثما يكتمل المشروع ويبصر النور.
    وبما أنّ نيكول لم تستطع استكمال العمل حول المشروع نفسه كمسلسل لا كفيلم لأسباب قانونية، كان لا بد من طرح سؤال على بشرى حول الوضع القانوني لإمكانية تنفيذه.
    بشرى صاحبة الفكرة أم نيكول؟
    أكّدت لنا بشرى أنه جرى التفاوض بينها وبين شقيق الراحلة أورلاندو، المقيم في فرنسا وهو الوحيد من ورثة داليدا واقتنع بهذا المشروع وهي تحاول إقناعه ليشارك في إنتاج الفيلم.وعن حقيقة تجسيد نيكول هذه الشخصية صرّحت لنا بشرى بأنّها أوّل من اقترح تقديم قصة حياة داليدا وهذا الأمر موثّق بتاريخ الأخبار الصحافية ما يُعدّ دليلاً واضحاً على أنها صاحبة الفكرة.
    بين نيكول وبشرى من الأفضل؟
    ولأنّ شخصية داليدا تتطلّب نجمة تُجيد الغناء باللون الغربي والشرقي على حدّ سواء فضلاً عن المظهر الخارجي الذي تتميّز به، يبقى التساؤل حول البطلة المناسبة لتجسيده بين نيكول وبشرى لكي لا يتعرّض هذا المشروع الدرامي لانتقادات شبيهة بتلك التي أثيرت ضد الفنانة كارول سماحة بعد تجسيدها شخصية الراحلة صباح، فلم يقتنع الجمهور بها ووجدها بعيدة عن الدور المُسند إليها، فإنّ أعمال السير الذاتية تُعدّ من أكثر الأعمال الدرامية عرضةً للانتقاد فيما لم تُقدّم بشكل جيّد ومناسب.
  • إيناس النجار تحتفل بعقد قرانها

    إحتفلت الفنانة إيناس النجار مساء أمس بعقد قرانها على رجل الأعمال محمد محفوظ داخل مسجد الرحمن الرحيم وسط أجواءٍ إحتفالية من أهالي العروسين. وشارك إيناس فرحتها عدد كبير من الفنانين منهم سعد الصغير، علا رامي، شريف باهر، نرمين ماهر، مصطفى قمر، إيهاب توفيق، هاني مهنى، ياسر جلال والمخرج محمد النجار.هذا وحرصت “النجار” على التقاط الصور التذكارية مع الحضور خلال الإحتفال، فيما وقفت صديقاتها الي جوارها منذ بداية الإحتفال وحتى نهايته
  • ماذا تفعل هيفاء وهبي بين بيروت والقاهرة؟

    تمضي الفنانة هيفاء وهبي، معظم وقتها هذه الفترة بين القاهرة وبيروت فتشارك جمهورها في نشر صورها في بعض الأماكن التي تكون فيها مع أصدقائها أو خلال التسوّق، لتتحفّظ على صورٍ تكشف عن وجودها داخل الاستديوهات الموسيقية فهي ما زالت تحضّر لألبومها.
    هيفاء من استديو إلى آخر!
    وقد علمنا من مصادرنا الخاصة أنّ هيفاء خلال وجودها أخيراً في مصر، قد دخلت استديو الموزع الموسيقي أمير محروس وذلك من أجل تسجيل أغنية جديدة قبل عودتها إلى بيروت.
    كذلك علمنا أنها ستدخل استديو الموسيقي هادي شرارة خلال الأيام المقبلة، لوضع صوتها على أغنية من كلمات إميل فهد وألحان يحيى الحسن. وستكون موضوعات الأغنيتين متميزة وجريئة كالعادة. 
    هيفاء مستمرة في تسجيل أغنياتها
    وعلى عكس بعض المصادر التي تشير إلى أنّ هيفاء أنهت تسجيل كافة أغنياتها، فهي ما زالت مستمرّة في وضع صوتها عليها قبل عملية التنفيذ أي الماستر والميكساج، فيما ينتظر جمهورها إطلالتها في البرايم 15 من برنامج “ستار أكاديمي” في موسمه الحادي عشر، حاملةً معها سلسلة مفاجآت على المسرح.
    هيفاء ووائل ثنائية ناجحة!
    أما على صعيد الحفلات، فقد أحيت الفنانة هيفاء وهبي حفلاً في منطقة التجمّع الخامس في القاهرة خلال الشهر المنصرم بعد حفلها الأخير في بيروت يوم الثالث والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري إلى جانب الفنان وائل كفوري في فورورم دو بيروت، وتستعد للقاء وائل مرّة جديدة في حفل آخر حيث سيحييان معاً حفلاً في دبي وتحديداً في فندق الكونراد مساء الحادي عشر من شهر شباط/فبراير المقبل.
    وهذه الثنائية التي تجمع بين هيفاء ووائل في عددٍ من الحفلات يعتمدها متعهدو ومنظّمو السهرات إذ يكفلون نجاحها ويعتبرونها ورقة رابحة لكسب حضور مكثّف في الحفلات لتصل إلى ما يُعرف بـSold out فضلاً عن الصداقة والمحبّة التي تجمع ما بين النجمين المذكورين.
  • سوسن بدر تشارك بتحكيم “الأقصر للسينما الأفريقية”والقاهرة؟

    القاهرة: وافقت الفنانة سوسن بدر على الإنضمام لعضوية لجنة تحكيم المسابقة الدولية لمهرجان الأقصر للسينما الافريقية في دورته المقبلة المقررة خلال شهر مارس(آذار) المقبل، وسيُعرَض في افتتاحها الفيلم المصري “نوارة” للفنانة منة شلبي. وتُشارك “بدر” في لجنة التحكيم إلى جانب المخرج المصري مجدي أحمد علي بالإضافة إلى الفنان المغربي إدريس الرخ، فيما ستُعلِن إدارة المهرجان تفاصيل اللجان ومسابقات الدورة الجديدة بمؤتمر صحفي غداً.
    يُذكر أن “بدر” تشارك في الدراما الرمضانية بمسلسلي “ولد فضة” مع عمرو سعد، و”أفراح القبة” مع منى زكي وإياد نصار.
  • إنتصار تنضم لأبطال “الخانكة”

    إنضمت الفنانة انتصار لأبطال مسلسل “الخانكة” مع الفنانة غادة عبد الرازق حيث ستظهر بأحد الشخصيات الرئيسية في العمل المقرر عرضه خلال شهر رمضان 2016.وأبدت انتصار موافقتها للمنتجة مها سليم حيث ستقوم بتوقيع العقد خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما سينطلق التصوير في نهاية الشهر الجاري. هذا ويشارك في بطولة “الخانكة” ماجد المصري، قصي خولي، ونهي العمروسي ويخرجه محمد جمعة علماً بأن فريق العمل ينتظر تفرّغ بطلة العمل “عبد الرازق” بعد انتهائها من تصوير فيلم “اللي اختشوا ماتوا” خلال الأيام القليلة المقبلة.
  • غادة عبد الرازق تثير الجدل

    أثارت صورة الفنانة غادة عبد الرازق على إعلان فيلم “اللي اختشوا ماتوا” الجدل بسبب جرأتها، وتعرّضت للعديد من الإنتقادات لظهورها وهي تدخن سيجارة بطريقةٍ مثيرة، حيث اتهمها البعض بالترويج لعادةٍ سيئة، وتمنوا لو أنها اختارت صورةً أرقى لتتصدر إعلان فيلمها، مع الإشارة إلى أن صورتها تعيد إلى الذاكرة حالة الجدل التي رافقت الصورة المماثلة للفنانة نيللي كريم التي أثارت استياء جمهورها بدورها إبان نشر صورتها، وكانت “إيلاف” قد تناولت موضوعها الذي يمكنكم قراءته بالنقر على الرابط أعلاه يساراً تحت باب مواضيع ذات صلة. 
    يُذكر أن فيلم “اللي اختشوا ماتوا” يناقش مشاكل المرأة من خلال 7 نماذج نسائية يتقابلن داخل أحد الفنادق، وتشارك في بطولته مروى اللبنانية، هيدي كرم، عبير صبري، ومروة عبد المنعم.
  • “سيبقى الحسين” عمل مسرحي وتلفازي لعائلة الشواك

    سعدون شفيق سعيد 
    نادرا ما نجد عند  الخطاب المسرحي الاسلامي اعمالا   ترتقي لما نطمح اليه … فضلا عن ان تلك النتاجات باتت نادرة ومقتصرة على الرموز الدينية فقط..
    ولكن هذا لا يعني ان هناك اعمالا لا تتناول نواحي اخرى وفي مقدمتها المأثر والاحداث التاريخية  والدليل  ان عائلة فنية عراقية كانت عند تلك النواحي وباقتدار عال حتى ان اعمالها باتت عند مستوى  المسؤولية التارخية  وبجهود ذاتية متواضعة … رغم ان وراءها طموحات لا تكل ولا تمل … ولست مبالغا في القول اذا ما قلت بأن تلك العائلة تعتبر الطليعية في اعمالها  ذات الخطاب الاسلامي وهي تنتقل ما بين العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى لتقدم اعمالها سواء كان ذلك على خشبة المسرح او من خلال التلفازي والسينما …
    تلك هي (عائلة الشواك) التي اختارت  ذلك التوجه بكامل افرادها : (عباس الشواك وحياة الشواك واحمد وريهام والمنتظر وبيسان).
    واليوم  نجد تلك العائلة ومن خلال شركتها  (شركة الشواك للانتاج الفني)  تتواصل من اجل تقديم رحلة استشهاد  الشهيد الاول محمد باقر الصدر وشقيقته الشهيدة بنت الهدى وعلاقتهما باستشهاد الامام الحسين عليه السلام من خلال العمل المسرحي الكبير والملحمي  (يبقى الحسين) من تأليف واخراج  الفنان عباس الشواك وتمثيل كل من  (حياة الشواك التي تجسد شخصية الشهيدة بنت الهدى … وعمر ضياء الدين  وجاسم محمد وعلي كاظم واحمد كريم والطفلة بيسان الشواك واخرين .
    بقي ان نعلم ان فكرة العمل توضح للشباب بصورة خاصة الذين لم يواكبوا ثورة السيد الشهيد وايقافهم على الشخصية الدينية  الفذة … شخصية (محمد باقر الصدر)  وافكاره  وطروحاته الاسلامية والعلمية والوطنية .
    كما لابد من الاشارة الى ان المؤلف والمخرج الشواك  قد اصدر كتابا عنوانه : (ويبقى الحسين) متزامنا مع عرض المسرحية والتي من المؤمل تقديمها في بغداد والمحافظات وكذلك في بيروت  وايران  … وفضلا عن ذلك فان العمل المسرحي قد تحول الى عمل تلفازي  في ثلاثين حلقة من تأليفه ايضا .. فتحية لعائلة الشواك وهي على طريق تقديم الاعمال الفنية ذات الخطاب الاسلامي .
  • سيرين عبد النور: صرت أنضج وهؤلاء الأشخاص خذلوني

     
    ÈíÑæÊ – “ÇáÔÝÇÝíÉ æÇáÕÑÇÍÉ æÇáæÖæÍ” åí ÃÈÑÒ ÕÝÇÊ ÇÊÓã ÈåÇ ÇááÞÇÁ ÇáÐí ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÓíÑíä ÚÈÏ ÇáäæÑ ãÚ äåÇíÉ ÚÇã æÈÏÇíÉ ÂÎÑ. Ýåí ÊÍÏËÊ ÈÔÝÇÝíÉ Úä ÃãæÑ ãåãÉ Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ æÃäåÇ ÇÔÊÛáÊ Úáì äÝÓåÇ ÍÊì ÈÇÊÊ ÃÞá ÚÕÈíÉ æÃÕÈÍ áÏíåÇ ÞÏÑÉ ÊÍãøá ÃßÈÑ¡ ãÚÊÑÝÉ ÃäåÇ ÎÐáÊ ãä ÞÈá ÃÔÎÇÕ ßÇäæÇ íÍÊáæä ÌÒÁðÇ ßÈíÑÇð ãä ÍíÇÊåÇ. æÐßÑÊ Ãä ÇáÚÇã 2015 ÚáãåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃãæÑ æÌÚáåÇ ÃäÖÌ.
    *ì ãÇ ÃÌãá æÃÓæÃ ÃãÑ ãÑø Úáíß Ýí ÇáÚÇã 2015¿
    ÃÌãá ãÇ ÍÕá áí Ýí ÇáÚÇã 2015 ÝäíÇð Ãä ÃÛäíÉ æ«ÝíÏíæ ßáíÈ» «ÚÇÏí» äÌÍÇ æáÞíÇ ÇÓÊÍÓÇäÇð áÏì ÇáÌãåæÑ. ÝãäÐ ÝÊÑÉ æÃäÇ ÃÑßÒ Úáì ÇáãæÖæÚ ÇáÝäí ÇáÛäÇÆí ÈÇáäÓÈÉ Åáíø. ÃÛäíÉ æ«ßáíÈ» «ÚÇÏí» ÇÓÊØÇÚÇ Ãä íËÈÊÇ áí Ãääí ÞÇÏÑÉ Úáì ÊÞÏíã ÃÛÇäí æ«ßáíÈÇÊ» ÊÕá Åáì ÞáæÈ ÇáäÇÓ. æáÛÇíÉ ÇáÂä¡ ÍÞÞÊ ÇáÃÛäíÉ 6 ãáÇííä ãÔÇåÏÉ Úáì «ÇáíæÊíæÈ». ÇáÍãÏ ááå¡ ßÇä ãÓáÓá «24 ÞíÑÇØ» Ýí ÑãÖÇä ÈÇÑÒÇð æÍÞøÞ ÇáãÑÇÊÈ ÇáÃæáì Ýí ÇáÇÓÊÝÊÇÁÇÊ. æÝÇÒ ÃíÖÇð Ýí ÇÓÊÝÊÇÁ «ÓíÏÊí» áãÓáÓáÇÊ æÈÑÇãÌ ÑãÖÇä Úä ÝÆÉ «ÃÝÖá ãÓáÓá ÏÑÇãÜí áÈäÇäí».
    ÃãÇ ÇáÃÓæÃ ÝßÇäÊ ÇáÃÍÏÇË ÇáÊí ÌÑÊ Ýí áÈäÇä¡ æÃÒãÉ ÇáäÝÇíÇÊ Ýí ÇáÔæÇÑÚ æÚÏã ÇäÊÎÇÈ ÑÆíÓ ááÌãåæÑíÉ æÇáÚÓßÑííä ÇáÃÓÑì áÏì ÏÇÚÔ¡ ÔßøáÊ áäÇ åÐå ÇáãæÇÖíÚ æÃäÇ ÃÊÍÏøË åäÇ ßáÈäÇäíÉ æáíÓ ßÝäÇäÉ ÚÏã ÊæÇÒä¡ ÕÇÑ áÏíäÇ ÍÒä æÎæÝ ãä ÇáÂÊí æÇÝÊÞÇÑ ááÃãÇä. ÃãÇ ÇáÃÌãá Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí¡ ÝáÇ ÃÓÊØíÚ ÇáÞæá Åä ÃãÑÇð ÌãíáÇð ÍÏË íÐßÑ. ÓäÉ 2015 ßÇäÊ ÚÇÏíÉ æáßäåÇ ßÇäÊ ÕÝÇð ÞÇÓíÇð ÈÇáäÓÈÉ Åáí. æÚáãÊäí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃãæÑ ÓæÇÁ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí æÇáÝäí æÌÚáÊäí ÃäÖÌ.
    • áãÇÐÇ åÐÇ ÇáÚÇã ÈÇáÊÍÏíÏ¿
    áÃääí ÕÇÏÝÊ ÃãæÑÇð ßËíÑÉ åÐÇ ÇáÚÇã ÌÚáÊäí ÃÚÑÝ ãÚäì ÇáæÝÇÁ æÇáÕÏÇÞÉ æÇÎÊíÇÑÇÊí Ýí Úãáí æÊØáÚÇÊí ááÃÔÎÇÕ ÇáÐíä Íæáí æËÞÊí Èåã. ØíáÉ ÚãÑí ÃÞæá Ôßáí Ôßá ÇãÑÃÉ æáßä ÈÏÇÎáí ËãÉ ØÝáÉ. ÍÓÇÓíÊí ÇáÒÇÆÏÉ Úä ÇááÒæã æÚÇØÝÊí ÇáÒÇÆÏÉ Úä ÇááÒæã äÇÈÚÊÇä ãä ÇáØÝáÉ ÈÏÇÎáí ÃßËÑ ãä ÇáãÑÃÉ ÇáäÇÖÌÉ. Ýí ÇáÚÇã 2015 ÇäÜÜÜÜÜØáÞÊ ãäí ÇáãÑÃÉ ÇáäÇÖÌÉ ÇáÊí ÓÊßãá Ýí ÇáÚÇã 2016.
    • ÃáÜÜã íÚÏ åäÇß æÌæÏ ááØÝáÉ ÈÏÇÎáß¿
    ÈÇáÊÃßíÏ åäÇß æÌæÏ ÏÇÆã ááØÝáÉ. æáßä áã íÚÏ ÈÅãßÇäí ÇáÊÚÇãá ãä ÇáÂä æÕÇÚÏÇð ߨÝáÉ ãÚ ßá ÇáÃÔÎÇÕ ßãÇ ßäÊ ãä ÞÈá. ÃÕÈÍ åäÇß äÖæÌ ÈÇáÊÚÇãá æÇáÃÝßÇÑ æÇáÔÎÕíÉ.
    • åá ãä ÃÔÎÇÕ ÎÐáæß ßäÊ ØíÈÉ ãÚåã¿
    ØÈÚÇð¡ åäÇß ÃÔÎÇÕ ßÇäæÇ ÌÒÁÇð ßÈíÑÇð ãä ÍíÇÊí. æáßÊ ÊÈíä áí Ãä ãä ÃÌá ÇáãÕáÍÉ íÈíÚæä ÃäÝÓåã æáíÓ ÇáÕÏÇÞÉ ÝÞØ. æÊÈíä áí ßã Ãä áÓÇä ÇáÅäÓÇä ÈÅãßÇäå Ãä íßæä ÓíÝÇð ÌÇÑÍÇð ÈÍÞ ÕÏÇÞÊå ææÝÇÆå ãä ÃÌá ãÕáÍÊå.
    • åá ÓÊÕÈÍíä ÃÞÓì ãÚ ÇáäÇÓ¿
    ÓÃßæä ÃßËÑ æÚíÇð. ÃäÇ ãä ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÊÚÇãáæä ãÚ ÇáÂÎÑíä æÝÞ ãÇ íÏáäí ÞáÈí Åáíå. æáßä ÍÇä ÇáÃæÇä áÃÊÚÇãá ãÚ ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ ÍÓÈ ãÇ íÑÔÏäí ÚÞáí Åáíå. æÃäÇ áÇ ÃÊÍÏË åäÇ Úä ÚÇÆáÊí Ãæ ÃÕÏÞÇÆí ÇáÐíä ÊÑÈØäí Èåã ÕÏÇÞÉ ãäÐ ÓäæÇÊ ØæíáÉ æáã íÎÐáæäí æáÇ ãÑÉ¡ æáßä Úä ÈÚÖ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íÖÚæä ÃÞäÚÉ. æÚäÏãÇ íÃÊí Çáíæã ÇáÐí ÊÓÞØ Ýíå ÃÞäÚÊåã íÈÏæä Úáì ÍÞíÞÊåã. íÌÈ Ãä ÃßÔÝ ÇáÞäÇÚ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå Ãí Ãä ÃÔÛøá ÚÞáí.
    • ßíÝ ÊäÙÑíä Åáì æÏÇÚ æÇÓÊÞÈÇá ÂÎÑ ÌÏíÏ¿
    ãÇ ÃÎØÃÊ Èå Ýí ÇáÚÇã ÇáãäÕÑã ÃÍÇæá Ãä ÃÊáÇÝì ÇáæÞæÚ Èå åÐÇ ÇáÚÇã æÃÕãøã Ãä íßæä ÚÇãí ÇáÌÏíÏ ÃÝÖá æÐÇ äÌÇÍÇÊ ÃßÈÑ. ÍÊì ÇáäÌÇÍÇÊ Ýí ÚÇÆáÊí ÃÍÈåÇ Ãä Êßæä ÃßÈÑ æáíÓ äÌÇÍí ÝÞØ ßÝäÇäÉ. ÑÈãÇ ÃÍÈ Ãä ÃßÈøÑ ÚÇÆáÊí Ãí Ãä íÕÈÍ áÏíø ØÝá ÂÎÑ åÐÇ ÇáÚÇã. ÈÊØáÚÇÊí ááÚÇã ÇáÌÏíÏ ÃÞæá ÏÇÆãÇð Åääí ÃÑíÏ Ãä Ãßæä ããíÒÉ. ßá ÔÎÕ áÏíå ÃåÏÇÝ Ýí ÍíÇÊå íÖÚ ØãæÍÇÊ áÊÍÞíÞåÇ. ãä Çáãåã ÌÏÇð ááÝäÇä Ãæ ÍÊì áßá ÅäÓÇä Ãä íÍÓøä äÝÓå. æíÚÊÈÑ Ãä ÇáÂÊí ÃÚÙã ãä ÇáÐí ãÖì æÃáÇ íÓÊÓáã æíÞæá ãÇÐÇ ÓÃÞÏã ÈÚÏ¿ ÇáÅäÓÇä ÏÇÆãÇð ÈÇÓÊØÇÚÊå Ãä íÝÚá ÇáÃÍÓä.
    • ÊÍÏËÊ ãäÐ Þáíá Åäß ÊØæÑíä ÐÇÊß åáÇ ÍÏËÊäÇ ÈÇáÊÝÕíá Úä Ðáß¿
    ÕÇÑ áÏí åÏæÁ ÃßËÑ ÈßËíÑ ãä ÞÈá. Ýí ÇáÓÇÈÞ ßÇä áÏí ÑÏÇÊ ÝÚá¡ áÌåÉ ÇáÚÕÈíÉ Ãæ ÇÊÎÇÐ ãæÇÞÝ ãÚíäÉ. ÃãÇ ÇáÂä ÝÕÇÑ áÏí «Øæá ÈÇá» æÞÏÑÉ ÊÍãøá ÃßÈÑ.
    • ãÇÐÇ ÊÛíÑ Èß ÝÌÃÉ¿
    ÇÔÊÛáÊ Úáì åÐå ÇáäÞÇØ ãÚÊÈÑÉ Ãä ßá ÅäÓÇä íÎØÆ. ÃäÇ ÃÎØÆ æÇáÌãíÚ íÎØÆ. æÅÐÇ ÃÎÐäÇ ãæÞÝÇð ãä ßá ÅäÓÇä íÎØÆ ÍæáäÇ¡ áÇ íÈÞì áÏíäÇ ÃÍÏ äÊÍÏË Åáíå. íÌÈ Ãä äÊãÊÚ ÈÞÏÑÉ ÇÓÊíÚÇÈ ßÈíÑÉ æÈÚÞá ßÈíÑ æÃä ääÇÞÔ ÇáÎØÃ æäÍáøå ÅÐÇ áã íßä ÎØÃ ßÈíÑÇð æßÇÑËíÇð.
    • ÎáÇá åÐÇ ÇáÚÇã ÔåÏäÇ Úáì ãÕÇáÍÇÊ Èíäß æÈíä ÇáÝäÇäÉ äÇÏíä ÇáÑÇÓí. ãä ÈÚÏ æÕæá ÇáÚáÇÞÉ ÈíäßãÇ Åáì ÇáãÍÇßã æÇáåÌæã ÇáãÊÈÇÏá Ýí ÇáÅÚáÇã¡ ÝÌÃÉ ÇäÊåì ßá ÔíÁ. ßíÝ ÊãøÊ ÇáãÕÇáÍÉ¿
    ÃÎÊÕÑåÇ ÈÃä ãÇ ÌÑì íÚÈøÑ ÃßËÑ Úä ÐÇÊí Ãääí ÔÎÕ áÇ íÍãá Ãí ÖÛíäÉ Ýí ÞáÈå ÊÌÇå ÃÍÏ. ãÑÇÊ ÃÞæã ÈÑÏøÇÊ ÝÚá áÊÍãíäí. ÚäÏãÇ ÃÎÐÊ ÞÑÇÑÇð Ãä ÃØáÈ ãä ÇáãÍÇãí Ãä íÍãíäí ÈÃáÇ íÃÊí ÃÍÏ Úáì ÓíÑÊí ÈØÑíÞÉ ÛíÑ áÇÆÞÉ Ýí æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã¡ áã íßä ÞÕÏí Ãä ÃÄÐí ÃÍÏÇð ÈÞÏÑ Ãä ÃÍãí ÐÇÊí. ÕÇÑ åäÇß ßáÇã ßÈíÑ áÇ íÔÈåäí æáÇ ÃÍÈ Ãä íØÇáäí ãËá åÐÇ ÇáßáÇã. æáãÇ ÚÑÝÊ Ãä äÇÏíä ßÇäÊ ãÑíÖÉ ÇÊÎÐÊ ãÈÇÏÑÉ ÊãäíÊ áåÇ ãä ÎáÇáåÇ ßá ÇáÎíÑ. æåÐÇ ãÇ ÃÏì Åáì ÇáãÕÇáÍÉ. æÚäÏãÇ ÞÇáæÇ áí ÅäåÇ ãÑíÖÉ ÃÎÈÑæäí ÃäåÇ ãÑíÖÉ ÌÏÇð. æßÇäÊ «ßÐÈÉ ÍáæÉ» ÚäÏãÇ ÞÇáæÇ áí ÅäåÇ ãÑíÖÉ ÌÏÇð ÝåÐÇ ÇáÃãÑ «Ìääí». ÝÃÎÐÊ ÞÑÇÑÇð Ãääí ÓÃÝÊÍ ÕÝÍÉ ÌÏíÏÉ.
    ãÇ ÞÏãÊå Ýí «ÑæÈí» ÊÞÏãæäå ÈÚÏ ËáÇË ÓäæÇÊ æÃÞÕÏ ÇáÃÚãÇá ÇáãÔÊÑßÉ ÇáãÕÑíÉ -ÇáÓæÑíÉ -ÇááÈäÇäíÉ. áÇ íÚÞá Ãä ÃäÊÞÏ ÔÎÕÇð ÍÞÞ äÌÇÍÇÊ ÞÈáí æÃä ÃÝÚá ãËáå ÇáÂä.
    • áãó íäÊÞÏß ÈÑÃíß¿
    áÇ ÃÚÑÝ. æáßä ãÇ åæ æÇÖÍ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø Ãääí áÇ ÃÍãá ÖÛíäÉ ÊÌÇå ÃÍÏ. æßá ÅäÓÇä ãÓÄæá Úä ÇáßáÇã ÇáÐí íÕÏÑ ãäå. æÃäÇ áÏíø ÔÎÕíÉ ÞæíÉ æÃÞæá áÇ ãÔÇßá áÏíø ãÚ ÃÍÏ. ÍÊì æÑÏ ÇáÎÇá ÃÊãäì áåÇ ßá ÇáÎíÑ æÚáãÊ ÃäåÇ ÎØÈÊ. ÃÊãäì áåÇ ÇáÊæÝíÞ æÃÚÑÝ Ãä ÇáÚÇÆáÉ ãåãÉ æÇáÒæÇÌ æÇáÃæáÇÏ æÇáÇÓÊÞÑÇÑ ãåã. æåí ÑÈãÇ ßãÇ ßá ÇãÑÃÉ ÈÍÇÌÉ Åáíå.
    ÃÞæá áíæÓÝ ÃäÇ ÃÝÊÎÑ Èå ßããËá áÈäÇäí ÃÊãäì Ãä íÕá Åáì ØãæÍÇÊå ÇáÊí íÓÚì ÅáíåÇ. ÃãÇ äíßæá ÓÇÈÇ ÝáÏíåÇ ãÔßáÉ ÃäåÇ ÚÏÇÆíÉ äæÚÇð ãÇ ÈØÑíÞÉ ÍÏíËåÇ.