التصنيف: فنون

  • غانم حميد الفنان الانسان الذي لا يهدأ

    سعدون شفيق سعيد 
    من المعروف والمعلوم ان الفنان (غانم حميد) يمتلك من المبادرات الفنية والادارية الشيء الكثير .. حتى انه لا يهدأ الا يحنما يجد نفسه في خضم عمل من الاعمال … شرط ان يكون ذلك العمل (مبهرا) وليس عملا كلاسيكيا اعتياديا … والدليل انه يجني من خلال اعماله الكثير من النجاح والاستحسان والنقد الايجابي … ولهذا نجده ايضا يفرض تواجده عند اي مكان او زمان … سواء قبل التغيير او بعده … والدليل انه مؤخرا وما ان غادر قناة السومرية الفضائية  حتى وجد نفسه  عند قناة اخرى تعني بالموسيقى والغناء .. واخيرا وليس اخرا يتبوأ وبامتياز  موقعه الجديد كمدير للمسارح في دائرة السينما والمسرح …
    وتاكيدا لكونه (فنان لا يهدأ)  انه كان مع العمل المسرحي (مكاشفات) عن الراحل المسرحي العراقي الكبير قاسم محمد ومن خلال رؤيته الاخراجية .. وعلى خشبة المسرح الرئيسي بالمركز الثقافي الملكي في العاصمة الاردنية عمان ضمن فعاليات الليلة السادسة من مهرجان الاردن المسرحي بالدورة الثانية والعشرين له .. وكان برفقته نجوم الليلة المسرحية كل من (د.شذى سالم) التي جسدت دور (عائشة) و (د. ميمون الخالدي)  بدور (الحجاج) و (فاضل عباس) بدور (الخادم)  والحقيقة انني شاهدت لاحقا لقاءا للفنان  القدير  غانم حميد  عبر برنامج (  اطراف الحديث)  اجراه الدكتور مجيد السامرائي البارع في ادارة اطراف الاحاديث مع ضيوف برنامجه … الا ان الذي لاحظه المتابعين للبرنامج ان الفنان غانم حميد كان في هذه المرة يدير اطراف الحديث بدلا من (السامرائي) والدليل انه لم يتوقف لحظة واحدة …
    اي انه كعادته … ذلك الفنان الانسان الذي تعود  على ان لا يهدأ وكان حديثه هادرا وهامسا ومتأثرا حينما كان ينتقل بنا خلال سيرة حياته المليئة بالا بهار  والتحدي والنجاحات  حتى جعلنا مرغمين بالانصات له … وكأنه قد استلم زمام امورنا ودون فكاك منه … والسبب انه كان عند اقتداره وخزينه الذي لا ولن ينضب !!
  • الغريب والساحر والمحبب والضرورة

     قيس مجيد المولى
    يقع الشاعر أحيانا وبدون إرادته بين أمرين ، فهو أما يكون وجها لواقعة من تجربته الحياتية ، أي أن الشعر سيكون عقلَ الشاعر وبالتالي وبتعبير أمرسون سيكون صوتا شفاهيا للأمكنة والأحداث ومجمل الرؤى التي تقع تحت تأثير العقل أو من إختلاساته ، أو أنه يقع تحت تأثير التبلور الفجائي حيث يصنع الإلهام صنعته ، تلك الإلهامية التي لايعيقها غرض ما للبوح الغيبي بما تستحضره اللحظة من عوالم اللاوعي حيث تكون فرصة الإستبدال والإستدلال على موجودات المخيلة ذات أثر بعيد قد لايقع تحت هدف معين أو حدود دنيا وحدود قصوى ، بل بفعل ذلك الأثر يتجزأ الشاعر إلى كيانات ويحتفي بالمجهول ليأت بكل ماهو ساحر وغريب وغامض ومحبب وضرورة ،يتذكر أمرسون يتذكرغوته الذي يرى أن ما من شيء معزول عن الجمال ،
    فالشاعر لديه أشياء كثيرة من الأشكال والمكعبات وهو خارج لعبة المنظور لأنه دائما يقيم حاجزا بين الحياة وماورائيتها ،
    أن كل شئ منظومٌ ليس في الحياة وإنما في الأبديةوأن تلك الأبدية التي تُبصر من خلال جودة الحياة التي تستدعي التناقض المستمر مابين المتخيلات وكونها المُرعب ضمن أطروحات وتنويعات لاحصر لها وتكون دالاتها في الغالب بقوة رمزها وليست بقوة حرفية معناها كما هو الحال في واقع التجربة الحياتية ،
    أن المُركب الحديث الذي بنى عليه أمرسون :
    أن العالم أخف من النور
    والشاعر يرى كل شئ بالعيون التي يرغب بها ، وبدأ أمرسون بتطوير مثاليته تلك إلى :
    أن العالم زورق
    والعالم ضباب وشرك عنكبوت ،
    ورغم إنفتاحه فقد إحتفظ بقدرة الموجودات إن تمكن الشاعر من تخيل أضدادها لتغيير العالم
    من هذا الباب أدخل أمرسون معاصريه بجدل الحداثة للإيقاع بتزكية الواقع ، الواقع الذي يتحكم بالحريات ويغري على ضرب الأمثال والأفكار المسبقة ، إن كل شئ يبنى على شيء آخر ويدعو إلى شيء ليس بشبيهه وفي ظل تلك الجدلية تقبع فرصة الشاعر لخلق أي عالم يراهُ صالحا للسِّيح بين الأصابع لفك شفرات الكون وبالتالي إكتشاف جغرافية أخرى فيها روح تستأنس العقبات .
  • منة شلبي: تحقق الحلم..ويسرا مدرسة فنية

    ÑÛã ÊáÞÇÆíÊåÇ æÚÝæíÊåÇ æÅÊÈÇÚåÇ ãÈÏà ÇáÓåá ÇáããÊäÚ Ýí ÇáÊãËíá ¡ ÅáÇ ÇäåÇ ÊÚÔÞ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÊÚÊãÏ Úáì ÇáÊÝÇÕíá ¡ åÐå ÇáÎáØÉ ÇáÓÍÑíÉ ÌÚáÊåÇ ÊÍÕá Úáì áÞÈ “ÃÝÖá ããËáÉ” ÑÛã ÕÛÑ ÓäåÇ æãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáÞÕíÑ äÓÈíÇð ¡ ÝÓÚÇÏÊåÇ ÈÍÕæáåÇ Úáì ÌÇÆÒÉ ÃÝÖá ããËáÉ Ýí ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí Ýí ÏæÑÊå ÇáãÇÖíÉ ¡ ÈÏÊ æÇÖÍÉ Úáì ÇáãÓÑÍ ãä ÎáÇá ÏãæÚåÇ ÇáÊí áã ÊÓÊØÚ Ãä ÊÊãÇáßåÇ áÍÙÉ ÊßÑíãåÇ.
     
    ÅäåÇ ÇáããËáÉ ãäÉ ÔáÈí ÇáÊí ÃßÏÊ Ýí áÞÇÆåÇ ÊæÞÚåÇ ÍÕæá Ýíáã “äæÇÑÉ” Úáì ÌÇÆÒÉ ãä ãåÑÌÇä ÏÈí ÇáÓíäãÇÆí æÃÑÌÚÊ ÇáÓÈÈ Çáì ÇáãÌåæÏ ÇáÌÈÇÑ ÇáÐí ÈÐáå ÝÑíÞ ÇáÚãá áÎÑæÌ ÇáÝíáã ÈÕæÑÉ ãÔÑÝÉ áäÇ æÍÊì íÓÊÍÞ Çä íÍãá ÅÓã ãÕÑ Ýí ãåÑÌÇäÇÊ ÏæáíÉ ¡ æáÐÇ ÓíÙá “äæÇÑÉ” åæ ÇáÃÞÑÈ Çáì ÞáÈåÇ ¡ æãä ÇáãÞÑÑ Ãä íÊã ØÑÍå Ýí 쾄 ÇáÚÑÖ Ýí ÔåÑ ÂÐÇÑ/ãÇÑÓ ÇáãÞÈá.
    ÇáÝíáã í쾄 Ýí ÅØÇÑ ÅÌÊãÇÚí Íæá ÝÊÇÉ ÔÚÈíÉ ÊÏÚì “äæÇÑÉ” æÊ쾄 ÃÍÏÇËå ÚãÇ ÞÈá ËæÑÉ íäÇíÑ 2011¡ æÇáÝíáã ÈØæáÉ ãÌãæÚÉ ãä ÇáäÌæã ãäåã ãÍãæÏ ÍãíÏÉ¡ ÔíÑíä ÑÖÇ¡ ÃÍãÏ ÑÇÊÈ¡ ÃãíÑ ÕáÇÍ ÇáÏíä¡ æÑÌÇÁ ÍÓíä¡ ÓíäÇÑíæ æÍæÇÑ æÅÎÑÇÌ åÇáÉ Îáíá.
    •æÚãÇ ÅÐÇ ßÇä ÚÑÖ ÇáÝíáã Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÝäíÉ ÓíÙáãå ÊÌÇÑíÇð ÚäÏ ØÑÍå Ýí ÕÇáÇÊ ÇáÓíäãÇ ÞÇáÊ áäÇ ãäÉ: ÃÚÊÞÏ Ãä ÕäÇÚ ÇáÝíáã ßÇäæÇ ãÏÑßíä åÐå ÇáäÞØÉ ÍíË Ãä äæÚ ÇáÝíáã åæ ÇáÐí íÍÏÏ ÅãßÇäíÉ ãÔÇÑßÊå Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ãä ÚÏãå¡ æ”äæÇÑÉ” Ýíáã ÅäÓÇäí íãßä Ãä íÕäÝ ÈÝíáã ãåÑÌÇäÇÊ¡ Úáì ÚßÓ äæÚíÉ ÇáÇÝáÇã ÇáÎÝíÝÉ ÇááÇíÊ ãËá “ÇÐÇÚÉ ÍÈ” áÇ íãßä Ãä íÔÇÑß Ýí ãåÑÌÇäÇÊ áÃäå Ýíáã ÌãÇåíÑí ÎÝíÝ¡ ÃãÇ Úä ÝßÑÉ äÌÇÍ ÇáÝíáã ÇáãÔÇÑß Ýí ãåÑÌÇäÇÊ ÝäíÉ ÝÃÚÊÞÏ ÃäåÇ äÓÈíÉ¡ ÝåäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇÝáÇã ÇáãåÑÌÇäÇÊ äÌÍÊ ÌãÇåíÑíÇð ßÝíáã “ÃÓãÇÁ” ááããËáÉ åäÏ ÕÈÑí .
     
    •æÚä ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÊÚãá ÚáíåÇ ãäÉ ÊÞæá “ÃÕæøÑ ÍÇáíÇð ãÔÇåÏí ÈÝíáã “ÇáãÇÁ æÇáÎÖÑÉ æÇáæÌå ÇáÍÓä” æÅäÊåíÊ ãä ÊÕæíÑ ÃßËÑ ãä ãÔåÏ ÏÇÎá ãÏíäÉ ÈáÞÇÓ ÈÇáãäÕæÑÉ¡ æÍÇáíÇð Êäåí ãÔÇåÏåÇ ÇáäåÇÆíÉ Ýí ãäØÞÉ ÓÞÇÑÉ¡ æÇáÝíáã ÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå áíáì Úáæí æÓáæì ãÍãÏ Úáí æÅäÚÇã ÓÇáæÓÉ æÈÇÓã ÓãÑÉ¡ ãä ÅÎÑÇÌ íÓÑí äÕÑ Çááå.
    æÃßÏÊ ãäÉ Çä ãÔÑæÚ Ýíáã “Ãåá ÇáÚíÈ” áÇ ÒÇá ÞÇÆãÇð æáßä ÇáÊÃÎíÑ Ýí ÅäÌÇÒå íÑÌÚ Åáì ÅÎÊáÇÝ ãæÇÚíÏ ÇáÞÇÆãíä Úáíå¡ æáßä ãä ÇáãÍÊãá Çä íÑì ÇáäæÑ ÎáÇá ãæÓã ÚíÏ ÇáÝØÑ ÇáãÞÈá¡ æíäÇÞÔ ÇáÝíáã ãä ÎáÇá ãäÙæÑ ÅÌÊãÇÚí¡ ÓÊÉ ÔÎÕíÇÊ ÑÆíÓíÉ ÊÑÈØåã ÚáÇÞÇÊ ÈÈÚÖåã ÇáÈÚÖ æÊÏÝÚåã ÃÓÈÇÈ ãÎÊáÝÉ Åáì ÇááÌæÁ Åáì ØÑÞ ÛíÑ ãÓÊÞíãÉ ÓÚíÇð æÑÇÁ ßÓÈ ÇáãÇá¡ æåæ ãä ÈØæáÉ ÇáÝäÇäÉ íÓÑÇ¡ ÊÃáíÝ ÊÇãÑ ÍÈíÈ¡ ÅÎÑÇÌ åÇÏí ÇáÈÇÌæÑí.
    •æÚä ÊÌÑÈÊåÇ Ýí ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáããËáÉ íÓÑÇ ÊÞæá ãäÉ: íÓÑÇ ãä ÃØíÈ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ããßä Ãä ÊÊÚÇãá ãÚåÇ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí¡ æÊÌãÚäí ÈåÇ ÕÏÇÞÉ ÞæíÉ ãäÐ Çä ÑÔÍÊäí Ýí ãÓáÓá “Ãíä ÞáÈí” æÇáÐí ßÇä ÓÈÈÇð Ýí ÅäÊÔÇÑí ÝäíÇð¡ ÇãÇ Úä ÇáãÓÊæì Çáãåäí ÝíÓÑÇ ãÏÑÓÉ ÝäíÉ ãÊäÞáÉ¡ æíÝæÊå ßËíÑÇð ãä áÇ íÌãÚå ÈåÇ Úãá ÏÑÇãí.
     
    •æÃæÖÍÊ ãäÉ ÇäåÇ áä ÊÊæÇÌÏ ÎáÇá ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ÈÓÈÈ ÚÏã ÇäÊåÇÁ ÇáßÇÊÈÉ ãÑíã äÚæã ãä ßÊÇÈÉ ÌãíÚ ÍáÞÇÊ ÇáãÓáÓá “æÇÍÉ ÇáÛÑæÈ” ÍÊì ÇáÂä æÐáß ÈÓÈÈ ÇäÔÛÇáåÇ ÈãÓáÓá ÂÎÑ¡ áÐáß ãä ÇáãÊæÞÚ ÚÏã ÎæÖ ÇáãÓáÓá ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá¡ ãÄßÏÉ Ãä ÊÛíÈåÇ Úä ÇáãÇÑËæä ÇáÑãÖÇäí áÇ íÔÛáåÇ ßËíÑÇð¡ áÃäåÇ áÇ ÊÍÓÈ ÇáÃãæÑ ÈåÐ ÇáÔßá¡ æÇäåÇ ßÇäÊ Ãæá ãä äÇÏì ÈÎáÞ ãæÇÓã ÌÏíÏÉ áÚÑÖ ÇáãÓáÓáÇÊ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÚÇã ÝáÇ íÚÞá Çä ÊßÏÓ ßá ÇáãÓáÓáÇÊ Ýí ÔåÑ æÇÍÏ ÝÞØ¡ æåÐÇ ßÇä ÓÈÈ ÇäÊÔÇÑ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí.
    •æÃÔÇÑÊ ãäÉ Çáì ÊãÓßåÇ ÈÊäÝíÐ ãÓáÓá “æÇÍÉ ÇáÛÑæÈ” ÑÛã ÊÃÌíáå áÓäæÇÊ ÈÓÈÈ ÚÔÞåÇ ááÑæÇíÉ ÇáÊí ÊÍãá åÐÇ ÇáÅÓã “áÞÏ ÌÐÈÊäí ÇáÑæÇíÉ ãäÐ Ãä ÞÑÃÊåÇ ÈÇáßÇãá æßÇä åäÇß ÅÎÊáÇÝÇÊ ÈÓíØÉ Úä ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ÊßÊÈå ãÑíã äÚæã ÈÍßã ÃäåÇ ÓÊÚÑÖ ãä ÎáÇá Úãá ÏÑÇãí¡ æÈÚÏ ÞÑÇÁÊí áÑæÇíÉ “æÇÍÉ ÇáÛÑæÈ ” æÌÏÊ äÝÓí ÌÒÁÇð ãä åÐÇ ÇáÚãá ÇáÑæÇÆí ¡ æÃÑíÏ Ãä ÃÎÈÑßã ÓÑÇð Ãääí ÃËäÇÁ ÞÑÇÁÊí ááÑæÇíÉ ÊÎíøáÊ äÝÓí Ýí 쾄 ãÚíøä ÞÈá Ãä íÚÑÖ Úáíø ÇáÚãá ÃÓÇÓÇð ¡ æåÇ ÞÏ ÊÍÞÞ ÇáÍáã”.
  • مها أحمد: لـم أتناول أدوية لتخفيض وزني

    القاهرة: عبّرت الفنانة مها أحمد عن سعادتها بردة فعل الجمهور حول تجربتها الجديدة في برنامج “مع مها” مؤكدة على أنها جاءت إيجابية أكثر مما توقعت بحيث حقق البرنامج نسبة مشاهدة كبيرة في خلال الأيام الأولى. وأضافت في مقابلة مع “إيلاف” أن تخوفها الرئيسي من البرنامج كان بسبب طبيعة الإلتزام الذي يفرضه عليها حيث أنه يُعرَض على الهواء مباشرةً، لافتة إلى أنها تغلبت على هذه المخاوف وأصبحت حريصة على التواجد قبل موعد البث على الهواء بوقتٍ كافي وبشكلٍ منتظم يومياً.
    ولم تخفِ التحضيرات الكبيرة التي قامت بها قبل ظهور البرنامج للنور وتفكيرها في الموضوعات التي ستطرحها وطريقة تواصلها مع الجمهور، مشيرةً إلي أنها تلاقي رد فعل كبير من الجمهور عندما تخرج مع عائلتها أو تجلس مع أصدقائها في أي مكان، وهو ما اعتبرته دليلاً على النجاح الذي حققه برنامجها.
    وعن الفارق بين تجربتها في “مع مها” والبرامج التي قدمتها من قبل، قالت أن التواجد 5 أيام في الأسبوع وعلى الهواء مباشرةً هو الإختلاف الأهم بين هذا العمل وتجاربها السابقة، فضلاً عن طول مدة الحلقة، لافتة إلى أنها تسعى لأن يكون هناك المزيد من التنوع في الفقرات التي تقدمها وأن تناقش جميع اهتمامات العائلات من خلال البرنامج.
    وأشارت الي انها وجدت دعماً كاملاً من إدارة قناة “صدي البلد” بتوفير الإمكانيات التي يتطلبها العمل ليخرج بشكلٍ جاذب للمشاهد وقادر على المنافسة مع البرامج الأخرى، مؤكدة على انها تقوم مع فريق الإعداد الخاص بها بالتركيز على اختيار أفكار جديدة ومختلفة حتى لا يشعر المشاهد بالملل.
    والجدير بالذكر أنها رغم انخفاض وزنها بصورةٍ ملحوظة في الفترة الأخيرة، اعتبرت الأمر بمثابة الإرادة والتحدي، ونفت أن تكون قد خضعت لعمليات جراحية أو تناولت أية عقاقير. وشرحت أنها نجحت في تجنب النشويات وحرصت على ممارسة الرياضة مما جعلها تفقد وزنها بشكلٍ طبيعي وخلال عدة أشهر دون أن تتعرض لأي مضاعفات، مؤكدة على أن نصائحها لراغبي التخسيس ممارسة الرياضة والتوقف عن الطعام.
    وعن مشاريعها الفنية خلال الفترة المقبلة، قالت “أحمد” أنها انتهت من تصوير دورها في مسلسل “بس مباشر” مع مجموعة من الفنانين منهم طلعت زكريا حيث تجسد شخصية مدرسة تقوم بالإشتراك في أحد برامج المسابقات وتوافق على شرط المسابقة بأن تبقى هي وعائلتها تحت أعين الكاميرات على مدار الساعة مما يتسبب بمواقف كوميدية بينها وبين عائلتها التي لم تعتد من قبل على المراقبة باستمرار. واعتبرت أن هذه التجربة مهمة للغاية بالنسبة لها، لكونها قدمت هذه الشخصية بطريقة لم تقدمها من قبل، وكشفت عن جوانب في قدرتها التمثيلية ستفاجئ الجمهور. علماً أنه لم يتحدد موعد لعرض هذا المسلسل حتى الآن بانتظار قرار الشركة المنتجة.
    وعن مسلسلها المؤجل “ماريونت”، قالت أنها تتمنى عرضه على الشاشات في أقرب وقت، خاصةً وأنه تم الإنتهاء منه منذ فترة، وكان يفترض أن يُعرض خلال شهر رمضان الماضي، لكن الشركة المنتجة أجلت عرضه، لافتة إلى أنه يجمعها مع زوجها الفنان مجدي كامل. وهي تجسد دور بعيد عن الكوميديا من خلال شخصية سيدة كفيفة تدخل في صراعٍ مع رجل أعمال لديه نفوذ، وتحدث بينهما العديد من المشاكل والمواجهات، مشيرةً إلى أن العمل يحمل قيمة فنية مميزة، وهي تتوقع له رد فعل قوي من الجمهور.
    وحول مشاركتها في حملة تنشيط السياحة المصرية بشرم الشيخ مؤخراً، قالت أنها ذهبت مع الفنانين لتقدّم رسالة للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان، ولو طُلِبَ منها أن تقوم بأي عمل آخر لن تتأخر بالموافقة. وشددت على أن مصر مليئة بالأماكن السياحية الهامة التي تؤمن العملة الصعبة لاقتصاد البلد، ودعت المصريين للتكاتف للإستفادة منها.
  • تفاصيل مسلسل علا الفارس اليتيم والسرّي!

    يبدو أنّ فرحة الإعلامية علا الفارس لم تكتمل بمسلسلها وتجربتها الدرامية الأولى في مسيرتها، إذ إنّه تمّ تسريب خبر أدائها أحد أدوار البطولة في مسلسل سعودي – بدوي يحمل عنوان “الدمعة الحمراء”، ويروي قصة حياة الشاعر الراحل الأمير محمد الأحمد السديري.
    العمل رمضاني… على MBC؟
    وفي التفاصيل، أنّ علا مشغولة منذ حوالى ثلاثة أشهر بتصوير وإنجاز مشاهد هذا العمل، فهي تتنقّل بين دبي مكان إقامتها وعملها، والأردن – تحديداً صحراء رام الأردنية، حيث تلتقي بالنجم تركي اليوسف الذي يؤدي دور البطولة.
    وقد رُصدت ميزانية ضخمة لهذا العمل الذي ينتمي إلى تيمة الأعمال التاريخية والسير الذاتية لأحد أبرز شعراء المملكة العربية السعودية في القرن العشرين، ومن المرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل، وقد أفدنا من مصادر مطلعة أنّ محطة MBC هي بين المرشّحين الأبرز لعرض العمل وشراء حقوقه.
    تبرّر سبب انتقالها للتمثيل
    على صعيدٍ آخر، فعلا الفارس، أخفت الخبر عن متابعيها، لتخرج منذ حوالى يومين عبر حسابها على السناب شات، معربةً عن أسفها لتسريب الخبر من قبل “جواسيس”، ووصفت انتقالها للتمثيل بأنّه سيكون تجربة “يتيمة” راقية جدّاً، لها ظروفها وأبعادها، ولم ترد ذكر تفاصيل إضافية عن العمل واكتفت بالقول “البقية تأتي لاحقاً”.
    وكشفت الفارس أنّها طوال السنوات الثماني الماضية، رفضت عروض تمثيل كثيرة لبطولة عدّة مسلسلات وأعمال عُرضت عليها، فهي حسب تعبيرها، ليست بحاجة للمزيد من الشهرة والانتشار والمال، ولكن بعيداً عن الصحافة والإعلام لكلّ تجربة ظروفها، و”لأجل عين تكرم مدينة”.
    حاولنا التواصل مع علا، إلّا أنّ وجودها في الأردن هذه الفترة، وخوضها تجربة إنسانية جديدة بعيداً عن التمثيل مع إحدى الهيئات الاجتماعية طوال يوم أمس، حال دون إمكانية الوصول إليها، هي التي عرفها الجمهور من خلال شاشة MBC وتحديداً تقديمها لبرنامج “MBC في أسبوع” ومراسلاتها الميدانية.
  • تفاصيل زيارة نوال الزغبي السرية إلى دبي

    ÊæÇÌÏÊ ÇáäÌãÉ ÇáÐåÈíÉ äæÇá ÇáÒÛÈí Ýí ÏæáÉ ÇáÅãÇÑÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÊÍÏÉ æÊÍÏíÏÇð Ýí ÏÈí¡ æÞÏ äõÔÑÊ ÕæÑÉ áåÇ ÊÌãÚåÇ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáÝäí Ìíãí Èæ ÚíÏ – ÔÞíÞ ÇáãÎÑÌ Ìæ Èæ ÚíÏ¡ ÇáÐí ÓÈÞ æÊÚÇæäÊ ãÚåãÇ äæÇá Ýí ßáíÈ íÇ ÌÏÚ.
    æÅÓÊÝÓÑäÇ Úä ÓÈÈ ÅÌÊãÇÚåãÇ ãÚÇð Ýí ÍÇá ßÇäÊ ÊÍÖøÑ ÇáäÌãÉ ÇáÐåÈíÉ áÝíÏíæ ßáíÈ ÌÏíÏ ÅáÇ Ãäø ÇáãÕÏÑ ÃÔÇÑ áäæÇÚã ÈÃäø äæÇá æÇáãÎÑÌ ÇáÝäí ãÊæÇÌÏÇä Ýí ÏÈí ãä ÃÌá ÇáÊÓæÞ ÝÞØ.
    äæÇá æÚÏÉ ÚÑæÖ áßáíÈÇÊ
    áßä ÈÍÓÈ ãÚáæãÇÊ ÓÇÈÞÉ ÃßÏåÇ áäÇ ãÏíÑ ÃÚãÇá ÇáÒÛÈí ÍíË ÃÔÇÑ ÈÃäø äæÇá ÊÏÑÓ ÚÏÉ ÚÑæÖ æãÔÇÑíÚ Úãá áÝíÏíæ ßáíÈÇÊ áä ÊÝÕÍ ÚäåÇ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÞÑíÈÉ ÅÐ Êã ÇáÊÏÇæá Èíä ÇáÝäÇäÉ äæÇá ÇáÒÛÈí æÇáãÎÑÌ ÓÚíÏ ÇáãÇÑæÞ ááÈÍË ÈÝßÑÉ ÌÏíÏÉ áÊÕæíÑ ÝíÏíæ ßáíÈ áÅÍÏì ÇáÃÛäíÇÊ ÇáßáÇÓíßíÉ Ýí ÃáÈæã äæÇá ÇáÃÎíÑ ãËá ãÔ ãÓÇãÍÉ Ãæ ÕæÊ ÇáåÏæÁ¡ ÈÅäÊÙÇÑ ÇáÙÑæÝ ÇáãäÇÓÈÉ áÊäÝíÐ ÇáÚãá¡ ÍíË ÊÑÛÈ äæÇá ÈÅÎÊíÇÑ ÃÛäíÉ ßáÇÓíßíÉ ãä ÇáÃáÈæã áÊÕæíÑåÇ ÈÃÓáæÈ ãÎÊáÝ Úä ÇáÃÛäíÉ ÇáÅíÞÇÚíÉ ÇáÊí ÕæøÑÊåÇ ÃáÇ æåí “íÇ ÌÏÚ” Ýí ßáíÈ ÊÎáøáå ÇáÚÏíÏ ãä áæÍÇÊ ÑÞÕ ÊÍÊ ÅÌÇÑÉ ÇáãÎÑÌ Ìæ Èæ ÚíÏ¡ æÐáß ÈÛÇíÉ ÇáÊäæíÚ.
    äæÇá ÊÎÊÇÑ ÃÒíÇÁåÇ ãÚ ãÎÑÌ Ýäí
    æÈÐáß Åäø ÇáÓÄÇá íÝÑÖ äÝÓå¡ ÝíãÇ áæ ßÇäÊ äæÇá ÊÊÓæÞ ãä ÃÌá ÅÎÊíÇÑ ÃÒíÇÁ ÎÇÕÉ ÈßáíÈ ÌÏíÏ ÊÊßÊøã Úä ÊÝÇÕíáå ÎÇÕÉ Ãäøå Ýí ÃÛáÈ ÇáÃÍíÇä¡ Êæßá ãåÇã ÅÎÊíÇÑ Çááæß ÇáÎÇÕ ÈÇáÝäÇäÉ Ýí ßáíÈÇÊåÇ Åáì ÇáãÎÑÌ ÇáÝäí ÈÇáÊäÓíÞ ãÚ ÓÊÇíáÓÊ æáÑÈãÇ áåÐÇ ÇáÓÈÈ ÅÎÊÇÑÊ äæÇá Ãä ÊÊÓæÞ Ýí ÏÈí ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáÝäí Ìíãí Èæ ÚíÏ.
    ÇáÌãåæÑ íäÊÙÑ ÍáÞÉ ÓÈÓíÇá ãÚ äæÇá
    ãä ÌåÉ ÃÎÑì äÔíÑ Åáì Ãäø ÇáÌãåæÑ Úáì ãæÚÏ ãÚ ÚÑÖ ÍáÞÉ ÎÇÕÉ ÈÇáÝäÇäÉ äæÇá ÇáÒÛÈí Öãä ÓáÓáÉ ÍáÞÇÊ “ÓÈÓíÇá ” ÇáÊí ÊõÚÑÖ Úáì ÔÇÔÉ ÇáÃã Êí Ýí. æÚä ÊÝÇÕíá åÐå ÇáÍáÞÉ¡ ÚáãäÇ ÃäøåÇ ÎÇÕÉ ÈÃáÈæã äæÇá ÇáÃÎíÑ “ãÔ ãÓÇãÍÉ” ÍíË ÓÊÞÏøã ÇáÒÛÈí ßÇÝÉ ÃÛäíÇÊ ÃáÈæãåÇ ÎáÇá ÇáÍáÞÉ æÓÊÊÍÏË Úä ÊÝÇÕíá æßæÇáíÓ ÇáÚãá Úáì ÅÕÏÇÑåÇ ÇáÃÎíÑ¡ ÚáãÇð Ãäø ÇáÍáÞÉ ãä ÊÞÏíã ÇáÅÚáÇãí äíÔÇä ÊÍÊ ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÑÌ ßãíá ØÇäíæÓ¡ æãä äÇÍíÉ ” Çááæß ” ÓæÝ ÊÙåÑ äæÇá ÈÅØáÇáÉ ããíÒÉ ÌÏÇð æÓÊÈÏøá ÚÏÏ ãä ÇáÝÓÇÊíä ÎáÇáåÇ.
  • ريم عبد العزيز: المسلسلات الشامية بحاجة الى تدقيق

    دمشق – قالت الممثلة ريم عبد العزيز إن المسلسل الأكثر إنصافاً للمرأة في تاريخ الدراما السورية هو “حمام القيشاني” رافضة أي ادعاءات من مسلسلات أخرى وخاصة البيئة الشامية في هذا الشأن.
    وقالت عبد العزيز في تصريحات خاصة إن تدقيق الرقابة في نصوص وأفكار الأعمال الشامية قد تأخر كثيراً ، في إشارة إلى ما يقال حول إلغاء أو طلب الرقابة من كاتب مسلسل باب الحارة أن يجري تعديلات على النص.
    وقالت :”كل الأعمال الشامية تحتاج إلى تدقيق ونحن نشارك فيها لأسباب لا علاقة لها بالأفكار”.
    وتناولت الشأن النسائي في الدراما الشامية خاصة والسورية عامة، مشيرة إلى انها لم تلقَ إنصافاً في أي عمل مثلما كان الأمر في حمام القيشاني على خمسة أجزاء.
    وترحمت على المخرج هاني الروماني والنجم الراحل طلحت حمدي على ما أسمته مأثرة حمام القيشاني.
    وتذكرت أن المسلسل عندما بدأ عرضه أول مرة في الجزء الأول كانت ما تزال في المدرسة، لكنها لحقت بالجزء الخامس وأصبحت ممثلة فيه.
    يشار إلى أن ريم عبد العزيز تشغل حالياً منصب مسؤولة الإعلام في نقابة الفنانين في سورية.
  • توقيف “الخلية” خوفاً من تراجع شعبية أحمد عز

    بدأ الحديث منذ أيام بأن الشركة المنتجة لفيلم “الخليّة”، للفنان أحمد عز قرّرت التوقف عن بدء تصوير العمل، بعد قرار المحكمة إثبات نسب طفلي الفنانة زينة، عز الدين وزين الدين لأحمد عز، تخوفاً من أن يكون الحكم تسبّب بتراجع شعبية عز ما قد يؤثر أيضاً على نجاح الفيلم.
    التصوير في مارس المقبل
    لكن على العكس تماماً، فجلسات العمل تجمع طارق العريان مخرج الفيلم والمؤلف صلاح الجهيني لوضع التفاصيل النهائية، استعداداً للتصوير ويعمل الثلاثي حالياً على اختيار الفريق الذي سيشارك عز البطولة.ومن المرتقب أن يبدأ التصوير في شهر مارس المقبل، خاصّةً أنّ الفيلم سيُعرض في صيف 2016، وحتى الآن لم يُعلن عن هويّة أي من النجوم المرشحين للفيلم، حيث إنّها لا تزال مجرد أسماء لم يتم التعاقد معها.ويأتي التعاون بين عز والعريان، بعد نجاح فيلم “ولاد رزق” الذي استطاع أن يحقّق أعلى إيرادات في عام 2015، 
    وتعاون فيه عز مع الجهيني وطارق العريان الذي يتولى الإنتاج أيضاً بالتعاون مع زوجته الفنانة أصالة نصري، التي تحمّست لإنتاج فيلم جديد لعز، حيث وقع اختياره على فيلم “الخلية” الذي يقدم من خلاله شخصية ضابط شرطة ولكن بطريقة مختلفة عمّا قُدِّم في السينما من قبل.
  • إنجي المقدم بين “نوايا بريئة” و”شهادة ميلاد”

    القاهرة: تُطل الفنانة إنجي المقدم على الجمهور خلال عام 2016 بعملين دراميين حتى الآن، أحدهما مرشح للعرض الرمضاني والآخر لم يتحدد موعد تصويره بعده. وبدأت في الأسبوع الماضي تصوير أحدث أعمالها الدرامية “نوايا بريئة” مع المخرج عثمان أبو لبن بالطريق الصحراوي حيث يتم تصوير المشاهد الخارجية لهذا العمل الذي تشارك فيه مع الفنان السوري عابد فهد، وسوسن بدر، وخالد زكي، علماً بأن السيناريست محمد أمين راضي كتبه في ورشة عمل تضم عدد من المؤلفين الشباب، ولم يتحدد موعد عرضه النهائي بعد، وهو ينتمي للدراما الطويلة حيث تصل حلقاته إلى 60. هذا وستبدأ هذا الأسبوع بتصوير أحدث أعمالها الدرامية “شهادة ميلاد” مع الفنان طارق لطفي والمخرج أحمد مدحت، حيث سيتم تصوير المشاهد الداخلية للعمل بأحد استوديوهات منطقة “شبرامنت” علماً بأن العمل سيُعرَض خلال شهر رمضان في العام 2016.
  • شيراز تستعد لدخول عالم التمثيل قريباً

    سافرت الفنانة شيراز صباح امس الاول إلى مصر ، وقد علم من مصادرناالخاصة أن سبب هذه الرحلة هي دراسة مشروع تمثيل من المتوقع أن تخوضه شيراز بالفترة المقبلة.
    على صعيد آخر وبعد النجاح الكاسح لأغنية “كيف بدك عني تغيب” تستعد شيراز لإصدار أغنية جديدة منفردة لكن ملامحها لم تكتمل حتى الآن.