التصنيف: فنون

  • زيزي عادل : تشبيهي بـbeyonce يسعدني ولكنني لـم أسعَ لتقليدها

    فنانة مصرية خريجة برنامج “ستار أكاديمي”، فهي واحدة من أبرز نجمات جيلها ولديها شريحة كبيرة من الجمهور الشبابي في مصر والوطن العربي، وعلى الرغم من غيابها لسنوات طويلة عن طرح الألبومات الغنائية إلا أن ألبومها الأخير “أنا أنثى” صالحها مع جمهورها.
    هي الفنانة زيزي عادل التي تكشف لـ”الفن” تفاصيل البومها وأسباب خوض تجارب الكتابة والتلحين واالانتاج في الألبوم الجديد، وتوضح لنا موقفها من خوض التمثيل وتتحدث عن الحب والزواج وترد على الكثير من التساؤلات في لقائنا معها.
     
    على الرغم من طرح أحدث ألبوماتك الغنائية “أنا أنثى” منذ شهور قليلة، فهل ما زالت أصداؤه مستمرة معك؟
    بالتأكيد.. أصداء الألبوم مستمرة إلى الآن، وما زال الجمهور يُبارك لي عليه، كما أنني سأقوم بتصوير أغنية جديدة من الألبوم بطريقة الفيديو كليب وطرحها لجمهوري كوسيلة للتواصل معهم وتثبت نجاح الألبوم، وخصوصاً أن عنصر الصورة مُهم للغاية بالنسبة للفنان.
     
    قدمتِ في ألبومك أشكالاً موسيقية متنوعة.. فهل هذا من باب الإختلاف أو هي نفس طريقتك في تقديم الموسيقى لجمهورك؟
    أحرص على تقديم الوان موسيقية جديدة ومتطورة وتواكب العصر الذي نعيشه من خلال كلمات والحان موسيقية غير تقليدية، وأهم ما أسعى إليه هو فكرة الإختلاف بين كل عمل والآخر، كما أنني أحاول أن اكون قريبة من جمهوري بتقديم أفكار قريبة من الشباب سواء رومانسية أو درامية وغيرهما.
     
    ولكن قبل طرح ألبومك الجديد “أنا أنثى” كنتِ غائبة عن طرح الألبومات لسنوات طويلة.. فما السبب؟
    مزيج من الظروف الفنية والشخصية ساهمت في غيابي عن الساحة الفنية قبل طرح ألبوم “أنا أنثى”، حيث توفي والدي وظللت مكتئبة لفترة طويلة وغير مهيأة للعودة للعمل والغناء، وفي الوقت نفسه إنتقالي لأكثر من جهة إنتاجية عطلني للغاية من دون أن يفيدني ذلك بشيء ، والحمد لله انا مؤمنة بفكرة النصيب ولم أكن مستعجلة لفكرة العودة بأي عمل والسلام بل كنت أعرف أنني سأخذ نصيبي فقط ليس أقل أو أكثر، ولكن حينما كان يقابلني جمهوري ويسألني عن الألبوم كان يزيد حماسي في العمل إلى أن تم تقديم الألبوم وحقق أصداء راضية عنها للغاية.
     
    وماذا وراء قيامك بكتابة وتلحين بعض أغنيات ألبومك؟
    لدي موهبة كنت أرى أنها بحاجة ان تظهر للناس وكنت مترددة منذ فترة طويلة في كتابة وتلحين اغنيات لنفسي، وحينما وجدت الفرصة المناسبة قررت القيام بالخطوة، والحمد لله نجحت فيها وحققت الأغنيات نسب مشاهدة وإستماع عالية على “يوتيوب”، فلو لم أرَ نفسي جديرة بالقيام بذلك لم أكن لاقوم بهذه الخطوة لانني إنسانة دقيقة في خطواتها للغاية.
     
    هل أنت مهتمة بالمنافسة مع الأخريات؟
    أتمنى الخير لكل الفنانين، ولكن في الحقيقة أنا لا أهتم سوى بما أقدمه فقط ولا إركز إلا فيه كي يخرج بأفضل شكل ممكن، ولكن هذا لا يمنعني من الإستماع للآخرين كي أستفيد وأعرف ما يتم تقديمه من حولي على الساحة.
     
    ومتى قد تعتزل زيزي عادل الفن؟
    لم يخطر ببالي هذا الأمر من قبل ولم أفكر في الإعتزال، فأنا ما زلت صغيرة في العمر ولدي طموحات أسعى لتحقيقها وأنا أعمل في الفن من باب العشق والحب الشديد له وليس من أجل الماديات وإن كانت وسيلة مهمة لاستمرارية الفنان ومواكبة عمله علي الساحة.
     
    هل أنت سعيدة بتشبيه الجمهور لك بالنجمة العالمية “beyonce”؟
    هذا شيء يسعدني ولكنني لا أشغل بالي به لأنني أرى أنني حالة موسيقية مختلفة عن الأخريات، ولكن قد يكون هذا التشبيه الذي فرضه الجمهور نتيجة للتشابه في لون البشرة واللوك والشكل نفسه، ولكنني لم أسعَ لتقليدها هي أو غيرها في أي شيء بل أحب أن يكون لي شخصيتي المنفردة البعيدة عن أي فنان آخر مهما كان حجمه ونجوميته.
     
    لقب مطربة مصر الأولى حائر بين أنغام وشيرين وآمال ماهر، فما رأيك؟
    الثلاث فنانات لهن مكانتهن في مصر والوطن والعربي، ولكن في الحقيقة لست مؤمنة بفكرة النجمة الاولى لأن الساحة الغنائية مليئة بالمواهب المميزة منها من أخذ حقه ومنها في إنتظار فرصة مناسبة، كما أن كل فنانة لها شكلها وأسلوبها في الغناء الذي يختلف عن غيرها، كما أن نجاح أي مطربة لا يعني التقليل من الأخريات بل كل فنانة لها مكانتها وجمهورها، وفي النهاية الحُكم للجمهور.
     
    كنت جريئة في تنفيذ ألبومك بنفسك من الناحية الإنتاجية، فهل كنت متعطشة للعودة لجمهورك لهذه الدرجة؟
    كنت مشتاقة لجمهوري بالتأكيد وخصوصاً ان الألبوم تم تأجيله لأكثر من مرة، ولكن ما دفعني لخوض تجربة الإنتاج هو إنتقالي بين أكثر من شركة إنتاج من دون أن يتم التنفيذ الفعلي والسريع حتى أنني وجدت نفسي غائبة عن جمهوري لخمسة أعوام، ولذلك قررت أن أخوض التجربة بنفسي وواجهت صعوبات كثيرة ولكنني نضجت اكثر وأصبح لدي خبرة في مجال الإنتاج، والحمد لله كل ذلك تكلل بنجاح الألبوم.
     
    هل يتعارض الفن مع حياتك الخاصة أم العكس؟
    لا اعطي فرصة لأي مجال أن يكون عقبة في وجه الآخر، ولكنني أحاول إحداث توازن بشكل مستمر بين حياتي وعملي وهذا شيء ليس صعباً بل يحتاج لتنظيم وقت وليس أكثر.
     
    هل تحلمين بالزواج والامومة؟
    بالتأكيد..فأنا مثل أي فتاة في الدنيا تتمنى الإستقرار وأن تتزوج ويكون لها عائلة وأطفال، ولكن الموضوع ليس كما يتخيله الناس بل إننا مرتبطون بالنصيب أيضاً مثل أي أشخاص في الكون.
     
    وما موقفك من التمثيل.. تقبلين أم ترفضين؟
    لا أرفض دخول المجال وقتما أجد العمل الذي يجذبني لتقديمه لأنني ارفض أن اخوض خطوة التمثيل لمجرد التجديد أو التغيير، ولكنني لن اخوض التمثيل الا إذا كنت واثقة من أن العمل الذي أُقدمه سيكون مميزاً ومختلفاً وفكرته غير تقليدية، ولذلك فأنا لا استعجل القيام بهذه الخطوة علماً بأنه قُدّم لي مؤخراً عروض تمثيلية كثيرة وإعتذرت عنها لعدم رؤيتي أنها تليق بي وتناسبني.
     
    ولماذا صرّحت من قبل بأن حياتك الشخصية أهم من الفنية؟
    لأن الحياة الخاصة هي التي تدوم وليس الفنية، فالفن يوم فوق ويوم تحت ومع التقدم في العمر يبدأ الفنان في إنخفاض بريقه عدا قلة قليلة من الفنانين، وإذا وضع أمام إختيارين أحدهما لصالح حياتي الخاصة والثاني للفنية فسوف أختار الأول.
  • عابد فهد من هي حبه الوحيد ؟

    ما يزال سابحا في بحر النجومية، ومن تألق إلى تألق أكبر، ومن حضور آثر إلى ما هو أكثر، حتى بلغ موضعا بات فيه مطلبا جماهيريا عربيا من خلال أدوار بطولة لم يبتعد عنها في أي دراما، سواء في بلده سورية أو لبنان، أو في أي دراما مشتركة.
    واليوم، يطل على “مدرسة الحب” من نافذة “كلمات” ويستعد لإطلاق الرصاص في تكرار لإبداعه في شخصية المقدم رؤوف في الولادة، ويعد الجمهور المصري بإطلالة أخاذة كالعادة.
    إنه الممثل عابد فهد وحديث خاص للفن .
    ماذا عن “مدرسة الحب” وقد باشرت بالتصوير فيه؟
    في “مدرسة الحب” أشارك في ثلاثية بعنوان “كلمات” من تأليف نور شيشكلي ومازن طه، وسعيد جدا بالأجواء في هذا المسلسل أو هذه الثلاثية، فالمخرج صفوان نعمو يدير الدفة كما يراد، كما أن وجود النجمة أمل عرفة والنجمة باميلا الكيك مفرح أيضا، وكل شيء في الثلاثية حاليا يجري على ما يرام.
    وماذا عن الدور الذي تؤديه في العمل؟
    في “كلمات” أجسد شخصية زوج يقع وزوجته في مطب الروتين فتصيبهما حالة فتور وبرود، ما يؤدي إلى فرض واقع بينهما يظهر أنهما سيقتنعان به، ذلك إلى أن تدخل امرأة أخرى حياة هذا الرجل فتحركه، لكنها تغير حياته وتعامله مع زوجته بشكل تام، وبخاصة بعد أن يضطر الزوج إلى إفشاء السر لزوجته نتيجة ملاحظاتها على سلوكياته المتغيرة منذ أن يتعرف إلى تلك المرأة.
    وما الذي شدك للثلاثية؟
    النص قوي ومحبوك بطريقة محترمة جدا، والأهم أنني وجدت في الثلاثية طرحا للحل في نهايتها، وهذا نؤجل الحديث عنه الآن، ونتركه إلى وقت العرض الذي أعتقد بأنه سينال إعجاب الجمهور بكل تأكيد.
    طالما نتحدث عن الحب ، أين هو في حياتك بالضبط؟
    الحب في حياتي موجود، فزوجتي حبي الأول والأخير وتقف معي على الحلو والمر، وأشاطرها ذلك واقف معها على الحلو والمر. كذلك أولادي هم حب كبير وعميق ومتمدد لي، فضلا عن حبي لوالديّ ولأخوتي. الحب كل شيء في الحياة ولولاه لما وجدت الحياة أصلا.
    عندما تقدم الحب..ما الذي تنتظره؟
    لا شيء..فإذا انتظرنا مقابلا من الحب سنفقد قيمة الحب، والسعيد هو من يحب ويعطي ويسدي العاطفة، ولا ينتظر مقابلا. هكذا أرى الأمور.
    وبعد كل عملية حب أو إعطاء عاطفي.. أين ترى تتويج ذلك بالنسبة إليك؟
    التتويج يكون في النجاح، سواء الذي أحققه أنا أو الطرف الذي أحبه، ومع زوجتي، فإننا انتقالنا من نجاح إلى نجاح دليل على أننا ننتقل من حب إلى حب.
     
    ومن منظارك الشخصي كيف تتوقع أن تكون رؤية المرأة للحب؟
    الرجل بالنسبة لي يرى الحب هو الحياة وهذا ما قلته قبل قليل.. بالنسبة للمرأة أعتقد أنها تنجح في الحب عندما تصنع تشكل منه قضية مفصلية تدافع عنها وتعتبرها مسرى الحياة كلها.
    ماذا عن مشاريعك الأخرى غير مدرسة الحب؟
    لدي مشروع قريب جدا مع المخرج سمير حسين والكاتب سامر رضوان وهو بعنوان ” أطلقوا الرصاص” ولا أعرف متى سنبدأ بتصويره لكنه قريب جدا.
    ماذا عن هذا المسلسل؟
    باختصار علينا التوجه للنص فورا، وما قرأته هو نص قوي وناري لكاتب بات شهيرا بنبش التاريخ في البلد ونسج قصص وحكايا من خلال النبش، فنصل معه إلى عمل قوي والتجارب السابقة دليل على ذلك.
    قيل إن سامر رضوان كتب الدور الذي ستلعبه لك شخصيا؟
    هذا صحيح نوعا ما، بعكس المرات السابقة التي كان يكتب فيها شخصية فألعبها من دون أن تكون مرسومة لي.
    أين بالتحديد؟
    في الأجزاء الثلاثة من مسلسل ولادة من الخاصرة وذلك السيناريو الرهيب الذي أبدعه سامر ولاقى إعجاب الجمهور العربي كله وليس السوري وحسب.
    كيف قرأت الانتقادات التي وجهت لك عن دورك في مسلسل 24 قيراط؟
    طبيعية جدا، لكني رفضت أن تتم المقارنة بين المسلسل ومسلسل ولادة من الخاصرة، لأن الأخير جاء عن سيناريو قوي جدا ولا يمكن تصوره، لذا كان الحضور قويا جدا لكل الممثلين. وعندما تريد أن تظهر بنفس الرتم في أي مسلسل فعليك أن تحظى بنصوص متوازية بالقوة وهذا غير متوفر في أي عمل مقارنة بولادة من الخاصرة.
    هل يقتنع عابد فهد بكل المسلسلات التي يشارك فيها؟
    ليس بالضرورة ذلك، فالقناعة التامة غير متوفرة بأي عمل، وفي الوقت نفسه قد تقتنع بعمل بنسبة كاملة لكن عطاءك يكون أقل من ذلك. الورق هو من يحدد وجهتك وعندما تشارك فالجمهور هو من سيقيّم تجربتك.
    هل ستبقى بعيدا عن الكوميديا أم لك عودة قريبة؟
    بصراحة كنت مترددا في الفترة الماضية في هذا الجانب، لكن حاليا سأعود للقاعدة التي تقول بأن الورق والنص هو من يقودني إلى هذا العمل أو ذاك، أو إلى هذا النوع الدرامي أو ذاك. لن أقرر مسبقا، وسأترك الأمور على طبيعتها.
    هل من مشاريع غير التي تحدثت عنها؟
    لدي إطلالة على الجمهور المصري قريبا، لكني حتى اللحظة لم أتوصل لاتفاق نهائي بخصوص المشاركة، وسيكون الإعلان عن ذلك في موعد قريب.
  • ميريام عطا الله:الكليب الجديد يشبهني اكثر

    قالت الفنانه مريام عطا الله في ضوء الاحتفاء بكليبها الجديد :”الأصداء جميلة جداً حول الأغنية والكليب ، وأنا أشكر كل من وقف الى جانبي وأتى اليوم للاحتفال معي بنجاح “بتسترجي” التي ترجمنا من خلالها حالة الصبايا اليوم اللواتي يضغطن على الرجل لكي يقوم بخطبتهن “ميشان الله تعى اخطبني” ـ ففي الاغنية والكليب اتحدى الحبيب الذي يأتي “إجر لورا وإجر لقدام” وألح عليه لكي “يهزّ حالو ويتفضل يخطبني”.
     وعن جو الكليب قالت ميريام :”جو الكليب يشبهني اكثر من كلمات الاغنية، فانا مثلا لا اقوم بالمبادرة كما فعلت بالكليب ،غروري الانثوي لا يسمح لي بذلك، ولكن في المقابل اخرجه من ملابسه “وبعوّفو عيشته” ليعلن حبه لي ، ولكن ومن خلال الكليب جسدت الحالة التمثيلية بعفوية وبصدق.
    وعن جديدها قالت ميريام :”أتحضر لأغنية جديدة من كلمات الشاعر سمير نخلة والحان شارل نجم وتوزيع ايلي سابا، وسأحيي حفلة رأس السنة في مطعم سيف البحر في لبنان الى جانب الفنان طوني كيوان”.
  • نجمات الزواج السرّي؛ خوف من الحسد أم الخصوصية؟

    زواج روبي وطلاقها
    هذا ما حدث مثلاً مع الفنانة روبي التي أخفت زواجها بالمخرج سامح عبد العزيز لمدة عامين، إلّا أنّ ظهورها بخاتم الزواج في حفل زفاف شقيقتها كوكي، ومن ثمّ إعلان زوجته الأولى رغبتها في الطلاق، وهو ما تم بالفعل، كشفا الأمر، وعلى العكس فضّل سامح وروبي إعلان خبر الطلاق سريعاً، ولم يتمّ إخفاء الأمر. روبي برّرت زواجها في هذا الوقت بشكل غير معلن، بأنّها لا تحبّ أن تكون حياتها الشخصية في الإعلام وبأنّها لا تحب لأحد التدخل في حياتها، وليست مطالبة بأن تعلن للآخرين.
    أنغام تعلن زواجها للمقرّبين فقط
    الأمر نفسه ينطبق على الفنانة أنغام، التي تزوّجت مرّتين من قبل، إلّا أنّه بعدما انكشف زواجها بالفنان أحمد عز، وهو الأمر الذي نفاه الثنائي مراراً، قالت أنغام بعدما نُشِرَتْ وثيقة الزواج، إنّ الزواج لم يكن سرّياً ما دامت أسرتها وأصدقاؤها على علمٍ به، فهي ليست مضطرة لأن تتّصل بالإعلام من أجل أن تقول إنّها تزوّجت، فأيّ إنسان طبيعي يخبر أسرته والمقرّبين منه.
    دينا تخاف وسمية تخفي هوية الزوج
    ولكن لدينا رأي آخر، فالممثلة دينا لا تحب الإعلان عن اسم زوجها دائماً، خوفاً من الحسد أو أن تكون حياتها مشاعاً للآخرين، ولكنّها في الوقت نفسه تعلن أنها تزوّجت دون الإفصاح عن الشخص نفسه، تخوّفاً من المشاكل والحسد ولأنّها تحب أن تظل حياتها طيّ السرية، حتى إنّها في المرات القليلة التي تظهر بها مع زوجها في إحدى المناسبات طالما ظهرت وهي ترتدي خرزة زرقاء منعاً للحسد.
    والنجمة سميّة الخشاب أيضاً التي تزوّجت أكثر من مرة، لا تحب الإعلان عن هوية زوجها أو متى تزوّجت ومتى تم الطلاق، فسميّة حتى الآن تعلن دائماً أنها تعيش مع والدتها، فيما تزوّجت مرّتين من قبل دون أن تعلن ذلك، وحتى بعد الطلاق فلا تحب أن تحدّد هوية الزوج.
  • هكذا احتفلت أصالة بنجاح ألبوم سميرة سعيد

    نشرت صفحة خاصة ببرامج ولقاءات النجمة السورية اصالة على “انستغرام” مقطع فيديو خلال حفل في منزل سميرة سعيد.
    وفي المقطع بدت أصالة ومعها سعيد وأنغام وليلى واهام شاهين وهن يغنين “يا حلوة الدنيا” وذلك للاحتفال بنجاح ألبوم النجمة المغربية الغنائي الجديد “عايزة أعيش”.
  • داليا البحيرى :تأجيل الجزء الثانى من “يوميات زوجة مفروسة”

    نشرت الفنانة داليا البحيرى تعليق لها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك عن مسلسلها الجديد ” يوميات زوجة مفروسة جدا ” حيث تقرر تأجيل الجزء الثانى من المسلسل وقالت داليا البحيرى :” تقرر تاجيل الجزء الثانى من يوميات زوجة مفروسة و سعدت وفرحت بالعمل مع كل الفنانين والفنيين والإداريين بهذا العمل الراقى و شكرا استاذ احمد نور والحاج مصطفى أبو حجر وشكرا الاستاذة امانى ضرغام ومحمد جمال وكل الفنانين المبعدين”.
  • أمل بوشوشة تتعرّض للضرب…

    نشرت النجمة أمل بوشوشة صورة لها بدت فيها معنّفة وآثار الضرب بادية على وجهها. 
    وعلّقت بوشوشة على الصورة التي نشرتها عبر حسابها في “انستغرام” قائلة: “دوري في صورة…اول يوم تصوير خماسية #اهل_الغرام مع  المخرج المتميز #اليث_حجو و الكاتب #ممدوح_حمادة”.
    وكما ذكرت لها سابقاً، يفجر الجزء الثالث من “أهل الغرام” مفاجآة درامية من العيار الثقيل، إثر كتابة الدكتور ممدوح حمادة صاحب “ضيعة ضايعة” نص الخماسية القادمة من “خماسيات الغرام”، إذا ينتقل الكاتب من الساحة الكوميدية إلى الإجتماعية-الرومنسية للمرة الأولى له في الدراما السورية، مع الحفاظ على حبكاته المتينة وخطوطه المتسقة التي وضعها بين أيدي المخرج الليث حجّو.
  • ” دالي العراقية واجهة اعلانية “

     سعدون شفيق سعيد 
    بالامس القريب اعتلت صورة كبيرة  الجدار الجانبي لبناية المسرح الوطني من اعلى السطح والى الاسفل … وكواجهة اعلانية للمسرحية الشعبية (انتربيت) … وكل ذلك من اجل ان تزداد مبيعات التذاكر لمشاهدة تلك المسرحية حتى ان سعر التذكرة ازداد هو الاخر من (15) الف دينار الى (25)  الف دينار … والسبب كان تلك الصورة الكبيرة للفنانة  العراقية (دالي) التي تم استدعائها من خارج العراق لتكون البديلة للفنانة (اسماء صفاء) … والحقيقة انني شاهدت تلك المسرحية باداء (اسماء) وباداء (دالي) ولم اجد اي فرق يذكر ما عدا (الملابس)  التي كانت طافحة على السطح لكونها كانت تعمل على شد الجمهور لمشاهدة تلك (الملابس) لاكثر من مرة … علما بأن (دالي) قد تم استدعائها لكونها قد نالت الشهرة خارج العراق في الاردن  والمانيا وفرنسا ودولا اخرى .
    فمن هي الفنانة (دالي) ؟
    الجواب : ان اسمها (دالي حداد) من مواليد 1982 وقد ابتدأت طموحاتها الفنية وهي صغيرة حيث شاركت في مهرجان بابل ومهرجان الطفل … ثم بدأت مع الفرقة القومية للفنون الشعبية لسنتين … وشاركت في بعض اعمالها … ثم عملت  مع فرقة (هلا) الاردنية كراقصة … كما انها  شاركت في فرقة للرقص الفلكلوري … وبعدها بدات موهبتها  في الغناء تاخذ مداها في ولوج عالم الغناء … ولتعمل في الغناء للاطفال … ولتشارك في اكثر من عمل مسرحي … ولتتواصل في تقديم البوماتها  الغنائية للاذاعة والتلفزيون  … الى جانب رحلاتها الى فرنسا لتغني هناك باللهجة العراقية والعربية … والى المانيا  من خلال مشاركتها باسبوع الثقافة العراقي . وعن زياراتها للعراق … فقد زارت (دالي) العراق اكثر من مرة حيث غنت في كردستان ومثلت في مسرحية  (انتربيت) مع المخرج حيدر منعثر .
    والذي وددت قوله : ان الفنانة (دالي) والتي تعتز بعراقيتها لازالت مرتبطة بتلك العراقية والدليل انها قدمت المقام والبستة والاغنية الريفية والكردية  من خلال مشاركتها في المسلسل التلفازي (زنود الست) وانها نالت جائزة افضل مطربة عراقية في بغداد .. تلك الجائزة التي استلمها بدلا عنها الفنان عقيل عمران لكونها كانت في وقتها خارج العراق !.
  • هناء نصور: الإصرار على إنتاج الأعمال الشامية لـم يكن بريئاً

    åäÇÁ äÕæÑ ÝäÇäÉ ÊÍãá Ýí ÞáÈåÇ ÚÔÞÇð ááÝä¡ áãÇ Ýíå ãä ÑÓÇáÉ äÈíáÉ ÊÍÊÇÌ Åáì ßá ÌåÏ æÚãá ÏÄæÈ¡ ÓÚÊ ÚÈÑ ãÇ ÊÞÏã ãä ÃÚãÇá Åáì ÊÍÞíÞ ÍÖæÑ ãÊÝÑÏ íÊÑß ÈÕãÉ æÇÖÍÉ áÊÍÊá ãÓÇÍÉ ÃßÈÑ ãä ãÍÈÉ ÇáÌãåæÑ áåÇ. 
    æÚáì ÇáÑÛã ãä ÊäæÚ ãÇ ÌÓøÏÊ ãä ÃÏæÇÑ¡ áßäåÇ ßÇäÊ ÊØÈÚ ÏÇÆãÇð ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊÄÏíåÇ ÈÝíÖ ãä ÇáÔÝÇÝíÉ¡ ÝíÛáÈ ÚáíåÇ ÇáØÇÈÚ ÇáÅäÓÇäí ÇáÃÞÑÈ Åáì ÃÍÇÓíÓ ÇáäÇÓ¡ ããÇ íãÏøåÇ ÈäÈÖ ÇáÍíÇÉ æíÌÚáåÇ ÇáÃÕÏÞ æÇáÃÚãÞ… æåí Çáíæã Åáì ÌÇäÈ ÇáÊãËíá ÊÏÑøÓ Ýí ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ Ýí ÏãÔÞ… ãÚåÇ ßÇä áäÇ åÐÇ ÇááÞÇÁ.
    •ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß Åáì ÔÎÕíÉ ÓãÇÍ ÇáÊí ÌÓÏÊåÇ Ýí ãÓáÓá «ÏÇãÓßæ»¿
    ÊÍãá ÓãÇÍ ÈÚÏÇð ÅäÓÇäíÇð¡ Ýåí ÇáÃã Öãä ÚÇÆáÉ ãÄáÝÉ ãä ÇÈäÊíä æÃÈ ÊÞáíÏí ßÇä íØãÍ áÃä íßæä áå æáÏ ÐßÑ ßí íÑÝÚ ÑÃÓå Ýí ÇáÍÇÑÉ¡ áßä Çááå áã íÑÒÞå ÅáÇ ÈÝÊÇÊíä¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí Ôßøá áÏíå ãÚÖáÉ æÈÇÊ íÑì Ãä ãä ÍÞå ÇáÒæÇÌ ÈÃÎÑì áíÍÞÞ Íáãå ÈÅäÌÇÈ ÇáÕÈí.
    æÝí Ííä íõÚÊÈÑ ÇáÃÈ ÇáæÌå ÇáÔÑíÑ ÇáÐí íßíÏ ÇáãßÇÆÏ¡ ÊãËøá ÒæÌÊå ÓãÇÍ ÇáæÌå ÇáÎíøÑ æÇáÅíÌÇÈí Ýí ÇáÚÇÆáÉ¡ ÝÞÏ ÑÈøÊ ÇÈäÊíåÇ ÈÔßá ÌíÏ Úáì ÇáÞíã æÇáÃÎáÇÞ ÑÛã ãÇ ÊÚÇäíå ãä ÍÓÑÉ¡ æåí ÇãÑÃÉ ØíÈÉ ÈÇáÝØÑÉ æÞæíÉ æÕÈæÑÉ¡ áÇ ÊÛÖÈ æÊÊÍãøá ßá ÇáÞåÑ æÇáÃáã¡ Ýí æÞÊ Êßæä ÇÈäÊåÇ ØÇáÈÉ ÌÇãÚíÉ æãä ÇáãõÝÊÑÖ Ãä ÊÏÑÓ ÇáØÈ ÊÍÞíÞÇð áÍáã æÇáÏåÇ æäíøÊå ÈÃä íÝÎÑ ÈåÇ ÃãÇã ÇáäÇÓ¡ æáßäåÇ Ýí ÇáÍÞíÞÉ áã ÊÏÎá ßáíÉ ÇáØÈ æÅäãÇ ÏÑÓÊ ÇáÊãËíá¡ ãÇ íÄÏí Åáì ÇäßÓÇÑ æÇáÏåÇ ÈÍíË ÔßøáÊ äÞØÉ ÖÚÝ áÏíå¡ áßäåÇ ÊÕÇÑÍ ÃãåÇ ÈÃäåÇ ÝÚáÊ Ðáß ÇäÊÞÇãÇð ãä Ùáãå áåÇ… æÖãä ãÌÑíÇÊ ÇáÚãá¡ ÊßÊÔÝ ÓãÇÍ ÃäåÇ ãÕÇÈÉ ÈÇáÓÑØÇä¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí áã íõÚÑå ÇáÒæÌ Ãí ÃåãíÉ¡ æáã íÊÚÇØÝ ãÚåÇ¡ áÇ Èá íÈÊÚÏ ÚäåÇ ÎæÝÇð ãä Ãä íßæä ãÑÖåÇ ãÚÏíÇð! æÚäÏãÇ ÊÓæÁ ÍÇáÊåÇ æíÍíä ãæÚÏ ÃÎÐ ÇáÌÑÚÇÊ¡ ÊÝÖá Ãä ÊÚíÔ ãÇ ÊÈÞì áåÇ ãä ÃíÇã ÈÝÑÍ áÃä ÇáãæÊ áÇ íÚäí áåÇ ÔíÆÇð¡ æÊÕÑ Úáì ÚÏã ÊäÇæá ÇáÚáÇÌ¡ ÝÈÐáß íãßä Ãä ÊõÓÚÏ ÇÈäÊåÇ ÇáÚÑæÓ ÈËãäå.
    • ÞÏøãÊ Ýí «ÓæÞ ÇáæÑÞ» ÔÎÕíÉ ÇãÑÃÉ Êåæì ÔÇÈÇð ÃÕÛÑ ãäåÇ ÓäÇð¡ æÅáì Ãí ãÏì ßÇä ÝÇÚáÇð ÑÛã ÕÛÑ ãÓÇÍÊå¿
    åí ÇãÑÃÉ ÞæíÉ¡ ÝÑÛã ØáÇÞåÇ ãä ÒæÌåÇ¡ áã ÊÍÈØåÇ ÇáÙÑæÝ¡ æÍÈåÇ ááÔÇÈ ÇáÃÕÛÑ ãäåÇ æõáÏ ãä ßæäåÇ ÇãÑÃÉ ÍíæíÉ¡ Ýáã ÊÑó ãÔßáÉ Ýí Ðáß ãä ãÈÏà ÇáÊÍÑøÑ ÇáÐí ßÇäÊ ÊÚíÔå Ýí ÃãíÑßÇ æÇáÐí íÊäÇÝì ãÚ ÇáÞíæÏ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ ÇáãæÌæÏÉ åäÇ… åí ÅäÓÇäÉ ÝÇÚáÉ Ýí ãÌÊãÚåÇ æÊÏÇÝÚ ÈÇÓÊãÇÊÉ Úä ÇáãÑÃÉ.
    • Åáì Ãí ãÏì áÇãÓÊ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊäÇæáÊ ãæÖæÚ ÇáÃÒãÉ ÇáæÌÚ ÇáÍÞíÞí ááäÇÓ¿
    ãÓáÓáÇÊ ÇáÃÒãÉ áÇãÓÊ åãæã ÇáäÇÓ¡ áßä ÙáÊ ÍÑÇÑÉ ÇáæÇÞÚ ÃßËÑ ÍÑÞÇð ááÃÚÕÇÈ æÇáÃßÈÇÏ.
    • Ýí ÑÃíß¡ ÃáÇ íÒÇá ÇáÌãåæÑ ÈÍÇÌÉ Åáì ãÓáÓá íäÞá æÌÚå Ãã ãÓáÓá íÍÇæá ÅÎÑÇÌå ãä Ãáãå ßÇáÚãá ÇáßæãíÏí Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¿
    åá ÇáåÏÝ ããÇ ÃÞÏã ÅÎÑÇÌ ÇáäÇÓ ãä ÂáÇãåã æÌÚáåã íäÓæä ãÇ íÚÇäæäå¿ ãÇ ÃÑíÏå åæ Ãä íßÇÈÑæÇ Úáì ÂáÇãåã æíÊÎØæåÇ ÝÃãÏøåã ÈÌÑÚÉ ãä ÇáÞæÉ¡ æáÇ ÃåÏÝ Åáì ÅÖÍÇßåã ÈíäãÇ ÃãæÊ ãä ÇáÏÇÎá¡ áÃä ÇáÝä ÇáäÇÌÍ åæ ÇáÐí íÚÑÝ ÇáãØáæÈ.
    •åá ÇáãÔßáÇÊ ÇáÊí ÊÚÇäíåÇ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÍÇáíÇð ÊÚæÏ ÃÓÈÇÈåÇ Åáì ÇáÃÒãÉ æÇáÍÑÈ¡ Ãã ÃäåÇ ãÔßáÇÊ ÞÏíãÉ ØÝÊ Úáì ÇáÓØÍ ÎáÇá åÐå ÇáãÑÍáÉ¿
    ããÇ áÇ Ôß Ýíå¡ Ãäå ÚäÏãÇ Êßæä ÇáÙÑæÝ ÓÇäÍÉ íÃÊí ÇáÚãá ÇáÓæÑí Ýí ÇáãÞÏãÉ¡ ÅáÇ Ãä ÇáÙÑæÝ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí äÚíÔåÇ ÞÏ ÊÄËÑ Ýí ÇáäæÚíÉ¡ æáßäåÇ áÇ ÊÄËÑ Ýí ÇáÇÈÏÇÚ. æÞÏ ÞÏøãÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ ÞÈá ÇáÃÒãÉ ãÓáÓáÇÊ åÇãÉ ÌÏÇð æÕáÊ ÝíåÇ Åáì ÇáÞãÉ¡ ãäåÇ ÃÚãÇá áÍÇÊã Úáí æÇááíË ÍÌæ æåíËã ÍÞí ÇáÐíä ÍÇÝÙæÇ Úáì äæÚíøÉ ãÇ íÞÏãæä. ÃãÇ ÇáÃÚãÇá ÇáãõÓÝøÉ æÇáÊÌÇÑíÉ æÇáãÇÏíÉ ÝßÇä ãÂáåÇ Åáì ÇáÍÖíÖ¡ æÈÇáÊÇáí ßÇä íõäÊÌ ÇáäæÚÇä ãÚÇð¡ æáßä ÇáÐí ÍÏË Ãä åäÇß ãä ÏÝÚ ÇáãÇá ãä ÇáÎÇÑÌ áÊßËíÝ ÅäÊÇÌ ÇáÃÚãÇá ÇáÓÎíÝÉ æÇáÓÇÐÌÉ.
    • ßíÝ ÊäÙÑíä Åáì æÇÞÚ ÃÚãÇá ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ¿ ÃáÇ íÒÇá áåÇ ÌãåæÑåÇ¿
    áã Êßä áÏí ãÔÇÑßÇÊ ßËíÑÉ Ýí ÃÚãÇá ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ¡ æÃÚÊÈÑ ÃäåÇ äãØ ßÇä ãä ÇáÖÑæÑí ØÑÍå Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ æáßä íßÝí Ãä íßæä åäÇß Úãá ÔÇãí æÇÍÏ Úáì ãÏÇÑ ÇáÚÇã¡ áÃä ÇáÌãåæÑ ÃÍÈ åÐå ÇáäæÚíÉ.
    ÃãÇ Ãä ÊÞæã ÛÇáÈíÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓæÑí Úáì ÇáÈíÆÉ ÇáÔÇãíÉ¡ ÝåÐÇ ÈÍÏ ÐÇÊå ßÇÑËÉ¡ æÃÑì Ãä ÇáÅÕÑÇÑ Úáì ÅäÊÇÌ åÐå ÇáÃÚãÇá áã íßä ÈÑíÆÇð¡ ÅÐ íÚíÏäÇ ÈÚÖåÇ Åáì ÚÕÑ ÇáÇäÍØÇØ æÇáÇÓÊÚãÇÑíä ÇáÝÑäÓí æÇáÚËãÇäí æíÞÏã ÇáãÑÃÉ ÌÇÑíÉ æÊÇÈÚÉ ÝÞØ¡ æáßääÇ áÓäÇ ßÐáß¡ áÃä ÇáãÑÃÉ ßÇäÊ æáÇ ÊÒÇá ÚäÕÑÇð ÝÚÇáÇð Ýí ÇáãÌÊãÚ.
    • ÈÚÏ «ÇáãÊÈÞí» æ«ÇáãÕíÑ» æÇáÝíáã ÇáÞÕíÑ «æÑÇÁ ÇáæÌæå»… Ãíä ÃäÊ ãä ÇáÓíäãÇ¡ ÎÇÕÉ Ãäå ÇÒÏÇÏ Ýí ÇáÃÚæÇã ÇáÃÎíÑÉ ÚÏÏ ÇáÃÝáÇã ÇáãäÊÌÉ Ýí ÓæÑíÉ¿
    ßäÊ ÓÚíÏÉ ßËíÑÇð ÈãÔÇÑßÊí Ýí åÐå ÇáÃÝáÇã¡ æáßä åÐÇ ÇáÓÄÇá íÞÖ ãÖÌÚí ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÇáÓíäãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ æáÇ ÃÚÑÝ áãä ÃåÊÝ æáãä ÃäÇÌí æÓíÈÞì Íáãí Ãä ÃÚãá Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí ÊäÃì ÚäÇ æßÃääÇ áÓäÇ ÃåáÇð áåÇ.
    ÓÃÕÑÎ ÇáÂä æÃÞæá íÇ ÕäÇÚ ÇáÓíäãÇ ãÊì ÊÑæä Ãä ÈÅãßÇääÇ ÇáæÞæÝ ÃãÇã ßÇãíÑÇÊßã¿ æÕáäÇ Åáì ÇáËáË ÇáÃÎíÑ ãä ÚãÑäÇ æÈÊäÇ äÇÖÌíä ááæÞæÝ ÃãÇã Êáß ÇáÚÏÓÉ ÇáÏÞíÞÉ¡ æÂä áäÇ Ãä äÈæÍ ááßÇãíÑÇ Èßá ãÇ áÏíäÇ ãä ÕÏÞ Ýí åÐÇ ÇáÚãÑ¡ ÈÚÏãÇ ÙáãÊäÇ ÇáÓíäãÇ.
    • Ýí áÞÇÁ ÃÌÑí ãÚß ãäÐ ÎãÓ ÓäæÇÊ ÞáÊ «äÚÇäí ÞáÉ ÇáæÝÇÁ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí»… ÃáÇ ÊÒÇá Úáì ÑÃíß ÍÊì Çáíæã… æáãÇÐÇ¿
    áÇ íÒÇá Þæáí ÓÇÑíÇð áÃäå íäØáí Úáì ßá ÔíÁ Ýí ÇáÍíÇÉ¡ ÝÇáÈÚíÏ Úä ÇáÚíä ÈÚíÏ Úä ÇáÞáÈ¡ æíÈÏæ Ãä ÇáÍíÇÉ åßÐÇ ÝíåÇ ÞáÉ æÝÇÁ¡ æáßä ÇáÐí ÊÛíÑ Ãääí ÇÚÊÈÑÊ åÐÇ ÇáÔÑØ ãæÌæÏÇð æÊÚÇãáÊ ãÚå ÈÅíÌÇÈíÉ¡ Ãí Ãä ÃÍÊÑã ÇáÌãíÚ æÃÍÊÑã ÎíÇÑåã¡ æÍÇæáÊ ÇáÊæÇÌÏ ÍíäãÇ íäÈÛí Úáíø Ðáß¡ áÇ Èá æÌøåÊ ÇáÊåãÉ Åáì ÐÇÊí ÃíÖÇð ÈÃääí ÞÏ áÇ Ãßæä æÝíÉ áäÝÓí Ãæ áÔÑæØ ÇáÚãá ÇáÝäí¡ ÇáÐí íÊØáÈ ÇáæÌæÏ ÇáãÓÊãÑ æÇáÇÊÕÇá ÇáãÈÇÔÑ¡ ÝÒÇÏÊ ÝÑÕ ãÔÇÑßÊí ÞáíáÇð æáßäåÇ ÈÞíÊ Ýí ãÚÏáåÇ ÇáØÈíÚí áÃääí áÇ ÃÞÈá ÈÃí ÔÑæØ.
  • لينا كرم: مقطع الفيديو لـم يسيء إليّ شخصياً

    بعد انقطاعها عن العمل الفني لسنوات قليلة، عادت الفنانة السورية لينا كرم بقوة إلى الساحة الفنية الدرامية مؤدية أدواراً متنوعة في مجموعة من الأعمال الجديدة. ورغم تعدد أدوارها الأخيرة، إلا أن مشهداً من مسلسل قدمته العام الماضي هو «عناية مشددة»، حقق لها انتشاراً عربياً، المشهد الذي وصف بأنه الأكثر جرأة في الموسم الفائت، وحصد نسب مشاهدة عالية جداً.
    انتقادات كثيرة طاولت الفنانة لينا كرم، التي دافعت عن دورها بأن الشخصية استلزمت مشهداً كهذا، وأنها ممثلة ومن المفروض أن تجسد أي دور من شأنه أن يخدم الشخصية ويفعّلها في العمل. 
    ورغم دفاعها عن عملها، تعلن قبل بدء الموسم الجديد، أن من الممكن أن تجسد أدواراً جريئة، لكن ضمن الحدود والمعقول، وتؤكد أنها لن تؤدي مشهداً شبيهاً بالمشهد الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
    عن أدوار الجرأة والمرأة المطلّقة التي جسدتها العام الماضي، وغيابها وعودتها إلى الوسط الفني من جديد، حدّثتنا الفنانة لينا كرم في هذا الحوار.
    – كان موسمك حافلاً بالأعمال التي غلب عليها الطابع الاجتماعي، هل هو النوع الدرامي المطلوب حالياً؟
    الأعمال الاجتماعية موجّهة بشكل أساسي الى المجتمع، وهي تسلّط الضوء على مفاصل هامة جداً من حياة الناس، كما تلامس همومهم وقضاياهم، خصوصاً أن مجتمعنا اليوم تغزوه المشكلات والأمراض التي تحتاج الى عشرات الأعمال للإحاطة بجزئياتها.
    – كيف تقيّمين أعمالك لهذا العام؟
    أعمالي نالت إعجاب المتابعين، وأنا راضية عنها رغم سيل الانتقادات التي لم تنصفني على الإطلاق.
    – من أين جاءت الانتقادات؟
    جاءت من بعض الأصدقاء، وحتى الإعلام لم ينصفني إطلاقاً.
    – سبق أن ابتعدت عن الوسط الفني لفترة وعدت بقوة وبشكل جديد. ما سبب غيابك، وهل صحيح أن ابتعادك كان بسبب زواج وانفصال؟
    غبت فترة بعد زواجي إذ قررت التفرغ لأسرتي، ثم أنجبت طفلي، ما أدى إلى انشغالي عن العمل الفني.
    – شاركت في مسلسلات الأزمة السورية هذا العام، بداية بمسلسلي «عناية مشددة»، و«بانتظار الياسمين». هل استوفت تلك الأعمال حقها أم عُرضت أجزاء منها؟ وهل تؤيدين موجة أعمال الأزمة؟
    أؤيد الأعمال التي تتطرق الى الأزمة، وتتناول أبرز الأحداث على الساحتين السورية والعالمية بشكل عام. ناقشت أعمالي الأوضاع الحالية بشكل جيد، لكن أن نتحدث عن عمل تناول كل جزئيات الأزمة، فهذا أمر مبالغ فيه، لأن الأزمة السورية تحتاج في رأيي إلى عمل من مئات الحلقات والمحاور كي يستوعب نطاقها الواسع.
    – جسدت شخصية امرأة مطلّقة في كلا العملين، ألم تخافي من أوجه الشبه بين الدورين كونهما يعرضان في عملين عن الأزمة؟
    النمطية واردة في الوسط الفني، لكن في تفاصيل الدورين مفارقات جوهرية، ما يجعلهما دورين مختلفين إلى حد كبير، والجانب الوحيد المشترك بينهما هو الطلاق.
    – أنت من أكثر الفنانات تعرضاً للانتقاد بسبب دورك في مسلسل «عناية مشددة»… 
    أنا في النهاية ممثلة وواجبي أن أجسد مشاهد الشخصية كما جاء في النص. المبالغة في المشهد كانت موجودة، لكنني مستقبلاً لن أجسد مشاهد شبيهة به.
    – كثيرات هن الفنانات اللواتي قدّمن أدوار الجرأة. في رأيك، هل تمنح هذه الأدوار الشهرة للفنانة، خاصة أن مقطع الفيديو الذي انتشر على الانترنت حقق نسب مشاهدة عالية، وهل زادت شهرتك بعد هذا المشهد أم أنه أساء إليك؟
    لم يسء إلي شخصياً، لأن آراء بعض ضعاف النفوس لا يمكن أن تؤثر في تقييمي. وبالنسبة الى الشهرة فهي لا تحقق إلا الانتشار. أما الشهرة بمعناها الحقيقي المستند إلى النجومية فلن تصنعها الجرأة المبالغ بها.
    – هل تفوق أحد العملين، «بانتظار الياسمين» أو «عناية مشددة» على الآخر لكونهما يتناولان المرحلة ذاتها؟
    العملان قريبان من بعضهما بعضاً من ناحية المضمون ولكل منهما مزاياه التي تجعله عملاً هاماً للغاية.
    – تجسدين كذلك في سلسلة «العراب» دور امرأة لعوب تحاول أن توقع أحد أبناء العرّاب بحبّها. هل يراك المخرجون من زاوية الجرأة فقط، ولماذا؟
    لا أبداً، فالدور في حقيقته لا يقوم على الجرأة إلا في البداية، وهو مركّب ويتناول الكثير من الأحداث الهامة التي لا تتطلب جرأة.
    – شاركت في أعمال البيئة الشامية، هل تحبين هذا النوع من الأعمال أم تشاركين فيها لأنها مطلوبة عربياً؟
    الأعمال الشامية هامة جداً، وتشهد متابعة كثيفة. لقد عُرض علي العمل وشاركت فيه. فأنا في النهاية ممثلة ويتوجب عليّ المشاركة في جميع الأعمال الدرامية.
    – على ماذا يعتمد اختيارك للدور، وهل تولين الأهمية لنوع العمل أم للمخرج؟
    هناك معايير أشترط توافرها قبل الموافقة على الدور، وأبرزها أن يشكل إضافة لي، وأن يكون العمل بشكل عام غنياً من الناحية الفكرية. وبالنسبة الى المخرج، من المؤكد أن الأولوية تكون للأدوار الموجودة في أعمال يخرجها مخرج قدير.
    – موجة الفنانات الشابات، هل تؤثر في ظهور بعض الفنانات واحتكار الأدوار؟
    لا أبداً، فلا أحد يأخذ مكان أحد، والدراما لدينا تتسم بغزارة الإنتاج، ويمكنها استيعاب الكثير من الأسماء.
    – ما الأعمال التي تابعتها هذا العام وحازت إعجابك؟
    الأعمال السورية جيدة بشكل عام وبشهادة الجميع. بالنسبة إلي، لم أتابع الكثير من الأعمال، ولكنني رأيت من خلال ما شاهدته أن الدراما السورية جيدة وبعيدة عن التخصيص.
    – ما صحة الكلام عن الغيرة بينك وبين بنات جيلك من الممثلات؟
    هذا الكلام غير دقيق، وهن صديقاتي بمعظمهن، ودائماً ما يفرحن لنجاحي كما أفرح لنجاحهن.
    – إلى أي مدى يخدم الشكل الجميل الممثلة؟
    ممكن أن يخدم الشكل الجميل في الظهور الأول، لكن من المستحيل أن يحقق للممثلة نجاحاً واستمراراً، فالموهبة أساس النجومية.
    – ما هي مشاريعك المستقبلية، وهل ستبتعدين عن أدوار الجرأة في الموسم الجديد؟
    لا يوجد حتى الآن سوى «العراب»، والجرأة المعقولة التي أراها قد تخدم الدور ستكون حاضرة، لكن ضمن الحدود…-