التصنيف: فنون

  • سمية الخشاب تعتزل المشاهد الساخنة

    لفتت الفنانة  المصرية سمية الخشاب خلال حوارها مع الفنانة اليمنية أروى في برنامج “الليلة دي” أن زوجها الطيار قدم لها كل ما طلبته من مهرٍ وشبكة، مضيفة أنها قضت شهر العسل بشكلٍ سريع لكونها سيدة عملية. وأضافت عن علاقتهما قائلة أنه من مسقط رأسها مدينة الإسكندرية، ويدللها بـ”يا سمسة”، بينما تناديه بدورها بـ”يا حبيب قلبي”. وتخلل الحلقة مواقف طريفة حيث أهدت أروى ضيفتها طرحة زفاف لترتديها خلال الحلقة، كما طلبت منها إحاكة “جوارب” زوجها الممزق لتثبت لها أنها ربة منزل ماهرة. وتطرق الحديث إلى الدعوة التي رفعتها على محمد فوزي لتحصيل حقوقها منه.هذا وأكدت “الخشاب” أنها اتخذت قراراً نهائياً بعدم تقديم أي مشاهد جريئة أو ساخنة خلال الفترة القادمة، حيث قالت: “خلاص بعد الزواج مش هعمل مشاهد جريئة تاني، وكنت بعملها احتراماً لرغبة المخرج”. 
    وأضافت: “جمهوري مش عايزني اقدم مشاهد جريئة وأنا من جوايا مش عايزة اقدم المشاهد دي”.
  • أنغام: لن أصور “اكتبلك تعهد” كفيديو كليب

    رفضت الفنانة أنغام تصوير أغنيتها الجديدة “أكتبلك تعهد” من ألبومها الأخير “أحلام بريئة” بطريقة الفيديو كليب، مؤكدة على أنها تختار الأغاني وفقاّ لذوقها وإحساسها.
    حلت الفنانة أنغام ضيفة على الإعلامي محمود سعد مساء أمس في برنامجه “آخر النهار” بأول ظهور تليفزيوني لها بعد صدور ألبومها الأخير “أحلام بريئة” الذي حقق نجاحاً كبيراً بسوق الكاسيت.
     وقالت خلال الحلقة أنها لن تصوّر أغنية “أكتبلك تعهد” على طريقة الفيديو كليب لأن الأغنية المصورة لن تحقق نفس النجاح الذي حققته الأغنية عند طرحها في الألبوم ونسب الإستماع الكبيرة التي حصدتها عبر الإنترنت، مشيرةً إلى أنها أول مرة قدمت الأغنية في حفل دار الأوبرا المصرية شعرت بأنها في ستاد وسقطت دموعها بسبب تفاعل الجمهور الكبير معها. 
    وأضافت أنها تختار الأغاني وفقاً لذوقها وإحساسها خاصة وأنها تحب المزيكا وتعتبرها هوايتها وموهبتها وتشعر طوال الوقت أنها تلعب لكي تستطيع استكمال مسيرتها. مشيرةً إلي أنها في بدايتها الفنية كان والدها والشعراء هم الذين يختارون لها الأغاني التي تناسبها مما علمها طريقة الاختيار السليم.
    وعن صفاتها الشخصية، قالت أنها تكره الكذب وأن يعاملها أحد كسيدة ساذجة، وتفضل أن تجلس بمفردها عندما تكون مكتئبة. كما أشارت إلى أنها تحاول الاهتمام بالتفاصيل لكن أكثر ما يضايقها هو الأهمال والبرود.
    وأشارت إلى أنها تكون مستعدة نفسياً قبل الدخول إلى الاستوديو لتسجيل الأغنية خاصةً وأنها تسجلها مرةً واحدة فقط، مؤكدة على أن من أهم سمات الموهبة أن يكون لدى الفنان القدرة في التعبير عن قصة الأغنية رغم أنه لم يعشها من قبل.وأكدت على أنها لا تندم على أي موقف سابق، لكنها تحاول دائماً تصحيح أخطائها، مشيرةً إلى أن مسئولية الأمومة هي أصعب المسؤوليات لديها وأن ابنها الأكبر أصبح مسؤولاً معها بعد تجاوزه سن المراهقة.
  • سلاف فواخرجي: سعيدة بمشاركة “رسائل الكرز”

    حرصت الفنانة سلاف فواخرجى على حضور مهرجان عنابة السينمائى الجزائرى والذى يقام حاليا حيث من المقرر ان يعرض لها فيلم ” رسائل الكرز ” و الذى شارك من قبل فى مهرجان الاسكندرية السينمائى. وأعربت سلاف عن سعادتها بتحقيق الفيلم العديد من النجاحات سواء على المستوى الفنى او الجماهيرى وهو الامر الذى يدفعنى الى الامام لتقديم التجربة الثانية لى فى السينما من خلال فيلم ” مدد ” والذى تقوم حاليا بتصويره. 
  • رانيا محمود ياسين تعود للسينما بـ”فوبيا”

    بدأت الفنانة رانيا محمود ياسين تصوير أحدث أفلامها السينمائية “فوبيا” مع المخرج إبرام نشأت بعد تحضيرات عدة. وهو من كتابة خالد الشيباني ويشارك في بطولته نهال عنبر، سليمان عيد، عمرو رمزي، رندا البحيري، ومريهان حسين فيما سيستغرق التصوير نحو خمسة أسابيع.هذا واتفقت “ياسين” مع فريق العمل على تصوير مشاهدها بما لا يتعارض مع برنامجها “صباح العاصمة” الذي ينتمي لبرامج التوك شو الصباحية، علماً بأنها تحضر لمسلسل جديد ستبدأ تصويره فور الإنتهاء من الفيلم.
  • هند صبري تشارك بتحكيم مهرجان دبي

    تستعد الفنانة التونسية هند صبري للسفر إلي دبي من أجل المشاركة في فاعليات الدورة الجديدة من مهرجان دبي السينمائي الدولي التي تنطلق يوم 9 ديسمبر(كانون الأول) الجاري. وتشارك بعضوية لجنة تحكيم الدورة الرابعة من جائزة “أي دبليو سي” للمخرجين والتي تهدف لدعم مخرجي السينما الخليجيين من أجل تحويل مشاريعهم الجديدة إلى مشاريع يشاهدها الجمهور على الشاشة، وهي الجائزة التي ترى فيها مساهمةً بإثراء السينما العربية وتقديم أفلاماً خليجية.
    ويترأس لجنة تحكيم الجائزة المخرج الفلسطيني هاني أبو اسعد وتضم في عضويتها رئيس مهرجان دبي عبد الحميد جمعية والمدير الفني للمهرجان مسعود امر الله، بالإضافة إلى جورج كيرن الرئيس التنفيذي لشركة “أي دبليو سي”، فيما يتنافس عليها ثلاث مخرجين هم السعودي شهد أمين عن سيناريو “حراشف”، الإماراتية ليلى خليفة عن سيناريو “كاتب الرسائل” والقطري خليفة المريخي عن سيناريو “فيلم سحاب”، علماً بأن قيمة الجائزة 100 الف دولار وسيتم الإعلان عن الفائز بها مساء يوم 10 ديسمبر(كانون الأول).
    تجدر الإشارة إلي أن “صبري” تستمر بتصوير فيلمها الجديد “زهرة حلب” بين تونس وبيروت.
  • ” الملحن محسن فرحان قامة لا تتكرر “

    سعدون شفيق سعيد 
    كان قادما من كربلاء المقدسة … وكان طموحه ان يصح عازفا للعود من الطراز الاول لكونه كان وقتها معجبا بالموسيقار فريد الاطرش .. وعندها تعلم العزف على أله العود دون ان يعلمه احد … وبعدها اصبح رئيسا  للفرقة الموسيقية  .. ثم مشرفا للنشاط المدرسي  … وتلك كانت مرحلة حياته في كبلاء ..
    اما في بغداد فقد التحق بمعهد الفنون الجميلة .. وليصبح لاحقا من الملحنين العراقيين بعد ان كان متأثرا بالمطرب الراحل داخل حسن وكذلك حضيري ابو عزيز وناصر حكيم
    ذاك هو الملحن الرائد الكبير (محسن فرحان) والذي لم يكن في خلده ان يصبح منشدا او ملحنا … بل كان محل طموحه ان يصبح عازفا للعود فقط .. لكن الايام تمر ومع مرورها نجده ملحنا ونجده في الحانه مع الكثير من المطربين والمطربات ومنهم على سبيل المثال : المطرب حسين نعمه في اغنيتيه المشهورتين ( لابيه اعوفن هلي ولا بيه اعوف اهواي) و (كوم انثر الهيل) وهو الذي اطلق الثنائي قحطان العطار مع سعدون جابر وكانت اول اغنية لسعدون جابر (عيني عيني) و (لا تعاشر البذات)  و (الماله تالي) و (لا تصدك اليحجون) ولكن الجدير بالذكر انه ذكر بان الحانه لا تصلح لكل الاصوات  ولو كانت تصلح لكان قد لحن لهذا الجيل الذي يغني اشياء ليس لها علاقة بالغناء !!
    كما ان الملحن الرائد قد قام بتلحين مجموعة من اغاني الاطفال وهي من اصعب الاغاني … لان التعامل  مع الطفل ليس سهلا !!   والغريب في الامر انه كان صديقا حميما للمطرب ياس خضر ومن المعجبين بصوته ولكنه لم يلحن له اية اغنية !!
    بقي ان نذكر بأن الملحن الرائد محسن فرحان لا يمكن ان ينسى  وذلك لما قدمه من رصيد غنائي ثر للمكتبة الاذاعية  والتلفازية … ولكونه قامة فنية كبيرة … ورمز  من رموز الفن العراقي والذي لن يتكرر !!
  • زينة : نجوم الفن يذهبون للمسلسلات بسبب ما تتعرض له صناعة السينما

    أكدت الفنانة زينة أنها وافقت على تقديم أكثر من عمل مؤخرا بسبب احتياجها للفلوس، وأن الفترة الحالية قررت اختيار أدوارها بالشوكة والسكينة مثلما كانت تختار من قبل. وقالت في حوارها إنها انتهت من كتابة قصة فيلم كوميدى وأسندت مهمة كتابة السيناريو والحوار لأحد الكتاب وإنها تتمنى أن يخرجه سامح عبدالعزيز أو كريم السبكى، موضحة أن عملها الفنى لم يتأثر بظروفها الشخصية وأنها التي ابتعدت عن الساحة بإرادتها الشخصية.
    عودتك للسينما بفيلم «الليلة الكبيرة» هل تعتبرينها بداية لمرحلة جديدة لك مع السينما؟
    – أنا لم أغب عن السينما طويلا فغيابى كان عن الفن كله، طوال العامين الماضيين، لكن عودتى بفيلم بحجم الليلة الكبيرة أعتقد أنه عودة قوية ومبشرة جدًا، حتى ظهورى في فيلم «هز وسط البلد» كان لخاطر الفنانة إلهام شاهين.
    ■ وهل تعتبرين دورك في «الليلة الكبيرة» من أفضل أدوارك السينمائية؟
    – دورى فيه مختلف وجديد فكل دور مختلف بالنسبة لى هو مهم وأعتبره من أفضل الأدوار، فكلما بدأت في دور جديد وشعرت أنه مختلف عما قدمته في السابق قلت إنه أفضل أدوارى، لأننى دائما أبحث عن الأدوار الجديدة المختلفة، فقدمت دور فلاحة مع الفنان نور الشريف -رحمه الله- في مسلسل «حضرة المتهم أبى» ولم يكن بنفس الشكل الذي قدمته في الليلة الكبيرة، فدورى في الفيلم لفتاة تبحث عن أي شىء لكى تنجب ولدا، بعدما أنجبت 3 بنات، وهى شخصية مقهورة.
    ■ ما هو سبب موافقتك على الدور الذي تعتبرينه مميزا رغم مساحته الصغيرة؟
    – مساحة الدور أولا ليست صغيرة مقارنة بكل الأدوار في الفيلم، فالفيلم بطولة جماعية وليس محسوبا أنه فيلم بطولة مطلقة ولا يمكن أن يقاس «بالشبر» أو بعدد المشاهد، لكن يحسب بالدور ككل، فأنا وافقت على المبدأ.
    ■ وماسبب اختيارك لدورك رغم ترشيحك لأكثر من دور آخر بالفيلم؟
    – المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف أحمد عبدالله رشحانى في البداية لهذا الدور، وكان يطالبان بمشاركتى في الفيلم، وقالا لى: إذا لم يعجبك الدور اختارى دورا آخر في الفيلم، لكن في حقيقة الأمر أعجبنى الدور بشكل كبير، وراحة الممثل تبدأ بحرية اختيار أدواره وتقديمها بشكل أفضل، فعندما تحب دورا ستقدمه بشكل أكثر من رائع، لكننى لم أرَ نفسى في أي دور آخر سوى هذا الدور.
    ■ ما رأيك في خروج الفيلم من المهرجان دون جوائز؟
    – كنت أتوقع حصوله على جائزة أفضل إخراج أو تأليف أو تصوير لجلال الزكى، لكنى استغربت جدًا من عدم منحه أي جائزة، لكن بالنسبة لجوائز التمثيل لم أستغرب لأنه ملىء بعدد كبير من النجوم وكلهم رائعون، ويكفينا شرف تمثيلنا لمصر في مهرجان القاهرة.
    ■ كيف ترين اقتصار الإنتاج السينمائى في السنوات الأخيرة على أحمد ومحمد السبكى؟
    – تعاونت مع المنتج أحمد السبكى منذ عدة سنوات في فيلم «بوشكاش» لمحمد سعد، وعملت مع المنتج محمد السبكى في فيلم «سيد العاطفى» لتامر حسنى، وبالنسبة لى هما منتجان محترمان ويقدران النجوم الذين يعملون معهما حتى يخرج العمل بشكل رائع، وما المانع في العمل معهما.
    ■ أفلامك تنتمى جميعها للبطولات الجماعية هل هي مصادفة؟
    – لو تحدثنا عن فيلم بنتين من مصر ستجد الدور الرئيسى فيه كان لشخصية حنان التي جسدتها، وفيلم واحد صفر بالفعل كان عملا جماعيا ودورى فيه كان أكبر من الليلة الكبيرة، وسبب موافقتى على المشاركة في أعمال جماعية هو أن الدور دائما ما يجذبنى، فأنا دائما أوافق على الدور دون النظر إلى أنه بطولة جماعية أو مطلقة.
    ■ جيلك هل تعرض للظلم نتيجة الظروف التي مرت بها صناعة السينما؟
    – بالفعل تعرضنا لظلم كبير، فالبلد كله تعرض لدمار فما بالك بصناعة السينما، فكلنا ضاع من عمرنا الكثير نتيجة الأحداث التي عشناها طوال السنوات الأربع الماضية.
    ■ وظروفك الشخصية هل عطلتك فنيًا؟
    – ظروفى الشخصية لم تظلمنى فنيا، فأنا التي ظلمت نفسى، وبمزاجى، فكانت تأتينى أعمال مهمة وأرفضها فالفن لم يظلمنى لكنى أنا التي توقفت عن العمل.
    ■ بعد تقديمك لبطولة مسلسل «ليالى» اختفيتِ عن الدراما فما السبب؟
    – أنا شخصيًا لم أحب الدراما، ولا أحب تقديمها، لأنه كان هناك مقولة إن التليفزيون يحرق النجم سينمائيا، وأنا نجمة سينما فكنت أخاف جدًا، واختفيت بالفعل عن الدراما، ولكننى كنت سأعود بأعمال مهمة منها مسلسل «ذات» و«سجن النساء» ولم أقدمهما.
    ■ هل تعتبرين أن الدراما أصبحت طوق النجاة لنجوم السينما؟
    – بالفعل نجوم السينما يذهبون للمسلسلات بسبب ما تتعرض له صناعة السينما.
    ■ مسلسل «أرض النعام» لم يحقق المردود الإيجابى أو نسب المشاهدة المتوقعة فما السبب؟
    – قبلت هذا المسلسل لاحتياجى للفلوس، وبسبب وجود المخرجة غادة سليم، والمفارقة هي أننى لم أحصل على أموالى من شركة الإنتاج، وجميع الشيكات مرتدة حتى الآن، وسأتحدث مع الدكتور أشرف زكى نقيب الممثلين حول هذه المشكلة وأعتقد أن سبب عدم نجاحه بسبب عرضه حصريا على قناة وليدة.
    ■ تعاقدتِ مع المنتج محمود شميس والكاتب محمد صلاح العزب لتقديم عمل رمضانى في 2016؟
    – فعلا تعاقدت على تقديم مسلسل لرمضان المقبل، وهو من إخراج سميح النقاش، وكان من المفترض أن أعمل مع محمد صلاح العزب منذ ثلاث سنوات، والمسلسل الذي نجهز له تشويقى اجتماعى لايت، وفكرته جريئة جدًا، ويناقش قضية مهمة جدًا، وأعتقد أنها ستكون صادمة للناس.
    ■ مشاركتك في أكثر من عمل هل تعتبرينه تعويضا عن غيابك الفنى؟
    – عدت بأعمال تجمع بالنسبة لى بين الكم والكيف، لأننى عملت سينما ومسلسلات بشكل كبير خلال فترة قصيرة نسبيا، أما الكيف فهناك أعمال قوية وأعتقد أنها مؤثرة مثل فيلم الليلة الكبيرة ومسلسل زواج بالإكراه ومسلسل الوسواس.
    ■ معنى هذا أنك ستحرصين على التواجد بكثافة في السينما والتليفزيون؟
    – لا، سأعود لزينة التي عرفها الناس والتى كانت تختار أعمالها بـ«الشوكة والسكينة»، ولكن مشاركتى في أعمال كثيرة سببها احتياجى للمال، فبطبيعة الحال أنا موجودة لكن تكثيفى جاء بسبب ذلك.
    ■ وما جديدك السينمائى خلال الفترة المقبلة؟
    – لدى عمل حاليًا أعكف على كتابته وهو قصتى، وأعطيته لأحد الكتاب لكتابة السيناريو والحوار، وهو عمل مشوق وقوى للغاية، فأنا لدى أفكار طوال الوقت، وهو فيلم كوميدى وأتمنى أن يكون بطله كوميديان، وأن يخرجه سامح عبدالعزيز أو كريم السبكى لأننى أرى انه قدم فيلم «من ضهر راجل» بصورة عالمية وأتمنى التعاون معه.
    ■ بعد هذه الظروف ما الذي يمثله لك ولداك عز وزين الدين؟
    – هما أفضل شىء في حياتى ولا أستطيع الابتعاد عنهما نهائيًا، فأنا تركت ندوة الليلة الكبيرة في مهرجان القاهرة لأنهما وحشانى لدرجة كبيرة، ولكى أراهما قبل نومهما، فهما لديهما سنتان وشهران، وسأدخلهما حضانة خلال الأيام المقبلة لكنى أخاف عليهما من البرد والأمراض لأن مناعتهما ضعيفة.
  • يسرا: شخصيتي مختلفة عن شيرين عبدالوهاب وتعجبني طريقة تفكير عمرو دياب!

    بدأت التحضير لمسلسلها الرمضاني المقبل «بعد 24 ساعة»، وقررت ألا تبدأ فيلمها «أهل العيب» إلا وهي متفرغة له تماماً. النجمة يسرا تتكلم عن الفكرة التي حمستها لتقديم إعلان تلفزيوني أخيراً، وكيف أقنعت زوجها بمشاركتها فيه، وتكشف أنها عملت في بداياتها من دون أجر أحياناً، حتى تصل إلى ما هي عليه اليوم من نجومية ونجاح. كما تتحدث عن علاقتها بعمرو دياب وإيناس الدغيدي،.
    – بدأت التحضير لمسلسلك الجديد مع «العدل غروب»، ما هو إحساسك بالعودة الى العمل معهم بعد غياب سنوات؟
    أعشق العمل مع «العدل غروب»، وقدمت معهم تجارب ناجحة كثيرة، مثل: «ملك روحي» و «لقاء على الهوا»، والمسلسل الجديد من إنتاج جمال العدل، واخترنا له اسماً موقتاً «بعد 24 ساعة»، ولا نزال نحضّر له حتى اليوم، والقصة لأحمد ياسين والسيناريو لميسون سرور، وسيكون عملاً درامياً مميزاً ومختلفاً تماماً عن أي مسلسل قدمته في مسيرتي الفنية، وأعد الجمهور بذلك.
    – في رأيك، متى تنتهي زحمة مسلسلات رمضان كل عام؟
    رمضان هو الشهر الذي يجذب أكبر شريحة من الجمهور لمشاهدة المسلسلات، فنحن نجلس أمام التلفزيون لمتابعة المسلسلات، وهو شهر يشهد أعلى نسبة مشاهدة وبيع للمسلسلات.
    – هل مشاركتك في إعلان إحدى شركات الاتصالات عوّض غيابك عن دراما رمضان هذا العام؟
    بالطبع، الإعلان حقق نجاحاً كبيراً، وهذا كان رأي الناس جميعاً وليس رأيي فقط.
    – ما الذي جذبك إليه؟
    فكرة لمّ شمل «العيلة» كانت مميزة جداً فيه، لدرجة أن أشخاصاً كثيرين قالوا لي إن المقطع الذي قدمته في الإعلان أثر فيهم كثيراً «هات أخوك وتعال نشوف هانسهر فين»، وكذلك مقطع المطرب أحمد عدوية وهو يقول لابنه محمد «يا حبيبي»، والصلة التي تربط الناس مثل حسين فهمي وشقيقه مصطفى. بصدق شديد، أن تستطيع تقديم إعلان يضم هذه الكوكبة من النجوم شيء عظيم للغاية.
    – هل ترين أنه أضاف إلى رصيدك لدى الجمهور؟
    هذا الإعلان أضاف إليّ بالفعل، لأنه استثنائي وأُذيع كثيراً على القنوات الفضائية، وكان الجميع ينتظره مثل أي مسلسل، ويكفي أننا رسمنا من خلاله الابتسامة على وجوه الناس، وشجّعنا على لمّ شمل «العيلة»، وكان وقع ذلك كبيراً على الجمهور.
    – تم تقديم إعلان بتيمة «العيلة» نفسها في رمضان 2014 مشابه لإعلانك هذا العام. في رأيك، ما سبب تقديم مثل تلك النوعية من الإعلانات هذه الفترة؟
    لأننا تفرّقنا كثيراً عن بعضنا وأصبحنا لا نقدّر قيمة العائلة، والتي تعني الأب والأم والأشقاء والعزوة والتفاهم والتربية والأخلاقيات والسلوكيات، فمرّت علينا أوقات مارسنا فيها سلوكيات عشوائية، ومن خلال هذه الإعلانات ندعو إلى التمسك بقيم العائلة لأنها مهمة للغاية في حياتنا.
    – ما الذي تغير في يسرا أخيراً؟
    هناك أمور كثيرة تتغير في حياتنا بمرور الوقت واكتساب الخبرة والنضج الإنساني، والأهم هل نتغير إلى الأحسن أم الأسوأ! وهل نتغير بسبب ظروف حياتنا! أشعر بأنني قد تغيرت من حيث تقييمي لبعض الأمور، لكن جوهري لا يزال كما هو ولن يتغير أبداً، وأتمسك في حياتي بالمبادئ التي تربيت عليها، رغم أنني أفاجأ بسلوكيات بعض الناس السيئة من حولي، والأمر لا يتعلق أبداً بالفقر أو العيش في العشوائيات، لأن هناك أشخاصاً لا ينقصهم شيء لكن سلوكياتهم سيئة للغاية، وهناك أشخاصاً آخرين يعيشون في العشوائيات ولكنهم يتمتعون بأخلاق عالية.
    ومنذ أربع سنوات تقريباً، طرأت أمور على حياتنا لم يكن لنا فيها يد كمصريين، وهناك خلل كبير في جميع المستويات وبين مختلف طبقات المجتمع المصري.
    – ما أكثر سلوك يغضبك؟
    في الماضي، كان لدينا سلوكيات جميلة، لكن الأمر تغير اليوم تماماً، وما يستفزني أن أرى شخصاً يريد أن يكبر ويتقدم في أي مجال من دون أن يبذل جهداً أو يتعب، فالنجاح يحتاج إلى كفاح ومشقة، وأوجّه رسالة من خلال مجلتكم الموقرة: «ليس سهلاً أن أصل إلى المكانة التي وصلت اليها الآن؛ وأصبحت يسرا التي يعرفها الجميع، فقد عملت بأجر أقل بكثير في بدايتي، وعملت بدون أجر أحياناً كثيرة، وتعبت حتى أصنع اسمي ومكانتي الفنية، وهذا ليس أمراً سهلاً أبداً، لأن النجاح والشهرة والنجومية تحتاج الى ذلك المجهود الشاق».
    – أثارت صورة لك مع عمرو دياب الأيام الماضية انتباه الكثيرين، ما حكاية هذه الصورة؟
    (تبتسم)، تجمعني بعمرو دياب صداقة وعِشرة عمر طويلة، وأحياناً تمر علينا فترات طويلة من دون أن نلتقي أو نتحدث معاً، ويمكن أن نتحدث مرات عدة في أوقات أخرى، وعندما نلتقي معاً نشعر وكأننا نتقابل للمرة الأولى.
    وفي الحقيقة، أحب طريقة تفكير عمرو في الحياة والفن، وهو يعرف جيداً ماذا يريد وأحترم فيه ذلك كثيراً.
    – ما مصير فيلمك الجديد «أهل العيب» الذي أعلنت عنه منذ فترة ولم يخرج إلى النور بعد؟
    لا يزال المشروع قائماً، لكنني مشغولة حالياً، وكذلك السيناريست تامر حبيب ومنة شلبي، جميعنا مشغولون للغاية، و «أهل العيب» فيلم ضخم ولن نبدأ تصويره إلا بعدما نصبح جميعاً متفرغين له.
    – في إحدى حلقات the Voice الموسم الحالي، خلعت النجمة شيرين عبدالوهاب حذاءها على الهواء وضغطت به على زر «الموافقة» لأحد المتسابقين، مما أثار هجوماً عنيفاً ضدها، هل يمكن أن تكوني بهذه التلقائية لو شاركت في مثل تلك البرامج؟
    لا أعرف، لكن شخصيتي بالطبع مختلفة عن شخصية شيرين عبدالوهاب وأي فنان آخر.
    – ما صحة الخلافات التي حدثت بينك وبين المخرجة إيناس الدغيدي في الفترة الماضية؟
    لا توجد أي خلافات بيني وبين إيناس الدغيدي، لأننا صديقتان منذ سنين طويلة، إضافة إلى أنها صديقة زوجي أيضاً، ولا يمكن أن تحدث بيننا أي خلافات أبداً.
  • اصالة تغازل زوجها وتشكره على تربيته لابنها لودي

    نشرت النجمة السورية أصالة صورة لزوجها وابنها الكبير على “انستغرام”، ووجهت رسالة مؤثرة، تفاعل معها متابعيها بشكل كبير.
    وكتبت أصالة “عندما ارتبطت بطارق زوجي الغالي كان إبني لودي لم بتجاوز الست سنوات، ولم يتوان حبيبي رغم انشغالاته الكثيرة بإعطاء الوقت اللازم لتوجيهه وللحوار معه فهو المسؤول عنه وهو الوالد الذي يربي والذي يوجه ويشعر تجاهه بأبوة خالصه”.
    وأضافت “هذا ليس فقط لأن زوجي يملك الحكمه والقلب، بل لأن إبني أيضاً يملك من الحب الكثير والحب يجعلنا نسمع جيداً ويجعل قدرتنا على التحسين من تصرفاتنا أسهل، وهذا الذي سيجعل منه رجلاً صالحاً”. وتابعت “أنا أودع نفسي وأولادي وعائلتي وكل من أحببت من أصدقاء شكّلوا في وجداني صورة لعائلة كبيرة أودعهم عند خالق القلوب والعالم بها ليحفظنا من شر الكراهية والحزن”.
    واضافت “كما أتمنى لإبني مستقبلاً أفخر به أتمنى لكل شاب هو مستقبل الحياة ومستقبل إعادة صياغة المحبة والتعايش والنجاح، أن لا تدنسهم حروب ولا تقتل كفاحهم قساوة الحياة”.
    وختمت رستلتها “شكراً حبيبي على كل ما تفعله من أجلي وشكراً لقلبك وعقلك وحكمتك وأرجو من الله أن لايخذلك إبنك الذي ربيت ويكون قدوة لتوأمنا ( آدم وعلي ) حفظهما الله وحفظك لنا جميعاً”.
  • نجمات مطلّقات في الـ2015: روبي ونيللي الأسرع وسوزان سرّاً

    شهد عام 2015 العديد من حالات الطلاق، وكان أغلبها غير متوقع، حيث يأتي طلاق الفنانة روبي من المخرج سامح عبد العزيز مفاجأة لجمهورها، خاصة أنّ الطلاق أعلِن عنه بعد أن وضعت طفلتها طيبة بأيام قليلة.
    طلاق روبي الأسرع
    وكان الزواج بين سامح وروبي قد تم في سرية تامة، ولكنها اضطرت للإعلان عنه بعدما ظهرت بدبلة في يديها أثناء حفل زفاف شقيقتها ميريهان، وكان سامح عبد العزيز هو الوحيد من الوسط الفني الذي حضر الزفاف، ليُعلن عن الزواج.
    وقد انفصل عبد العزيز عن زوجته الأولى وأم بناته بعدها، وبعد سفر روبي للولايات المتحدة من أجل وضع طفلتها أعلن الطلاق، وتردّد أنّ السبب هو رغبة سامح في العودة إلى زوجته الأولى ووجود خلافات بينه وبين روبي التي توقف نشاطها الفني خلال هذه الفترة.
    نيللي تعلن أنّها امرأة حرّة
    أيضاً وبعد زواج دام لسنوات طويلة، فاجأت الممثلة نيللي كريم جمهورها بطلاقها من هاني أبو النجا، خبير التغذية المصري.
    وكانت نيللي قد نفت طلاقها طوال الفترة الماضية، ولكنها سرعان ما عادت لتقول إنّها أصبحت امرأة حرة وهو ما علّق عليه ابو النجا بأن عزاءه بعد 11 عاماً من الزواج هو الأولاد.
    طلاق غادة وليلى بهدوء
    أما طلاق النجمة غادة عبد الرازق في بداية العام من محمد فودة، فلم يكن جديداً خاصة أنه سبق أن انفصلا أكثر من مرة، حيث أعلنت غادة أنّ فودة خانها من قبل، ولكنّها عادت وسامحته، وسافرا معاً إلى إحدى الدول الأوروبية من أجل قضاء شهر عسل جديد، ولكن سرعان ما تم الطلاق مجدّداً.
    وفي سياق منفصل، 8 سنوات من الزواج جمعت النجمة ليلى علوي برجل الأعمال جمال منصور، ليلى التي رفضت الزواج لسنوات طويلة، كانت قد تزوّجت منصور وعاشت حياة هادئة مليئة بالحب، ولكنّها في فبراير الماضي، أعلنت خبر انفصالها وسافرت إلى الاقصر هرباً من محاولات الحديث عن الأمر متكفية بالإعلان عنه.
    الخلاف السياسي يطيح بزواج سوزان نجم الدين
    أما الخلافات في وجهة النظر السياسية، فكانت السبب في إطاحة علاقة الفنانة السورية سوزان نجم الدين بزوجها، على الرغم من محاولاتها في البداية التأقلم مع الأمر، لتقرر العودة إلى مصر بعد ستة أشهر قضتها معه في الولايات المتحدة الأميركية، لكنها قرّرت تركه وأبناءها أيضاً، والعودة إلى الوطن وانشغلت بعدها بالعديد من الأعمال التي شاركت فيها.