التصنيف: فنون

  • ذبابة تلاحق لجين عمران

    بيروت: طاردت ذبابة الإعلامية السعودية لجين عمران خلال إطلالتها المباشرة على الهواء في برنامج “صباح الخير يا عرب”، فيما عبّرت عن انزعاجها متسائلة عن سبب عدم ملاحقتها لزميلها في الاستوديو.
    وظهر الموقف محرجاً خلال النقل الحي، بحيث اضطرت “عمران” لتعلن غضبها، واعتذرت من المشاهدين قائلة: “آسفة، هذه الذبابة تزعجني منذ الصباح، وتسببت لي بفيلم رعب”.
  • “حرام الجسد” يرفع شعار “ممنوع الكلام” بأمر المنتج

     بدأت الفنانة حورية فرغلي تصوير أحدث أفلامها السينمائية “حرامي الجسد” مع المخرج خالد الحجر والمنتج غابي خوري والمقرر عرضه العام المقبل. ويشارك فيه أحمد عبد الله محمود، سلوى محمد علي، محمود البزاوي، وأحمد كمال حيث تم تصوير المشاهد الأولى داخل الديكورات الخاصة بأحد الفيلات بالقاهرة، فيما ستُستكمل المشاهد الخارجية بشوارع القاهرة ليينتقلوا بعدها إلى عدة محافظات، علماً أن التصوير سيستمر نحو 8 أسابيع. وتدور أحداث الفيلم حول تأثير الشهوة الجسدية على قرارات الشخص من خلال أبطال الفيلم، فيما تتواجد “فرعلي” على الشاشة حالياً من خلال مسلسها “ساحرة الجنوب” الذي استغرق تصويره نحو 9 أشهر تفرّغت فيهم لتصوير أولى بطولاتها المطلقة بالدراما التليفزيونية.   – 

  • ” وأد اول عمل اذاعي لي !! “

    سعدون شفيق سعيد
      لا ادري لماذا اتذكر العمل الدرامي الاذاعي الذي كتبته تحت عنوان (اني امج) كلما دخلت الاذاعة في كل حين وحين … وقد يكون مثل ذلك التذكر مرده ان ذلك العمل الاذاعي كان اول عمل لي ولكنه لم يبث في وقتها والسبب ان العمل كان مقررا له ان يبث للمستمعين بعد يوم من ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 ووقتها كان عمري ثمانية عشر عاما !!
    وحينما نعود للحكاية انني قدمت النص الاذاعي لاذاعة الاتحاد العربي الهاشمي والتي تشكلت بعد الاتحاد ما بين العراق والاردن … ما بين الملك فيصل الثاني والملك الحسين بن طلال … ووقتها كان المسؤول عن تلك الاذاعة المصري سعيد لطفي الذي كان هاربا  من مصر كشخص معادي للزعيم جمال عبد الناصر ولاذاعة صوت العرب المصرية …
    المهم ان النص اجيز وتم تسجيله كتمثيلية اذاعية على امل اذاعته في الخامس عشر من تموز عام 1958 ووقتها كنت على احر  من الجمر لاستمع اليه وليستمع اليه اقربائي واصدقائي في الموعد المحدد له … وبعد ان بذلت جهودا في الترويج لسماعه  اثناء بثه عبر اذاعة الاتحاد العربي الهاشمي … ولكن الذي حدث ان ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم قد قامت قبل يوم من بث (اني امج) … والطريف في الامر انني كنت اعتقد بأن البرامج ستستمر في مواعيدها المحددة والثورة لا تحول دونها … والاكثر طرافه انني تابعت برامج الاذاعة في اليوم التالي من قيام الثورة حتى انني جلست امام المذياع في الموعد المحدد كي اشنف اسماعي بوليدي البكر (اني امج) لكنني صدمت … بتلك الاغاني الوطنية والمارشات العسكرية وبيانات الثورة التي تابعتها لساعات عسى ولعل ان تذاع التمثيلية  لكوني كنت اعتقد بان التمثيلية كانت اجتماعية وليست سياسية قد تسيء لمباديء الثورة !!
    وهكذا تم وأد اول عمل اذاعي لي … ولم اعثر له على اي اثر حتى اليوم !!     
  • فنانات يعتزلن الزواج وأخريات يخشين التجربة!

    ليس من السهل على أي فنانة اتخاذ قرار بعدم الزواج، لكن وقوع بعضهن في عدد من الزيجات الفاشلة، ورفض أولادهن فكرة زواجهن مرة أخرى، يجعلان عدداً كبيراً منهن يتخذن قرار اعتزال الزواج بشكل نهائي، وفي المقابل هناك نجمات اقتربن من الأربعين ولم يختبرن تجربة الزواج بعد.
    سميرة سعيد
    منذ انفصالها عن زوجها المغربي يوسف النابلسي، الذي أنجبت منه نجلها الوحيد شادي عام 1995، لم تكرر تجربة الزواج مرة أخرى، رغم أنها فكرت جدياً بعد الانفصال في تكرار الأمر، لكن بعدما كبر نجلها شادي وأصبح شاباً، نزعت تلك الفكرة من رأسها تماماً.
    سميرة أعلنت في برنامج «الحكم» مع الإعلامية وفاء الكيلاني، أنها اعتزلت الزواج قائلة: «قد يكون ما أقوله خطأ، ولكن من الصعب جداً أن أرتبط حالياً، وأشعر بأن أحداً سلب مني ما اعتدت عليه من سنوات، فابني دائماً يقول لي إنني لن أتزوج».
    عبلة كامل
    رغم أنها نادراً ما تتحدث الى الصحافة والإعلام، لكنها اعترفت في مقابلاتها القليلة أنها سيئة الحظ في الزواج، ولم تكسب منه سوى ابنتها الوحيدة.
    لطيفة
    من الفنانات اللواتي يعترفن بصعوبة الزواج، خاصةً بعدما أفنت عمرها بأكمله في خدمة الغناء والفن.
    لطيفة لم تندم يوماً على عدم الزواج، لكونها تقول إن الله دائماً لا يعطي كل إنسان ما يتمنى، فالله منحها النجاح والشهرة وحب الناس، وأبعد عنها الزواج والإنجاب، لكنها راضية بشكل كامل بما أعطاها إياه.
    لطيفة تحاول دائماً التغلب على هذا الأمر بالتعايش مع أشقائها في تونس أو الإمارات، وأيضاً مع صديقتها دوريس إسكندر.
    أنغام
    رغم أنها تزوجت أكثر من مرة، منها زواجها بمهندس الصوت مجدي عارف والذي أنجبت منه نجلها عمر، والمرة الثانية من الموزع الموسيقي فهد وأنجبت منه نجلها عبدالرحمن، وأخيراً كشفت عن زواجها من الفنان أحمد عز، لكن أنغام أعلنت اعتزال الزواج نهائياً، وقالت ذلك بصراحة خلال مقابلتها في برنامج «مصارحة حرة» مع الإعلامية منى عبدالوهاب، فصرحت: «زيجاتي لم تكن فاشلة، حيث أنجبت طفليَّ، لكنني قررت عدم تكرار تجربة الزواج مرة أخرى، كما أرفض المثل المصري الذي يقول: «ضل رجل ولا ضل حيطة»، فالرجل الذي ليست له أهمية، لن تكون له قيمة فعلية».
    إلهام شاهين
    أعلنت اعتزالها الزواج منذ فترة طويلة، وكرست حياتها لأشقائها وأولادهم، حتى أنها أصبحت أمّاً لهم ولا تفارقهم مهما حدث، خاصة ًأنها لم تنجب خلال زيجاتها السابقة.
    إلهام كانت أكثر الفنانات جرأة وصراحة، حيث أعلنت في أكثر من مقابلة إعلامية لها أنها كانت زوجة فاشلة، ولذلك كانت ترفض دائماً إعطاء نصائح في الزواج أو تكراره ثانية، لكونها لا تريد أن تعيش حياة فاشلة مرة أخرى.
    غادة عبدالرازق
    بعد انفصال الفنانة غادة عبدالرازق عن زوجها الإعلامي المصري محمد فودة، أعلنت في أكثر من برنامج تلفزيوني أنها أصبحت لا تفكر إلا في فنها والأعمال الجديدة التي تقدمها، حيث إن الفن هو ما يدوم لها في الحياة مع ابنتها.
    لم تعلن غادة اعتزال الزواج بشكل صريح، لكنها أوضحت أن من الصعب أن تكرر التجربة، بعدما أصبحت جدة.
    مي عز الدين
    35 عاماً، هو عمر الفنانة مي عز الدين، ورغم أنها كانت تُصرح دائماً برغبتها في الزواج وتكوين أسرة، لكنها لم تتزوج حتى الآن، ولم ترتبط طوال الفترة الماضية سوى بلاعب كرة القدم محمد زيدان، الذي انفصلت عنه بعد شهور قليلة من خطوبتهما، مؤكدة أن كل شيء قسمة ونصيب، رافضة التحدث عن أسباب انفصالهما.
    ورغم أن مي نجحت في تجاوز أحزانها بعد انفصالها عن زيدان، إلا أنها لم تتزوج حتى الآن، وترى أن الفن ليس سبباً في تأخر هذه الخطوة، بل أوضحت أن بحثها عن الحب ورغبتها في الارتباط بشخص تشعر معه بالأمان والسعادة، هما سبب عدم زواجها حتى الآن، مؤكدة أنها لن تتزوج من دون حب.
    من  الفنانات اللواتي اقتربن من الأربعين ولم يتزوجن بعد:
    غادة رجب
    تحلم غادة رجب، التي تبلغ من العمر 35 عاماً، بالزواج وتكوين أسرة، لكنها لم تُقابل الرجل المناسب حتى الآن، وأكدت أنها لا تبحث سوى عن الحب الحقيقي والرجل الذي تشعر معه بالاستقرار، موضحة أنها ما زالت في انتظار فارس أحلامها للزواج منه.
    نجلاء بدر
    شارف عمرها على الأربعين عاماً ولم تتزوج وتخشى من هذه الخطوة، وقد كشفت نجلاء أن التجارب والعلاقات العاطفية الفاشلة تجعلها تتردد في اتخاذ هذا القرار، بل أعلنت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية رفضها فكرة الزواج، ورغبتها في التركيز على مشاريعها الفنية المقبلة، مؤكدة أن المرحلة الفنية التي تمر بها تجعل خطوة الزواج صعبة ومستحيلة.
    حورية فرغلي
    تنضم إلى قائمة الفنانات اللواتي اقتربت أعمارهن من الأربعين، فهي من مواليد 1977، أي أنها تبلغ من العمر 38 عاماً.
    حورية اعترفت بأنها مرت بالعديد من العلاقات العاطفية الفاشلة، وتعرضت للكثير من الصدمات في حياتها، حيث فجّرت مفاجأة، عندما كشفت أن حبيب عمرها وخطيبها توفي قبل زواجهما بيوم واحد فقط، وبعد مرور سنوات طويلة على هذا الحادث المؤلم ارتبطت حورية بشكل رسمي لمدة خمس سنوات، إلا أن هذه العلاقة لم تستمر، وقررت حورية فسخ خطوبتها بسبب رفض حبيبها استمرارها في مجال الفن. حورية أكدت أن الزواج أصبح خطوة مؤجلة بالنسبة اليها، وكشفت أنها لا تُفكر سوى في خطواتها الفنية المقبلة.
    ريم البارودي
    تبلغ من العمر 36 عاماً، ولم ترتبط طوال حياتها سوى بالمطرب أحمد سعد، ورغم أن خطوبتهما الأولى لم تستمر وانفصلا، لكنهما تمكنا من الحفاظ على علاقة صداقتهما، ثم عادت قصة الحب بينهما بقوة مرة أخرى، وقد ارتبطا أخيراً في احتفال بالخطوبة للمرة الثانية اقتصر على الأهل فقط. ولم تحدّد ريم بعد موعداً لزواجهما.
    درة
    «ليس مهماً متى تتزوج، بل الأهم بمن تتزوج، الكثير يعتقد أن القطار فات، فليذهب القطار إن شاء إذا كان الثمن هو الذهاب نحو وجهة لا نريدها»، هذه التغريدة أطلقتها الفنانة درة منذ فترة عبر حسابها الخاص على موقع «تويتر»، لتكشف عن سبب عدم زواجها رغم بلوغها الـ35 عاماً، مؤكدة أنها لا تريد الزواج من شخص لا يناسبها، فهي ترغب في الانتظار حتى تُقابل الرجل الذي تحلم به طوال عمرها، مؤكدة أن خطوة الزواج ليست سهلة وتحتاج إلى تفكير.
  • محمد خير الجراح: أحرص على ألّا أخون شخصية «أبو بدر»…

    ÞÑíÈ ãä ÇáÌãåæÑ Ýí ãÇ íÞÏã¡ ÏÇÆã ÇáÈÍË Úä ÇáÌÏíÏ áíÈËå ÚÈÑ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí íÌÓÏåÇ ÅíãÇäÇð ãäå ÈÃäåÇ ÊÓÊÍÞ Ãä Êßæä ãÎÊáÝÉ æÊÍãá ÓãÇÊåÇ æØÈíÚÉ ÃÏÇÆåÇ ÇáããíÒÉ¡ ÝíØÈÚåÇ ÈÈÕãÊå ÇáÎÇÕÉ ãÍÞÞÇð ÍÖæÑÇð ãÊÝÑÏÇð¡ æíÖÝí ÚáíåÇ ÎÕæÕíÉ ÇáßÇÑíÒãÇ ÇáÊí íãÊáßåÇ Ýí ÇáÊãËíá¡ ÍÊì ÈÇÊ íÞÝ Úáì ÃÑÖ ÕáÈÉ ãÑÓøÎÇð åæíÊå ÇáÅÈÏÇÚíÉ ÇáÎÇÕÉ… Åäå ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÎíÑ ÇáÌÑÇÍ¡ ÇáÐí ÊäæÚÊ ÃÏæÇÑå Èíä ÇáßæãíÏíÇ æÇáÊÑÇÌíÏíÇ ÝÃÈÏÚ Ýí ßáíåãÇ¡ æÇÓÊØÇÚ Ãä íÍÝÑ áäÝÓå ãßÇäÇð ãÊÞÏãÇð áÏì ÇáÌãåæÑ ãßÊäÒÇð ÇáßËíÑ ãä ãÍÈÊåã… ãÚå ßÇä áäÇ åÐÇ ÇááÞÇÁ.
    • ãÇ ÓÈÈ ÊäæÚ ãÔÇÑßÇÊß ÇáÏÑÇãíÉ ãÇ Èíä ÇáßæãíÏíÇ æÇáÊÑÇÌíÏíÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÏÑÇãí ÇáÃÎíÑ¿
    (íÖÍß) ÈÚÏ Þáíá ÞÏ ÃÏÎá Ýí «ßÊÇÈ ÛíäíÓ»… åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÝíåÇ¡ æãäåÇ ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáãÔÑÞÉ»¡ ÅÎÑÇÌ äÇÌí ØÚãí¡ æÞÏãÊ Ýíå ÔÎÕíÉ ãä íÏøÚí Ãäå íßÊÈ ÔÚÑÇð ÛäÇÆíÇð ÈãÙåÑ ÎÇÑÌí áØíÝ¡ æáßäå Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÚßÓ ãÇ íÖãÑ ÊãÇãÇð¡ áÃäå ÅäÓÇä ÈÎíá æÙÇáã áÒæÌÊå. ßãÇ ÌÓÏÊ Ýí ãÓáÓá «ÇãÑÃÉ ãä ÑãÇÏ»¡ ÔÎÕíÉ ÕÈÍí ÇáÚÇØá ãä ÇáÚãá¡ ÇáÐí íÍÇæá ÅÞäÇÚ ÒæÌÊå ÈÇáÊÎáí Úä ÇÈä ÇÎÊåÇ ÇáíÊíã¡ æÅÚØÇÆå Åáì ÇãÑÃÉ ÃÎÑì ÚãáÇð ÈãÈÏà Ãäå ÓíÚíÔ ÍíÇÉ ÃÝÖá¡ Ýí Ííä Ãäå íÈíÚåÇ ÇáØÝá æíÞÈÖ ÇáËãä ÓÑÇð.
    ÃãÇ Ýí ãÓáÓá «Ýí ÙÑæÝ ÛÇãÖÉ»¡ ÅÎÑÇÌ ÇáãËäì ÕÈÍ¡ ÝÃÏíÊ ÏæÑÇð ÃÍÈÈÊå áÑÌá ãÓÄæá ÝÇÓÏ Ýí Ùá ÇáÃÒãÉ¡ æÞÏ æÌÏÊ Ãä ßá ÊÝÇÕíá ÇáÔÎÕíÉ ßÇäÊ ãÛÑíÉ¡ ÍÊì Ãä åäÇß ÊÕÑÝÇð ÃÎáÇÞíÇð ÈÔÚÇð íÞæã Èå Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÅäÓÇäí æáíÓ ÇáãÓÊæì ÇáÇÌÊãÇÚí ÝÞØ.
    • áãÇÐÇ ÃÊÊ ãÚÙã ÔÎÕíÇÊß ÇáÃÎíÑÉ ÊÑÇÌíÏíÉ ÈÚíÏÉ Úä ÇáßæãíÏíÇ¿
    ãÚÙã ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÏÑÇãí ÇáÃÎíÑ ßÇäÊ ÊÑÇÌíÏíÉ¡ æáßääí ÞÏãÊ ÚÏÏÇð ãä ÇááæÍÇÊ Ýí «ÈÞÚÉ ÖæÁ» ßãÇ ÞÏãÊ ßæãíÏíÇ ÇáÝÇÑÓ Ýí «ÃÈæ ÏÒíäÉ»… æÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ ÝÅä ÔÎÕíÊí Ýí «ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ» ÊÖãäÊ ÌÑÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáßæãíÏíÇ.
    ÚãæãÇð¡ íãßä ÇáÞæá Åä ÇáäÕæÕ ÇáßæãíÏíÉ ßÇäÊ ÞáíáÉ¡ æÞÏ ÚõÑÖÊ Úáíø ÃÚãÇá áã ÃÔÇÑß ÝíåÇ ÈÓÈÈ ÇáÊäÓíÞ Èíä ÊÕæíÑ ÇáÃÚãÇá¡ ßãÇ áã ÊÚÌÈäí ØÑíÞÉ ÚÑÖ ÇáãÇÏÉ. æáßääí ÃÔÚÑ ÈÑÇÍÉ ÊÌÇå ÇáßæãíÏíÇ¡ áÃä ÇáäÇÓ íÍÈæä ãÊÇÈÚÊí ãä ÎáÇáåÇ.
    • ãÇ ÓÑ ÇÓÊãÑÇÑ «ÈÞÚÉ ÖæÁ» Åáì Çáíæã¿ æáãÇÐÇ ÊÍÑÕ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå ÏÇÆãÇð¿
    ÃÍÑÕ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå áÃääí ÌÒÁ ãä ÚÇÆáÊå¡ æáÃä ÇáäÇÓ ÓæÝ íÓÃáæääí Åä ÛÈÊ Úäå. ÝãäÐ ÌÒÆå ÇáÃæá æÍÊì Çáíæã¡ áã ÃÛÈ Úäå ÃÈÏà æÞÏ ÔÇÑßÊ Ýí ßá ÃÌÒÇÆåÇ¡ Ýåæ Úãá ÇÓÊØÇÚ Ãä íÒÌ ÈäÇ Ýí ÞáÈ ÇáæÇÌåÉ ÇáÓæÑíÉ ÚäÏãÇ ÇäØáÞ Ýí ÃÌÒÇÆå ÇáÃæáì. áÞÏ ÃÏÎáäÇ ßãÌãæÚÉ ßÇãáÉ Ýí ÚÇáã ÇáßæãíÏíÇ¡ ÍÊì Ãääí ÔÇÑßÊ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÌÒÇÁ ÖíÝÇð ãä ÎáÇá ÈÚÖ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÕÛíÑÉ¡ áÃä Çáãåã ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÃáÇ ÃÛíÈ Úäå ÃÈÏÇð.
    • Åáì Ãí ÏÑÌÉ ßÇä íÍÊãá «ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ» ÇáÎØ ÇáßæãíÏí¿
    ÇáãÓáÓá íõäÊÌ ÈÓÈÈ ÔÑßÇÊ ÇáÅÚáÇä ÇáÚÑÈíÉ¡ æÈÇáÊÇáí ÈãÇ Ãä åäÇß ãõÔÇåÏÇð ÚÑÈíÇð íÑÛÈ Ýí ãÔÇåÏÊå¡ ÝÔÑßÇÊ ÇáÅÚáÇä ÊÑÛÈ Ýí ÇÓÊãÑÇÑå¡ ÑÛã Ãäå ÇÓÊæÝì ÃÛÑÇÖå Ýí ÇáÌÒÁíä ÇáÃæá æÇáËÇäí ÈÍíË ÃõäÌÒÇ ÈÑæÍ æÇÍÏÉ æÈØÑíÞÉ ÃÏÇÁ æÇÍÏÉ.
    æåäÇß ÃãÑ ãåã áÇ ÈÏ ãä ÇáÅÔÇÑÉ Åáíå¡ æåæ Ãä ÇáããËáíä áã íßæäæÇ ÞÏ ÃõÝÓö쾂 ÍíäåÇ¡ ÈãÚäì Ãä ÛÇáÈíÊåã ÞÏ ÊÛíÑæÇ ÈÚÏ äÌÇÍ ÇáãÓáÓá æÎÇÕÉ ÈÚÏ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí¡ ÝÊÍæøá ÇáÊÚÇØí ãÚ Çá쾄 ãä ÇáÅíãÇä Åáì ÇáÊãËíá¡ Ãí Èíä Ãä íßæä ÇáãÓáÓá ÈãËÇÈÉ ãÔÑæÚ ááÚÇãáíä Ýíå áÅäÌÇÒ Úãá ÌíÏ æÈíä Ãä íÕÈÍ ÚÈÇÑÉ Úä «ÈÒäÓ».
    æßÇä ÏæÑí Ýí ÇáÌÒÁíä ÇáÃæá æÇáËÇäí ÕÛíÑÇð¡ áßä ÈÚÏ äÌÇÍ ÇáÔÎÕíÉ ßÈõÑ Çá쾄 Ýí ÇáÃÌÒÇÁ ÇááÇÍÞÉ¡ ßãÇ ÃÍÑÕ Úáì ÃáÇ ÃÎæä ÔÎÕíÉ (ÃÈæ ÈÏÑ)¡ æãÊì ÓäÍÊ áí ÝÑÕÉ ÊÞÏíã åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÝÓÃÞÏãåÇ áÃääí ÃÍÈåÇ.
    • åá ÐåÈÊ ÝßÑÉ ÅäÌÇÒ ãÓáÓá ßæãíÏí ÈØáå (ÃÈæ ÈÏÑ)… ÃÏÑÇÌ ÇáÑíÇÍ¿
    áÇ íÒÇá ÇáãÔÑæÚ ÞÇÆãÇð¡ æáßä ØÇáãÇ Ãä åäÇß ãÓáÓá «ÈÇÈ ÇáÍÇÑÉ» Ýåæ ãÄÌá¡ áÃä ãä ÇáÕÚÈ¡ Èá ÇáãÓÊÍíá ÊÞÏíã ÇáÚãáíä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå¡ æÇáãÓáÓá ÇáÌÏíÏ ÞÇÆã æÕõããÊ ÎÑíØÊå¡ æÃÚÊÞÏ Ãä åÐÇ ÇáÑÌá ÇáÕÛíÑ íÍÊãá Ãä íõÞÏã Öãä ãÓáÓá¡ æåæ ÃãÑ íÍÏË Ýí ßá ÇáßæãíÏíÇ ÇáÚÇáãíÉ áÃäå ãä ÇáäãØ äÝÓå… Åäå ÇáÑÌá ÇáÕÛíÑ ÇáÐí ÞÏøãå ÔÇÑáí ÔÇÈáä æÏÑíÏ áÍÇã¡ æÞÏãå ÚÇÏá ÅãÇã Ýí «ÔÇåÏ ãÇÔÝÔ ÍÇÌÉ»¡ æäÖÇá ÓíÌÑí Ýí «ÖíÚÉ ÖÇíÚÉ»… åæ ÇáÅäÓÇä ÇáãÓÍæÞ æÇáãÞåæÑ ÏÇÆãÇð¡ áßä ÇáÐí íÙåÑ ßá ãÑÉ Ýí áÈæÓ ãÎÊáÝ¡ æ (ÃÈæ ÈÏÑ) íäÊãí Åáì åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí íãßä Ãä íõäÓÌ ÚáíåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÞÕÕ æÇáÍßÇíÇÊ ÇáÊí áåÇ ÚáÇÞÉ ãÈÇÔÑÉ ÈÇáÍíÇÉ.
    • åá íãßä ÇáÌãåæÑ Ãä íÊÝÇÚá Çáíæã ãÚ ÇáßæãíÏíÇ æÓØ ÇáÏãÇÑ æÇáÎÑÇÈ æÇáãæÊ¿
    áÏí ÑÃí ÎÇÕ Ýí åÐÇ ÇáãæÖæÚ Íæá ÇáßæãíÏíÇ æÇáÌãåæÑ¡ ÝäÍä ÈÍÇÌÉ ÏÇÆãÉ Åáì ÇáÖÍß æÇáÝÑÍ¡ ßãÇ äÍÊÇÌ Çáì ÇáÊÝáÊ ãä ÇáÃÚÈÇÁ ÇáÊí äÚÇäíåÇ¡ æÃÑì Ãä ÇáÊáÝÒíæä æõÌÏ ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì ááÊÓáíÉ æáäÖíÝ Åáíå ãä Ëã ßá ÇáãÝÇÕá ÇáÃÎÑì. ÝÇáÅäÓÇä ÇáÐí íÚãá ØæÇá ÇáäåÇÑ¡ íÔÛøá ÌåÇÒ ÇáÊáÝÒíæä Ýí ÇáãÓÇÁ áíÑÊÇÍ ãä ÇáÊÚÈ… áÐÇ äÑÇåã íÞÏãæä Ýí ÇáÚÇáã ÃÚãÇáÇð åí ÚÈÇÑÉ Úä ÓáÇÓá ßæãíÏíÉ ÎÝíÝÉ ßí íÓÊÚíÏ ÇáäÇÓ äÔÇØåã ááÎÑæÌ Åáì ÃÚãÇáåã Ýí Çáíæã ÇáËÇäí¡ æÈÇáÊÇáí ÍÇÌÊäÇ Åáì ÇáßæãíÏíÇ áã ÊäÊåö ÈÚÏ¡ áÇ Èá ÍÇÌÊäÇ ÅáíåÇ Çáíæã ÃßÈÑ.
    • Ãíä Êßãä ÎÕæÕíÉ ÔÎÕíÊß Ýí ÇáãÓáÓá ÇááÈäÇäí «Úíä ÇáÌæÒÉ»¿
    ÇáãÓáÓá ãä ÅÎÑÇÌ äÇÌí ØÚãí¡ æÃÏíÊ Ýíå ÔÎÕíÉ áÈäÇäíÉ ÊÊÍÏË ÈÇááåÌÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáÈíÖÇÁ¡ æåí ÔÎÕíÉ ÑÆíÓ ãÎÝÑ æáßäå Úãíá¡ æÞÏ Öã ÇáÚãá ããËáíä ÓæÑííä ÂÎÑíä¡ ãËá ÃÓÚÏ ÝÖÉ æßäÏÇ ÍäÇ.
    •ÔÇÑßÊ Ýí ÃÚãÇá ÚÏÉ ÊäÇæáÊ ãæÖæÚ ÇáÃÒãÉ ÇáÓæÑíÉ¡ ÝÅáì Ãí ãÏì ÔÚÑÊ ÈÃä åÐå ÇáÃÚãÇá áÇãÓÊ Çáåãæã ÇáÍÞíÞÉ ááäÇÓ¿
    ÃÑì Ãä ãäÇÞÔÉ ÇáÃÒãÉ ÇáÍÇáíÉ Ýí ÇáÚãÞ ÈÍÇÌÉ Åáì ÊÑæò æÃä íõäÙÑ ÅáíåÇ ÈßËíÑ ãä ÇáÏÞÉ¡ ÝÇáÃÚãÇá ÇáÊí äÇÞÔÊ ÇáÃÒãÉ ßÇäÊ ÝíåÇ ÍÇáÉ ÇäÝÚÇáíÉ æÚÇØÝíÉ ÃßËÑ ãäåÇ ÍÇáÉ ÊÔÑíÍ áÅÔßÇáíÇÊ ÇáÃÒãÉ¡ ÓæÇÁ ÚÈÑ ÃÓÇÓíÇÊåÇ Ãæ äÊÇÆÌåÇ¡ ÝÏÇÆãÇð ßäÇ ÈÚíÏíä ÚäåÇ.
  • غادة عبد الرازق تُطلِق الزغاريد في Arab casting

    بيروت: أطلقت الفنانة غادة عبد الرازق الزغاريد في حلقة برنامج المواهب التمثيلية Arab casting حيث عبّرت بالطريقة الشعبية عن إعجابها بأداء المشتركة المصرية سارة طارق التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم بأدائها بعد أن سخروا من شكلها لحظة دخولها.
    وأدت”طارق” مشهدًا تمثيليًا يرصد حال الفتيات عندما يرغبن في الزواج بسرعة، ويفعلن أي شيء من أجل الوصول لقلب الحبيب، فأثارت إعجاب عبد الرازق التي أطلقت الزغاريد لها من على طاولة لجنة تحكيم البرنامج إلى جانب باسل خياط، قصي خولي وكارمن لبس”.
    يُذكر أن الإعلامي اللبناني وسام بريدي والفنانة السعودية أسيل عمران يقدما البرنامج الذي يُعرَض على قناة النهار، علماً أن فكرته قائمة على أساس اختيار أفضل ممثل وممثلة، ويشترط ألا يقل عمر المتسابق عن 16 سنة وألا يزيد عن 60، علماً أن المشتركين يتمتعون بمطلق الحرية لاختيار  مضمون المشاهد التي يجسدونها.
  • “وعد” مي عز الدين يُبعدها عن السينما والحارة

    تعود الفنانة مي عز الدين للتعاون مع المؤلف أيمن سلامة من جديد، وذلك من خلال مسلسلها الجديد الذي اختير له اسم “وعد”، بعد أن أعلِنَ انضمامها إلى قافلة نجوم مجموعة MBC في رمضان.
    تبادل مؤلّفين
    وقد علمنا أنّ المؤلف أيمن سلامة يعكف حالياً على كتابة الحلقات الباقية له بعد تسليم القصة للشركة المنتجة والنجوم، هو الذي تعاون مع مي من قبل في مسلسل “قضية صفية”، الذي قدمته منذ سنوات وكان بداية منافستها في عالم الدراما، قبل أن تشكّل ثنائيّاً مع المؤلف محمد صلاح العزب الذي بدأ هو الآخر بكتابة مسلسل للممثلة زينة.
    تبتعد عن البنت الشعبية
    المسلسل الجديد لمي عز الدين هو من إخراج إبراهيم فخر، وتدور أحداثه ضمن إطار اجتماعي، ولكن بشكل يحمل الكثير من الإثارة والغموض، وهو اللون الذي أحبّته مي أخيراً لتبتعد من خلاله عن الشخصيات الشعبية التي اشتهرت بتقديمها منذ فترة سواء في الدراما أو السينما أيضاً. وحتى الآن لم يتم اختيار فريق العمل والممثلين، فيما تشارك مي بعملٍ لأول مرّة مع شركة O3، حيث أصبحت من نجمات MBC التي انضمّت لها حديثاً.
    السينما مؤجّلة حاليّاً
    من ناحية أخرى، فمي حتى الآن لم تستقرّ على العمل الذي تشارك به في السينما، خاصّةً أنّها منذ مدّة قدّمت فيلم “جيم أوفر”، ولم تقبل تقديم أي عمل جديد، حيث شاركت في بطولته أمام يسرا وكان من إنتاج السبكي.
    إلّا أنّ العمل لم يحقّق النجاح المتوقّع، وابتعدت مي بعدها عن السينما وركّزت على الدراما، التي حصلت من خلالها على البطولة المطلقة، وكان آخر عمل قدّمته في رمضان الماضي بعنوان “حالة عشق” وحقّق نسبة مشاهدة ومتابعة عالية.
  • أصالة تعود إلى والدها

    بيروت: عبّرت الفنانة السورية أصالة نصري عن شوقها لوالدها الراحل الفنان مصطفى نصري، وذلك عبر صورة نشرتها من عمر الطفولة تجمعها به فيما كان يعزف على آلة العود. وعلقت عليها بتدوينة وجدانية مؤثرة، حيث كتبت: “أعوام طويله عشتها بمنتهى التناقضات، طفولتي معجونة بالألم والحب والمرض والإصرار والتعلق بمن فارق والعطف على من جرح.. ذكرياتي أغلبها مؤلمه وأغلبها مفرحه وكثيراً ما أبكي رغم شغفي للضحك، أشعر أني من زجاج وسطح مشاعري قريب وشفاف أحاول ألّا يُخدش، رغم أني واثقه أني أيضاً من حديد لأني لطالما تعرضت للرصاص ولطالما حاول البعض القليل من الناس كسري”.
    وكان لافتاً أنها أضافت قائلة: “لا أقوى على التسامح رغم أني أتقطع ألماً على البعاد، هشة جداً أنا وقوية لدرجةٍ تذهلني، أثق وأثق وأثق ورغم خوفي علي إلّا أنني أرمي بنفسي في التهلكه، ولا أندم ولا أتعلم ولا أحذر ولا أكره ولا أسامح ولا أتروى ولا أجرح ولا أعرف حقاً من أنا سوى أنني طفله وأبي بجانبي ورغم أني لاأراه إلّا أنه لايفارقني”.
  • دنيا بطمة تفاجأ جمهورها بإصدار مجلة باسمها!

    أعلنت الفنانة المغربية دنيا بطمة على صفحتها على “انستغرام” عن إصدار مجلة باسمها بعنوان “مجلة دنيا بطمة”، والتي من المفترض أن تضم جميع أخبارها وآخر أعمالها الفنية.
    ونشرت بطمة صورة عليها الاحرف الاولى من اسمها DB magazine وشرحت أن المجلة هدفها تجنّب صدور أي شائعات عنها، ومواكبة كل جديدها، وشرحت طريقة الدخول إلى المجلة عبر الإنترنت كما ذكرت أسماء فريق العمل المسؤول عن المجلة.وأثارت الخطوة إعجاب متابعيها، الذين اثنوا على الفكرة، آملين نجاحها.
  • ” النتاجات البوليسية “

     سعدون شفيق سعيد 
    بالامس البعيد القريب كنا من متابعي الافلام والمسلسلات البوليسية حتا اننا كنا نتابع وبشكل خاص افلام مخرج الروائع المرعبة والمخيفة (هتشكوك) والدليل اننا لازلنا نتذكر الفيلم السينمائي (الطيور) حيث وجدنا ان (الطيور) تغزو مدينة من المدن لتبث بين سكان تلك المدينة كل ذلك الرعب الذي انتابنا ونحن نتواصل مع مشاهدة  ذلك الفيلم !
    ووقتها ايضا ظهرت علينا مسلسلات تلفزيونية عديدة تستغل كل ذلك التطور في العلوم الجنائية من اجل التشويق الدرامي واغراء المشاهدين لمتابعتها … والتي تبغي واول ما تبغي مكافحة الجريمة … او التعرف الى المجرمين في جرائم القتل الغامضة .
    والحقيقة التي لابد ان تقال انه وبفضل تلك المسلسلات صار الناس ينظرون باكبار واجلال واهتمام الى المفاهيم التي تاتي بها الافلام والمسلسلات البوليسية .
    وفي مقابل ذلك … هناك اراء تقول ان مثل تلك النتاجات البوليسية قد عملت على زيادة الوعي لدى المجرمين بالاحتياطات المتخذة لتلافي ترك الادلة التي تدينهم في مسرح الجريمة … وعلى سبيل المثال لا الحصر ان العديد من ضحايا الاعتداءات الجنسية اجبرن على الاستحمام واستعمال مواد مطهرة قبل ان يغادر الجناة المكان !!
    كما صار المجرمون يحرصون على استعمال القفازات والتخلص من ملابسهم بعد ارتكاب جرائمهم عن طريق الحرق او التخلص من سلاح الجريمة بالقائه في البحر او البحيرة … وبهذه المناسبة الاستذكارية للافلام والمسلسلات البوليسية  لابد ان استذكر شخصية (ارسين لوبين)  التي تصدرت تلك الافلام والمسلسلات وحتى الكتب البوليسية … كما استذكر معها شخصية (شارلوك هولمز) التي كانت لها الشهرة التي لا تقل عن (ارسين لوبين) كما وعلينا ان لا ننسى كاتبة الروائع البوليسية (اجاثا كريستي) والتي سبق لها العمل مع زوجها في العراق بحثا عن الاثار !!