للمرة الثانية يعتذر عن العمل مع مي عز الدين، حتى أنه وجد نفسه متهماً بأنه وضعها في موقف حرج، لكنه يوضح لنا الحقيقة ويكشف التفاصيل، مثلما يتكلم أيضاً عن سبب عدم حضوره العرض الخاص لفيلم أحمد عز الأخير، رغم توجيه الدعوة إليه.
النجم خالد سليم يتحدّث إلينا عن مغامرته الفنية الأخيرة في مسلسل «بعد البداية»، وردود الأفعال عليها، ويكشف رأيه في أداء شيرين وهيفاء وهبي ونيللي كريم،
هل توقعت ردود الفعل الإيجابية حول شخصية «شكري» التي قدّمتها في مسلسل «بعد البداية»؟
في البداية تلقيت ردود الفعل حول شخصية «شكري» من منتجي العمل ريمون مقار ومحمد عبدالعزيز، والمخرج أحمد خالد موسى، من خلال مشاهدتهم لما صوّرته في غرفة المونتاج، فتحدثوا إلي عن سعادتهم بخروج مشاهدي بهذا الشكل. وحدث الأمر نفسه بعد عرض المسلسل، إذ تلقيت ردود الفعل منهم ومن العاملين في المسلسل، ومن الجمهور الذي أشاد بالعمل وبدوري أيضاً.
ما الذي جذبك في شخصية الضابط «شكري»؟
رشحت في البداية لشخصية «هشام» الذي قام بدوره الفنان نبيل عيسى وكان زوج روجينا في المسلسل، لكن المخرج قال لي بعد ذلك إنه يراني في شخصية الضابط «شكري»، وأنني أستطيع تجسيدها بالشكل الذي يريده، فقرأت الدور جيداً وأعجبني بالفعل، وأكثر شيء جذبني إليه أنه مختلف تماماً عن أي دور قدمته من قبل، ومختلف عن الطريقة التي اعتدنا إظهار الضابط من خلالها، فهو حاد الملامح ولديه جسم متناسق ومدرب بشكل عالٍ جداً، ورغم وضوح ملامحه، إلا أن الغموض يكتنف شخصيته.
ما الذي يهمك أكثر، رأي الجمهور أم النقاد؟
آراء النقاد لا غنى عنها، وكنت أشعر بحزن شديد إذا وجّه أحدهم كلاماً جارحاً أو نقداً لاذعاً لي، لكنني كنت آخذ هذا النقد في الاعتبار رغم قسوته، لأنهم يستطيعون توضيح أشياء مهمة للممثل، سواء كان نقدهم إيجابياً أو سلبياً. أما الجمهور فهو من يهوّن الأمور، لأنه العنصر الوحيد الذي يستطيع زيادة أسهم أي فنان ونجوميته.
ألم تخش من العمل للمرة الأولى مع مخرج شاب؟
شعرت منذ أول يوم تصوير أن هذا المخرج مختلف ويستطيع إدارة العمل بشكل عالي المستوى، فهو نفسه من قام بدراسة الشخصيات بشكل جيد، ويوجهنا أثناء التصوير، ولديه دراية بكل العناصر، من ديكور وإضاءة وتصوير.
وفي بدايته كان مساعد مخرج لأهم المخرجين في مصر، واستطاع أن يحفر اسمه في البداية من خلال مسلسل «من الجاني».
متى يصل الفنان إلى مرحلة البطولة؟
يجب توافر عوامل عدة تساعد الفنان في ذلك، في مقدمها القبول والصدقية وظروف الإنتاج. وفي رأيي، أي فنان عندما يصل إلى مرحلة من النجاح يجب أن يكون حذراً، ويستغل ذكاءه الفني ونجاحه ومدى قبوله عند الجمهور، لأن هناك فنانين مهما فعلوا، حتى إذا كان إلى جانبهم مخرج ومنتج ناجح، لا يحققون أي نجاح يذكر، لعدم توافر القبول والذكاء الفني، لذلك عندما يبلغ فنان درجة معينة من النجاح، يجب أن يكون حذراً في خطواته المقبلة.
لماذا اكتفيت بمسلسل «بعد البداية» ولم تشارك في أي أعمال أخرى؟
لم يكن لديَّ متسع من الوقت لأعمال أخرى، ودوري في «بعد البداية» استغرق كل وقتي.
لكن كان من المفترض أن تشارك في مسلسل «حالة عشق» مع مي عز الدين، فما سبب اعتذارك عنه؟
أريد توضيح أمر هام في هذا الموضوع، لأن أغلب ما كتب غير صحيح بسبب اعتذاري للعام الثاني عن مشاركة مي عز الدين في بطولة عمل لها. ففي العام الماضي وقبل تعاقدي على المشاركة في العمل، أوضحت لمنتج العمل ظروفي، وهي قيامي بتصوير مسلسل «سيرة حب»، كما كنت أصور مشاهدي كضيف شرف في مسلسل «أبو هيبة في جبل الحلال»، فكان لديَّ التزام في مواعيد التصوير، وعندما كنت متفرغاً لتصوير «دلع البنات» كانوا هم يصممون ديكورات لفنانين آخرين، وعندما أرسلوا بطلبي لتصوير مشاهدي كنت مشغولاً للغاية في تصوير «سيرة حب» و «جبل الحلال»، بالإضافة إلى التزامي بالسفر إلى الخارج لإحياء الحفلات، وتنفيذ الاتفاقات التي تعاقدت عليها، لذلك توجهت بالاعتذار وبكل احترام إلى منتج العمل محمود شميس، وهو تقبل اعتذاري بصدر رحب.
أما هذا العام، مع مسلسل «حالة عشق» فاتفقت معهم وأنا أوقّع العقد في كانون الثاني/يناير، بأن لديَّ التزامات في أوقات محددة، وشرحت لهم الموقف كاملاً، لكنني لم أكتب ذلك في العقد.
لذلك كنت أطلب منهم طوال الفترة التي كنت متفرغاً فيها تصوير مشاهدي، لكنهم كانوا يصورون مشاهد أخرى، ثم عندما تأخر الوقت طلبوا مني إلغاء كل ارتباطاتي لأبدأ التصوير، لكنني لم أوافق على ذلك لالتزامي من البداية، واعتذرت عن العمل وانتهى الموضوع بالتراضي بيننا.
عرض لك أخيراً مسلسل «سيرة حب»، كيف كانت ردود الفعل عليه؟
جاءتني ردود فعل رائعة من الجمهور حول دوري، فقد أحبوا كل مشاهدي في العمل، لكن كانت هناك بعض التعليقات السلبية على الجزء الأخير من العمل، فضلاً عن تحيز بعض الشخصيات على حسابي. لكن بشكل عام أحب الجمهور مشاهدي وعلاقتي بشقيقتي وخلافي الدائم معها، وكذلك مشاهدي مع الفنانة سلوى محمد علي والراحل سامي العدل الذي كان في قمة الخبرة واستفدت منه كثيراً.
هل حدّدت خطواتك المستقبلية؟
عرض عليَّ سيناريو مسلسل جديد لكن للعرض خارج موسم رمضان، وعمل آخر مع فريق مسلسل «بعد البداية» نفسه، من مخرج وإنتاج، لكن لم يتأكد هذا المشروع بعد، كما لا تشغلني أن تكون أدواري بطولة مطلقة، لأن في أي عمل فني ناجح لا بد من وجود شخصية محورية، إلى جانب خطوط درامية متشابكة، مثلما حدث في «بعد البداية»، لكن ظهور بطل واحد في أغلب الأحداث تدور حوله كل القصة يصيب الجمهور بالملل.
وما رأيك بأداء هيفاء وهبي في «مريم»؟
أعجبتني جداً وكان أداؤها جيداً ومتطوراً في هذا العمل.
من الفنانة التي تود العمل معها؟
نيللي كريم، فهي عبقرية في التمثيل وممثلة من الطراز الأول وفي صعود مع كل عمل جديد لها، وأتمنى العمل معها.
لماذا ابتعدت عن السينما في السنوات الأخيرة؟
عرض عليَّ سيناريو فيلم قبل رمضان الماضي، لكن لم أبدِ أي رأي فيه حتى الآن، بسبب انشغالي في الفترة الماضية في التصوير، ثم أخذت قسطاً من الراحة مع عائلتي، وأنتظر انتهاء إجازتي لأتخذ قراري.
ماذا عن ألبومك الجديد «أستاذ الهوا»؟
يتبقى تصوير غلاف الألبوم، لكن ماستر الألبوم جاهز تماماً منذ ستة أشهر.
هل ستغنّي بلهجات أخرى غير المصرية؟
لا، الألبوم يضم أغنية واحدة باللهجة الصعيدية وهي «أستاذ الهوى»، أما باقي الأغنيات فهي باللهجة العامية المصرية.