التصنيف: فنون

  • محمد حداقي يصطدم مع نقابة الأطباء في لبنان

    ÈÚÏ ÔåÑíä Úáì ßÓÑ ÞÏãå¡ æÚÔÑíä íæãÇð Úáì ÏÎæáå ÇáÞÝÕ ÇáÐåÈí¡ íÓÊÚÏ ÇáÝäÇä ÇáÓæÑí ãÍãÏ ÍÏÇÞí ááÓÝÑ Åáì ÈíÑæÊ áíÞÏã ÃÍÏ ÃÏæÇÑ ÇáÈØæáÉ Ýí ãÓáÓá “ÓãÑÇ” Åáì ÌÇäÈ äÇÏíä äÓíÈ äÌíÈ¡ æÃÍãÏ Ýåãí¡ æÃãÇã ãæÇØäÊå ÇáãÎÑÌÉ ÑÔÇ ÔÑÈÊÌí.
    æßÔÝ Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí ” Ãäøå ÓíÄÏí ÔÎÕíÉ ÌÑøÇÍ ÓæÑí¡ ÇÖØÑÊå ÇáÃÍÏÇË Åáì ãÛÇÏÑÉ ÏãÔÞ¡ æÇáÊæÌå Åáì ÈíÑæÊ ááÅÞÇãÉ åäÇß. æÊÞÚ ÃÍÏÇË ÏÑÇãÇÊíßíÉ Ýí ãÓíÑÊå¡ ÝíÕØÏã ãÚ äÞÇÈÉ ÇáÃØÈÇÁ Ýí áÈäÇä¡ ÈÚÏãÇ ÑÝÖ ÇáÎÖæÚ áÇÎÊÈÇÑÇÊ ÊÍÏÏ ãÏì ãåäíÊå æÈÑÇÚÊå Ýí ÇáØÈ ÇáÌÑÇÍí¡ ÈÍßã Ãäøå ØÈíÈ äÇÌÍ æãÔåæÑ Ýí ÈáÏå ÓæÑíÇ. æÊáÞí ÇáÍÑÈ ÈÙáÇáåÇ Úáì ÔÎÕíÊå æíÕÇÏÝ ÃÍÏÇËÇð ÊÑÇÌíÏíÉ ãÊÓÇÑÚÉ.
    íÔÇÑ Åáì Ãäø ÍÏÇÞí ßÇä ÃÍÏ äÌæã ÇáãæÓã ÇáãÇÖí¡ ÝÞÏ ÔÇÑß Ýí ËãÇäíÉ ãÓáÓáÇÊ åí:  “ÈÞÚÉ ÖæÁ11″¡ æ”ãÐäÈæä ÃÈÑíÇÁ”¡ æ”ÍÇÑÉ ÇáãÔÑÞÉ”¡ æ”ÇáÚÑÇÈ”¡ æ”ÛÏÇð äáÊÞ픡 æ”ÕÏÑ ÇáÈÇÒ”¡ æ”ÏÇãÓßæ”¡ æ”ÇáÎØÇíÇ”.
  • غادة عادل: عايزة حد يبوسني

    ÍÞøÞ ÇáÈÑæãæ ÇáÃæá áÝíáã “ÃåæÇß” ÇáÐí íÄÏí ÈØæáÊå ÊÇãÑ ÍÓäí æÛÇÏÉ ÚÇÏá¡ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ãÑÊÝÚÉ ÈÚÏ ÓÇÚÇÊ Úáì ØÑÍå¡ ÊãåíÏÇð áÚÑÖå Ýí ãæÓã ÚíÏ ÇáÃÖÍì.
    æÙåÑÊ ÛÇÏÉ ÚÇÏá Ýí ÇáÈÑæãæ æåí ÊÕÑÎ ÞÇÆáÉ: “äÝÓí ÃÊÈÇÓ”. ÇáÌãáÉ ÃËÇÑÊ ÊÚáíÞÇÊ ÇáäÔØÇÁ ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí æÊÚÑÖÊ ÛÇÏÉ ÈÓÈÈåÇ áÇäÊÞÇÏÇÊ ÍÇÏÉ.
    íÐßÑ Ãäø ÛÇÏÉ æÊÇãÑ ÇäÊåíÇ ÃÎíÑÇð ãä ÊÕæíÑ”ÃåæÇß” ÇáÐí íÚÊÈÑ Ãæá Úãá íÌãÚåãÇ æíÔÇÑßåãÇ ÇáÈØæáÉ ãÍãæÏ ÍãíÏÉ¡ æÃÍãÏ ãÇáß¡ æÇäÊÕÇÑ¡ æÃãá ÑÒÞ¡ ÚáãÇð Ãäøå ãä ÊÃáíÝ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÓÇãí.
  • غادة عبد الرازق ومها سليم تتعاونان على “فعل فاضح”

    تعود الممثلة المصرية غادة عبد الرازق للتعاون مع المنتجة المصرية مها سليم من جديد، بعد خلافات دامت لأكثر من سنتين.
    ويأتي تعاونهما من خلال مسلسل جديد إسمه “فعل فاضح” تخوض فيه عبد الرازق السباق الرمضاني المقبل.
    مسلسل “فعل فاضح” من تأليف محدت العدل، وإنتاج مها سليم، على أن يتم إختيار مخرج المناسب قريبا.ويكون “فعل فاضح” التعاون الثالث بين عبد الرازق وسليم، بعد مسلسل “مع سبق الإصرار” و”حكاية حياة”.
  • إبن الوز عوام..الفنانون يورّثون أبناءهم فشلهم الأسري

    دائما هناك فكرة سلبية ملتصقة بالوسط الفني والفنانين في ما يخص فشلهم في زيجاتهم والتفكك الاسري والذي دوما ما يكون مصير معظم ابناء هؤلاء الفنانين في أغلب الأحيان.
    فبين الحين والآخر نصحو على خبر طلاق احدهم او انفصاله ، وهو الامر الذي لحق بابنائهم كشيء يتوارثونه من آبائهم حيث  بذلك يترثون منهم كل أشيائهم السلبية .
      فمثلاً منذ فترة قريبة علمنا بخبر طلاق وسام كاظم الساهر ، نجل قيصر الغناء العربي ، من زوجته اللبنانية الجنسية سارية الصوفي بعد زواج دام لسنوات أثمر إبنتين. ومن المعروف أيضا ان والده الفنان قد انفصل عن والدته منذ سنوات كثيرة ، الامر نفسه حدث مع “منة” إبنة الممثلين حسين فهمي وميرفت أمين ، فقد إنفصلت عن زوجها الفنان شريف رمزي لتتزوج بعدها بوقت قصير من الفنان أحمد فهمي متبعة بذلك خطى والدها والذي وصل عدد زيجاته الى ثلاث زيجات ، فيما وصل عدد زيجات والدتها الى ست زيجات.
    كذلك الممثلة رانيا فريد شوقي التي إحتفلت منذ أيام بزواجها الجديد مشعلة بذلك مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لدرجة ان دشن رواد المواقع الاجتماعية حينها شعار “رانيا فريد شوقي” احتفالا بها بعد طلاقها مرتين من الممثل مصطفى فهمي ، وكذلك زوجها الاول مصمم الاستعراضات عادل عوض ، متأثرة بذلك بوالدها الممثل الراحل فريد شوقي والذي عرف بتعدد حالات زواجه وطلاقه.
     كما يسير الممثل أحمد الفيشاوي في هذا الأمر على خطى والده الممثل فاروق الفيشاوي ، فأحمد قد تزوج وطلق أربع مرات في وقت قياسي للغاية ، وهو ما فعله والده الفيشاوي الأكبر حيث تزوج وطلّق ثلاث مرات من داخل وخارج الوسط الفني ، كما قامت الفنانة أنغام إبنة الملحن القدير علي سليمان بالزواج ثلاث مرات والطلاق أيضاً حيث تزوجت المرة الاولى من مهندس الصوت مجدي عارف وانفصلت ، كما تزوجت ثانيا من الكويتي فهد وانجبت منه طفلاً ولكن اعلنت إنفصالها عنه بعد سنوات من الزواج لتفاجئ الجميع في احد حوارتها الاخيرة بخبر زواجها لاكثر من عامين من الممثل أحمد عز وطلاقها منه من دون علم كثيرين .
  • منة شلبي تتعاقد على بطولة مسلسل “واحة الغروب”

    تعاقدت الممثلة منة شلبي على بطولة مسلسل “واحة الغروب”، بعد اجتمعها مع  منتج العمل جمال العدل، ولفت الأخير الى انه سيتم التصوير خلال شهر تشرين الثاني المقبل.
    وتدور أحداث المسلسل في نهايات القرن التاسع عشر مع بداية الاحتلال البريطانى لمصر، وهو من تأليف السيناريست مريم نعوم وإخراج كاملة أبو ذكرى.
  • بعدما وصفتها بالمختلّة عقلياً..أحلام تقاضي شمس

    قررت الفنانة الإماراتية أحلام إقامة دعوى قضائية في الإمارات ضد الفنانة شمس الكويتية، التي وصفتها في مقابلة تلفزيونية بـ”المختلة عقلياً”.
    والتهمة التي سيتم توجيهها إلى شمس هي القدح والذم والتحقير، وثمة تعويضات مالية ستفرض عليها نتيجة ما أدلت به.
    وكانت شمس قد هاجمت أحلام في مقابلة تلفزيونية، وقالت عنها :”لازم تروح لمستشفى أمراض عقلية، هي بتعمل شيء وتأمر بالعكس”.
  • ” فرمان باسم التقشف “

    سعدون شفيق سعيد 
    لاكثر من وقفة جادة اجد قلمي حزينا على ما أل اليه الفنان والمثقف والاديب والصحفي اليوم وخاصة حينما يصدر (فرمانا) بانتزاع جزء من لقمة عيشهم من خلال اصدار قرار جائر بعدم ترويج المنحة السنوية لشريحة الكتاب والادباء والصحفيين والفنانين في العراق لهذا العام .. ومن باب (التقشف) الذي نال واول ما نال دائرة السينما والمسرح … لكون مثل ذلك التقشف قد شمل تلك الدائرة ايضا والذي له تاثير كبير في تعطيل عملية نمو الثقافة والفن ..
    ومما ادى الى قيام مجموعة كبيرة من الفنانين والمثقفين بوقفة احتجاجية من اجل اعادة النظر بحالة التقشف التي فرضتها الحكومة على هذين الوسطين .
    والذي وددت الاشارة اليه ان حالة التقشف التي شملت (المنحة السنوية) و (السلفة التشغيلية) المخصصة لدائرة السينما والمسرح اجراء غير مدروس .. وبالتالي سيؤدي حتما الى قطيعة مع المشهد الثقافي الفني .. وكذلك سيؤدي الى تحويل المبدعين الى شريحة عاطلة عن العمل .. ومعزولة عن ايقاع الحياة .
    والذي وددت ذكره .. ان مثل ذلك (العوز القاهر) سبق وان ادى الى هجرة الكثير من الفنانين والمثقفين الى خارج العراق  فرارا من الوضع الامني المتردي الذي كان سائدا في تلك الفترة العصيبة المظلمة التي زرعتها الطائفية انذاك .. ومن اجل لقمة العيش .. وعندما استتب الامن والطمأنينة عادت الطيور المهاجرة كي تساهم في بناء البلد .. الا ان مثل هكذا اجراء تعسفي سيجعل الكثير بالخلاص من واقعهم  الذي سوف لا يجدون في نهايته ضوءا اخضرا .. وبالتالي سنجدهم يلجأوون ثانية الى المهجر بحثا عن الرزق وسد رمق العيش .. وخاصة اذا ما علمنا ان مثل ذلك الاجراء القاسي سيؤثر بطبيعة الحال على عوائل تلك الشرائح اولا وعلى ايقاف عجلة النمو الابداعي لهذا الوطن الذي هو بأمس الحاجة لابنائه البررة الذين افنو زهرة شبابهم ليكونوا بناة فكر وقناديل تنوير لشعب يستحق الحياة .
  • خالد سليم: لمم أحرج مي عز الدين وهذا رأيي في هيفاء وشيرين!

    للمرة الثانية يعتذر عن العمل مع مي عز الدين، حتى أنه وجد نفسه متهماً بأنه وضعها في موقف حرج، لكنه يوضح لنا الحقيقة ويكشف التفاصيل، مثلما يتكلم أيضاً عن سبب عدم حضوره العرض الخاص لفيلم أحمد عز الأخير، رغم توجيه الدعوة إليه.
    النجم خالد سليم يتحدّث إلينا عن مغامرته الفنية الأخيرة في مسلسل «بعد البداية»، وردود الأفعال عليها، ويكشف رأيه في أداء شيرين وهيفاء وهبي ونيللي كريم، 
     هل توقعت ردود الفعل الإيجابية حول شخصية «شكري» التي قدّمتها في مسلسل «بعد البداية»؟
    في البداية تلقيت ردود الفعل حول شخصية «شكري» من منتجي العمل ريمون مقار ومحمد عبدالعزيز، والمخرج أحمد خالد موسى، من خلال مشاهدتهم لما صوّرته في غرفة المونتاج، فتحدثوا إلي عن سعادتهم بخروج مشاهدي بهذا الشكل. وحدث الأمر نفسه بعد عرض المسلسل، إذ تلقيت ردود الفعل منهم ومن العاملين في المسلسل، ومن الجمهور الذي أشاد بالعمل وبدوري أيضاً.
     ما الذي جذبك في شخصية الضابط «شكري»؟
    رشحت في البداية لشخصية «هشام» الذي قام بدوره الفنان نبيل عيسى وكان زوج روجينا في المسلسل، لكن المخرج قال لي بعد ذلك إنه يراني في شخصية الضابط «شكري»، وأنني أستطيع تجسيدها بالشكل الذي يريده، فقرأت الدور جيداً وأعجبني بالفعل، وأكثر شيء جذبني إليه أنه مختلف تماماً عن أي دور قدمته من قبل، ومختلف عن الطريقة التي اعتدنا إظهار الضابط من خلالها، فهو حاد الملامح ولديه جسم متناسق ومدرب بشكل عالٍ جداً، ورغم وضوح ملامحه، إلا أن الغموض يكتنف شخصيته.
     ما الذي يهمك أكثر، رأي الجمهور أم النقاد؟
    آراء النقاد لا غنى عنها، وكنت أشعر بحزن شديد إذا وجّه أحدهم كلاماً جارحاً أو نقداً لاذعاً لي، لكنني كنت آخذ هذا النقد في الاعتبار رغم قسوته، لأنهم يستطيعون توضيح أشياء مهمة للممثل، سواء كان نقدهم إيجابياً أو سلبياً. أما الجمهور فهو من يهوّن الأمور، لأنه العنصر الوحيد الذي يستطيع زيادة أسهم أي فنان ونجوميته.
    ألم تخش من العمل للمرة الأولى مع مخرج شاب؟
    شعرت منذ أول يوم تصوير أن هذا المخرج مختلف ويستطيع إدارة العمل بشكل عالي المستوى، فهو نفسه من قام بدراسة الشخصيات بشكل جيد، ويوجهنا أثناء التصوير، ولديه دراية بكل العناصر، من ديكور وإضاءة وتصوير.
    وفي بدايته كان مساعد مخرج لأهم المخرجين في مصر، واستطاع أن يحفر اسمه في البداية من خلال مسلسل «من الجاني».
     متى يصل الفنان إلى مرحلة البطولة؟
    يجب توافر عوامل عدة تساعد الفنان في ذلك، في مقدمها القبول والصدقية وظروف الإنتاج. وفي رأيي، أي فنان عندما يصل إلى مرحلة من النجاح يجب أن يكون حذراً، ويستغل ذكاءه الفني ونجاحه ومدى قبوله عند الجمهور، لأن هناك فنانين مهما فعلوا، حتى إذا كان إلى جانبهم مخرج ومنتج ناجح، لا يحققون أي نجاح يذكر، لعدم توافر القبول والذكاء الفني، لذلك عندما يبلغ فنان درجة معينة من النجاح، يجب أن يكون حذراً في خطواته المقبلة.
     لماذا اكتفيت بمسلسل «بعد البداية» ولم تشارك في أي أعمال أخرى؟
    لم يكن لديَّ متسع من الوقت لأعمال أخرى، ودوري في «بعد البداية» استغرق كل وقتي.
     لكن كان من المفترض أن تشارك في مسلسل «حالة عشق» مع مي عز الدين، فما سبب اعتذارك عنه؟
    أريد توضيح أمر هام في هذا الموضوع، لأن أغلب ما كتب غير صحيح بسبب اعتذاري للعام الثاني عن مشاركة مي عز الدين في بطولة عمل لها. ففي العام الماضي وقبل تعاقدي على المشاركة في العمل، أوضحت لمنتج العمل ظروفي، وهي قيامي بتصوير مسلسل «سيرة حب»، كما كنت أصور مشاهدي كضيف شرف في مسلسل «أبو هيبة في جبل الحلال»، فكان لديَّ التزام في مواعيد التصوير، وعندما كنت متفرغاً لتصوير «دلع البنات» كانوا هم يصممون ديكورات لفنانين آخرين، وعندما أرسلوا بطلبي لتصوير مشاهدي كنت مشغولاً للغاية في تصوير «سيرة حب» و «جبل الحلال»، بالإضافة إلى التزامي بالسفر إلى الخارج لإحياء الحفلات، وتنفيذ الاتفاقات التي تعاقدت عليها، لذلك توجهت بالاعتذار وبكل احترام إلى منتج العمل محمود شميس، وهو تقبل اعتذاري بصدر رحب.
    أما هذا العام، مع مسلسل «حالة عشق» فاتفقت معهم وأنا أوقّع العقد في كانون الثاني/يناير، بأن لديَّ التزامات في أوقات محددة، وشرحت لهم الموقف كاملاً، لكنني لم أكتب ذلك في العقد.
    لذلك كنت أطلب منهم طوال الفترة التي كنت متفرغاً فيها تصوير مشاهدي، لكنهم كانوا يصورون مشاهد أخرى، ثم عندما تأخر الوقت طلبوا مني إلغاء كل ارتباطاتي لأبدأ التصوير، لكنني لم أوافق على ذلك لالتزامي من البداية، واعتذرت عن العمل وانتهى الموضوع بالتراضي بيننا.
     عرض لك أخيراً مسلسل «سيرة حب»، كيف كانت ردود الفعل عليه؟
    جاءتني ردود فعل رائعة من الجمهور حول دوري، فقد أحبوا كل مشاهدي في العمل، لكن كانت هناك بعض التعليقات السلبية على الجزء الأخير من العمل، فضلاً عن تحيز بعض الشخصيات على حسابي. لكن بشكل عام أحب الجمهور مشاهدي وعلاقتي بشقيقتي وخلافي الدائم معها، وكذلك مشاهدي مع الفنانة سلوى محمد علي والراحل سامي العدل الذي كان في قمة الخبرة واستفدت منه كثيراً.
     هل حدّدت خطواتك المستقبلية؟
    عرض عليَّ سيناريو مسلسل جديد لكن للعرض خارج موسم رمضان، وعمل آخر مع فريق مسلسل «بعد البداية» نفسه، من مخرج وإنتاج، لكن لم يتأكد هذا المشروع بعد، كما لا تشغلني أن تكون أدواري بطولة مطلقة، لأن في أي عمل فني ناجح لا بد من وجود شخصية محورية، إلى جانب خطوط درامية متشابكة، مثلما حدث في «بعد البداية»، لكن ظهور بطل واحد في أغلب الأحداث تدور حوله كل القصة يصيب الجمهور بالملل.
    وما رأيك بأداء هيفاء وهبي في «مريم»؟
    أعجبتني جداً وكان أداؤها جيداً ومتطوراً في هذا العمل.
     من الفنانة التي تود العمل معها؟
    نيللي كريم، فهي عبقرية في التمثيل وممثلة من الطراز الأول وفي صعود مع كل عمل جديد لها، وأتمنى العمل معها.
     لماذا ابتعدت عن السينما في السنوات الأخيرة؟
    عرض عليَّ سيناريو فيلم قبل رمضان الماضي، لكن لم أبدِ أي رأي فيه حتى الآن، بسبب انشغالي في الفترة الماضية في التصوير، ثم أخذت قسطاً من الراحة مع عائلتي، وأنتظر انتهاء إجازتي لأتخذ قراري.
     ماذا عن ألبومك الجديد «أستاذ الهوا»؟
    يتبقى تصوير غلاف الألبوم، لكن ماستر الألبوم جاهز تماماً منذ ستة أشهر.
    هل ستغنّي بلهجات أخرى غير المصرية؟
    لا، الألبوم يضم أغنية واحدة باللهجة الصعيدية وهي «أستاذ الهوى»، أما باقي الأغنيات فهي باللهجة العامية المصرية.
  • نجوم على مقاعد الدراسة

    البعض حقق النجومية والشهرة، لكنه لا يزال يجلس على مقاعد الدراسة، فهم إما نجوم صغار لا يزالون في المدرسة، أو نجوم كبار التحقوا بالجامعة لكنهم لم ينتهوا منها بعد. جميعهم يحاولون التوفيق بين الفن الذي حقق لهم الشهرة، والدراسة التي لا غنى عنها. فماذا يفعلون للنجاح في تلك المهمة الصعبة: مهمة التمثيل والدراسة معاً؟
    ليلى وملك اعتزال موقت
    بعد النجاح الكبير الذي حققته ليلى أحمد زاهر من خلال مشاركتها في أعمال فنية عدة، أبرزها الأجزاء الثلاثة من فيلم «عمر وسلمى»، وأيضاً مسلسل «آدم» وفيلم «كابتن هيما»، إلا أنها أكدت اعتزالها الفن بشكل موقت، وتقول: «بعد تفكير طويل شاركني به والدي، قررت الابتعاد تماماً عن التمثيل والتركيز في دراستي، ليس فقط لرغبة والدي في أن أكون متفوقة في المدرسة، لكن لشعوره بأن هذه الفترة تتطلب مني الابتعاد بغية العودة مجدداً الى الجمهور من خلال أدوار مغايرة لشخصية الطفلة الصغيرة، والتي اعتاد الجمهور على مشاهدتها، فمن الأفضل أن ينسى الجمهور شكلي كطفلة، لأعود اليهم بدور مختلف تماماً عن الأدوار التي قدمتها من قبل».
    أما شقيقتها ملك فتقول: «اتخذت قرار شقيقتي ليلى نفسه، بعد الاتفاق مع والدي على الابتعاد عن التمثيل والتفرغ للدراسة، وقد أكد لي أنه سيترك لنا الحرية الكاملة بعد سنوات عدة لتحديد مستقبلنا، واختيار المجال الذي نريد العمل فيه، سواء أكان التمثيل أم أي مجال آخر».
    كارمن سليمان نجمة «أراب آيدول»
    أما نجمة «أراب آيدول» كارمن سليمان، فلا يزال أمامها عام كامل لتنهي دراستها الجامعية، حيث ما زالت طالبة في كلية الإعلام. تتحدث كارمن عن كيفية التوفيق بين خطواتها الغنائية والدراسة قائلة: «بصراحة، دراستي لا تتطلب مني مجهوداً كبيراً، ولديَّ القدرة على مذاكرة منهج عام دراسي كامل في أسبوعين فقط، وهذا ما حدث خلال السنوات السابقة، فقبل بدء الامتحانات بفترة قصيرة أعتذر عن ارتباطاتي الفنية وأتفرغ للدراسة فقط».
    وتضيف: «دراستي الإعلام أفادتني كثيراً وحفزتني على التعامل مع الصحافة ووسائل الإعلام، كذلك أصبحت أكثر قدرة على التحدث بطريقة لبقة».
    ياسمينا العلمي والأدبي
    «الغناء هو كل حياتي، لكنني لن أهمل دراستي»، هكذا بدأت ياسمينا نجمة «أرابز غوت تالنت» حديثها، مؤكدة أنها تستعد لدخول الصف الثالث الثانوي، أي مرحلة الثانوية العامة التي تتحدد من خلالها الكلية التي يمكن أن تلتحق بها، وتقول: «لن أوقف خطواتي الغنائية من أجل الدراسة، وسأسعى الى التوفيق بين تعليمي وفني الذي أعشقه ولا يُمكن أن أبتعد عنه، لكنني سأحاول الحد من خطواتي الفنية، بمعنى أن أتخذ المهم منها فقط خلال فترة الدراسة».
    وتُضيف: «كنت أرغب في دخول القسم العلمي في الثانوية العامة، لكنه يحتاج الى مجهود كبير، ولن يُمكنني من الاهتمام بالغناء، لذلك اخترت القسم الأدبي، لأنه أكثر سهولة ولا يتطلب مجهوداً كبيراً. في النهاية، لدي إصرار على التوفيق بين الدراسة والفن، وبصراحة يجب أن أعترف بأن والدي يلعب دوراً كبيراً في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، إذ يُشاركني في تنظيم وقتي».
    تارا عماد: بين الدراسة والتمثيل
    تارا عماد التي تدرس في كلية الفنون التطبيقية، تكشف سر نجاحها في التوفيق بين عملها كممثلة وعارضة أزيارء ودراستها في هذه الكلية التي تحتاج الى جهد ومذاكرة لساعات طويلة، وتقول: «السر وراء هذا النجاح والقدرة على التوفيق وتنظيم وقتي يرجع إلى والدتي التي تهتم بكل تفاصيل حياتي وتتولى أيضاً إدارة أعمالي، فقد علمتني كيفية التركيز على أكثر من مهمة، وإعطاء كل شيء في حياتي حقه من دون تقصير، وتسعى دائماً الى وضع جدول يومي يُمكّنني من مذاكرة دروسي وقراءة السيناريوات التي تُعرض عليَّ، وأيضاً ممارسة هواياتي ومقابلة أصدقائي».
    وعن سبب اختيارها كلية الفنون التطبيقية للدراسة فيها، تقول: «رغبتي في خوض تجارب جديدة وتعلم أشياء مختلفة، سبب اختياري هذا المجال الذي يبتعد تماماً عن التمثيل وعروض الأزياء، فأنا سعيدة بهذا الاختيار وأشعر بالرضا التام عن هذه الخطوة».
    كريم الأبنودي  طفل هيفاء وهبي
    أما كريم الأبنودي الذي شارك في بطولة أفلام ومسلسلات عدة في الفترة الأخيرة، أبرزها فيلم «حلاوة روح»، الذي تعاون من خلاله مع النجمة هيفاء وهبي، فيقول: «أستعد لدخول الصف الثاني الإعدادي، وحريص جداً على التوفيق بين دراستي وعملي كممثل، ولا أحب أن يُؤثر الفن في دراستي، خاصةً أن والدتي طلبت مني أن أكون ناجحاً في دراستي دائماً، واشترطت عليَّ كي أستمر في مجال التمثيل أن أكون واحداً من الطلاب المتفوقين دائماً في المدرسة».
    ويُضيف: «لكنني لا أنكر أنني أواجه صعوبات كثيرة في التوفيق بين المجالين، وعندما عُرضت عليَّ المشاركة في فيلم «حلاوة روح» لم أستطع الاعتذار عنه، رغم اقتراب موعد الامتحانات، وفي موقع التصوير كنت أمسك السيناريو في يد، وفي اليد الأخرى كتب الدراسة، وأستغل الوقت الذي يفصل بين المشاهد لمراجعة دروسي».
    جنا ما زلت صغيرة
    جنا، التي فرضت نفسها رغم صغر سنّها على الساحة الفنية، وذلك بفضل موهبتها، تحدثت عن خططها لهذا العام الدراسي، حيث تستعد لدخول الصف الرابع الابتدائي، وتقول: «والدتي تُساعدني في التخطيط لحياتي دائماً، لأنني ما زلت صغيرة، وهي ترى أن الدراسة أهم من التمثيل، ولذلك لا توافق على أي عرض خلال فترة المدرسة، وتؤجل كل هذه العروض في فترة الإجازة، لأن الجمع بين التصوير والمذاكرة شيء صعب للغاية، ومن الممكن أن يؤثر التمثيل في دراستي».
  • في كواليس “ذا فويس كيدز”: نانسي تحتفل بعيد القيصر

    عاد فريق عمل برنامج “ذا فويس كيدز” مجدّداً إلى استوديوهات MBC في بيروت، وذلك لتصوير حلقات مرحلة المواجهة، بعدما أنهى المدرّبون الثلاثة كاظم الساهر، نانسي عجرم و تامر حسني تصوير حلقات “الصوت وبس”.
    عودة اللجنة في العام الجديد
    ويبدو واضحاً أنّ MBC وشركة تالبا للإنتاج، تستعجلان التصوير قبل انطلاق اللجان في برنامجي “ذا فويس” و “ذا فويس كيدز”، إلى إجازةٍ من التصوير وانصراف كلّ واحدٍ إلى عمله، على أن تعود لجنة الكبار إلى الاستوديو للحلقات المباشرة في نوفمبر المقبل، أمّا لجنة الصغار فستنتظر حتى مطلع العام الجديد لتستعيد مواقعها على الكراسي، وتستغلّ المحطة تركيب الديكور المشترك للبرنامجين قبل انطلاق تصوير برامج أخرى بموازاتهما.
    نانسي متفائلة بالاحتفال
    وفي سياقٍ متصل، ومن أجواء كواليس الحلقات، احتفل فريق البرنامج بعد ظهر أمس بعيد ميلاد الفنان كاظم الساهر، الذي حفل بمعايدات من كلّ حدب وصوب، لكن كان لتسريب صورة من كواليس البرنامج من قبل النجمة نانسي عجرم طعمٌ آخر، وعلمت نواعم أنّ نانسي طلبت وأصرّت على الاحتفال بالقيصر، وكانت متفائلة جدّاً وتضحك طوال الوقت، وكانت سعادتها لا توصف، ودعت الجميع للاحتفال، الذي اتسمت أجواؤه بالفرح وخفّة الظل.
    معايدات من الزملاء
    وكان الساهر قد تلقّى معايدات بالجملة، من أصدقائه في لبنان والعالم العربي، وجرت اتصالات من زميليه في “ذا فويس”، عاصي الحلاني و شيرين عبد الوهاب، التي تمنّت له العمر المديد. وما إن ينتهي كاظم من تصوير حلقات “ذا فويس كيدز” المُسجّلة، حتى يُسافر إلى دبي ومن ثمّ الأردن، ريثما ينهي الإعداد لألبومه الغنائي الجديد الذي سيكون بمثابة عيدية في العام الجديد، وسيتضمّن 11 أغنية بعضها من ألحان الساهر نفسه.
    وكان ناشطون قد نشروا على الصفحة الرسمية للساهر تقريراً عن حفلاته الغنائية لمصلحة إحدى المحطات العراقية، وقد أبدى فيه الساهر حزنه الشديد بسبب عدم تمكّنه من زيارة العراق كما كان مُقرّراً أخيراً.