التصنيف: فنون

  • رسائل الكرز أول تجربة إخراجية لسولاف فواخرجي

    ÇáÞÇåÑÉ – ÚÑÖ ÇáÝíáã ÇáÓæÑí “ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ” ááããËáÉ ÇáÓæÑíÉ ÓæáÇÝ ÝæÇÎÑÌí ÃãÓ ÇáÇËäíä ÈãåÑÌÇä ÇáÅÓßäÏÑíÉ ÇáÓíäãÇÆí Ýí Ãæá ÊÌÑÈÉ ÅÎÑÇÌíÉ áåÇ.
    æÍÖÑÊ ÚÑÖ ÇáÝíáã æÇáÏÉ ÓæáÇÝ æÇáÝäÇä ÇáÓæÑí ÏÑíÏ áÍÇã æÒæÌÊå æÇáÝäÇäÉ ÅáåÇã ÔÇåíä.æÊ쾄 ÃÍÏÇË ÇáÝíáã Ýí ÇáÌæáÇä ÇáãÍÊáÉ ÈÚÏ ÇÓÊÞáÇá ÓæÑíÇ ÚÇã 1946¡ ãÑæÑÇ ÈäßÓÉ íæäíæ 1967¡ æÍÑÈ 1973¡ æíÊÍÏË Úä ÞÕÉ ÍÈ Èíä ÔÇÈ æÝÊÇÉ Úáì ÎáÝíÉ ÊÇÑíÎíÉ ææØäíÉ.
    æíÞÝ ÈØá ÇáÝíáã ÇáäÌã ÇáÓæÑí ÛÓÇä ãÓÚæÏ ÃãÇã ßÇãíÑÇ ÓæáÇÝ ÝæÇÎÑÌí Ýí ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÃæáì ßãÎÑÌÉ ÓíäãÇÆíÉ ÈÚÏ ÃÚãÇá ÊáÝÒíæäíÉ ÚÏíÏÉ ÊÔÇÑßÇ ÈØæáÊåÇ ßããËáíä.æÓíÚÑÖ Ýíáã “ÑÓÇÆá ÇáßÑÒ” áÃæá ãÑÉ Ýí ÏãÔÞ ÎáÇá ÇáÔåÑ ÇáÍÇáí.íÐßÑ Ãä ãåÑÌÇä ÇáÅÓßäÏÑíÉ ÇáÓíäãÇÆí áÏæá ÇáÈÍÑ ÇáãÊæÓØ Ýí ÏæÑÊå ÇáÜ31¡ ÇáÐí íÊÑÃÓå ÇáäÇÞÏ ÇáÓíäãÇÆí ÇáÃãíÑ ÃÈÇÙÉ¡ íÍãá ÇÓã ÇáÝäÇä ÇáãÕÑí ãÍãæÏ íÇÓíä¡ ÇáÐí Êã ÊßÑíãå Úáì ãÔæÇÑå ÇáÝäí ÇáØæíá¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÊßÑíã ÇáÝäÇäÉ ÓæÓä ÈÏÑ æÇáãÎÑÌ ãÍãÏ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ.
  • سلمى المصري: أرفض المشاهد التي أخجل بها

    ÃßøÏÊ Óáãì ÇáãÕÑí ÃäøåÇ ÊÚÇÑÖ ÇáãæÇÖíÚ ÇáÊí ØÑÍÊåÇ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ åÐÇ ÇáÚÇã¡ ãäÊÞÏÉð ÌÑÃÉ ÇáãÔÇåÏ æÞÓÇæÊåÇ¡ æÇÚÊÈÑÊ Ãäø ãÓáÓá “ÛÏÇð äáÊÞí” ÞÕÉ ãÊßÇãáÉ¡ ÈíäãÇ ÇÍÊæì “ÚäÇíÉ ãÔÏÏÉ” Úáì ãÔÇåÏ ÞÇÓíÉ ÌÏÇð.æÞÇáÊ áßÇÊíÇ ÇÓßíÝ ÚÈÑ ÅÐÇÚÉ “ãíáæÏí ÅÝ Åã” ÇáÓæÑíÉ: “ãäÐ ÈÏÇíÇÊí ÇáÝäíÉ¡ ÞÑÑÊ ÚÏã ÊÃÏíÉ ãÔÇåÏ ÃÎÌá ÈåÇ ÃãÇã ÃÈäÇÆí”.æÃÈÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÞÏíÑÉ ÅÚÌÇÈåÇ ÈÃÏÇÁ ãÚÊÕã ÇáäåÇÑ æÃíãä ÚÈÏ ÇáÓáÇã æÏÇäÇ ãÇÑÏíäí æÓÇãÑ ÅÓãÇÚíá æÛíÑåã ãä ÇáæÌæå ÇáÔÇÈÉ¡ æÃßÏÊ Úáì ÖÑæÑÉ ÊäæÚ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí íÌÓÏåÇ ÇáÝäÇä¡ ÞÇÆáÉð: “ÊäæÚ ÇáÃÚãÇá ááÝäÇä ãåã ÌÏÇð æÃäÇ áÓÊ ãÚ ÊßÑÇÑ ÇáÔÎÕíÇÊ¡ æÇáÚãá ÇáÐí ßÇä áå ãßÇäÉ Ýí ÞáÈí ãäÐ ÈÏÇíÇÊí ßÇä ÏæÑí Ýí ãÓáÓá “ÇáÌãá” æÏæÑ “ÇãÊËÇá” Ýí “ÍãÇã ÇáÞíÔÇäí” Åáì ÌÇäÈ ãÓáÓáí “ÃÈäÇÁ ÇáÞåÑ”¡ æ”ÃÔæÇß äÇÚãÉ””.
    æÚä ÞÇãÇÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ ÊÍÏËÊ Ýí ÈÑäÇãÌ “áÞÇÁ ãÚ ÝäÇä” Úä ÇáÝäÇä ÇáßÈíÑ ÏÑíÏ áÍÇã ææÕÝÊå ÈÃäå åÑã ÓæÑí ÇÓÊØÇÚ äÔÑ ÇááåÌÉ ÇáÓæÑíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ßáå. ÃãÇ “ÇáÞÏíÑÉ ãäì æÇÕÝ Ýåí ÇáÞ쾃 ÇáÊí ÃËÑÊ Ýí ÔÎÕíÊåÇ ÇáÝäíÉ ãäÐ ÇáÈÏÇíÇÊ ÌäÈÇð Çáì ÌäÈ ãÚ ÇáÞÏíÑÉ ÓäÇÁ ÏÈÓ픡 ÅÖÇÝÉ Åáì ÕÏÇÞÇÊåÇ ãÚ ÇáÚÏíÏ ãä äÌæã ÇáæÓØ ÇáÝäí ßÛÇÏÉ Èト ÇáÊí æÕÝÊåÇ ÈÕÇÍÈÉ ÇáÞáÈ ÇáØíÈ¡ æÓÍÑ ÝæÒí ÇáÊí ÊÚÊÈÑåÇ “ÃÎÊ ÑÌÇá”.
  • ما هو مصير عصر الحريم لإيناس الدغيدي؟

    لمّا تجهّز المخرجة إيناس الدغيدي، لمسلسلها “عصر الحريم”، وهو ما يدعو للتساؤل إلى أين وصل العمل الذي أعلنته قبل سنوات، وكانت من قبل قد صرّحت بأنّه يتشابه مع مسلسل “سرايا عابدين” من ناحية السيناريو والفكرة، لتعود وتؤكّد اختلاف العملين، وإن كانا يتناولان الفترة الزمنية نفسها.

  • جيني إسبر تبدأ موسمها الدرامي بـ”خاتون”

    تلقت النجمة جيني إسبر أولى العروض للموسم المقبل من خلال المسلسل السوري خاتون تزامنا مع اتفاقها مع شركة لبنانية على بطولة في مسلسل “المصلى”.
    وفي تصريحات صحفية أكدت جيني أنها تنتظر في الوقت الحالي الإشارة للبدء بتصوير دورها في مسلسل خاتون من دون أن تعطي تفاصيل حول الامر.
    واكدت أنها تمر بمرحلة قراءة للشخصية لتكون باكورة ظهوراتها في موسم 2016.
    في الجانب اللبناني من المشاريع أكدت اقترابها من تصوير دور بطولة في المصلى من دون أي تفاصيل ايضا.
  • التشويق في المسلسلات

    سعدون شفيق سعيد
     ان استبدال وتغيير الشخوص في المسلسلات الدرامية يؤثر بشكل وباخر على عنصر التشويق والمتابعة من قبل الجهور المشاهد وكما حصل في (ليالي الحلمية) في اجزائه  الخمسة (ومناوي باشا) في اجزائه الثلاث .. وكما حصل وحتى اليوم مع مسلسل (باب الحارة) في اجزائه السبعة ..
    حيث حدث مثل ذلك الاستبدال والتغيير بالنسبة للشخوص التي ادى ادوارها الفنانين .. والدليل ان غياب الفنان وفيق الزعيم بعد رحيله قد ترك اثر كبيرا على المسلسل في جزئيه الاخيرين .. حيث كان الممثل البديل صبري بعيدا عن ملأ الفراغ في دوره بسبب التباعد بين الشخصيتين … بين شخصية (الزعيم) !!
    كما ان غياب الفنانة منى واصف (ام جوزيف) العالقة بالذاكرة له اثره ايضا !!
    اما شخصية (ابو شهاب) الذي لعب دوره الفنان سامر المصري في الاجزاء الاولى والتي ما زالت قيد الترقب م نقبل المشاهدين والذين يتمنون عودته كما اثر ايضا غياب ابو عصام (عباس النوري) في احد الاجزاء .. ولقد سجلت عودته حافزا لمتابعة  المسلسل في جزئيه السادس والسابع !!
    اضافة الى حضور  الفنان ايمن زيدان الذي اعطى قيمة للعمل !!
    كما ان الفنان مصطفى الخاني قد عاد لدوره السابق (النمس) الذي لعبه في الاجزاء الاولى بعد ان لعب دور (الواوي)  في الجزء السادس !!
    والذي وددت ذكره ان تواصل الممثل مع دوره الذي (ابتدأه  مع المسلسل يترك لنا علامه صحيحة تدفع بالمشاهد الى  المتابعة و بروح من التشويق .. وبالتالي تكتمل عنده تنامي الذائقة الوجدانية باكمل اوجهها الى جانب التذوق الفني لغرض استكمال الفائدة المرجوه من خلال التواصل مع اجزاء المسلسل وبشغف !!.
  • علي الحجار : ليس لدي أرصدة في البنوك وإبني يشق طريقه بنفسه

    من عائلة فنية مليئة بالأصوات المميزة، فهو صاحب 26 ألبوماً وأكثر من مائة تتر للأعمال الدرامية، ومن إكتشفه هو الموسيقار الراحل الكبير بليغ حمدي، هو فنان محفور على ملامحه عشق الوطن وحب البلاد، أغنياته نابعة من نبض الشوارع والميادين، لم يترك ركناً في الفن إلا وتألق فيه حيث نجح في المسرح والسينما والدراما بأعماله التمثيلية وإستطاع أن يصل للعالمية من خلال أغنياته المحلية وحفلاته في أوروبا.
    هو الفنان علي الحجار الذي يتحدث لـ”الفن” عن ألبومه وأعماله الفنية الجديدة، وعن إبنه الفنان أحمد الحجار، ويرد على أسئلة كثيرة في حوارنا معه من بينها أغنياته المثيرة للجدل ورؤيته لطرق الإرتقاء بالفن المصري بعد المهرجانات الشعبية والإبتذال .
     أما بعد ، فما جديدك في الفن خلال الفترة المُقبلة؟
    أحضر حالياً لمشاريع فنية كثيرة من بينها ألبومي الجديد الذي أعكف على تسجيله وأتواجد لساعات طويلة داخل الستوديو من أجل إنجازه في أقرب وقت، هذا إلى جانب أن لدي مشروعاً درامياً وعودة للتمثيل مع صديقي المُخرج حسني صالح من خلال الجزء الثاني من مسلسل “حدائق الشيطان” الذي تم تقديمه منذ سنوات ولاقى نجاحاً كبيراً، ولدي جدول حفلات خلال الفترة المُقبلة من بينها ما هو ثابت مثل الغناء بـ”ساقية الصاوي” وفي أماكن أخرى.
     هل أنت سعيد وراضٍ عن مشوارك الفني؟
    سعيد بغنائي في عدد من الحفلات التي أقيمت لي في فرنسا والتي لم يحضرها سوى الجمهور الفرنسي وكانت كل الحفلات الثمانية كاملة العدد ، وكنت أجعل جمهور الحاضرين يغني معي في نهاية كل حفلة أغنية “ياه ياه” لسهولة نطقها ولحنها ، وسعدت بما كتب عني وقتها في الصحافة الفرنسية وكذلك في إيطاليا وأميركا ، وفخور بأني غنيت مع الأوركسترا الألمانية (بادن بادن) ومغني الأوبرا العالمي (دومينغو) الذى أطلق علي لقب الحنجرة الذهبية ، وسعيد بالسنوات الثماني الأخيرة في ساقية عبد المنعم الصاوي والتي ما زلت أستمتع فيها بالغناء كل شهر في آخر أربعاء ، والساقية يحضرها جمهور الشباب أكثر من الكبار ، وسعيد بحفلاتي الدائمة في أوبرا القاهرة والإسكندرية ودمنهور وقلعة صلاح الدين ، وسعيد بـ 26 ألبوم غنائي منها 14 ألبوم من إنتاجي وعدد آخر من الأغاني لم تتضمنها هذه الألبومات ، وسعيد بمشاركتي بالتمثيل مع الفنان الكبير نور الشريف في فيلم “الفتى الشرير” وغنائي لعدد من أعماله الدرامية التلفزيونية، وسعيد بأشياء أخرى كثيرة.
     خلال تاريخك الفني كانت لك أغنيات كثيرة أثارت الجدل ومن بينها الأخيرة التي كانت بعنوان “إحنا شعب” والتي هاجمت جماعة الإخوان فيها
    هل ترى أن هؤلاء الإرهاب ينتمون إلى شعب مصر أم أنهم مصريون فقط في بطاقة الرقم القومي ، هل ينتمي إلى شعب مصر من لا يحترم علم مصر ولا يهب واقفاً للنشيد الوطني أو كل من كبّر حينما قيل أن الأسطول الأميركي اقترب من البحر المتوسط ليقاتل مصر ، أو من قال سندمر هذه الحضارة الكافرة (حضارة مصر التي لم يرَ عمر بن العاص بأنها كافرة) هذه الحضارة التي صدرناها للعالم بما فيها أميركا التي يستقوون بها على شعب مصر هل تعتبر هؤلاء من شعب مصر ؟
     وكيف ترى هذه الأغنية بعد رحيل الإخوان وإنتهاء حكمهم؟
    كل يوم كنت أتأكد من أن أغنية “إحنا شعب” هي أغنية تسجل حقبة هامة في تاريخ مصر ، وقد حدث واعتذر لي أكثر من شخص ممن كانوا قد انتقدوا الأغنية وقت تمت إذاعتها ، ملحوظة (نفذت هذه الأغنية في زمن حكم محمد مرسي ولم ينتقدها أحد وقتها ، ولم تبدأ الانتقادات إلا بعد أن قبض عليه)، ولكي أغطي لك كل الجوانب الخاصة بالأغنية فمن كانوا قد انتقدوا جملة (رغم أن الرب واحد ..لينا رب وليكوا رب) واتهموني بالكفر وتعمدوا تجاهل الشطر الأول من البيت وهو (رغم أن الرب واحد) ثم تشبثوا بالشطر الثاني لكي يكفروني ، كنت قد فاجأتهم بأن الله سبحانه وتعالى ذكر في قرآنه في سورة يوسف وهو يفسر لصاحبي السجن حلم أحدهما (أما أحدكما فيسقى “ربه” خمراً ) بمعنى سيسقى سيده ، فحاش لله أن يكون المقصود بكلمة الرب هنا ( الله ) ، وفي موضع آخر من السورة (وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه “ربي” أحسن مثواى إنه لا يفلح الظالمون ) . كما أننا نقول ربة المنزل ورب العمل وكلمة الرب أصلاً لا تستخدم فقط للتعبير عن الإله .وكونك تسأل عن أغنية مضى عليها عامان فهذا يثبت مدى أهميتها بالنسبة لي .
     ولماذا تطول الفترة بين طرح كل ألبوم والآخر؟
    أنا أنفق على أغنياتي من عملي بالغناء في مسلسل أو مسرحية أو حفلة بعدما أنفق طبعاً على مدارس أولادي ولوازم حياتهم ، ولم يحدث أبداً أني امتلكت رصيداً فى البنك  ، ولذلك كنت أنتج ألبوماً كل عامين أو ثلاثة ، أما الآن وبما أن الإنترنت قضى على صناعة الكاسيت والـcd فسوف أنتج أغنية كل ثلاثة أو أربعة أشهر ثم أجمع هذه الأغنيات في ألبوم لأسجل على نفسي أنه كان هناك ألبوم بالعنوان الفلاني في العام العلاني .
     وماذا عن نجلك الفنان احمد الحجار؟
    أحمد يشق طريقه بحكمة وروية وهو لايستعجل الشهرة أو النجومية وهمه الكبير أن يزداد علماً بالموسيقى والغناء وأيضاً الإخراج ، فهو مخرج موهوب وخصوصاً في مجال الأفلام الموسيقية والغنائية ، وأتوقع له في المستقبل أن يتخطى المحلية إن شاء الله . 
    وفي النهاية ، كيف يُمكن للفنان أن يرتقي بفنه وأغنياته بعيداً عن أجواء الإبتذال التي عشناها خلال السنوات الماضية بسبب الأغنيات الشعبية والمهرجانات والكلمات والألحان الضعيفة؟
    على المغني أن يعلم أنه مثل الطبيب ويؤمن بأن الغناء والموسيقى تشفي الإنسان وتعالجه من الأمراض ومن معاناة الحياة اليومية ، ولذلك فوظيفة المغني أن يمتع الناس بمخاطبة وجدانهم ومشاعرهم بعيداً عن إثارة الغريزة لأن الأغنية تؤثر في ذاكرة الصغير وتظل معه حتى يكبر  ، ولذلك فهي مسؤولية وأمانة ، الأغنية العاطفية شيء أساسي في حياة الناس وكذلك أغنية الأطفال والأغنية الدينية . وفي نفس الوقت لا يجب أن يهمل الأغنية السياسية والوطنية ولا ينسى أن هموم الوطن هي هموم الناس ، ولا يجب أن يرتبط المغني بلون واحد من الغناء .
  • مي حريري: أنا ضد الطلاق..مايا دياب تعطيني أملاً

    فنانة جميلة، مثيرة للجدل، وايجابية. هي كما تقول “حالة استثنائية” دخلت عالم الشهرة والفن من دون أن تبذل جهداً كبيراً لكنها أصبحت من ابرز الأسماء الموجودة على الساحة الاعلامية والفنية.
    مي حريري الجريئة والطيبة، تجيب على الكثير من الأمور بتلقائية وعفوية في لقاء خاص تحدثت به عن التمثيل والزواج والطلاق وبعض من زميلاتها الفنانات. 
    هل أنت مع دخول الفنانات عالم التمثيل ؟
    طبعا لما لا وهذا الشيء موجود منذ زمن وخصوصاً اذا كنّ قادرات على اثبات أنفسهن والحكم للناس.
    من هي الفنانة الممثلة التي لفتتك؟
    من لبنان سيرين عبد النور، ومن مصر شيرين عبد الوهاب وكل فريق عمل “طريقي” رائعون من كل النواحي ، وباسل خياط صدمني في هذا المسلسل اشعرني بأني عدت للستينات لا يمكن ان تعلق على شيء سلبي في هذا المسلسل، حياة واقعية وتمثيل رائع لم أرَ مثله من قبل.
    ما رأيك بتجربة هيفا وهبي في مصر؟ هل تابعت مسلسلها ومسلسلات فنانات أخريات مثل ميريام فارس السنة الماضية وسابين؟
    أبداً لكن سمعت أن مسلسل مريم نجح وأشعر بأن التمثيل يليق بهيفا ، ولكني لم اشاهد أي مسلسل.
    كم انت قريبة من التمثيل؟ وهل هناك مشروع تمثيل؟
    أخاف من التمثيل واشعر بأنه خطوة جريئة رغم أني مثلت في فيلم سريع الدرس الخامس مع انطوان كرباج ولكن شعرت بأنه صعب وهو يحتاج الى وقت وأرى الارهاق لدى الفنانات والممثلات ، أنا لا اشعر بأني استطيع ان اكرّس وقتي للتمثيل وهو أصعب من الغناء. جاءني دور من المنتج مروان حداد ندمت عليه ولعبته بعدي فنانة تمثّل بطريقة جميلة جدا ولكن كان يليق بي ، هم أرادوا جواباً سريعاً وانا لست متسرعة.
    أحمد حلمي قال لي ذات مرة اني كسولة، أنا كنت أمر بفترة صعبة من حياتي فالناس تعتقد ان الفنان سعيد دائما ولكنهم لا يعرفون معاناته ومسؤولياته الاخرى والاهم. أنا حياتي العائلية أولا ولاحقا الفن.
    أخبرينا عن أصداء اغنيتك الاخيرة وكيف تعيشين أجواء الصيف والحفلات؟
    سعيدة جدا بأصداء الاغنية لاسيما بعد اطلاق الكليب ونجحت. انتهيت من حفلات عديدة منها في اهدن وكان وفي شتورة وحفل مع وائل كفوري.
    هل لديك ألبوم؟
    لا ، أحضر اغنية ثانية سأطلقها قريبا راقصة ومفروض قبل عيد الاضحى.
    تعتقدين انه من الصعب أن تصدر الفنانة ألبوماً في هذه الأيام؟
    طبعا لأن هناك مشكلة في شركة الانتاج ، ومنذ أربع سنوات هناك انهيارات لشركات الانتاج وانهيارات على كل الأصعدة. فأصبح الفنان يفضّل أن يصدر اغنية منفردة ويدعمها اكثر ولا يستطيع أن يدعم البوماً بالكامل. طبعا هناك بعض الفنانين يصدرون ألبوما مثل راغب علامة ووائل كفوري وغيرهما.
    لدي اغنية عراقية من ألحان عادل العراقي واغنية لبنانية مع الفنان سليم عساف.
    هل أنت راضية عمّا قمت به حتى الآن في عالم الفن؟
    مثل ما أقول دائما أنا لا أضع الفن من أولوياتي والأشياء الاساسية في حياتي،  ولم أكن أحلم منذ طفولتي بهذا الموضوع ولم يكن لدي الميول الفنية ولا كل همي ان اكون بالمرتبة الاولى ، أنا اعتبر نفسي حالة استثنائية لاني استطعت أن أعلّم لدى الناس بوقت غيري تعب كل حياته ولم يستطع.
    إلى أي مدى زواجك السابق من الموسيقار ملحم بركات خدمك وسلط الأضواء عليك أكثر؟
    لا احب ان اتحدث عن هذا الموضوع ودائما اسأل عنه. اكيد هو ارزة من ارزات لبنان.
    كيف هي علاقتك به اليوم؟
    هو فقط والد ابني.
     مايا دياب جارتك، هل سمعت ألبومها الأول؟ وكيف هي علاقتكما؟
    لم اسمع الالبوم لكن علاقتي بها جيدة من قبل ان تغني ، هي انسانة طيبة من الداخل واحب الفنان الايجابي والذي يضحك دائما وهي تعطيني طاقة ايجابية ، وهي دائما على الارض واحب كل الفنانين الذين يتواضعون. ترى بعض الفنانين مبتدئين وبالوقت نفسه مغرورين “بكونوا اولاد ولا يعرفون كيف يتصرفون” احب التواضع والاحترام أن يبقى مبتسماً لذلك أحب مايا دياب.
    جميل أن نرى فنانة تتحدث بطريقة ايجابية عن فنانة منافسة.
    طبعا المنافسة شريفة وجميلة. أقول لمايا “لما شوفك بحس بالأمل ، نلتقي بالأسانسور ومحلات معينة دائما ضحكتها موجودة، ومرة التقينا مع زياد الرحباني ايضا كانت ضحكتها مسموعة .
    اختبار سريع.
    Weekend على البحر أم في الجبل؟اسبوع على البحر واسبوع بالجبل.
    بيتزا أم فتة؟ فتة
    تويتر أم انستاغرام؟ انستاغرام
    فيروز أم أم كلثوم؟ صباحاً فيروز وليلاً أم كلثوم
    الحب أم الفن؟ الحب يأتي بالفن ، الفن بحاجة لحب.
    مع او ضد
    الزواج المدني؟ أنا مؤمنة لكني معه.
    التدخين؟ ضد
    المساكنة؟ ضد
    التبني؟ مع
    الطلاق؟ مع اني اكتر حدا طلّق ولكني ضد.
    الاعدام؟ ضد، لا احب القتل
    عمليات التجميل؟ مع ان يجمّل الشخص ما يزعجه.
    هل لديك الجرأة بأن تقولي ماذا اجريت من عمليات تجميلية ؟
    أجريت عملية لأنفي وحينها ظهر خدّاي أكبر “وفيهم عظام اتمنى ان اخففهم ولكن شغلتهم شغلة” ، أي شيء يحسّن انا معه وانا اقوم برياضة يومية.
    من خلال تجربتك بالفن ماذا تقولين لأي شاب وصبية للوصول لما يريدونه؟
    أقول أن الأهم أن يكون لديهم هدف ، ويمشوا بطريق التواضع ، كلما تواضعت كلما اصبحت قريباً للناس وصادقاً مع نفسك ، ودائما الشيء الجميل ينعكس على الآخرين.
  • عفوية شيرين خانتها وأنستها مشاكلها في ذا فويس

    لم تمضِ ساعات طويلة، حتى “تبرد” أحاديث الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وينساها الجمهور من تابع وقائع المؤتمر الصحافي الخاص بـ”ذا فويس” الموسم الثالث”، حيث استفزّت زميلها عاصي الحلاني في اللجنة، وعادت وقبّلته على الفور، لتُصالحه بعد تصريحٍ قاسٍ، بعد أن خانتها عفويتها.
    كاظم مثال المدرّب الأفضل
    وتحدّثت شيرين تحدّثت عن الالتزام، وقالت إنّ القيصر كاظم الساهر هو الأكثر التزاماً بين المدرّبين والأكثر متابعةً لعمله معهم، يُمكننا أن نُضيف إليه أنّه الأكثر قرباً إليهم طوال الموسمين الماضيين، فهو يحرص على حضور تدريبات المواجهة والحلقات المباشرة منذ الصباح الباكر، ويبقى مع المشتركين حتى ينهوا تحضير أغنياتهم وليس فقط لضرورات التصوير، وهذا ما زاد من محبّة الجمهور لديه والمواهب، التي بطبيعة الحال، تنقل الحديث من واحدٍ إلى آخر ومن جيلٍ إلى جيل في البرنامج.
    حادثة خرجت إلى العلن
    تصريح شيرين حيال زميلها عاصي بأنّه “ما إلو جلادة” وأنّه كان يأتي متأخراً إلى التمارين ويمضي وقته عند “الكوافير” أكثر من التمارين كان مستفزّاً، وقد ذكّرنا بأحداث كثيرة وقعت خلال الموسمين الماضيين، كان أبرزها “ضرب مبكّل” من شيرين كان يجب أن يبقى في أروقة MBC إلّا أنّه خرج إلى العلن وانتشر عبر مواقع الأخبار، بعد أن تأخرت عن موعد التصوير وهدّدها مسؤول الإنتاج للبرنامج آنذاك بالبدء من دونها، فضلاً عن تأخيرها مواعيد تصوير مشاهدها مع فريقها في التمارين والاختيارات.
    دعوات وعزومات المدرّبين
    ولا شكّ في أنّ السوشيال ميديا شاهدة على دعوات عاصي، صابر الرباعي وكاظم الساهر لمواهب فرقهم إلى منازلهم وحتى مقاهي بيروت لتناول العشاء أو الغداء أو حتى تمضية النهار معهم لكسر الجليد في ما بينهم، في وقتٍ بقيت فيه فرق شيرين يتيمةً من ناحية النشاطات ما عدا نشاط واحد أرغمت على القيام به في العام الفائت وذلك لحاجة البرنامج إلى لقاء مع المواهب خارج الاستوديو، ولإظهارها متابعةً لهم.
    وأكثر من ذلك، وليس تهجّماً على شيرين بل تذكيراً بما حصل، فقد كان الثقل كلّه ملقى على فريق عمل البرنامج ومساعدها في التدريب الذي كان يختار الأغنيات ويدرّب المشتركين عليها، ولولا وجود مستشارها الفنّي العام الفائت الذي كان يُرافقها في كل أسبوع لما كانت ملتزمةً بالغناء على المسرح في الحلقات المباشرة ولا حتى التقيّد بالإطار العام للبرنامج.
    فهل كانت زلّة لسان شيرين التي اشتملت على موضوع الأجر الذي تتقاضاه في البرنامج وهو “ليس كبيراً نسبياً” مروراً باعتذارها عن تصوير الموسم الثالث وإقناع المدرّبين المحطّة لها، ستُكلّفها محبّة الجمهور لها؟
  • رزان مغربي: عائدة إلى الحياة حلوة ومستمرون في قيصرون

    تستعدّ الفنانة رزان مغربي للعودة إلى القاهرة للبدء في تصوير موسم جديد من برنامجها الترفيهي “الحياة حلوة” الذي تقدمه على شبكة تلفزيون الحياة.
    وقالت مغربي لصحيفة “الراي” الكويتية إن تعديلات في الشكل والمضمون سوف تطرأ على البرنامج في الموسم الجديد.على صعيد آخر، أكدت مغربي إن فيلم “قيصرون” الذي ستشارك في بطولته لم يتوقف، مشيرة إلى أن ميزانيته الضخمة والتحضيرات التي يحتاجها هي سبب تأخيره، نافية أن يكون قد تم إلغاء الفكرة كلها كما أشيع.
  • أصالة بين العشرينيات و60 دقيقة حياة تحت الماء

    في الوقت الذي تنهمك فيه الفنانة أصالة نصري بالتحضيرات الجديدة التي طرأت على برنامج “محمد عبده وفنان العرب”، الذي تشارك في لجنة تحكيمه إلى جانب الفنان عبد الله الرويشد و الملحن عصام كمال، وكذلك الفنان محمد عبده بدور استشاري، تعمل أصالة على العديد من المشاريع بين ألبومها، والكليبات المصوّرة وبرنامجها “صولا”.
    أصالة تعود لزمن العشرينيات
    فقد أعلنت أصالة منذ بضعة أيام، عن البدء بالتحضير لألبوم خليجي كامل، إذ سجّلت أغنية واحدة منه فقط، وهي في صدد اختيار عشر أغنيات من ضمن خمس عشرة أغنية عُرضت عليها، وقد علمنا أنّ هناك فكرة واردة لأن تقدّم أصالة أغنيات بلهجات أخرى إحداها عراقية وأخرى أردنية إضافة إلى أغنية مغربية اللهجة، بعد إلحاح جمهورها عليها تقديم أنماط غنائية جديدة بعد نجاح تجربتها الصعيدية في “منازل” من ألبومها الأخير.
    أفكار جديدة في الفيديوكليب
    من جهة أخرى، وبحسب مصادرنا فإنّ أصالة، تستعد خلال منتصف شهر أيلول- سبتمبر الحالي لتصوير أغنيتين من ضمن ألبومها الأخير على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة زوجها المخرج طارق العريان، الكليب الأول لأغنية “عايشة علي فات” وتدور أحداث الكليب خلال فترة عشرينيات القرن الماضي (أجواء العام 1920 في الأزياء والـ Mood الخاص بالعمل)، أما الكليب الثاني فهو لأغنية “60 دقيقة حياة”، وستعتمد فكرته على الغرافيكس تحت المياه. 
    صولا في موسمٍ أخير
    على صعيد آخر، من المرتقب أن تباشر أصالة بالتحضير لبرنامجها “صولا” في موسمه الأخير والمفترض عرضه خلال أول أسبوع من شهر تشرين الثاني- نوفمبر من العام الجاري، وستكون هناك محاولات جدّية لإستضافة فنانين لم يطلّوا سابقاً عبر البرنامج المذكور مثل: نجوى كرم، كاظم الساهر، محمد منير، محمد حماقي وآخرين.وفي الوقت الذي يرى فيه عدد من الفنانين والفنانات أنّ ظهورهم كثيراً على الشاشة يؤثّر سلباً عليهم لما فيه من استهلاك لإطلالاتهم – إن صحّ التعبير – نجد أصالة لا تخشى هذا الأمر، بل ستطلّ على الجمهور من خلال برنامجيْن عوضاً عن البرنامج الواحد، أحدهما كعضو لجنة تحكيم في “فنان العرب” والآخر في برنامجها الخاص “صولا”.