التصنيف: فنون

  • إيناس علي تفرق بين تامر حسني وغادة عادل

    انتهت الممثلة إيناس علي من تصوير دورها في الفيلم السينمائي الجديد “أهواك” مع الفنان تامر حسني والممثلة غادة عادل.
    تجسد إيناس فى الفيلم دور “ياسمين” التي تعمل طوال أحداث الفيلم على الوقيعة بين تامر حسني وغادة عادل، من خلال دورها الذي تلعب فيه دور إحدى زبائن دكتور التجميل الذي يجسد دوره تامر حسني، والذي أعجب بها أثناء تواجدها في محل غادة عادل، حتى أصبحت من زبائنه بالعيادة والمقربين له.
  • أنجلينا جولي تنسحب من إحدى الجمعيات الخيرية

    أعلنت النجمة أنجلينا جولي قبل أيام انسحابها النهائي من جمعية The Halo Trust الخيرية، حيث تخلّت عن منصبها فيها بعد سنوات من العمل في ملف إزالة الألغام، وقد قرّرت التخلي عن كلّ ما يتعلّق بنشاطات الجمعية وعملها.
    وكشفت الـDaily Mail أنّ سبب مغادرة جولي لم يكن سرّياً، بل أتى على خلفية مشكلة وخلاف علني مع أحد أعضاء الجمعية الذي اتهمته بأنّه يستفيد من أرباح الجمعية التي كانت مفضّلة لدى الليدي ديانا وانتسبت إليها لسنوات.
  • الفضائيين والبطالة المقنعة

     سعدون شفيق سعيد 
    مثلما نعلم ان (البطالة) انواع … ولكن الذي يهمنا (البطالة المقنعة)  والتي باتت منتشرة هنا وهناك … حتى ان العراق وبشكل خاص قد ابتلى بمثل تلك البطالة … والتي كانت تسمى في الاعراف المجتمعية بـ (البطالة المقنعة)  والتي باتت تسمى هذه الايام بـ (البطالة الفائضة) وبتعبير اصح بـ (الفائضين) او ( الفضائيين) والحقيقة التي  اردت الوصول اليها ان الدولة قد ساهمت بظهور مثل هكذا فساد ينخر في جسد الاقتصاد الوطني … والذي يؤدي في المحصلة الى التاثير على (ميزانية الدولة) بشكل او بأخر … ولهذا فكرت الدولة مؤخرا ان تجتث اولئك الفائضين الفضائيين لاعادة التوازن  للاقتصاد الوطني .. والاغرب من كل ذلك ان الدولة وقد وجدت ان تلك (البطالة المقنعة) قد استشرت في كافة مؤسسات الدولة (المدنية والعسكرية) واخطرها العسكرية .. لان المشاركين في الدفاع عن الوطن اقل بكثير وكثير من اولئك (المقنعين بالبطالة) ومع ذلك فانهم محسوبين على القوات الدفاعية .. وكأنهم كأولئك (التنابلة) الذين ذكرهم المثل الشعبي القائل : 
    (تنبل ابو رطبه) 
    فما حكاية هذا المثل ؟
    حكاية هذا المثل بان (التنابلة) كانوا يعيشون في بستان كبير في احدى ضواحي بغداد .. ينامون فيه طيلة يومهم .. فاذا جاعوا اكلوا مما يتساقط عليهم من رطب .. واذا احسوا بالظما شربوا من ماء الساقية .. وهكذا كانوا يقضون ايامهم .. والانكى من كل ذلك التحق بهم (تنبلا) جديدا .. وحينما كانت (الرطبة) تسقط قريبة من رأسه كان يستنجد بالتنابلة الاخرين قائلا لهم :
    (رحم الله والديه اللي  يخلي الرطبة بحلكي) 
    وعلى اثر ذلك سمي ذلك التنبل بـ (تنبل ابو رطبة) 
    وذهب ذلك القول مثلا يتداوله الناس بحق كل اولئك الكسالى والذين ممن يكونون عبئأ ثقيلا على غيرهم ولا يملكون من الحياء قيد انمله .. اولئك الذين ارتضوا لنفسهم ان يكونوا فائضين وفضائيين ومن المقنعين بالبطالة المقنعة .. ورحم الله امرءا (حلل خبزته) !!
  • سمير غانم: أنا رجل “مسرحجي”…وشبعت بطولة وفن

    أيقونة المسرح وملك الكوميديا الفنان سمير غانم تحدث لموقع “الفن” عن أهم اللحظات التي عاشها في المسرح خلال مسيرته الفنية الطويلة التي شهدت محطات كثيرة ناجحة ومهمة. وأبدى غانم رأيه خلال اللقاء بوضع السينما والمسرح حاليا، واخبرنا أيضاً عن اعماله المقبلة ورأيه في ابنتيه دنيا وايمي. كما عقب على الحوادث الاخيرة التي حصلت في  لبنان ، وغيرها من الأخبار التي تجدون تفاصيلها في الحوار .
     ما مصير مسلسل “ميزو الرايق” الذي تحضر له منذ فترة ومتى ستبدأ تصويره؟
    لم نعثر على شركة منتجة حتى الآن ونحن نحاول الاتفاق مع احدى الشركات. العمل سيقدم من منظور عصري جديد بعد تقديمه منذ 40 سنة. المسلسل من تأليف لينين الرملي الذي اعشق دائما مذاق لغة الحوار في كتاباته واستمتع بها.
     وكيف سيكون الاختلاف بين “ميزو” القديم و”ميزو” 2015 ؟
    قصة المسلسل الحديث تدور حول “ميزو” (يجسد دوره غانم) شاب مستهتر ورث عن ابيه مبلغاً كبيراً من المال بدده عن طريق اللهو ومطاردة الفتيات مما أدى إلى إفلاسه. ويتعرف “ميزو” لاحقاً عن طريق الصدفة على فتاة غنية ساذجة  فيحاول أن يستميلها نحوه و يخدعها بإسم الحب لكي يتمكن من استغلال طيبتها ويأخذ منها ما يحتاجه من المال.
     ولماذا اقتصرت أدوارك في الدراما على الأدوار الثانوية؟
    الأعمال جميعها حاليا لا تعتمد على نجم بمفرده، فهناك لعبة جديدة تسمى الدور الجيد هو الذي يفرض نفسه على الجمهور كما أنني “شبعت فن وادوار بطولة”، وتركتها لجيل الشباب وهذا هو الحال في كل جيل والأجيال المتعقبة. كما أنني نجحت في مسلسلات رمضان التي شاركت فيها سواء “لهفة” مع دنيا سمير غانم او “يوميات زوجة مفروسة” مع داليا البحيري.
     أين بطولاتك السينمائية التي كان لها طابع خاص عند الجمهور؟
    أنا متواجد دائما لكن كانت هناك ظروف خاصة تمنعني من التواجد. كما أن البلد حالتها لم تكن مستقرة بعد الثورة والحمدلله الجو العام الآن أصبح مهيئاً لكي أعمل في المسرح والسينما والتلفزيون. ولهذا كانت عودتي من خلال فيلم “حماتي بتحبني” مع ميرفت امين وحمادة هلال واعتقد ان هذا الفيلم عودة قوية للسينما من جديد، كما أنني أرفض أن أظهر لمجرد الظهور ولن أعمل إلا عندما أجد نصّا جيدا يضيف لتاريخي ومشواري الفني الطويل.
     هل ترى أن السينما قد خرجت من أزمتها ؟
    السينما من وجهة نظري هي “طبق الفاكهة والمتعة الذي ينتظره الجمهور” وقد تنوعت السينما في الفترة الراهنة وصنعت أفلاما تسير في كل الاتجاهات مما يبشر بإنفراج كبير للأزمة السينمائية التي عاناها الوسط الفني على مدى العقود الماضية. ولا يعيب الأفلام المعروضة حاليا اتجاهها إلى الإكثار من الرقص والغناء والكوميديا لأن المواطن المصري البسيط الذي يشكل جمهور هذه الأفلام يتكون معظمه من الشباب المنطلق المتفتح الأفكار ويحب الانطلاق والمرح اللذين أعشقهما أنا شخصيا “خلي الناس تفرح وتنبسط وكفاية هم وغم”. بالإضافة إلى وجود عنصر الشباب في أفلام أخرى مثل أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وغيرهما متألقين على الساحة فكل ذلك خلق حالة من الرواج السينمائي .
     كيف يرى الفنان الكبير سمير غانم حال المسرح اليوم؟
    المسرح حاليا يفتقد إلى نصوص ثقيلة ولغة الحوار به مفقودة خصوصا بين مؤلفي وكتّاب هذه الأيام فالمسرحية تحتاج إلى عناصر جذب كثيرة كي يُقبل عليها الجمهور بشغف وتجعله في حالة تشوّق لمشاهدة هذه المسرحية خصوصاً بالنسبة للجمهور الذي يعتاد المسرح. ولكن هناك عوامل جعلته ينصرف عنه رويدا رويدا منذ سنوات وأنا أشجع كل من يعمل في المسرح حاليا، وفي الظروف الراهنة هناك تجارب فردية تحتاج الإشادة بها مثل طلعت زكريا وإدوارد ورانيا فريد شوقي وانتصار فهؤلاء الفنانين تحدّوا الظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلد لذلك أمنحهم وسام الشجاعة، كما أشيد بالتجربة الرائدة لصديقي الفنان المبدع أشرف عبد الباقي والتي تحمل اسم “تياترو مصر”.
     أين الفنان سمير غانم من المسرح في الفترة الراهنة؟
    أنا رجل “مسرحجي” وعلى الرغم من أن المسرح يمنحني الراحة النفسية الكبيرة إلا أنه يحتاج إلى جهود خارقة قد تصل احياناً إلى العمل لمدة عام للتحضير لمسرحية يراها الجمهور وتترك اثرا جيدا في نفسه أو تقوم بإيصال رسالة هادفة يحتاجها في حياته. والحمد لله أنا أقوم حاليا بالتحضير لمسرحية قوية ستكون مفاجأة كبيرة لجمهوري الحبيب حيث أعمل على نص ممتاز للكاتب الكبير لينين الرملي وسيقدّم العمل على خشبة مسرح الريحاني قريبا.
     ولماذا ينصرف النجوم الشباب عن الوقوف على خشبة المسرح؟
    لعوامل عدة أهمها الملايين الكثيرة التي يحصلون عليها في الأعمال السينمائية والدرامية ويكون المجهود فيها أقل بكثير مقارنة بالعمل بالمسرح والأجور القليلة فيه. أضف إلى ذلك الانفلات الأمني، ولكن في نفس الوقت هناك شباب أتابعهم من خلال مشاركتهم في الأعمال الدرامية والمسرحية يهتمون بالمسرح ويثرون الفن بجهودهم الرائعة وهؤلاء هم أبطال حقيقيون لم يتم اكتشافهم بعد. ولدي أمل كبير في حملهم الراية، وهناك عامل ثالث مهم جدا وهو احتواء النجم المسرحي الكبير لمجموعة الشباب من حوله لأنه يعدّ المحرك الأساسي .
     ولماذا لم نرَ ابنتيك دنيا وإيمي معك على خشبة المسرح؟
    دنيا ناقشتني في هذا الأمر قبل زواجها وكانت حريصة على تقديم عمل مسرحي لكن ظروف زواجها وانجابها طفلة حالت دون ذلك لكنني أتصور أنها ستدخل المسرح بروح جديدة الآن. أما إيمي فهي حكاية لوحدها، فبعد نجاح مسلسلها “هبة رجل الغراب” سأقنعها بالعمل بالمسرح خصوصاً أنها خلقت حالة جميلة مع الناس في هذا العمل تحديدا فأتمنى أن تحقق الانتشار المرغوب في المسرح والتلفزيون والسينما. وأكثر ما يثير دهشتي هذه الأيام هو ردود الأفعال التي سمعتها من المشاهدين عندما قال لي أحد الأشخاص “عمري ما تابعت التلفزيون لكن ابنتك جعلتني أشاهده”.  
    كيف يتعامل سمير غانم مع النقّاد؟
    علاقتي بالنقاد طيبة لكن اعتبر ان الناقد شخص عادي يعبر عن رأيه الشخصي فقط. وهناك نقاد يؤكدون على نجاح النجم. وأنا أتصور أن الناقد يستحيل أن يكون سببا في فشل نجم في يوم من الأيام أو نجاحه. أكثر شيء أتذكره مع النقاد حاليا هو عندما انتقدني أحدهم بشدة دون أي داع في جريدة “أخبار اليوم” وكان الكاتب الصحفي موسى صبري رئيس التحرير وقتها فذهبت إليه ورحب بي وطلب مني الرد على هذا الناقد وقلت رأيي فيما كتب ضدي بحيادية. 
    أخيراً.. هل تابعت الأحداث الاخيرة بلبنان؟
    للاسف اتابع ما يحدث بلبنان وانا من النوع المقتنع ان اهل البلد اولى بالحكم على ظروفه. ولا افضل التدخل في شؤون البلدان الأخرى وحتى العربية منها. ولكن احب ان اقول ان لبنان سيظل “عريس المنطقة العربية” ولو كره الحاقدون، واتمنى ان تنتهي هذه الازمة سريعا لان لبنان له مكانة خاصة في قلبي “ده انا مابحبش غير لبنان في كل حاجة”.
  • روجينا: لست طرفاً في خلافات غادة عبدالرازق

    رغم أن كثيرين رددوا وجود خلاف بينها وبين غادة عبدالرازق، وأكدوا كلامهم بعدم تعاونها معها مجدداً، رغم أنه سبق لها انّ شاركتها بطولة مسلسلين، لكن الفنانة روجينا تنفي ذلك، وتكشف حقيقة علاقتها بغادة، كما تتكلم على مسلسلاتها الثلاثة الأخيرة، وموقفها من عودة زوجها إلى منصب نقيب الممثلين، وتوجه ابنتها إلى الإخراج، ورغبة ابنتها الأخرى في الغناء في أميركا.
    – خضت سباق الدراما الرمضاني من خلال ثلاثة مسلسلات هي: «بين السرايات» و«بعد البداية» و«حالة عشق»، فهل وجدت صعوبة في التوفيق بين مواعيد تصويرها؟
    رغم أن مساحة دوري في كل مسلسل كانت كبيرة وتحتاج إلى تركيز شديد، لكنني نجحت في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، واستطعت التوفيق بين مواعيد التصوير، وإعطاء كل شخصية حقها الكامل في الدراسة والاستعدادات.
    ولا أنكر أنني أُصبت بحالة من الإرهاق والتعب بسبب التصوير المتواصل لفترات طويلة، لكنني أجني ثمار هذا التعب الآن نجاحاً وإعجاباً من الجمهور بأدواري، وتقدماً في مشواري الفني أيضاً.
    – اعتذرت هذا العام عن العديد من المسلسلات، فما المعايير التي اخترت على أساسها المشاركة في بطولة هذه المسلسلات الثلاثة؟
    بالفعل تلقيت هذا العام عروضاً للمشاركة في أكثر من عشرة مسلسلات، ومعظمها كانت أعمالاً مُميزة، لكن كان لا بد من اختيار ثلاثة مسلسلات فقط كحد أقصى، ولذلك وضعت معايير معينة للاختيار، أهمها الدور المختلف والسيناريو الجيد، بالإضافة إلى فريق العمل الذي أثق به.
    – ما الذي حمسك للمشاركة في بطولة مسلسل «حالة عشق»؟
    كانت لديّ رغبة للعمل مع المخرج إبراهيم فخر، وهذا يُعدّ واحداً من الأسباب الرئيسية التي دفعتني للموافقة على هذا المسلسل، بالإضافة إلى الدور الجديد والمختلف الذي قدمته، فأنا سعيدة وراضية تماماً عن هذه التجربة.
    – ظهورك في أحد مشاهد المسلسل مرتديةً فستان ابنتك مايا أثار حالة من الجدل، فما تعليقك؟
    هذا صحيح، لقد فوجئت بتداول صورة من المشهد وصورة لابنتي وهي ترتدي هذا الفستان، على مواقع التواصل الاجتماعي… هذا الأمر لم يُزعجني على الإطلاق، بل أسعدني لأنه أثبت لي أن الجمهور يُتابعني بتركيز شديد، كما لم أجد عيباً في ارتداء فستان كانت ابنتي قد ارتدته من قبل، خاصةً إن كان يناسبني.
    – كيف وجدت العمل مع مي عز الدين؟
    فنانة مجتهدة وأعمالها تحظى بنسب مشاهدة عالية، وقد استمتعت بالتعاون معها ومع باقي فريق العمل، وأنا في انتظار فرصة عمل ثانية تجمعني بها.
    – شاركت في بطولة مسلسل «بعد البداية»، كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حوله؟
    العمل حاز لقب أفضل مسلسل في أكثر من استفتاء، كما منحني دوري فيه لقب «أفضل ممثلة»، وردود الأفعال التي وصلتني حول هذا المسلسل فاقت كل توقعاتي، إذ كنت واثقة بنجاحه، لكنني لم أتوقع أن نُحقق النجاح بعد عرض الحلقة الأولى، وأن يحظى المسلسل باهتمام كبير، سواء في الصحف أو المجلات أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
    – وماذا عن مشاركتك في بطولة مسلسل «بين السرايات»؟
    البطولة الجماعية من الأسباب التي حمستني لهذا المسلسل الذي استرجعت من خلاله ذكرياتي مع فيلم «الفرح»، فهو يمثّل الحالة نفسها تقريباً، ويضم عدداً كبيراً من الفنانين. كذلك كان وجود المخرج سامح عبدالعزيز من أسباب موافقتي على هذا المسلسل، فهو يهتم بكل تفاصيل العمل الذي يتولى مسؤولية إخراجه.
    – ألم تُخفك مقولة أن التلفزيون يحرق الفنان، خاصةً أنك تشاركين في بطولة ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة؟
    هذه المقولة لا أساس لها من الصحة، بل إنني مؤمنة بمقولة أخرى، وهي أن التلفزيون يصنع النجومية والنجاح، خاصةً في شهر رمضان، ولا يُمكن أحداً أن ينكر ذلك، خاصةً أن هناك أكثر من فنان زادت نجوميتهم من خلال المشاركة بالدراما التلفزيونية كل عام.
    – رغم النجاح الذي حققته مع غادة عبدالرازق في مسلسلي «حكاية حياة» و «مع سبق الإصرار»، إلا أنك لم تكرري التعاون معها، فما السبب؟
    في البداية أؤكد أن علاقتي بغادة ممتازة، ولا خلافات بيننا كما نُشر في بعض المواقع الإلكترونية، كما أنني لم أكن طرفاً في خلافاتها مع محمد سامي، وعلاقتي بكل منهما جيدة، وما زلنا نتواصل باستمرار، أما عدم تعاوني معها فمرده إلى أننا لم نجد السيناريو المناسب الذي يجمعنا من جديد.
    – ما سبب ابتعادك عن السينما؟
    لم أتلقَّ عروضاً مناسبة تستحق أن أعود من خلالها إلى السينما، وأحقق نجاحاً لا يقل عما حققته في الدراما خلال السنوات الأربع الماضية، وأنا في انتظار السيناريو الذي يُقدمني من جديد بقوة لجمهوري.
    – كيف استقبلت خبر فوز زوجك الفنان أشرف زكي بمنصب نقيب الممثلين؟
    سعيدة للغاية بفوزه وبمساندة الكثير من الفنانين له، لكنني أريد أن أكشف شيئاً هاماً، وهو أنني كنت مترددة في البداية في تشجيعه على هذه الخطوة، ورغم علمي بأن أشرف قادر على تحمل مسؤولية هذا المنصب وحلّ مشاكل النقابة كافة، إلا أن خوفي عليه من المشاكل وضغط العمل كان يُشعرني بالتردد، لكنني بعدما رأيت دعم الفنانين له، أدركت أنه يستحق العودة مجدداً الى هذا المنصب، لأنه الأفضل والأنسب والأكثر قدرة على حل مشاكل النقابة.
    – تدرس ابنتك مايا الإخراج في معهد السينما، فهل من الممكن أن نرى عملاً يجمع بينكما في السنوات المقبلة؟
    فخورة بها وباختيارها دراسة الإخراج، ولا أنكر أنني أتمنى الوقوف أمام كاميرتها يوماً، وكل مرة أقول لها ذلك، ترد عليَّ ممازحة: «لا أحب الواسطة في العمل»، وابنتي مايا عملت مساعدة مخرج العام الماضي في مسلسل «صاحب السعادة» للنجم عادل إمام، وهي حريصة على التعلم واكتساب خبرات جديدة، رغم أنها لا تزال في الصف الثاني وأمامها عامان آخران للتخرج في معهد السينما.
    – هل لابنتك الأخرى مريم أي ميول فنية؟
    مريم تحلم بأن تصبح مطربة، لكنها ترغب أن تحقق خطواتها الفنية في أميركا.
    – هل تؤمنين بأن أناقة الفنانة واهتمامها بإطلالاتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
    بالطبع، ولا بد من أن تكون الفنانة حريصة على الظهور بإطلالات مُختلفة وتتابع صيحات الموضة باستمرار وترتدي ما يناسبها ويليق بها.
  • لطيفة التونسية في فترة نقاهة بين سويسرا وفرنسا

    قضت الفنانة لطيفة التونسية فترة العلاج في مصر، بعد تعرّضعها لوعكة صحية حادة فقدت على اثرها صوتها، نتيجة التهاب حاد في الحنجرة والأذنين، ما جعلها فاقدة القدرة على التحدث والإستماع.
    وستسافر لطيفة في رحلة نقاهة إلى سويسرا وفرنسا من أجل التواصل مع أخصائي في الأحبال الصوتية، لكي يحدد لها الموعد الذي يمكّنها من العودة مرة أخرى إلى الغناء.
  • الشرطة تقرر احالة إبنة هشام سليم للمحاكمة

    ÇáÞÇåÑÉ Ü ÈÚÏ ÇáÅÔßÇá ÇáÐí ÍÕá ÈíäåãÇ ÞÑÑÊ äíÇÈÉ ãØÑæÍ ÅÍÇáÉ Òíä ÇÈäÉ ÇáããËá ÇáãÕÑí åÔÇã Óáíã Åáì ãÍßãÉ ÇáÌäÍ¡ Ýí æÇÞÚÉ ÇÚÊÏÇÆåÇ Úáì ÇáããËáÉ íÇÓãíä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ.
    æÃßÏÊ ÊÍÑíÇÊ ãÈÇÍË ÞÓã ÔÑØÉ “ÇáÖÈÚÉ”¡ ÇáÊí ØáÈÊåÇ ÇáäíÇÈÉ ÇáÚÇãÉ¡ ÕÍÉ ÈáÇÛ ÇáÝäÇäÉ íÇÓãíä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ Íæá ÊÚÑÖåÇ ááÖÑÈ Úáì íÏ “Òíä”.
    æÃÔÇÑÊ ÇáÊÍÑíÇÊ Çáì Ãäå ÃËäÇÁ ÊæÇÌÏ íÇÓãíä ãÍãÏ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ ÈÇáÝíáÇ ÇáÎÇÕÉ ÈåÇ ÑÞã 201 ÈÞÑíÉ åÇí ÓäÏÇ ÈíÊÔ¡ ÓãÚÊ ÕæÊÇ ÕÇÎÈÇ ÕÇÏÑÇ ãä ÇáÝíáÇ ÇáãÌÇæÑÉ ÑÞã 201 ãáß ÍÓíä ãÕØÝì Ýåãí ÑÌá ÃÚãÇá – ÒæÌ ÎÇáÉ ÇáãÊåãÉ – æÇáÊí ßÇäÊ ÊÊæÇÌÏ ÈåÇ¡ ÝÊæÌåÊ íÇÓãíä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ áÇÓÊÈíÇä ÇáÃãÑ æÇáãØÇáÈÉ ÈæÞÝ ÇáÃÕæÇÊ ÇáÕÇÎÈÉ.
    æÃÖÇÝÊ ÇáÊÍÑíÇÊ Ãäå ÚäÏãÇ ÊæÌåÊ íÇÓãíä Åáì ÇáÝíáÇ ÊÞÇÈáÊ ãÚ ÇáãÔßæ Ýí ÍÞåÇ¡ æÍÏËÊ ãÔÇÏÉ ßáÇãíÉ ÈíäåãÇ¡ æÞÇãÊ Úáì ÅËÑ Ðáß Òíä åÔÇã ÈÇáÊÚÏí Úáì ÇáÝäÇäÉ æÅÍÏÇË ÅÕÇÈÊåÇ ÇáæÇÑÏÉ ÈÇáÊÞÑíÑ ÇáØÈí.
  • أنابيلا هلال: قرار مغادرتي «آراب أيدول» كان جريئاً وصادماً

    قالت مقدّمة البرامج أنابيلا هلال “أفتخر كثيراً بقراراتي الجريئة والتزامي بالقرارات التي أتّخذها. أعترف أنّ قرار مغادرة برنامج آراب أيدول كان جريئاً وصادماً، ولكن عندما أستشير فريق عملي وأعلم أنه آن أوان التغيير، لا أتردّد في الإقدام على إتّخاذ قرار مهم، وأكون سعيدة بالقرارات التي أتّخذها”.وأضافت هلال خلال مقابلة مع جريدة الجمهورية، “ليس لديّ ما أندم عليه في مشواري المهني، ولكن في المقابل، صودف أنّ البرامج التي قدّمتها كلّها تتنوّع ما بين الفنّ والترفيه، وربما كان بإستطاعتي أن أعمل على تقديم برامج أكثر جدّية، ما يعزّز صورتي أكثر”.

  • جنى: لن ادخل التمثيل بدور عادي

    الفنانة جنى في لقاء لها وبالحديث معها عن أغنيتها الجديدة “فيك وفيها” وعنوانها الصادم والغريب، خاصًة أن تلك ليست أول مرة فيها تصدم الجمهور، قالت عن ذلك إنها تُحب فعل هذا لأنه يدفع الجمهور لاستكشاف الأغنية.
    أما عن أغنيتها “بنت من الشارع” فقالت إنها كانت أول أغنية لها، وهي تحبها جداً، والفرق بين الأغنيتين أن الموضوع مختلف، وثانياً كتابتها أغنية “فيك وفيها” بنفسها عن تجربة شخصية، لذا هي تشعر بها أكثر.
  • أمل إبراهيم: الأدوار التي تعرض علي لا تتناسب مع حجابي

    ÇáÞÇåÑÉ –ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ Ããá ÅÈÑÇåíã ÃäåÇ ÈÚíÏÉ Úä ÇáÊãËíá ãäÐ 6 ÓäæÇÊ ÊÞÑíÈÇ Ýí ãäÒáåÇ ÇáÐí ÊÚÊÈÑå ããáßÊåÇ ÇáÎÇÕÉ.
    æÞÇáÊ «ãÇ íÚÑÖ Úáí áÇ íÊäÇÓÈ ãÚí ÈÚÏ ÇÑÊÏÇÆí ÇáÍÌÇÈ¡ æÕÚÈ Ãä ÃÎáÚ ÇáÍÌÇÈ ÎÇÕÉ Ýí æÌæÏ ãÔÇåÏ ÈÇáãäÒá æáÇ ÊÑÊÏí ÇáãÑÃÉ ÇáÍÌÇÈ Èíä ÃÓÑÊåÇ¡ ÑÛã Ãä ÈÚÖ ÇáãÎÑÌíä íØáÈæä Úãáí ÈÇáÍÌÇÈ¡ áßä ÎáÇá Êáß ÇáãÔÇåÏ áÇ íäÝÚ¡ æáÐÇ áÇ ÃÚãá æåäÇß ÃÏæÇÑ ÊÕáÍ ÊãÇãÇ ááÍÌÇÈ áßäåÇ áÇ ÊÚÑÖ Úáí.
    ■ ßíÝ ÊÑíä ÇáÓíäãÇ Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ¡ æáß ÃÝáÇã ÚÏíÏÉ ÒãÇä¡ ãËá «ßÑÇßæä Ýí ÇáÔÇÑÚ» æ «ÇáßíÊ ßÇÊ»¡ æÚÑÖ ãÄÎÑÇ Ýíáã «ÍÇÆØ ÇáÈØæáÇÊ»¿□ÊÞæá «ÃÑì ÍÑßÉ ÌíÏÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáÂä æÌãåæÑ ßÈíÑ íÈÐáå ÇáÚÇãáæä Ýí ÇáÝä ÇáÓÇÈÚ ÅÐÇ ÊÕÇÚÏ ÓæÝ íÚíÏ ãßÇäÉ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ áãÇ ßÇäÊ Úáíå ãä ÊÝæÞ.
    æÃÖÇÝÊ: ÇáÝä ÇáÓÇÈÚ áå ÊÃËíÑ Þæí Úáì ÇáÌãåæÑ¡ æßáãÇ ÇÎÊÑäÇ ãæÖæÚÇÊ ÇÌÊãÇÚíÉ Êåã ÇáäÇÓ ÓäÌÏ ÍÑßÉ ãÔÇåÏÉ ÇáÃÝáÇã Ýí ÇÒÏÍÇã ãÓÊãÑ.
    ■ ãÇÐÇ Úä ÍíÇÊß ÇáÅÌÊãÇÚíÉ¿ 
    ÞÇáÊ: ÃÚíÔ Ýí åÏæÁ ÈÚíÏÇ Úä ÇáÕÎÈ æÃÞíã ãÚ ÃÈäí ãÍãÏ ÚÇÏá ÝÑÛá ÇáãÖíÝ ÇáÌæí Ýí ãÕÑ ááØíÑÇä æåæ íãËá ßá ÍíÇÊí ÎÇÕÉ Ãä æÇáÏå ÊæÝí ãäÐ æáÇÏÊå.
    æÃÔÇÑÊ Åáì ÖÑæÑÉ ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä åÒ ÇáæÓØ æÍãá ÇáÃÓáÍÉ Ýí ÈÚÖ ÇáÃÝáÇã áÃä «ÛÑÈáÉ» Êáß ÇáäæÚíÉ ãåãÉ ÌÏÇ ÍÊì ÊÍÞÞ ÇáÓíäãÇ ÃåÏÇÝåÇ æÑÞíåÇ æáíÓ Úáí ÍÓÇÈ ÞíãÊåÇ æÑíÇÏÊåÇ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ áÃä ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ ÚÒíÒÉ Úáì ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ ßáåÇ.
    æÍæá ÃÓÈÇÈ ÙåæÑåÇ ÇáãÝÇÌÆ ÞÇáÊ: áÃÍÖÑ ÇáÚÑÖ ÇáÎÇÕ áÝíáã «ÍÇÆØ ÇáÈØæáÇÊ»¡ ÇáÐí ÕæÑäÇå ãäÐ 15 ÚÇãÇ æÚÑÖ ãÄÎÑÇ æßäÊ ÃÊãäì Ãä íÞÏã ááÌãåæÑ áÃåãíÊå ÇáÝäíÉ æÇáÍÑÈíÉ.
    æÃÖÇÝÊ: ÊÚÇäí ÇáÓíäãÇ ãä ÞáÉ ÇáÃÝáÇã ÇáãÃÎæÐÉ Úä ÍÑæÈäÇ ÇáÓÇÈÞÉ ÎÇÕÉ ÍÑÈ ÃßÊæÈÑ 1973 æáÐÇ äÍÈ ÇáÏÝÚ ÈÃí Úãá Úä Êáß ÇáÍÑæÈ æäÍÊÝá ÈåÇ ÌÏÇ¡ ÑÛã Ãä Ýíáã «ÍÇÆØ ÇáÈØæáÇÊ» ÊæÞÝ ÓäæÇÊ áÚÏã ÑÖÇÁ äÙÇã ãÈÇÑß Úäå.æáÇ ÊãÇäÚ Ããá ÅÈÑÇåíã ãä ÚæÏÊåÇ ááÊãËíá¡ áßä ÈãÇ íÊÝÞ ãÚ ÍÌÇÈåÇ æÃÏæÇÑ ÊÖíÝ áåÇ æáæ ÞáíáÉ ÇáãÔÇåÏ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ Çáãåã Ãä íÊÖãä ÑÓÇáÉ ááãÊÝÑÌ.