رغم أن كثيرين رددوا وجود خلاف بينها وبين غادة عبدالرازق، وأكدوا كلامهم بعدم تعاونها معها مجدداً، رغم أنه سبق لها انّ شاركتها بطولة مسلسلين، لكن الفنانة روجينا تنفي ذلك، وتكشف حقيقة علاقتها بغادة، كما تتكلم على مسلسلاتها الثلاثة الأخيرة، وموقفها من عودة زوجها إلى منصب نقيب الممثلين، وتوجه ابنتها إلى الإخراج، ورغبة ابنتها الأخرى في الغناء في أميركا.
– خضت سباق الدراما الرمضاني من خلال ثلاثة مسلسلات هي: «بين السرايات» و«بعد البداية» و«حالة عشق»، فهل وجدت صعوبة في التوفيق بين مواعيد تصويرها؟
رغم أن مساحة دوري في كل مسلسل كانت كبيرة وتحتاج إلى تركيز شديد، لكنني نجحت في تحقيق هذه المعادلة الصعبة، واستطعت التوفيق بين مواعيد التصوير، وإعطاء كل شخصية حقها الكامل في الدراسة والاستعدادات.
ولا أنكر أنني أُصبت بحالة من الإرهاق والتعب بسبب التصوير المتواصل لفترات طويلة، لكنني أجني ثمار هذا التعب الآن نجاحاً وإعجاباً من الجمهور بأدواري، وتقدماً في مشواري الفني أيضاً.
– اعتذرت هذا العام عن العديد من المسلسلات، فما المعايير التي اخترت على أساسها المشاركة في بطولة هذه المسلسلات الثلاثة؟
بالفعل تلقيت هذا العام عروضاً للمشاركة في أكثر من عشرة مسلسلات، ومعظمها كانت أعمالاً مُميزة، لكن كان لا بد من اختيار ثلاثة مسلسلات فقط كحد أقصى، ولذلك وضعت معايير معينة للاختيار، أهمها الدور المختلف والسيناريو الجيد، بالإضافة إلى فريق العمل الذي أثق به.
– ما الذي حمسك للمشاركة في بطولة مسلسل «حالة عشق»؟
كانت لديّ رغبة للعمل مع المخرج إبراهيم فخر، وهذا يُعدّ واحداً من الأسباب الرئيسية التي دفعتني للموافقة على هذا المسلسل، بالإضافة إلى الدور الجديد والمختلف الذي قدمته، فأنا سعيدة وراضية تماماً عن هذه التجربة.
– ظهورك في أحد مشاهد المسلسل مرتديةً فستان ابنتك مايا أثار حالة من الجدل، فما تعليقك؟
هذا صحيح، لقد فوجئت بتداول صورة من المشهد وصورة لابنتي وهي ترتدي هذا الفستان، على مواقع التواصل الاجتماعي… هذا الأمر لم يُزعجني على الإطلاق، بل أسعدني لأنه أثبت لي أن الجمهور يُتابعني بتركيز شديد، كما لم أجد عيباً في ارتداء فستان كانت ابنتي قد ارتدته من قبل، خاصةً إن كان يناسبني.
– كيف وجدت العمل مع مي عز الدين؟
فنانة مجتهدة وأعمالها تحظى بنسب مشاهدة عالية، وقد استمتعت بالتعاون معها ومع باقي فريق العمل، وأنا في انتظار فرصة عمل ثانية تجمعني بها.
– شاركت في بطولة مسلسل «بعد البداية»، كيف كانت ردود الأفعال التي وصلتك حوله؟
العمل حاز لقب أفضل مسلسل في أكثر من استفتاء، كما منحني دوري فيه لقب «أفضل ممثلة»، وردود الأفعال التي وصلتني حول هذا المسلسل فاقت كل توقعاتي، إذ كنت واثقة بنجاحه، لكنني لم أتوقع أن نُحقق النجاح بعد عرض الحلقة الأولى، وأن يحظى المسلسل باهتمام كبير، سواء في الصحف أو المجلات أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
– وماذا عن مشاركتك في بطولة مسلسل «بين السرايات»؟
البطولة الجماعية من الأسباب التي حمستني لهذا المسلسل الذي استرجعت من خلاله ذكرياتي مع فيلم «الفرح»، فهو يمثّل الحالة نفسها تقريباً، ويضم عدداً كبيراً من الفنانين. كذلك كان وجود المخرج سامح عبدالعزيز من أسباب موافقتي على هذا المسلسل، فهو يهتم بكل تفاصيل العمل الذي يتولى مسؤولية إخراجه.
– ألم تُخفك مقولة أن التلفزيون يحرق الفنان، خاصةً أنك تشاركين في بطولة ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة؟
هذه المقولة لا أساس لها من الصحة، بل إنني مؤمنة بمقولة أخرى، وهي أن التلفزيون يصنع النجومية والنجاح، خاصةً في شهر رمضان، ولا يُمكن أحداً أن ينكر ذلك، خاصةً أن هناك أكثر من فنان زادت نجوميتهم من خلال المشاركة بالدراما التلفزيونية كل عام.
– رغم النجاح الذي حققته مع غادة عبدالرازق في مسلسلي «حكاية حياة» و «مع سبق الإصرار»، إلا أنك لم تكرري التعاون معها، فما السبب؟
في البداية أؤكد أن علاقتي بغادة ممتازة، ولا خلافات بيننا كما نُشر في بعض المواقع الإلكترونية، كما أنني لم أكن طرفاً في خلافاتها مع محمد سامي، وعلاقتي بكل منهما جيدة، وما زلنا نتواصل باستمرار، أما عدم تعاوني معها فمرده إلى أننا لم نجد السيناريو المناسب الذي يجمعنا من جديد.
– ما سبب ابتعادك عن السينما؟
لم أتلقَّ عروضاً مناسبة تستحق أن أعود من خلالها إلى السينما، وأحقق نجاحاً لا يقل عما حققته في الدراما خلال السنوات الأربع الماضية، وأنا في انتظار السيناريو الذي يُقدمني من جديد بقوة لجمهوري.
– كيف استقبلت خبر فوز زوجك الفنان أشرف زكي بمنصب نقيب الممثلين؟
سعيدة للغاية بفوزه وبمساندة الكثير من الفنانين له، لكنني أريد أن أكشف شيئاً هاماً، وهو أنني كنت مترددة في البداية في تشجيعه على هذه الخطوة، ورغم علمي بأن أشرف قادر على تحمل مسؤولية هذا المنصب وحلّ مشاكل النقابة كافة، إلا أن خوفي عليه من المشاكل وضغط العمل كان يُشعرني بالتردد، لكنني بعدما رأيت دعم الفنانين له، أدركت أنه يستحق العودة مجدداً الى هذا المنصب، لأنه الأفضل والأنسب والأكثر قدرة على حل مشاكل النقابة.
– تدرس ابنتك مايا الإخراج في معهد السينما، فهل من الممكن أن نرى عملاً يجمع بينكما في السنوات المقبلة؟
فخورة بها وباختيارها دراسة الإخراج، ولا أنكر أنني أتمنى الوقوف أمام كاميرتها يوماً، وكل مرة أقول لها ذلك، ترد عليَّ ممازحة: «لا أحب الواسطة في العمل»، وابنتي مايا عملت مساعدة مخرج العام الماضي في مسلسل «صاحب السعادة» للنجم عادل إمام، وهي حريصة على التعلم واكتساب خبرات جديدة، رغم أنها لا تزال في الصف الثاني وأمامها عامان آخران للتخرج في معهد السينما.
– هل لابنتك الأخرى مريم أي ميول فنية؟
مريم تحلم بأن تصبح مطربة، لكنها ترغب أن تحقق خطواتها الفنية في أميركا.
– هل تؤمنين بأن أناقة الفنانة واهتمامها بإطلالاتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
بالطبع، ولا بد من أن تكون الفنانة حريصة على الظهور بإطلالات مُختلفة وتتابع صيحات الموضة باستمرار وترتدي ما يناسبها ويليق بها.